جين لونغ وي
30- جين لونغ وي*
هذا التقسيم المدمر ، استمر جين لونغ وي في إرثه حتى الآن ، لعدد غير معروف من الأجيال.
في الطريق ، رأى يي يون القرويين يحتفلون ، كما لو كان العام الجديد.
بعد أن وصل إلى هذا المستوى ، وبعد أن تم صقله جيدًا في جين لونغ وي ، كانت براعته في المعركة لا مثيل لها. لقد كان محاربًا من النخبة لجين لونغ وي!
بعد اقتحام مرحلة خطوط الطول ، بدا العالم مختلفًا ليي يون.
* ملاحظة المترجم الانجليزي: Jin Long (锦龙) تعني تنين جميل ومشرق. ستعني Jin Long Wei حراس التنين المشرق تقريبًا.
لم يكن بحاجة إلى استخدام أصول الكريستال الأرجواني لإدراك وجود اليوان تشي في كل مكان في هذا العالم.
هذا يعني أن الإنسان يمكن أن يعيش فقط على الطاقات التي توفرها السماء والأرض ، ويفقد الحاجة إلى أكل الحبوب الخمس.
كان هذا اليوان تشي مثل الهواء ؛ كان يدخل جسده مع كل نفس ويمر من مسامه. هذا غير بنية يي يون بمهارة.
كما رأى يي يون ذلك بوضوح. كان الرجل هو نفس الرجل الذي رآه عندما وصل لأول مرة إلى هذا العالم الغريب. كانت لديه هالة آمرة ، وكان يمارس الضغط حتى من بعيد.
كان هذا الوحش يبلغ طوله حوالي عشرة أمتار ، وله أنياب حادة وأطراف عضلية تشبه الأعمدة المعدنية. كانت سرعة ركضه سريعة للغاية.
كان لدى اليوان تشي في السماء درجة طاقة أعلى من الطعام.
إذا كان يي يون قد عمل بجد لبناء مهنة بعد عامين ، بمظهره ومهاراته في الطهي ، فسيكون عازبًا مؤهلًا للغاية في عيون النساء.
لم يستمتع يي يون بتناول الطعام فحسب ، بل كان أيضًا طباخًا ماهرًا.
الناس العاديون يأكلون الحبوب ، ولكن يمكن للمزارع استخدام اليوان تشي كمصدر للطاقة.
في الطريق ، رأى يي يون القرويين يحتفلون ، كما لو كان العام الجديد.
عند الوصول إلى مستوى معين ، يمكنهم تجنب تناول الحبوب تمامًا.
في الصين القديمة ، احتوت ” شوانغ تشو – رحلة سعيدة ” على سجلات “لا تأكل الحبوب الخمس ، لكنها تمتص الريح وتشرب الندى”.
بعد أن قابلته مباشرة بعد حفر نفق في هذا العالم ، لم يكن ذلك بالتأكيد من قبيل الصدفة.
هذا يعني أن الإنسان يمكن أن يعيش فقط على الطاقات التي توفرها السماء والأرض ، ويفقد الحاجة إلى أكل الحبوب الخمس.
* ملاحظة المترجم الانجليزي: Jin Long (锦龙) تعني تنين جميل ومشرق. ستعني Jin Long Wei حراس التنين المشرق تقريبًا.
ولكن مع ازدحام الكثير من الناس حوله ، من الواضح أن الوحش الضخم لم يكن في موقف الهجوم ، حيث يتعايش مع عشيرة ليان في تلك المساحة الصغيرة بسلام.
سمحت طريقة البقاء هذه بجسد الشخص ليكون أكثر نقاءً. مع وجود شوائب أقل ، يمكنهم أيضًا العيش لفترة أطول.
على الأرض ، كان يي يون شرهًا ، إرم… يفتقر إلى التطور.
كان القدماء يحظون بتقدير كبير لهذه الحالة ، لذلك كان هناك الكثير من التوثيق في الكتب القديمة.
بالطبع ، كان يي يون لا تزال بعيدة عن حالة تجنب الحبوب. شعر يي يون أنه حتى لو وصل إلى الحالة التي يمكنه فيها تجنب الحبوب ، فقد شعر أنه لن يستسلم أبدًا لتلك الحالة.
وعلى ظهر ذلك الوحش كان هناك رجل بسيف متدلي على ظهره.
على الأرض ، كان يي يون شرهًا ، إرم… يفتقر إلى التطور.
هذا التقسيم المدمر ، استمر جين لونغ وي في إرثه حتى الآن ، لعدد غير معروف من الأجيال.
يجب أن يقال أن يي يون كان خبير طعام – نعم ، متذوق طعام.
كان الأول رمزًا للكسل والشراهة ، بينما كان الثاني رمزًا لشخص يمكنه الاستمتاع بجمال الحياة.
لم يستمتع يي يون بتناول الطعام فحسب ، بل كان أيضًا طباخًا ماهرًا.
كان الأول رمزًا للكسل والشراهة ، بينما كان الثاني رمزًا لشخص يمكنه الاستمتاع بجمال الحياة.
لقد عاش بمفرده على الأرض لفترة طويلة. على الرغم من أن أطباقه لا يمكن مقارنتها بأحد كبار الطهاة ، إلا أن طهيه في المنزل كان لذيذًا للغاية.
عند الفجر ، أدرك يي يون أن العشيرة كانت نشطة للغاية عندما عاد إلى القرية.
ولكن مع ازدحام الكثير من الناس حوله ، من الواضح أن الوحش الضخم لم يكن في موقف الهجوم ، حيث يتعايش مع عشيرة ليان في تلك المساحة الصغيرة بسلام.
إذا كان يي يون قد عمل بجد لبناء مهنة بعد عامين ، بمظهره ومهاراته في الطهي ، فسيكون عازبًا مؤهلًا للغاية في عيون النساء.
مع الانتهاء من لحم الخنزير المقدد ، لم يكن هناك سوى عصيدة الحبوب الخشنة. كانت حاسة تذوق يي يون تبكي من عدم الرضا.
لسوء الحظ ، مع حفر الأنفاق عبر الزمكان ، كان عليه أن يبدأ من نقطة الصفر.
في عشيرة ليان الفقيرة والمعاناة ، لم يستطع يي يون إظهار مهاراته في الطهي.
كان هذا ما كان يفعله يي يون دائمًا ، ولكن كان هناك اضطراب في خططه اليوم.
ركز يي يون عليه وفوجئ.
كان يي يون يأمل فقط في أن يعيش حياة جيدة في المستقبل. كان سيضع مائدة من الأطباق الشهية ليكافئ نفسه.
وهذا يعني ، كونه من نخبة جين لونغ وي ، يجب أن يكون لديه أسبابه للبقاء حول عشيرة ليان لفترة طويلة. لكن ماذا يمكن أن يكون السبب؟
أما فيما يتعلق بتجنب الحبوب ، وامتصاص الريح ، وشرب الندى يمكن أن يذهب كل ذلك إلى الجحيم. كانت طريقة العيش هذه مرعبة.
عند الوصول إلى مستوى معين ، يمكنهم تجنب تناول الحبوب تمامًا.
إذا لم يستطع إرضاء ذوقه ، ألن يكون ذلك خسارة كبيرة في ملذات الحياة؟
جين لونغ وي.
بعد وصوله إلى هذا العالم الغريب لمدة شهر ، كان اللحم الوحيد الذي رآه يي يون هو قطعة لحم الخنزير المقدد. على الرغم من أن طعمه سيئ ، إلا أنه كان لا يزال لحمًا.
على هذا النحو ، خرجت الطبقة العليا من عشيرة ليان بالكامل.
تذكر اليوم الذي عبر فيه إلى هذا العالم. لقد رأى وحشًا ضخمًا يركض في البرية أثناء عودته إلى المنزل مع جيانغ شياورو!
مع الانتهاء من لحم الخنزير المقدد ، لم يكن هناك سوى عصيدة الحبوب الخشنة. كانت حاسة تذوق يي يون تبكي من عدم الرضا.
بالطبع ، في ظل ظروفه ، لم يستطع يي يون سوى تحمل الجوع المؤلم ، وتجديد طاقته باستخدام جوهر العظام المقفرة.
لحسن الحظ ، طعم جوهر العظام المقفر رائع.
ملاحظة: هل ادعها كما هي جين لونغ وي ام اترجمها حراس التنين المشرق؟.
منذ أن منعت عشيرة ليان الطعام ، ولم تترك لي طعامًا ، فسوف آكل جوهر عظامهم المقفرة!
كانت هالة ذلك الرجل آمرة ومرعبة للغاية.
بعد كل شيء ، كان قد قرر بالفعل امتصاص جوهر العظام المقفرة بالكامل.
لم يكن يي يون يخطط للوقوف في الحفل وقرر استيعاب أكبر قدر من الجوهر كما يريد اليوم بمساعدة قدرات الكريستالة الأرجوانية.
كان هذا ما كان يفعله يي يون دائمًا ، ولكن كان هناك اضطراب في خططه اليوم.
عند الفجر ، أدرك يي يون أن العشيرة كانت نشطة للغاية عندما عاد إلى القرية.
أما فيما يتعلق بتجنب الحبوب ، وامتصاص الريح ، وشرب الندى يمكن أن يذهب كل ذلك إلى الجحيم. كانت طريقة العيش هذه مرعبة.
كان الصغار والكبار من العشيرة قد خرجوا من منازلهم.
ترك هذا المشهد انطباعًا عميقًا على يي يون. بعد كل شيء ، كونه من الأرض ، كان مثل هذا المشهد مروعًا للغاية.
كما رأى يي يون ذلك بوضوح. كان الرجل هو نفس الرجل الذي رآه عندما وصل لأول مرة إلى هذا العالم الغريب. كانت لديه هالة آمرة ، وكان يمارس الضغط حتى من بعيد.
كانوا قد تجمعوا في الساحة أمام سكن البطريرك ، مما تسبب في امتلاء الساحة الصغيرة بالناس.
كان لدى اليوان تشي في السماء درجة طاقة أعلى من الطعام.
في وسط الحشد ، كان هناك جسم ضخم بحجم تل.
كان هذا الوحش يبلغ طوله حوالي عشرة أمتار ، وله أنياب حادة وأطراف عضلية تشبه الأعمدة المعدنية. كانت سرعة ركضه سريعة للغاية.
ركز يي يون عليه وفوجئ.
بالنسبة لعشيرة ليان ، كان هذا الوضع مرعبًا.
جين لونغ وي.
كان ذلك التل الصغير الذي يشبه الجسم وحشًا ضخمًا!
…
هذا…
كان الأول رمزًا للكسل والشراهة ، بينما كان الثاني رمزًا لشخص يمكنه الاستمتاع بجمال الحياة.
فوجئ يي يون ، كيف يمكن أن يظهر مثل هذا الوحش الضخم في عشيرة ليان؟ بالنظر إلى رأس الوحش ، فقد كان عظيماً للغاية.
لكن اجتياز التقييمات كان صعبًا للغاية. إذا فشلوا في التقييم النهائي ، فسيتم إرسالهم إلى الجيش النظامي. ثم سينتهي رحلتهم نحو أن يصبحوا عضوًا مميزًا في
يمكن لأحد هذه الوحوش بسهولة تسوية عشيرة ليان بأكملها!
بالطبع ، في ظل ظروفه ، لم يستطع يي يون سوى تحمل الجوع المؤلم ، وتجديد طاقته باستخدام جوهر العظام المقفرة.
في وسط الحشد ، كان هناك جسم ضخم بحجم تل.
ولكن مع ازدحام الكثير من الناس حوله ، من الواضح أن الوحش الضخم لم يكن في موقف الهجوم ، حيث يتعايش مع عشيرة ليان في تلك المساحة الصغيرة بسلام.
استمع يي يون أيضًا إلى المحادثات. جعلت هذه المحادثات قلب يي يون يتسابق.
أوه؟
كان لدى اليوان تشي في السماء درجة طاقة أعلى من الطعام.
ومض عقل يي يون فجأة ، “هذا الوحش…”
على هذا النحو ، خرجت الطبقة العليا من عشيرة ليان بالكامل.
كانت مستويات الأعضاء البارزين أعلى من مملكة الدم الأرجواني!
تذكر اليوم الذي عبر فيه إلى هذا العالم. لقد رأى وحشًا ضخمًا يركض في البرية أثناء عودته إلى المنزل مع جيانغ شياورو!
كان الأول رمزًا للكسل والشراهة ، بينما كان الثاني رمزًا لشخص يمكنه الاستمتاع بجمال الحياة.
هذا…
كان هذا الوحش يبلغ طوله حوالي عشرة أمتار ، وله أنياب حادة وأطراف عضلية تشبه الأعمدة المعدنية. كانت سرعة ركضه سريعة للغاية.
كانت جين لونغ وي هي فرقة النخبة العسكرية في مملكة تاي آه الإلهية.
وعلى ظهر ذلك الوحش كان هناك رجل بسيف متدلي على ظهره.
ترك هذا المشهد انطباعًا عميقًا على يي يون. بعد كل شيء ، كونه من الأرض ، كان مثل هذا المشهد مروعًا للغاية.
أما فيما يتعلق بتجنب الحبوب ، وامتصاص الريح ، وشرب الندى يمكن أن يذهب كل ذلك إلى الجحيم. كانت طريقة العيش هذه مرعبة.
كانت هالة ذلك الرجل آمرة ومرعبة للغاية.
ترك هذا المشهد انطباعًا عميقًا على يي يون. بعد كل شيء ، كونه من الأرض ، كان مثل هذا المشهد مروعًا للغاية.
لكن اجتياز التقييمات كان صعبًا للغاية. إذا فشلوا في التقييم النهائي ، فسيتم إرسالهم إلى الجيش النظامي. ثم سينتهي رحلتهم نحو أن يصبحوا عضوًا مميزًا في
والآن ، بدا هذا الوحش الضخم في الساحة متطابقًا مع ذلك الوحش الذي يركض عبر الحقول. قد يكون نفس الوحش!
أدرك يي يون فجأة أن شخصًا مهمًا قد وصل إلى عشيرة ليان.
على هذا النحو ، خرجت الطبقة العليا من عشيرة ليان بالكامل.
وعلى ظهر ذلك الوحش كان هناك رجل بسيف متدلي على ظهره.
كان هذا الوحش مطية احد كبار الشخصيات!
30- جين لونغ وي*
كيف يمكن أن تفوت يي يون مثل هذه المسألة الهامة؟ طار بسرعة نحو الميدان.
جين لونغ وي.
في الطريق ، رأى يي يون القرويين يحتفلون ، كما لو كان العام الجديد.
ركز يي يون عليه وفوجئ.
كانت هالة ذلك الرجل آمرة ومرعبة للغاية.
استمع يي يون أيضًا إلى المحادثات. جعلت هذه المحادثات قلب يي يون يتسابق.
كان صاحب الوحش الضخم عضوًا في جين لونغ وي!
منذ أن منعت عشيرة ليان الطعام ، ولم تترك لي طعامًا ، فسوف آكل جوهر عظامهم المقفرة!
جين لونغ وي.
كانت جين لونغ وي هي فرقة النخبة العسكرية في مملكة تاي آه الإلهية.
سمحت طريقة البقاء هذه بجسد الشخص ليكون أكثر نقاءً. مع وجود شوائب أقل ، يمكنهم أيضًا العيش لفترة أطول.
الناس العاديون يأكلون الحبوب ، ولكن يمكن للمزارع استخدام اليوان تشي كمصدر للطاقة.
كانت مستويات الأعضاء البارزين أعلى من مملكة الدم الأرجواني!
كان محارب الدم الأرجواني من جين لونغ وي
كيف يمكن أن تفوت يي يون مثل هذه المسألة الهامة؟ طار بسرعة نحو الميدان.
مع الوحدات الأساسية المكونة من محاربي الدم الأرجواني ، كانت براعة معركة جين لونغ وي لا تُهزم!
كان الشخص الذي أسس جين لونغ وي هو الإمبراطور المؤسس لمملكة تاي آه الإلهية.
كان ذلك التل الصغير الذي يشبه الجسم وحشًا ضخمًا!
لحسن الحظ ، طعم جوهر العظام المقفر رائع.
في ذلك الوقت ، قاد الإمبراطور تاي آه جين لونغ وي عبر الأراضي ، ووضع الأساس لمملكة تاي آه الإلهية.
كما رأى يي يون ذلك بوضوح. كان الرجل هو نفس الرجل الذي رآه عندما وصل لأول مرة إلى هذا العالم الغريب. كانت لديه هالة آمرة ، وكان يمارس الضغط حتى من بعيد.
هذا التقسيم المدمر ، استمر جين لونغ وي في إرثه حتى الآن ، لعدد غير معروف من الأجيال.
لم يستمتع يي يون بتناول الطعام فحسب ، بل كان أيضًا طباخًا ماهرًا.
الأشخاص المختارون في اختيار محارب مملكة تاي آه الإلهية سيدخلون احتياطيات جين لونغ وي. كانوا يزرعون أولاً في الاحتياطيات ، وبعد اجتياز التقييمات ، يمكن أن يصبحوا أعضاءً رسميين.
لحسن الحظ ، طعم جوهر العظام المقفر رائع.
كان لدى اليوان تشي في السماء درجة طاقة أعلى من الطعام.
لكن اجتياز التقييمات كان صعبًا للغاية. إذا فشلوا في التقييم النهائي ، فسيتم إرسالهم إلى الجيش النظامي. ثم سينتهي رحلتهم نحو أن يصبحوا عضوًا مميزًا في
كان لدى اليوان تشي في السماء درجة طاقة أعلى من الطعام.
جين لونغ وي.
بعد كل شيء ، كان قد قرر بالفعل امتصاص جوهر العظام المقفرة بالكامل.
“إذا كان عضوًا في جين لونغ وي ، فهذا يعني أن هذا الشخص الذي جاء إلى عشيرتنا يجب أن يكون على الأقل محارب الدم الأرجواني.”
كان هذا الوحش يبلغ طوله حوالي عشرة أمتار ، وله أنياب حادة وأطراف عضلية تشبه الأعمدة المعدنية. كانت سرعة ركضه سريعة للغاية.
كان محارب الدم الأرجواني من جين لونغ وي
كان محارب الدم الأرجواني من جين لونغ وي
مختلفًا تمامًا في براعته القتالية عن محارب الدم الأرجواني القادم من الغيمة البرية.
كما رأى يي يون ذلك بوضوح. كان الرجل هو نفس الرجل الذي رآه عندما وصل لأول مرة إلى هذا العالم الغريب. كانت لديه هالة آمرة ، وكان يمارس الضغط حتى من بعيد.
جين لونغ وي.
في الواقع ، كان عضو جين لونغ وي الذي جاء إلى عشيرة ليان خبيرًا في ذروة عالم الدم الأرجواني.
كان القدماء يحظون بتقدير كبير لهذه الحالة ، لذلك كان هناك الكثير من التوثيق في الكتب القديمة.
كان الأول رمزًا للكسل والشراهة ، بينما كان الثاني رمزًا لشخص يمكنه الاستمتاع بجمال الحياة.
بعد أن وصل إلى هذا المستوى ، وبعد أن تم صقله جيدًا في جين لونغ وي ، كانت براعته في المعركة لا مثيل لها. لقد كان محاربًا من النخبة لجين لونغ وي!
بالتفكير في الأمر ، منذ مجيئه إلى هذا العالم ، ومن فهمه لبرية الغيمة البرية ، أدرك أن الغيمة البرية ، وخاصة عشيرة ليان ، كانت عشيرة فقيرة لن يزعجها أي خبير.
لمثل هذا الشخص الذي جاء إلى البرية الشاسعة ، حتى بطريرك مائة ألف عشيرة كبيرة يجب أن ينحني باحترام.
كما رأى يي يون ذلك بوضوح. كان الرجل هو نفس الرجل الذي رآه عندما وصل لأول مرة إلى هذا العالم الغريب. كانت لديه هالة آمرة ، وكان يمارس الضغط حتى من بعيد.
بالنسبة لعشيرة ليان ، كان هذا الوضع مرعبًا.
على هذا النحو ، خرجت الطبقة العليا من عشيرة ليان بالكامل.
…
ابتسم ليان تشنغيو والبطريرك ابتساماتهما الأكبر أثناء قيادة الحفلة الترحيبية.
لسوء الحظ ، مع حفر الأنفاق عبر الزمكان ، كان عليه أن يبدأ من نقطة الصفر.
كما رأى يي يون ذلك بوضوح. كان الرجل هو نفس الرجل الذي رآه عندما وصل لأول مرة إلى هذا العالم الغريب. كانت لديه هالة آمرة ، وكان يمارس الضغط حتى من بعيد.
أما فيما يتعلق بتجنب الحبوب ، وامتصاص الريح ، وشرب الندى يمكن أن يذهب كل ذلك إلى الجحيم. كانت طريقة العيش هذه مرعبة.
“إنه بالفعل هو!” بدأ عقل يي يون يضيء. كانت هذه هي المرة الثانية التي أقابله فيها.
بعد أن قابلته مباشرة بعد حفر نفق في هذا العالم ، لم يكن ذلك بالتأكيد من قبيل الصدفة.
بالتفكير في الأمر ، منذ مجيئه إلى هذا العالم ، ومن فهمه لبرية الغيمة البرية ، أدرك أن الغيمة البرية ، وخاصة عشيرة ليان ، كانت عشيرة فقيرة لن يزعجها أي خبير.
بالتفكير في الأمر ، منذ مجيئه إلى هذا العالم ، ومن فهمه لبرية الغيمة البرية ، أدرك أن الغيمة البرية ، وخاصة عشيرة ليان ، كانت عشيرة فقيرة لن يزعجها أي خبير.
كان هذا الوحش يبلغ طوله حوالي عشرة أمتار ، وله أنياب حادة وأطراف عضلية تشبه الأعمدة المعدنية. كانت سرعة ركضه سريعة للغاية.
وهذا يعني ، كونه من نخبة جين لونغ وي ، يجب أن يكون لديه أسبابه للبقاء حول عشيرة ليان لفترة طويلة. لكن ماذا يمكن أن يكون السبب؟
بعد اقتحام مرحلة خطوط الطول ، بدا العالم مختلفًا ليي يون.
…
* ملاحظة المترجم الانجليزي: Jin Long (锦龙) تعني تنين جميل ومشرق. ستعني Jin Long Wei حراس التنين المشرق تقريبًا.
كانت هالة ذلك الرجل آمرة ومرعبة للغاية.
استمع يي يون أيضًا إلى المحادثات. جعلت هذه المحادثات قلب يي يون يتسابق.
ملاحظة: هل ادعها كما هي جين لونغ وي ام اترجمها حراس التنين المشرق؟.
كان لدى اليوان تشي في السماء درجة طاقة أعلى من الطعام.
ترجمة:
ken
ولكن مع ازدحام الكثير من الناس حوله ، من الواضح أن الوحش الضخم لم يكن في موقف الهجوم ، حيث يتعايش مع عشيرة ليان في تلك المساحة الصغيرة بسلام.
كان الشخص الذي أسس جين لونغ وي هو الإمبراطور المؤسس لمملكة تاي آه الإلهية.
