يستعبد الضعفاء كعبيد
32- يستعبد الضعفاء كعبيد
قبل أن ينتهي ليان تشنغيو، رن صوت من الحشد ، “من فضلك دعني أمر…”
“الجميع هنا ، اللورد تشانغ. يرجى الاختيار. بالطبع ، هذا المتواضع سيرغب في المشاركة في اختيار المملكة.” قال ليان تشينجيو باحترام ” إن أمكن ، أتمنى أن أكون تلميذًا للورد ، وأن أتلقى تعاليم اللورد.
تم تصنيف المستويات الخمسة في الدم الفاني من خلال الظواهر الجسدية للشخص. ومن ثم ، كان من الصعب معرفة ما إذا كان الشخص قد فتح خطوط الطول الخاصة به ، أو إذا كانت عظامه وأوتاره قادرة على إصدار أصوات.
ألقى تشانغ يو شيان نظرة على ليان تشنغيو و قيمه.
لكنهم لم يتمكنوا حتى من تغطية نفقاتهم ، لذلك لم يعرفوا شيء عن فنون القتال.
“أوه؟ ما هو مستوى زراعتك؟ ”
ألقى يي يون نظرة على ليان تشنغيو ورد على فظائعه بهدوء وبحدة ، “في البرية ، يتم استعباد الضعفاء كعبيد. بصراحة ، الضعفاء عبيد. إذا كانت قوتي ضعيفة ، فمن الصواب أن تدعوني عبدًا. لن أرد على ذلك. ولكن إذا التقى السيد الشاب ليان يومًا ما بشخص أقوى منه ، فسيصبح أيضًا عبداً. ما رأي السيد الشاب ليان في ذلك؟ ”
بعد كل شيء ، كان محارب الدم الفاني في المراحل الأولى من الزراعة ، وكل ما مارسوه هو المهارات التي تشمل أجسادهم.
نظر تشانغ يو شيان بشكل مفاجئ إلى يي يون متسائلاً ، “هل تريد المشاركة؟”
تم تصنيف المستويات الخمسة في الدم الفاني من خلال الظواهر الجسدية للشخص. ومن ثم ، كان من الصعب معرفة ما إذا كان الشخص قد فتح خطوط الطول الخاصة به ، أو إذا كانت عظامه وأوتاره قادرة على إصدار أصوات.
ken
فقط الشخص الذي وصل إلى مستوى تنشئة على المستوى الروحي يمكن أن يشعر بمستوى إنجاز الشخص. كان هذا يسمى “فتح عيون السماء”.
كان جين لونغ وي من النخبة قد اعترف بذلك بالفعل ، ولم يعد يجرؤ على قول أي شيء!
عندها فقط يمكنهم الحكم على مستوى زراعة محارب الدم الفاني.
إلى جانب ذلك ، لم يمارس يي يون فنون القتال أبدًا.
في هذا الوقت ، بدأ تشانغ يو شيان اختياره.
من الواضح أن تشانغ يو شيان لم يصل إلى هذا المستوى.
كان العديد من عامة الناس في عشيرة ليان في هذه الحالة على وجه التحديد.
“ردا على اللورد ، لقد وصلت إلى ذروة المستوى الخامس من الدم المميت ، تجميع التشي. أنا على بعد خطوة واحدة من عالم الدم الأرجواني! ”
لم يكن يعرف مكانه.
“أوه؟” قام Zhang Yuxian بتجعيد حواجبه.
“لتكون قادرًا على الوصول إلى هذا المستوى أثناء نشأتك في قبيلة صغيرة تفتقر إلى الموارد. يجب أن تكون لديك موهبة استثنائية أو أن يكون لديك حظ مناسب. في كلتا الحالتين ، كل شيء جيد جدًا! ”
فتح فم جيانغ شياورو بحجم فجوة ، ولكن لم يخرج شيء من فمها.
أومأ تشانغ يو شيان برأسه قائلاً ، “ابق جانباً إذن!”
كان يي يون مجرد طفل ، وكان الأضعف بين الأطفال.
كان رد فعل عامة الناس ضمن توقعات ليان تشنغيو ، ضحك قائلاً ، “آسف على النكتة التي عرضت أمام اللورد ، أولئك الذين يمارسون فنون القتال في العشيرة موجودون هنا. أما بالنسبة للبقية ، فهم عوام جيدون للأشياء الأخرى. إنهم جيدون فقط للزراعة وقطف النباتات. ليسو مناسبين لفنون القتال ، لذلك لا يهتم اللورد بهؤلاء الناس ، اللورد أرجوك… ”
“شكرا لك ، اللورد!” قال ليان تشنغيو باحترام.
عندها فقط يمكنهم الحكم على مستوى زراعة محارب الدم الفاني.
لم يشعر بسعادة غامرة لأنه اعتبر أنه سوف يجتاز تقييم تشانغ يو شيان.
كان هدفه اختيار المملكة. إذا لم يتمكن حتى من اجتياز التصفيات ، فلا فائدة من الحديث عن طموحاته العالية.
بعد اختيار ليان تشنغيو ، أدار تشانغ يو شيان رأسه ونظر نحو أعضاء معسكر إعداد المحاربين.
حدق فيهم لمدة خمس دقائق قبل أن يشعر بخيبة الأمل.
أما بالنسبة ليان تشنغيو ، فقد تجمدت ابتسامته. كما أصيب جميع أعضاء معسكر إعداد المحارب بالذهول!
“شكرا لك ، اللورد!” قال ليان تشنغيو باحترام.
إلى جانب ليان تشنغيو ، لم يلفت انتباهه أي شخص آخر في عشيرة ليان بأكملها.
بالمناسبة ، كان يقف بجانب تشاو تيتشو.
لولا تشانغ يو شيان، لكان ليان تشنغيو قد قتل يي يون بصفعة.
كان بإمكانه فقط اختيار جنرال من بين الأقزام. بدأ على مضض في اختيار البعض.
“لتكون قادرًا على الوصول إلى هذا المستوى أثناء نشأتك في قبيلة صغيرة تفتقر إلى الموارد. يجب أن تكون لديك موهبة استثنائية أو أن يكون لديك حظ مناسب. في كلتا الحالتين ، كل شيء جيد جدًا! ”
على الرغم من أنه أمر من قبل رؤسائه باختيار الثلاثين ، إلا أن تشانغ يو شيان كان لديه مبادئه الخاصة.
“ألا يوجد أي شخص آخر في عشيرة ليان يرغب في المشاركة في اختيار المملكة؟” اجتاحت عيون تشانغ يو شيان عامة الناس من عشيرة ليان.
لا يمكن أن يكلف نفسه عناء تعليم أولئك الذين يفتقرون بشدة إلى الموهبة.
“ألا يوجد أي شخص آخر في عشيرة ليان يرغب في المشاركة في اختيار المملكة؟” اجتاحت عيون تشانغ يو شيان عامة الناس من عشيرة ليان.
ألقى تشانغ يو شيان نظرة على ليان تشنغيو و قيمه.
وفي هذه اللحظة ، شعرت جيانغ شياورو أن يي يون يطلق يدها ، ورأته يمشي إلى الأمام.
من خلال الاتصال بنظرة تشانغ يو شيان ، كان الحشد حذراً جدًا. لقد أرادوا أيضًا أن يحصلوا على مؤشرات من شخص أسطوري مثل تشانغ يو شيان.
لكنهم لم يتمكنوا حتى من تغطية نفقاتهم ، لذلك لم يعرفوا شيء عن فنون القتال.
نظر تشانغ يو شيان بشكل مفاجئ إلى يي يون متسائلاً ، “هل تريد المشاركة؟”
حتى لو تقدموا إلى الأمام ، فسوف يتجاهلهم تشانغ يو شيان.
سيكون الأمر مهينًا فقط أن تتقدم إلى الأمام ؛ العشيرة كلها سوف تسخر من محاولاته السخيفة.
أصيبت جيانغ شياورو بالدوار. كان هذا مركز الساحة!
حتى لو تقدموا إلى الأمام ، فسوف يتجاهلهم تشانغ يو شيان.
كان رد فعل عامة الناس ضمن توقعات ليان تشنغيو ، ضحك قائلاً ، “آسف على النكتة التي عرضت أمام اللورد ، أولئك الذين يمارسون فنون القتال في العشيرة موجودون هنا. أما بالنسبة للبقية ، فهم عوام جيدون للأشياء الأخرى. إنهم جيدون فقط للزراعة وقطف النباتات. ليسو مناسبين لفنون القتال ، لذلك لا يهتم اللورد بهؤلاء الناس ، اللورد أرجوك… ”
قبل أن ينتهي ليان تشنغيو، رن صوت من الحشد ، “من فضلك دعني أمر…”
“هذا الطفل يسبب المتاعب في مثل هذه المناسبة ، ألا يريد أن يعيش؟”
في لحظة ، قام فتى صغير متمسكًا فتاة شابة بالخروج من الحشد.
نظرًا لأن تشانغ يو شيان أوضح موقفه بالفعل ، لم يكن بإمكان ليان تشنغيو أن يقول شيئًا سوى إلقاء نظرة مستاءة على يي يون.
تأخر يي يون في الأصل ، لذلك كان في الطبقات الخارجية للحشد.
ومع ذلك ، فإن هذا لا يعني أن ليان تشنغيو يمكن أن يتسامح مع يي يون في إحداث فوضى في مثل هذه المناسبة. قال لتشانغ يو شيان “المبعوث السامي ، هذا الطفل يدعى يي يون. إنه طفل وضيع في عشيرتنا ليان. ليس لديه خلفية فنون القتال. إنه هنا فقط ليستخدمك لتمضية وقته. هذا المتواضع سوف يطرده. من فضلك لا تخطئ عدم قدرتي على تأديب قبيلتي ، مما تسبب في مثل هذه النكتة “.
ترجمة:
لم يتمتع بالمواقف الجيدة الممنوحة لأعضاء معسكر إعداد المحاربين.
“شكرا لك سيدي.” شكره يي يون بطريقة لائقة ووقف بجانب قوات معسكر إعداد المحاربين.
“يون’اير، أنت…” تم سحب جيانغ شياورو للأمام قبل أن تتمكن من استيعاب الموقف. فقط عندما مرت من خلال الطبقة الأخيرة من الحشد ، أدركت مكانها هي و يي يون.
كان بإمكانه فقط اختيار جنرال من بين الأقزام. بدأ على مضض في اختيار البعض.
أصيبت جيانغ شياورو بالدوار. كان هذا مركز الساحة!
“ردا على اللورد ، لقد وصلت إلى ذروة المستوى الخامس من الدم المميت ، تجميع التشي. أنا على بعد خطوة واحدة من عالم الدم الأرجواني! ”
لولا تشانغ يو شيان، لكان ليان تشنغيو قد قتل يي يون بصفعة.
عند رؤية تشانغ يو شيان محاطًا بالمرتبة العليا لعشيرة ليان واقفة أمامها ، فقدت جيانغ شياورو عقلها مؤقتًا.
اضطر ليان تشنغيو إلى التراجع عن غضبه بكلمات تشانغ يو شيان.
وفي هذه اللحظة ، شعرت جيانغ شياورو أن يي يون يطلق يدها ، ورأته يمشي إلى الأمام.
تأخر يي يون في الأصل ، لذلك كان في الطبقات الخارجية للحشد.
توقف عن المشي فقط عندما وصل إلى مجموعة أعضاء معسكر إعداد المحاربين.
فتح فم جيانغ شياورو بحجم فجوة ، ولكن لم يخرج شيء من فمها.
أما بالنسبة ليان تشنغيو ، فقد تجمدت ابتسامته. كما أصيب جميع أعضاء معسكر إعداد المحارب بالذهول!
نظر تشانغ يو شيان بشكل مفاجئ إلى يي يون متسائلاً ، “هل تريد المشاركة؟”
“نعم يا سيدي!” قال يي يون بصوت صغير لكن قوي.
كان يي يون مجرد طفل ، وكان الأضعف بين الأطفال.
لم يشعر بسعادة غامرة لأنه اعتبر أنه سوف يجتاز تقييم تشانغ يو شيان.
أذهلت تلك الكلمات الحشد إلى الصمت. بدا الجميع مذهولين في يي يون.
حتى لو تقدموا إلى الأمام ، فسوف يتجاهلهم تشانغ يو شيان.
يجب أن يكون هذا يي يون مجنون؟
لم يكن يعرف مكانه.
نتيجة لذلك ، كان يي يون يقف الآن في المركز الأول.
لم يشعر بسعادة غامرة لأنه اعتبر أنه سوف يجتاز تقييم تشانغ يو شيان.
كان مثل كتكوت صغير وربما لم يكن يزن حتى ثمانين رطلاً. كل الأقوياء في الحشد غير المؤهلين كانوا أقوى منه بمئة مرة!
لم يشعر بسعادة غامرة لأنه اعتبر أنه سوف يجتاز تقييم تشانغ يو شيان.
أومأ تشانغ يو شيان برأسه قائلاً ، “ابق جانباً إذن!”
إلى جانب ذلك ، لم يمارس يي يون فنون القتال أبدًا.
بعد اختيار ليان تشنغيو ، أدار تشانغ يو شيان رأسه ونظر نحو أعضاء معسكر إعداد المحاربين.
لقد كاد أن يموت في قطف الأعشاب. لم يستطع حتى قطع الحطب من أجل العظام المقفرة جيدًا ، وأراد الاشتراك؟
الرجال الذين أرادوا ولكن لم يجرؤوا على التسجيل نظروا بشراسة إلى الطفل الصغير يي يون.
“هذا الطفل يسبب المتاعب في مثل هذه المناسبة ، ألا يريد أن يعيش؟”
“يون’اير، أنت…” تم سحب جيانغ شياورو للأمام قبل أن تتمكن من استيعاب الموقف. فقط عندما مرت من خلال الطبقة الأخيرة من الحشد ، أدركت مكانها هي و يي يون.
عندما يرى شخص آخر بشجاعة يفعل شيئًا يفتقر إلى الشجاعة للقيام به ، غالبًا ما يشعر بإحساس بالحسد.
إلى جانب ذلك ، لم يمارس يي يون فنون القتال أبدًا.
كان العديد من عامة الناس في عشيرة ليان في هذه الحالة على وجه التحديد.
ومع ذلك ، فإن هذا لا يعني أن ليان تشنغيو يمكن أن يتسامح مع يي يون في إحداث فوضى في مثل هذه المناسبة. قال لتشانغ يو شيان “المبعوث السامي ، هذا الطفل يدعى يي يون. إنه طفل وضيع في عشيرتنا ليان. ليس لديه خلفية فنون القتال. إنه هنا فقط ليستخدمك لتمضية وقته. هذا المتواضع سوف يطرده. من فضلك لا تخطئ عدم قدرتي على تأديب قبيلتي ، مما تسبب في مثل هذه النكتة “.
“يي يون ، أيها العبد الصغير. كيف تجرؤ على عدم إظهار أي احترام لكبار السن. مسألة اليوم ليس شيء يمكنك العبث معه! انزل بحق الجحيم! ” لم يتوقع ليان تشنغيو أن يقوم متخلف مثل يي يون بمثل هذه الإجراءات في مثل هذه المناسبة الهامة.
كان الأمر مهينًا جدًا. حتى أنه قد يضر بسمعته أمام تشانغ يو شيان.
كان يي يون مجرد طفل ، وكان الأضعف بين الأطفال.
لكنهم لم يتمكنوا حتى من تغطية نفقاتهم ، لذلك لم يعرفوا شيء عن فنون القتال.
بشكل غير متوقع ، لم يمانع تشانغ يو شيان. أشار عرضًا إلى بقعة و قال ليي يون، “أنت بالتأكيد طفل مثير للاهتمام. قف هنا. سأتحقق من مدى ملاءمتك لممارسة فنون القتال لاحقًا “.
للتجرؤ على الاشتراك في الاختيار ، كان من الواضح أنه يستخدم تشانغ يو شيان لتمضية الوقت!
“أوه؟ ما هو مستوى زراعتك؟ ”
كان الأمر مهينًا جدًا. حتى أنه قد يضر بسمعته أمام تشانغ يو شيان.
ken
أما بالنسبة ليان تشنغيو ، فقد تجمدت ابتسامته. كما أصيب جميع أعضاء معسكر إعداد المحارب بالذهول!
قد يعتقد تشانغ يو شيان أنه كان يعاني من مشاكل تأديبية ، حتى أنه لا يستطيع السيطرة على طفل.
ألقى يي يون نظرة على ليان تشنغيو ورد على فظائعه بهدوء وبحدة ، “في البرية ، يتم استعباد الضعفاء كعبيد. بصراحة ، الضعفاء عبيد. إذا كانت قوتي ضعيفة ، فمن الصواب أن تدعوني عبدًا. لن أرد على ذلك. ولكن إذا التقى السيد الشاب ليان يومًا ما بشخص أقوى منه ، فسيصبح أيضًا عبداً. ما رأي السيد الشاب ليان في ذلك؟ ”
للتجرؤ على الاشتراك في الاختيار ، كان من الواضح أنه يستخدم تشانغ يو شيان لتمضية الوقت!
ترجمة:
تغير تعبير ليان تشنغيو. كان غاضبًا. ما كان هذا؟ تجرأ عبد صغير في العشيرة على التحدث معه بهذه الطريقة !؟
حدق فيهم لمدة خمس دقائق قبل أن يشعر بخيبة الأمل.
فقط الشخص الذي وصل إلى مستوى تنشئة على المستوى الروحي يمكن أن يشعر بمستوى إنجاز الشخص. كان هذا يسمى “فتح عيون السماء”.
لولا تشانغ يو شيان، لكان ليان تشنغيو قد قتل يي يون بصفعة.
لم يتمتع بالمواقف الجيدة الممنوحة لأعضاء معسكر إعداد المحاربين.
“الضعفاء كعبيد؟” ابتسم تشانغ يو شيان. ألقى نظرة غير متوقعة على يي يون ، “مثير للاهتمام. الحصول على هذه البصيرة على الرغم من ولادته في عشيرة صغيرة. قلت ذلك بشكل صحيح. الضعفاء مستعبدون كعبيد ، وهذا ينطبق على الجميع. إذا تعرضت في يوم من الأيام لشخص أقوى مني ، فسأصبح أيضًا عبداً “.
سيكون الأمر مهينًا فقط أن تتقدم إلى الأمام ؛ العشيرة كلها سوف تسخر من محاولاته السخيفة.
عند سماع كلمات تشانغ يو شيان ، فوجئ يي يون.
بعد كل شيء ، كان محارب الدم الفاني في المراحل الأولى من الزراعة ، وكل ما مارسوه هو المهارات التي تشمل أجسادهم.
بعد كل شيء ، كان محارب الدم الفاني في المراحل الأولى من الزراعة ، وكل ما مارسوه هو المهارات التي تشمل أجسادهم.
لم يتوقع أبدًا أن يعترف تشانغ يو شيان علانية أنه يمكن أن يخضع للآخر.
نظرًا لأن تشانغ يو شيان أوضح موقفه بالفعل ، لم يكن بإمكان ليان تشنغيو أن يقول شيئًا سوى إلقاء نظرة مستاءة على يي يون.
قد لا تكون هذه الصراحة نادرة بين الأشخاص المهمين ، لكنها نادراً ما يتم عرضها من شخص مهم إلى شخص أقل مكانة لأنها كانت ازدراء.
ومع ذلك ، فإن هذا لا يعني أن ليان تشنغيو يمكن أن يتسامح مع يي يون في إحداث فوضى في مثل هذه المناسبة. قال لتشانغ يو شيان “المبعوث السامي ، هذا الطفل يدعى يي يون. إنه طفل وضيع في عشيرتنا ليان. ليس لديه خلفية فنون القتال. إنه هنا فقط ليستخدمك لتمضية وقته. هذا المتواضع سوف يطرده. من فضلك لا تخطئ عدم قدرتي على تأديب قبيلتي ، مما تسبب في مثل هذه النكتة “.
فاجأت سهولة الوصول إلى تشانغ يو شيان يي يون.
الرجال الذين أرادوا ولكن لم يجرؤوا على التسجيل نظروا بشراسة إلى الطفل الصغير يي يون.
اضطر ليان تشنغيو إلى التراجع عن غضبه بكلمات تشانغ يو شيان.
فاجأت سهولة الوصول إلى تشانغ يو شيان يي يون.
كان جين لونغ وي من النخبة قد اعترف بذلك بالفعل ، ولم يعد يجرؤ على قول أي شيء!
في لحظة ، قام فتى صغير متمسكًا فتاة شابة بالخروج من الحشد.
ومع ذلك ، فإن هذا لا يعني أن ليان تشنغيو يمكن أن يتسامح مع يي يون في إحداث فوضى في مثل هذه المناسبة. قال لتشانغ يو شيان “المبعوث السامي ، هذا الطفل يدعى يي يون. إنه طفل وضيع في عشيرتنا ليان. ليس لديه خلفية فنون القتال. إنه هنا فقط ليستخدمك لتمضية وقته. هذا المتواضع سوف يطرده. من فضلك لا تخطئ عدم قدرتي على تأديب قبيلتي ، مما تسبب في مثل هذه النكتة “.
لم يتضايق يي يون ، ووقف هناك بصمت.
كان ليان تشنغيو غاضبًا جدًا ليس لأن يي يون شكك في سلطته ، ولكن لأنه أهانه أمام تشانغ يو شيان.
قد يعتقد تشانغ يو شيان أنه كان يعاني من مشاكل تأديبية ، حتى أنه لا يستطيع السيطرة على طفل.
بشكل غير متوقع ، لم يمانع تشانغ يو شيان. أشار عرضًا إلى بقعة و قال ليي يون، “أنت بالتأكيد طفل مثير للاهتمام. قف هنا. سأتحقق من مدى ملاءمتك لممارسة فنون القتال لاحقًا “.
قد يقدر تشانغ يو شيان يي يون لكنه لم يكن مهتمًا للغاية. من وجهة نظره ، قلة من الناس في البرية كانوا مناسبين لفنون القتال.
نظرًا لأن يي يون تجرأ على الوقوف إلى الأمام ، فقد يساعد في فحص يي يون.
قد لا تكون هذه الصراحة نادرة بين الأشخاص المهمين ، لكنها نادراً ما يتم عرضها من شخص مهم إلى شخص أقل مكانة لأنها كانت ازدراء.
نظرًا لأن تشانغ يو شيان أوضح موقفه بالفعل ، لم يكن بإمكان ليان تشنغيو أن يقول شيئًا سوى إلقاء نظرة مستاءة على يي يون.
“أوه؟ ما هو مستوى زراعتك؟ ”
“نعم يا سيدي!” قال يي يون بصوت صغير لكن قوي.
“شكرا لك سيدي.” شكره يي يون بطريقة لائقة ووقف بجانب قوات معسكر إعداد المحاربين.
“يي يون ، أيها العبد الصغير. كيف تجرؤ على عدم إظهار أي احترام لكبار السن. مسألة اليوم ليس شيء يمكنك العبث معه! انزل بحق الجحيم! ” لم يتوقع ليان تشنغيو أن يقوم متخلف مثل يي يون بمثل هذه الإجراءات في مثل هذه المناسبة الهامة.
بالمناسبة ، كان يقف بجانب تشاو تيتشو.
اضطر ليان تشنغيو إلى التراجع عن غضبه بكلمات تشانغ يو شيان.
كان هذا لأن تشاو تيتشو كان قريبًا من لي ، لذلك أصبح القائد غير المعلن لمعسكر إعداد المحاربين.
32- يستعبد الضعفاء كعبيد
على هذا النحو ، كان في المرتبة الأولى بين القوات. مع قدوم يي يون ، انتهى بشكل طبيعي بالوقوف بجانب تشاو تيتشو.
نتيجة لذلك ، كان يي يون يقف الآن في المركز الأول.
بالنسبة لهذا ، كان تشاو تيتشو غاضبًا بعض الشيء.
يا لها من مزحة ، لقد كان ذا مكانة عظيمة وقوة عظيمة ، كيف يمكن مقارنته بهذا المتخلف الصغير؟
كان يخطط لدخول المدينة في مكانة عالية كجزء من عشيرة أحد فرسان المملكة في المستقبل. ما الذي كان هناك ليقف مع هذا المتخلف؟
ألقى تشانغ يو شيان نظرة على ليان تشنغيو و قيمه.
“العبد الصغير ، أنت هنا لتقوم مزحة ، أليس كذلك؟” سخر تشاو تيتشو.كان ينتظر لرؤية يي يون يخدع نفسه.
لقد كاد أن يموت في قطف الأعشاب. لم يستطع حتى قطع الحطب من أجل العظام المقفرة جيدًا ، وأراد الاشتراك؟
“العبد الصغير ، أنت هنا لتقوم مزحة ، أليس كذلك؟” سخر تشاو تيتشو.كان ينتظر لرؤية يي يون يخدع نفسه.
لم يتضايق يي يون ، ووقف هناك بصمت.
الرجال الذين أرادوا ولكن لم يجرؤوا على التسجيل نظروا بشراسة إلى الطفل الصغير يي يون.
قد لا تكون هذه الصراحة نادرة بين الأشخاص المهمين ، لكنها نادراً ما يتم عرضها من شخص مهم إلى شخص أقل مكانة لأنها كانت ازدراء.
في هذا الوقت ، بدأ تشانغ يو شيان اختياره.
نظرًا لأن يي يون تجرأ على الوقوف إلى الأمام ، فقد يساعد في فحص يي يون.
لا أحد يعرف ما هي معايير اختيار تشانغ يو شيان. لقد استجمعوا قوتهم جميعًا في انتظارها.
ترجمة:
اضطر ليان تشنغيو إلى التراجع عن غضبه بكلمات تشانغ يو شيان.
ken
فتح فم جيانغ شياورو بحجم فجوة ، ولكن لم يخرج شيء من فمها.
كان هدفه اختيار المملكة. إذا لم يتمكن حتى من اجتياز التصفيات ، فلا فائدة من الحديث عن طموحاته العالية.
“أوه؟ ما هو مستوى زراعتك؟ ”
