Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

True Martial World 46

خطوط الطول المطهرة، نبض التنين

خطوط الطول المطهرة، نبض التنين

 46 خطوط الطول المطهرة ، نبض التنين

 “لم تكن تغرق ، لكنك شكرتنا. لم ننقذك حتى ، لكنك ما زلت تستغل الموقف لصالحك. هل تخفي شيئا؟ بدا تعبيرك في حالة ذعر منذ فترة “.

 

 لم تتحسن زراعته ، ولكن في الداخل ، كان هناك شيء مختلف.

 

 

 

 

 

 “أوه؟”  ارتجف يي يون. ماذا عنى الرجل العجوز بذلك؟

 

 

 في ضباب ، رأى يي يون الفتاة على بعد بوصات منه بوضوح.

 كان رأس الشيخ مليئًا بالشعر الأبيض الفضي ، ولم يكن يبدو شابًا. ومع ذلك ، كانت بشرته منتعشة للغاية ومشرقة. لم يكن يفتقر إلى التجاعيد فحسب ، بل كان ورديا.

 

 

 بشرتها البيضاء الشاحبة ، وعيونها الصافية ، والشعور المنعش المنبعث من جسدها ، وهالة العلماء الضعيفة جعلتها تبدو وكأنها ابنة عشيرة كبيرة.

 

 

 

 لكن ملابسها لم تكن مصنوعة من حرير باهظ الثمن ، لكنها كانت من الكتان الأبيض. تم غسلها ، دون أن تفسدها بقعة.

 “لماذا كنت تطفو على الماء؟  هل كنت تغرق؟ “

 

 

 في البرية الشاسعة ، كانت هذه الملابس هي ما كان يرتديه الفقراء.

 

 

ترجمة:

 لا يرتدي الطفل الثري ملابس الكتان إلا بعد وفاة أحد أقاربه المسنين. كان هذا للإشارة إلى حالة فقيرة ، تُعرف أيضًا باسم ارتداء ملابس الحداد.

 

 

 “أوه؟”  ارتجف يي يون. ماذا عنى الرجل العجوز بذلك؟

 الفتاة التي أمامه لا تبدو مثل الأطفال الفقراء من حيث المزاج أو المظهر ؛  ومع ذلك ، كانت ترتدي ملابس من الكتان.

 

 

 بعد قوله هذا ، ابتسم الشيخ السمين كما لو كان قد أمسك بشيء ما.

 وبقوامها النحيف وجلد مثل اليشم ؛  بعد ارتداء ملابس الكتان ، أعطت انطباعًا عن جنية نزلت إلى العالم الفاني ، مختبئة في الجبال.

 

 

 

 “أنت … أنت …” كان لدى يي يون شكوك ، هذه الفتاة لم تكن بالتأكيد من عشيرة ليان ، هل يمكن أن تكون دخيلة؟

 لحسن الحظ ، بددت الكلمات التالية للفتاة مخاوفه.

 

 

 نظر يي يون إلى السماء وكان الوقت متأخرًا بالفعل في الصباح. عندما دخل الماء ، كان ذلك في منتصف الليل. هل مكث في الماء ليلة كاملة؟

 

 

 فجأة ، أدرك يي يون شيئًا بصدمة كبيرة!

 “سيد ، تقول أن هذا الفتى لديه جسد مقوى؟”  قالت الفتاة متفاجئة عند سماعها كلمات الشيخ السمين.

 

 كانت عيناه صغيرتان في الأصل ووجهه ممتلئ.  تسببت هذه الضحكة في اختفاء عينيه تقريبًا ، لكن يبدو أن هذين العينين كانا قادرين على الرؤية من خلال يي يون.

 لقد ظل تحت الماء طوال ليلة كاملة ، وهو ما كان يفوق قدرات أي شخص عادي.

 كانت الكريستالة الأرجوانية أكبر سر له.

 

 

 على الرغم من أن يي يون كان في حالة نشوة ، إلا أنه كان يعلم أن تدفق الطاقة الباردة من الكريستالة الأرجوانية قد حافظ على وظائفه الجسدية ، مما سمح له بعدم الموت من الاختناق.

 

 

 

 كانت الكريستالة الأرجوانية أكبر سر له.

 

 

 تطفو على الماء؟

 لماذا تكون هذه الفتاة في حوض شلال في هذا الوقت؟  هل عرفت منذ متى كان في الماء؟

 

 

 كانت عيناه صغيرتان في الأصل ووجهه ممتلئ.  تسببت هذه الضحكة في اختفاء عينيه تقريبًا ، لكن يبدو أن هذين العينين كانا قادرين على الرؤية من خلال يي يون.

 لحسن الحظ ، بددت الكلمات التالية للفتاة مخاوفه.

 بالطبع ، كانت هذه أفكار الشيخ السمين ، ولكن في نظر يي يون ، شعر أن ابتسامة الشيخ كانت … حقيرة للغاية.

 

 “لماذا كنت تطفو على الماء؟  هل كنت تغرق؟ “

 “لماذا كنت تطفو على الماء؟  هل كنت تغرق؟ “

 ولكن بعد أن دخل بطريق الخطأ في نوم عميق تحت الماء ، أزال أي مشاكل كامنة!

 

 “أنت … أنت …” كان لدى يي يون شكوك ، هذه الفتاة لم تكن بالتأكيد من عشيرة ليان ، هل يمكن أن تكون دخيلة؟

 تطفو على الماء؟

 

 

 نظر الشيخ السمين إلى الملابس الباهتة والأحذية القديمة الممزقة التي كان يرتديها يي يون ، وخمن خلفيته.  حتى لو جاء تلميذ من قبيلة كبيرة إلى الغيمة البرية  للتدريب ، فسوف يرتدون ملابس من الكتان ، لكنها ستكون جديدة ؛  سيكون مختلفًا عن يي يون ، التي ارتداها بوضوح لسنوات.

 يبدو أنه عندما ظهرت الفتاة ، كان بالفعل يطفو.

 

 

 أعطت كلمات الشيخ السمين يي يون ثلاثة أضعاف طفيفة.

 تنفس يي يون الصعداء ، وكسر قبضته قائلاً ، “شكرًا لكي على إنقاذي الآنسة ، إيه…”

 

 

 

 ثم أدرك يي يون أن هناك شيخًا سمينًا وراء هذه الفتاة.

 قال الرجل العجوز وهو يغمض عينيه: “عاي ، موهبتك طبيعية للغاية”. بالمقارنة مع تشانغ يو شيان ، كانت قدرته أعلى من ذلك بكثير.

 

 

 كان رأس الشيخ مليئًا بالشعر الأبيض الفضي ، ولم يكن يبدو شابًا. ومع ذلك ، كانت بشرته منتعشة للغاية ومشرقة. لم يكن يفتقر إلى التجاعيد فحسب ، بل كان ورديا.

 “أوه؟”  ارتجف يي يون. ماذا عنى الرجل العجوز بذلك؟

 

 

 فكر يي يون في عبارة “أحمر وسط أبيض ، استثنائي في القوة” من العدم.

 

 

 

 شعر يي يون بقشعريرة. استُخدمت هذه العبارة لوصف الفتيات الجميلات ، لكن استخدامها لوصف رجل عجوز كان سخيفًا.

 

 

ken

 أدرك يي يون أن الرجل العجوز كان ينظر إليه بوقاحة ، كما لو كان مهتمًا به للغاية.

 في البرية الشاسعة ، كانت هذه الملابس هي ما كان يرتديه الفقراء.

 

 

 كانت عيناه صغيرتان في الأصل ووجهه ممتلئ.  تسببت هذه الضحكة في اختفاء عينيه تقريبًا ، لكن يبدو أن هذين العينين كانا قادرين على الرؤية من خلال يي يون.

 “أنا فضولي فقط … يبدو أنك … أوه …” تغير تعبير الشيخ السمين ، “هل يمكنك بالفعل الوصول إلى هذا المستوى؟”

 

 شعر يي يون فجأة بأنه لا يوجد مكان للاختباء ، وكان هذا الشعور غير مريح للغاية.

 

 

 “لماذا كنت تطفو على الماء؟  هل كنت تغرق؟ “

 هل كان … قادرًا على رؤية الكريستالة الأرجوانية في قلبي!

 

 

 

 لكن في اللحظة التالية ، أدرك يي يون أنه قلق للغاية.  لم يبقي الشيخ السمين نظرته  لكنه قال بمعنى عميق ، “أيها الفتى الصغير ، قد تكون صغيرًا ، لكن لديك العديد من الأفكار العميقة!”

 

 

 

 “أوه؟”  ارتجف يي يون. ماذا عنى الرجل العجوز بذلك؟

 شعر يي يون فجأة بأنه لا يوجد مكان للاختباء ، وكان هذا الشعور غير مريح للغاية.

 

 

 “لم تكن تغرق ، لكنك شكرتنا. لم ننقذك حتى ، لكنك ما زلت تستغل الموقف لصالحك. هل تخفي شيئا؟ بدا تعبيرك في حالة ذعر منذ فترة “.

 تنفس يي يون الصعداء ، وكسر قبضته قائلاً ، “شكرًا لكي على إنقاذي الآنسة ، إيه…”

 

ترجمة:

 بعد قوله هذا ، ابتسم الشيخ السمين كما لو كان قد أمسك بشيء ما.

 ساعد تفسير الشيخ السمين على تنوير يي يون. 

 

 

 تخطى قلب يي يون نبضة!

 شعر يي يون بقشعريرة. استُخدمت هذه العبارة لوصف الفتيات الجميلات ، لكن استخدامها لوصف رجل عجوز كان سخيفًا.

 

 “لم تكن تغرق ، لكنك شكرتنا. لم ننقذك حتى ، لكنك ما زلت تستغل الموقف لصالحك. هل تخفي شيئا؟ بدا تعبيرك في حالة ذعر منذ فترة “.

 في هذا الوقت ، كانت يد الشيخ السمين قد استقرت بالفعل على أكتاف يي يون. هذا جعل يي يون قلق.

 

 

 وبقوامها النحيف وجلد مثل اليشم ؛  بعد ارتداء ملابس الكتان ، أعطت انطباعًا عن جنية نزلت إلى العالم الفاني ، مختبئة في الجبال.

اللعنة ، أنا أكره عندما يربت الناس على كتفي! كادت أن تكلفه حياته في المرة الأخيرة التي فعل فيها ليان تشنغيو ذلك!

 46 خطوط الطول المطهرة ، نبض التنين

 

 

 “لا تسيء الفهم ، أنا لست مهتمًا بالسر الصغير في جسدك.” قال الشيخ السمين بمرح.

 

 

 

 يا لها من مزحة ، بصفتي شيخًا يتمتع بمكانة مرموقة ، لماذا سأحمل أفكارًا عن سر طفل يبلغ من العمر عشر سنوات او أكثر يقيم في عشيرة صغيرة في البرية الشاسعة؟ قد يكون مثل إمبراطور يخطف متعلقات متسول صغير.

 

 

 

 كيف يحدث ذلك!

 كانت تحسيناته في تدريبه سريعة ، وكان يي يون يعلم أن مبدأ التسرع يضيع هدرًا ، لذلك قد لا يكون الارتقاء عبر المستويات بهذه السرعات أمرًا جيدًا!

 

 

 بالطبع ، كانت هذه أفكار الشيخ السمين ، ولكن في نظر يي يون ، شعر أن ابتسامة الشيخ كانت … حقيرة للغاية.

 

 

 “أنت … أنت …” كان لدى يي يون شكوك ، هذه الفتاة لم تكن بالتأكيد من عشيرة ليان ، هل يمكن أن تكون دخيلة؟

 “أنا فضولي فقط … يبدو أنك … أوه …” تغير تعبير الشيخ السمين ، “هل يمكنك بالفعل الوصول إلى هذا المستوى؟”

 “أوه؟”  ارتجف يي يون. ماذا عنى الرجل العجوز بذلك؟

 

 

 أعطت كلمات الشيخ السمين يي يون ثلاثة أضعاف طفيفة.

 

 

 بعد الانتهاء من قطعة كاملة من العظام المقفرة ، من المحبط للغاية أن تظل في المستوى الرابع من الدم الفاني! كانت هذه هي الطاقة التي احتاجها ليان تشنغيو لاختراق عالم الدم الأرجواني.

 حدثت الأمور فجأة.  كان يي يون قد طاف للتو من الماء فقط لمقابلة هذا الثنائي الكبير والصغير ، ولم يكن قادرًا على التحقق من حالته البدنية. بعد التحقق ، أدرك أن زراعته كانت… هاه؟  لماذا لا يزال في المستوى الرابع من الدم الفاني ، مرحلة خطوط الطول؟

 لم يعرف يي يون معنى كلمات الشيخ السمين ، لكنه كان بإمكانه أن يقول إنه شيء جيد!

 

 لم تتحسن زراعته ، ولكن في الداخل ، كان هناك شيء مختلف.

 لم تتحسن زراعته ، ولكن في الداخل ، كان هناك شيء مختلف.

 “أنا فضولي فقط … يبدو أنك … أوه …” تغير تعبير الشيخ السمين ، “هل يمكنك بالفعل الوصول إلى هذا المستوى؟”

 

 كانت الكريستالة الأرجوانية أكبر سر له.

 “ما الذي يجري.  في السابق كنت قد استوعبت الخلاصة الطبية من كومة ضخمة من النباتات ، وبكمية ضئيلة من طاقة العظام المقفرة ، كان بإمكاني الانتقال إلى عالم فتح رين دو اير ماي. الليلة الماضية كنت قد جففت كل جوهر العظام المقفرة ، ونجحت في هضمها تمامًا. اعتقدت أنني سأكون قادرًا على الصعود إلى عالم الدم الأرجواني الأسطوري ، ولكن حتى لو لم أصل إليه ، يجب أن أكون في ذروة تجميع التشي ، ولكن لماذا أنا عالق في مرحلة خطوط الطول؟ “

لا عجب أنه حتى بعد الانتهاء من أكثر من نصف طاقة العظام المقفرة ، لم يتحسن بعد. تم استخدام كل الطاقة للوصول إلى هذه الحالة من الجسم المقوى!

 

 

 بعد الانتهاء من قطعة كاملة من العظام المقفرة ، من المحبط للغاية أن تظل في المستوى الرابع من الدم الفاني! كانت هذه هي الطاقة التي احتاجها ليان تشنغيو لاختراق عالم الدم الأرجواني.

 

 

 فكر يي يون في عبارة “أحمر وسط أبيض ، استثنائي في القوة” من العدم.

 هل يمكن أن تكون موهبتي الطبيعية بهذا السوء؟ لكن… ماذا تعني كلمات الشيخ السمين ، بقوله “في الواقع” وصلت إلى هذا المستوى؟

 

 

 

 هل كان الوصول إلى مرحلة خطوط الطول إنجازًا لا يُصدق لشخص من عشيرة صغيرة؟

 ولكن بعد أن دخل بطريق الخطأ في نوم عميق تحت الماء ، أزال أي مشاكل كامنة!

 

 تخطى قلب يي يون نبضة!

 نظر الشيخ البدين بشك إلى يي يون ، غمغم ، “خطوط الطول المطهرة ، نبض التنين ، الجسم المقسّى ، الدم العظمي كواحد. لا يمكن أن يكون. ولد هذا الطفل في الغيمة البرية ، ويجب أن يكون من عشيرة ليان ، سيكون من المستحيل أن يكون لديك جسم قاس ، نبض التنين؟ “

 “الوصول إلى المستوى الرابع ليس بالأمر الصعب ، ولكن التدريب إلى أقصى الحدود ، بحيث أن كل شبر من الجسم يصل إلى حالة الجسم المقوى ليس بالأمر السهل. مثل هذا الشخص لم يطهر جميع خطوط الطول الخاصة به فحسب ، بل إن خطوط الطول الخاصة بهم أقوى أيضًا من خطوط الطول الخاصة بالمتدرب العادي. سيكون لديهم قوة حياة قوية ، كما لو كان هناك تنين يرقص داخل جسده! وعندما يكتمل تلطيف الجسد ، تكون العظام واللحم والدم واحدة تمامًا. الضربة ستجعل العظام والدم تصرخ كواحد! “

 

 

 نظر الشيخ السمين إلى الملابس الباهتة والأحذية القديمة الممزقة التي كان يرتديها يي يون ، وخمن خلفيته.  حتى لو جاء تلميذ من قبيلة كبيرة إلى الغيمة البرية  للتدريب ، فسوف يرتدون ملابس من الكتان ، لكنها ستكون جديدة ؛  سيكون مختلفًا عن يي يون ، التي ارتداها بوضوح لسنوات.

 

 

 حدثت الأمور فجأة.  كان يي يون قد طاف للتو من الماء فقط لمقابلة هذا الثنائي الكبير والصغير ، ولم يكن قادرًا على التحقق من حالته البدنية. بعد التحقق ، أدرك أن زراعته كانت… هاه؟  لماذا لا يزال في المستوى الرابع من الدم الفاني ، مرحلة خطوط الطول؟

 “خطوط الطول التي تم تطهيرها ، نبض التنين ، جسد مقسّى ، دم عظم واحد؟”

 

 

 

 لم يعرف يي يون معنى كلمات الشيخ السمين ، لكنه كان بإمكانه أن يقول إنه شيء جيد!

 

 

 يبدو أنه حصل دون قصد على فائدة كبيرة؟

 تطفو على الماء؟

 

 ولكن بعد أن دخل بطريق الخطأ في نوم عميق تحت الماء ، أزال أي مشاكل كامنة!

 “سيد ، تقول أن هذا الفتى لديه جسد مقوى؟”  قالت الفتاة متفاجئة عند سماعها كلمات الشيخ السمين.

 “سيد ، تقول أن هذا الفتى لديه جسد مقوى؟”  قالت الفتاة متفاجئة عند سماعها كلمات الشيخ السمين.

 

 كانت الكريستالة الأرجوانية أكبر سر له.

 يبدو أن هذا التقييم كان شيئًا غير عادي!

 

 

 

 “نعم … إذا كانت نخبة من عائلة ذات تراث طويل ، فليس من المستغرب تحقيق ذلك. ولكن بالنسبة لطفل صغير فقير في البرية الشاسعة ، من النادر جدًا أن ينجز جسدًا مقوى! “

 

 

 لحسن الحظ ، بددت الكلمات التالية للفتاة مخاوفه.

 يمكن للشيخ البدين أن يخبرنا أن يي يون لم يعرف معنى مثل هذه الحالة ، وشرح له ، “على الرغم من وجود خمسة مستويات للدم الفاني ، إلا أن المستويات الأربعة الأولى فقط لها علاقة بتدريب الجسم.  المستوى الخامس ، تجميع التشي هو مرحلة وسيطة بين الدم الفاني والدم الأرجواني.

 

 

 

 “الوصول إلى المستوى الرابع ليس بالأمر الصعب ، ولكن التدريب إلى أقصى الحدود ، بحيث أن كل شبر من الجسم يصل إلى حالة الجسم المقوى ليس بالأمر السهل. مثل هذا الشخص لم يطهر جميع خطوط الطول الخاصة به فحسب ، بل إن خطوط الطول الخاصة بهم أقوى أيضًا من خطوط الطول الخاصة بالمتدرب العادي. سيكون لديهم قوة حياة قوية ، كما لو كان هناك تنين يرقص داخل جسده! وعندما يكتمل تلطيف الجسد ، تكون العظام واللحم والدم واحدة تمامًا. الضربة ستجعل العظام والدم تصرخ كواحد! “

 

 

 في البرية الشاسعة ، كانت هذه الملابس هي ما كان يرتديه الفقراء.

 ساعد تفسير الشيخ السمين على تنوير يي يون. 

 “نعم … إذا كانت نخبة من عائلة ذات تراث طويل ، فليس من المستغرب تحقيق ذلك. ولكن بالنسبة لطفل صغير فقير في البرية الشاسعة ، من النادر جدًا أن ينجز جسدًا مقوى! “

 

 هل يمكن أن تكون موهبتي الطبيعية بهذا السوء؟ لكن… ماذا تعني كلمات الشيخ السمين ، بقوله “في الواقع” وصلت إلى هذا المستوى؟

لا عجب أنه حتى بعد الانتهاء من أكثر من نصف طاقة العظام المقفرة ، لم يتحسن بعد. تم استخدام كل الطاقة للوصول إلى هذه الحالة من الجسم المقوى!

 بشرتها البيضاء الشاحبة ، وعيونها الصافية ، والشعور المنعش المنبعث من جسدها ، وهالة العلماء الضعيفة جعلتها تبدو وكأنها ابنة عشيرة كبيرة.

 

 “أنا فضولي فقط … يبدو أنك … أوه …” تغير تعبير الشيخ السمين ، “هل يمكنك بالفعل الوصول إلى هذا المستوى؟”

 كانت تحسيناته في تدريبه سريعة ، وكان يي يون يعلم أن مبدأ التسرع يضيع هدرًا ، لذلك قد لا يكون الارتقاء عبر المستويات بهذه السرعات أمرًا جيدًا!

 “خطوط الطول التي تم تطهيرها ، نبض التنين ، جسد مقسّى ، دم عظم واحد؟”

 

 لم يعرف يي يون معنى كلمات الشيخ السمين ، لكنه كان بإمكانه أن يقول إنه شيء جيد!

 ولكن بعد أن دخل بطريق الخطأ في نوم عميق تحت الماء ، أزال أي مشاكل كامنة!

 بشرتها البيضاء الشاحبة ، وعيونها الصافية ، والشعور المنعش المنبعث من جسدها ، وهالة العلماء الضعيفة جعلتها تبدو وكأنها ابنة عشيرة كبيرة.

 

 

 قال الرجل العجوز وهو يغمض عينيه: “عاي ، موهبتك طبيعية للغاية”. بالمقارنة مع تشانغ يو شيان ، كانت قدرته أعلى من ذلك بكثير.

 بعد قوله هذا ، ابتسم الشيخ السمين كما لو كان قد أمسك بشيء ما.

 

 كانت الكريستالة الأرجوانية أكبر سر له.

 الطريقة التي استخدمها تشانغ يو شيان لاختبار موهبة يي يون قد اكتسبت “موهبة” الكريستالة الأرجوانية.

 “خطوط الطول التي تم تطهيرها ، نبض التنين ، جسد مقسّى ، دم عظم واحد؟”

 

 بالطبع ، كانت هذه أفكار الشيخ السمين ، ولكن في نظر يي يون ، شعر أن ابتسامة الشيخ كانت … حقيرة للغاية.

 أما بالنسبة لهذا الرجل العجوز ، فيمكنه معرفة موهبة يي يون الحقيقية بعيونه المجردة.

 

 

 

 ذهل يي يون ، من الواضح أن هذا الرجل السمين قد وصل إلى عالم فتح “عين السماء”!

 قال الرجل العجوز وهو يغمض عينيه: “عاي ، موهبتك طبيعية للغاية”. بالمقارنة مع تشانغ يو شيان ، كانت قدرته أعلى من ذلك بكثير.

 

 

 

 

 

 لم يعرف يي يون معنى كلمات الشيخ السمين ، لكنه كان بإمكانه أن يقول إنه شيء جيد!

 

 نظر يي يون إلى السماء وكان الوقت متأخرًا بالفعل في الصباح. عندما دخل الماء ، كان ذلك في منتصف الليل. هل مكث في الماء ليلة كاملة؟

ترجمة:

اللعنة ، أنا أكره عندما يربت الناس على كتفي! كادت أن تكلفه حياته في المرة الأخيرة التي فعل فيها ليان تشنغيو ذلك!

ken

 

 

 

 

 

 

 

 بالطبع ، كانت هذه أفكار الشيخ السمين ، ولكن في نظر يي يون ، شعر أن ابتسامة الشيخ كانت … حقيرة للغاية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط