Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

تيرا نوفا اونلاين: صعود اللاعب الاقوى 822

المعلم الفخور

المعلم الفخور

الفصل 822 – المعلم الفخور

رمش الضفدع العملاق وحدق وراءه قبل أن يتنهد.

 بمجرد أن وجه ليو الضربة النهائية ، تم غمره بواسطة موجة لا تنتهي من إشعارات النظام.

تردد للحظة ، ثم أطلق ضحكة.

[إشعار النظام: تهانينا للاعب “الرئيس” على قتل التنين الأسود دروجو (المستوى 1889). لقد حصلت على—]

أطاع دامبي على الفور ، حيث انثنت ساقاه الضخمة قبل أن ينطلق في الهواء مع جلده الأخضر الذي يلمع ببريق مذهل.

[+خطأ…]

أومأ ليو بجدية ” لن يحتاج الرئيس سوى فرصة واحدة فقط… فهو لا يخطئ أبدًا”

[+خطأ…]

“لا! لن يكون هناك شيء حتى الزواج—!”

[+إعادة الحساب…]

[إشعار النظام: تهانينا للاعب “الرئيس” على قتل التنين الأسود دروجو (المستوى 1889). لقد حصلت على—]

[إشعار النظام: تهانينا للاعب “الرئيس” على قتل ملك الشياطين أنوس (المستوى 979). لقد حصلت على—]

لكن هذا كان أمرا جيدا ، لانه لم تكن هناك حاجة لقول بعض الأمور.

[+خطأ…]

أطلق ليو ضحكة هادئة ، مع نظرته التي تومض بشيء مختلف — الحرية.

[+خطأ…]

أومأ ليو بجدية ” لن يحتاج الرئيس سوى فرصة واحدة فقط… فهو لا يخطئ أبدًا”

[+إعادة الحساب…]

ضحك بهدوء وهو يمرر يده عبر لحيته الرمادية.

[إشعار النظام: تهانينا للاعب “الرئيس” على توحيد القارة. لقد شهد الشياطين قوتك عن كثب وقبلوا الخضوع تحت حكمك—]

تمامًا مثل بن ، كان جاكوب مستعدًا لإلقاء نفسه في المعركة في أي لحظة.

استمرت الإشعارات في التدفق على واجهته واحدة تلو الأخرى ، لكن لم يكن لدى ليو الوقت الكافي لرؤيتها.

المعركة ضد التنين الأسود قد دفعت دامبي إلى أقصى حدوده ، مما مكنه أخيرًا من تحقيق اختراق عظيم— وهو إنجاز لم يحققه سوى قلة من المحاربين في تاريخ اللعبة الطويل.

من زاوية عينه ، رأى أماندا تندفع نحوه ، متجاوزة الحشود الهاتفة بحماس. ومن الجهة الأخرى ، لمح لوك واللوتس الوردي وهم يقتربون منه بابتسامات منتصرة.

[إشعار النظام: تهانينا للاعب “الرئيس” على قتل ملك الشياطين أنوس (المستوى 979). لقد حصلت على—]

ولكن إلى جانبهم ، لاحظ شيئًا آخر—  ركض مئات من اللاعبين العشوائيين نحوه أيضًا ، حريصين على مقابلة الرجل الذي أعاد للتو كتابة تاريخ اللعبة.

رمش الضفدع العملاق وحدق وراءه قبل أن يتنهد.

“مستحيل” تنهَّد ليو داخليًا ، حيث لم يرد مقابلتهم.

كان يعلم أنه على الأرجح لن تسنح له الفرصة ليقول هذه الكلمات لليو شخصيًا.

“آسف يا أخي ، ولكنني سأقابلك لاحقًا” تمتم نحو لوك قبل أن يمسك أماندا من خصرها بسرعة.

في اللحظة التي أعلن فيها ليو انتصاره ، أدرك بن شيئًا عميقًا.

 بقفزة قوية ، هبط فوق ظهر دامبي ، مصدرا الأمر بالمغادرة.

الفصل 822 – المعلم الفخور

“انطلق! انطلق! انطلق—!”

توقف للحظة ثم أمال رأسه قليلًا.

أطاع دامبي على الفور ، حيث انثنت ساقاه الضخمة قبل أن ينطلق في الهواء مع جلده الأخضر الذي يلمع ببريق مذهل.

[+خطأ…]

وبينما كانوا يحلقون بعيدًا عن ساحة المعركة ، حدث شيء لا يُصدق.

[إشعار النظام: وصل رفيقك “دامبي” إلى عالم السيد العظيم!]

تم غمر دامبي بضوء مشع ، حيث أدرك النظام إنجازه.

” يطالب الإمبراطور بفرصة واحدة!” أعلن وهو يفرك أنفه برقبتها.

[إشعار النظام: وصل رفيقك “دامبي” إلى عالم السيد العظيم!]

“إذن؟” فكرت بعمق ، بينما كانت أصابعها ترسم أشكالًا عشوائية على صدره “ما التالي بالنسبة للاعب رقم واحد؟ ما الذي تبقى لك لتحقيقه؟”

أرسل هذا الاكتشاف موجة جديدة من الدهشة عبر ليو. 

لم تكن هناك حاجة حقيقية لذلك.

المعركة ضد التنين الأسود قد دفعت دامبي إلى أقصى حدوده ، مما مكنه أخيرًا من تحقيق اختراق عظيم— وهو إنجاز لم يحققه سوى قلة من المحاربين في تاريخ اللعبة الطويل.

رمش الضفدع العملاق وحدق وراءه قبل أن يتنهد.

“لقد نجحت! لقد هزمت ملك الشياطين حقًا—!” شهقت أماندا مع ذراعيها الملتفة حول كتفي ليو وصوتها المليء بالحماس.

أطلق ليو ضحكة هادئة ، مع نظرته التي تومض بشيء مختلف — الحرية.

ابتسم ليو بمكر ، حيث لا يزال قلبه ينبض بقوة من شدة القتال.

منذ اللحظة التي أخذ فيها ليو كتلميذ ، كان يعلم أن تلميذه مختلف— شخص ذو موهبة مرعبة.

“نعم ، لقد نجحت” همس ، قبل أن يميل إليها ويقبِّلها بعمق.

المعركة ضد التنين الأسود قد دفعت دامبي إلى أقصى حدوده ، مما مكنه أخيرًا من تحقيق اختراق عظيم— وهو إنجاز لم يحققه سوى قلة من المحاربين في تاريخ اللعبة الطويل.

. . .

[+إعادة الحساب…]

بعد لحظات قليلة ، تراجعت أماندا قليلا ، وابتسامة ماكرة ترتسم على شفتيها.

جلس بن فولكينر على حافة مقعده ، يشاهد المعركة بأكملها بصمت.

“امممم ، أنا فخورة بك. لكن ألا تعتقد أن سحبك لي من خصري أمام هذا الحشد الضخم سيسبب لك بعض المشاكل في المستقبل ، أيها السيد المقنع؟”

استمرت الإشعارات في التدفق على واجهته واحدة تلو الأخرى ، لكن لم يكن لدى ليو الوقت الكافي لرؤيتها.

أطلق ليو ضحكة هادئة ، مع نظرته التي تومض بشيء مختلف — الحرية.

توقف للحظة ثم أمال رأسه قليلًا.

” تبًا لكل شيء. تبًا لإخفاء هويتي بعد الآن” قال وهو يمد ذراعيه “هيا ، اصرخي بأعلى صوتك أن ليو سكايشارد هو الرئيس. لا يهمني. أنا الرقم واحد في هذا العالم”.

[+خطأ…]

انفجرت أماندا ضاحكة وهي تستمتع بعدم مبالاته المفاجئة.

بل سحقوهم.

لفترة طويلة ، كان كتمانه لهويته سبباً في إحداث خلافات بينهم ولكن الآن ، اختفت هذه المشكلة أخيراً.

رفعت أماندا حاجبها وقالت ، “فرصة واحدة فقط؟”

يمكنها أن تشعر بذلك في صوته.

رفعت أماندا حاجبها وقالت ، “فرصة واحدة فقط؟”

لم يكن ليو يحتفل بانتصاره فحسب ، بل كان يشعر بالتحرر أيضًا.

فعل ما لم يتمكن أحد آخر في التاريخ من تحقيقه وهو توحيد جميع الأعراق تحت حكمه.

“إذن؟” فكرت بعمق ، بينما كانت أصابعها ترسم أشكالًا عشوائية على صدره “ما التالي بالنسبة للاعب رقم واحد؟ ما الذي تبقى لك لتحقيقه؟”

 بمجرد أن وجه ليو الضربة النهائية ، تم غمره بواسطة موجة لا تنتهي من إشعارات النظام.

ابتسم ليو بمكر وهو يحرك يده نحو خصرها.

“ماذا بعد؟” تمتم وهو يرسم دوائر ببطء على معدتها ” امممم … ربما تحدٍ جديد؟”

في اللحظة التي أعلن فيها ليو انتصاره ، أدرك بن شيئًا عميقًا.

احمرَّت خدود أماندا قليلاً قبل أن تضرب رأسه بخفة.

توقف للحظة ثم أمال رأسه قليلًا.

“لا! لن يكون هناك شيء حتى الزواج—!”

“أعلم أنك لا تعتبرني والدك… لكنني ساذهب الى قبري وأنا فخور بكونك ابني”

تنهَّد ليو متظاهراً بالإحباط.

لم يكن ليو يحتفل بانتصاره فحسب ، بل كان يشعر بالتحرر أيضًا.

” يطالب الإمبراطور بفرصة واحدة!” أعلن وهو يفرك أنفه برقبتها.

لأول مرة في حياته ، ضحك بن بحرية— ليس كمعلم صارم ، وليس كرجل عجوز مثقل بالأعباء ، بل كإنسان نجح أخيرًا.

رفعت أماندا حاجبها وقالت ، “فرصة واحدة فقط؟”

“ومع ذلك… لا يبدو ان عرض جسدها واسعًا بما يكفي. شخصيًا ، لم أكن لأختارها ، لكن ربما اللورد الأب يمتلك تفضيلات غريبة”

أومأ ليو بجدية ” لن يحتاج الرئيس سوى فرصة واحدة فقط… فهو لا يخطئ أبدًا”

” تبًا لكل شيء. تبًا لإخفاء هويتي بعد الآن” قال وهو يمد ذراعيه “هيا ، اصرخي بأعلى صوتك أن ليو سكايشارد هو الرئيس. لا يهمني. أنا الرقم واحد في هذا العالم”.

انفجرت أماندا ضاحكة وهي تهز رأسها “إذًا ، لنخرج من اللعبة”

في اللحظة التي أعلن فيها ليو انتصاره ، أدرك بن شيئًا عميقًا.

وبنظرة أخيرة مشتركة ، خرج كلاهما من عالم “تيرا نوفا”.

[إشعار النظام: تهانينا للاعب “الرئيس” على توحيد القارة. لقد شهد الشياطين قوتك عن كثب وقبلوا الخضوع تحت حكمك—]

تُرك دامبي بمفرده.

لفترة طويلة ، كان كتمانه لهويته سبباً في إحداث خلافات بينهم ولكن الآن ، اختفت هذه المشكلة أخيراً.

رمش الضفدع العملاق وحدق وراءه قبل أن يتنهد.

“إذن؟” فكرت بعمق ، بينما كانت أصابعها ترسم أشكالًا عشوائية على صدره “ما التالي بالنسبة للاعب رقم واحد؟ ما الذي تبقى لك لتحقيقه؟”

“يبدو أن اللورد الأب قد وجد شريكة حياته أخيرًا”

“نعم ، لقد نجحت” همس ، قبل أن يميل إليها ويقبِّلها بعمق.

توقف للحظة ثم أمال رأسه قليلًا.

أومأ ليو بجدية ” لن يحتاج الرئيس سوى فرصة واحدة فقط… فهو لا يخطئ أبدًا”

“ومع ذلك… لا يبدو ان عرض جسدها واسعًا بما يكفي. شخصيًا ، لم أكن لأختارها ، لكن ربما اللورد الأب يمتلك تفضيلات غريبة”

تُرك دامبي بمفرده.

تنهَّد ليو متظاهراً بالإحباط.

(في هذه الأثناء ، منظور بن فولكينر)

[+إعادة الحساب…]

جلس بن فولكينر على حافة مقعده ، يشاهد المعركة بأكملها بصمت.

لكن في النهاية…

كانت هناك لحظات عديدة فكر فيها بالقفز إلى ساحة المعركة ، مستعدًا للمخاطرة بحياته لدعم ليو في القتال.

[إشعار النظام: وصل رفيقك “دامبي” إلى عالم السيد العظيم!]

ولكنه لم يضطر إلى ذلك أبدًا.

لكن حتى هو لم يتوقع هذا.

وعلى عكس توقعاته ، لم يكن تلميذه وحفيده في وضع خطير.

بعد لحظات قليلة ، تراجعت أماندا قليلا ، وابتسامة ماكرة ترتسم على شفتيها.

لم يكتفوا بالفوز.

“مستحيل” تنهَّد ليو داخليًا ، حيث لم يرد مقابلتهم.

بل سحقوهم.

انفجرت أماندا ضاحكة وهي تهز رأسها “إذًا ، لنخرج من اللعبة”

تنهد بن بعمق وهو يسترخي في كرسيه.

تنهد بن بعمق وهو يسترخي في كرسيه.

” تبًا ، لقد اشعلت هذه المعركة عظامي العجوزة—”

توقف للحظة ثم أمال رأسه قليلًا.

ضحك بهدوء وهو يمرر يده عبر لحيته الرمادية.

لو احتاجه ليو ، حتى ولو لثانية واحدة ، فلن يتردد في التدخل ، حتى لو كلفه ذلك حياته.

منذ اللحظة التي أخذ فيها ليو كتلميذ ، كان يعلم أن تلميذه مختلف— شخص ذو موهبة مرعبة.

ضحك بهدوء وهو يمرر يده عبر لحيته الرمادية.

لكن حتى هو لم يتوقع هذا.

من زاوية عينه ، رأى أماندا تندفع نحوه ، متجاوزة الحشود الهاتفة بحماس. ومن الجهة الأخرى ، لمح لوك واللوتس الوردي وهم يقتربون منه بابتسامات منتصرة.

في اللحظة التي أعلن فيها ليو انتصاره ، أدرك بن شيئًا عميقًا.

“آسف يا أخي ، ولكنني سأقابلك لاحقًا” تمتم نحو لوك قبل أن يمسك أماندا من خصرها بسرعة.

لم يحقق ليو سكايشارد إرث الإمبراطور الأول فحسب ، بل تجاوزه.

لم تكن هناك حاجة حقيقية لذلك.

فعل ما لم يتمكن أحد آخر في التاريخ من تحقيقه وهو توحيد جميع الأعراق تحت حكمه.

لأول مرة في حياته ، ضحك بن بحرية— ليس كمعلم صارم ، وليس كرجل عجوز مثقل بالأعباء ، بل كإنسان نجح أخيرًا.

تنهَّد ليو متظاهراً بالإحباط.

“سيتذكر التاريخ اسمي…” تمتم ، وعيناه تعكس بريقًا نادرًا من الفخر.

جلس بن فولكينر على حافة مقعده ، يشاهد المعركة بأكملها بصمت.

“سيُذكر اسمي بعد رحيلي… باعتباري الرجل الذي درب الرئيس ليصبح ما هو عليه اليوم. لقد نجحت كمعلم وكإنسان”

استمرت الإشعارات في التدفق على واجهته واحدة تلو الأخرى ، لكن لم يكن لدى ليو الوقت الكافي لرؤيتها.

أومأ ليو بجدية ” لن يحتاج الرئيس سوى فرصة واحدة فقط… فهو لا يخطئ أبدًا”

(في هذه الأثناء ، منظور جاكوب)

انفجرت أماندا ضاحكة وهي تستمتع بعدم مبالاته المفاجئة.

تمامًا مثل بن ، كان جاكوب مستعدًا لإلقاء نفسه في المعركة في أي لحظة.

“ماذا بعد؟” تمتم وهو يرسم دوائر ببطء على معدتها ” امممم … ربما تحدٍ جديد؟”

لو احتاجه ليو ، حتى ولو لثانية واحدة ، فلن يتردد في التدخل ، حتى لو كلفه ذلك حياته.

[+إعادة الحساب…]

لكن في النهاية…

ولكن إلى جانبهم ، لاحظ شيئًا آخر—  ركض مئات من اللاعبين العشوائيين نحوه أيضًا ، حريصين على مقابلة الرجل الذي أعاد للتو كتابة تاريخ اللعبة.

لم تكن هناك حاجة حقيقية لذلك.

تمامًا مثل بن ، كان جاكوب مستعدًا لإلقاء نفسه في المعركة في أي لحظة.

لم ينجح ليو في البقاء على قيد الحياة فحسب ، بل انتصر بقوة.

[+خطأ…]

نما شعور هادئ بالفخر داخله ، حتى مع بقاء المشاعر كامنة.

ولكنه لم يضطر إلى ذلك أبدًا.

“أحسنت ، يا فتى” همس.

لكن حتى هو لم يتوقع هذا.

تردد للحظة ، ثم أطلق ضحكة.

“انطلق! انطلق! انطلق—!”

“أعلم أنك لا تعتبرني والدك… لكنني ساذهب الى قبري وأنا فخور بكونك ابني”

ولكن إلى جانبهم ، لاحظ شيئًا آخر—  ركض مئات من اللاعبين العشوائيين نحوه أيضًا ، حريصين على مقابلة الرجل الذي أعاد للتو كتابة تاريخ اللعبة.

كان يعلم أنه على الأرجح لن تسنح له الفرصة ليقول هذه الكلمات لليو شخصيًا.

“انطلق! انطلق! انطلق—!”

لكن هذا كان أمرا جيدا ، لانه لم تكن هناك حاجة لقول بعض الأمور.

 

احمرَّت خدود أماندا قليلاً قبل أن تضرب رأسه بخفة.

الترجمة: Hunter 

تنهد بن بعمق وهو يسترخي في كرسيه.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 3 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

[+إعادة الحساب…]

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط