Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

تيرا نوفا اونلاين: صعود اللاعب الاقوى 821

الخاتمة

الخاتمة

الفصل 821 – الخاتمة

لم يكن الصوت عالياً فحسب ، بل كان يحمل معه نوع من الحزن الذي يأتي فقط من فقدان شيء لا يمكن تعويضه.

 “أنا لست جبانًا … أنا لا أخاف أحدًا” تحدث أنوس من خلال أسنانه المشدودة مع صوت متعب.

لفترة من الثانية ، شعر دروجو برعب حقيقي ، حيث صرخت غرائزه ليهرب.

كان الدم ينزف من جروحه باستمرار ، بينما بدا يتلاشى وجوده المهيمن بسبب الإرهاق.

[عاصفة النار]—!

في البداية ، اعتقد ليو أن أنوس كان يميل جانبًا لحماية ذراعه المصابة ولكن عندما استمر أنوس في الحديث ، استقرت عيناه على مساحة فارغة لم يكن ليو واقفًا فيها حتى ، وبدا أن كلماته كانت موجهة إلى خصم وهمي.

في البداية ، اعتقد ليو أن أنوس كان يميل جانبًا لحماية ذراعه المصابة ولكن عندما استمر أنوس في الحديث ، استقرت عيناه على مساحة فارغة لم يكن ليو واقفًا فيها حتى ، وبدا أن كلماته كانت موجهة إلى خصم وهمي.

حينها فقط أدرك ليو ما كان يحدث بالفعل.

بوووووووم!!

أدى الضرر الناجم عن السقوط إلى هز دماغه بشدة ، محطما توازنه وجاعلا رؤيته سيئة ، حيث تشوه إدراكه للواقع إلى حد لا يمكن إصلاحه.

في البداية ، اعتقد ليو أن أنوس كان يميل جانبًا لحماية ذراعه المصابة ولكن عندما استمر أنوس في الحديث ، استقرت عيناه على مساحة فارغة لم يكن ليو واقفًا فيها حتى ، وبدا أن كلماته كانت موجهة إلى خصم وهمي.

على الرغم من كل هذا ، الا ان أنوس وقف بكل شموخ مع تعابير لا تتزعزع ، ولكن الميل الطفيف في وقفته ونظراته الضائعة قد فضحت حالته الحقيقية.

حاول دروجو بكل قوته أن يطيح بـ دامبي ، ولكن لم يمنح دامبي للتنين الأسود أي فرصة.

كان جسده يترنح بإستمرار ، لكن كبريائه رفض الاعتراف بذلك.

كان الدم ينزف من جروحه باستمرار ، بينما بدا يتلاشى وجوده المهيمن بسبب الإرهاق.

“لا تستخف بي ، أيها الفتى” تمتم أنوس ونظرته ثابتة على العدم.

وبحركة أخيرة من جسده ، نفذ الضربة النهائية [ضربة القتل] وهو يغرز الخنجرين بعمق في عنق دروجو.

“لقد بدأت المعركة للتو ، ولم يحن وقت استسلامي بعد—”

[ضربة القتل]

ابتسم ليو.

ولم يبدو أن أنوس قد أدرك الخنجر بعد.

قبضت أصابعه على خنجره ، وعقله يبحث عن الفرصة الذهبية.

[مُبطل المانا]

هذه هي اللحظة.

مزق الانفجار أعضائه الداخلية ، بينما سقط جسده الضخم على الأرض.

كان يشعر بجسده وهو يصبح ثقيلا وطاقته تتضاءل والإرهاق وهو يضغط عليه مثل الحديد ، لكنه رفض ترك هذه الفرصة تفلت من يده.

[عاصفة النار]—!

بحركة غير مبالية ، ألقى خنجرًا نحو الجانب الأعمى لملك الشياطين.

“لا تستخف بي ، أيها الفتى” تمتم أنوس ونظرته ثابتة على العدم.

لم يكن مسار الخنجر ملفتًا للنظر—

 “أنا لست جبانًا … أنا لا أخاف أحدًا” تحدث أنوس من خلال أسنانه المشدودة مع صوت متعب.

ولم يبدو أن أنوس قد أدرك الخنجر بعد.

داخليًا ، كان جسده صلبًا كالحجر ورفض التحرك حتى بوصة واحدة ، ولكن من خلال قوة الإرادة وحدها ، أجبر ليو نفسه على رمي خنجر آخر.

“فقدان الرؤية مع طنين في الأذنين؟ هذا الفوز من نصيبي” فكر ليو عندما فشل أنوس في الاستجابة لصوت الخنجر وهو يمر خلفه.

“لا تستخف بي ، أيها الفتى” تمتم أنوس ونظرته ثابتة على العدم.

لم يتردد ليو.

داخليًا ، كان جسده صلبًا كالحجر ورفض التحرك حتى بوصة واحدة ، ولكن من خلال قوة الإرادة وحدها ، أجبر ليو نفسه على رمي خنجر آخر.

[تبديل النصل]

ومع ذلك ، عندما انهار جسده إلى الأمام وارتطم بالتراب ، لم يكن هناك شيطان واحد يستطيع إنقاذه ، لأن ملك الشياطين لهذا العصر قد غرق بالفعل في سباته الأبدي.

في غمضة عين ، اختفى جسده من الأنظار وظهر خلف ملك الشياطين ، مما أدى إلى إغلاق المسافة في لحظة.

“أنت في حضرة اللورد الأب ، إمبراطور البشر والشياطين ، قاتل سيدك ، والذي سيعدمك” قال دامبي وهو ينشط قدرته—

“كان شرفًا لي القتال ضدك ، يا ملك الشياطين” تمتم ليو وهو يلتف في الهواء مع خناجره وهي تتلألأ تحت الشمس.

تحرك ظل.

[ضربة القتل]

لكن حتى هذا الإدراك لم يوقف هجومه. حتى وهو مشلول ، كان لا يزال يمتلك ناره الطبيعية.

من البداية إلى النهاية ، لم يكن أنوس يتوقع ما سيحدث. وقف شامخًا وصدره منتفخ بالتحدي مع صوته الذي لا يزال يرن بقوة — لكن مصيره كان قد حُسم بالفعل.

[ضربة القتل]

اخترقت خناجره ظهره ولحمه وقلبه وشريانه الرئيسي.

كان يشعر بجسده وهو يصبح ثقيلا وطاقته تتضاءل والإرهاق وهو يضغط عليه مثل الحديد ، لكنه رفض ترك هذه الفرصة تفلت من يده.

لفترة وجيزة ، ومضت الصدمة على وجهه — ثم القبول. 

*صراخ*

انتشرت ابتسامة متعبة على شفتيه ثم خذله وزنه أخيرًا.

“أوه ، دامبي… دامبي الجميل خاصتي—” قال ليو بصوت عاطفي وهو يشاهد حيوانه الأليف يهيمن على التنين.

“إذًا ، هذه هي النهاية لمن عاش وفقًا لمبدأ “قم بالتمثيل حتى تنجح”؟ لقد أصبحت قوة لا تُهزم وسيطرت على الجميع تحت السماء… أحسنت يا صديقي ، تستحق هذا النصر ، لكن كطلب أخير ، أرجوك ، كن رحيمًا مع شياطيني—” تمتم بصوت ضعيف قبل أن تخونه ركبتاه وتصبح انفاسه ضعيفة.

وفي هذه اللحظة ، فهم الحقيقة.

في كلماته الأخيرة ، طلب أنوس الرحمة لشعبه ، والذي كان دليلًا واضحًا على كونه ملكهم.

استبدل خناجره العادية بخناجر مجموعة نصل الليل الخاصة التي حصل عليها خصيصًا لتقطيع حراشف التنين.

ومع ذلك ، عندما انهار جسده إلى الأمام وارتطم بالتراب ، لم يكن هناك شيطان واحد يستطيع إنقاذه ، لأن ملك الشياطين لهذا العصر قد غرق بالفعل في سباته الأبدي.

كيف؟!

* هديررررررررررر—!!*

من خلال التحكم به باستخدام سيوفه ووزن جسمه ، تأكد دامبي من بقاء التنين الأسود مثبتًا تحته ، مما منح ليو فرصة ذهبية لتوجيه الضربة النهائية.

انفجر هدير يصم الآذان في ساحة المعركة وهز أساس ساحة المعركة مثل نصل من الغضب.

عيونه ، التي كانت مليئة بالكبرياء يومًا ما ، قد خفُت نورهم مع تلاشي حياته ، بينما وقف ليو فوق الجثة الساقطة ، مبتهجا بالانتصار.

لم يكن الصوت عالياً فحسب ، بل كان يحمل معه نوع من الحزن الذي يأتي فقط من فقدان شيء لا يمكن تعويضه.

صُدم دروجو.

انفتحت عيون التنين الأسود على مصراعيها بينما بدأ جسده الضخم يرتجف.

اخترقت خناجره ظهره ولحمه وقلبه وشريانه الرئيسي.

“أيها البشري الوضيع! كيف تجرؤ على إيذاء سيدي! صديقي الوحيد! كيف تجرؤ على أن تلطخ يديك القذرتين به!” تردد صوت دروجو وهو مليء بالحزن والغضب ووعد بالانتقام.

في النهاية ، سقط كل من التنين الأسود وملك الشياطين ، وعلى عكس الاعتقاد السائد ، كانت الهيمنة من طرف واحد منذ البداية وحتى النهاية من قبل الرئيس وحيوانه الأليف.

على الرغم من جراحه والندوب التي تركتها الشمس السوداء على جسده ، الا ان روحه اشتعلت الآن أكثر من أي وقت مضى.

مزق الانفجار أعضائه الداخلية ، بينما سقط جسده الضخم على الأرض.

وقف ليو وخناجره لا تزال مبللة بدماء أنوس ، مع أنفاسه ضحلة ومتقطعة ، لكن نظراته ثابتة لا تتزعزع.

ولم يبدو أن أنوس قد أدرك الخنجر بعد.

تراجع دروجو إلى الخلف ثم اشتعلت حنجرته مع قوة مثل الجحيم.

تدخل دامبي.

“لن أسامحك أبدًا على هذا!” 

ثم ، عندما وصل الخنجر إلى رقبة التنين ، قام ليو بتنشيط [تبديل النصل] ، واختفى جسده عن الأنظار ، ليظهر مرة أخرى فوق رقبة التنين الأسود.

صرخ التنين الأسود ، وفمه ممتد بالكامل ، ثم تجمعت النيران في شكل عاصفة من الدمار.

اخترقت خناجره ظهره ولحمه وقلبه وشريانه الرئيسي.

[عاصفة النار]—!

من خلال التحكم به باستخدام سيوفه ووزن جسمه ، تأكد دامبي من بقاء التنين الأسود مثبتًا تحته ، مما منح ليو فرصة ذهبية لتوجيه الضربة النهائية.

لكن قبل أن يتمكن من إطلاق النيران—

كيف؟!

تحرك ظل.

ثم—

تدخل دامبي.

كان الدم ينزف من جروحه باستمرار ، بينما بدا يتلاشى وجوده المهيمن بسبب الإرهاق.

“راقب لسانك أيها السحلية” قال دامبي بسخرية ، مع صوت مليء بالسلطة.

لم يكن الصوت عالياً فحسب ، بل كان يحمل معه نوع من الحزن الذي يأتي فقط من فقدان شيء لا يمكن تعويضه.

“أنت في حضرة اللورد الأب ، إمبراطور البشر والشياطين ، قاتل سيدك ، والذي سيعدمك” قال دامبي وهو ينشط قدرته—

انتشرت ابتسامة متعبة على شفتيه ثم خذله وزنه أخيرًا.

[مُبطل المانا]

في كلماته الأخيرة ، طلب أنوس الرحمة لشعبه ، والذي كان دليلًا واضحًا على كونه ملكهم.

في لحظة ، تقلصت ألسنة اللهب المتجمعة في حلق دروجو.

وبنَفَس أخير يائس ، أطلق نارا غير معزز بالمانا ، محاولًا إحراق دامبي حيث يقف.

تحطمت سيطرته على المانا فجأة.

على الرغم من كل هذا ، الا ان أنوس وقف بكل شموخ مع تعابير لا تتزعزع ، ولكن الميل الطفيف في وقفته ونظراته الضائعة قد فضحت حالته الحقيقية.

كيف؟!

لكن—

صُدم دروجو.

* هديررررررررررر—!!*

لم يكن هذا مجرد قمع— بل كان مضادًا مباشرًا.

في لحظة ، تقلصت ألسنة اللهب المتجمعة في حلق دروجو.

وفي هذه اللحظة ، فهم الحقيقة.

“يبدو أنك ، مثل سيدك ، لا تفهم مكانتك أيضًا ، لذا اسمح لي بتعليمك درسًا—” أعلن دامبي قبل أن يختفي.

كان ضفدع المستنقع العتيق هو المفترس الطبيعي له. ومثله كمثل الثعبان وحيوان النمس ، كان ضفدع المستنقع العتيق العدو الطبيعي لـ التنانين.

في البداية ، اعتقد ليو أن أنوس كان يميل جانبًا لحماية ذراعه المصابة ولكن عندما استمر أنوس في الحديث ، استقرت عيناه على مساحة فارغة لم يكن ليو واقفًا فيها حتى ، وبدا أن كلماته كانت موجهة إلى خصم وهمي.

أدرك دروجو للتو أنه كان الثعبان في هذه المعادلة.

انتشرت ابتسامة متعبة على شفتيه ثم خذله وزنه أخيرًا.

لكن حتى هذا الإدراك لم يوقف هجومه. حتى وهو مشلول ، كان لا يزال يمتلك ناره الطبيعية.

سقط دامبي كالنيزك ثم غرز سيوفه في ظهر دروجو.

وبنَفَس أخير يائس ، أطلق نارا غير معزز بالمانا ، محاولًا إحراق دامبي حيث يقف.

لفترة من الثانية ، شعر دروجو برعب حقيقي ، حيث صرخت غرائزه ليهرب.

ومع ذلك ، ضحك دامبي فقط على هذا الجهد التافه.

ولم يبدو أن أنوس قد أدرك الخنجر بعد.

“يبدو أنك ، مثل سيدك ، لا تفهم مكانتك أيضًا ، لذا اسمح لي بتعليمك درسًا—” أعلن دامبي قبل أن يختفي.

أدى الضرر الناجم عن السقوط إلى هز دماغه بشدة ، محطما توازنه وجاعلا رؤيته سيئة ، حيث تشوه إدراكه للواقع إلى حد لا يمكن إصلاحه.

قفز عاليًا في السماء ثم استخدم [الاختفاء].

[تبديل النصل]

لم يكن جسده فقط هو الذي اختفى—بل وجوده بالكامل.

[تبديل النصل]

مع تفعيله لـ [مُبطل المانا] ، جعل دروجو غير قادر على الشعور بموقعه عبر المانا.

ثم—

ومن خلال التلاعب بتيارات الهواء من حوله ، قام ببساطة بمحو وجوده بالكامل.

انفجر هدير يصم الآذان في ساحة المعركة وهز أساس ساحة المعركة مثل نصل من الغضب.

لفترة من الثانية ، شعر دروجو برعب حقيقي ، حيث صرخت غرائزه ليهرب.

“أنت في حضرة اللورد الأب ، إمبراطور البشر والشياطين ، قاتل سيدك ، والذي سيعدمك” قال دامبي وهو ينشط قدرته—

لكن—

لكن قبل أن يتمكن من إطلاق النيران—

لم يستطع فعل ذلك.

ثم—

ما زالت جناحيه مصابين بجروح بالغة من الشمس السوداء وكان جسده منهكًا للغاية من الهجوم الأخير لدرجة أنه لم يتمكن من القيام بحركة سريعة ، حيث بدا أن مصيره قد تم تحديده بالفعل.

عيونه ، التي كانت مليئة بالكبرياء يومًا ما ، قد خفُت نورهم مع تلاشي حياته ، بينما وقف ليو فوق الجثة الساقطة ، مبتهجا بالانتصار.

ثم—

في غمضة عين ، اختفى جسده من الأنظار وظهر خلف ملك الشياطين ، مما أدى إلى إغلاق المسافة في لحظة.

بوووووووم!!

اليوم ، تم تتويج إمبراطور حقيقي جديد.

سقط دامبي كالنيزك ثم غرز سيوفه في ظهر دروجو.

[مُبطل المانا]

“اعرف مكانتك… أيها السحلية!” قال دامبي ، قبل أن يرش سمّه الأكثر فتكًا على ظهر التنين الأسود ، مشاهدًا حراشفه وهي تذوب وتحترق.

لفترة من الثانية ، شعر دروجو برعب حقيقي ، حيث صرخت غرائزه ليهرب.

*صراخ*

ومن خلال التلاعب بتيارات الهواء من حوله ، قام ببساطة بمحو وجوده بالكامل.

صرخ دروجو مع صوت يصم الآذان بينما كان جسده الضخم يتلوى في ألم كامل لا يمكن السيطرة عليه.

بحركة غير مبالية ، ألقى خنجرًا نحو الجانب الأعمى لملك الشياطين.

حاول دروجو بكل قوته أن يطيح بـ دامبي ، ولكن لم يمنح دامبي للتنين الأسود أي فرصة.

كيف؟!

من خلال التحكم به باستخدام سيوفه ووزن جسمه ، تأكد دامبي من بقاء التنين الأسود مثبتًا تحته ، مما منح ليو فرصة ذهبية لتوجيه الضربة النهائية.

كان يشعر بجسده وهو يصبح ثقيلا وطاقته تتضاءل والإرهاق وهو يضغط عليه مثل الحديد ، لكنه رفض ترك هذه الفرصة تفلت من يده.

“هاهاهاهاهاهاها” ضحك ليو وهو يلاحظ المشهد.

وقف ليو وخناجره لا تزال مبللة بدماء أنوس ، مع أنفاسه ضحلة ومتقطعة ، لكن نظراته ثابتة لا تتزعزع.

داخليًا ، كان جسده صلبًا كالحجر ورفض التحرك حتى بوصة واحدة ، ولكن من خلال قوة الإرادة وحدها ، أجبر ليو نفسه على رمي خنجر آخر.

لكن—

“أوه ، دامبي… دامبي الجميل خاصتي—” قال ليو بصوت عاطفي وهو يشاهد حيوانه الأليف يهيمن على التنين.

على الرغم من كل هذا ، الا ان أنوس وقف بكل شموخ مع تعابير لا تتزعزع ، ولكن الميل الطفيف في وقفته ونظراته الضائعة قد فضحت حالته الحقيقية.

ثم ، عندما وصل الخنجر إلى رقبة التنين ، قام ليو بتنشيط [تبديل النصل] ، واختفى جسده عن الأنظار ، ليظهر مرة أخرى فوق رقبة التنين الأسود.

استبدل خناجره العادية بخناجر مجموعة نصل الليل الخاصة التي حصل عليها خصيصًا لتقطيع حراشف التنين.

استبدل خناجره العادية بخناجر مجموعة نصل الليل الخاصة التي حصل عليها خصيصًا لتقطيع حراشف التنين.

في البداية ، اعتقد ليو أن أنوس كان يميل جانبًا لحماية ذراعه المصابة ولكن عندما استمر أنوس في الحديث ، استقرت عيناه على مساحة فارغة لم يكن ليو واقفًا فيها حتى ، وبدا أن كلماته كانت موجهة إلى خصم وهمي.

وبحركة أخيرة من جسده ، نفذ الضربة النهائية [ضربة القتل] وهو يغرز الخنجرين بعمق في عنق دروجو.

لفترة من الثانية ، شعر دروجو برعب حقيقي ، حيث صرخت غرائزه ليهرب.

“اتعلم… كنت مستعدًا لاستخدام رمز التهرب من الموت إذا لزم الأمر لهزيمتك ، ولكن أعتقد أنني كنت قلقًا أكثر من اللازم. لأنه مع وجود دامبي بجانبي ، فأنا لا اقهر تحت السماء بالفعل ، حتى أنت لا تستطيع فعل أي شيء حيال ذلك” قال ليو ، ومع آخر ما تبقى من طاقته ، أكمل [ضربة القتل] وشق عنق دروجو ، مما أدى إلى تدمير أعصابه الحيوية بشكل دائم.

ومن خلال التلاعب بتيارات الهواء من حوله ، قام ببساطة بمحو وجوده بالكامل.

بوووووووم—!!

“اعرف مكانتك… أيها السحلية!” قال دامبي ، قبل أن يرش سمّه الأكثر فتكًا على ظهر التنين الأسود ، مشاهدًا حراشفه وهي تذوب وتحترق.

مزق الانفجار أعضائه الداخلية ، بينما سقط جسده الضخم على الأرض.

لم يستطع فعل ذلك.

عيونه ، التي كانت مليئة بالكبرياء يومًا ما ، قد خفُت نورهم مع تلاشي حياته ، بينما وقف ليو فوق الجثة الساقطة ، مبتهجا بالانتصار.

تحطمت سيطرته على المانا فجأة.

“أنوس… أعتقد أنني سأنضم إليك أيضًا ، يا صديقي” قال دروجو بصوت عاطفي ، وكما فعل أنوس ، نطق ببعض الكلمات قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة.

وبنَفَس أخير يائس ، أطلق نارا غير معزز بالمانا ، محاولًا إحراق دامبي حيث يقف.

ثم—

[عاصفة النار]—!

لثانية واحدة ، ساد الصمت ساحة المعركة بأكملها ، قبل أن ينفجر البشر في هتاف مدوي ، مع استيعابهم أخيرًا لنتائج المعركة.

الفصل 821 – الخاتمة

في النهاية ، سقط كل من التنين الأسود وملك الشياطين ، وعلى عكس الاعتقاد السائد ، كانت الهيمنة من طرف واحد منذ البداية وحتى النهاية من قبل الرئيس وحيوانه الأليف.

الترجمة: Hunter 

اليوم ، تم تتويج إمبراطور حقيقي جديد.

مزق الانفجار أعضائه الداخلية ، بينما سقط جسده الضخم على الأرض.

والجماهير الحاضرة قد شهدت ذلك بأعينها.

“أنوس… أعتقد أنني سأنضم إليك أيضًا ، يا صديقي” قال دروجو بصوت عاطفي ، وكما فعل أنوس ، نطق ببعض الكلمات قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة.

 

 “أنا لست جبانًا … أنا لا أخاف أحدًا” تحدث أنوس من خلال أسنانه المشدودة مع صوت متعب.

 

ثم—

الترجمة: Hunter 

لم يتردد ليو.

ابتسم ليو.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط