عبقري
الفصل 819 – عبقري
“دامبي— ، حان وقت إنهاء الأمر ، لدي طرد يجب إعادته إلى المرسل” صرخ ليو ، وبناءً على أوامره ، قام دامبي بتسريع امتصاص طاقة الشمس السوداء بالكامل ، ليختفي اللهب تمامًا ، قبل أن يقفز بعيدًا ، تاركًا ليو وحده أمام رؤية واضحة لـ خصومه في الأعلى.
لم يكن قلق دروجو بشأن قدرة ليو على تنفيذ حركته المميزة بلا مبرر.
ارتفعت درجة الحرارة بشكل عنيف ، ولم تعد حلبة للمعركة ، بل أصبحت فوهة انصهار.
نظريًا ، كان يجب أن يكون من المستحيل على أي بشري تنفيذ تقنية مثل [الشمس السوداء] ، وذلك لسبب وجيه ، حيث إن اللحظة التي يحاول فيها أحدهم ضغط اللهب إلى كتلة واحدة ، سيكون الارتداد الناتج عن الضغط هائلًا لدرجة أنه سيمزق الجسد البشري على الفور.
الألم الذي شعر به في تلك اللحظة لم يكن غريبا.
لكن هنا تحديدًا ، برزت عبقرية ليو سكايشارد الحقيقية— لأنه بينما سيشعر اي بشري اخر بالتردد او الذعر او الفشل عندما تبدأ هذه القوى بتمزيقه ، وجد ليو الحل غريزيًا دون الحاجة حتى إلى التفكير بعمق.
لم يكن قلق دروجو بشأن قدرة ليو على تنفيذ حركته المميزة بلا مبرر.
وكما توقع دروجو—
في اللحظة التي بدأ فيها ليو بضغط النيران ، ضربته ردة الفعل العنيفة بقوة ساحقة ، حيث اجتاح جسده آلام مروعة جعلته يشعر وكأنه سيمزق إلى نصفين.
لم يكن يهم أن ساحة المعركة بدت وكأنها على وشك الانهيار.
ولكن بدلًا من أن يتراجع أو يتخلى عن المحاولة ، وجد الحل خلال أجزاء من الثانية.
الألم الذي شعر به في تلك اللحظة لم يكن غريبا.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 2 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100
كان الأمر مشابهًا للإحساس الذي كان يعاني منه أثناء تدربه على [تبديل النصل] ، وهي تقنية أرهقت جسده إلى أقصى حدوده. وكما فعل في السابق ، تصرف ليو وفقًا لغرائزه القتالية ، حيث قام بتعزيز عموده الفقري وعضلاته بالمانا ، مجبرًا المانا على ربط جسده معًا ضد القوى الخارجية التي تحاول تمزيقه.
نظريًا ، كان يجب أن يكون من المستحيل على أي بشري تنفيذ تقنية مثل [الشمس السوداء] ، وذلك لسبب وجيه ، حيث إن اللحظة التي يحاول فيها أحدهم ضغط اللهب إلى كتلة واحدة ، سيكون الارتداد الناتج عن الضغط هائلًا لدرجة أنه سيمزق الجسد البشري على الفور.
ومن خلال القيام بذلك ، لم يقم فقط بمقاومة الضغط ، بل سيطر عليه بالكامل.
الترجمة: Hunter
ومع اختفاء خطر السحق الذي كان يهدد بتمزيقه ، واصل ليو ضغط الكرة بدون تردد وبدون أن يفقد السيطرة ، ليتمكن بذلك من تحقيق المستحيل.
“كيف يمكنك القتال ضد شيء مثل هذا؟”
كان هذا حلاً غير تقليدي ، شيئًا لم يكن جزءًا من التقنية الأصلية ، شيئًا لم يكن معظم اللاعبين—أو حتى أقوى المحاربين—ليتمكنوا من التفكير فيه على الفور.
لم يتمكن أحد من التمييز بين الحقيقي والمزيف.
ولكن ليو فعل ذلك.
[عالم المرآة]
كانت هذه هي السمة المميزة لـ عبقريته – ليس بالحفظ ولا في المهارات ولكن بالثقة المطلقة في قدرته على حل المشكلات في الوقت الحقيقي ، بغض النظر عن مدى استحالة الأمر.
“دامبي— ، حان وقت إنهاء الأمر ، لدي طرد يجب إعادته إلى المرسل” صرخ ليو ، وبناءً على أوامره ، قام دامبي بتسريع امتصاص طاقة الشمس السوداء بالكامل ، ليختفي اللهب تمامًا ، قبل أن يقفز بعيدًا ، تاركًا ليو وحده أمام رؤية واضحة لـ خصومه في الأعلى.
حل مشكلة الحرارة بالفعل عن طريق سحق رمز الحماية من اللهب ، مما يضمن أنه لن يحترق حياً أثناء استخدام هذه النيران.
حتى البشر— الذين قضوا الدقائق القليلة الماضية في الهتاف لليو بإيمان لا يتزعزع — لم يستطيعوا منع أنفسهم من الشعور بلمحة من الرهبة مما كانوا يشهدونه.
والآن ، تمكن من حل مشكلة الجاذبية الأرضية من خلال تعزيز جسده من خلال الغريزة والقدرة على التكيف.
ولكن دروجو لم يكن مخلوقا عاديا.
وهذا ما يميزه عن غيره.
“هل… هل هذا يحدث حقًا؟”
كان ليو بمثابة وحش في عقليته.
“دامبي— ، حان وقت إنهاء الأمر ، لدي طرد يجب إعادته إلى المرسل” صرخ ليو ، وبناءً على أوامره ، قام دامبي بتسريع امتصاص طاقة الشمس السوداء بالكامل ، ليختفي اللهب تمامًا ، قبل أن يقفز بعيدًا ، تاركًا ليو وحده أمام رؤية واضحة لـ خصومه في الأعلى.
كان يمضي قدمًا ببساطة ، لأنه لم يكن لديه أدنى شك في نفسه أو في قدرته على إنجاز المهمة—بينما أي لاعب آخر في موقعه كان سينهار تحت الضغط.
كان هذا حلاً غير تقليدي ، شيئًا لم يكن جزءًا من التقنية الأصلية ، شيئًا لم يكن معظم اللاعبين—أو حتى أقوى المحاربين—ليتمكنوا من التفكير فيه على الفور.
“دامبي— ، حان وقت إنهاء الأمر ، لدي طرد يجب إعادته إلى المرسل” صرخ ليو ، وبناءً على أوامره ، قام دامبي بتسريع امتصاص طاقة الشمس السوداء بالكامل ، ليختفي اللهب تمامًا ، قبل أن يقفز بعيدًا ، تاركًا ليو وحده أمام رؤية واضحة لـ خصومه في الأعلى.
كانت هذه هي السمة المميزة لـ عبقريته – ليس بالحفظ ولا في المهارات ولكن بالثقة المطلقة في قدرته على حل المشكلات في الوقت الحقيقي ، بغض النظر عن مدى استحالة الأمر.
[عالم المرآة]
ولكن دروجو لم يكن مخلوقا عاديا.
عندما أطلق ليو [عالم المرآة] ، تشوّهت حلبة المعركة وبدأ الهواء يتموج مثل السراب ، ثم انتشرت مئات النسخ المتطابقة من ليو في أرجاء الحلبة المدمرة ، كل نسخة تحمل شمسا سوداء صغيرة بين يديها.
ومع ذلك، بينما كان المشهد الفوضوي يتكشف في الأسفل ، فوق الحلبة ، كان دروجو وأنوس يختبران شيئًا مختلفًا تمامًا.
من الأرض ، كان المشهد جنونيًا تمامًا.
وكما توقع دروجو—
غطت مئات الكرات المدمرة ، كل منها تتوهج بنيران سوداء شديدة ، السماء ، مع هالتها الفوضوية التي تلتهم حولها.
لم يكن هناك وقت للحسابات.
وقف عدد لا يُحصى من ليو جنبًا إلى جنب ، كل واحد منهم مستعد لتوجيه الضربة القاتلة ، مما جعل الخوف يتغلغل في قلوب كل من البشر والشياطين على حد سواء.
والآن ، تمكن من حل مشكلة الجاذبية الأرضية من خلال تعزيز جسده من خلال الغريزة والقدرة على التكيف.
اهتزت الأرض تحت شدة هذا القدر الهائل من الطاقة المركزة.
كان الأمر مشابهًا للإحساس الذي كان يعاني منه أثناء تدربه على [تبديل النصل] ، وهي تقنية أرهقت جسده إلى أقصى حدوده. وكما فعل في السابق ، تصرف ليو وفقًا لغرائزه القتالية ، حيث قام بتعزيز عموده الفقري وعضلاته بالمانا ، مجبرًا المانا على ربط جسده معًا ضد القوى الخارجية التي تحاول تمزيقه.
ارتفعت درجة الحرارة بشكل عنيف ، ولم تعد حلبة للمعركة ، بل أصبحت فوهة انصهار.
لم يكن هناك وقت لأي شيء سوى الرد.
لم يتمكن أحد من التمييز بين الحقيقي والمزيف.
الألم الذي شعر به في تلك اللحظة لم يكن غريبا.
وهذا ما جعل الأمر أكثر رعبًا.
ظل أنوس ، الذي كان يقف فوق ظهره ، صامتًا ، ولكن التوتر في شدة قبضته حول سيفه العظيم الأسطوري قد كشف عن أفكاره.
بالنسبة لـ الشياطين في المدرجات ، تجمد البعض وهم عاجزين عن استيعاب ما يشاهدونه ، رافضين تصديق أن بشريًا قد خلق مثل هذا المشهد المستحيل.
ومع ذلك، بينما كان المشهد الفوضوي يتكشف في الأسفل ، فوق الحلبة ، كان دروجو وأنوس يختبران شيئًا مختلفًا تمامًا.
انهار آخرون على ركبهم مع أيديهم وهي مضغوطة في صدورهم ، ثم صلوا للحكام الذين تخلوا عنهم منذ فترة طويلة.
كان على دروجو إيجاد طريقة لتحييد الهجوم ، وإبقاء أنفسهم احياء بطريقة ما.
حتى البشر— الذين قضوا الدقائق القليلة الماضية في الهتاف لليو بإيمان لا يتزعزع — لم يستطيعوا منع أنفسهم من الشعور بلمحة من الرهبة مما كانوا يشهدونه.
بالنسبة للناس العاديين ذوي العقول الضعيفة في الأسفل ، كان هذا المشهد مرعبًا ، حيث كانت أعينهم الغير مدربة غير قادرة على التمييز بين الدمار الحقيقي والخداع البصري.
“هل… هل هذا يحدث حقًا؟”
كانت واحدة فقط حقيقية.
“كيف يمكنك القتال ضد شيء مثل هذا؟”
ومع ذلك، بينما كان المشهد الفوضوي يتكشف في الأسفل ، فوق الحلبة ، كان دروجو وأنوس يختبران شيئًا مختلفًا تمامًا.
“لم تعد هذه معركة بعد الآن ، بل مذبحة على وشك الحدوث!”
لكن هنا تحديدًا ، برزت عبقرية ليو سكايشارد الحقيقية— لأنه بينما سيشعر اي بشري اخر بالتردد او الذعر او الفشل عندما تبدأ هذه القوى بتمزيقه ، وجد ليو الحل غريزيًا دون الحاجة حتى إلى التفكير بعمق.
ومع ذلك، بينما كان المشهد الفوضوي يتكشف في الأسفل ، فوق الحلبة ، كان دروجو وأنوس يختبران شيئًا مختلفًا تمامًا.
المشكلة المطروحة هي أن الشمس السوداء الحقيقية—تلك التي تحمل قوة كافية لمسح ملك الشياطين نفسه—قد تم إطلاقها بالفعل.
********
حتى البشر— الذين قضوا الدقائق القليلة الماضية في الهتاف لليو بإيمان لا يتزعزع — لم يستطيعوا منع أنفسهم من الشعور بلمحة من الرهبة مما كانوا يشهدونه.
(في السماء ، منظور أنوس ودروجو)
وقف عدد لا يُحصى من ليو جنبًا إلى جنب ، كل واحد منهم مستعد لتوجيه الضربة القاتلة ، مما جعل الخوف يتغلغل في قلوب كل من البشر والشياطين على حد سواء.
كانت عيون دروجو الذهبية تفحص ساحة المعركة أدناه ، بينما كان عقله يعمل بسرعة وقلبه ينبض— ليس بالخوف ، بل بالإحباط الحقيقي.
كانت هذه مهزلة.
كانت هذه مهزلة.
انهار آخرون على ركبهم مع أيديهم وهي مضغوطة في صدورهم ، ثم صلوا للحكام الذين تخلوا عنهم منذ فترة طويلة.
خدعة مصممة لإرباك العقول الضعيفة.
وهذا ما جعل الأمر أكثر رعبًا.
بالنسبة للناس العاديين ذوي العقول الضعيفة في الأسفل ، كان هذا المشهد مرعبًا ، حيث كانت أعينهم الغير مدربة غير قادرة على التمييز بين الدمار الحقيقي والخداع البصري.
بالنسبة لـ الشياطين في المدرجات ، تجمد البعض وهم عاجزين عن استيعاب ما يشاهدونه ، رافضين تصديق أن بشريًا قد خلق مثل هذا المشهد المستحيل.
ولكن دروجو لم يكن مخلوقا عاديا.
ومن خلال القيام بذلك ، لم يقم فقط بمقاومة الضغط ، بل سيطر عليه بالكامل.
كان التنين الأسود ، التجسيد الحي للدمار ، كائنًا امتدت حواسه إلى ما هو أبعد من مجرد الرؤية.
زفر دروجو بحدة ، بينما ارتعشت أجنحته بانزعاج.
وبالنسبة له ، لم يكن هذا سوى مزحة.
بالنسبة للناس العاديين ذوي العقول الضعيفة في الأسفل ، كان هذا المشهد مرعبًا ، حيث كانت أعينهم الغير مدربة غير قادرة على التمييز بين الدمار الحقيقي والخداع البصري.
ضيّق بؤبؤه الحاد ونشط إدراك المانا الخاص به ، وفي لحظة ، انكشفت الحقيقة أمامه بوضوح تام.
ومع اختفاء خطر السحق الذي كان يهدد بتمزيقه ، واصل ليو ضغط الكرة بدون تردد وبدون أن يفقد السيطرة ، ليتمكن بذلك من تحقيق المستحيل.
لم يكن يهم أن هناك مئة شمس سوداء مصغرة تحجب السماء.
لم يكن قلق دروجو بشأن قدرة ليو على تنفيذ حركته المميزة بلا مبرر.
لم يكن يهم أن ساحة المعركة بدت وكأنها على وشك الانهيار.
[عالم المرآة]
لأن واحدة فقط من تلك الكرات كانت تحمل الحرارة الحقيقية.
كان الأمر مشابهًا للإحساس الذي كان يعاني منه أثناء تدربه على [تبديل النصل] ، وهي تقنية أرهقت جسده إلى أقصى حدوده. وكما فعل في السابق ، تصرف ليو وفقًا لغرائزه القتالية ، حيث قام بتعزيز عموده الفقري وعضلاته بالمانا ، مجبرًا المانا على ربط جسده معًا ضد القوى الخارجية التي تحاول تمزيقه.
كانت واحدة فقط حقيقية.
والآن ، تمكن من حل مشكلة الجاذبية الأرضية من خلال تعزيز جسده من خلال الغريزة والقدرة على التكيف.
وكان بإمكانه أن يشعر بها.
نظريًا ، كان يجب أن يكون من المستحيل على أي بشري تنفيذ تقنية مثل [الشمس السوداء] ، وذلك لسبب وجيه ، حيث إن اللحظة التي يحاول فيها أحدهم ضغط اللهب إلى كتلة واحدة ، سيكون الارتداد الناتج عن الضغط هائلًا لدرجة أنه سيمزق الجسد البشري على الفور.
زفر دروجو بحدة ، بينما ارتعشت أجنحته بانزعاج.
الفصل 819 – عبقري
“يا له من وهم عديم الجدوى” تمتم مع صوت مشحون بالإحباط.
بالنسبة للناس العاديين ذوي العقول الضعيفة في الأسفل ، كان هذا المشهد مرعبًا ، حيث كانت أعينهم الغير مدربة غير قادرة على التمييز بين الدمار الحقيقي والخداع البصري.
ظل أنوس ، الذي كان يقف فوق ظهره ، صامتًا ، ولكن التوتر في شدة قبضته حول سيفه العظيم الأسطوري قد كشف عن أفكاره.
المشكلة المطروحة هي أن الشمس السوداء الحقيقية—تلك التي تحمل قوة كافية لمسح ملك الشياطين نفسه—قد تم إطلاقها بالفعل.
“إنه يخيف شعبي… إنه يضمن أنهم سيتذكرون اسمه وقوته… إنه يضمن أنني لن أخرج من هذه المعركة بدون خسائر—” أدرك أنوس وهو يخفض رأسه.
انهار آخرون على ركبهم مع أيديهم وهي مضغوطة في صدورهم ، ثم صلوا للحكام الذين تخلوا عنهم منذ فترة طويلة.
“أنا آسف يا صديقي القديم ، يبدو أنني اخترت لك مهمة صعبة اليوم—” قال أنوس وهو يستوعب الحقيقة المحزنة.
كان ليو بمثابة وحش في عقليته.
الحقيقة المحزنة هي أنه حتى لو استطاع دروجو أن يرى من خلال الوهم ، حتى لو استطاع التعرف على الهجوم الحقيقي من المزيف ، فإن هذا لن يغير المشكلة المطروحة.
كان هذا حلاً غير تقليدي ، شيئًا لم يكن جزءًا من التقنية الأصلية ، شيئًا لم يكن معظم اللاعبين—أو حتى أقوى المحاربين—ليتمكنوا من التفكير فيه على الفور.
المشكلة المطروحة هي أن الشمس السوداء الحقيقية—تلك التي تحمل قوة كافية لمسح ملك الشياطين نفسه—قد تم إطلاقها بالفعل.
في اللحظة التي بدأ فيها ليو بضغط النيران ، ضربته ردة الفعل العنيفة بقوة ساحقة ، حيث اجتاح جسده آلام مروعة جعلته يشعر وكأنه سيمزق إلى نصفين.
وكانت قادمة بسرعة.
(في السماء ، منظور أنوس ودروجو)
لم يكن هناك وقت للحسابات.
ولكن ليو فعل ذلك.
لم يكن هناك وقت لإصدار الأوامر
زفر دروجو بحدة ، بينما ارتعشت أجنحته بانزعاج.
لم يكن هناك وقت لأي شيء سوى الرد.
في اللحظة التي بدأ فيها ليو بضغط النيران ، ضربته ردة الفعل العنيفة بقوة ساحقة ، حيث اجتاح جسده آلام مروعة جعلته يشعر وكأنه سيمزق إلى نصفين.
كان على دروجو إيجاد طريقة لتحييد الهجوم ، وإبقاء أنفسهم احياء بطريقة ما.
اهتزت الأرض تحت شدة هذا القدر الهائل من الطاقة المركزة.
[عالم المرآة]
الترجمة: Hunter
(في السماء ، منظور أنوس ودروجو)
“لم تعد هذه معركة بعد الآن ، بل مذبحة على وشك الحدوث!”
