Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

تيرا نوفا اونلاين: صعود اللاعب الاقوى 803

إتقان تبديل النصل

إتقان تبديل النصل

الفصل 803 – إتقان تبديل النصل

********

(منظور ليو ، ساحة التدريب في سفينة آرك)

حتى مع مستوى جسده المتقدم وقدرته الجسدية المعززة ، ما زال ضغط مقاومة الهواء يهدد بتمزيقه.

استغرق إتقان الخطوة الأولى شهرين طويلين ومرهقين ، لكن الآن جاء الجزء الذي سيختبر تحمله حقًا: تعزيز جسده لتحمل سرعة الصوت ، وإتقان حبل المانا المتصل بالخنجر.

(منظور ليو ، ساحة التدريب في سفينة آرك)

كان هناك فرق شاسع بين أن يتم سحبه بسرعة تعادل ثلاثة أضعاف سرعة الصوت ، وبين أن ينجو من الرحلة بدون أن يتحطم.

 

شعر ليو بالفعل بعواقب الفشل في تعزيز جسده بشكل صحيح.

كان هذا يتطلب تحكمًا دقيقًا في المانا وهو أمر برع فيه ليو بطبيعته.

في المرة الأولى التي نجح فيها في تنفيذ السحب السريع ، كاد أن يفقد وعيه بسبب الارتداد العنيف.

كان على ليو أن يحيط هيكله العظمي بدفاعات المانا ، ولكن ليس بطريقة صلبة ، بل بأسلوب يسمح لجسده ان يصبح مرنا قليلاً عند الاصطدام—مثل الشجرة التي تنحني في وجه العاصفة بدلاً من أن تنكسر مباشرة.

هزت قوة التسارع الهائلة عموده الفقري وجمجمته وأعضائه الداخلية ، تاركةً إياه مترنحًا لساعات طويلة بعد ذلك.

نبض قلبه بقوة ، ولكن هذه المرة لم يكن بسبب الإحباط ، بل كان بسبب الإثارة والترقب.

صرخت عضلاته من شدة الألم ، واستيقظ في صباح اليوم التالي وهو يشعر وكأن قطار قد دهسه.

كان بحاجة إلى طريقة لتثبيت الخنجر في مكانه للحظات قليلة ، مما يمنحه الوقت للوصول إليه قبل أن يواصل تحركه.

حتى مع مستوى جسده المتقدم وقدرته الجسدية المعززة ، ما زال ضغط مقاومة الهواء يهدد بتمزيقه.

لأول مرة منذ أن بدأ التدريب ، نجح في تنفيذ تقنية تبديل النصل بشكل مثالي.

كان ذلك مؤشرًا واضحًا له: إذا أراد النجاة من هذه التقنية ، فعليه تعزيز جسده بشكل صحيح.

كان تعديلًا بسيطًا… لكنه أحدث فرقًا هائلًا.

********

الآن ، في كل مرة يتحرك فيها ، سيلتف حاجز المانا حوله مثل جلد ثاني.

اتبع ليو نفس النهج الذي استخدمه في الخطوة الأولى: تقسيم الخطوة الى عناصر اساسية.

كان على ليو إيجاد طريقة لجعل نفسه مستقرًا هوائيًا أثناء التحرك بسرعات تفوق سرعة الصوت.

أولًا ، تعزيز هيكله العظمي ، وخاصة عموده الفقري ، لتحمل التسارع المفاجئ.

بووم!

ثانيًا ، إنشاء حاجز مانا لتقليل مقاومة الهواء.

(منظور ليو ، ساحة التدريب في سفينة آرك)

كانت المهمة الأولى صعبة لكنها ليست مستحيلة.

كان هذا واحدًا من أصعب التحديات في إتقان التقنية.

لم يكن ليو غريبًا عن تقنيات تعزيز الجسد.

هزت قوة التسارع الهائلة عموده الفقري وجمجمته وأعضائه الداخلية ، تاركةً إياه مترنحًا لساعات طويلة بعد ذلك.

لقد عزّز هيكله العظمي بالفعل عبر “كتيب تأمل النخاع”، مما جعل عظامه أكثر كثافة وقوة من معظم محاربي السيد.

الآن ، أصبحت تقنية تبديل النصل تعمل تمامًا كما هو مطلوب.

لكن المشكلة لم تكن فقط في قوة التحمل—بل في امتصاص الصدمات.

لقد عزّز هيكله العظمي بالفعل عبر “كتيب تأمل النخاع”، مما جعل عظامه أكثر كثافة وقوة من معظم محاربي السيد.

كان جسده بحاجة إلى توزيع التأثير بالتساوي ، وإلا فإن قوة التسارع الهائلة ستجعل عموده الفقري ينضغط كالة الأكورديون.

كان تعديلًا بسيطًا… لكنه أحدث فرقًا هائلًا.

*الة موسيقية تشبه البيانو ولكن يمكنك ضغطها*

أما المشكلة الثانية—مقاومة الهواء—فلقد كانت أكثر تعقيدًا.

الحل؟

إذا كان الحبل صلبًا جدًا ، فسيسحب الخنجر نحوه بدلاً من أن يسحب نفسه نحو الخنجر.

كان على ليو أن يحيط هيكله العظمي بدفاعات المانا ، ولكن ليس بطريقة صلبة ، بل بأسلوب يسمح لجسده ان يصبح مرنا قليلاً عند الاصطدام—مثل الشجرة التي تنحني في وجه العاصفة بدلاً من أن تنكسر مباشرة.

لكن بعد أسبوعين من التعديلات ، تمكن أخيرًا من إتقانه.

كان هذا يتطلب تحكمًا دقيقًا في المانا وهو أمر برع فيه ليو بطبيعته.

كان هذا يتطلب تحكمًا دقيقًا في المانا وهو أمر برع فيه ليو بطبيعته.

استغرق الأمر منه أسبوعين من التجارب والأخطاء ، حيث عزز مجموعات عضلية مختلفة وغيّر توزيع المانا ، لكنه في النهاية وجد التوازن الصحيح.

إذا كان الحبل صلبًا جدًا ، فسيسحب الخنجر نحوه بدلاً من أن يسحب نفسه نحو الخنجر.

الآن ، في كل مرة يستخدم فيها تبديل النصل ، كان بإمكانه الشعور بالمانا وهي تمتص الصدمة ، موزعة القوة بالتساوي عبر جسده بدلاً من تركيزها على نقطة واحدة.

********

أما المشكلة الثانية—مقاومة الهواء—فلقد كانت أكثر تعقيدًا.

بعد خمسة أشهر ، وفي اليوم الأخير من تدريبه ، وقف ليو عند حافة ساحة التدريب ، ممسكًا بخنجره المألوف.

كان على ليو إيجاد طريقة لجعل نفسه مستقرًا هوائيًا أثناء التحرك بسرعات تفوق سرعة الصوت.

اختفى ليو من مكانه.

لذلك ، درس طريقة تدفق الرياح حول المقذوفات.

إذا كان الحبل صلبًا جدًا ، فسيسحب الخنجر نحوه بدلاً من أن يسحب نفسه نحو الخنجر.

وسرعان ما أدرك أن الحاجز ذو الطبقة الواحدة لم يكن كافيًا.

لأول مرة منذ أن بدأ التدريب ، نجح في تنفيذ تقنية تبديل النصل بشكل مثالي.

بدلًا من ذلك ، كان عليه إنشاء مجال مضغوط من المانا على شكل رأس رمح حول جسده ، مما يقلل مقاومة الهواء إلى الحد الأدنى.

في اللحظة ذاتها ، تشبث حبل المانا الخاص به ، مكوّنًا اتصالًا ثابتًا.

في البداية ، كان حاجزه ينهار بمجرد أن يتحرك بسرعة كبيرة ، مما يجعله يتدحرج في الهواء بعنف.

وهكذا ، اكتملت الخطوة الثانية.

لكن بعد أسبوعين من التعديلات ، تمكن أخيرًا من إتقانه.

الآن ، أصبحت تقنية تبديل النصل تعمل تمامًا كما هو مطلوب.

الآن ، في كل مرة يتحرك فيها ، سيلتف حاجز المانا حوله مثل جلد ثاني.

إذا كان الحبل صلبًا جدًا ، فسيسحب الخنجر نحوه بدلاً من أن يسحب نفسه نحو الخنجر.

وهكذا ، اكتملت الخطوة الثانية.

بووم!

********

لكن بعد أسبوعين من التعديلات ، تمكن أخيرًا من إتقانه.

مع تعزيز جسده أخيرًا للمستوى المطلوب ، لم يتبقَ سوى التحدي الأخير—إتقان حبل المانا بحيث يؤثر عليه وحده دون التأثير على الخنجر.

كان على ليو إيجاد طريقة لجعل نفسه مستقرًا هوائيًا أثناء التحرك بسرعات تفوق سرعة الصوت.

بشكل اساسي ، تعتمد تقنية تبديل النصل على ربط المستخدم بالخنجر الذي ألقاه عبر حبل مانا فائق المرونة.

بعد خمسة أشهر من التدريب الشاق ، نجح في تحقيق ذلك.

لكن المشكلة كانت في التوازن.

إذا كان الحبل صلبًا جدًا ، فسيسحب الخنجر نحوه بدلاً من أن يسحب نفسه نحو الخنجر.

لأول مرة منذ أن بدأ التدريب ، نجح في تنفيذ تقنية تبديل النصل بشكل مثالي.

وإذا كان الحبل مرنًا جدًا ، فسينكسر بسرعة قبل أن يكمل السحب.

نبض قلبه بقوة ، ولكن هذه المرة لم يكن بسبب الإحباط ، بل كان بسبب الإثارة والترقب.

كان على ليو إيجاد طريقة لتثبيت الحبل في مكانه بدون أن يؤثر على الخنجر نفسه.

“أخيرًا” تمتم بصوت خافت.

كان هذا واحدًا من أصعب التحديات في إتقان التقنية.

لم يكن ليو غريبًا عن تقنيات تعزيز الجسد.

لأسابيع ، في كل مرة يجرب فيها تبديل النصل ، إما سينحرف الخنجر عن مساره أو سيُسحب للخلف أو سيتمايل بشكل غير متوقع في الهواء.

الآن ، أصبحت تقنية تبديل النصل تعمل تمامًا كما هو مطلوب.

كان الأمر محبطًا بشكل لا يُصدق.

ابتسم ليو بشدة.

كان بحاجة إلى طريقة لتثبيت الخنجر في مكانه للحظات قليلة ، مما يمنحه الوقت للوصول إليه قبل أن يواصل تحركه.

لم يكن ليو غريبًا عن تقنيات تعزيز الجسد.

وبعد شهر آخر من المحاولات ، اكتشف أخيرًا العنصر المفقود.

لذلك ، درس طريقة تدفق الرياح حول المقذوفات.

بدلًا من ربط الحبل بالخنجر مباشرة ، كان عليه تثبيت الحبل في نقطة ثابتة.

الآن ، في كل مرة يتحرك فيها ، سيلتف حاجز المانا حوله مثل جلد ثاني.

من خلال إنشاء قفل دقيق من المانا حول طرف الخنجر ، تمكن من إبقاء النصل معلقًا في الهواء للحظات عند تفعيل السحب ، مما يسمح له بالحركة نحوه بدون التأثير على مسار الخنجر.

وهكذا ، اكتملت الخطوة الثانية.

كان تعديلًا بسيطًا… لكنه أحدث فرقًا هائلًا.

اختفى ليو من مكانه.

الآن ، أصبحت تقنية تبديل النصل تعمل تمامًا كما هو مطلوب.

ابتسم ليو بشدة.

********

وإذا كان الحبل مرنًا جدًا ، فسينكسر بسرعة قبل أن يكمل السحب.

بعد خمسة أشهر ، وفي اليوم الأخير من تدريبه ، وقف ليو عند حافة ساحة التدريب ، ممسكًا بخنجره المألوف.

لا سقوط ، لا ارتطام عنيف ، لا حركة مهدورة.

نبض قلبه بقوة ، ولكن هذه المرة لم يكن بسبب الإحباط ، بل كان بسبب الإثارة والترقب.

أخذ نفسًا عميقًا. 

الحل؟

ثم ، بحركة سريعة ، ألقى الخنجر إلى الأمام.

لأول مرة منذ أن بدأ التدريب ، نجح في تنفيذ تقنية تبديل النصل بشكل مثالي.

في اللحظة ذاتها ، تشبث حبل المانا الخاص به ، مكوّنًا اتصالًا ثابتًا.

اختفى ليو من مكانه.

كان عموده الفقري معززًا ، وحاجزه نشطًا ، والخنجر مثبتًا في مكانه.

لأسابيع ، في كل مرة يجرب فيها تبديل النصل ، إما سينحرف الخنجر عن مساره أو سيُسحب للخلف أو سيتمايل بشكل غير متوقع في الهواء.

ثم—سحب.

لم يكن ليو غريبًا عن تقنيات تعزيز الجسد.

بووم!

كان على ليو أن يحيط هيكله العظمي بدفاعات المانا ، ولكن ليس بطريقة صلبة ، بل بأسلوب يسمح لجسده ان يصبح مرنا قليلاً عند الاصطدام—مثل الشجرة التي تنحني في وجه العاصفة بدلاً من أن تنكسر مباشرة.

اختفى ليو من مكانه.

بعد خمسة أشهر من التدريب الشاق ، نجح في تحقيق ذلك.

وفي أقل من طرفة عين ، ظهر في المكان الذي كان فيه الخنجر ، ليهبط في وضع متزن.

كان هذا واحدًا من أصعب التحديات في إتقان التقنية.

لا سقوط ، لا ارتطام عنيف ، لا حركة مهدورة.

أما المشكلة الثانية—مقاومة الهواء—فلقد كانت أكثر تعقيدًا.

لأول مرة منذ أن بدأ التدريب ، نجح في تنفيذ تقنية تبديل النصل بشكل مثالي.

الآن ، في كل مرة يتحرك فيها ، سيلتف حاجز المانا حوله مثل جلد ثاني.

ابتسم ليو بشدة.

وهكذا ، اكتملت الخطوة الثانية.

“أخيرًا” تمتم بصوت خافت.

كان ذلك مؤشرًا واضحًا له: إذا أراد النجاة من هذه التقنية ، فعليه تعزيز جسده بشكل صحيح.

بعد خمسة أشهر من التدريب الشاق ، نجح في تحقيق ذلك.

لأسابيع ، في كل مرة يجرب فيها تبديل النصل ، إما سينحرف الخنجر عن مساره أو سيُسحب للخلف أو سيتمايل بشكل غير متوقع في الهواء.

أتقن مهارة تبديل النصل من رتبة نصف حاكم إلى مستوى الإتقان الأساسي ، مستكملًا بذلك جميع العناصر التي يحتاجها لمواجهة ملك الشياطين في المعركة القادمة.

لكن المشكلة كانت في التوازن.

 

وفي أقل من طرفة عين ، ظهر في المكان الذي كان فيه الخنجر ، ليهبط في وضع متزن.

الترجمة: Hunter

من خلال إنشاء قفل دقيق من المانا حول طرف الخنجر ، تمكن من إبقاء النصل معلقًا في الهواء للحظات عند تفعيل السحب ، مما يسمح له بالحركة نحوه بدون التأثير على مسار الخنجر.

الآن ، أصبحت تقنية تبديل النصل تعمل تمامًا كما هو مطلوب.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط