الاستفزازات
الفصل 814 – الاستفزازات
“ملك الشياطين ، تبدو وكأنك لم تنم الليلة الماضية يا اخي ، هل بللت نفسك وأنت تفكر في قتالي؟” بدأ ليو ، مستفزًا ملك الشياطين ، وهو يضحك تحت قناعه.
الترجمة: Hunter
“هاهاهاها ، قول جيد يا سيدي ، لدى ملك الشياطين هالات سوداء تحت عينيه بالفعل!” أضاف دامبي ، بينما التفت إليه ليو وأشار له بإبهامه.
قام الضفدع العملاق ، بدون بذل أي جهد حتى ، بصد الحركة ببساطة من خلال قوته الخام ، بينما حافظ على تواصل بصري مباشر مع التنين الأسود.
تحدث الثنائي بشكل عرضي أمام ملك الشياطين والتنين الأسود ، كما لو أنهم لم يتأثروا بهيبتهم على الإطلاق ، في حين أن بقية الحشد البشري شعروا بالذهول لسماع كلمات ليو.
فوق رؤوسهم ، مرت سحابة مؤقتة أمام الشمس ، مما خفف من شدة الضوء قليلًا قبل أن تعود إشراقتها الكاملة من جديد.
“هل هو مجنون؟ لماذا يتحدث مع ملك الشياطين باللغة الإنجليزية؟ عِرق الشياطين لا يتحدث اللغة الإنجليزية حتى”
قام الضفدع العملاق ، بدون بذل أي جهد حتى ، بصد الحركة ببساطة من خلال قوته الخام ، بينما حافظ على تواصل بصري مباشر مع التنين الأسود.
“هل ناداه بـ أخي؟ ، هل الرئيس جاره؟”
“لمَ لا؟” قال بلغة الشياطين ، قبل أن يوسّع دروجو نطاق سحر الترجمة ليشمل كلًا من ليو وأنوس.
“هاهاها! استفزه حتى يفقد صوابه!”
بإشارة واحدة منه ، انفجر الحشد البشري بالهتافات ، مما جعل أنوس يضحك بصوت عالٍ على تصرفاته.
بدأ الحشد البشري ، الذي كان قد صمت عند دخوله ، بالضحك والهدير في الموافقة بعد كلماته الافتتاحية ، ومع مرور اللحظات ، بدأ الجو خلف ليو يصبح صاخبًا ومتحمسًا.
“اليوم سأقتلك بيديّ هاتين ، أيتها السحلية السوداء الضخمة” أعلن دامبي ، تمامًا كسيده ، بدأ في استفزاز خصمه.
في البداية كانت مجرد تعليقات متناثرة بين المتفرجين ، ولكن سرعان ما تحولت إلى هتاف متناسق صاخب:
تردد صدى الهتافات في أرجاء الحلبة.
“الرئيس! الرئيس! الرئيس!”
“هاهاهاها ، قول جيد يا سيدي ، لدى ملك الشياطين هالات سوداء تحت عينيه بالفعل!” أضاف دامبي ، بينما التفت إليه ليو وأشار له بإبهامه.
تردد صدى الهتافات في أرجاء الحلبة.
في البداية كانت مجرد تعليقات متناثرة بين المتفرجين ، ولكن سرعان ما تحولت إلى هتاف متناسق صاخب:
“البشري يسخر منك يا دروجو ، هل تريد مني أن أترجم كلماته؟ ام تريد الرد عليه؟” سأل دروجو أنوس عبر التخاطر ، بينما أومأ أنوس برأسه ردًا على ذلك.
*شخير*
“لمَ لا؟” قال بلغة الشياطين ، قبل أن يوسّع دروجو نطاق سحر الترجمة ليشمل كلًا من ليو وأنوس.
“ملك الشياطين ، تبدو وكأنك لم تنم الليلة الماضية يا اخي ، هل بللت نفسك وأنت تفكر في قتالي؟” بدأ ليو ، مستفزًا ملك الشياطين ، وهو يضحك تحت قناعه.
“تحياتي ، أيها الإمبراطور البشري ، لقد التقينا مرة أخرى. أرى أنك أخذت بنصيحتي على محمل الجد وبدأت رحلتك نحو أن تصبح ملكًا حقيقيًا. لكنني حزين لأنك لم تصل بعد” قال أنوس بلغة الشياطين ، بينما كان ليو قادرًا على فهمه.
“هل هو مجنون؟ لماذا يتحدث مع ملك الشياطين باللغة الإنجليزية؟ عِرق الشياطين لا يتحدث اللغة الإنجليزية حتى”
“أهكذا تعتقد؟ هل تعتقد أنني لم أصل بعد؟ أخي ، انظر حولك؟” أجاب ليو مع ابتسامة ساخرة وهو يبسط ذراعيه ، مشيرًا للجمهور ليهتف بصخب أكبر.
*هتافات*
*هتافات*
“وفر محاضراتك لنفسك. أنت لا تعرف شيئًا عني أيها الرجل العجوز وأنا لا أشبهك في شيء. لا تعمل عبارة “قم بالتمثيل حتى تنجح” بعد أن تنجح بالفعل ، حيث سيتعين عليك المخاطرة بعد النجاح. من المضحك أنك تقول أنني لا أستطيع تحمل قتالِك ، لأن هذا أمر مبالغ فيه من شخص لا يعرف حتى ما الذي سيحدث في النهاية. أنا أقوى بشري ولم يعد هناك أحد في هذه القارة يمكنه مقارنتي بالقوة. أنت الخصم الوحيد الذي يمكنه إثارة حماسي هنا واليوم سأهزمك أيضًا. ليس لأنني أقوى منك ، أو أذكى منك ، أو أجمل منك ، أو أصغر منك. سأهزمك اليوم ، فقط لأنني أشجع منك. لدي الشجاعة الكافية لتجاوز حدودي وتحدي خصوم أعرف أنني لا أستطيع هزيمتهم. وهذا أكثر مما ستحظى به يومًا” قال ليو وهو يرد على ملك الشياطين بنبرة طفولية عنيدة.
بإشارة واحدة منه ، انفجر الحشد البشري بالهتافات ، مما جعل أنوس يضحك بصوت عالٍ على تصرفاته.
*هتافات*
” نعم ، لم تصل بعد. الناس خلفك ، إنهم يحترمونك ويخافونك ، لكنهم لا يعبدونك. أنت إمبراطورهم ، ولست حاكمهم بعد ، وعلى الرغم من طاعتهم ، إلا أنها ليست طاعة عمياء. يمكنك تحفيزهم على الهتاف لك ، ولكنك إن أمرتهم بالتضحية بأرواحهم لأجلك ، لن يفعلوا ذلك. ولكن لو أمرت أتباعي بذلك ، فلن يترددوا في أخذ نفس مرة أخرى. في وضعك الحالي ، لا يزال أمامك طريق طويل حتى تصبح قائدًا حقيقيًا ، ولكن للأسف ، وقتك للتحسن قد نفد. من خلال تحديك لي ، قد التهمت أكثر مما يمكنك مضغه ، وهذا خطأ لا يستطيع أمثالنا تحمله. أنا متأكد من أنك تركت خلفك أسطورة تستحق الذكر ، ولكن اليوم هو اليوم الذي تنتهي فيه هذه الأسطورة” تحدث أنوس بكلمات هادئة ومنطقية ، مما جعل ليو يعبس.
“أهكذا تعتقد؟ هل تعتقد أنني لم أصل بعد؟ أخي ، انظر حولك؟” أجاب ليو مع ابتسامة ساخرة وهو يبسط ذراعيه ، مشيرًا للجمهور ليهتف بصخب أكبر.
لقد جاء إلى هنا ليقاتل ، وليس ليستمع إلى محاضرات بدت وكأنها خرجت من فم أخ أكبر.
تحدث الثنائي بشكل عرضي أمام ملك الشياطين والتنين الأسود ، كما لو أنهم لم يتأثروا بهيبتهم على الإطلاق ، في حين أن بقية الحشد البشري شعروا بالذهول لسماع كلمات ليو.
“وفر محاضراتك لنفسك. أنت لا تعرف شيئًا عني أيها الرجل العجوز وأنا لا أشبهك في شيء. لا تعمل عبارة “قم بالتمثيل حتى تنجح” بعد أن تنجح بالفعل ، حيث سيتعين عليك المخاطرة بعد النجاح. من المضحك أنك تقول أنني لا أستطيع تحمل قتالِك ، لأن هذا أمر مبالغ فيه من شخص لا يعرف حتى ما الذي سيحدث في النهاية. أنا أقوى بشري ولم يعد هناك أحد في هذه القارة يمكنه مقارنتي بالقوة. أنت الخصم الوحيد الذي يمكنه إثارة حماسي هنا واليوم سأهزمك أيضًا. ليس لأنني أقوى منك ، أو أذكى منك ، أو أجمل منك ، أو أصغر منك. سأهزمك اليوم ، فقط لأنني أشجع منك. لدي الشجاعة الكافية لتجاوز حدودي وتحدي خصوم أعرف أنني لا أستطيع هزيمتهم. وهذا أكثر مما ستحظى به يومًا” قال ليو وهو يرد على ملك الشياطين بنبرة طفولية عنيدة.
“هل هو مجنون؟ لماذا يتحدث مع ملك الشياطين باللغة الإنجليزية؟ عِرق الشياطين لا يتحدث اللغة الإنجليزية حتى”
“يا لك من طفل مدلل. إن كان هذا ما تعتقده ، فأنت وأنا لا نتشابه في اي شيء. كانت هذه المحادثة ممتعة ، ولكنني أعتقد انه قد حان وقت بدء القتال-” قال ملك الشياطين ، ومع نقرة خفيفة بقدمه ، قفز عالياً ليهبط بسهولة على ظهر دروجو.
“لننهي الأمر-” قال ليو وهو يسحب خنجره ، متخذًا وضعية القتال.
فوق رؤوسهم ، مرت سحابة مؤقتة أمام الشمس ، مما خفف من شدة الضوء قليلًا قبل أن تعود إشراقتها الكاملة من جديد.
“هل ناداه بـ أخي؟ ، هل الرئيس جاره؟”
ومع عودة الضوء بالكامل ، بدأ القتال.
*شخير*
[نفس التنين]
[نفس التنين]
منذ البداية ، بدأ دروجو القتال بنفس التنين القوي ، مستهدفًا ليو ودامبي في وقت واحد.
“وفر محاضراتك لنفسك. أنت لا تعرف شيئًا عني أيها الرجل العجوز وأنا لا أشبهك في شيء. لا تعمل عبارة “قم بالتمثيل حتى تنجح” بعد أن تنجح بالفعل ، حيث سيتعين عليك المخاطرة بعد النجاح. من المضحك أنك تقول أنني لا أستطيع تحمل قتالِك ، لأن هذا أمر مبالغ فيه من شخص لا يعرف حتى ما الذي سيحدث في النهاية. أنا أقوى بشري ولم يعد هناك أحد في هذه القارة يمكنه مقارنتي بالقوة. أنت الخصم الوحيد الذي يمكنه إثارة حماسي هنا واليوم سأهزمك أيضًا. ليس لأنني أقوى منك ، أو أذكى منك ، أو أجمل منك ، أو أصغر منك. سأهزمك اليوم ، فقط لأنني أشجع منك. لدي الشجاعة الكافية لتجاوز حدودي وتحدي خصوم أعرف أنني لا أستطيع هزيمتهم. وهذا أكثر مما ستحظى به يومًا” قال ليو وهو يرد على ملك الشياطين بنبرة طفولية عنيدة.
كان الهجوم هائلاً وقوياً للغاية ، لدرجة أن الأرض تحت مساره قد ذابت وتشوهت ، بينما ارتفعت درجة الحرارة المحيطة بشكل لا يُطاق.
*هتافات*
“اليوم سأقتلك بيديّ هاتين ، أيتها السحلية السوداء الضخمة” أعلن دامبي ، تمامًا كسيده ، بدأ في استفزاز خصمه.
انفجر فصيل الشياطين بأكمله في موجة من الهتافات المجنونة ، وهم ينظرون إلى الهجوم وهو يتقدم ، فقط لكي يستجيب البشر بالمثل عندما استل دامبي سيفه ويقفز أمام ليو لصد هذه الضربة.
كان الهجوم هائلاً وقوياً للغاية ، لدرجة أن الأرض تحت مساره قد ذابت وتشوهت ، بينما ارتفعت درجة الحرارة المحيطة بشكل لا يُطاق.
قام الضفدع العملاق ، بدون بذل أي جهد حتى ، بصد الحركة ببساطة من خلال قوته الخام ، بينما حافظ على تواصل بصري مباشر مع التنين الأسود.
“اليوم سأقتلك بيديّ هاتين ، أيتها السحلية السوداء الضخمة” أعلن دامبي ، تمامًا كسيده ، بدأ في استفزاز خصمه.
“اليوم سأقتلك بيديّ هاتين ، أيتها السحلية السوداء الضخمة” أعلن دامبي ، تمامًا كسيده ، بدأ في استفزاز خصمه.
الترجمة: Hunter
*شخير*
ومع عودة الضوء بالكامل ، بدأ القتال.
“أنت لست في مستواي بعد ، أيها الصغير” رد التنين الأسود ، ومع حركة سريعة من جناحيه ، حلق في السماء ، مغيرًا مجرى المعركة.
بإشارة واحدة منه ، انفجر الحشد البشري بالهتافات ، مما جعل أنوس يضحك بصوت عالٍ على تصرفاته.
“هل ناداه بـ أخي؟ ، هل الرئيس جاره؟”
“أهكذا تعتقد؟ هل تعتقد أنني لم أصل بعد؟ أخي ، انظر حولك؟” أجاب ليو مع ابتسامة ساخرة وهو يبسط ذراعيه ، مشيرًا للجمهور ليهتف بصخب أكبر.
الترجمة: Hunter
انفجر فصيل الشياطين بأكمله في موجة من الهتافات المجنونة ، وهم ينظرون إلى الهجوم وهو يتقدم ، فقط لكي يستجيب البشر بالمثل عندما استل دامبي سيفه ويقفز أمام ليو لصد هذه الضربة.
بدأ الحشد البشري ، الذي كان قد صمت عند دخوله ، بالضحك والهدير في الموافقة بعد كلماته الافتتاحية ، ومع مرور اللحظات ، بدأ الجو خلف ليو يصبح صاخبًا ومتحمسًا.
