Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

True Martial World 33

أكل شجرة الباغودا الكبيرة

أكل شجرة الباغودا الكبيرة

33- أكل شجرة الباغودا الكبيرة

نظرت إلى يي يون بقلق. كانت تعلم أن يي يون كان يمارس فنون القتال سراً في الأيام القليلة الماضية ، لكنها لم تعتقد أن قدرته سترتفع فوق أعضاء معسكر إعداد المحاربين.

 

لم يكن متأكدا من كيفية الاستجابة.

 

 

 

 

“كم عمرك؟”  نظر تشانغ يو شيان إلى الشخص الأول – رجل قصير لكن ممتلئ الجسم.

ماذا قال اللورد تشانغ للتو ، لم أسمع خطأ!

 

 

كان أعضاء إعداد المحارب كلهم عضليين وذوي بشرة داكنة.

كان معسكر إعداد المحاربين في الأصل مليئًا بالثقة ، ولكن تم مسحها تمامًا خلال الفحص الأولي لتشانغ يو شيان.

 

بينما كان يسير في الخط ، كان الرجل الذي يفتخر بنفسه من قبل يعتبر في الواقع ليس سيئًا.

كان لهذا الرجل مكانة كبيرة في عشيرة ليان. حتى بين معسكر إعداد المحاربين ، كان من أقوى المحاربين.

 

 

آه؟

شعر بالفخر لكونه أول من فحصه تشانغ يو شيان كاد يموت من الترقب.

 

 

لأكون صادقًا بشأن موهبته ، لم تكن موهبة جسده الفطرية شيئًا خارج نطاق المألوف. لم يكن هناك بالتأكيد بنية غير متصدعة.

“اللورد ، أنا في السادسة والعشرين هذا العام. يمكنني رفع كتلة حجرية بوزن 400 جين. مثل هذه الصخرة الثقيلة يمكن أن أرفعها من أربع إلى خمس مرات مثل لعبة. إذا أراد اللورد أن يتبعني ، سأرفعها لأظهر لك! ”  قدم هذا الرجل نفسه بثقة.

“كم عمرك؟”  نظر تشانغ يو شيان إلى الشخص الأول – رجل قصير لكن ممتلئ الجسم.

 

بدأ ذلك الرجل القصير العضلي بالصراخ.

لم ينتبه تشانغ يو شيان إلى كلماته المتفاخرة ، ووضع يده بصمت على كتف الرجل. بدأ بحقن اليوان تشي.

غير مناسب لفنون القتال؟ كيف لا أكون مناسبًا لفنون القتال؟

 

 

يمكن لمن لديه “عيون السماء المفتوحة” رؤية عضلات الشخص وخطوط الطول والعظام بلمحة ، ومن هناك تحديد ما إذا كان الشخص مناسبًا لفنون القتال.

في هذا الوقت ، كان تشانغ يو شيان أمام يي يون.

 

إلى جانب ذلك ، كان لهذا الشاب أمامه الشجاعة والالتزام تجاه فنون القتال. لقد أثبت نفسه بالوقوف في الأماكن العامة.

ومع ذلك ، لم يصل تشانغ يو شيان إلى مثل هذا العالم.

 

 

في مواجهة السخرية الساخرة ، لم يكن بإمكان يي يون سوى التحديق ببرود في عيني تشاو تيجو قائلاً ، “يجب أن تهتم بنفسك فقط ، ولا داعي للقلق.”

لذلك كانت طريقة اختياره هي حقن شخص بقليل من اليوان تشي ، ومعرفة كيف يمتصه جسم الشخص.

 

 

ومع ذلك ، لم يصل تشانغ يو شيان إلى مثل هذا العالم.

أولئك الذين يستطيعون استيعاب اليوان تشي بشكل جيد كان لديهم اساس مناسب. اولئك الذين لديهم امتصاص ضعيف كان لديهم اساس غير مناسب.

 

 

تم امتصاص هذه الطاقة بواسطة الكريستالة الارجوانية ، مما أدى إلى سوء الفهم من قبل تشانغ يو شيان.

بعد فترة قصير ، كان تشانغ يو شيان عاجزًا عن الكلام.

“لقد تدربت قليلاً” ، اختار يي يون كلماته بحكمة.

 

“زملائي المحاربين ، سأعود قليلاً لأخذ قسط من الراحة. أحتاج إلى الإستعداد لممارسة الفنون القتالية النفس مع اللورد تشانغ. وأيضًا السيد الشاب ليان ، نظرًا لأنني بحاجة إلى ممارسة فنون القتال ، فهل يمكنني أخذ إجازة من تحسين العظام المقفرة؟ ” سأل يي يون بجدية.

أقل من 10٪ من كمية اليوان تشي التي حقنها تم امتصاصها من قبل الرجل. كانت حوالي 7-8٪.

كان يي يون طفلاً معاقًا عقليًا ، لذلك سيكون يي يون غافلًا حتى لو تعرض للإذلال.

 

لذلك كانت طريقة اختياره هي حقن شخص بقليل من اليوان تشي ، ومعرفة كيف يمتصه جسم الشخص.

كانت هذه الموهبة لا تطاق.

هرعت إلى الأمام لسحب يي يون بجانبها ، قلقة عليه.

 

 

“هل تعتقد أنه يمكنك هزيمة أعدائك لمجرد أنك تستطيع رفع الصخور؟” حدق تشانغ يو شيان في عيني الرجل قائلاً ، “موهبتك شائعة للغاية ، إنك غير مناسب لفنون القتال.”

يمكن لمن لديه “عيون السماء المفتوحة” رؤية عضلات الشخص وخطوط الطول والعظام بلمحة ، ومن هناك تحديد ما إذا كان الشخص مناسبًا لفنون القتال.

 

“أوه… وكان هناك شخص آخر يريد أن يشرب مياه النهر الشرقي.”

كانت كلمات تشانغ يو شيان مثل دلو من الماء البارد يتناثر على وجه الرجل. كان الرجل الذي يفتخر بنفسه مرتبكًا.

 

 

حتى تشاو تيتشو مع قدرته العقلية الضعيفة عرف أن تقدير تشانغ يو شيان ليي يون قد تجاوز ليان تشنغيو!

غير مناسب لفنون القتال؟ كيف لا أكون مناسبًا لفنون القتال؟

 

 

 

شعر ذلك الرجل بالاستياء الشديد ، ولكن على اتصال مع التحديق البارد لتشانغ يو شيان، تلاشى إلى الوراء مثل الجرذ المهزوم.

 

 

“هاها ، أنتم بالتأكيد مرحون. سأشارككم يا رفاق بشرب كل المياه في النهر الشرقي “.

كنت دائمًا أقوى من أقراني منذ الصغر. يمكنني رفع أسطوانة حجرية بوزن 400 جين عندما كبرت. إذا لم أكن مناسبًا للفنون القتالية ، فهل سأتمكن من رفع الأسطوانة الحجرية الثقيلة؟

 

 

 

دارت هذه الأفكار في عقل الرجل. لقد كان يمارس فنون القتال لسنوات ، ولكي يخبره أنه غير مناسب لفنون القتال ، نفى كل جهوده السابقة.

 

 

إلى جانب ذلك ، كان الشخص الآخر عبدًا صغيرًا!

بالطبع ، احتفظ بهذا في ذهنه فقط لأنه لم يكن لديه الشجاعة لمعارضة تشانغ يو شيان.

بالطبع ، كان التقدير شيئًا واحدًا ، لكن ممارسة فنون القتال لم تكن فقط حول الشجاعة.

 

 

“ابق هنا الآن” ، لم يخطط تشانغ يو شيان لإرساله حزمًا على الفور ، لكنه أبقاه هناك.

 

 

أعضاء معسكر إعداد المحاربين سرعان ما تبرأوا من تصريحاتهم.

كان ذلك لأن تشانغ يو شيان كان يعلم أنه يجب أن يكون مستعدًا عقليًا عند الاختيار في البرية.

لقد أدرك أن اليوان تشي الذي حقنه قد اختفى دون أن يترك أثرا!

 

“هذا الطفل بالتأكيد لديه بعض الحظ الجيد!”

كان من الصعب على هؤلاء الأشخاص أن يصبحوا خبراء في مثل هذه البيئات الفقيرة.

اعترف يي يون صراحة أنه مارس فنون القتال.

 

لم يعرف الناس ، بمن فيهم ليان تشنغيو ، مصطلح البنية غير المتصدعة.

ستستمر العشيرة بدون أي خبراء من جيل إلى آخر ، وكان من غير المحتمل جدًا أن يخرج معجزة من ذلك.

 

 

 

ولكن سرعان ما أدرك تشانغ يو شيان أنه قد قلل من تقدير مدى سوء نوعية الرجال في البرية الشاسعة.

 

 

 

بدأ يدرك أنه لا يوجد شيء اسمه أسوء ، بل الأسوء.

 

 

“يا الهي!  هذا الطفل بالتأكيد لديه غضب ، ليعتقد أنه استخدم هذه الكلمات ضدي!  إذا تم اختيارك اليوم ، فسوف أقوم باقتلاع شجرة الباغودا الكبيرة تلك عند مدخل القرية وأكلها ، وأوراق الشجر والجذور كلها “.  انفجر تشاو تيتشو في الضحك عندما قال ذلك.

بينما كان يسير في الخط ، كان الرجل الذي يفتخر بنفسه من قبل يعتبر في الواقع ليس سيئًا.

كانت طريقة جيدة لشرح نفسه عندما كشف عن قوته.

 

كانت هذه الموهبة لا تطاق.

مع وصوله إلى النهاية ، لم يستطع معظمهم استيعاب سوى 6-7٪ ، بل كان هناك من يستطيع استيعاب 4-5٪ فقط.

 

 

 

كان مشهدا مروعا.

“وهذا المحارب من قبل… هل أكلت تلك الأسطوانة الحجرية؟”

 

 

لم يستطع تشانغ يو شيان سوى خفض معاييره. قرر أخيرًا أن كل أولئك الذين يستطيعون استيعاب أكثر من 6٪ يمكنهم البقاء في الخلف.

 

 

“اللورد ، أنا في السادسة والعشرين هذا العام. يمكنني رفع كتلة حجرية بوزن 400 جين. مثل هذه الصخرة الثقيلة يمكن أن أرفعها من أربع إلى خمس مرات مثل لعبة. إذا أراد اللورد أن يتبعني ، سأرفعها لأظهر لك! ”  قدم هذا الرجل نفسه بثقة.

“أنت… أعتقد أنك بالكاد مؤهل.” نظر تشانغ يو شيان بلا حول ولا قوة إلى رجل عضلي ، ولم يستطع وصفه إلا بكلمة “بالكاد”.

 

 

كان ذلك لأن تشانغ يو شيان كان يعلم أنه يجب أن يكون مستعدًا عقليًا عند الاختيار في البرية.

أثناء بحثه في الخط ، كان معدل التخلص منه عند حوالي 50 ٪.

 

 

ومع ذلك ، فقد جاءت السعادة فجأة لدرجة أنها واجهت صعوبة في تصديقها.

مع حوالي أربعين من أعضاء معسكر إعداد المحاربين ، كان هناك حوالي عشرين مؤهلًا فقط بموجب هذه المعايير ، ومن الواضح أنهم يفتقدون الهدف الثلاثين شخصًا.

ألقى تشانغ يو شيان نظرة باردة تجاه تشاو تيتشو قائلاً ، “لدي وقت محدود. في غضون ساعة ، أولئك الذين تم اختيارهم ، يتجمعون هنا. سوف أعلمك فنون القتال لمدة ثلاثة أيام! ”

 

“هل تعلمت فنون القتال سرا؟”  عند سماع كلمات يي يون ، لم يضحك تشاو تيتشو فحسب ، بل كان الأعضاء الآخرون في معسكر إعداد المحاربين يحاولون جاهدين كبحها. لم يجرؤوا على أن يكونوا جريئين أمام تشانغ يو شيان.

“اللورد تشانغ بالتأكيد صارم. هؤلاء الجنود من معسكر إعداد المحارب أقوياء للغاية ، لكن تم القضاء على نصفهم “.

لم يتوقع تشانغ يو شيان الكثير. لقد قدر يي يون لشجاعته لأنه كان من النادر أن يتقدم طفل في مثل هذه الظروف.

 

كان ليان تشنغيو عاجزًا عن الكلام عندما وصل قطار أفكاره إلى هذا الاستنتاج.

“لحسن الحظ لم نصعد ، وإلا سيكون الأمر مهينًا للغاية.

 

 

“هاها ، أنتم بالتأكيد مرحون. سأشارككم يا رفاق بشرب كل المياه في النهر الشرقي “.

شعر عدد قليل من الرجال الذين كانوا يرغبون في السابق في القيام بمحاولة بعد رؤية يي يون يسجلون بأنهم محظوظون.

“هذا… المبعوث السامي ، أنت تقول أن هذا الطفل معجزة في فنون القتال؟ هل يمكن أن تكون قد ارتكبت خطأ… “شك الجميع في كلمات تشانغ يو شيان ولكن فقط تشاو تيتشو لم يستطع الاحتفاظ بها وسألها بغباء.

 

كان يي يون هي الوحيد الذي تلقى إشادات عالية.

في ظل ممارسات الإقصاء هذه ، يمكن اختيار شخص موهوب للغاية فقط.

 

 

 

ويمكنهم أن يقولوا أن تشانغ يو شيان لم يكن راضيًا حقًا عن الأشخاص الذين مروا.

فكر تشانغ يو شيان وهو يضع يده على كتف يي يون ، ويحقن ببطء اليوان تشي.

 

 

فقط لأنه لم يكن هناك من يختاره كان عليه اختيار جنرال من بين الأقزام.

اعترف يي يون صراحة أنه مارس فنون القتال.

 

 

عند فهم هذا ، بدأ الحشد في الإعجاب ليان تشنغيو أكثر.

 

 

 

فقط ليان تشنغيو فاز بمدح “ليس سيئًا للغاية”.

بنية غير متصدعة؟

 

 

“يون’اير…” ، شبكت يدي جيانغ شياورو الصغيرتين.

 

 

 

نظرت إلى يي يون بقلق. كانت تعلم أن يي يون كان يمارس فنون القتال سراً في الأيام القليلة الماضية ، لكنها لم تعتقد أن قدرته سترتفع فوق أعضاء معسكر إعداد المحاربين.

 

 

“من؟ من الذي نال مثل هذا الثناء الكبير “. بدأ الناس في الحلقة الخارجية بالقفز لإلقاء نظرة خاطفة.

إذا لم يختار تشانغ يو شيان هؤلاء الرجال من معسكر إعداد المحاربين ، فكيف سيختار يي يون؟

 

 

 

كانت جيانغ شياورو لا تزال واقفة في منتصف الميدان. كان موقفها محرجا للغاية. كانت عيون الحشد عليها.

 

 

شعر ذلك الرجل بالاستياء الشديد ، ولكن على اتصال مع التحديق البارد لتشانغ يو شيان، تلاشى إلى الوراء مثل الجرذ المهزوم.

كان شقيقها من بين المرشحين الأوليين. لم تستطع جيانغ شياورو التراجع ولم تستطع الوقوف هناك.

“أوه… وكان هناك شخص آخر يريد أن يشرب مياه النهر الشرقي.”

 

يمكن لعشيرة فقيرة في البرية الشاسعة أن تنتج مثل هذه الموهبة؟

لاحظ يي يون أن عيون جيانغ شياورو قلقة وحرك فمه قليلاً ، “الأخت شياورو ، لا تقلقي. سأكون بخير.”

 

 

 

انفجر تشاو تيتشو بالضحك بعد سماع كلمات يي يون ، “أنت يا ملك الهراء ، يمكنني اختيار أي كلب ضال ، وسيكون أقوى منك. يفضل اللورد تشانغ اختيار الكلب كتلميذ بدلاً منك! ”

لم يتحمل أحد المسؤولية عما قالوه. الكلمات التي قالوها سابقًا أمام القبيلة بأكملها صفعتهم على وجوههم مباشرة.

 

عند رؤية يي يون يلقي نظرة خاطفة عليه ، نظر تشاو تيتشو إلى الوراء بنظرة ازدراء ، “ماذا؟  ساخط؟ إذا كنت ساخطًا ، يمكنك القتال معي. سأضربك بإصبع. سأدعك تفوز إذا استخدمت شعرة إضافية! ”

في مواجهة السخرية الساخرة ، لم يكن بإمكان يي يون سوى التحديق ببرود في عيني تشاو تيجو قائلاً ، “يجب أن تهتم بنفسك فقط ، ولا داعي للقلق.”

ولكن سرعان ما أدرك تشانغ يو شيان أنه قد قلل من تقدير مدى سوء نوعية الرجال في البرية الشاسعة.

 

كانت كلمات تشانغ يو شيان مثل دلو من الماء البارد يتناثر على وجه الرجل. كان الرجل الذي يفتخر بنفسه مرتبكًا.

“يا الهي!  هذا الطفل بالتأكيد لديه غضب ، ليعتقد أنه استخدم هذه الكلمات ضدي!  إذا تم اختيارك اليوم ، فسوف أقوم باقتلاع شجرة الباغودا الكبيرة تلك عند مدخل القرية وأكلها ، وأوراق الشجر والجذور كلها “.  انفجر تشاو تيتشو في الضحك عندما قال ذلك.

في هذا الوقت ، وصل تشانغ يو شيان بالفعل إلى تشاو تيتشو. مسح تشاو تيتشو ابتسامته ووقف منتصبًا.

 

 

في نفس الوقت ، رجل آخر يقف بجانب تيتشو ، عضو آخر في معسكر إعداد المحاربين ، ردد ساخرًا ، “ثم سآكل تلك الأسطوانة الحجرية الكبيرة عند مدخل القرية!”

لم يتوقع يي يون نفسه تقييم “البنية غيرالمتصدعة”.

 

 

“هاها ، أنتم بالتأكيد مرحون. سأشارككم يا رفاق بشرب كل المياه في النهر الشرقي “.

 

 

“لحسن الحظ لم نصعد ، وإلا سيكون الأمر مهينًا للغاية.

بدأ الرجال من معسكر إعداد المحاربين يتحولون إلى المشاغبين.

“هل تعلمت فنون القتال سرا؟”  عند سماع كلمات يي يون ، لم يضحك تشاو تيتشو فحسب ، بل كان الأعضاء الآخرون في معسكر إعداد المحاربين يحاولون جاهدين كبحها. لم يجرؤوا على أن يكونوا جريئين أمام تشانغ يو شيان.

 

 

نظر يي يون إلى هؤلاء الرجال بلا حول ولا قوة وتجاهل ، “أيا كان.”

كانت جيانغ شياورو لا تزال واقفة في منتصف الميدان. كان موقفها محرجا للغاية. كانت عيون الحشد عليها.

 

 

في هذا الوقت ، وصل تشانغ يو شيان بالفعل إلى تشاو تيتشو. مسح تشاو تيتشو ابتسامته ووقف منتصبًا.

 

 

لم يكن متأكدا من كيفية الاستجابة.

ضغط تشانغ يو شيان على جسد تشاو تيتشو وقال “ثمانية وعشرون؟”

 

 

ترجمة:

أجاب تشاو تيتشو على عجل ، “من المؤكد أن للورد عيون رائعة ، هذا الصغير في الحقيقة في الثامنة والعشرين.”

كيف يمكن للمرء أن يتوقع أن يكون الطفل الجائع الذي نشأ في البرية الشاسعة معجزة؟

 

“اللورد ، هذا الطفل يكذب!” بدأ تشانغ يو شيان في الوشاية ، “يمكنني أن أشهد على حقيقة ان هذا الطفل لم يمارس فنون القتال مطلقًا!”

عبس تشانغ يو شيان لأن تشاو تيتشو لم يكن مرضيًا له أيضًا. لكنه قال على مضض بالنظر إلى أن الأرقام كانت قليلة للغاية ، “أعتقد أنك تلبي الحد الأدنى من المتطلبات. سأبقيك لتكملة الأرقام “.

 

 

وقف ليان تشنغيو ، الذي كان يستعد لقيادة تشانغ يو شيان لتناول وجبة ، مذهولًا.

بدأ تشانغ يو شيان في الوصول إلى استنتاج مفاده أن اختيار المملكة في الغيمة البرية كان مسعى لا طائل من ورائه.

في هذه المرحلة ، سار تشاو تيتشو نحو يي يون ، قائلاً ، “طفل ، لا تكن مغروراً للغاية. لست متأكدا ما هو الخطأ مع اللورد تشانغ. هل تعتقد أننا لا نعرف؟ لقد كنت مريضًا جدًا منذ الصغر ، مثل كتكوت صغير. لا يمكنك حتى رفع وزن صخري يبلغ 50 جين. كدت تموت أثناء قطف النباتات. مثل هذا الشخص باعتباره معجزة فنون القتال؟ مؤخرتي!”

 

 

تنفس تشاو تيجو الصعداء وهز قبضتيه ، “هذا رائع!  لقد نجحت!”

أراد ليان تشنغيو صرف انتباه تشانغ يو شيان ، متمنياً أن يتمكن من التستر على الحادث مع يي يون.  لكن فجأة ، أمسك تشانغ يو شيان بكتفي يي يون بكلتا يديه.

 

 

كان متحمسًا للغاية وبدأ في التظاهر أمام يي يون.

 

 

نظروا إلى يي يون كما لو كان غريبًا. لم يستطيعوا قبول الحقيقة!

على الرغم من أنه بالكاد حقق الحد الأدنى من المعايير ، إلا أنه نجح!

فكر تشانغ يو شيان وهو يضع يده على كتف يي يون ، ويحقن ببطء اليوان تشي.

 

أجاب تشاو تيتشو على عجل ، “من المؤكد أن للورد عيون رائعة ، هذا الصغير في الحقيقة في الثامنة والعشرين.”

كان على وشك ممارسة الفنون القتالية مع المبعوث السامي.

إذا لم يختار تشانغ يو شيان هؤلاء الرجال من معسكر إعداد المحاربين ، فكيف سيختار يي يون؟

 

 

اذا كان لديه صعود نيزكي ، يمكنه الزواج من عدة زوجات والسير نحو ذروة الإنسانية ، وليس شيئًا يمكن أن يقارن به ضعيف مثل يي يون.

لقد أدرك أن اليوان تشي الذي حقنه قد اختفى دون أن يترك أثرا!

 

شعرت جيانغ شياورو بشيء مريب. حتى تقييم ليان تشنغيو كان أضعف من تقييم أخيها؟

في هذا الوقت ، كان تشانغ يو شيان أمام يي يون.

 

 

 

تركزت عيون الجميع على جسد يي يون.

“نعم يا اللورد!”

 

 

سخر ليان تشنغيو ، أريد أن أرى كيف ستخرج من هذا!

في ظل ممارسات الإقصاء هذه ، يمكن اختيار شخص موهوب للغاية فقط.

 

 

كان هذا الفكر قد غرق في ذهنه ، لكنه ازاله على الفور.

 

 

 

كان يي يون طفلاً معاقًا عقليًا ، لذلك سيكون يي يون غافلًا حتى لو تعرض للإذلال.

 

 

كان معسكر إعداد المحاربين في الأصل مليئًا بالثقة ، ولكن تم مسحها تمامًا خلال الفحص الأولي لتشانغ يو شيان.

لا يحتاج الطفل المعاق عقليًا إلى إنهاء الأمور. كان التسبب في ضجة أمر شائع.

 

 

 

قد يخطئ حتى في السخرية على أنها مجاملات.

 

 

“لحسن الحظ لم نصعد ، وإلا سيكون الأمر مهينًا للغاية.

كان ليان تشنغيو عاجزًا عن الكلام عندما وصل قطار أفكاره إلى هذا الاستنتاج.

 

 

 

كان الأمر مشابهًا للاقتباس القائل بأنه لا ينبغي أبدًا أن يجادل المرء مع أحمق ، فسوف ينقلك فقط إلى مستواه ويضربك بالخبرة.

 

 

لن يكون لدى فنان قتالي حقيقي معجزة مثل هذه الموهبة السيئة مثل يي يون.

“يي يون ، أليس كذلك؟”  كما وقف تشانغ يو شيان أمام يي يون.

لم يتحمل أحد المسؤولية عما قالوه. الكلمات التي قالوها سابقًا أمام القبيلة بأكملها صفعتهم على وجوههم مباشرة.

 

 

“نعم يا اللورد!”

 

 

 

“ألم تمارس فنون القتال من قبل؟”

 

 

 

ألقى تشانغ يو شيان نظرة حزينة على يي يون. كان فقط في عالم الدم الأرجواني ، ولم يستطع معرفة مستوى يي يون ، لكنه شعر أن جسد يي يون يخفي قوة.

دخلت هذه الدفقة من اليوان تشي خطوط الطول ليي يون كما لو أنها دخلت في ثقب أسود. في اللحظة التي مرت على قلب يي يون ، تم امتصاصه من قبل الكريستال الأرجواني ، مع عدم ترك قطرة.

 

 

أن تكون موهوبًا ولكن غير محسوس!

 

 

 

“لقد تدربت قليلاً” ، اختار يي يون كلماته بحكمة.

في هذا الوقت ، كان تشانغ يو شيان أمام يي يون.

 

 

التدريب عن طريق سرقة الدروس كان يعتبر أيضًا تدريبًا.

 

 

 

“اللورد ، هذا الطفل يكذب!” بدأ تشانغ يو شيان في الوشاية ، “يمكنني أن أشهد على حقيقة ان هذا الطفل لم يمارس فنون القتال مطلقًا!”

 

 

 

نظر يي يون إلى تشاو تيتشو كما لو كان متخلفًا ، “كيف ستعرف إذا مارست فنون القتال؟ لقد تجاوزت أراضي العشيرة عدة مرات. لقد تدربت أيضًا على بعض ما علمه المدرب ياو “.

 

 

33- أكل شجرة الباغودا الكبيرة

اعترف يي يون صراحة أنه مارس فنون القتال.

 

 

بجانب يي يون كان تشاو تيتشو ، الذي كان مستعدًا للسخرية من يي يون عندما فشل في التأهل. اتسعت عينيه كما لو كان الديك يمسك رقبته.

كان هذا للتحضير لليوم الذي كان عليه أن يكشف فيه عن قوته الحقيقية. سيجعل الناس يعتقدون أنه كان معجزة ، مما يقلل من مخاطر اكتشاف الكريستالة الأرجوانية.

على الرغم من أنه تعامل مع حياة عشيرة ليان على أنها قذارة ، إلا أنه لم يكن يريد أن تتعرض عشيرة ليان القبلية للعار أمام الغرباء. سيؤدي ذلك إلى تفكير الآخرين به بشكل متواضع.

 

“ابق هنا الآن” ، لم يخطط تشانغ يو شيان لإرساله حزمًا على الفور ، لكنه أبقاه هناك.

إذا لم يكن كذلك ، فلن يتمكن من شرح من أين حصل على كل مهاراته.

 

 

كان من الصعب على هؤلاء الأشخاص أن يصبحوا خبراء في مثل هذه البيئات الفقيرة.

“هل تعلمت فنون القتال سرا؟”  عند سماع كلمات يي يون ، لم يضحك تشاو تيتشو فحسب ، بل كان الأعضاء الآخرون في معسكر إعداد المحاربين يحاولون جاهدين كبحها. لم يجرؤوا على أن يكونوا جريئين أمام تشانغ يو شيان.

لا يحتاج الطفل المعاق عقليًا إلى إنهاء الأمور. كان التسبب في ضجة أمر شائع.

 

 

في هذه المرحلة ، لم يتابع أحد جريمته المتمثلة في تعلم فنون القتال سرا عن طريق سرقة الدروس.

فقط لأنه لم يكن هناك من يختاره كان عليه اختيار جنرال من بين الأقزام.

 

إلى جانب ذلك ، كان الشخص الآخر عبدًا صغيرًا!

قال أحد أعضاء معسكر إعداد المحاربين ، “قبضة عظام النمر ضلع التنين” للمعلم ياو عميقة جدًا. لم نتمكن حتى من استيعاب الأمر باتباع كل تحركاته. أيها الفتى المتخلف بدون قوة تعلمت ذلك سرا؟ ماذا كان يمكن أن تتعلم! ”

 

 

على الرغم من أنه بالكاد حقق الحد الأدنى من المعايير ، إلا أنه نجح!

لا يمكن إزعاج يي يون للرد.  لقد أراد فقط ترك الانطباع بأنه مارس فنون القتال. يمكن استخدامه لتخفيف الصدمة عندما يكشف عن قوته الحقيقية.

نظروا إلى يي يون كما لو كان غريبًا. لم يستطيعوا قبول الحقيقة!

