Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

تيرا نوفا اونلاين: صعود اللاعب الاقوى 812

أنوس ودروجو

أنوس ودروجو

الفصل 812 – أنوس ودروجو

أخذ ملك الشياطين نفسًا عميقًا ، محاولًا استعادة ثباته.

 (قلعة ملك الشياطين ، قبل ساعات قليلة من المعركة)

“سأرهق نفسي فقط إن واصلت هذا…” تمتم أنوس لنفسه ، ثم بخطواتٍ هادئة ولكن حازمة ، توجه نحو حجرة دروجو ، المكان الوحيد الذي كان يعلم أنه سيمنحه الراحة التي يبحث عنها.

قبل ساعات قليلة من القتال ، وجد أنوس نفسه غير قادر على الراحة.

الفصل 812 – أنوس ودروجو

تتسلل إليه هذا الشعور ببطء على مدى الأيام القليلة الماضية ، وازداد قوة مع مرور كل لحظة ، حتى استقر الآن—في عشية المعركة—كثقلٍ هائل في صدره.

“لا أستطيع أن أظهر ضعفي يا دروجو ، ولا حتى لثانية واحدة” قال بعد لحظة ، بصوت أكثر هدوءًا لكنه لا يقل حدة.

لم يكن خوفا.

لكن بدا أن هذا السؤال كان صعبًا على أنوس أن يجيب عنه ، حيث ساد الصمت لفترة طويلة.

بل كان شيئا آخر.

تتسلل إليه هذا الشعور ببطء على مدى الأيام القليلة الماضية ، وازداد قوة مع مرور كل لحظة ، حتى استقر الآن—في عشية المعركة—كثقلٍ هائل في صدره.

شيئًا يشبه القلق المستمر الذي ينهش في مؤخرة عقله ، رافضًا أن يتم تجاهله.

وعند سماع الصوت ، تحرك التنين الأسود قليلًا ، رافعًا رأسه الهائل من حيث كان مستلقيًا.

لم تكن المعركة نفسها هي ما يقلقه ، بل العواقب التي ستترتب عليها.

“هل تعلم ما الذي كان يفعله نبلاء الشياطين خلال الأشهر القليلة الماضية؟” سأل بمرارة “لقد كانوا يراقبون وينتظرون ويختبرون حدود صبري. لا يجرؤ أي منهم على تحديّ علانية ، ولكنني أستطيع رؤية الجوع في أعينهم والأسئلة الصامتة التي لا يجرؤون على النطق بها”

غدًا ، ستكون عيون شعبه عليه ، يراقبون ويحكمون وينتظرون ليروا ما إن كان لا يزال يستحق ارتداء التاج.

“أنت لا تريد مجرد الفوز” تمتم دروجو “أنت تريد سحقه وجعل كل عرق الشياطين يشهد ذلك”

“سأرهق نفسي فقط إن واصلت هذا…” تمتم أنوس لنفسه ، ثم بخطواتٍ هادئة ولكن حازمة ، توجه نحو حجرة دروجو ، المكان الوحيد الذي كان يعلم أنه سيمنحه الراحة التي يبحث عنها.

بالنسبة له ، كان هذا قتالًا يجب أن ينتصر فيه كلاهما ، مهما كان الثمن.

كان دروغو يعيش في مكان واسع خارج القلعة ، وبصفته أقدم وأقرب صديق له ، كان الوحيد الذي يمكن لأنوس أن يلجأ إليه في هذه اللحظة الحرجة.

غدًا ، ستكون عيون شعبه عليه ، يراقبون ويحكمون وينتظرون ليروا ما إن كان لا يزال يستحق ارتداء التاج.

“هل يمكنني الدخول؟” قال أنوس وهو يخطو إلى منزل دروجو.

شعر أنوس بأن الثقل الذي كان يدهس صدره قد خفّ بشكل كبير عندما نطق بهذه الكلمات.

وعند سماع الصوت ، تحرك التنين الأسود قليلًا ، رافعًا رأسه الهائل من حيث كان مستلقيًا.

غدًا ، ستكون عيون شعبه عليه ، يراقبون ويحكمون وينتظرون ليروا ما إن كان لا يزال يستحق ارتداء التاج.

التقت عيونهم – العيون الذهبية مقابل العيون القرمزية.

 (قلعة ملك الشياطين ، قبل ساعات قليلة من المعركة)

وبدون تردد ، ابتسم دروجو بمكر.

“بالضبط” قال أنوس مع نبرة مليئة بالإحباط “في اللحظة التي يشعرون فيها بفرصة ، في اللحظة التي أظهر فيها أدنى ضعف ، سوف ينقضّون علي. لكن ثق بي ، لن أمنحهم تلك الفرصة”.

“ما الأمر؟ تبدو وكأنك فقدت هدوئك ، يا صديقي القديم. أنت تتصبب عرقًا كالخنزير” هدر التنين ، بصوته العميق الممزوج بالسخرية.

“سأرهق نفسي فقط إن واصلت هذا…” تمتم أنوس لنفسه ، ثم بخطواتٍ هادئة ولكن حازمة ، توجه نحو حجرة دروجو ، المكان الوحيد الذي كان يعلم أنه سيمنحه الراحة التي يبحث عنها.

تنهد أنوس وعقد ذراعيه أثناء إتكائه على أحد الأعمدة الحجرية.

“إذا ما الأمر؟” سأل دروجو مع عيونه الذهبية المتضيقة.

“نعم… أشعر بالقلق” اعترف بدون خجل ، حيث لم يكن يخشى إظهار ضعفه أمام أقرب حلفائه.

لم تكن المعركة نفسها هي ما يقلقه ، بل العواقب التي ستترتب عليها.

“ربما تكون معركة الغد هي التحدي الأكبر الذي ساواجهه على الاطلاق ، والصبي البشري الذي سأواجهه يقلقني”. قال أنوس وهو يطقطق مفاصله ، منتظرًا أن يقدم له دروجو بعض الكلمات المطمئنة.

لكن بدا أن هذا السؤال كان صعبًا على أنوس أن يجيب عنه ، حيث ساد الصمت لفترة طويلة.

ضحك دروجو بصوت مرتفع ، ثم عدل وضعية جناحيه.

بالنسبة له ، كان هذا قتالًا يجب أن ينتصر فيه كلاهما ، مهما كان الثمن.

“ذلك الصبي البشري قوي ، سأعترف بذلك” قال دروجو.

ساد الصمت بينهم للحظة.

“لكنني بجانبك. حتى لو كنت ضعيفًا ، بوجودي إلى جوارك ، لا توجد فرصة لخسارتك” أوضح دروجو مع ثقة مطلقة.

“نعم… أشعر بالقلق” اعترف بدون خجل ، حيث لم يكن يخشى إظهار ضعفه أمام أقرب حلفائه.

أطلق أنوس ضحكة ساخرة خافتة وقال “أعلم أنني لن أخسر ، يا صديقي القديم. أعلم أنه لا أحد يستطيع أن يهزمك” كان صوته لا يتزعزع.

ساد الصمت بينهم للحظة.

ومع ذلك ، ظل الثقل في صدره.

الترجمة: Hunter

أدرك دروجو التردد في نبرته على الفور.

“ما الأمر؟ تبدو وكأنك فقدت هدوئك ، يا صديقي القديم. أنت تتصبب عرقًا كالخنزير” هدر التنين ، بصوته العميق الممزوج بالسخرية.

“إذا ما الأمر؟” سأل دروجو مع عيونه الذهبية المتضيقة.

“أنت لا تريد مجرد الفوز” تمتم دروجو “أنت تريد سحقه وجعل كل عرق الشياطين يشهد ذلك”

لكن بدا أن هذا السؤال كان صعبًا على أنوس أن يجيب عنه ، حيث ساد الصمت لفترة طويلة.

شيئًا يشبه القلق المستمر الذي ينهش في مؤخرة عقله ، رافضًا أن يتم تجاهله.

“لا أستطيع أن أظهر ضعفي يا دروجو ، ولا حتى لثانية واحدة” قال بعد لحظة ، بصوت أكثر هدوءًا لكنه لا يقل حدة.

الفصل 812 – أنوس ودروجو

“أنت وأنا نعلم أنني لست الاقوى كما تصورني الأساطير. قوتي… ليست مطلقة كما يعتقدها شعبي. أنا أحكم لأنهم يعتقدون أنني الأقوى. ولكن في اللحظة التي يهتز فيها هذا الاعتقاد ، في اللحظة التي تبدأ فيها حتى همسة شك واحدة في الانتشار ، سيبدأ حكمي في الانهيار”

أصبحت نظرة دروجو الذهبية مظلمة بعض الشيء “إنهم ينتظرون سقوطك”

“هل تعلم ما الذي كان يفعله نبلاء الشياطين خلال الأشهر القليلة الماضية؟” سأل بمرارة “لقد كانوا يراقبون وينتظرون ويختبرون حدود صبري. لا يجرؤ أي منهم على تحديّ علانية ، ولكنني أستطيع رؤية الجوع في أعينهم والأسئلة الصامتة التي لا يجرؤون على النطق بها”

الترجمة: Hunter

أصبحت نظرة دروجو الذهبية مظلمة بعض الشيء “إنهم ينتظرون سقوطك”

لم يكن خوفا.

“بالضبط” قال أنوس مع نبرة مليئة بالإحباط “في اللحظة التي يشعرون فيها بفرصة ، في اللحظة التي أظهر فيها أدنى ضعف ، سوف ينقضّون علي. لكن ثق بي ، لن أمنحهم تلك الفرصة”.

تتسلل إليه هذا الشعور ببطء على مدى الأيام القليلة الماضية ، وازداد قوة مع مرور كل لحظة ، حتى استقر الآن—في عشية المعركة—كثقلٍ هائل في صدره.

أخذ ملك الشياطين نفسًا عميقًا ، محاولًا استعادة ثباته.

ضحك دروجو بصوت مرتفع ، ثم عدل وضعية جناحيه.

