Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

تيرا نوفا اونلاين: صعود اللاعب الاقوى 811

البداية

البداية

الفصل 811 – البداية

بدأ جالب الفوضى في الخفاء بالتحضير لتجهيز الجيوش للوقوف في وجه الغزو الشيطاني إذا خسر ليو المعركة بالفعل.

 (بعد أربعة أيام ، تم بناء حلبة مؤقتة بالقرب من الحدود الشرقية)

لم تكن الحلبة مثالية ، حيث كان جالب الفوضى يعلم أن محاربًا بمستوى ليو يمكنه بسهولة اختراق الحواجز إن أراد ذلك – ولكن نظرًا للوقت المحدود ، كان هذا أفضل ما يمكنه تحقيقه.

كانت الحلبة المؤقتة التي كان من المقرر أن يقاتل فيها ليو ملك الشياطين ضخمة للغاية.

على الرغم من أن جالب الفوضى وثق في حكم ليو واعتقد حقًا أنه يستطيع الفوز ، إلا أنه أخذ على عاتقه أيضًا الاستعداد للسيناريو الذي لم يستطع الفوز فيه.

تم تشييدها في أقل من أسبوع ، ولم تكن الحلبة كتحفة معمارية بأي حال من الأحوال.

لم يكن من المقرر أن تبدأ المعركة اليوم ، ولكن المدرجات اصبحت بالفعل مليئة بالمتفرجين – مئات الآلاف منهم.

بامتداد يزيد عن كيلومتر في الطول وكيلومتر ونصف في العرض ، كانت الحلبة تقع بين أراضي البشر والشياطين ، مما جعلها بمثابة أرض وسطى غير رسمية ، حيث سيتم تقرير مصير كلا الجانبين.

وعلى الجانب المقابل جلس حشد الشياطين ، بأعدادٍ تضاهي أعداد البشر ، إن لم تكن أكبر.

تم إحاطتها بواسطة أسوار حجرية شاهقة ، مدعمة بمعادن مشبعة بالمانا لاحتواء الدمار الهائل المتوقع حدوثه.

“أتمنى ألا يأتي اليوم الذي أضطر فيه إلى عصيان إرادتك يا لوردي ، ولكنني أرفض التخلي عن الإمبراطورية التي غزوتها بشق الأنفس لصالح الشياطين لمجرد نزوة. أرجوك ، انتصر ، لأن قلبي سينكسر إن اضطررت إلى تحدي أوامرك…” قال جالب الفوضى لنفسه وهو يصلي بصدق أن لا يخسر ليو غدًا.

لم تكن الحلبة مثالية ، حيث كان جالب الفوضى يعلم أن محاربًا بمستوى ليو يمكنه بسهولة اختراق الحواجز إن أراد ذلك – ولكن نظرًا للوقت المحدود ، كان هذا أفضل ما يمكنه تحقيقه.

“أتمنى ألا يأتي اليوم الذي أضطر فيه إلى عصيان إرادتك يا لوردي ، ولكنني أرفض التخلي عن الإمبراطورية التي غزوتها بشق الأنفس لصالح الشياطين لمجرد نزوة. أرجوك ، انتصر ، لأن قلبي سينكسر إن اضطررت إلى تحدي أوامرك…” قال جالب الفوضى لنفسه وهو يصلي بصدق أن لا يخسر ليو غدًا.

على أقل تقدير ، كانت الأسوار المقواة قوية بما يكفي لامتصاص الموجات الصادمة وتخفيف الهجمات الغير مباشرة ، وهو الحد الأدنى لضمان سلامة الجمهور.

حشر البشر والشياطين أنفسهم في أماكن المشاهدة المؤقتة ، التي لم تكن سوى مدرجات خشبية بدائية مدعومة بعوارض داعمة.

لم يكن من المقرر أن تبدأ المعركة اليوم ، ولكن المدرجات اصبحت بالفعل مليئة بالمتفرجين – مئات الآلاف منهم.

لكن على عكس البشر ، الذين حافظوا على قدرٍ من التهذيب ، لم يُظهر الشياطين أي علامة على ذلك.

حشر البشر والشياطين أنفسهم في أماكن المشاهدة المؤقتة ، التي لم تكن سوى مدرجات خشبية بدائية مدعومة بعوارض داعمة.

في حين أن قلة قليلة فقط أخذت هذه المعركة على محمل الجد ، وأبدوا قلقهم بشأن العواقب في حال الخسارة.

ورغم أنها كانت بدائية ، إلا انها حققت غرضها ، وعلى الرغم من الانتظار الطويل ، إلا أنه لم يكن أحد على استعداد للمخاطرة بفقدان مقعدٍ رئيسيٍ لمشاهدة أعظم معركة في التاريخ.

تم إحاطتها بواسطة أسوار حجرية شاهقة ، مدعمة بمعادن مشبعة بالمانا لاحتواء الدمار الهائل المتوقع حدوثه.

على أحد الجانبين ، جلس جيش البشر – بحر من اللاعبين والشخصيات الغير لاعبة الذين يرتدون الدروع والأردية وجميع أنواع القطع السحرية. كانت تعابيرهم متعجرفة ، حيث أراد الجميع أن يظهروا بأفضل مظهر ، والجميع كان يراقب الآخر ليرى من هو الأكثر ثراءً في اللعبة.

“لا أصدق أنني أشجع الرئيس للفوز الآن. لقد جئت هنا على أمل أن يقوم ملك الشياطين بسحقه ، ولكن الشياطين جعلوا دمي يغلي. الآن أريده أن يفوز فقط لأتمكن من إذلال وجوههم المتعجرفة”

وعلى الجانب المقابل جلس حشد الشياطين ، بأعدادٍ تضاهي أعداد البشر ، إن لم تكن أكبر.

كانوا يرتدون ملابس بسيطة ، بينما جلس معظمهم عراة الصدور ، حيث كانوا يستعرضون عضلاتهم أمام البشر ، محاولين إخافتهم بحجمهم الطبيعي وقوتهم.

لكن على عكس البشر ، الذين حافظوا على قدرٍ من التهذيب ، لم يُظهر الشياطين أي علامة على ذلك.

“انظروا إليهم وهم يستعرضون عضلات صدورهم أمامنا؟ هذا يزعجني ، انا متأكدٌ أنهم أغبياء ، ولكن لا يمكنني أن أصرخ عليهم بشتائم لأنهم لن يفهموها أصلاً”

كانوا يرتدون ملابس بسيطة ، بينما جلس معظمهم عراة الصدور ، حيث كانوا يستعرضون عضلاتهم أمام البشر ، محاولين إخافتهم بحجمهم الطبيعي وقوتهم.

” أنا متحمس لرؤية ملك الشياطين وهو يقاتل. أنا أشجع البشري على بذل قصارى جهده ، حتى أتمكن من رؤية الملك يستخدم جزءًا بسيطًا من قوته الحقيقية. لقد مر وقت طويل منذ آخر مرة رأينا فيها ملك الشياطين يقاتل. ستكون معركة أسطورية!”

وكأن ذلك لم يكن كافيًا ، بدأوا في إحداث الزمجرة والهدير على فتراتٍ عشوائية.

لم تكن الحلبة مثالية ، حيث كان جالب الفوضى يعلم أن محاربًا بمستوى ليو يمكنه بسهولة اختراق الحواجز إن أراد ذلك – ولكن نظرًا للوقت المحدود ، كان هذا أفضل ما يمكنه تحقيقه.

في البداية ، تجاهل البشر الاستفزازات ، ولكن مع مرور الساعات ، تحول الأمر إلى منافسة لمعرفة من يستطيع الصراخ بصوتٍ أعلى.

“يا إلهي ، نحن بحاجة إلى بطل في كمال الأجسام هنا ، نحتاج إلى شخصٍ بجسدٍ يمكنه أن يجعل الشياطين يشعرون بالخزي! أين لاعبي القسم E عندما نحتاج إليهم؟!”

كل بضع دقائق ، ستهز هتافات البشر الصاخبة الحلبة ، فقط ليتم طمسها فورًا بهدير الشياطين المدوي.

ولم يكن أي طرفٍ مستعدًا للتراجع.

لم يعد الأمر مجرد معركة.

“انظروا إليهم وهم يستعرضون عضلات صدورهم أمامنا؟ هذا يزعجني ، انا متأكدٌ أنهم أغبياء ، ولكن لا يمكنني أن أصرخ عليهم بشتائم لأنهم لن يفهموها أصلاً”

بل أصبحت حرب للكرامة.

 علّق اللاعبون وهم يتناقشون حول مدى كرههم للشياطين ، مما أجج الكراهية أكثر فأكثر.

ولم يكن أي طرفٍ مستعدًا للتراجع.

على أحد الجانبين ، جلس جيش البشر – بحر من اللاعبين والشخصيات الغير لاعبة الذين يرتدون الدروع والأردية وجميع أنواع القطع السحرية. كانت تعابيرهم متعجرفة ، حيث أراد الجميع أن يظهروا بأفضل مظهر ، والجميع كان يراقب الآخر ليرى من هو الأكثر ثراءً في اللعبة.

“اللعنة على هؤلاء الشياطين ، هل يظنون بأنهم الأفضل مع صراخهم هذا؟ أنا غاضب للغاية-“

في البداية ، تجاهل البشر الاستفزازات ، ولكن مع مرور الساعات ، تحول الأمر إلى منافسة لمعرفة من يستطيع الصراخ بصوتٍ أعلى.

“انظروا إليهم وهم يستعرضون عضلات صدورهم أمامنا؟ هذا يزعجني ، انا متأكدٌ أنهم أغبياء ، ولكن لا يمكنني أن أصرخ عليهم بشتائم لأنهم لن يفهموها أصلاً”

تم إحاطتها بواسطة أسوار حجرية شاهقة ، مدعمة بمعادن مشبعة بالمانا لاحتواء الدمار الهائل المتوقع حدوثه.

“يا إلهي ، نحن بحاجة إلى بطل في كمال الأجسام هنا ، نحتاج إلى شخصٍ بجسدٍ يمكنه أن يجعل الشياطين يشعرون بالخزي! أين لاعبي القسم E عندما نحتاج إليهم؟!”

ولم يكن أي طرفٍ مستعدًا للتراجع.

“لا أصدق أنني أشجع الرئيس للفوز الآن. لقد جئت هنا على أمل أن يقوم ملك الشياطين بسحقه ، ولكن الشياطين جعلوا دمي يغلي. الآن أريده أن يفوز فقط لأتمكن من إذلال وجوههم المتعجرفة”

حشر البشر والشياطين أنفسهم في أماكن المشاهدة المؤقتة ، التي لم تكن سوى مدرجات خشبية بدائية مدعومة بعوارض داعمة.

 علّق اللاعبون وهم يتناقشون حول مدى كرههم للشياطين ، مما أجج الكراهية أكثر فأكثر.

“انظروا إليهم… يمكن حتى للشياطين الدنيا أن تسحقهم بسهولة”

“انظروا إلى هؤلاء البشر الصغار؟ يريدون تحدي ملكنا؟ يريدون الاستيلاء على أراضينا؟ من يظنون أنفسهم؟”

تحدث البعض عن الاستراتيجيات ، وكيف ستسير المعركة.

“انظروا إليهم… يمكن حتى للشياطين الدنيا أن تسحقهم بسهولة”

كانوا يرتدون ملابس بسيطة ، بينما جلس معظمهم عراة الصدور ، حيث كانوا يستعرضون عضلاتهم أمام البشر ، محاولين إخافتهم بحجمهم الطبيعي وقوتهم.

” لا لا لا ، أظن أنك تعطيهم أكثر من حقهم ، أعتقد أن زوجات الشياطين الدنيا يمكنهم سحقهم بسهولة. فالبشر مجرد متغطرسين يعتمدون على آلاتهم وتكتيكاتهم للفوز بالمعارك. في مواجهةٍ فردية ، سيتم سحقهم بشدة-“

ولم يكن أي طرفٍ مستعدًا للتراجع.

” أنا متحمس لرؤية ملك الشياطين وهو يقاتل. أنا أشجع البشري على بذل قصارى جهده ، حتى أتمكن من رؤية الملك يستخدم جزءًا بسيطًا من قوته الحقيقية. لقد مر وقت طويل منذ آخر مرة رأينا فيها ملك الشياطين يقاتل. ستكون معركة أسطورية!”

في حين أن قلة قليلة فقط أخذت هذه المعركة على محمل الجد ، وأبدوا قلقهم بشأن العواقب في حال الخسارة.

تحدث الشياطين بلغة الشيطان ، مثل البشر ، حيث أهانوا الجانب الآخر أيضًا وزادوا من حماسهم للمعركة القادمة.

وعلى الجانب المقابل جلس حشد الشياطين ، بأعدادٍ تضاهي أعداد البشر ، إن لم تكن أكبر.

تحدث البعض عن الاستراتيجيات ، وكيف ستسير المعركة.

لم تكن الحلبة مثالية ، حيث كان جالب الفوضى يعلم أن محاربًا بمستوى ليو يمكنه بسهولة اختراق الحواجز إن أراد ذلك – ولكن نظرًا للوقت المحدود ، كان هذا أفضل ما يمكنه تحقيقه.

بينما تحدث البعض عن المستقبل ، وعن كيفية دخول عرق الشياطين إلى عصر ذهبي جديد ، مع وجود عدد لا نهائي من العبيد البشر.

“أتمنى ألا يأتي اليوم الذي أضطر فيه إلى عصيان إرادتك يا لوردي ، ولكنني أرفض التخلي عن الإمبراطورية التي غزوتها بشق الأنفس لصالح الشياطين لمجرد نزوة. أرجوك ، انتصر ، لأن قلبي سينكسر إن اضطررت إلى تحدي أوامرك…” قال جالب الفوضى لنفسه وهو يصلي بصدق أن لا يخسر ليو غدًا.

في حين أن قلة قليلة فقط أخذت هذه المعركة على محمل الجد ، وأبدوا قلقهم بشأن العواقب في حال الخسارة.

“لا أصدق أنني أشجع الرئيس للفوز الآن. لقد جئت هنا على أمل أن يقوم ملك الشياطين بسحقه ، ولكن الشياطين جعلوا دمي يغلي. الآن أريده أن يفوز فقط لأتمكن من إذلال وجوههم المتعجرفة”

********

على أقل تقدير ، كانت الأسوار المقواة قوية بما يكفي لامتصاص الموجات الصادمة وتخفيف الهجمات الغير مباشرة ، وهو الحد الأدنى لضمان سلامة الجمهور.

(في هذه الأثناء ، جالب الفوضى )

لكن على عكس البشر ، الذين حافظوا على قدرٍ من التهذيب ، لم يُظهر الشياطين أي علامة على ذلك.

بدأ جالب الفوضى في الخفاء بالتحضير لتجهيز الجيوش للوقوف في وجه الغزو الشيطاني إذا خسر ليو المعركة بالفعل.

” أنا متحمس لرؤية ملك الشياطين وهو يقاتل. أنا أشجع البشري على بذل قصارى جهده ، حتى أتمكن من رؤية الملك يستخدم جزءًا بسيطًا من قوته الحقيقية. لقد مر وقت طويل منذ آخر مرة رأينا فيها ملك الشياطين يقاتل. ستكون معركة أسطورية!”

على الرغم من أن جالب الفوضى وثق في حكم ليو واعتقد حقًا أنه يستطيع الفوز ، إلا أنه أخذ على عاتقه أيضًا الاستعداد للسيناريو الذي لم يستطع الفوز فيه.

 

وبما أن اتفاقه مع ملك الشياطين لم يكن ملزمًا قانونيًا ، لم يكن جالب الفوضى ينوي الالتزام به إن خسر ليو حقًا ، ولهذا جهز الجيوش سرًا لحماية الحدود والتصدي لتقدم الشياطين في حال سقط ليو غدًا.

على أحد الجانبين ، جلس جيش البشر – بحر من اللاعبين والشخصيات الغير لاعبة الذين يرتدون الدروع والأردية وجميع أنواع القطع السحرية. كانت تعابيرهم متعجرفة ، حيث أراد الجميع أن يظهروا بأفضل مظهر ، والجميع كان يراقب الآخر ليرى من هو الأكثر ثراءً في اللعبة.

“أتمنى ألا يأتي اليوم الذي أضطر فيه إلى عصيان إرادتك يا لوردي ، ولكنني أرفض التخلي عن الإمبراطورية التي غزوتها بشق الأنفس لصالح الشياطين لمجرد نزوة. أرجوك ، انتصر ، لأن قلبي سينكسر إن اضطررت إلى تحدي أوامرك…” قال جالب الفوضى لنفسه وهو يصلي بصدق أن لا يخسر ليو غدًا.

كل بضع دقائق ، ستهز هتافات البشر الصاخبة الحلبة ، فقط ليتم طمسها فورًا بهدير الشياطين المدوي.

 

الترجمة: Hunter

” أنا متحمس لرؤية ملك الشياطين وهو يقاتل. أنا أشجع البشري على بذل قصارى جهده ، حتى أتمكن من رؤية الملك يستخدم جزءًا بسيطًا من قوته الحقيقية. لقد مر وقت طويل منذ آخر مرة رأينا فيها ملك الشياطين يقاتل. ستكون معركة أسطورية!”

“أتمنى ألا يأتي اليوم الذي أضطر فيه إلى عصيان إرادتك يا لوردي ، ولكنني أرفض التخلي عن الإمبراطورية التي غزوتها بشق الأنفس لصالح الشياطين لمجرد نزوة. أرجوك ، انتصر ، لأن قلبي سينكسر إن اضطررت إلى تحدي أوامرك…” قال جالب الفوضى لنفسه وهو يصلي بصدق أن لا يخسر ليو غدًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط