مقدمات
31- مقدمات
“أعط الأمر ، اذبحوا الأبقار واعدوا وليمة! ” لوّح البطريرك بيده رغم أن قلبه كان يؤلمه.
“الآن ، كل من يرغب في أن يصبح تلميذًا مؤقتًا لي من خلال المشاركة في فترة تدريب لمدة ثلاثة أيام ، ويرغب في المشاركة في اختيار المملكة ، خطوة إلى الأمام. سأختار الثلاثين! ” نشأ اضطراب في اللحظة التي أنهى فيها تشانغ يو شيان اعلانه.
مع انحسار صوت الرجل ، تغيرت تعبيرات البطريرك.
بينما كان يي يون في حالة تفكير عميق ، كان أحدهم ينظر إليه.
“المبعوث السامي ، من فضلك تكلم! على الرغم من أن عشيرتي ليان ليست شيئًا ، إلا أنها تضم آلاف الأشخاص. إذا كان لدى السفير السامي أي طلبات قد تحتاج إلينا ، يرجى التحدث بما يدور بذهنك! ” تحدث البطريرك بتواضع دون أي إزعاج من قطع كلماته.
إذا كان على المرء أن يصف يي يون في الماضي ، فسيكون طفلًا خاضعًا غير ضار.
منذ اقتحام مرحلة خطوط الطول ، كانت حواسه الخمس حريصة للغاية.
لقد اكتشف جيانغ شياورو التي كانت تنظر حوله بينما تمشي بين الجماهير المضطربة.
“الأخت شياورو!” أطلق يي يون صرخة.
علاوة على ذلك ، من نبرة كلماته ، كان مجرد واحد من العديد من أعضاء جين لونغ وي الذين أتوا.
“يون’اير!” بعد أن رأت يي يون ، كانت جيانغ شياورو سعيدة. “أوه ، يون’إير انت…”
شعرت أن هناك شيء مختلفًا في يي يون اليوم ، لكنها لم تستطع وضع إبهامها عليه.
بدا الأمر مثيرًا للشفقة ، لكن هذا كان حقيقة.
إذا كان على المرء أن يصف يي يون في الماضي ، فسيكون طفلًا خاضعًا غير ضار.
من الواضح أن الكيس الكبير المنتفخ على وحش القرن القريب كان اللحم الذي تم اصطياده من الوحوش الشرسة.
كان يي يون الحالي فتى شاب وسيم المظهر. حتى ملابسه الشبيهة بالخرقة لم تستطع كبح هالة يي يون الأنيقة.
وعندما يحدث ذلك ، ستعتمد عشيرة ليان القبلية كليًا على عشيرة تاو للحصول على الطعام.
“الآن ، كل من يرغب في أن يصبح تلميذًا مؤقتًا لي من خلال المشاركة في فترة تدريب لمدة ثلاثة أيام ، ويرغب في المشاركة في اختيار المملكة ، خطوة إلى الأمام. سأختار الثلاثين! ” نشأ اضطراب في اللحظة التي أنهى فيها تشانغ يو شيان اعلانه.
الألماس الخام…
مع انحسار صوت الرجل ، تغيرت تعبيرات البطريرك.
لا يزال يقول بأدب ، “كيف يمكن أن تفعل ذلك؟ لا يمكننا السماح للضيف بإعداد الطعام. قد تكون عشيرتنا ليان فقيرة ولكن… ”
تذكرت جيانغ شياورو هذه العبارة فجأة. تم إخفاء كل سيف جيد داخل غمد ، في انتظار اليوم الذي سيكون فيه غير مغلق.
أعطى يي يون الحالي جيانغ شياورو مثل هذا الشعور.
ضحك يي يون: “الأخت شياورو ، أنا بخير”. كان يعلم أن هالته قد تغيرت بعد اقتحام مرحلة خطوط الطول.
لم يكن لديهم أي أمل في اجتياز اختيار المملكة ، ولكن إذا تلقوا مؤشرات تشانغ يو شيان ، وتعلموا مهارة متقدمة من جين لونغ وي ، فسيساعدهم ذلك في نموهم في المستقبل!
ومع ذلك ، فقط جيانغ شياورو هي التي شعرت بهذا الاختلاف لأنها كانت على دراية كبيرة بيي يون من تفاعلهم المستمر.
منذ اقتحام مرحلة خطوط الطول ، كانت حواسه الخمس حريصة للغاية.
للتأكد من أن جميع القبائل يمكن أن تشارك في الفحص سوف يتطلب كميات كبيرة من القوى العاملة والموارد.
بالنسبة للأشخاص الذين ليسوا على دراية بيي يون، فإنهم سيجدون شيئًا مختلفًا فقط ويتجاهلوه.
لقد اكتشف جيانغ شياورو التي كانت تنظر حوله بينما تمشي بين الجماهير المضطربة.
ضحك يي يون: “الأخت شياورو ، أنا بخير”. كان يعلم أن هالته قد تغيرت بعد اقتحام مرحلة خطوط الطول.
“دعينا نرى ما يحدث.”
أمسك بيد جيانغ شياورو بشكل طبيعي واندفع وسط الحشد.
بعد قوله هذا ، التفت الرجل نحو العشيرة. كان صوته مرتفعًا وواضحًا حتى على بعد عشرة أميال.
بعد أن وصل إلى مرحلة خطوط الطول ، كانت هناك قوة غير مرئية من شأنها أن تدفع الناس بعيدًا بامتداد يده ، مما يسمح له بالمرور بسهولة.
الأشخاص الذين يأتون لمعرفة ما حدث لن يروا سوى طفل يمر.
وبالتالي ، في عشيرة ليان ، كانت قيمة كل بقرة تساوي أكثر من عشرة أرواح.
بحلول الوقت الذي حصلوا فيه على رد ، كانوا يعتقدون أن جسد يي يون كان صغيرًا ، مما يسمح له بالمرور من خلال الحشد.
قال الرجل ، “في الآونة الأخيرة ، شهدت الغيمة البرية حدثًا ضخمًا. ويصادف أن يكون موقع عشيرة ليان ضمن منطقة الحدث! جين لونغ وي هنا لهذا السبب “.
…
كان أعضاء معسكر إعداد المحاربين متحمسين بشكل خاص. كانوا متحمسين للغاية لدرجة أنهم واجهوا صعوبة في التنفس.
بعد قوله هذا ، التفت الرجل نحو العشيرة. كان صوته مرتفعًا وواضحًا حتى على بعد عشرة أميال.
في وسط الساحة ، كانت الطبقة العليا لعشيرة ليان لا تزال تقدم بحذر لحامل السيف استقبالًا مناسبًا.
بدون الماشية ، لن تتمكن عشيرة ليان من إنتاج أي طعام.
“أعط الأمر ، اذبحوا الأبقار واعدوا وليمة! ” لوّح البطريرك بيده رغم أن قلبه كان يؤلمه.
نادرًا ما تم تنظيم اختيار المملكة في الغيمة البرية. كان هناك نقص في الموارد في الغيمة البرية ، لذلك كان متوسط قوة المحاربين منخفضًا.
قامت العشيرة بتربية بعض الماشية. كان ثروة عشيرة ليان بأكملها.
ken
على الرغم من أن الماشية كانت تشبه الماشية على الأرض ، إلا أن قوتها كانت أكبر بكثير.
على الرغم من أن الماشية كانت تشبه الماشية على الأرض ، إلا أن قوتها كانت أكبر بكثير.
عندما يجتاز ليان تشنغيو في النهاية اختيار المملكة ويدخلوا المدينة ، يمكن لأولئك الأقوى أن يكسبوا ثرواتهم!
أخذ ليان تشنغيو نفسًا عميقًا وشد قبضتيه.
في البرية ، تناثرت الصخور على الأرض. بعض الصخور كانت من الحجر الحديدي الأسود.
كان حرث قطعة أرض للزراعة أمرًا صعبًا للغاية.
بدون الماشية ، لن تتمكن عشيرة ليان من إنتاج أي طعام.
وعندما يحدث ذلك ، ستعتمد عشيرة ليان القبلية كليًا على عشيرة تاو للحصول على الطعام.
نادرًا ما تم تنظيم اختيار المملكة في الغيمة البرية. كان هناك نقص في الموارد في الغيمة البرية ، لذلك كان متوسط قوة المحاربين منخفضًا.
31- مقدمات
وبالتالي ، في عشيرة ليان ، كانت قيمة كل بقرة تساوي أكثر من عشرة أرواح.
أخذ ليان تشنغيو نفسًا عميقًا وشد قبضتيه.
كان يي يون الحالي فتى شاب وسيم المظهر. حتى ملابسه الشبيهة بالخرقة لم تستطع كبح هالة يي يون الأنيقة.
بدا الأمر مثيرًا للشفقة ، لكن هذا كان حقيقة.
لكن انتشار الوحوش الشرسة كان واسعًا جدًا ، كان لا مفر منه!
جاء خبير من جين لونغ وي بالفعل إلى عشيرتهم ليان لإعطائهم مؤشرات حول مهاراتهم وتقنياتهم.
مع وصول جين لونغ وي إلى عشيرة ليان ، اضطرت العشيرة للترفيه عن الضيوف. ومع ذلك ، كانت العشيرة تشدد الحزام من أجل تحسين العظام المقفرة ، لذلك لم يتبق طعام. يمكنهم فقط اللجوء إلى ذبح الماشية.
كان حامل السيف يعرف بطبيعة الحال أن العشائر الصغيرة في البرية تعيش حياة صعبة.
كان حامل السيف يعرف بطبيعة الحال أن العشائر الصغيرة في البرية تعيش حياة صعبة.
قال بهدوء ، “ليس عليك ذبح الماشية. التقيت بالعديد من الوحوش الشرسة التي هاجمتني في طريقي إلى هنا. قتلتهم وخزنت اللحم على الوحش القريب من القرن كحصص غذائية. تحتاج فقط إلى إخبار الناس بإزالتها وطهيها “.
بعد أن وصل إلى مرحلة خطوط الطول ، كانت هناك قوة غير مرئية من شأنها أن تدفع الناس بعيدًا بامتداد يده ، مما يسمح له بالمرور بسهولة.
ربما قالها الرجل دون أي ذوق ، لكن شعب عشيرة ليان صُدم.
في الغيمة البرية ، كان هناك ثلاثة أنواع من الوحوش التي تهاجم البشر.
ken
كانوا الوحوش البرية والوحوش الشرسة والوحوش المقفرة!
حبست عشيرة ليان أنفاسها في اللحظة التي قال فيها تشانغ يو شيان تلك الكلمات.
كانت الوحوش البرية أكثر أنواع الوحوش شيوعًا.
كانت تشبه النمور والفهود على الأرض. الصياد المتمرس ، حتى لو كان يفتقر إلى فنون الدفاع عن النفس ، سيكون قادرًا على التقاط أحدهم باستخدام الفخاخ.
أما الوحوش الشرسة فهي قوة في حد ذاتها.
كان حامل السيف يعرف بطبيعة الحال أن العشائر الصغيرة في البرية تعيش حياة صعبة.
كان هذا شيئا جيدا!
كانت قابلة للمقارنة مع محارب الدم الأرجواني!
الألماس الخام…
كان هناك الكثير من الوحوش الشرسة في سحابة البرية. في الواقع ، كانت هذه الوحوش الشرسة هي أكبر تهديد للصياديين عندما يذهبون للصيد.
على الرغم من أن الوحوش المقفرة كانت قوية ، إلا أنها كانت ستظل نائمة في المناطق المعروفة باسم “الأراضي المقفرة” التي كانت بها كميات كثيفة من قوة المقفرين.
طالما تجنب المرء “الأراضي المقفرة” ، فسيكونون آمنين.
لكن انتشار الوحوش الشرسة كان واسعًا جدًا ، كان لا مفر منه!
“دعينا نرى ما يحدث.”
بحلول الوقت الذي حصلوا فيه على رد ، كانوا يعتقدون أن جسد يي يون كان صغيرًا ، مما يسمح له بالمرور من خلال الحشد.
كان لدى مقاتل عالم الدم الأرجواني القدرة على صيدهم ، ليس فقط لأن لديهم القدرة على قتل العديد من الوحوش الشرسة ، ولكن لأنه إذا لم يتمكنوا من هزيمة أحدهم ، فلن يواجهوا مشكلة في الهروب.
كان لدى مقاتل عالم الدم الأرجواني القدرة على صيدهم ، ليس فقط لأن لديهم القدرة على قتل العديد من الوحوش الشرسة ، ولكن لأنه إذا لم يتمكنوا من هزيمة أحدهم ، فلن يواجهوا مشكلة في الهروب.
كانت الوحوش البرية أكثر أنواع الوحوش شيوعًا.
كان حامل السيف قد عبر البرية وقتل بسهولة العديد من الوحوش الشرسة. كانت هذه القوة تحسد عليها للغاية!
أخذ ليان تشنغيو نفسًا عميقًا وشد قبضتيه.
…
من الواضح أن الكيس الكبير المنتفخ على وحش القرن القريب كان اللحم الذي تم اصطياده من الوحوش الشرسة.
كان هناك الكثير من الوحوش الشرسة في سحابة البرية. في الواقع ، كانت هذه الوحوش الشرسة هي أكبر تهديد للصياديين عندما يذهبون للصيد.
لا يزال يقول بأدب ، “كيف يمكن أن تفعل ذلك؟ لا يمكننا السماح للضيف بإعداد الطعام. قد تكون عشيرتنا ليان فقيرة ولكن… ”
“في يوم من الأيام ، سأمتلك هذه القوة في النهاية ، وسوف أتجاوز ذلك بكثير!” قرر ليان تشنغيو.
وتابع الرجل: “كانت زيارتي لعشيرة ليان مسألة ملائمة. لقد أمرني رؤسائي بإعطاء عشيرتك بعض المؤشرات استعدادًا لاختيار المملكة الذي سيحدث قريبًا! ”
عندما سمع أنهم ليسوا بحاجة إلى ذبح الماشية ، فرح البطريرك بذلك.
أمسك بيد جيانغ شياورو بشكل طبيعي واندفع وسط الحشد.
“اسمي تشانغ يو شيان. استمع جيدا. زيارتي هنا لعشيرة ليان هي اختيار ثلاثين شابًا دون سن الثامنة والعشرين كتلاميذي المؤقتين. سأقدم مؤشرات حول خطواتك وتقنياتك! ”
لا يزال يقول بأدب ، “كيف يمكن أن تفعل ذلك؟ لا يمكننا السماح للضيف بإعداد الطعام. قد تكون عشيرتنا ليان فقيرة ولكن… ”
أولئك الذين يعرفون كيفية قراءة المواقف مثل تشاو تيتشو نظروا أولاً إلى ليان تشنغيو للحصول على الموافقة قبل أن يتقدموا إلى الأمام ليكونوا أمام تشانغ يو شيان
“كفى ، ليس عليك الاستمرار. قال حامل السيف بصوت رسمي “رحلتي الى هنا مهمة رسمية”. لم يكن مهتمًا بالمجاملات المزيفة التي عرضتها عشيرة ليان.
أمسك بيد جيانغ شياورو بشكل طبيعي واندفع وسط الحشد.
“المبعوث السامي ، من فضلك تكلم! على الرغم من أن عشيرتي ليان ليست شيئًا ، إلا أنها تضم آلاف الأشخاص. إذا كان لدى السفير السامي أي طلبات قد تحتاج إلينا ، يرجى التحدث بما يدور بذهنك! ” تحدث البطريرك بتواضع دون أي إزعاج من قطع كلماته.
كان يعلم أن عضوًا من جين لونغ وي لن يأتي إلى مثل هذا المكان الذي لا قيمة له مثل عشيرة ليان.
قال الرجل ، “في الآونة الأخيرة ، شهدت الغيمة البرية حدثًا ضخمًا. ويصادف أن يكون موقع عشيرة ليان ضمن منطقة الحدث! جين لونغ وي هنا لهذا السبب “.
بينما كان يي يون في حالة تفكير عميق ، كان أحدهم ينظر إليه.
بدون الماشية ، لن تتمكن عشيرة ليان من إنتاج أي طعام.
مع انحسار صوت الرجل ، تغيرت تعبيرات البطريرك.
شعرت أن هناك شيء مختلفًا في يي يون اليوم ، لكنها لم تستطع وضع إبهامها عليه.
شيء ما حدث في الغيمة البرية؟
علاوة على ذلك ، من نبرة كلماته ، كان مجرد واحد من العديد من أعضاء جين لونغ وي الذين أتوا.
لا يزال يقول بأدب ، “كيف يمكن أن تفعل ذلك؟ لا يمكننا السماح للضيف بإعداد الطعام. قد تكون عشيرتنا ليان فقيرة ولكن… ”
الحدث الذي يمكن أن يعتبره جين لونغ وي عظيمًا كان شيئًا لم تستطع عشيرة ليان حتى فهمه.
لم يكن يعرف ما إذا كانت نعمة أم نقمة لعشيرة ليان لتكون ضمن منطقة تأثير الحدث.
لم يكن يعرف ما إذا كانت نعمة أم نقمة لعشيرة ليان لتكون ضمن منطقة تأثير الحدث.
الحدث الذي يمكن أن يعتبره جين لونغ وي عظيمًا كان شيئًا لم تستطع عشيرة ليان حتى فهمه.
إذا غمرتهم مثل هذه المسألة الكبيرة ، فإن الوجود الشبيه بالنمل لعشيرة ليان سينتهي بدون صوت.
“المبعوث السامي ، من فضلك تكلم! على الرغم من أن عشيرتي ليان ليست شيئًا ، إلا أنها تضم آلاف الأشخاص. إذا كان لدى السفير السامي أي طلبات قد تحتاج إلينا ، يرجى التحدث بما يدور بذهنك! ” تحدث البطريرك بتواضع دون أي إزعاج من قطع كلماته.
عند رؤية تعبير البطريرك ، قال الرجل بهدوء: “هذا الأمر لا ينبغي أن يشملك. ومع ذلك ، سيكون هناك الكثير من الأشخاص الذين يمرون في المناطق المجاورة لعشيرتك. قد يكون هناك العديد من القوى الكبيرة بينهم. من الأفضل عدم الإساءة إليهم “.
سأبقى هنا لمدة ثلاثة إلى خمسة أيام فقط. سوف تحتاج إلى العمل الجاد. إذا فهمت المحتوى الذي أقوم بتدريسه ، فستجتاز بالتأكيد اختيار المملكة! ”
كان هذا شيئا جيدا!
“نعم ، هذا العجوز سوف ينفذ ما يقوله المبعوث السامي ،” هز البطريرك رأسه.
ken
طالما تجنب المرء “الأراضي المقفرة” ، فسيكونون آمنين.
وتابع الرجل: “كانت زيارتي لعشيرة ليان مسألة ملائمة. لقد أمرني رؤسائي بإعطاء عشيرتك بعض المؤشرات استعدادًا لاختيار المملكة الذي سيحدث قريبًا! ”
وللحظة ، تم إسكات الحشد الهائج.
بعد قوله هذا ، التفت الرجل نحو العشيرة. كان صوته مرتفعًا وواضحًا حتى على بعد عشرة أميال.
بدون الماشية ، لن تتمكن عشيرة ليان من إنتاج أي طعام.
وللحظة ، تم إسكات الحشد الهائج.
كانوا الوحوش البرية والوحوش الشرسة والوحوش المقفرة!
“اسمي تشانغ يو شيان. استمع جيدا. زيارتي هنا لعشيرة ليان هي اختيار ثلاثين شابًا دون سن الثامنة والعشرين كتلاميذي المؤقتين. سأقدم مؤشرات حول خطواتك وتقنياتك! ”
علاوة على ذلك ، من نبرة كلماته ، كان مجرد واحد من العديد من أعضاء جين لونغ وي الذين أتوا.
كان هذا شيئا جيدا!
سأبقى هنا لمدة ثلاثة إلى خمسة أيام فقط. سوف تحتاج إلى العمل الجاد. إذا فهمت المحتوى الذي أقوم بتدريسه ، فستجتاز بالتأكيد اختيار المملكة! ”
كانت قابلة للمقارنة مع محارب الدم الأرجواني!
حبست عشيرة ليان أنفاسها في اللحظة التي قال فيها تشانغ يو شيان تلك الكلمات.
عندما سمع أنهم ليسوا بحاجة إلى ذبح الماشية ، فرح البطريرك بذلك.
“الأخت شياورو!” أطلق يي يون صرخة.
اختيار المملكة!
لقد كان مرتبطا بمستقبلهم. أحرقت العشيرة بأكملها حياتها لضمان اجتياز ليان تشنغيو لاختيار المحارب!
منذ اقتحام مرحلة خطوط الطول ، كانت حواسه الخمس حريصة للغاية.
كان أعضاء معسكر إعداد المحاربين متحمسين بشكل خاص. كانوا متحمسين للغاية لدرجة أنهم واجهوا صعوبة في التنفس.
منذ اقتحام مرحلة خطوط الطول ، كانت حواسه الخمس حريصة للغاية.
جاء خبير من جين لونغ وي بالفعل إلى عشيرتهم ليان لإعطائهم مؤشرات حول مهاراتهم وتقنياتهم.
كان هذا شيئا جيدا!
كان أعضاء معسكر إعداد المحاربين متحمسين بشكل خاص. كانوا متحمسين للغاية لدرجة أنهم واجهوا صعوبة في التنفس.
كان أعضاء معسكر إعداد المحاربين متحمسين بشكل خاص. كانوا متحمسين للغاية لدرجة أنهم واجهوا صعوبة في التنفس.
لم يكن لديهم أي أمل في اجتياز اختيار المملكة ، ولكن إذا تلقوا مؤشرات تشانغ يو شيان ، وتعلموا مهارة متقدمة من جين لونغ وي ، فسيساعدهم ذلك في نموهم في المستقبل!
ربما قالها الرجل دون أي ذوق ، لكن شعب عشيرة ليان صُدم.
طالما تجنب المرء “الأراضي المقفرة” ، فسيكونون آمنين.
عندما يجتاز ليان تشنغيو في النهاية اختيار المملكة ويدخلوا المدينة ، يمكن لأولئك الأقوى أن يكسبوا ثرواتهم!
أصبح الأعضاء الأضعف في معسكر إعداد المحاربين متوترين ، خائفين من أن يتجاهلهم تشانغ يو شيان.
ترجمة:
“الثلاثين شخصًا سيتم اختيارهم من قبلي. كما سيتم اختيار المشاركين في اختيار المملكة من هؤلاء الثلاثين! بمعنى آخر ، أولئك الذين لم أخترهم لن يكونوا مؤهلين للمشاركة في اختيار المملكة! ” بعد سماع كلمات تشانغ يو شيان ، فهم يي ي يون فجأة.
مع وصول جين لونغ وي إلى عشيرة ليان ، اضطرت العشيرة للترفيه عن الضيوف. ومع ذلك ، كانت العشيرة تشدد الحزام من أجل تحسين العظام المقفرة ، لذلك لم يتبق طعام. يمكنهم فقط اللجوء إلى ذبح الماشية.
ضحك يي يون: “الأخت شياورو ، أنا بخير”. كان يعلم أن هالته قد تغيرت بعد اقتحام مرحلة خطوط الطول.
كان تشانغ يو شيان هذا أول ممتحن في اختيار المملكة.
على الرغم من أن الماشية كانت تشبه الماشية على الأرض ، إلا أن قوتها كانت أكبر بكثير.
كانوا الوحوش البرية والوحوش الشرسة والوحوش المقفرة!
نادرًا ما تم تنظيم اختيار المملكة في الغيمة البرية. كان هناك نقص في الموارد في الغيمة البرية ، لذلك كان متوسط قوة المحاربين منخفضًا.
“يون’اير!” بعد أن رأت يي يون ، كانت جيانغ شياورو سعيدة. “أوه ، يون’إير انت…”
نظرًا لأن التوزيع كان واسعًا ، كان من الصعب إجراء فحص.
علاوة على ذلك ، من نبرة كلماته ، كان مجرد واحد من العديد من أعضاء جين لونغ وي الذين أتوا.
للتأكد من أن جميع القبائل يمكن أن تشارك في الفحص سوف يتطلب كميات كبيرة من القوى العاملة والموارد.
لذا فإن وجود نخبة من ذوي الخبرة جين لونغ وي مثل تشانغ يو شيان يقومون باختيار أولي سيوفر الكثير من الوقت!
تذكرت جيانغ شياورو هذه العبارة فجأة. تم إخفاء كل سيف جيد داخل غمد ، في انتظار اليوم الذي سيكون فيه غير مغلق.
“الآن ، كل من يرغب في أن يصبح تلميذًا مؤقتًا لي من خلال المشاركة في فترة تدريب لمدة ثلاثة أيام ، ويرغب في المشاركة في اختيار المملكة ، خطوة إلى الأمام. سأختار الثلاثين! ” نشأ اضطراب في اللحظة التي أنهى فيها تشانغ يو شيان اعلانه.
تذكرت جيانغ شياورو هذه العبارة فجأة. تم إخفاء كل سيف جيد داخل غمد ، في انتظار اليوم الذي سيكون فيه غير مغلق.
الأشخاص الذين يأتون لمعرفة ما حدث لن يروا سوى طفل يمر.
كان أعضاء معسكر إعداد المحاربين أول من اندفع إلى الأمام بكل قوتهم.
أما الوحوش الشرسة فهي قوة في حد ذاتها.
أولئك الذين يعرفون كيفية قراءة المواقف مثل تشاو تيتشو نظروا أولاً إلى ليان تشنغيو للحصول على الموافقة قبل أن يتقدموا إلى الأمام ليكونوا أمام تشانغ يو شيان
وبالتالي ، في عشيرة ليان ، كانت قيمة كل بقرة تساوي أكثر من عشرة أرواح.
عندما يجتاز ليان تشنغيو في النهاية اختيار المملكة ويدخلوا المدينة ، يمكن لأولئك الأقوى أن يكسبوا ثرواتهم!
في لحظة قصيرة ، وقف جميع أعضاء معسكر إعداد المحاربين إلى الأمام.
كان حامل السيف يعرف بطبيعة الحال أن العشائر الصغيرة في البرية تعيش حياة صعبة.
كان هناك حوالي ستين شخصًا في معسكر إعداد المحاربين ، وأولئك الذين تطابقوا مع متطلبات العمر بلغ عددهم حوالي الأربعين.
لقد كان مرتبطا بمستقبلهم. أحرقت العشيرة بأكملها حياتها لضمان اجتياز ليان تشنغيو لاختيار المحارب!
كان تشانغ يو شيان سيختار ثلاثين فقط ، مما يعني أنه سيكون هناك حوالي عشرة أشخاص سيتم اقصائهم!
أولئك الذين يعرفون كيفية قراءة المواقف مثل تشاو تيتشو نظروا أولاً إلى ليان تشنغيو للحصول على الموافقة قبل أن يتقدموا إلى الأمام ليكونوا أمام تشانغ يو شيان
عندما سمع أنهم ليسوا بحاجة إلى ذبح الماشية ، فرح البطريرك بذلك.
أصبح الأعضاء الأضعف في معسكر إعداد المحاربين متوترين ، خائفين من أن يتجاهلهم تشانغ يو شيان.
ترجمة:
“دعينا نرى ما يحدث.”
ken
على الرغم من أن الماشية كانت تشبه الماشية على الأرض ، إلا أن قوتها كانت أكبر بكثير.
ربما قالها الرجل دون أي ذوق ، لكن شعب عشيرة ليان صُدم.
