التوظيف
22- التوظيف
نظر إلى تشاو تيتشو بأمل في عينيه.
رحبت البرية الشاسعة القديمة بيوم جديد تمامًا.
مع جفاف جبل عشب عشيرةليان ، احتاج إلى الكثير من الطاقة والتغذية لتدريبه. كانت عصيدة الحبوب غير كافية.
“سأشترك!”
في الصباح الباكر عندما كانت الشمس تشرق وارتفع ضباب من الغابة…
نظر يي يون إلى قطعتين من الحطب وقال في نفسه ، “عند إتقان” قبضة ضلع التنين عظام النمر” يمكن أن تكسر جذع شجرة إلى شيء مثل عيدان مثل القطع بأيدي عارية في أقل من دقيقة. إذا كنت سأتمرن لمدة ثلاثة أشهر أخرى ، أتساءل عما إذا كنت سأصل إلى هذه النقطة “.
أوه؟ تجنيد عشرة رجال أقوياء لتنقية العظام المقفرة؟
رحبت البرية الشاسعة القديمة بيوم جديد تمامًا.
كلف ليان تشنغيو مهمة اختيار رجال أقوياء. لم يكن اختيار الضعفاء مطلوبًا.
“بما أنك تمتلك القلب ، وترغب في منح قوتك لعشيرة ليان ، فلن أمنع ذلك. بالنظر إلى مدى طموحك ، فأنت شخص يستحق العناية. سأقوم باستثناء وأعطيك فرصة “.
مع توقف قطف النباتات ، كانت جيانغ شياورو تعد الإفطار بينما كان يي يون يقطع الخشب في الفناء.
“أوه؟ انه انت!” تمامًا كما كان يي يون يفكر في خطوته التالية ، سمع فجأة صوتًا مألوفًا خلفه.
لم يستخدم فأس بل كان يقطعها بيديه العاريتين!
كانت خطط يي يون الأصلية تتمحور بحلول الوقت الذي غادر فيه ليان تشنغيو العزلة بعد ثلاثة أشهر. في ذالك الوقت ، لا داعي للخوف من ليان تشنغيو. ولكن الآن ، كان يي يون يمارس فنون القتال لمدة سبعة أيام ، وحتى لو تمكنت الكريستالة الأرجوانية من تحدي المصير ، فلن يتمكن يي يون من هزيمة ليان تشنغيو بمستوى الدم الفاني الخامس الذي كان يمارس التدريب لمدة عشر سنوات.
“باا!” رن صوت خاطف واضح وصاخب. قطع نظيف فصل الحطب إلى جزئين.
كان الصوت عميقًا ولطيفًا ، لكن وجه يي يون تغير لحظة سماعه!
شكر تشاو تيتشو باستمرار قبل أن يقف جانبًا بطاعة.
نظر يي يون إلى قطعتين من الحطب وقال في نفسه ، “عند إتقان” قبضة ضلع التنين عظام النمر” يمكن أن تكسر جذع شجرة إلى شيء مثل عيدان مثل القطع بأيدي عارية في أقل من دقيقة. إذا كنت سأتمرن لمدة ثلاثة أشهر أخرى ، أتساءل عما إذا كنت سأصل إلى هذه النقطة “.
استدار يي يون بعد أن هدأ تعابيره قبل مقابلة عيني ليان تشنغيو.
كان يي يون عميقًا في التفكير عندما سمع ضجة صاخبة من بعيد.
فكر يي يون جيدًا ، لم يكن لديهم أي كراهية شديدة لبعضهم البعض. ربما كانت محاولة قتل ليان تشنغيو مجرد مسألة عرضية. كان مشابهًا لشخص يرى فأرًا في المنزل. سيقتلها الشخص ، لكن إذا أخطأ ، فلن يهدم جدرانه ليطاردها حتى الموت.
لم يستخدم فأس بل كان يقطعها بيديه العاريتين!
عند الاستماع بانتباه ، سمع يي يون صوت تشاو تيتشو: “شعب عشيرة ليان! إستمعوا جيدا! أصدر البطريرك أمرًا بتجنيد عشرة رجال أقوياء لصقل العظام المقفرة. يمكن للمهتمين الاشتراك فيه. سيتم قبولهم على أساس الجدارة! ”
“بما أنك تريد صقل العظام المقفرة ، فلماذا لا تقوم بالتسجيل؟ ماذا تفعل هنا؟ ”
أوه؟ تجنيد عشرة رجال أقوياء لتنقية العظام المقفرة؟
رحبت البرية الشاسعة القديمة بيوم جديد تمامًا.
كان لدى يي يون فكرة. لقد كان يفكر في المرض الذي أصيب به القرويون بسبب تنقية العظام المقفرة خلال الأيام القليلة الماضية.
لوح تشاو تيجو بيده بفارغ الصبر ليطارد ليو إير ذو الجدع الرقيق.
تم شفاء الأعداد الكبيرة من المرضى بواسطة “عقار معجزة”.
“ل… لأكون صادقًا مع السيد الشاب ، فإن اللورد تشاو يريد فقط من هم ذكور من الدرجة الثانية على الأقل ، ولكن بالنسبة لي… أنا…”
فكر يي يون جيدًا ، لم يكن لديهم أي كراهية شديدة لبعضهم البعض. ربما كانت محاولة قتل ليان تشنغيو مجرد مسألة عرضية. كان مشابهًا لشخص يرى فأرًا في المنزل. سيقتلها الشخص ، لكن إذا أخطأ ، فلن يهدم جدرانه ليطاردها حتى الموت.
كان يجب أن يكون هناك شيء خاطئ بالنسبة لهم لتجنيد رجال أقوياء جدد من أجل الصقل.
أصبح ازدراء ليان تشنغيو أكثر وضوحًا في عينيه. هذا الأحمق ، لأعتقد أنني كنت ابالغ في تقديره. هذا صحيح ، إنه في الثانية عشرة من عمره فقط ، ما نوع المخططات التي يمكن أن يكون لديه.
بهذه الفكرة ، ألقى يي يون حطبه وتوجه إلى أرض تشمس الحبوب في القرية.
“أوه؟” بعد سماع كلمات يي يون ، احترقت عيون ليان تشينجيو من الازدراء. كان يي يون في الثانية عشرة من عمره فقط ، لكن كلماته في يوم توزيع الحصص كانت مختلفة عن كلمات طفل يبلغ من العمر اثني عشر عامًا. كان لديه أيضًا القدرة على تحريض الناس على الشغب ، مما يجعله عاملاً غير مستقر في حسابات ليان تشنغيو
رحبت البرية الشاسعة القديمة بيوم جديد تمامًا.
من بعيد ، كان بإمكان يي يون رؤية تشاو تيتشو يقف وهو يصرخ عالياً.
اندفع الناس نحو تشاو تيتشو للتسجيل ، خائفين من أن يكون قد فات الأوان للوقوف في الطابور.
انزعج العديد من القرويين. تلقى القرويون المسؤولون عن تحسين العظام المقفرة فوائد عديدة. إلى جانب الدواء المعجزة ولحم الخنزير المقدد ، تم إعطاؤهم أيضًا إعانات غذائية.
قتل ليان تشنغيو العديد من الأشخاص. فبعد كل شيء ، فإن تنقية العظام المقفرة وحدها من شأنها أن تسبب وفيات كثيرة.
انزعج العديد من القرويين. تلقى القرويون المسؤولون عن تحسين العظام المقفرة فوائد عديدة. إلى جانب الدواء المعجزة ولحم الخنزير المقدد ، تم إعطاؤهم أيضًا إعانات غذائية.
بسبب العظام المقفرة ، لم يتبق سوى القليل من الطعام في عشيرة ليان القبلية. كان القرويون يحلمون بالقدرة على جمع المزيد من الطعام.
“سأشترك!”
“سأشترك أيضًا!”
لأن العظام المقفرة كانت مهمة جدًا ليي يون.
“سأشترك أيضًا!”
اندفع الناس نحو تشاو تيتشو للتسجيل ، خائفين من أن يكون قد فات الأوان للوقوف في الطابور.
“أنا وانغ داهو ، على استعداد لصقل العظام المقفرة! أنا رجل من الدرجة الثانية! ”
وقف رجل شجاع لكنه أصفر الوجه بسبب سوء التغذية أمام تشاو تيتشو.
راقب يي يون الوضع في مكان قريب. لقد شعر أن هناك شيئًا خاطئًا في العظام المقفرة!
نظر إلى تشاو تيتشو بأمل في عينيه.
“السيد… السيد الشاب ليان؟”
“رجل من الدرجة الثانية… لن يفعل ذلك بالكاد…” قام تشاو تيتشو بفحص وانغ داهو بنظرة يصعب إرضاؤها.
لم يكن تشاو تيتشو يعلم أن عملية الصقل كانت قاتلة.
“ل… لأكون صادقًا مع السيد الشاب ، فإن اللورد تشاو يريد فقط من هم ذكور من الدرجة الثانية على الأقل ، ولكن بالنسبة لي… أنا…”
لقد كان سرًا كبيرًا في عشيرة ليان ، لذلك لمنع تسرب السر ، لم يعرف سوى عدد قليل جدًا من أفراد الطبقة العليا من عشيرة ليان.
لم يعرف الأعضاء الآخرون في معسكر إعداد المحاربين أن مجموعة العظام المقفرة تحتوي على تشي صقيع قاتل من شأنه أن يتسرب إلى أجسادهم ويقضي على حياتهم قبل أن يحكموا مصيرهم عن طريق التسبب في موتهم من فشل الأعضاء.
كلف ليان تشنغيو مهمة اختيار رجال أقوياء. لم يكن اختيار الضعفاء مطلوبًا.
لذا فكر تشاو تيتشو في عملية التنقية على أنها عمل عجيب.
إن إعطاء سلطة اختيار الأشخاص للقيام بمثل هذا العمل الرائع جعل تشاو تيتشو يشعر بالرضا. وقد جعل اتباعه ينظرون إليه بنظرة متألقة وتمطرت عليه الإطراءات.
كان تشاو تيتشو صعب الإرضاء للغاية مع الناس ، “وانغ داهو ، أنت قف على جنب. سيتم اعتبارك بديلا. ستكون أنت إذا لم يكن هناك شخص آخر أكثر ملاءمة “.
بسماع كلمات تشاو تيتشو ، كان وانغ داهو سعيدًا.
لوح تشاو تيجو بيده بفارغ الصبر ليطارد ليو إير ذو الجدع الرقيق.
شكر تشاو تيتشو باستمرار قبل أن يقف جانبًا بطاعة.
من بعيد ، كان بإمكان يي يون رؤية تشاو تيتشو يقف وهو يصرخ عالياً.
“أوه؟ ليو إر ، أنت هنا للتسجيل أيضًا؟ بالنسبة لشخص ضعيف الساقين ، سوف تهب عليك عاصفة من الرياح! عليك أن تعرف ، أن صقل العظام المقفرة يتطلب منك قطع الحطب ، وإشعال النار ، وتهويتها من الصباح إلى المساء. كما أن درجة الحرارة حول المرجل مرتفعة للغاية. بدون لياقة كافية ، ستصاب بالإغماء على الفور! ”
لوح تشاو تيجو بيده بفارغ الصبر ليطارد ليو إير ذو الجدع الرقيق.
من بعيد ، كان بإمكان يي يون رؤية تشاو تيتشو يقف وهو يصرخ عالياً.
كلف ليان تشنغيو مهمة اختيار رجال أقوياء. لم يكن اختيار الضعفاء مطلوبًا.
لم يستخدم فأس بل كان يقطعها بيديه العاريتين!
اندفع القرويون واحدًا تلو الآخر للتسجيل ، ولكن تم طرد العديد بينما بقي القليل منهم.
كان يي يون عميقًا في التفكير عندما سمع ضجة صاخبة من بعيد.
راقب يي يون الوضع في مكان قريب. لقد شعر أن هناك شيئًا خاطئًا في العظام المقفرة!
كانت محاولته الأصلية لقتله في الواقع مسألة عرضية. كان السبب الرئيسي هو الكراهية التي شعر بها يي يون تجاهه. كان خائفًا من أنه خلال المراحل الحرجة لعملية التنقية ، والجمع بين نقص الطعام والوفيات من شأنه أن يحرض القرويين. كان ليان تشنغيو خائفًا من أن يي يون الذي يمكنه بسهولة تحريض القرويين قد يتسبب في أعمال شغب بسبب كراهية يي يون تجاهه.
إن إعطاء سلطة اختيار الأشخاص للقيام بمثل هذا العمل الرائع جعل تشاو تيتشو يشعر بالرضا. وقد جعل اتباعه ينظرون إليه بنظرة متألقة وتمطرت عليه الإطراءات.
ولكن ، حتى لو كانت هناك مشكلة ، كان عليه أن يحقق في الأمر بنفسه.
لأن العظام المقفرة كانت مهمة جدًا ليي يون.
كانت خطط يي يون الأصلية تتمحور بحلول الوقت الذي غادر فيه ليان تشنغيو العزلة بعد ثلاثة أشهر. في ذالك الوقت ، لا داعي للخوف من ليان تشنغيو. ولكن الآن ، كان يي يون يمارس فنون القتال لمدة سبعة أيام ، وحتى لو تمكنت الكريستالة الأرجوانية من تحدي المصير ، فلن يتمكن يي يون من هزيمة ليان تشنغيو بمستوى الدم الفاني الخامس الذي كان يمارس التدريب لمدة عشر سنوات.
مع جفاف جبل عشب عشيرةليان ، احتاج إلى الكثير من الطاقة والتغذية لتدريبه. كانت عصيدة الحبوب غير كافية.
“أوه؟ انه انت!” تمامًا كما كان يي يون يفكر في خطوته التالية ، سمع فجأة صوتًا مألوفًا خلفه.
ترحمة:
كان الصوت عميقًا ولطيفًا ، لكن وجه يي يون تغير لحظة سماعه!
لذا فكر تشاو تيتشو في عملية التنقية على أنها عمل عجيب.
“رجل من الدرجة الثانية… لن يفعل ذلك بالكاد…” قام تشاو تيتشو بفحص وانغ داهو بنظرة يصعب إرضاؤها.
كان ليان تشنغيو!
“أوه؟” بعد سماع كلمات يي يون ، احترقت عيون ليان تشينجيو من الازدراء. كان يي يون في الثانية عشرة من عمره فقط ، لكن كلماته في يوم توزيع الحصص كانت مختلفة عن كلمات طفل يبلغ من العمر اثني عشر عامًا. كان لديه أيضًا القدرة على تحريض الناس على الشغب ، مما يجعله عاملاً غير مستقر في حسابات ليان تشنغيو
ألم يكن ليان تشنغيو في عزلة؟ بناءً على كلمات تشاو تيتشو، كان قد دخل العزلة لمدة ثلاثة أشهر. لماذا خرج باكرا جدا؟
ألم يكن ليان تشنغيو في عزلة؟ بناءً على كلمات تشاو تيتشو، كان قد دخل العزلة لمدة ثلاثة أشهر. لماذا خرج باكرا جدا؟
كان يجب أن يكون هناك شيء خاطئ بالنسبة لهم لتجنيد رجال أقوياء جدد من أجل الصقل.
كانت خطط يي يون الأصلية تتمحور بحلول الوقت الذي غادر فيه ليان تشنغيو العزلة بعد ثلاثة أشهر. في ذالك الوقت ، لا داعي للخوف من ليان تشنغيو. ولكن الآن ، كان يي يون يمارس فنون القتال لمدة سبعة أيام ، وحتى لو تمكنت الكريستالة الأرجوانية من تحدي المصير ، فلن يتمكن يي يون من هزيمة ليان تشنغيو بمستوى الدم الفاني الخامس الذي كان يمارس التدريب لمدة عشر سنوات.
“أوه؟ انه انت!” تمامًا كما كان يي يون يفكر في خطوته التالية ، سمع فجأة صوتًا مألوفًا خلفه.
فكر يي يون جيدًا ، لم يكن لديهم أي كراهية شديدة لبعضهم البعض. ربما كانت محاولة قتل ليان تشنغيو مجرد مسألة عرضية. كان مشابهًا لشخص يرى فأرًا في المنزل. سيقتلها الشخص ، لكن إذا أخطأ ، فلن يهدم جدرانه ليطاردها حتى الموت.
رحبت البرية الشاسعة القديمة بيوم جديد تمامًا.
لا يمكن إزعاج ليان تشنغيو مع يي يون باستثناء الفشل الغامض في قتل يي يون.
استدار يي يون بعد أن هدأ تعابيره قبل مقابلة عيني ليان تشنغيو.
“ما الذي تفعله هنا؟” سأل ليان تشنغيو.
“أوه؟” بعد سماع كلمات يي يون ، احترقت عيون ليان تشينجيو من الازدراء. كان يي يون في الثانية عشرة من عمره فقط ، لكن كلماته في يوم توزيع الحصص كانت مختلفة عن كلمات طفل يبلغ من العمر اثني عشر عامًا. كان لديه أيضًا القدرة على تحريض الناس على الشغب ، مما يجعله عاملاً غير مستقر في حسابات ليان تشنغيو
ولكن عندما رأى ليان تشنغيو ، ظهر عليه الخوف على الفور ، غير متأكد مما يجب عليه فعله.
انخفض صوت يي يون بمجرد أن قال ذلك. كان الأمر كما لو كان يخجل من قوته الصغيرة ، ولم يكن قادرًا على قول أي شيء آخر.
“السيد… السيد الشاب ليان؟”
ترحمة:
تراجع يي يون بضع خطوات ، كما لو كان قد صدم من ظهور ليان تشنغيو المفاجئ.
اندفع الناس نحو تشاو تيتشو للتسجيل ، خائفين من أن يكون قد فات الأوان للوقوف في الطابور.
لم يكن قد حقق من قبل في مصير يي يون حتى. فقط بعد أن ترك عزلته اكتشف يي يون على قيد الحياة ، مما حيره.
عبس ليان تشنغيو. هذا الطفل لم يمت؟
كانت محاولته الأصلية لقتله في الواقع مسألة عرضية. كان السبب الرئيسي هو الكراهية التي شعر بها يي يون تجاهه. كان خائفًا من أنه خلال المراحل الحرجة لعملية التنقية ، والجمع بين نقص الطعام والوفيات من شأنه أن يحرض القرويين. كان ليان تشنغيو خائفًا من أن يي يون الذي يمكنه بسهولة تحريض القرويين قد يتسبب في أعمال شغب بسبب كراهية يي يون تجاهه.
بهذه الفكرة ، ألقى يي يون حطبه وتوجه إلى أرض تشمس الحبوب في القرية.
كان ليان تشنغيو يسعى لتحقيق أعلى معايير الفنون القتالية ، ليكون شخصًا يسيطر على الملايين. بهذا الهدف ، امتلك عقلية الإمبراطور.
كان شخص من مكانة يي يون مهملاً. من أجل منع أي خطر محتمل ؛ لم يكن موت يي يون مشكلة كبيرة.
“باا!” رن صوت خاطف واضح وصاخب. قطع نظيف فصل الحطب إلى جزئين.
ولكن عندما رأى ليان تشنغيو ، ظهر عليه الخوف على الفور ، غير متأكد مما يجب عليه فعله.
قتل ليان تشنغيو العديد من الأشخاص. فبعد كل شيء ، فإن تنقية العظام المقفرة وحدها من شأنها أن تسبب وفيات كثيرة.
نظرًا لأن قتل يي يون كان أمرًا صغيرًا ، لم يأخذه ليان تشنغيو على محمل الجد.
كلف ليان تشنغيو مهمة اختيار رجال أقوياء. لم يكن اختيار الضعفاء مطلوبًا.
لم يكن قد حقق من قبل في مصير يي يون حتى. فقط بعد أن ترك عزلته اكتشف يي يون على قيد الحياة ، مما حيره.
لكي لا يموت شخص فقير متواضع تحت هجومه ، ماذا يمكن أن يحدث؟ هل كانت مهاراته الخاصة غير كافية؟
“ما الذي تفعله هنا؟” سأل ليان تشنغيو.
“ردا على السيد الشاب ، سمعت أن اللورد تشاو كان يجند رجال أقوياء لتحسين العظام المقفرة. سمعت أيضًا أنه يمكننا الحصول على لحم الخنزير المقدد ، لذلك أفكر في المحاولة “.
“ردا على السيد الشاب ، سمعت أن اللورد تشاو كان يجند رجال أقوياء لتحسين العظام المقفرة. سمعت أيضًا أنه يمكننا الحصول على لحم الخنزير المقدد ، لذلك أفكر في المحاولة “.
“أوه؟” بعد سماع كلمات يي يون ، احترقت عيون ليان تشينجيو من الازدراء. كان يي يون في الثانية عشرة من عمره فقط ، لكن كلماته في يوم توزيع الحصص كانت مختلفة عن كلمات طفل يبلغ من العمر اثني عشر عامًا. كان لديه أيضًا القدرة على تحريض الناس على الشغب ، مما يجعله عاملاً غير مستقر في حسابات ليان تشنغيو
قتل ليان تشنغيو العديد من الأشخاص. فبعد كل شيء ، فإن تنقية العظام المقفرة وحدها من شأنها أن تسبب وفيات كثيرة.
“بما أنك تمتلك القلب ، وترغب في منح قوتك لعشيرة ليان ، فلن أمنع ذلك. بالنظر إلى مدى طموحك ، فأنت شخص يستحق العناية. سأقوم باستثناء وأعطيك فرصة “.
لكن الآن ، بدا يي يون كطفل. ما الذي يمكن أن يفعله الشخص الذي كان لديه عيون على لحم الخنزير المقدد؟
فكر يي يون جيدًا ، لم يكن لديهم أي كراهية شديدة لبعضهم البعض. ربما كانت محاولة قتل ليان تشنغيو مجرد مسألة عرضية. كان مشابهًا لشخص يرى فأرًا في المنزل. سيقتلها الشخص ، لكن إذا أخطأ ، فلن يهدم جدرانه ليطاردها حتى الموت.
لا يمكن إزعاج ليان تشنغيو مع يي يون باستثناء الفشل الغامض في قتل يي يون.
عند الاستماع بانتباه ، سمع يي يون صوت تشاو تيتشو: “شعب عشيرة ليان! إستمعوا جيدا! أصدر البطريرك أمرًا بتجنيد عشرة رجال أقوياء لصقل العظام المقفرة. يمكن للمهتمين الاشتراك فيه. سيتم قبولهم على أساس الجدارة! ”
“بما أنك تريد صقل العظام المقفرة ، فلماذا لا تقوم بالتسجيل؟ ماذا تفعل هنا؟ ”
إن إعطاء سلطة اختيار الأشخاص للقيام بمثل هذا العمل الرائع جعل تشاو تيتشو يشعر بالرضا. وقد جعل اتباعه ينظرون إليه بنظرة متألقة وتمطرت عليه الإطراءات.
“ل… لأكون صادقًا مع السيد الشاب ، فإن اللورد تشاو يريد فقط من هم ذكور من الدرجة الثانية على الأقل ، ولكن بالنسبة لي… أنا…”
لقد كان سرًا كبيرًا في عشيرة ليان ، لذلك لمنع تسرب السر ، لم يعرف سوى عدد قليل جدًا من أفراد الطبقة العليا من عشيرة ليان.
انخفض صوت يي يون بمجرد أن قال ذلك. كان الأمر كما لو كان يخجل من قوته الصغيرة ، ولم يكن قادرًا على قول أي شيء آخر.
راقب يي يون الوضع في مكان قريب. لقد شعر أن هناك شيئًا خاطئًا في العظام المقفرة!
أصبح ازدراء ليان تشنغيو أكثر وضوحًا في عينيه. هذا الأحمق ، لأعتقد أنني كنت ابالغ في تقديره. هذا صحيح ، إنه في الثانية عشرة من عمره فقط ، ما نوع المخططات التي يمكن أن يكون لديه.
بهذه الفكرة ، ألقى يي يون حطبه وتوجه إلى أرض تشمس الحبوب في القرية.
نسي ليان تشنغيو أنه أيضًا لم يكن كبيرًا في السن. كان عمره سبعة عشر عامًا فقط.
“سأشترك أيضًا!”
من بين الأطفال الآخرين الذين يبلغون من العمر سبعة عشر عامًا ، كان هو الأكثر شهرة في العالم ، لكنه كان لا يزال صغيرًا جدًا. لم يكن يحلم أبدًا أن يكون لدى الطفل البالغ من العمر اثني عشر عامًا أمامه روح شخص بالغ.
مع توقف قطف النباتات ، كانت جيانغ شياورو تعد الإفطار بينما كان يي يون يقطع الخشب في الفناء.
“بما أنك تمتلك القلب ، وترغب في منح قوتك لعشيرة ليان ، فلن أمنع ذلك. بالنظر إلى مدى طموحك ، فأنت شخص يستحق العناية. سأقوم باستثناء وأعطيك فرصة “.
“باا!” رن صوت خاطف واضح وصاخب. قطع نظيف فصل الحطب إلى جزئين.
أعطى ليان تشنغيو يي يون بضع كلمات من “التشجيع”.
يمكن أن يساهم هذا الطفل قليلاً في الصقل ، على الرغم من أنه طفل مريض ، إلا أن لياقته البدنية لا تهم عند استخدامه لامتصاص سم الصقيع…
“بما أنك تمتلك القلب ، وترغب في منح قوتك لعشيرة ليان ، فلن أمنع ذلك. بالنظر إلى مدى طموحك ، فأنت شخص يستحق العناية. سأقوم باستثناء وأعطيك فرصة “.
إن إعطاء سلطة اختيار الأشخاص للقيام بمثل هذا العمل الرائع جعل تشاو تيتشو يشعر بالرضا. وقد جعل اتباعه ينظرون إليه بنظرة متألقة وتمطرت عليه الإطراءات.
“السيد… السيد الشاب ليان؟”
ترحمة:
ken
