من قال اني لا املك ذكورا في منزلي
4- من قال اني لا املك ذكوراً في منزلي
غرق قلب جيانغ شياورو ، بدون الحصص لن يتمكنوا من البقاء.
أدرك يي يون فجأة ان ملابس جيانغ شياورو كانت غارقة بالندى ، كانت عيونها المشرقة اصلا تنقع الآن بالأوعيه الدموية الحمراء ، كانت تبدو متعبة جدا …
لم تشك جيانغ شياورو بأي شيئ وشرحت له مختلف الجوانب للعالم.
تصور يي يون اصلا ان هذا العالم كان يحترم فنون الدفاع عن النفس ، ولكن بعد ان استمع الى وصف جيانغ شياورو ، أدرك أنه قد قلل من اهمية فنون الدفاع عن النفس في هذا العالم.
كان اللورد تاو سفيرا من قبيلة كبيرة وكان المسؤول عن جمع الأسلحة ، كان اللورد تاو شخصيا غير مهم في قبيلته لذلك ارسل بهذه المهمة الى هنا ، ولكن بالنسبة للعجوز ذو الرداء الأصفر كان شخصا ذو اهمية عالية.
و بالنظر الى مجموعتي السهام التي كانت جيانغ شياورو تعانقها ، كان واضحا ليي يون انها لم تنم لمرة واحدة طوال الليل لإنهاء السهام!.
على وجه التحديد ، كان هذا العالم حيث فنون الدفاع عن النفس هي الحياة ، في هذا العالم كان للبشر مدن خاصة بهم ومخيمات في حين ان البرية تنتمي الى الوحوش و الحيوانات المقفرة ، تعرض البشر لخطر الهجوم من قبل الوحوش او الوحوش المقفرة عند خروجهم من المزارع او الصيد ، وبسبب هذه الوحوش الضخمة الوحشية ، قامت بالحد من نطاق الأنشطة البشرية ، ومن بين عامة الناس كان هناك عجز بالتغذية.
” اختي شياورو ” .. برؤية سقوط جيانغ شياورو ، هرع يي يون من خلال الفوضى و سحبها.
للمخيم او المدينة ، كان المحاربون رفيعي المستوى هم شريان الحياة! بدون حماية المحاربين رفيعي المستوى ، يمكن للحيوانات المقفرة ان تدمر سكان المدن و المخيمات في الليل.
في هذا العالم ، كانت القبائل الصغيرة تفضل الذكور ، في القبائل الكبيرة كانت هناك انواع من الوحوش المقفرة و حتى العظام المقفرة ، و بالتالي فأن الأختلاف بين الجنسين لا يهم كثيرا.
على الرغم من ان الرجل ذو الرداء كان ممتلئا بالازدراء إلا ان العجوز لم يفضح ايا من أفكاره وواصل الابتسام.
لسوء حظ يي يون و جيانغ شياورو ، كانت قبيلتهم صغيره بدون محارب رفيع المستوى ، كانت القبيلة بأكملها في حاله غير مستقرة ويمكن أن تتدمر في اي وقت ، و بسبب افتقارهم للقوة احتوت هذه القبائل الصغيرة على الكثير من المشاكل حول زراعة و تجميع الطعام ، لم يتمكنوا من البقاء على قيد الحياة من تلقاء انفسهم ، ولكن بالاعتماد على تصنيع الأسلحة مثل السهام و الدروع للمدن و القبائل الكبيرة في مقابل بعض الحصص من الطعام و الحيوانات لأجل البقاء.
” صحيح! لم نرها منذ اشهر! ” بدأ بعض الأشخاص بالصراخ لأنهم ينتظرون جميعا الحصص لملئ بطونهم ..
جاءت المواد الخام لسهام جيانغ شياورو من قبيلة اكبر ، كانت الوحيدة المسؤولة عن تصنيعها.
” صمتا! “. كما قام العجوز ذو الرداء الأصفر بإسكات الجماهير ، لم يتوقع يي يون ابدا ان ضعيف الشخصية هذا هو رئيس القبيلة.
” يون’اير ، عد ، غدا استطيع تبادل القليل من الحصص مع هذه الأسهم ، استطيع حتى تبادل قطعه من لحم الوحوش المقفرة ، هل مازلت تتذكر الحيوانات الوحشيه ؟ ” .. كانت هذه اقوى الوحوش ، وكانت القبائل الكبيرة جدا قادرة على اصطيادها ، تناول قطعة منها يعطي الكثير من القوة !
وقد استخدم جوهر العظم المقفر لمساعدة المحاربين بكسر حدودهم من خلال فتح خطوط الطول ، و تحفيز نبضات الدم ، ومختلف الآثار المفيدة ، كان ذلك شيئا يتوق إليه كل المحاربين.
” اذا اكلهم احد لفترات طويلة ، يمكن للمرء ان يصبح محاربا بسرعة كبيرة “. قالت جيانغ شياورو ، فإذا كان بإمكان شقيقها ان يصبح محاربا ، فأنه ذلك سيكون رائعا تماما.
كان هناك عشرات الأشخاص في معسكر إعداد المحاربين ، ولأنهم لم يشاركوا قط في التصنيع ، لم يكن لديهم بطبيعة الحال اي اقراص خشبية ، ولكن لايزال كل واحد منهم يأخذ حقيبة كبيرة من الحصص.
كان من المؤسف ان لديهم فقط فرصة لتناول الوحش المقفر كل بضعة أشهر ، كانت الآمال في ان تصبح محاربا هي رغبة باهضة.
” الشيخ الجليل ، ما معنى هذا! ”
ومع ذلك في القبائل الكبيرة ، كانت الوحوش المقفرة في وجبات الشباب هي في الواقع لا تعتبر ذات قيمة ، وعلى الرغم من صعوبة اصطياد الوحوش المقفرة ، كان ارتفاع الوحوش المقفرة لأكثر من عشرة أمتار ووزنها بضعة أطنان فكان يكفي لإطعام عشرة أشخاص لسنوات.
تفاجأت جيانغ شياورو بأنها تحمل حقائب خفيفة من الحبوب ، غير راغبة بقبول مصيرها.
بالنسبة للنخبة الفخورين في القبائل الكبيرة كانت لحوم الوحوش المقفرة هي للجماهير ، أما فهم فيأكلون عظامها.
كان الجوهر بأكمله في العظام ، ومجموعة كبيرة من الهياكل العظيمة للوحوش المقفرة يمكن ان يتم صقلها من خلال طريقة خاصة للحصول على جوهر عظم بحجم الفاصوليا.
وقد استخدم جوهر العظم المقفر لمساعدة المحاربين بكسر حدودهم من خلال فتح خطوط الطول ، و تحفيز نبضات الدم ، ومختلف الآثار المفيدة ، كان ذلك شيئا يتوق إليه كل المحاربين.
زفر يي يون بعمق و شد على قبضته ، كان عازما على إعطاء شقيقته التي رعته حياة افضل بكثير.
وبالطبع ، كان جوهر العظام المقفر هو مجرد أسطورة بالنسبه للأسر الفقيرة في القبائل المخفضة مثل جيانغ شياورو و يي يون.
4- من قال اني لا املك ذكوراً في منزلي
فلتنسى جوهر العظام المقفر ، حتى تكرير قطعة من العظم المقفر يتطلب العديد من الخطوات و الأساليب السرية ، بالتالي كان من المستحيل على الشخص العادي صقله بنجاح.
” هل الأسلحة و الدروع مرضية ، لورد تاو ؟ “. انحنى العجوز ذو الرداء الأصفر امامه وجها لوجه ، ليقوم الرجل ذو الرداء بإلقاء نظرة على العجوز قبل ان يشخر كردة فعل.
” الوحوش المقفرة ، جوهر العظام المقفر.. “. تلألأ يي يون لنفسه ، إن المصطلحات التي سمعها من فم جيانغ شياورو فاجأته ، وكانت هي على دراية بذلك.
شعرت جيانغ شياورو بالغضب ، لقد عملت بجد بين ليلة و ضحاها لصنع تلك السهام ، وكل ما حصلت عليه هو هذا المبلغ الصغير ، على الرغم من أنها كانت فتاة ضعيفة ، إلا انها واجهت بجرأة مجموعة من الرجال الذين احتفظو بسلطة القبيلة. ” لم هناك القليل جدا؟ انا سلمت اثنتان من حزمة السهام و لم احصل حتى على الحصص بل على مجموعة من الحبوب و التي هي أبعد عن المبلغ الطبيعي! “.
بعد ليلة صامتة ، استيقظ يي يون في وقت مبكر من صباح اليوم التالي بسبب الجوع.
تفاجأ الرجل المسؤول عن توزيع الحبوب ، لم يتوقع ابدا ان تكون هذه الفتاة الشجاعة تستجوبه.
كان هناك عشرات الأشخاص في معسكر إعداد المحاربين ، ولأنهم لم يشاركوا قط في التصنيع ، لم يكن لديهم بطبيعة الحال اي اقراص خشبية ، ولكن لايزال كل واحد منهم يأخذ حقيبة كبيرة من الحصص.
بدون تناول الطعام لبضعة ايام ، و تناوله القليل فقط من العصيدة ، كان مستوى جوع يي يون عاليا بشكل مفهوم.
” اختي شياورو! ”
وقد استخدم جوهر العظم المقفر لمساعدة المحاربين بكسر حدودهم من خلال فتح خطوط الطول ، و تحفيز نبضات الدم ، ومختلف الآثار المفيدة ، كان ذلك شيئا يتوق إليه كل المحاربين.
الآن ، كان يي يون معتادا على مناداتِ شقيقته جيانغ شياورو ، كان قد تعلم من محادثته بالأمس مع جيانغ شياورو أنه كان يناديها ب ” اختي شياورو ”
” اصطفوا! واحدا تلو الآخر! “. كان الشيخ ذو الرداء الأصفر ذو مصداقية فلم يجرؤ احد على تحديه لأنهم جميعا يعلمون انه يملك السلطة ، وكان مسؤولا عن القبيلة و يعاقب كل من عصى على الفور.
” اوه … اختي شياورو ، لما انتِ .. ”
” لنذهب ، انه الوقت لجمع حصصنا ! ”
أدرك يي يون فجأة ان ملابس جيانغ شياورو كانت غارقة بالندى ، كانت عيونها المشرقة اصلا تنقع الآن بالأوعيه الدموية الحمراء ، كانت تبدو متعبة جدا …
جيانغ شياورو ، و التي كانت بجانب يي يون عصرت قرصها الخشبي بأحكام ، كان وجهها شاحبا لأيامهم المرتقبة اذا لم يتمكنو من الحصول على اي من الحصص.
” نعم! من المفترض وجود المزيد ! ” . ” أيضا لم لا نرى اي وحوش؟ “.
و بالنظر الى مجموعتي السهام التي كانت جيانغ شياورو تعانقها ، كان واضحا ليي يون انها لم تنم لمرة واحدة طوال الليل لإنهاء السهام!.
كانو فقراء جدا لدرجة انهم لا يستطيعون تحمل كلفة ضوء المصباح ، وكانت جيانغ شياورو تستخدم التوهج الباهت ليرعات الضوء و ضوء القمر لانهاء السهام بين عشية و ضحاها.
” نعم! من المفترض وجود المزيد ! ” . ” أيضا لم لا نرى اي وحوش؟ “.
تصور يي يون اصلا ان هذا العالم كان يحترم فنون الدفاع عن النفس ، ولكن بعد ان استمع الى وصف جيانغ شياورو ، أدرك أنه قد قلل من اهمية فنون الدفاع عن النفس في هذا العالم.
ابتسمت جيانغ شياورو قائلة.” يون’اير ، سابقا عندما سقطت و آذيت نفسك ، ظللت ارعاك و في اليومين الماضيين كنت مشغوله مع الدفن و الطقوس ، لذلك لم يكن لدي الوقت لصنع السهام ، اليوم هو اليوم الذي نقوم فيه بتبادلهم للحصول على الحصص ، لذلك ان لم اهرع لإنهائها فسنبقى انا و انت جائعين ، و انا ذاهبة لأحصل على لحم الوحوش المقفرة للعناية بك “.
كما قالت ، نظرت جيانغ شياورو الى يي يون بمحبه.
قام العجوز ذو الرداء الأصفر بتوديع اللورد تاو بأدب مع ابتسامة قبل ان يمسحهم من وجهه ليحل محلها الكرامة.
كما قالت ، نظرت جيانغ شياورو الى يي يون بمحبه.
كان يي يون مندهشا وهو يرى جيانغ شياورو تستخدم المشمع لتلف حزمتي السهام بعناية ، كان تعبيرها يحمل السعادة و الرضا ..
زفر يي يون بعمق و شد على قبضته ، كان عازما على إعطاء شقيقته التي رعته حياة افضل بكثير.
شعرت جيانغ شياورو بالغضب ، لقد عملت بجد بين ليلة و ضحاها لصنع تلك السهام ، وكل ما حصلت عليه هو هذا المبلغ الصغير ، على الرغم من أنها كانت فتاة ضعيفة ، إلا انها واجهت بجرأة مجموعة من الرجال الذين احتفظو بسلطة القبيلة. ” لم هناك القليل جدا؟ انا سلمت اثنتان من حزمة السهام و لم احصل حتى على الحصص بل على مجموعة من الحبوب و التي هي أبعد عن المبلغ الطبيعي! “.
” توقفو عن الضغط ، فلينتظم كل واحد منكم! “. صاح الشيخ ذو الرداء الأصفر ، يبدو ان صوته مشبع بقوة خاصة مما تسبب في تهدئة الفوضى.
” لنذهب ، انه الوقت لجمع حصصنا ! ”
مررت القرصين الخشبيين لتحصل على كيسين بحجم كف اليد من الحبوب. وحتى لو انها هي و يي يون اكلا الحبوب كعصيدة فلن تدوم لأكثر من 10 ايام.
جيانغ شياورو ، و التي كانت بجانب يي يون عصرت قرصها الخشبي بأحكام ، كان وجهها شاحبا لأيامهم المرتقبة اذا لم يتمكنو من الحصول على اي من الحصص.
امسكت جيانغ شياورو بيي يون و هي تحمل حزمتي السهام الثقيلة ، هي كانت تترقب بشدة الى حقل وادي الشمس حيث يجري تبادل الحصص التموينية.
تصور يي يون اصلا ان هذا العالم كان يحترم فنون الدفاع عن النفس ، ولكن بعد ان استمع الى وصف جيانغ شياورو ، أدرك أنه قد قلل من اهمية فنون الدفاع عن النفس في هذا العالم.
قام العجوز ذو الرداء الأصفر بتوديع اللورد تاو بأدب مع ابتسامة قبل ان يمسحهم من وجهه ليحل محلها الكرامة.
كان هناك العديد من الناس بالفعل قد تجمعو هناك.
ولكن في قبيلة صغيرة ، كانت قوة الذكور ميزة و فجوة لا يمكن ان تغلق ، وكان هناك عدد قليل من الفتيات ذوات القوة المماثلة للرجال.
هو نظر تقريبا من خمسة الى عشرين شخصا و جلس على كرسي مغطى بجلد الوحوش.
الشيئ الذي اشعل اهتمام الناس ، كان الرجل ذو الرداء على المنصة.
” يون’اير ، عد ، غدا استطيع تبادل القليل من الحصص مع هذه الأسهم ، استطيع حتى تبادل قطعه من لحم الوحوش المقفرة ، هل مازلت تتذكر الحيوانات الوحشيه ؟ ” .. كانت هذه اقوى الوحوش ، وكانت القبائل الكبيرة جدا قادرة على اصطيادها ، تناول قطعة منها يعطي الكثير من القوة !
هو نظر تقريبا من خمسة الى عشرين شخصا و جلس على كرسي مغطى بجلد الوحوش.
كان هؤلاء الناس يتحركون بحزم من السهام و مجموعات من الدروع الجلدية الرائعة ، و قام الشخص الذي يبدو وكأنه امين الصندوق بتسجيل كل بند يتم نقله.
بدأ العديد من الناس بالاحتراق لأنهم سلموا أسلحة أكثر من السنوات الماضية ، إلا ان المبلغ الذي تلقوه كان اقل من الناحية المرضية ، ولم تنخفض الحصص وحسب بل اختفت الوحوش ايضا ..
كان الرجل في رداء العنكبوت متلألأ في حشد المعاناة وهم يتنقلون تحت المنصة.
جيانغ شياورو ، و التي كانت بجانب يي يون عصرت قرصها الخشبي بأحكام ، كان وجهها شاحبا لأيامهم المرتقبة اذا لم يتمكنو من الحصول على اي من الحصص.
جيانغ شياورو ، و التي كانت بجانب يي يون عصرت قرصها الخشبي بأحكام ، كان وجهها شاحبا لأيامهم المرتقبة اذا لم يتمكنو من الحصول على اي من الحصص.
كان هؤلاء الناس يتحركون بحزم من السهام و مجموعات من الدروع الجلدية الرائعة ، و قام الشخص الذي يبدو وكأنه امين الصندوق بتسجيل كل بند يتم نقله.
كان يقف بجانب الرجل ذو الرداء ، عجوز مسن يرتدي الأصفر ، كان يبتسم مع نظرة متلألئة على وجهه.
” الوحوش المقفرة ، جوهر العظام المقفر.. “. تلألأ يي يون لنفسه ، إن المصطلحات التي سمعها من فم جيانغ شياورو فاجأته ، وكانت هي على دراية بذلك.
” هذا ليس صحيحا ، الشيخ الجليل ، لم هناك القليل جدا هذه المرة؟ “.
” هل الأسلحة و الدروع مرضية ، لورد تاو ؟ “. انحنى العجوز ذو الرداء الأصفر امامه وجها لوجه ، ليقوم الرجل ذو الرداء بإلقاء نظرة على العجوز قبل ان يشخر كردة فعل.
بالنسبة للنخبة الفخورين في القبائل الكبيرة كانت لحوم الوحوش المقفرة هي للجماهير ، أما فهم فيأكلون عظامها.
على الرغم من ان الرجل ذو الرداء كان ممتلئا بالازدراء إلا ان العجوز لم يفضح ايا من أفكاره وواصل الابتسام.
ابتسمت جيانغ شياورو قائلة.” يون’اير ، سابقا عندما سقطت و آذيت نفسك ، ظللت ارعاك و في اليومين الماضيين كنت مشغوله مع الدفن و الطقوس ، لذلك لم يكن لدي الوقت لصنع السهام ، اليوم هو اليوم الذي نقوم فيه بتبادلهم للحصول على الحصص ، لذلك ان لم اهرع لإنهائها فسنبقى انا و انت جائعين ، و انا ذاهبة لأحصل على لحم الوحوش المقفرة للعناية بك “.
لم تشك جيانغ شياورو بأي شيئ وشرحت له مختلف الجوانب للعالم.
كان اللورد تاو سفيرا من قبيلة كبيرة وكان المسؤول عن جمع الأسلحة ، كان اللورد تاو شخصيا غير مهم في قبيلته لذلك ارسل بهذه المهمة الى هنا ، ولكن بالنسبة للعجوز ذو الرداء الأصفر كان شخصا ذو اهمية عالية.
” توقفو عن الضغط ، فلينتظم كل واحد منكم! “. صاح الشيخ ذو الرداء الأصفر ، يبدو ان صوته مشبع بقوة خاصة مما تسبب في تهدئة الفوضى.
كان من الشائع ان يموت الناس من الجوع او المرض في القبيلة ، و ادت ظروف المعيشة المعاكسة الى ان يكون متوسط العمر المتوقع قصيرا لدرجة مخيفة.
سلمت جيانغ شياورو مجموعتي السهام في مقابل قرصين خشبيين صغيرين ، ومع وجود القرصين في يديها ، احمر وجهها و قبضت عليها بأحكام ، كانت هذه حصتها هي و شقيقها.
بعد 15 دقيقة ، تم تخزين جميع الأسلحة و الدروع في عربة كبيرة سحبت بعيدا عن طريق خيلان يملكان قرونا كبيرة.
قام اللورد تاو بفحص الكتب ببراعة ، ثم القى بخشيشة كبيرة على صدر العجوز ذو الرداء الأصفر قبل مغادرته مع مرؤوسيه.
قام العجوز ذو الرداء الأصفر بتوديع اللورد تاو بأدب مع ابتسامة قبل ان يمسحهم من وجهه ليحل محلها الكرامة.
” يون’اير ، عد ، غدا استطيع تبادل القليل من الحصص مع هذه الأسهم ، استطيع حتى تبادل قطعه من لحم الوحوش المقفرة ، هل مازلت تتذكر الحيوانات الوحشيه ؟ ” .. كانت هذه اقوى الوحوش ، وكانت القبائل الكبيرة جدا قادرة على اصطيادها ، تناول قطعة منها يعطي الكثير من القوة !
” توقفو عن الضغط ، فلينتظم كل واحد منكم! “. صاح الشيخ ذو الرداء الأصفر ، يبدو ان صوته مشبع بقوة خاصة مما تسبب في تهدئة الفوضى.
كل الناس في القبيلة كانو يحترقون شوقا قائلين. ” الشيخ الجليل ، رجائا وزع الحصص ”
بعد 15 دقيقة ، تم تخزين جميع الأسلحة و الدروع في عربة كبيرة سحبت بعيدا عن طريق خيلان يملكان قرونا كبيرة.
فلتنسى جوهر العظام المقفر ، حتى تكرير قطعة من العظم المقفر يتطلب العديد من الخطوات و الأساليب السرية ، بالتالي كان من المستحيل على الشخص العادي صقله بنجاح.
” صحيح! لم نرها منذ اشهر! ” بدأ بعض الأشخاص بالصراخ لأنهم ينتظرون جميعا الحصص لملئ بطونهم ..
جيانغ شياورو ، و التي كانت بجانب يي يون عصرت قرصها الخشبي بأحكام ، كان وجهها شاحبا لأيامهم المرتقبة اذا لم يتمكنو من الحصول على اي من الحصص.
” صمتا! “. كما قام العجوز ذو الرداء الأصفر بإسكات الجماهير ، لم يتوقع يي يون ابدا ان ضعيف الشخصية هذا هو رئيس القبيلة.
أدرك يي يون فجأة ان ملابس جيانغ شياورو كانت غارقة بالندى ، كانت عيونها المشرقة اصلا تنقع الآن بالأوعيه الدموية الحمراء ، كانت تبدو متعبة جدا …
كان هناك العديد من الناس بالفعل قد تجمعو هناك.
” منذ متى كان الجميع قليلو الصبر ، دعونا نوزع الحصص ! “. في اللحظة التي انتهى فيها من قوله ، سارع عدد قليل من الرجال الأقوياء على عجل ليخرجو أكياس الحصص من المستودع و كوموها في كومة صغيرة.
” الوحوش المقفرة ، جوهر العظام المقفر.. “. تلألأ يي يون لنفسه ، إن المصطلحات التي سمعها من فم جيانغ شياورو فاجأته ، وكانت هي على دراية بذلك.
ترجمة:
” هذا ليس صحيحا ، الشيخ الجليل ، لم هناك القليل جدا هذه المرة؟ “.
” هل تعرفين حتى القواعد؟ انت مجرد طفلة ، و ايضا شابه يافعة ، بدون اي ذكور في منزلك ، ماهي النقطة بوجود الكثير من الطعام؟ سيكون ذلك مضيعة!”.
” نعم! من المفترض وجود المزيد ! ” . ” أيضا لم لا نرى اي وحوش؟ “.
بدأ العديد من الناس بالاحتراق لأنهم سلموا أسلحة أكثر من السنوات الماضية ، إلا ان المبلغ الذي تلقوه كان اقل من الناحية المرضية ، ولم تنخفض الحصص وحسب بل اختفت الوحوش ايضا ..
ابتسمت جيانغ شياورو قائلة.” يون’اير ، سابقا عندما سقطت و آذيت نفسك ، ظللت ارعاك و في اليومين الماضيين كنت مشغوله مع الدفن و الطقوس ، لذلك لم يكن لدي الوقت لصنع السهام ، اليوم هو اليوم الذي نقوم فيه بتبادلهم للحصول على الحصص ، لذلك ان لم اهرع لإنهائها فسنبقى انا و انت جائعين ، و انا ذاهبة لأحصل على لحم الوحوش المقفرة للعناية بك “.
” لقد ذهبت قبيلة غيمة النار بعيدا جدا ، كيف يمكن ان يرفضونا مع هذا المبلغ الصغير ؟ ” ..
سلمت جيانغ شياورو مجموعتي السهام في مقابل قرصين خشبيين صغيرين ، ومع وجود القرصين في يديها ، احمر وجهها و قبضت عليها بأحكام ، كانت هذه حصتها هي و شقيقها.
” الشيخ الجليل ، ما معنى هذا! ”
برؤية ان الضوضاء و الاضطراب في ازدياد ، غضب العجوز ذو الرداء الأصفر و قال. ” اغلقو افواهكم!. سوف تفهمون في فترة ، سيتم توزيع الحصص الآن ! .. سلم اقراصك الخشبية ومهما تتلقاه فهذا هو كل ما ستحصل عليه ! ”
قال الشيخ ذو الرداء الأصفر بقوة مما ادى الى الكثير من غير الراضين ليلزموا أفواههم على الفور ، كان هذا العجوز ذو الرداء الأصفر محاربا قديما ، على الرغم من انه كان محارب دم فاني من الدرجة المنخفضة ، إلا انه كان بالتأكيد ركن القبيله ، ولم يتجرأ سوى القليل منهم على تحديه.
ken
كان هؤلاء الناس يتحركون بحزم من السهام و مجموعات من الدروع الجلدية الرائعة ، و قام الشخص الذي يبدو وكأنه امين الصندوق بتسجيل كل بند يتم نقله.
” اولئك اللذي من معسكر اعداد المحاربين هم اول من يحصل على الحصص ! ” في اللحظة التي كان يرفع فيها الشيخ ذو الرداء الأبيض يده ، تقدمت مجموعة من الرجال يرتدون جلد الحيوان الى الأمام ، تتراوح أعمارهم بين 15 و 40 سنة ، دون استثناء ، كان كل منهم شجاعا بعضلات من التدريب ، كان هؤلاء الأشخاص أعضاء في معسكر اعداد المحارب وكانوا امل القبيلة ، كما تم اختيار الشباب ذوي الصفات البدنية الجيدة من الشباب للتدريب ، الى جانب الصيد في بعض الأحيان ، هم لا يزرعون او يصنعون السهام و الدروع.
وقد استخدم جوهر العظم المقفر لمساعدة المحاربين بكسر حدودهم من خلال فتح خطوط الطول ، و تحفيز نبضات الدم ، ومختلف الآثار المفيدة ، كان ذلك شيئا يتوق إليه كل المحاربين.
الى جانب ذلك ، تم توزيع أي شيء مفيد من الغذاء الى معسكر اعداد المحاربين ، لأنه ان كان بإمكان احدهم ان يصبح محاربا من الدرجة العالية ، فبإمكانه جلب الثروات للقبيلة الى جانب حمايتها ، كانت قدرات المحاربين عالي المستوى عالية للغاية حيث كانت قوية بما فيه الكفاية للخروج الى البرية للبحث ، فقط عدد قليل من الوحوش المقفرة الكبيرة ستكون كافيه لإطعام القبيلة بأكملها لعدة أيام ، وبدون مبالغة يمكن لمحارب واحد عالي المستوى ان يحافظ على قبيلة صغيرة!.
يمكن للصف الثاني من الذكور رفع حوالي 250 رطلا من الحجر ، وقد انخفضت حصصهم بشكل كبير.
كان هناك عشرات الأشخاص في معسكر إعداد المحاربين ، ولأنهم لم يشاركوا قط في التصنيع ، لم يكن لديهم بطبيعة الحال اي اقراص خشبية ، ولكن لايزال كل واحد منهم يأخذ حقيبة كبيرة من الحصص.
ابتسمت جيانغ شياورو قائلة.” يون’اير ، سابقا عندما سقطت و آذيت نفسك ، ظللت ارعاك و في اليومين الماضيين كنت مشغوله مع الدفن و الطقوس ، لذلك لم يكن لدي الوقت لصنع السهام ، اليوم هو اليوم الذي نقوم فيه بتبادلهم للحصول على الحصص ، لذلك ان لم اهرع لإنهائها فسنبقى انا و انت جائعين ، و انا ذاهبة لأحصل على لحم الوحوش المقفرة للعناية بك “.
انخفضت الكمية الصغيرة من الحصص بمقدار خمسة مرات ، ولكن كان هناك عشرات الأضعاف من الأشخاص و الذين لم يتلقوا حصصهم مقارنه بمعسكر اعداد المحاربين.
من هذا ، كان مصير الكثيرين هو الجوع ..
و بالنظر الى مجموعتي السهام التي كانت جيانغ شياورو تعانقها ، كان واضحا ليي يون انها لم تنم لمرة واحدة طوال الليل لإنهاء السهام!.
جيانغ شياورو ، و التي كانت بجانب يي يون عصرت قرصها الخشبي بأحكام ، كان وجهها شاحبا لأيامهم المرتقبة اذا لم يتمكنو من الحصول على اي من الحصص.
كان الناس هادئين كما اخذ اعضاء معسكر اعداد المحاربين حصتهم المعتادة ، هذا يعني بالتأكيد أنه لم يكن هناك ما يكفي للتوزيع.
” اختي شياورو ” .. برؤية سقوط جيانغ شياورو ، هرع يي يون من خلال الفوضى و سحبها.
ابتسمت جيانغ شياورو قائلة.” يون’اير ، سابقا عندما سقطت و آذيت نفسك ، ظللت ارعاك و في اليومين الماضيين كنت مشغوله مع الدفن و الطقوس ، لذلك لم يكن لدي الوقت لصنع السهام ، اليوم هو اليوم الذي نقوم فيه بتبادلهم للحصول على الحصص ، لذلك ان لم اهرع لإنهائها فسنبقى انا و انت جائعين ، و انا ذاهبة لأحصل على لحم الوحوش المقفرة للعناية بك “.
” الأسر مع الذكور هي الأولى ، فلتأتي لجمع حصصها! ” .اعطى الشيخ ذو الرداء الأصفر امرا اخر ، في هذا العالم حيث فنون الدفاع عن النفس كانت الحياة ، هؤلاء الذكور و الذين لم يكونوا من معسكر اعداد المحاربين يتلقون توزيعات متناسبة مع قدراتهم.
ken
كان الأختبار البسيط هو القوة ، كونهم قادرين على رفع 300 رطل ، يجعلهم أول الصف من الذكور.
شعرت جيانغ شياورو بالغضب ، لقد عملت بجد بين ليلة و ضحاها لصنع تلك السهام ، وكل ما حصلت عليه هو هذا المبلغ الصغير ، على الرغم من أنها كانت فتاة ضعيفة ، إلا انها واجهت بجرأة مجموعة من الرجال الذين احتفظو بسلطة القبيلة. ” لم هناك القليل جدا؟ انا سلمت اثنتان من حزمة السهام و لم احصل حتى على الحصص بل على مجموعة من الحبوب و التي هي أبعد عن المبلغ الطبيعي! “.
وكلما قل رفعم ، يجعلهم في مؤخرة الصف.
تلك الأسر التي لديها ذكور من الصف الأول تنهدت الصعداء و هرعت الى الأمام لجمع حصصهم ، كانت الأقراص الخشبية فقط للعرض ، لقد تلقت هذه الأسر حصصا اقل من المعتاد و لكنها على الأقل تلقت شيئا.
كان الناس هادئين كما اخذ اعضاء معسكر اعداد المحاربين حصتهم المعتادة ، هذا يعني بالتأكيد أنه لم يكن هناك ما يكفي للتوزيع.
وكانت هذه الأسر في الأصل اكثر ثراءً و سيكون لديهم فائض من الأغذية ، لذلك و على الرغم من ان ايامهم المقبلة تتطلب منهم ان يكونوا مقتصدين لم يكن الوضع يائسا.
في هذا العالم ، كانت القبائل الصغيرة تفضل الذكور ، في القبائل الكبيرة كانت هناك انواع من الوحوش المقفرة و حتى العظام المقفرة ، و بالتالي فأن الأختلاف بين الجنسين لا يهم كثيرا.
” الأسر ذات الصف الثاني من الذكور ، لتأتي لجمع حصصها! ” فتح الشيخ ذو الرداء الأصفر فمه مرة اخرى ، وبالمقارنة مع الشخص الذي كان ينحني للورد تاو ، كان هذا الشيخ هو شخص مختلف تماما بسلوكه البارد.
يمكن للصف الثاني من الذكور رفع حوالي 250 رطلا من الحجر ، وقد انخفضت حصصهم بشكل كبير.
استنفذت أكياس الحصص بسرعة ومع كل كيس اختفى تحول وجه جيانغ شياورو الى الشحوب ، ويدها لاتزال قابضة على القرص الخشبي بأحكام.
تفاجأ الرجل المسؤول عن توزيع الحبوب ، لم يتوقع ابدا ان تكون هذه الفتاة الشجاعة تستجوبه.
لم تكن المشكلة تتعلق بوجود أكياس اقل من الحصص التموينية ، الى جانب الحصول على الحصص كانت تأمل الحصول على قطعة من لحم الوحوش للعناية بيي يون ، ومع ذلك ، لم تكن هناك حتى اي حصص عادية متبقية.
” صحيح! لم نرها منذ اشهر! ” بدأ بعض الأشخاص بالصراخ لأنهم ينتظرون جميعا الحصص لملئ بطونهم ..
” الأسر ذات الصف الثالث من الذكور ، لتأتي لجمع حصصها! “.
مع الحصص المستنفذة عقدت جيانغ شياورو انفاسها.
عبس الشيخ ذو الرداء الأصفر ، حيث كانت الحصص قليلة جدا ، ولا يزال هناك العديد منهم لم يتلقوها ، وفي الأشهر القادمة سيقدر للكثيرين الجوع حتى الموت.
وقد استخدم جوهر العظم المقفر لمساعدة المحاربين بكسر حدودهم من خلال فتح خطوط الطول ، و تحفيز نبضات الدم ، ومختلف الآثار المفيدة ، كان ذلك شيئا يتوق إليه كل المحاربين.
ولكن لصالح القبيلة ، قبض على تلك الفرصة الذهبية و شدد على قلبه للتضحية بالضعفاء.
” توقفو عن الضغط ، فلينتظم كل واحد منكم! “. صاح الشيخ ذو الرداء الأصفر ، يبدو ان صوته مشبع بقوة خاصة مما تسبب في تهدئة الفوضى.
كان هناك العديد من الناس بالفعل قد تجمعو هناك.
كان من الشائع ان يموت الناس من الجوع او المرض في القبيلة ، و ادت ظروف المعيشة المعاكسة الى ان يكون متوسط العمر المتوقع قصيرا لدرجة مخيفة.
كان يي يون مندهشا وهو يرى جيانغ شياورو تستخدم المشمع لتلف حزمتي السهام بعناية ، كان تعبيرها يحمل السعادة و الرضا ..
” البقية ، فلتأتوا لجمع حصصكم “.
مع الحصص المستنفذة عقدت جيانغ شياورو انفاسها.
مع هذه الكلمات ، هرعت مجموعة كبيرة من الناس الى الأمام ، وصرخت جيانغ شياورو عندما دُفعت مع الفوضى.
اصيبت بكدمات من سقوطها ، لكنها قبضت على القرص الخشبي ، كما لو كان يعطيها الأمل.
” توقفو عن الضغط ، فلينتظم كل واحد منكم! “. صاح الشيخ ذو الرداء الأصفر ، يبدو ان صوته مشبع بقوة خاصة مما تسبب في تهدئة الفوضى.
” اختي شياورو ” .. برؤية سقوط جيانغ شياورو ، هرع يي يون من خلال الفوضى و سحبها.
” الأسر ذات الصف الثالث من الذكور ، لتأتي لجمع حصصها! “.
قال الشيخ ذو الرداء الأصفر بقوة مما ادى الى الكثير من غير الراضين ليلزموا أفواههم على الفور ، كان هذا العجوز ذو الرداء الأصفر محاربا قديما ، على الرغم من انه كان محارب دم فاني من الدرجة المنخفضة ، إلا انه كان بالتأكيد ركن القبيله ، ولم يتجرأ سوى القليل منهم على تحديه.
” هل انتِ بخير ، اختي شياورو ؟ “. يي يون كان حريصا فأن تداس من قبل هذه الفوضى سوف يؤدي الى الموت ، عبست جيانغ شياورو بلا حول ولا قوة و امسكت بيد يي يون.
برؤية ان الضوضاء و الاضطراب في ازدياد ، غضب العجوز ذو الرداء الأصفر و قال. ” اغلقو افواهكم!. سوف تفهمون في فترة ، سيتم توزيع الحصص الآن ! .. سلم اقراصك الخشبية ومهما تتلقاه فهذا هو كل ما ستحصل عليه ! ”
” توقفو عن الضغط ، فلينتظم كل واحد منكم! “. صاح الشيخ ذو الرداء الأصفر ، يبدو ان صوته مشبع بقوة خاصة مما تسبب في تهدئة الفوضى.
” الوحوش المقفرة ، جوهر العظام المقفر.. “. تلألأ يي يون لنفسه ، إن المصطلحات التي سمعها من فم جيانغ شياورو فاجأته ، وكانت هي على دراية بذلك.
قام العجوز ذو الرداء الأصفر بتوديع اللورد تاو بأدب مع ابتسامة قبل ان يمسحهم من وجهه ليحل محلها الكرامة.
” اصطفوا! واحدا تلو الآخر! “. كان الشيخ ذو الرداء الأصفر ذو مصداقية فلم يجرؤ احد على تحديه لأنهم جميعا يعلمون انه يملك السلطة ، وكان مسؤولا عن القبيلة و يعاقب كل من عصى على الفور.
للمخيم او المدينة ، كان المحاربون رفيعي المستوى هم شريان الحياة! بدون حماية المحاربين رفيعي المستوى ، يمكن للحيوانات المقفرة ان تدمر سكان المدن و المخيمات في الليل.
اصطف الناس للحصول على حصصهم ، حتى لو كان قليلا ، ولكن بعد بعض الوقت ، ذهبت كل الحصص و ترك الكثير من دون اي شيئ.
كما قالت ، نظرت جيانغ شياورو الى يي يون بمحبه.
غرق قلب جيانغ شياورو ، بدون الحصص لن يتمكنوا من البقاء.
اصيبت بكدمات من سقوطها ، لكنها قبضت على القرص الخشبي ، كما لو كان يعطيها الأمل.
هو نظر تقريبا من خمسة الى عشرين شخصا و جلس على كرسي مغطى بجلد الوحوش.
” وانغ لونغ ، اخرج عددا قليلا من الحصص المخزنة خارجا “. قال الشيخ ذو الرداء الأصفر الى رجل شجاع ، كان وانغ لونغ احد افراد اسرة الشيخ.
عبس الشيخ ذو الرداء الأصفر ، حيث كانت الحصص قليلة جدا ، ولا يزال هناك العديد منهم لم يتلقوها ، وفي الأشهر القادمة سيقدر للكثيرين الجوع حتى الموت.
” نعم ، الشيخ الجليل “. تركه وانغ لونغ و عاد بعد فترة قصيرة مع عربة صغيرة من الحصص ، كانت هذه الحصص المخزنة تحتوي على الحبوب فقط.
لم تشك جيانغ شياورو بأي شيئ وشرحت له مختلف الجوانب للعالم.
على الأرض كان تناول الحبوب مصدرا للفيتامينات مما ادى للصحة ، ولكن في هذا العالم البديل كان الأمر مختلفا تماما ، كانت الحبوب بقايا بعد المعالجة ، كانت مختلطة مع نخالة القمح كغذاء و كان طعمها رهيبا و يصعب ابتلاعه.
كما قالت ، نظرت جيانغ شياورو الى يي يون بمحبه.
كان الجوهر بأكمله في العظام ، ومجموعة كبيرة من الهياكل العظيمة للوحوش المقفرة يمكن ان يتم صقلها من خلال طريقة خاصة للحصول على جوهر عظم بحجم الفاصوليا.
كما كانت الحبوب ذات تغذية منخفضة ، و صعبة الهضم ، في الواقع ، هي توفر القليل جدا من الطاقة ، حوالي نصف الحصص ، على الرغم من انها كانت الحبوب إلا انها افضل من لا شيئ ، ولم يستطع الحشد سوى الأستسلام و جمع كمية صغيرة جدا من الحبوب ، كانت جيانغ شياورو في الخلف و بحلول دورها لم يكن هناك اي حبوب تقريبا.
كان من المؤسف ان لديهم فقط فرصة لتناول الوحش المقفر كل بضعة أشهر ، كانت الآمال في ان تصبح محاربا هي رغبة باهضة.
مررت القرصين الخشبيين لتحصل على كيسين بحجم كف اليد من الحبوب. وحتى لو انها هي و يي يون اكلا الحبوب كعصيدة فلن تدوم لأكثر من 10 ايام.
” الأسر مع الذكور هي الأولى ، فلتأتي لجمع حصصها! ” .اعطى الشيخ ذو الرداء الأصفر امرا اخر ، في هذا العالم حيث فنون الدفاع عن النفس كانت الحياة ، هؤلاء الذكور و الذين لم يكونوا من معسكر اعداد المحاربين يتلقون توزيعات متناسبة مع قدراتهم.
تفاجأت جيانغ شياورو بأنها تحمل حقائب خفيفة من الحبوب ، غير راغبة بقبول مصيرها.
” اصطفوا! واحدا تلو الآخر! “. كان الشيخ ذو الرداء الأصفر ذو مصداقية فلم يجرؤ احد على تحديه لأنهم جميعا يعلمون انه يملك السلطة ، وكان مسؤولا عن القبيلة و يعاقب كل من عصى على الفور.
كان شقيقها قد عاد من الموت للتو ، فهل سيذهبون جوعا معا؟
قال الرجل المسؤول عن توزيع الحبوب. “ما الذي تفعلينه بوقوفك هناك ، توقفي عن حجب الطريق”. معبرا عن رغبته بمغادرة جيانغ شياورو في أقرب وقت ممكن.
قال الرجل المسؤول عن توزيع الحبوب. “ما الذي تفعلينه بوقوفك هناك ، توقفي عن حجب الطريق”. معبرا عن رغبته بمغادرة جيانغ شياورو في أقرب وقت ممكن.
وكلما قل رفعم ، يجعلهم في مؤخرة الصف.
شعرت جيانغ شياورو بالغضب ، لقد عملت بجد بين ليلة و ضحاها لصنع تلك السهام ، وكل ما حصلت عليه هو هذا المبلغ الصغير ، على الرغم من أنها كانت فتاة ضعيفة ، إلا انها واجهت بجرأة مجموعة من الرجال الذين احتفظو بسلطة القبيلة. ” لم هناك القليل جدا؟ انا سلمت اثنتان من حزمة السهام و لم احصل حتى على الحصص بل على مجموعة من الحبوب و التي هي أبعد عن المبلغ الطبيعي! “.
” اختي شياورو ” .. برؤية سقوط جيانغ شياورو ، هرع يي يون من خلال الفوضى و سحبها.
كل الناس في القبيلة كانو يحترقون شوقا قائلين. ” الشيخ الجليل ، رجائا وزع الحصص ”
تفاجأ الرجل المسؤول عن توزيع الحبوب ، لم يتوقع ابدا ان تكون هذه الفتاة الشجاعة تستجوبه.
تصور يي يون اصلا ان هذا العالم كان يحترم فنون الدفاع عن النفس ، ولكن بعد ان استمع الى وصف جيانغ شياورو ، أدرك أنه قد قلل من اهمية فنون الدفاع عن النفس في هذا العالم.
” هل تعرفين حتى القواعد؟ انت مجرد طفلة ، و ايضا شابه يافعة ، بدون اي ذكور في منزلك ، ماهي النقطة بوجود الكثير من الطعام؟ سيكون ذلك مضيعة!”.
ابتسمت جيانغ شياورو قائلة.” يون’اير ، سابقا عندما سقطت و آذيت نفسك ، ظللت ارعاك و في اليومين الماضيين كنت مشغوله مع الدفن و الطقوس ، لذلك لم يكن لدي الوقت لصنع السهام ، اليوم هو اليوم الذي نقوم فيه بتبادلهم للحصول على الحصص ، لذلك ان لم اهرع لإنهائها فسنبقى انا و انت جائعين ، و انا ذاهبة لأحصل على لحم الوحوش المقفرة للعناية بك “.
” البقية ، فلتأتوا لجمع حصصكم “.
في هذا العالم ، كانت القبائل الصغيرة تفضل الذكور ، في القبائل الكبيرة كانت هناك انواع من الوحوش المقفرة و حتى العظام المقفرة ، و بالتالي فأن الأختلاف بين الجنسين لا يهم كثيرا.
ولكن في قبيلة صغيرة ، كانت قوة الذكور ميزة و فجوة لا يمكن ان تغلق ، وكان هناك عدد قليل من الفتيات ذوات القوة المماثلة للرجال.
ولكن في قبيلة صغيرة ، كانت قوة الذكور ميزة و فجوة لا يمكن ان تغلق ، وكان هناك عدد قليل من الفتيات ذوات القوة المماثلة للرجال.
” وانغ لونغ ، اخرج عددا قليلا من الحصص المخزنة خارجا “. قال الشيخ ذو الرداء الأصفر الى رجل شجاع ، كان وانغ لونغ احد افراد اسرة الشيخ.
عندما نظرت اليه جيانغ شياورو قالت غاضبة. ” ومن قال اني لا املك ذكورا في منزلي؟ يوجد واحدٌ هناك! “. وبقولها ذلك سحبت يد يي يون ووقفت بجانبه.
” لنذهب ، انه الوقت لجمع حصصنا ! ”
ترجمة:
” هل انتِ بخير ، اختي شياورو ؟ “. يي يون كان حريصا فأن تداس من قبل هذه الفوضى سوف يؤدي الى الموت ، عبست جيانغ شياورو بلا حول ولا قوة و امسكت بيد يي يون.
ken
برؤية ان الضوضاء و الاضطراب في ازدياد ، غضب العجوز ذو الرداء الأصفر و قال. ” اغلقو افواهكم!. سوف تفهمون في فترة ، سيتم توزيع الحصص الآن ! .. سلم اقراصك الخشبية ومهما تتلقاه فهذا هو كل ما ستحصل عليه ! ”
4- من قال اني لا املك ذكوراً في منزلي