“لهذا السبب فإن معركة الغد ليست مجرد معركة يا دروجو” قال أنوس وعيناه القرمزية تتوهج بالاقتناع “إنها رسالة”

 

أخرج دروجو نفسه ببطء بينما بدا الفهم واضحًا على ملامحه.

وعند سماع الصوت ، تحرك التنين الأسود قليلًا ، رافعًا رأسه الهائل من حيث كان مستلقيًا.

“أنت لا تريد مجرد الفوز” تمتم دروجو “أنت تريد سحقه وجعل كل عرق الشياطين يشهد ذلك”

“هل تعلم ما الذي كان يفعله نبلاء الشياطين خلال الأشهر القليلة الماضية؟” سأل بمرارة “لقد كانوا يراقبون وينتظرون ويختبرون حدود صبري. لا يجرؤ أي منهم على تحديّ علانية ، ولكنني أستطيع رؤية الجوع في أعينهم والأسئلة الصامتة التي لا يجرؤون على النطق بها”

أومأ أنوس برأسه ثم ضم أصابعه ، مشكلا قبضة “أريد أن أثبت أنني ملك الشياطين وأنني لست شخصًا يمكن تحديه. لا من البشر ولا من نبلاء الشياطين ولا من أي أحد”

لكن بدا أن هذا السؤال كان صعبًا على أنوس أن يجيب عنه ، حيث ساد الصمت لفترة طويلة.

ساد الصمت بينهم للحظة.

“أنت وأنا نعلم أنني لست الاقوى كما تصورني الأساطير. قوتي… ليست مطلقة كما يعتقدها شعبي. أنا أحكم لأنهم يعتقدون أنني الأقوى. ولكن في اللحظة التي يهتز فيها هذا الاعتقاد ، في اللحظة التي تبدأ فيها حتى همسة شك واحدة في الانتشار ، سيبدأ حكمي في الانهيار”

ثم ، ببطء ، ظهرت ابتسامة ماكرة على وجه دروجو.

“لا أستطيع أن أظهر ضعفي يا دروجو ، ولا حتى لثانية واحدة” قال بعد لحظة ، بصوت أكثر هدوءًا لكنه لا يقل حدة.

“حسنًا، إذا كان هذا هو الحال ، فلا توجد مشكلة” قال بصوت مشبع بالثقة المطلقة ” سأحرص على أن يتذكروا من نحن. سنبدأ القتال بضربة مزلزلة وسنظهر تفوقنا منذ اللحظة الأولى-“

قبل ساعات قليلة من القتال ، وجد أنوس نفسه غير قادر على الراحة.

شعر أنوس بأن الثقل الذي كان يدهس صدره قد خفّ بشكل كبير عندما نطق بهذه الكلمات.

وبدون تردد ، ابتسم دروجو بمكر.

“لا تزال متغطرسا كما كنت دائمًا ، أليس كذلك؟” سأل أنوس ، بينما نفخ دروجو صدره باستهزاء.

لم يكن خوفا.

“إنها ليست غطرسة إن كانت حقيقة” أجاب دروجو ، قبل أن يبتسم كلاهما بشدة.

ساد الصمت بينهم للحظة.

صمدت صداقتهم أمام اختبار الزمن لعقود من الزمن ، وقد نمت إلى الحد الذي أصبح فيه كل منهم قادرًا على البوح بكل أسراره للآخر.

“لهذا السبب فإن معركة الغد ليست مجرد معركة يا دروجو” قال أنوس وعيناه القرمزية تتوهج بالاقتناع “إنها رسالة”

بالنسبة لدروجو ، لم يكن التحدي الذي سيواجهه أنوس غدًا معركة فردية ، بل كان أمرًا شخصيًا يعنيه بشدة.

تتسلل إليه هذا الشعور ببطء على مدى الأيام القليلة الماضية ، وازداد قوة مع مرور كل لحظة ، حتى استقر الآن—في عشية المعركة—كثقلٍ هائل في صدره.

بالنسبة له ، كان هذا قتالًا يجب أن ينتصر فيه كلاهما ، مهما كان الثمن.

“بالضبط” قال أنوس مع نبرة مليئة بالإحباط “في اللحظة التي يشعرون فيها بفرصة ، في اللحظة التي أظهر فيها أدنى ضعف ، سوف ينقضّون علي. لكن ثق بي ، لن أمنحهم تلك الفرصة”.

 

“سأرهق نفسي فقط إن واصلت هذا…” تمتم أنوس لنفسه ، ثم بخطواتٍ هادئة ولكن حازمة ، توجه نحو حجرة دروجو ، المكان الوحيد الذي كان يعلم أنه سيمنحه الراحة التي يبحث عنها.

الترجمة: Hunter

كان دروغو يعيش في مكان واسع خارج القلعة ، وبصفته أقدم وأقرب صديق له ، كان الوحيد الذي يمكن لأنوس أن يلجأ إليه في هذه اللحظة الحرجة.

بالنسبة له ، كان هذا قتالًا يجب أن ينتصر فيه كلاهما ، مهما كان الثمن.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط