الدمار
الفصل 820 – الدمار
كانت الشمس السوداء واحدة من الحركات القليلة التي كان لا بد من تحييدها— لم يكن بالإمكان مراوغتها أو تجنبها أو التحايل عليها ، لأن نطاق انفجارها المذهل سيضمن أن أي شيء يقع في مدى أميال من نقطة انفجارها سيتحول إلى العدم.
التنين الأسود العظيم وملك الشياطين—الذين اعتقد الجميع أنهم لا يُقهرون—الآن كانوا يرقدون على أرض المعركة ، مثخنين بالجراح.
كان من المستحيل ببساطة الخروج من نطاقها بدون أن يصاب المرء بأذى.
لم يكن هناك وقت للتردد.
ولهذا السبب ، لم يكن هناك خيار سوى مواجهتها مباشرة.
التوت الشمس السوداء بعنف.
عرف أنوس ودروجو هذا الأمر على الفور.
انفجرت ساحة المعركة بأكملها.
لم يكن هناك وقت للتردد.
ولكن بعد ذلك—
لم يكن هناك وقت للتفكير في استراتيجيات بديلة.
ولثانية واحدة ، مؤلمة وخانقة—
لقد تم إطلاق الهجوم بالفعل ، وفي ثوانٍ معدودة ، سيتم إبتلاعهم.
التنين الأسود العظيم وملك الشياطين—الذين اعتقد الجميع أنهم لا يُقهرون—الآن كانوا يرقدون على أرض المعركة ، مثخنين بالجراح.
كان عقل دروجو يعمل بسرعة جنونية. كانت الشمس السوداء من صنعه ، لكنه لم يضطر أبدًا إلى إيقافها من قبل.
كانت فكرة التصدي لها في حد ذاتها امرا سخيفا— كانت خطوة تهدف إلى إنهاء المعارك ، وليس شيئاً يمكن للمرء أن ينجو منه بشكل مباشر.
لأول مرة منذ قرون ، ارتعد الشياطين وهم يرون هذا المشهد.
ولأول مرة في حياته ، وجد نفسه في موقف محفوف بالمخاطر— ليس كمستخدم للشمس السوداء ، بل كهدف لها.
انشقت الأرض واحرقت الحرارة المنبعثة التي كانت أشبه بالحمم الملتهبة السطح.
ومضت عيونه بحدة.
كانت القوة ساحقة للغاية حتى أن الهواء نفسه بدا وكأنه يصرخ ، حيث التوى الواقع وتحطم تحت وطأة قوتين لا يمكن إيقافهم.
لم تكن الحرارة أو القوة الهائلة أو وزن الجاذبية سبب كون هذه التقنية شيئًا مرعبًا ، بل الانفجار الهائل الذي سيأتي في النهاية.
الفصل 820 – الدمار
“يجب أن نوقفها هنا والآن” قال أنوس بحزم وقبضته مشدودة حول سيفه بينما عقله بالفعل يفكر في كل الإجراءات المضادة الممكنة.
بضربة مدمرة ، انطلق هلال هائل من طاقة الفراغ ، قاطعًا الفضاء ذاته وزحف نحو الشمس السوداء مباشرةً.
أطلق دروجو زفيرًا حادًا ، ثم توسعت رئتيه بالكامل.
انشقت الأرض واحرقت الحرارة المنبعثة التي كانت أشبه بالحمم الملتهبة السطح.
إذا كانت الشمس السوداء نارًا— فسيستهلكها بناره.
إنها… تمتص ناري؟!
وإذا كانت الشمس السوداء قوة سماوية لا يمكن إيقافها— فسيقوم بتدميرها.
الفصل 820 – الدمار
[عاصفة النار]
الفصل 820 – الدمار
مع هدير يصم الآذان ، انفجر إعصار ناري ، ليلتف حول الشمس السوداء الهابطة مثل جحيم ملتف.
لم تكن الحرارة أو القوة الهائلة أو وزن الجاذبية سبب كون هذه التقنية شيئًا مرعبًا ، بل الانفجار الهائل الذي سيأتي في النهاية.
اجتاحت ألسنة اللهب المشهد بعنف ، ملتفة حول الكرة السماوية ، حيث كانت ألسنتها البرتقالية والحمراء تتقاتل ضد النيران السوداء التي تلتهم كل شيء.
اتسعت عيون دروجو.
لفترة وجيزة ، بدا الأمر كما لو أن العاصفة النارية الهائجة استطاعت إيقاف الهجوم.
مزقت الموجة الصادمة السُحب ، ومزقت السماء ذاتها ، مرسلة شرارات محترقة ونيرانًا سوداء على ساحة المعركة في الاسفل.
ولكن بعد ذلك—
ولهذا السبب ، تدخل بنفسه—
التوت الشمس السوداء بعنف.
كانت القوة ساحقة للغاية حتى أن الهواء نفسه بدا وكأنه يصرخ ، حيث التوى الواقع وتحطم تحت وطأة قوتين لا يمكن إيقافهم.
بمجرد ملامسة الشمس السوداء لنيران دروجو ، بدأت تمتص اللهب المشبع بالمانا ، متغذيةً عليه ، لتتضخم بدلًا من أن تتقلص!
على الرغم من حماية دروجو ، الا ان أنوس لم يكن في حال أفضل منه.
اتسعت عيون دروجو.
عرف أنوس ودروجو هذا الأمر على الفور.
إنها… تمتص ناري؟!
لم يتم إيقاف الشمس السوداء.
من فوق ظهره ، بدا أنوس وكأنه توقع مسبقًا أن دروجو وحده لن يكون قادرًا على إيقاف الهجوم.
ولثانية واحدة ، مؤلمة وخانقة—
ولهذا السبب ، تدخل بنفسه—
ارتطم بساحة المعركة بقوة مرعبة.
“لا تقلق يا صديقي القديم ، سأساعدك—” قال أنوس ، وعلى الرغم من أنه قد استخدم بالفعل كسر الفراغ ، إلا انه قرر استخدامها مرة أخرى للمرة الأخيرة للمساعدة في تجنب هذه الأزمة على الفور.
على الجانب الآخر ، لم يكن حال ليو أفضل بكثير ، لكنه بالتأكيد لم يُظهر ذلك.
تحركت يداه بالفعل ثم اطلق أقوى ضربة له مرة أخرى.
ارتطم بساحة المعركة بقوة مرعبة.
[كسر الفراغ]
ولكن بعد تلقي الضربة مباشرة ، تحطم جسده الضخم نحو الأرض مثل نيزك ساقط.
بضربة مدمرة ، انطلق هلال هائل من طاقة الفراغ ، قاطعًا الفضاء ذاته وزحف نحو الشمس السوداء مباشرةً.
**********
ارتجفت السماء بشدة.
انشقت الأرض واحرقت الحرارة المنبعثة التي كانت أشبه بالحمم الملتهبة السطح.
اصطدم الهجومان الأسطوريين-
مزقت الموجة الصادمة السُحب ، ومزقت السماء ذاتها ، مرسلة شرارات محترقة ونيرانًا سوداء على ساحة المعركة في الاسفل.
ولثانية واحدة ، مؤلمة وخانقة—
على الرغم من تعزيز جسده بالمانا ، إلا أن جسده لم يكن قوياً بما يكفي لتحمل إطلاق هجوم مثل [الشمس السوداء] وعلى الرغم من أنه تمكن بطريقة ما من التماسك ، إلا أن الضرر الناتج كان مدمراً.
صمت.
“لا تقلق يا صديقي القديم ، سأساعدك—” قال أنوس ، وعلى الرغم من أنه قد استخدم بالفعل كسر الفراغ ، إلا انه قرر استخدامها مرة أخرى للمرة الأخيرة للمساعدة في تجنب هذه الأزمة على الفور.
ثم—
ومضت عيونه بحدة.
بوووووووم—!!!
انهارت المدرجات الخشبية القليلة المتبقية على الفور ، مما أدى إلى سقوط الآلاف من الشياطين والبشر.
انفجرت ساحة المعركة بأكملها.
على الرغم من تعزيز جسده بالمانا ، إلا أن جسده لم يكن قوياً بما يكفي لتحمل إطلاق هجوم مثل [الشمس السوداء] وعلى الرغم من أنه تمكن بطريقة ما من التماسك ، إلا أن الضرر الناتج كان مدمراً.
أطلقت الصدمة الناتجة عن التصادم موجة كارثية ، اجتاحت السماء بانفجار من النيران السوداء وتشوهات الفراغ وانهيار الجاذبية.
مزق الانفجار حواجزه الدفاعية وارسله يطير مثل دمية قماشية ، وتدحرج بدون توقف قبل أن يصطدم بالأرض وسيفه العظيم يخترق الارض بينما انزلق هو نفسه لمسافة بعيدة مع جرح عميق يمتد على طول ذراعه.
كانت القوة ساحقة للغاية حتى أن الهواء نفسه بدا وكأنه يصرخ ، حيث التوى الواقع وتحطم تحت وطأة قوتين لا يمكن إيقافهم.
ولأول مرة في حياته ، وجد نفسه في موقف محفوف بالمخاطر— ليس كمستخدم للشمس السوداء ، بل كهدف لها.
مزقت الموجة الصادمة السُحب ، ومزقت السماء ذاتها ، مرسلة شرارات محترقة ونيرانًا سوداء على ساحة المعركة في الاسفل.
كان من المستحيل ببساطة الخروج من نطاقها بدون أن يصاب المرء بأذى.
كراك—بوووم!
لم يكن لدى دروجو ، الذي كان لا يزال في الهواء ، أي فرصة للرد عندما اصطدمت به موجة الصدمة ، حيث كان آخر عمل له هو حماية أنوس بأفضل ما يستطيع من ارتدادات الانفجار.
انهارت المدرجات الخشبية القليلة المتبقية على الفور ، مما أدى إلى سقوط الآلاف من الشياطين والبشر.
انشقت الأرض واحرقت الحرارة المنبعثة التي كانت أشبه بالحمم الملتهبة السطح.
انشقت الأرض واحرقت الحرارة المنبعثة التي كانت أشبه بالحمم الملتهبة السطح.
كان الدم يسيل من فمه ، بينما كان يعاني من عدد لا يحصى من التمزقات العضلية في جميع أنحاء جسده.
لم يكن لدى دروجو ، الذي كان لا يزال في الهواء ، أي فرصة للرد عندما اصطدمت به موجة الصدمة ، حيث كان آخر عمل له هو حماية أنوس بأفضل ما يستطيع من ارتدادات الانفجار.
لم يتم إيقاف الشمس السوداء.
ولكن بعد تلقي الضربة مباشرة ، تحطم جسده الضخم نحو الأرض مثل نيزك ساقط.
على الرغم من تعزيز جسده بالمانا ، إلا أن جسده لم يكن قوياً بما يكفي لتحمل إطلاق هجوم مثل [الشمس السوداء] وعلى الرغم من أنه تمكن بطريقة ما من التماسك ، إلا أن الضرر الناتج كان مدمراً.
ارتطم بساحة المعركة بقوة مرعبة.
لم يكن هناك وقت للتفكير في استراتيجيات بديلة.
على الرغم من حماية دروجو ، الا ان أنوس لم يكن في حال أفضل منه.
كان عقل دروجو يعمل بسرعة جنونية. كانت الشمس السوداء من صنعه ، لكنه لم يضطر أبدًا إلى إيقافها من قبل.
مزق الانفجار حواجزه الدفاعية وارسله يطير مثل دمية قماشية ، وتدحرج بدون توقف قبل أن يصطدم بالأرض وسيفه العظيم يخترق الارض بينما انزلق هو نفسه لمسافة بعيدة مع جرح عميق يمتد على طول ذراعه.
كانت فكرة التصدي لها في حد ذاتها امرا سخيفا— كانت خطوة تهدف إلى إنهاء المعارك ، وليس شيئاً يمكن للمرء أن ينجو منه بشكل مباشر.
التنين الأسود العظيم وملك الشياطين—الذين اعتقد الجميع أنهم لا يُقهرون—الآن كانوا يرقدون على أرض المعركة ، مثخنين بالجراح.
لم تكن الحرارة أو القوة الهائلة أو وزن الجاذبية سبب كون هذه التقنية شيئًا مرعبًا ، بل الانفجار الهائل الذي سيأتي في النهاية.
لأول مرة منذ قرون ، ارتعد الشياطين وهم يرون هذا المشهد.
لم يتم إيقاف الشمس السوداء.
مزقت الموجة الصادمة السُحب ، ومزقت السماء ذاتها ، مرسلة شرارات محترقة ونيرانًا سوداء على ساحة المعركة في الاسفل.
**********
“لا أستطيع التحرك بشكل صحيح ، لن أكون قادرًا على الصمود لفترة أطول في معركة طويلة الأمد… يجب أن أنهي هذا القتال الآن—” أدرك ليو ، وعلى الرغم من أنه كان يمشي بابتسامة كبيرة على وجهه ، كما لو كان كل شيء تحت السيطرة ، إلا أنه كان يعلم داخليًا أن أطرافه كانت ثقيلة مثل الرصاص وأنه سيصاب بالشلل التام قريبا.
على الجانب الآخر ، لم يكن حال ليو أفضل بكثير ، لكنه بالتأكيد لم يُظهر ذلك.
كان من المستحيل ببساطة الخروج من نطاقها بدون أن يصاب المرء بأذى.
كان الدم يسيل من فمه ، بينما كان يعاني من عدد لا يحصى من التمزقات العضلية في جميع أنحاء جسده.
**********
على الرغم من تعزيز جسده بالمانا ، إلا أن جسده لم يكن قوياً بما يكفي لتحمل إطلاق هجوم مثل [الشمس السوداء] وعلى الرغم من أنه تمكن بطريقة ما من التماسك ، إلا أن الضرر الناتج كان مدمراً.
ثم—
“لا أستطيع التحرك بشكل صحيح ، لن أكون قادرًا على الصمود لفترة أطول في معركة طويلة الأمد… يجب أن أنهي هذا القتال الآن—” أدرك ليو ، وعلى الرغم من أنه كان يمشي بابتسامة كبيرة على وجهه ، كما لو كان كل شيء تحت السيطرة ، إلا أنه كان يعلم داخليًا أن أطرافه كانت ثقيلة مثل الرصاص وأنه سيصاب بالشلل التام قريبا.
صمت.
“تش ، تش ، تش ، أنا أشعر بخيبة أمل كبيرة منك يا ملك الشياطين ، لقد قررنا القتال في ساحة المعركة الصغيرة هذه ، لكنك تستمر في الطيران بعيدًا مثل الجبان. أين شرفك؟ لماذا يجب أن أجرّك إلى هنا في كل مرة؟ تعال وقاتلني كرجل إذا كنت شجاعا-” سخر ليو وهو يسير نحو ملك الشياطين الجريح.
ولهذا السبب ، لم يكن هناك خيار سوى مواجهتها مباشرة.
لأول مرة منذ قرون ، ارتعد الشياطين وهم يرون هذا المشهد.
الترجمة: Hunter
على الجانب الآخر ، لم يكن حال ليو أفضل بكثير ، لكنه بالتأكيد لم يُظهر ذلك.
بضربة مدمرة ، انطلق هلال هائل من طاقة الفراغ ، قاطعًا الفضاء ذاته وزحف نحو الشمس السوداء مباشرةً.
