صقل إكسير يي يون
23- صقل إكسير يي يون
لكنها رأت يي يون تتحدث إلى ليان تشنغيو لحظة خروجها من الباب.
ترجمة:
إلى جانب قوته ، كان طوله قصيرًا جدًا لدرجة أنه لم يستطع الوصول إلى فم المرجل أثناء وقوفه على كرسي. كيف سيكون قادرًا على إضافة ” مياه لي النار ” إلى المرجل؟
“حتى أتمكن من صقل العظام المقفرة؟” سأل يي يون.
على الرغم من أن جيانغ شياورو كرهت ليان تشنغيو حتى العظم ، إلا أنها عرفت أنها لا يمكن أن تفقد اللباقة معه.
قدم ليان تشنغيو موافقة صامتة. كان من المثير للشفقة رؤية شخص يعيش حياة حيث كان سعيدًا جدًا لإرساله إلى وفاته.
كان هناك حوالي ثلاثين شخصًا انقسموا إلى مجموعتين في صقل العظام المقفرة.
كان السبب واضحًا ، كيف تم اختيار مثل هذا الطفل النحيف لتحسين العظام المقفرة؟
“شكرا لك أيها السيد الشاب.” كان يي يون سعيد للغاية.
“حان وقت العصيدة!” أحضر رجل من معسكر إعداد المحارب دلو من العصيدة.
لم يكن هذا مزيفًا ، لأنه كان سعيدًا حقًا. كان يعتقد في الأصل أن ليان تشنغيو سيصاب بالجنون ويضربه عدة مرات بعد رؤيته على قيد الحياة لضمان وفاته.
ببطء ، أدرك يي يون المشكلة.
كان يي يون هو الشخص الذي أخبر جيانغ شياورو أن ليان تشنغيو قد أضر به.
على الرغم من أن أساليب ليان تشنغيو لن تضر بيي يون ، إلا أنها ستؤدي إلى العديد من التداعيات.
قدم ليان تشنغيو موافقة صامتة. كان من المثير للشفقة رؤية شخص يعيش حياة حيث كان سعيدًا جدًا لإرساله إلى وفاته.
قد يخطئ ليان تشنغيو على أنه خطأ لفشله في قتله لأول مرة. لكنه سيدرك ذلك إذا كانت هناك مرة ثانية. بالنسبة ليي يون ، لم تكن هذه أخبارًا جيدة.
إلى جانب قوته ، كان طوله قصيرًا جدًا لدرجة أنه لم يستطع الوصول إلى فم المرجل أثناء وقوفه على كرسي. كيف سيكون قادرًا على إضافة ” مياه لي النار ” إلى المرجل؟
“يون’اير ، لماذا لا تعود إلى المنزل لتناول الطعام؟” أنهت جيانغ شياورو تحضير الوجبة وخرجت للبحث عن يي يون.
تم تحقيق أهداف يي يون لصقل العظام المقفرة بواسطة ليان تشنغيو.
ترجمة:
إن تنقية العظام المقفرة أعطت يي يون وقتًا للتنفس.
ببطء ، أدرك يي يون المشكلة.
زادت قوة يي يون بمعدلات قياسية ، لذلك في غضون شهرين ، لن تكون الأمور كما هي!
لم يعجب ليان تشنغيو أن يُظهر العامة الشعب من عشيرة ليان أي ازدراء له.
“يون’اير ، لماذا لا تعود إلى المنزل لتناول الطعام؟” أنهت جيانغ شياورو تحضير الوجبة وخرجت للبحث عن يي يون.
كانت الأسوار الخشبية تحيط بأراضي تشمس الحبوب.
لكنها رأت يي يون تتحدث إلى ليان تشنغيو لحظة خروجها من الباب.
الأول كان أرجواني اللون. كان جزءًا من التيار الرئيسي. لقد طارت بلا هدف ، وأدرك يي يون أنه إذا ركز ، فإن هذه النقاط الضوئية ستطير باتجاهه.
شعرت جيانغ شياورو بالقلق على الفور. سبق أن سبب ليان تشنغيو ضررًا شديدًا إلى يي يون ، وكاد أن يودي بحياته!
غادر ليان تشنغيو.
23- صقل إكسير يي يون
مشيت بسرعة ، خائفة من أن يؤذي ليان تشنغيو يي يون.
مع دمج الكريستال الأرجواني مع قلب يي يون ، شعر يي يون أنه يمكنه الآن التحكم في الكمية التي تمتصها الكريستالة الأرجوانية منذ أن اخترق المستوى الثاني من الدم الفاني.
على الرغم من أن جيانغ شياورو كرهت ليان تشنغيو حتى العظم ، إلا أنها عرفت أنها لا يمكن أن تفقد اللباقة معه.
اضطر عدد قليل من الرجال الأقوياء إلى العمل بجد قبل أن يتمكنوا من قطع الحطب الأرجواني.
على الرغم من أنها لم تكن تعرف ما هي الألغاز التي كانت تنطوي عليها عملية التنقية ، إلا أنها اعتقدت أنها كانت مهمة محفوفة بالمخاطر.
“أرى ، إنه السيد الشاب ليان.” ابتسمت جيانغ شياورو بسخرية بعد أن رأت ليان تشنغيو وهي تسحب يي يون خلفها.
“طفل ، توقف عن التسكع. اقطع الحطب! ” صرخ رجل قبل أن يهبط بفأس أمام يي يون.
على الرغم من أن هؤلاء الأشخاص لم يكونوا لائقين مثل الرجال من معسكر إعداد المحاربين ، إلا أنهم كانوا جميعًا كبارا.
“أوه؟ جيانغ شياورو ، أتذكرك “. بعد ملاحظة تصرفات جيانغ شياورو ، عبس ليان تشنغيو. هذه الفتاة كانت لا تزال معادية لنفسها!
لقد كان من النخبة. كان مثل الإمبراطور الذي زار فقط ، لكنه لم يطارد. لقد احتاج فقط إلى انتظار وصول جيانغ شياورو إلى موقف يائس وجعل تشاو تيتشو يتعامل معها.
لم يعجب ليان تشنغيو أن يُظهر العامة الشعب من عشيرة ليان أي ازدراء له.
على الرغم من أن جيانغ شياورو كرهت ليان تشنغيو حتى العظم ، إلا أنها عرفت أنها لا يمكن أن تفقد اللباقة معه.
لم يكن هذا مزيفًا ، لأنه كان سعيدًا حقًا. كان يعتقد في الأصل أن ليان تشنغيو سيصاب بالجنون ويضربه عدة مرات بعد رؤيته على قيد الحياة لضمان وفاته.
لقد كان نتيجة عقدة الدونية بداخله تحت كل القوى الكبرى ، لذلك كان يهدف إلى ترسيخ سلطته بين الفقراء الذين لا يستطيعون المقارنة به.
يمكنه اختيار ما إذا كان يريد الاستيعاب أم لا.
مع دمج الكريستال الأرجواني مع قلب يي يون ، شعر يي يون أنه يمكنه الآن التحكم في الكمية التي تمتصها الكريستالة الأرجوانية منذ أن اخترق المستوى الثاني من الدم الفاني.
لكن جيانغ شياورو كانت تعتبر امرأة معجبًا بها ، لذلك كان أكثر تسامحًا معها. سوف يروضها ببطء.
غادر ليان تشنغيو.
على الرغم من إعجابه بجيانغ شياورو ، إلا أنه لم يعطها أي اهتمام ، ولم يقل لها كلمة واحدة أخرى.
كان على عكس اليوم ، حيث كان على اتصال وثيق بالعظام المقفرة.
لقد كان من النخبة. كان مثل الإمبراطور الذي زار فقط ، لكنه لم يطارد. لقد احتاج فقط إلى انتظار وصول جيانغ شياورو إلى موقف يائس وجعل تشاو تيتشو يتعامل معها.
نظرت جيانغ شياورو إلى ظهر ليان تشنغيو وهي تشد يدي يي يون الصغيرتين ، “يون’إير ما الذي كان يحدث؟”
لكنها رأت يي يون تتحدث إلى ليان تشنغيو لحظة خروجها من الباب.
“حتى أتمكن من صقل العظام المقفرة؟” سأل يي يون.
“لا شيء ، الأخت شياورو. أجاب يي يون ، “لا داعي للقلق”.
في هذه الأيام القليلة ، بدأت تشعر بشكل غامض أن اخوها لم يعد مجرد طفل. كان لديه أفكاره الخاصة.
كان يي يون هو الشخص الذي أخبر جيانغ شياورو أن ليان تشنغيو قد أضر به.
“أرى ، إنه السيد الشاب ليان.” ابتسمت جيانغ شياورو بسخرية بعد أن رأت ليان تشنغيو وهي تسحب يي يون خلفها.
منذ أن أكد لها يي يون ، استرخت جيانغ شياورو.
كان أفضل بكثير في تسلق المنحدرات من معظم أعضاء معسكر إعداد المحاربين.
“ماذا يمكنك أن تفعل بجسمك الصغير؟ ساقيك ليسا حتى أثخن من الحطب! ”
في هذه الأيام القليلة ، بدأت تشعر بشكل غامض أن اخوها لم يعد مجرد طفل. كان لديه أفكاره الخاصة.
ببطء ، أدرك يي يون المشكلة.
لكن جيانغ شياورو بدأت بالتفكير قبل أن تشعر بشيء خاطئ ، “يون’اير ، لا يمكن انك تفكر في صقل العظام المقفرة؟ لا يمكنك الذهاب إلى ذالك المكان! ”
دلو من العصيدة خُطف فارغًا. مع وجود يي يون في الخلف ، جنبًا إلى جنب مع كيف كافح هؤلاء الناس وقاتلوا من أجل الطعام ، لم يتبق شيء بالفعل ليي يون.
لكن جيانغ شياورو كانت تعتبر امرأة معجبًا بها ، لذلك كان أكثر تسامحًا معها. سوف يروضها ببطء.
نظر يي يون إلى جيانغ شياورو في مفاجأة. كان الحدس الشديد لجيانغ شياورو مفاجئًا.
غادر ليان تشنغيو.
على الرغم من أنها لم تكن تعرف ما هي الألغاز التي كانت تنطوي عليها عملية التنقية ، إلا أنها اعتقدت أنها كانت مهمة محفوفة بالمخاطر.
فكر يي يون في الأمر قبل أن يقول بهدوء ، “أختي شياورو ، أنا لست ضعيفًا كما تعتقد. بعد أن عدت من الموت ، أعتقد أنني مختلف عن الماضي… ألا تتذكرني وأنا أتسلق المنحدرات التي يبلغ ارتفاعها 20 مترا قبل بضعة أيام “.
مع قول يي يون ذلك ، تذكرت جيانغ شياورو.
لكن جيانغ شياورو كانت تعتبر امرأة معجبًا بها ، لذلك كان أكثر تسامحًا معها. سوف يروضها ببطء.
كانت مندهشة من سرعة يي يون في تسلق الجرف ، لكنها قبلتها لأن يي يون كان يحب التسلق وقطف النباتات منذ صغره.
تم تعيين يي يون في المجموعة الليلية.
بالتفكير في الأمر ، كان يي يون بالفعل أكثر نشاطًا.
كان لدى جميع الرجال آراء قوية عند رؤية يي يون.
كان أفضل بكثير في تسلق المنحدرات من معظم أعضاء معسكر إعداد المحاربين.
في تلك الليلة ، تم إحضار يي يون كموظف جديد إلى منطقة تشمس الحبوب.
مع وضع ذلك في الاعتبار ، شعرت جيانغ شياورو بالاطمئنان. كان شقيقها مختلفًا بالفعل.
على الرغم من أنها لم تكن تعرف ما هي الألغاز التي كانت تنطوي عليها عملية التنقية ، إلا أنها اعتقدت أنها كانت مهمة محفوفة بالمخاطر.
في بعض الأحيان ، بعد عدم الموت في حالة مميتة ، سيكون هناك ثروة كبيرة بعد ذلك.
“لا شيء ، الأخت شياورو. أجاب يي يون ، “لا داعي للقلق”.
سمعت جيانغ شياورو أن بعض الناس أصيبوا ببرق ولم يموتوا فحسب ؛ بل حصلوا على قدرات خاصة.
هل يمكن أن يكون يون’اير في وضع مماثل؟
في تلك الليلة ، تم إحضار يي يون كموظف جديد إلى منطقة تشمس الحبوب.
من المرجل الكبير طار نقطتان ضوئيتان مختلفتان الألوان.
كانت الأسوار الخشبية تحيط بأراضي تشمس الحبوب.
كانت مندهشة من سرعة يي يون في تسلق الجرف ، لكنها قبلتها لأن يي يون كان يحب التسلق وقطف النباتات منذ صغره.
بسبب حادثة “التيفوئيد” ، زادت الأسوار الخشبية ، مما منع أي شخص من الخارج من الرؤية.
من بينهم ، كان يي يون مثل دجاجة صغيرة بين البجع. وصل ارتفاعه فقط إلى صدرهم.
“أرى ، إنه السيد الشاب ليان.” ابتسمت جيانغ شياورو بسخرية بعد أن رأت ليان تشنغيو وهي تسحب يي يون خلفها.
كان هناك حوالي ثلاثين شخصًا انقسموا إلى مجموعتين في صقل العظام المقفرة.
على الرغم من أنها لم تكن تعرف ما هي الألغاز التي كانت تنطوي عليها عملية التنقية ، إلا أنها اعتقدت أنها كانت مهمة محفوفة بالمخاطر.
تم تعيين يي يون في المجموعة الليلية.
“ماذا يمكنك أن تفعل بجسمك الصغير؟ ساقيك ليسا حتى أثخن من الحطب! ”
كان هناك حوالي عشرة أشخاص في النوبة الليلية.
لذا ، بينما كان يي يون يقطع الحطب دون غرض كبير ، كان يراقب بعناية المرجل البرونزي الملتهب.
عند سماع وصول العصيدة ، أضاءت عيون الرجال وركضوا نحوها.
على الرغم من أن هؤلاء الأشخاص لم يكونوا لائقين مثل الرجال من معسكر إعداد المحاربين ، إلا أنهم كانوا جميعًا كبارا.
سمعت جيانغ شياورو أن بعض الناس أصيبوا ببرق ولم يموتوا فحسب ؛ بل حصلوا على قدرات خاصة.
من بينهم ، كان يي يون مثل دجاجة صغيرة بين البجع. وصل ارتفاعه فقط إلى صدرهم.
عند رؤية يي يون ، أصيب عشرات الرجال بالصدمة.
كان السبب واضحًا ، كيف تم اختيار مثل هذا الطفل النحيف لتحسين العظام المقفرة؟
في هذه الأيام القليلة ، بدأت تشعر بشكل غامض أن اخوها لم يعد مجرد طفل. كان لديه أفكاره الخاصة.
إلى جانب قوته ، كان طوله قصيرًا جدًا لدرجة أنه لم يستطع الوصول إلى فم المرجل أثناء وقوفه على كرسي. كيف سيكون قادرًا على إضافة ” مياه لي النار ” إلى المرجل؟
كانت مندهشة من سرعة يي يون في تسلق الجرف ، لكنها قبلتها لأن يي يون كان يحب التسلق وقطف النباتات منذ صغره.
نظر يي يون إلى جيانغ شياورو في مفاجأة. كان الحدس الشديد لجيانغ شياورو مفاجئًا.
“يا فتى ، هل تمزح معي؟ شخص مثلك يمكنه صقل العظام؟ ”
“يا فتى ، هل تمزح معي؟ شخص مثلك يمكنه صقل العظام؟ ”
لم يهتم يي يون بالتحدث ، وجلس بجانب كومة الحطب ، وتركهم يقولون كل ما يريدون.
“ماذا يمكنك أن تفعل بجسمك الصغير؟ ساقيك ليسا حتى أثخن من الحطب! ”
الأول كان أرجواني اللون. كان جزءًا من التيار الرئيسي. لقد طارت بلا هدف ، وأدرك يي يون أنه إذا ركز ، فإن هذه النقاط الضوئية ستطير باتجاهه.
لكن جيانغ شياورو كانت تعتبر امرأة معجبًا بها ، لذلك كان أكثر تسامحًا معها. سوف يروضها ببطء.
كان لدى جميع الرجال آراء قوية عند رؤية يي يون.
هؤلاء الرجال عملوا بجد ، لأنهم إذا قاموا بعمل جيد ، فيمكن ترقيتهم إلى رئيس عمال ، والحصول على المزيد من لحم الخنزير المقدد والطعام.
سيحصل يي يون على قطعة من لحم الخنزير المقدد لعدم القيام بأي عمل. لم يكونوا لطيفين مع ذلك.
“لا شيء ، الأخت شياورو. أجاب يي يون ، “لا داعي للقلق”.
“أوه؟ جيانغ شياورو ، أتذكرك “. بعد ملاحظة تصرفات جيانغ شياورو ، عبس ليان تشنغيو. هذه الفتاة كانت لا تزال معادية لنفسها!
لم يهتم يي يون بالتحدث ، وجلس بجانب كومة الحطب ، وتركهم يقولون كل ما يريدون.
على الرغم من أن جيانغ شياورو كرهت ليان تشنغيو حتى العظم ، إلا أنها عرفت أنها لا يمكن أن تفقد اللباقة معه.
“حان وقت العصيدة!” أحضر رجل من معسكر إعداد المحارب دلو من العصيدة.
كان الحطب مصدر النار. كان قوي وثقيل للغاية.
كان هناك طعام يقدم لأولئك الذين صقلوا العظام المقفرة. كانت هذه رفاهية قدمها المستوى العلوي لضمان صقل سلس للعظام المقفرة. فقط بعد الأكل سيكون لديهم القوة للعمل.
من المرجل الكبير طار نقطتان ضوئيتان مختلفتان الألوان.
دلو من العصيدة خُطف فارغًا. مع وجود يي يون في الخلف ، جنبًا إلى جنب مع كيف كافح هؤلاء الناس وقاتلوا من أجل الطعام ، لم يتبق شيء بالفعل ليي يون.
عند سماع وصول العصيدة ، أضاءت عيون الرجال وركضوا نحوها.
كان هناك حوالي ثلاثين شخصًا انقسموا إلى مجموعتين في صقل العظام المقفرة.
“هوو”
إن تنقية العظام المقفرة أعطت يي يون وقتًا للتنفس.
في عيون الآخرين ، بدا يي يون مذهولًا من المرجل البرونزي الضخم الذي احترق بنيران أرجوانية.
دلو من العصيدة خُطف فارغًا. مع وجود يي يون في الخلف ، جنبًا إلى جنب مع كيف كافح هؤلاء الناس وقاتلوا من أجل الطعام ، لم يتبق شيء بالفعل ليي يون.
شعر يي يون بالعجز. البيئة السيئة تجعل المدنيين سيئين. هذه العبارة لها منطقها. لم يكن ذلك لأن الناس في محيط سيئ كانوا غير أخلاقيين ، لكن كونهم أخلاقيين لم يضمن بقائهم على قيد الحياة.
شعر يي يون بالعجز. البيئة السيئة تجعل المدنيين سيئين. هذه العبارة لها منطقها. لم يكن ذلك لأن الناس في محيط سيئ كانوا غير أخلاقيين ، لكن كونهم أخلاقيين لم يضمن بقائهم على قيد الحياة.
كان هناك طعام يقدم لأولئك الذين صقلوا العظام المقفرة. كانت هذه رفاهية قدمها المستوى العلوي لضمان صقل سلس للعظام المقفرة. فقط بعد الأكل سيكون لديهم القوة للعمل.
“وقت العمل! وقت العمل! صرخ الرجال من معسكر إعداد المحاربين.
لقد كان من النخبة. كان مثل الإمبراطور الذي زار فقط ، لكنه لم يطارد. لقد احتاج فقط إلى انتظار وصول جيانغ شياورو إلى موقف يائس وجعل تشاو تيتشو يتعامل معها.
مشى عدد قليل من الرجال نحو المرجل الكبير. حان الوقت لاستبدال وردية النهار.
“شكرا لك أيها السيد الشاب.” كان يي يون سعيد للغاية.
مشى يي يون في الخلف. مشى ببطء وهو يحدق في المرجل.
ترجمة:
نظر يي يون إلى جيانغ شياورو في مفاجأة. كان الحدس الشديد لجيانغ شياورو مفاجئًا.
في عيون الآخرين ، بدا يي يون مذهولًا من المرجل البرونزي الضخم الذي احترق بنيران أرجوانية.
“أوه؟ جيانغ شياورو ، أتذكرك “. بعد ملاحظة تصرفات جيانغ شياورو ، عبس ليان تشنغيو. هذه الفتاة كانت لا تزال معادية لنفسها!
مع دمج الكريستال الأرجواني مع قلب يي يون ، شعر يي يون أنه يمكنه الآن التحكم في الكمية التي تمتصها الكريستالة الأرجوانية منذ أن اخترق المستوى الثاني من الدم الفاني.
في الواقع ، كان المرجل ضخمًا. لم يصل ارتفاع يي يون إلى المقبض الثاني للمرجل.
وبالمقارنة ، فإن الجينسنغ الأرجواني والفطر الأسود لا يضاهيان بهذا.
مثل الشخص الذي اعتاد على تناول الطعام العادي أثناء مشاهدة وجبة فخمة ، كان يي يون متحمسًا للغاية.
في الواقع ، كان مشهد يي يون مليئًا بنقاط الضوء الباهتة. بدا الأمر مثل اليراعات الطائرة وهي ترقص في الليل.
“طفل ، توقف عن التسكع. اقطع الحطب! ” صرخ رجل قبل أن يهبط بفأس أمام يي يون.
كان هذا مثل لص قبور يدخل قبر الإمبراطور ، ابن عرس يتسلل إلى قن الدجاج!
يا لها من قوة صوفية! كانت هذه طاقة العظام المقفرة ، وكانت القوة الأسطورية للمقفر!
هذا التدفق اللامتناهي من النقاط الضوئية أثار يي يون.
في السابق ، كانت الكريستالة الأرجوانية قد امتصت بعض طاقة العظام المقفرة ، لكنه وقف بعيدًا ولم يستطع امتصاص الكثير.
كان على عكس اليوم ، حيث كان على اتصال وثيق بالعظام المقفرة.
كانت الأسوار الخشبية تحيط بأراضي تشمس الحبوب.
في بعض الأحيان ، بعد عدم الموت في حالة مميتة ، سيكون هناك ثروة كبيرة بعد ذلك.
وبالمقارنة ، فإن الجينسنغ الأرجواني والفطر الأسود لا يضاهيان بهذا.
مثل الشخص الذي اعتاد على تناول الطعام العادي أثناء مشاهدة وجبة فخمة ، كان يي يون متحمسًا للغاية.
يي يون رغم سعادته لم ينجرف. كان يعلم أن تنقية العظام المقفرة لها علاقة بتفشي “التيفوئيد”!
كان هذا مثل لص قبور يدخل قبر الإمبراطور ، ابن عرس يتسلل إلى قن الدجاج!
كانت مندهشة من سرعة يي يون في تسلق الجرف ، لكنها قبلتها لأن يي يون كان يحب التسلق وقطف النباتات منذ صغره.
كل طاقة العظام المقفرة كانت ملكه.
كل طاقة العظام المقفرة كانت ملكه.
“طفل ، توقف عن التسكع. اقطع الحطب! ” صرخ رجل قبل أن يهبط بفأس أمام يي يون.
“أوه؟ جيانغ شياورو ، أتذكرك “. بعد ملاحظة تصرفات جيانغ شياورو ، عبس ليان تشنغيو. هذه الفتاة كانت لا تزال معادية لنفسها!
استيقظ يي يون من حالته البطيئة ، كان متحمس لتقطيع الخشب.
“هذا الفتى لديه مشكلة في الدماغ!” أقسم الرجل. كما بدأ في الانشغال بنفسه. كان هو والآخرون مسؤولين عن تقطيع الحطب.
“شكرا لك أيها السيد الشاب.” كان يي يون سعيد للغاية.
لم يعجب ليان تشنغيو أن يُظهر العامة الشعب من عشيرة ليان أي ازدراء له.
كان الحطب مصدر النار. كان قوي وثقيل للغاية.
اضطر عدد قليل من الرجال الأقوياء إلى العمل بجد قبل أن يتمكنوا من قطع الحطب الأرجواني.
زادت قوة يي يون بمعدلات قياسية ، لذلك في غضون شهرين ، لن تكون الأمور كما هي!
هؤلاء الرجال عملوا بجد ، لأنهم إذا قاموا بعمل جيد ، فيمكن ترقيتهم إلى رئيس عمال ، والحصول على المزيد من لحم الخنزير المقدد والطعام.
يي يون رغم سعادته لم ينجرف. كان يعلم أن تنقية العظام المقفرة لها علاقة بتفشي “التيفوئيد”!
منذ أن أكد لها يي يون ، استرخت جيانغ شياورو.
أراد التحقيق بدقة في سبب اندلاع التيفوئيد.
كانت مندهشة من سرعة يي يون في تسلق الجرف ، لكنها قبلتها لأن يي يون كان يحب التسلق وقطف النباتات منذ صغره.
في بعض الأحيان ، بعد عدم الموت في حالة مميتة ، سيكون هناك ثروة كبيرة بعد ذلك.
إذا لم تستطع الكريستالة الأرجوانية حلها ، فبغض النظر عن حجم المكافآت ، يي يون سيهرب.
“شكرا لك أيها السيد الشاب.” كان يي يون سعيد للغاية.
“يون’اير ، لماذا لا تعود إلى المنزل لتناول الطعام؟” أنهت جيانغ شياورو تحضير الوجبة وخرجت للبحث عن يي يون.
لذا ، بينما كان يي يون يقطع الحطب دون غرض كبير ، كان يراقب بعناية المرجل البرونزي الملتهب.
ببطء ، أدرك يي يون المشكلة.
من المرجل الكبير طار نقطتان ضوئيتان مختلفتان الألوان.
كان هذا مثل لص قبور يدخل قبر الإمبراطور ، ابن عرس يتسلل إلى قن الدجاج!
Ken
الأول كان أرجواني اللون. كان جزءًا من التيار الرئيسي. لقد طارت بلا هدف ، وأدرك يي يون أنه إذا ركز ، فإن هذه النقاط الضوئية ستطير باتجاهه.
ببطء ، أدرك يي يون المشكلة.
مع دمج الكريستال الأرجواني مع قلب يي يون ، شعر يي يون أنه يمكنه الآن التحكم في الكمية التي تمتصها الكريستالة الأرجوانية منذ أن اخترق المستوى الثاني من الدم الفاني.
مشى عدد قليل من الرجال نحو المرجل الكبير. حان الوقت لاستبدال وردية النهار.
في بعض الأحيان ، بعد عدم الموت في حالة مميتة ، سيكون هناك ثروة كبيرة بعد ذلك.
يمكنه اختيار ما إذا كان يريد الاستيعاب أم لا.
مع دمج الكريستال الأرجواني مع قلب يي يون ، شعر يي يون أنه يمكنه الآن التحكم في الكمية التي تمتصها الكريستالة الأرجوانية منذ أن اخترق المستوى الثاني من الدم الفاني.
النقطة الضوئية الأخرى كانت بلون آخر ، أزرق جليدي…
ترجمة:
Ken
دلو من العصيدة خُطف فارغًا. مع وجود يي يون في الخلف ، جنبًا إلى جنب مع كيف كافح هؤلاء الناس وقاتلوا من أجل الطعام ، لم يتبق شيء بالفعل ليي يون.
على الرغم من أنها لم تكن تعرف ما هي الألغاز التي كانت تنطوي عليها عملية التنقية ، إلا أنها اعتقدت أنها كانت مهمة محفوفة بالمخاطر.