 

 

فكر تشانغ يو شيان وهو يضع يده على كتف يي يون ، ويحقن ببطء اليوان تشي.

أراد ليان تشنغيو صرف انتباه تشانغ يو شيان ، متمنياً أن يتمكن من التستر على الحادث مع يي يون.  لكن فجأة ، أمسك تشانغ يو شيان بكتفي يي يون بكلتا يديه.

 

 

لم يتوقع تشانغ يو شيان الكثير. لقد قدر يي يون لشجاعته لأنه كان من النادر أن يتقدم طفل في مثل هذه الظروف.

أراد ليان تشنغيو صرف انتباه تشانغ يو شيان ، متمنياً أن يتمكن من التستر على الحادث مع يي يون.  لكن فجأة ، أمسك تشانغ يو شيان بكتفي يي يون بكلتا يديه.

 

 

بالطبع ، كان التقدير شيئًا واحدًا ، لكن ممارسة فنون القتال لم تكن فقط حول الشجاعة.

 

 

 

تم إطلاق يوان تشي تشانغ يو شيان في جسد يي يون لإكمال الدورة الدموية ، وبينما كان ينتظر بترقب استلام عودة اليوان تشي ليرى كم تم امتصاصه…

نظر يي يون إلى هؤلاء الرجال بلا حول ولا قوة وتجاهل ، “أيا كان.”

 

مع ذلك ، نظر يي يون إلى تشاو تيتشو بابتسامة باهتة.

لقد أدرك أن اليوان تشي الذي حقنه قد اختفى دون أن يترك أثرا!

لم ينتبه تشانغ يو شيان إلى كلماته المتفاخرة ، ووضع يده بصمت على كتف الرجل. بدأ بحقن اليوان تشي.

 

 

“هذا…” حدق تشانغ يوشيان ، كيف يمكن أن يكون هذا؟

 

 

دارت أفكار ليان تشنغيو حول فحص عشيرة ليان التي كان تشانغ يو شيان يديرها ، لكن للأسف ، زهرة غريبة الأطوار مثل يي يون أفسدت الأمر.

بدأت حواجبه في القفز لأنه رفض تصديق الموقف الذي كان فيه.

“أوه… وكان هناك شخص آخر يريد أن يشرب مياه النهر الشرقي.”

 

 

قام بحقن دفعة أخرى من اليوان تشي في جسد يي يون.

في مواجهة السخرية الساخرة ، لم يكن بإمكان يي يون سوى التحديق ببرود في عيني تشاو تيجو قائلاً ، “يجب أن تهتم بنفسك فقط ، ولا داعي للقلق.”

 

 

دخلت هذه الدفقة من اليوان تشي خطوط الطول ليي يون كما لو أنها دخلت في ثقب أسود. في اللحظة التي مرت على قلب يي يون ، تم امتصاصه من قبل الكريستال الأرجواني ، مع عدم ترك قطرة.

كان ذلك لأن تشانغ يو شيان كان يعلم أنه يجب أن يكون مستعدًا عقليًا عند الاختيار في البرية.

 

“أنت جيد ، جيد جدا! لم أفكر مطلقًا في أنني سأجد مثل هذه الجوهرة غير المصقولة في عشيرة صغيرة في البرية الشاسعة “.  لم يكن تشانغ يو شيان بخيلًا مع مدحه. كان صوته مرتفعًا وبعيدًا.

“أنت…” صُدم تشانغ يو شيان.

 

 

في ظل ممارسات الإقصاء هذه ، يمكن اختيار شخص موهوب للغاية فقط.

لقد تم امتصاص اليوان تشى الذي حقنه في يي يون تمامًا !؟

ألقى تشانغ يو شيان نظرة باردة تجاه تشاو تيتشو قائلاً ، “لدي وقت محدود. في غضون ساعة ، أولئك الذين تم اختيارهم ، يتجمعون هنا. سوف أعلمك فنون القتال لمدة ثلاثة أيام! ”

 

 

عند رؤية حاجبي تشانغ يو شيان يقفزان ، لم يكن ليان تشنغيو  يعرف ما إذا كان تشانغ يو شيان غضب. مشى إلى جانب تشانغ يو شيان بتعبير متجهم.

 

 

سخر ليان تشنغيو ، أريد أن أرى كيف ستخرج من هذا!

دارت أفكار ليان تشنغيو حول فحص عشيرة ليان التي كان تشانغ يو شيان يديرها ، لكن للأسف ، زهرة غريبة الأطوار مثل يي يون أفسدت الأمر.

أعضاء معسكر إعداد المحاربين سرعان ما تبرأوا من تصريحاتهم.

 

 

على الرغم من أنه تعامل مع حياة عشيرة ليان على أنها قذارة ، إلا أنه لم يكن يريد أن تتعرض عشيرة ليان القبلية للعار أمام الغرباء. سيؤدي ذلك إلى تفكير الآخرين به بشكل متواضع.

 

 

 

ابتسم ليان تشنغيو على مضض ، “المبعوث السامي، تم تحضير المأدبة. هل نأكل أولاً؟ ”

عند رؤية حاجبي تشانغ يو شيان يقفزان ، لم يكن ليان تشنغيو  يعرف ما إذا كان تشانغ يو شيان غضب. مشى إلى جانب تشانغ يو شيان بتعبير متجهم.

 

كانت جيانغ شياورو لا تزال واقفة في منتصف الميدان. كان موقفها محرجا للغاية. كانت عيون الحشد عليها.

أراد ليان تشنغيو صرف انتباه تشانغ يو شيان ، متمنياً أن يتمكن من التستر على الحادث مع يي يون.  لكن فجأة ، أمسك تشانغ يو شيان بكتفي يي يون بكلتا يديه.

إذا لم يختار تشانغ يو شيان هؤلاء الرجال من معسكر إعداد المحاربين ، فكيف سيختار يي يون؟

 

لم يعرف الناس ، بمن فيهم ليان تشنغيو ، مصطلح البنية غير المتصدعة.

قاس يي يون بعناية.

 

 

 

يمكن لعشيرة فقيرة في البرية الشاسعة أن تنتج مثل هذه الموهبة؟

كان يي يون هي الوحيد الذي تلقى إشادات عالية.

 

كان معسكر إعداد المحاربين في الأصل مليئًا بالثقة ، ولكن تم مسحها تمامًا خلال الفحص الأولي لتشانغ يو شيان.

إلى جانب ذلك ، كان لهذا الشاب أمامه الشجاعة والالتزام تجاه فنون القتال. لقد أثبت نفسه بالوقوف في الأماكن العامة.

“أنا لا أصدق ذلك!  لا أصدق ذلك! قال اللورد أنني لست مناسبًا للفنون القتالية. حتى أنه قال أن هذا الطفل كان جوهرة ، أو أي بنية. يمكنني رفع أسطوانة حجرية بوزن 400 جين. لا يبدو أن هذا الطفل يستطيع حتى إمساك دجاجة بحزم. لا أستطيع المقارنة به؟ ”

 

 

إلى جانب ذلك ، كان لدى الشاب قدر خفي من القوة داخل نفسه. لقد أثار اهتمام تشانغ يو شيان.

يمكن لعشيرة فقيرة في البرية الشاسعة أن تنتج مثل هذه الموهبة؟

 

تم إطلاق يوان تشي تشانغ يو شيان في جسد يي يون لإكمال الدورة الدموية ، وبينما كان ينتظر بترقب استلام عودة اليوان تشي ليرى كم تم امتصاصه…

“أنت جيد ، جيد جدا! لم أفكر مطلقًا في أنني سأجد مثل هذه الجوهرة غير المصقولة في عشيرة صغيرة في البرية الشاسعة “.  لم يكن تشانغ يو شيان بخيلًا مع مدحه. كان صوته مرتفعًا وبعيدًا.

لا يبدو أنه قادر على التسبب في أي ضرر ، لكن كل كلمة قالها مضمنة في حد ذاتها قدرًا كبيرًا من القوة التدميرية.

 

استدار وجه تشانغ يو شيان ، وقال ببرود ، “هل تشك بي؟”

آه؟

“نعم يا اللورد!”

 

 

بجانب يي يون كان تشاو تيتشو ، الذي كان مستعدًا للسخرية من يي يون عندما فشل في التأهل. اتسعت عينيه كما لو كان الديك يمسك رقبته.

بدأ يدرك أنه لا يوجد شيء اسمه أسوء ، بل الأسوء.

 

أراد ليان تشنغيو صرف انتباه تشانغ يو شيان ، متمنياً أن يتمكن من التستر على الحادث مع يي يون.  لكن فجأة ، أمسك تشانغ يو شيان بكتفي يي يون بكلتا يديه.

ماذا قال اللورد تشانغ للتو ، لم أسمع خطأ!

لم يكن متأكدا من كيفية الاستجابة.

 

 

وقف ليان تشنغيو ، الذي كان يستعد لقيادة تشانغ يو شيان لتناول وجبة ، مذهولًا.

كان أعضاء إعداد المحارب كلهم عضليين وذوي بشرة داكنة.

 

 

لم يكن متأكدا من كيفية الاستجابة.

 

 

 

الحلقة الخارجية للأشخاص الذين لا يستطيعون رؤية الوضع لم يعرفوا ما حدث.  انزعج اهتمامهم بعد سماع مجاملة تشانغ يوشيان لشخص ما.

“وهذا المحارب من قبل… هل أكلت تلك الأسطوانة الحجرية؟”

 

 

“من؟ من الذي نال مثل هذا الثناء الكبير “. بدأ الناس في الحلقة الخارجية بالقفز لإلقاء نظرة خاطفة.

 

 

كان ذلك لأن تشانغ يو شيان كان يعلم أنه يجب أن يكون مستعدًا عقليًا عند الاختيار في البرية.

“لديك” بنية غير متصدعة “. حتى البنية الغير متصدعة للدم الأرجواني ذو الدرجة المنخفضة جيد للغاية! ستكون موضع تقدير حتى في عشيرة كبيرة! ”

 

 

“هاها ، أنتم بالتأكيد مرحون. سأشارككم يا رفاق بشرب كل المياه في النهر الشرقي “.

بنية غير متصدعة؟

 

 

 

لم يعرف الناس ، بمن فيهم ليان تشنغيو ، مصطلح البنية غير المتصدعة.

بدأ تشانغ يو شيان في الوصول إلى استنتاج مفاده أن اختيار المملكة في الغيمة البرية كان مسعى لا طائل من ورائه.

 

أجاب تشاو تيتشو على عجل ، “من المؤكد أن للورد عيون رائعة ، هذا الصغير في الحقيقة في الثامنة والعشرين.”

لكن هذا لم يمنعهم من فهم موقف تشانغ يو شيان.

 

 

إذا كان لدى الجسم تقارب كبير مع الطاقة ، فإنه سيمتص الطاقة من البيئة المحيطة بطريقة غير مرئية ، مما يجعل الجسم ينمو بقوة.

“جيد جدًا” ، “جوهرة غير مصقولة” ، “موضع تقدير حتى في عشيرة كبيرة”!

الحلقة الخارجية للأشخاص الذين لا يستطيعون رؤية الوضع لم يعرفوا ما حدث.  انزعج اهتمامهم بعد سماع مجاملة تشانغ يوشيان لشخص ما.

 

 

حتى تشاو تيتشو مع قدرته العقلية الضعيفة عرف أن تقدير تشانغ يو شيان ليي يون قد تجاوز ليان تشنغيو!

 

 

 

كيف يكون ذلك ممكناً.

 

 

 

شعر  وكأنه قد أكل رطلًا من القذارة ، تاركًا تعبيرًا رائعًا على وجهه.

 

 

 

أصيب جميع أعضاء معسكر إعداد المحاربين الآخرين بالذهول. فتحت أفواههم.

“أنت… أعتقد أنك بالكاد مؤهل.” نظر تشانغ يو شيان بلا حول ولا قوة إلى رجل عضلي ، ولم يستطع وصفه إلا بكلمة “بالكاد”.

 

 

“أخي ، هو…” كانت عيون جيانغ شياورو دامعة.

 

 

“لديك” بنية غير متصدعة “. حتى البنية الغير متصدعة للدم الأرجواني ذو الدرجة المنخفضة جيد للغاية! ستكون موضع تقدير حتى في عشيرة كبيرة! ”

كانت هي الشخص الوحيد الذي تمنى أن يي يون سيرقى إلى شيء ما.

ومع ذلك ، فقد جاءت السعادة فجأة لدرجة أنها واجهت صعوبة في تصديقها.

 

 

ومع ذلك ، فقد جاءت السعادة فجأة لدرجة أنها واجهت صعوبة في تصديقها.

أثناء بحثه في الخط ، كان معدل التخلص منه عند حوالي 50 ٪.

 

 

لقد رأت نمو يي يون منذ أن كان يرتدي حفاضات. لم تشعر أبدًا أن يي يون كان موهوبا. هل كان ما قاله تشانغ يوشيان صحيحًا؟

فقط لأنه لم يكن هناك من يختاره كان عليه اختيار جنرال من بين الأقزام.

 

 

شعرت جيانغ شياورو بشيء مريب. حتى تقييم ليان تشنغيو كان أضعف من تقييم أخيها؟

في نفس الوقت ، رجل آخر يقف بجانب تيتشو ، عضو آخر في معسكر إعداد المحاربين ، ردد ساخرًا ، “ثم سآكل تلك الأسطوانة الحجرية الكبيرة عند مدخل القرية!”

 

 

“هذا الطفل معجزة فنون القتال؟ كيف يكون ذلك!”  شد ليان تشنغيو قبضتيه. لم يستطع قبوله.

 

 

“لحسن الحظ لم نصعد ، وإلا سيكون الأمر مهينًا للغاية.

كان تشانغ يو شيان قد فضل يي يون أكثر!

كانت كلمات تشانغ يو شيان مثل دلو من الماء البارد يتناثر على وجه الرجل. كان الرجل الذي يفتخر بنفسه مرتبكًا.

 

هرعت إلى الأمام لسحب يي يون بجانبها ، قلقة عليه.

كان ليان تشنغيو دائمًا المعجزة رقم واحد في عشيرة ليان ، فكيف يمكنه تحمل شخص آخر يتجاوزه؟

ترجمة:

 

 

إلى جانب ذلك ، كان الشخص الآخر عبدًا صغيرًا!

غير مناسب لفنون القتال؟ كيف لا أكون مناسبًا لفنون القتال؟

 

في هذه المرحلة ، لم يتابع أحد جريمته المتمثلة في تعلم فنون القتال سرا عن طريق سرقة الدروس.

“هذا… المبعوث السامي ، أنت تقول أن هذا الطفل معجزة في فنون القتال؟ هل يمكن أن تكون قد ارتكبت خطأ… “شك الجميع في كلمات تشانغ يو شيان ولكن فقط تشاو تيتشو لم يستطع الاحتفاظ بها وسألها بغباء.

 

 

كان من الصعب على هؤلاء الأشخاص أن يصبحوا خبراء في مثل هذه البيئات الفقيرة.

استدار وجه تشانغ يو شيان ، وقال ببرود ، “هل تشك بي؟”

لا يبدو أنه قادر على التسبب في أي ضرر ، لكن كل كلمة قالها مضمنة في حد ذاتها قدرًا كبيرًا من القوة التدميرية.

 

 

“آه…” صُدم تشاو تيتشو. هز رأسه بقوة ، “لا ، لا أجرؤ ، لا أجرؤ على ذلك.”

اجتاز يي يون التصفيات. حتى أنه تلقى اشادات عالية للغاية. كيف يمكن لذلك ان يحدث؟

 

ستستمر العشيرة بدون أي خبراء من جيل إلى آخر ، وكان من غير المحتمل جدًا أن يخرج معجزة من ذلك.

ألقى تشانغ يو شيان نظرة باردة تجاه تشاو تيتشو قائلاً ، “لدي وقت محدود. في غضون ساعة ، أولئك الذين تم اختيارهم ، يتجمعون هنا. سوف أعلمك فنون القتال لمدة ثلاثة أيام! ”

كان أعضاء إعداد المحارب كلهم عضليين وذوي بشرة داكنة.

 

التدريب عن طريق سرقة الدروس كان يعتبر أيضًا تدريبًا.

بقول ذلك ، غادر تشانغ يو شيان. لم يكن لديه مصلحة في مأدبة الترحيب.

 

 

كانوا بالتأكيد ساخطين.

كان تشاو تيتشو و ليان تشنغيو وبقية معسكر إعداد المحاربين يحدقون بكفر مطلق.

 

 

ويمكنهم أن يقولوا أن تشانغ يو شيان لم يكن راضيًا حقًا عن الأشخاص الذين مروا.

نظروا إلى يي يون كما لو كان غريبًا. لم يستطيعوا قبول الحقيقة!

اعترف يي يون صراحة أنه مارس فنون القتال.

 

 

اجتاز يي يون التصفيات. حتى أنه تلقى اشادات عالية للغاية. كيف يمكن لذلك ان يحدث؟

 

 

كان من الصعب على هؤلاء الأشخاص أن يصبحوا خبراء في مثل هذه البيئات الفقيرة.

“يون’اير!”  جيانغ شياورو كانت قد رأت نظرات ليان تشنغيو والرجال من معسكر إعداد المحاربين أطلقت نحو يي يون.

أجاب تشاو تيتشو على عجل ، “من المؤكد أن للورد عيون رائعة ، هذا الصغير في الحقيقة في الثامنة والعشرين.”

 

 

هرعت إلى الأمام لسحب يي يون بجانبها ، قلقة عليه.

أراد ليان تشنغيو صرف انتباه تشانغ يو شيان ، متمنياً أن يتمكن من التستر على الحادث مع يي يون.  لكن فجأة ، أمسك تشانغ يو شيان بكتفي يي يون بكلتا يديه.

 

لا يبدو أنه قادر على التسبب في أي ضرر ، لكن كل كلمة قالها مضمنة في حد ذاتها قدرًا كبيرًا من القوة التدميرية.

“أنا لا أصدق ذلك!  لا أصدق ذلك! قال اللورد أنني لست مناسبًا للفنون القتالية. حتى أنه قال أن هذا الطفل كان جوهرة ، أو أي بنية. يمكنني رفع أسطوانة حجرية بوزن 400 جين. لا يبدو أن هذا الطفل يستطيع حتى إمساك دجاجة بحزم. لا أستطيع المقارنة به؟ ”

 

 

كان تشاو تيتشو غاضبًا أيضًا ؛  أراد أن يعلم يي يون درسًا.

بدأ ذلك الرجل القصير العضلي بالصراخ.

 

 

قد يخطئ حتى في السخرية على أنها مجاملات.

قوبلت كلماته برد مذهل.

 

 

“كم عمرك؟”  نظر تشانغ يو شيان إلى الشخص الأول – رجل قصير لكن ممتلئ الجسم.

“لا يمكنني المقارنة مع ذلك الطفل؟ أنا لا أصدق ذلك! ”

كيف يكون ذلك ممكناً.

 

 

“هذا الطفل بالتأكيد لديه بعض الحظ الجيد!”

 

 

كان متحمسًا للغاية وبدأ في التظاهر أمام يي يون.

كان معسكر إعداد المحاربين في الأصل مليئًا بالثقة ، ولكن تم مسحها تمامًا خلال الفحص الأولي لتشانغ يو شيان.

 

 

مع حوالي أربعين من أعضاء معسكر إعداد المحاربين ، كان هناك حوالي عشرين مؤهلًا فقط بموجب هذه المعايير ، ومن الواضح أنهم يفتقدون الهدف الثلاثين شخصًا.

كان يي يون هي الوحيد الذي تلقى إشادات عالية.

 

 

“هذا الطفل بالتأكيد لديه بعض الحظ الجيد!”

كانوا بالتأكيد ساخطين.

قاس يي يون بعناية.

 

 

في هذه المرحلة ، سار تشاو تيتشو نحو يي يون ، قائلاً ، “طفل ، لا تكن مغروراً للغاية. لست متأكدا ما هو الخطأ مع اللورد تشانغ. هل تعتقد أننا لا نعرف؟ لقد كنت مريضًا جدًا منذ الصغر ، مثل كتكوت صغير. لا يمكنك حتى رفع وزن صخري يبلغ 50 جين. كدت تموت أثناء قطف النباتات. مثل هذا الشخص باعتباره معجزة فنون القتال؟ مؤخرتي!”

33- أكل شجرة الباغودا الكبيرة

 

كان شقيقها من بين المرشحين الأوليين. لم تستطع جيانغ شياورو التراجع ولم تستطع الوقوف هناك.

لم يكن تشاو تيتشو مخطئًا. يمكن للأطفال في سن يي يون رفع أوزان صخرية تبلغ 50 جين ، وبالكاد كان بإمكان يي يون رفع 30 جين قبل بضعة أشهر.

 

 

 

لم يتوقع يي يون نفسه تقييم “البنية غيرالمتصدعة”.

 

 

 

كان لدى يي يون الكريستالة الأرجوانية وحواسه الشديدة من دخول مرحلة خطوط الطول قد خمّن بالفعل ما كان يفعله تشانغ يو شيان. لقد ضخ الطاقة لاختبار موهبة الشخص.

ضغط تشانغ يو شيان على جسد تشاو تيتشو وقال “ثمانية وعشرون؟”

 

 

تم امتصاص هذه الطاقة بواسطة الكريستالة الارجوانية ، مما أدى إلى سوء الفهم من قبل تشانغ يو شيان.

“نعم يا اللورد!”

 

عند رؤية حاجبي تشانغ يو شيان يقفزان ، لم يكن ليان تشنغيو  يعرف ما إذا كان تشانغ يو شيان غضب. مشى إلى جانب تشانغ يو شيان بتعبير متجهم.

لأكون صادقًا بشأن موهبته ، لم تكن موهبة جسده الفطرية شيئًا خارج نطاق المألوف. لم يكن هناك بالتأكيد بنية غير متصدعة.

أثناء بحثه في الخط ، كان معدل التخلص منه عند حوالي 50 ٪.

 

كان لدى يي يون الكريستالة الأرجوانية وحواسه الشديدة من دخول مرحلة خطوط الطول قد خمّن بالفعل ما كان يفعله تشانغ يو شيان. لقد ضخ الطاقة لاختبار موهبة الشخص.

لن يكون لدى فنان قتالي حقيقي معجزة مثل هذه الموهبة السيئة مثل يي يون.

“زملائي المحاربين ، سأعود قليلاً لأخذ قسط من الراحة. أحتاج إلى الإستعداد لممارسة الفنون القتالية النفس مع اللورد تشانغ. وأيضًا السيد الشاب ليان ، نظرًا لأنني بحاجة إلى ممارسة فنون القتال ، فهل يمكنني أخذ إجازة من تحسين العظام المقفرة؟ ” سأل يي يون بجدية.

 

 

إذا كان لدى الجسم تقارب كبير مع الطاقة ، فإنه سيمتص الطاقة من البيئة المحيطة بطريقة غير مرئية ، مما يجعل الجسم ينمو بقوة.

 

 

لن يكون لدى فنان قتالي حقيقي معجزة مثل هذه الموهبة السيئة مثل يي يون.

كيف يمكن للمرء أن يتوقع أن يكون الطفل الجائع الذي نشأ في البرية الشاسعة معجزة؟

 

 

نظروا إلى يي يون كما لو كان غريبًا. لم يستطيعوا قبول الحقيقة!

بالطبع ، على الرغم من أن يي يون فهم ذلك ، فقد قرر قبول لقبه باعتباره معجزة.

 

 

 

كانت طريقة جيدة لشرح نفسه عندما كشف عن قوته.

“أنت جيد ، جيد جدا! لم أفكر مطلقًا في أنني سأجد مثل هذه الجوهرة غير المصقولة في عشيرة صغيرة في البرية الشاسعة “.  لم يكن تشانغ يو شيان بخيلًا مع مدحه. كان صوته مرتفعًا وبعيدًا.

 

 

مع ذلك ، نظر يي يون إلى تشاو تيتشو بابتسامة باهتة.

 

 

كيف يمكن للمرء أن يتوقع أن يكون الطفل الجائع الذي نشأ في البرية الشاسعة معجزة؟

عند رؤية يي يون يلقي نظرة خاطفة عليه ، نظر تشاو تيتشو إلى الوراء بنظرة ازدراء ، “ماذا؟  ساخط؟ إذا كنت ساخطًا ، يمكنك القتال معي. سأضربك بإصبع. سأدعك تفوز إذا استخدمت شعرة إضافية! ”

ستستمر العشيرة بدون أي خبراء من جيل إلى آخر ، وكان من غير المحتمل جدًا أن يخرج معجزة من ذلك.

 

 

كان تشاو تيتشو غاضبًا أيضًا ؛  أراد أن يعلم يي يون درسًا.

 

 

 

لكن يي يون ردت بهدوء ، “العم تيتشو ، هل انتهيت من أكل شجرة الباغودا الكبيرة؟”

ومع ذلك ، فقد جاءت السعادة فجأة لدرجة أنها واجهت صعوبة في تصديقها.

 

 

ضربة حاسمة بجملة واحدة!

 

 

 

كلمات تشاو تيتشو الساخرة التي كان يخطط لقولها عالقة في حلقه. ظل صامتًا بينما كانت عيناه مفتوحتان مثل سمكة ميتة على الأرض.

دارت هذه الأفكار في عقل الرجل. لقد كان يمارس فنون القتال لسنوات ، ولكي يخبره أنه غير مناسب لفنون القتال ، نفى كل جهوده السابقة.

 

 

“وهذا المحارب من قبل… هل أكلت تلك الأسطوانة الحجرية؟”

لا يحتاج الطفل المعاق عقليًا إلى إنهاء الأمور. كان التسبب في ضجة أمر شائع.

 

 

“أوه… وكان هناك شخص آخر يريد أن يشرب مياه النهر الشرقي.”

 

 

ترجمة:

قال يي يون بطريقة مسلية. كان جسده صغيرًا ورقيقًا ، بينما كان وجهه لا يزال صبيانيًا.

 

 

 

لا يبدو أنه قادر على التسبب في أي ضرر ، لكن كل كلمة قالها مضمنة في حد ذاتها قدرًا كبيرًا من القوة التدميرية.

“هل تعلمت فنون القتال سرا؟”  عند سماع كلمات يي يون ، لم يضحك تشاو تيتشو فحسب ، بل كان الأعضاء الآخرون في معسكر إعداد المحاربين يحاولون جاهدين كبحها. لم يجرؤوا على أن يكونوا جريئين أمام تشانغ يو شيان.

 

“من؟ من الذي نال مثل هذا الثناء الكبير “. بدأ الناس في الحلقة الخارجية بالقفز لإلقاء نظرة خاطفة.

أعضاء معسكر إعداد المحاربين سرعان ما تبرأوا من تصريحاتهم.

لقد تم امتصاص اليوان تشى الذي حقنه في يي يون تمامًا !؟

 

كان مشهدا مروعا.

لم يتحمل أحد المسؤولية عما قالوه. الكلمات التي قالوها سابقًا أمام القبيلة بأكملها صفعتهم على وجوههم مباشرة.

 

 

 

“زملائي المحاربين ، سأعود قليلاً لأخذ قسط من الراحة. أحتاج إلى الإستعداد لممارسة الفنون القتالية النفس مع اللورد تشانغ. وأيضًا السيد الشاب ليان ، نظرًا لأنني بحاجة إلى ممارسة فنون القتال ، فهل يمكنني أخذ إجازة من تحسين العظام المقفرة؟ ” سأل يي يون بجدية.

 

 

“هاها ، أنتم بالتأكيد مرحون. سأشارككم يا رفاق بشرب كل المياه في النهر الشرقي “.

كان وجه ليان تشينجيو أسود تمامًا. كيف لا يكون كذالك؟

“اللورد ، أنا في السادسة والعشرين هذا العام. يمكنني رفع كتلة حجرية بوزن 400 جين. مثل هذه الصخرة الثقيلة يمكن أن أرفعها من أربع إلى خمس مرات مثل لعبة. إذا أراد اللورد أن يتبعني ، سأرفعها لأظهر لك! ”  قدم هذا الرجل نفسه بثقة.

 

كان وجه ليان تشينجيو أسود تمامًا. كيف لا يكون كذالك؟

“بالتاكيد. ممارسة فنون القتال أكثر أهمية.” قال هذا ، شعر ليان تشنغيو بإنحراف أمعائه.

 

 

 

 

بدأت حواجبه في القفز لأنه رفض تصديق الموقف الذي كان فيه.

ترجمة:

 

ken

 

 

“أنت… أعتقد أنك بالكاد مؤهل.” نظر تشانغ يو شيان بلا حول ولا قوة إلى رجل عضلي ، ولم يستطع وصفه إلا بكلمة “بالكاد”.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط