دوافع ليان تشنغيو الشريرة
57- دوافع ليان تشنغيو الشريرة
ضحك وهو يلتقط فنجان الشاي الذي ملأه ليان تشنغيو ، وأخذ رشفة.
ken
في هذا الوقت ، مجمع بطريرك عشيرة ليان.
كان هذا الشيخ هو بطريرك عشيرة ليان.
ken
ركض تشاو تيتشو ، وأبلغ بحماس عن حالة منزل يي يون إلى ليان تشنغيو.
وعندما ينكشف الأمر ، ستتعرض عشيرة ليان لضغوط غير مسبوقة!
“السيد الشاب ليان بالتأكيد لديه أفضل الخطط. منزل يي يون مغطى بالكامل بالروث ، هاهاها! ”
أومأ ليان تشنغيو برأسه ، “نعم … الجد على حق. بدأ يي يون للتو في ممارسة فنون القتال ، ولم يصل حتى إلى مرحلة الشجاع. لا توجد فرصة لتفادي ذلك “.
ضحك تشاو تيتشو وأجاب ليان تشنغيو ببساطة “احم” وهو يلوح بيديه قائلاً ، “غادر ، وانتبه أحيانًا إلى منزل جيانغ شياورو ، وأبلغني في أي وقت.”
عندما فكر في ذلك ، ظهرت ابتسامة على شفتي ليان تشنغيو.
كانت هذه الحلويات بالطبع من ليان تشنغيو. في عشيرة ليان ، كانت الحلوى شيئًا نادرًا.
“نعم نعم. هذا الصغير سيذهب “، قبل تشاو تيتشو أوامره وهو ينحني أثناء انسحابه من المنزل.
لم يكن يريد أن يسخر منه شعب الطبقة العليا باعتباره شقي الغيمة البرية.
كان تشاو تيتشو في مزاج جيد. لقد شعر أن ليان تشنغيو بدأ يصبح معجبًا به ، لأنه كان يكلفه بمهام للقيام بها.
حتى لو استخدم ليان تشنغيو حبوب منع تجلط الدم لاستخلاص إمكانات حياة هؤلاء الأشخاص ، وتحقيق الاستقرار في حالتهم ، فقد كانت طريقة غير مستدامة لأنها زادت من قوة حياتهم. في غضون أيام قليلة ، سيمرض هؤلاء الناس مرة أخرى ويموتون.
بعد مغادرة تشاو تيتشو ، سكب ليان تشنغيو بهدوء كوبًا من الشاي لنفسه.
في هذا الوقت ، كان هناك زوج من العيون الداكنة على العشب تراقب كل هذا.
في هذا الوقت ، خرج شيخ يرتدي رداء أصفر من الغرفة الخلفية.
“إنها مجرد بعض الحيل الصغيرة. قال ليان تشنغيو عرضًا: “لقد فكر الجد كثيرًا”. “استنادًا إلى سم بايثون الصقيع وتأثيرات حبة ترقق الدم ، في حوالي ثلاثة إلى خمسة أيام ، سيموت أولئك الذين كانوا يقومون بصقل العظام المقفرة. في ذلك الوقت ، سيكون الناس غاضبين. لن يكتفوا برمي الروث على منزل يي يون ، بل ربما يحرقون المنزل مباشرة “.
وضع ليان تشنغيو فنجان الشاي الخاص به. ربما مات يي يون ، لكن أخته كانت لا تزال موجودة. بعد هذه الكارثة ، وبعد تلطيخ منزلها بروث البقر وإحراقه ، لم يكن لديها مكان تذهب إليه. حتى أنها كانت مكروهة من قبل الجميع في عشيرة ليان ، باستثناء نفسه ، من سيكون على استعداد لجعلها تحت أجنحتهم؟
ضحك وهو يلتقط فنجان الشاي الذي ملأه ليان تشنغيو ، وأخذ رشفة.
شد قبضتيه وظهر في عينيه نية قتل!
كان هذا الشيخ هو بطريرك عشيرة ليان.
بعد مغادرة تشاو تيتشو ، سكب ليان تشنغيو بهدوء كوبًا من الشاي لنفسه.
شنغيو ، لقد قمت بعمل جيد فيما يتعلق بهذا الأمر. لقد كبرت حقًا ، “هز رأس الشيخ. خلال الأشهر القليلة الماضية ، تم التعامل مع كل مسألة تتعلق بعشيرة ليان من قبل ليان تشنغيو.
57- دوافع ليان تشنغيو الشريرة
استخدم ليان تشنغيو الرجال الأقوياء لصقل العظام المقفرة ، مما أثار قلق الشيخ ذو الجلب الأصفر ، حيث سيكون هناك وفيات ناجمة عن صقل العظام المقفرة. ومع المجاعة ، كانت مسألة وقت قبل أن يبدأ الناس في الشغب.
“هاها ، تشنغيو ، أنت قلق للغاية. هل تعتقد أن الطفل لا يزال بإمكانه البقاء على قيد الحياة في ظل هذه الظروف؟ إلى جانب عدم وجود علاج لسم بايثون الصقيع ، فإن مجرد سقوط عدة عشرات من الأمتار أسفل منحدر من شأنه أن يكسر جسد الشخص. علاوة على ذلك ، فإن تدفق النهر الشرقي سريع للغاية. حتى أن هناك شلالًا في اتجاه مجرى النهر ، لذلك حتى أفضل السباحين إما يموتون من البرد أو من الغرق “.
ترجمة:
حتى لو استخدم ليان تشنغيو حبوب منع تجلط الدم لاستخلاص إمكانات حياة هؤلاء الأشخاص ، وتحقيق الاستقرار في حالتهم ، فقد كانت طريقة غير مستدامة لأنها زادت من قوة حياتهم. في غضون أيام قليلة ، سيمرض هؤلاء الناس مرة أخرى ويموتون.
في تلك المرحلة ، كان الناس سيعتقدون أن يي يون تسبب في وفاة الجميع.
ضحك تشاو تيتشو وأجاب ليان تشنغيو ببساطة “احم” وهو يلوح بيديه قائلاً ، “غادر ، وانتبه أحيانًا إلى منزل جيانغ شياورو ، وأبلغني في أي وقت.”
وعندما ينكشف الأمر ، ستتعرض عشيرة ليان لضغوط غير مسبوقة!
لكن الشيخ ذو الرداء الأصفر لم يصدق أن ليان تشنغيو قد ألقى كل اللوم على الميت يي يون قبل اندلاع المرض.
ولد في الغيمة البرية. على الرغم من أن السادة الشباب في الغيمة البرية كانوا يتمتعون بمكانة أعلى ، لكن أي منهم يتبع الأسلوب الأرستقراطي؟ لكن ليان تشنغيو كان مختلفًا ، فقد تعلم أخلاق الأرستقراطيين من ياو يوان ، وتأكد من أنه يتبع هذه البروتوكولات طوال الوقت.
إذا لم يتم التعامل معها بشكل صحيح ، فقد يتسبب ذلك في حدوث شغب بين الناس. من شأنه أن يسبب خسائر في الأرواح ، ويمكن أن يؤثر على صقل العظام المقفرة. ستكون العواقب وخيمة.
“هاها ، تشنغيو ، أنت قلق للغاية. هل تعتقد أن الطفل لا يزال بإمكانه البقاء على قيد الحياة في ظل هذه الظروف؟ إلى جانب عدم وجود علاج لسم بايثون الصقيع ، فإن مجرد سقوط عدة عشرات من الأمتار أسفل منحدر من شأنه أن يكسر جسد الشخص. علاوة على ذلك ، فإن تدفق النهر الشرقي سريع للغاية. حتى أن هناك شلالًا في اتجاه مجرى النهر ، لذلك حتى أفضل السباحين إما يموتون من البرد أو من الغرق “.
لكن الشيخ ذو الرداء الأصفر لم يصدق أن ليان تشنغيو قد ألقى كل اللوم على الميت يي يون قبل اندلاع المرض.
حل الظلام أخيرًا ، لكن الأطفال القلائل “الشجعان” كانوا لا يزالون مخلصين للغاية. لم يغادروا حتى في الظلام الدامس حتى رموا كل روث البقر. لم يتم تلطيخ باب وجدران جيانغ شياورو فحسب ، بل تم دفن الأساسات في كومة صغيرة من الروث.
إذا كان الأمر كذلك ، حتى لو مات الرجال الأقوياء الذين كانوا يقومون بصقل العظام المقفرة ، فلن يشك أحد ، فسيصدقون جميعًا أن يي يون أصيب في البداية بمرض غريب وكان ممسوسًا.
عندما سمع الأطفال أنه سيكون هناك حلويات ، أضاءت أعينهم.
كانت هذه الحلويات بالطبع من ليان تشنغيو. في عشيرة ليان ، كانت الحلوى شيئًا نادرًا.
نشر يي يون مرضه الغريب للرجال الآخرين الذين كانوا يقومون بصقل العظام المقفرة. أصبح هذا المرض فيما بعد وباء.
كما أن يي يون الممسوس من شأنه أن يعطي نذير شؤم للعشيرة.
لم يكن يريد أن يسخر منه شعب الطبقة العليا باعتباره شقي الغيمة البرية.
كما أن يي يون الممسوس من شأنه أن يعطي نذير شؤم للعشيرة.
في تلك المرحلة ، كان الناس سيعتقدون أن يي يون تسبب في وفاة الجميع.
في هذا الوقت ، كان هناك زوج من العيون الداكنة على العشب تراقب كل هذا.
ركض تشاو تيتشو ، وأبلغ بحماس عن حالة منزل يي يون إلى ليان تشنغيو.
على هذا النحو ، لن يكره الناس سوى يي يون ولن يكرهوا ليان تشنغيو. وسيكون هناك رجال أقوياء جدد على استعداد لمواصلة صقل العظام المقفرة ، وسيكون كل شيء على ما يرام.
“مع موتك ، أنا في الواقع أنقذ أختك. في المستقبل ، سوف تستمع إلي بطاعة. يمكنك أن ترتاح بسهولة في العالم السفلي. وعندما أقوم بصعود نيزكي ، سأسمح لها أن تكون واحدة من محظياتي ، ولن أتخلى عنها “.
كان هذا هو السبب الرئيسي لتوجيه ليان تشنغيو الأمر. يمكن القول بأنه قتل عصفورين بحجر واحد. لن يكون فقط قادرًا على إثبات نفسه باعتباره العبقري الأول في العشيرة مع السلطة المطلقة ، بل يمكنه أيضًا ضمان الصقل السلس للعظام المقفرة.
ركض تشاو تيتشو ، وأبلغ بحماس عن حالة منزل يي يون إلى ليان تشنغيو.
“إنها مجرد بعض الحيل الصغيرة. قال ليان تشنغيو عرضًا: “لقد فكر الجد كثيرًا”. “استنادًا إلى سم بايثون الصقيع وتأثيرات حبة ترقق الدم ، في حوالي ثلاثة إلى خمسة أيام ، سيموت أولئك الذين كانوا يقومون بصقل العظام المقفرة. في ذلك الوقت ، سيكون الناس غاضبين. لن يكتفوا برمي الروث على منزل يي يون ، بل ربما يحرقون المنزل مباشرة “.
كما قال ليان تشنغيو ، تناول رشفة من الشاي ومسح فمه بلطف بمنديل. كانت حركته رشيقة للغاية. كان الشخص الوحيد في عشيرة ليان الذي حافظ باستمرار على أسلوب أرستقراطي.
“السيد الشاب ليان بالتأكيد لديه أفضل الخطط. منزل يي يون مغطى بالكامل بالروث ، هاهاها! ”
في تلك المرحلة ، كان الناس سيعتقدون أن يي يون تسبب في وفاة الجميع.
ولد في الغيمة البرية. على الرغم من أن السادة الشباب في الغيمة البرية كانوا يتمتعون بمكانة أعلى ، لكن أي منهم يتبع الأسلوب الأرستقراطي؟ لكن ليان تشنغيو كان مختلفًا ، فقد تعلم أخلاق الأرستقراطيين من ياو يوان ، وتأكد من أنه يتبع هذه البروتوكولات طوال الوقت.
ركض تشاو تيتشو ، وأبلغ بحماس عن حالة منزل يي يون إلى ليان تشنغيو.
لأنه كان يعتقد أنه كان مصيره أن يكون يومًا ما من الطبقة العليا ، وحتى أن يكون من بين الطبقة العليا في المملكة ، ويحضر الولائم في المملكة.
ضحك وهو يلتقط فنجان الشاي الذي ملأه ليان تشنغيو ، وأخذ رشفة.
لم يكن يريد أن يسخر منه شعب الطبقة العليا باعتباره شقي الغيمة البرية.
“إنه لأمر مؤسف أنني لم أتمكن من رؤية جثة يي يون بأم عيني…” قال ليان تشنغيو بأفكار في رأسه.
لقد أراد أن يعرف الناس أنه على الرغم من أنه ولد في الغيمة البرية ، إلا أنه يمكنه أيضًا القيام بكل شيء بشكل جيد على قدم المساواة!
“إنه لأمر مؤسف أنني لم أتمكن من رؤية جثة يي يون بأم عيني…” قال ليان تشنغيو بأفكار في رأسه.
“هاها ، تشنغيو ، أنت قلق للغاية. هل تعتقد أن الطفل لا يزال بإمكانه البقاء على قيد الحياة في ظل هذه الظروف؟ إلى جانب عدم وجود علاج لسم بايثون الصقيع ، فإن مجرد سقوط عدة عشرات من الأمتار أسفل منحدر من شأنه أن يكسر جسد الشخص. علاوة على ذلك ، فإن تدفق النهر الشرقي سريع للغاية. حتى أن هناك شلالًا في اتجاه مجرى النهر ، لذلك حتى أفضل السباحين إما يموتون من البرد أو من الغرق “.
لم يقلق البطريرك ولو قليلاً.
“أحسنت!” صفقت ليان كويهوا بيديها. أرادت في الأصل أن تلمس رؤوس الأولاد كتشجيع ، لكنها أدركت أنهم كانوا متسخين وسحبت يدها. “تعال إلى العمة كويهوا غدًا ، ستقدم لك العمة كويهوا حلوى لتأكلها.”
أومأ ليان تشنغيو برأسه ، “نعم … الجد على حق. بدأ يي يون للتو في ممارسة فنون القتال ، ولم يصل حتى إلى مرحلة الشجاع. لا توجد فرصة لتفادي ذلك “.
57- دوافع ليان تشنغيو الشريرة
لم يكن يريد أن يسخر منه شعب الطبقة العليا باعتباره شقي الغيمة البرية.
وضع ليان تشنغيو فنجان الشاي الخاص به. ربما مات يي يون ، لكن أخته كانت لا تزال موجودة. بعد هذه الكارثة ، وبعد تلطيخ منزلها بروث البقر وإحراقه ، لم يكن لديها مكان تذهب إليه. حتى أنها كانت مكروهة من قبل الجميع في عشيرة ليان ، باستثناء نفسه ، من سيكون على استعداد لجعلها تحت أجنحتهم؟
هذه الفتاة ستقع في يديه عاجلاً أم آجلاً. إن تركها تعاني قليلاً من شأنه أن يخفف من موقفها ، ويجعلها أكثر طاعة. كل ما قاله سيكون ما كان عليه.
عندما فكر في ذلك ، ظهرت ابتسامة على شفتي ليان تشنغيو.
على هذا النحو ، لن يكره الناس سوى يي يون ولن يكرهوا ليان تشنغيو. وسيكون هناك رجال أقوياء جدد على استعداد لمواصلة صقل العظام المقفرة ، وسيكون كل شيء على ما يرام.
هذه الفتاة ستقع في يديه عاجلاً أم آجلاً. إن تركها تعاني قليلاً من شأنه أن يخفف من موقفها ، ويجعلها أكثر طاعة. كل ما قاله سيكون ما كان عليه.
استخدم ليان تشنغيو الرجال الأقوياء لصقل العظام المقفرة ، مما أثار قلق الشيخ ذو الجلب الأصفر ، حيث سيكون هناك وفيات ناجمة عن صقل العظام المقفرة. ومع المجاعة ، كانت مسألة وقت قبل أن يبدأ الناس في الشغب.
“يي يون آه ، يي يون. لقد جعلتني أفقد ماء وجهي أمام اللورد تشانغ ، وقتلك ثم الاستمتاع بأختك لا يمكن اعتباره إلا أمرًا عادلًا “.
“السيد الشاب ليان بالتأكيد لديه أفضل الخطط. منزل يي يون مغطى بالكامل بالروث ، هاهاها! ”
“إنها مجرد بعض الحيل الصغيرة. قال ليان تشنغيو عرضًا: “لقد فكر الجد كثيرًا”. “استنادًا إلى سم بايثون الصقيع وتأثيرات حبة ترقق الدم ، في حوالي ثلاثة إلى خمسة أيام ، سيموت أولئك الذين كانوا يقومون بصقل العظام المقفرة. في ذلك الوقت ، سيكون الناس غاضبين. لن يكتفوا برمي الروث على منزل يي يون ، بل ربما يحرقون المنزل مباشرة “.
“مع موتك ، أنا في الواقع أنقذ أختك. في المستقبل ، سوف تستمع إلي بطاعة. يمكنك أن ترتاح بسهولة في العالم السفلي. وعندما أقوم بصعود نيزكي ، سأسمح لها أن تكون واحدة من محظياتي ، ولن أتخلى عنها “.
كانت هذه عيون يي يون!
ken
…
كان قد توصل إلى تفاصيل ما حدث من أحاديث الأطفال والقرويين. وهكذا ، خمن يي يون أيضًا أن هذا كان مخططا له من قبل ليان تشنغيو
“إنها مجرد بعض الحيل الصغيرة. قال ليان تشنغيو عرضًا: “لقد فكر الجد كثيرًا”. “استنادًا إلى سم بايثون الصقيع وتأثيرات حبة ترقق الدم ، في حوالي ثلاثة إلى خمسة أيام ، سيموت أولئك الذين كانوا يقومون بصقل العظام المقفرة. في ذلك الوقت ، سيكون الناس غاضبين. لن يكتفوا برمي الروث على منزل يي يون ، بل ربما يحرقون المنزل مباشرة “.
حل الظلام أخيرًا ، لكن الأطفال القلائل “الشجعان” كانوا لا يزالون مخلصين للغاية. لم يغادروا حتى في الظلام الدامس حتى رموا كل روث البقر. لم يتم تلطيخ باب وجدران جيانغ شياورو فحسب ، بل تم دفن الأساسات في كومة صغيرة من الروث.
“نعم نعم. هذا الصغير سيذهب “، قبل تشاو تيتشو أوامره وهو ينحني أثناء انسحابه من المنزل.
“مع موتك ، أنا في الواقع أنقذ أختك. في المستقبل ، سوف تستمع إلي بطاعة. يمكنك أن ترتاح بسهولة في العالم السفلي. وعندما أقوم بصعود نيزكي ، سأسمح لها أن تكون واحدة من محظياتي ، ولن أتخلى عنها “.
“أحسنت!” صفقت ليان كويهوا بيديها. أرادت في الأصل أن تلمس رؤوس الأولاد كتشجيع ، لكنها أدركت أنهم كانوا متسخين وسحبت يدها. “تعال إلى العمة كويهوا غدًا ، ستقدم لك العمة كويهوا حلوى لتأكلها.”
في هذا الوقت ، خرج شيخ يرتدي رداء أصفر من الغرفة الخلفية.
استخدم ليان تشنغيو الرجال الأقوياء لصقل العظام المقفرة ، مما أثار قلق الشيخ ذو الجلب الأصفر ، حيث سيكون هناك وفيات ناجمة عن صقل العظام المقفرة. ومع المجاعة ، كانت مسألة وقت قبل أن يبدأ الناس في الشغب.
كانت هذه الحلويات بالطبع من ليان تشنغيو. في عشيرة ليان ، كانت الحلوى شيئًا نادرًا.
عندما فكر في ذلك ، ظهرت ابتسامة على شفتي ليان تشنغيو.
عندما سمع الأطفال أنه سيكون هناك حلويات ، أضاءت أعينهم.
نشر يي يون مرضه الغريب للرجال الآخرين الذين كانوا يقومون بصقل العظام المقفرة. أصبح هذا المرض فيما بعد وباء.
“حسنًا ، حسنًا ، سنواصل رمي روث البقر غدًا ، هل سيكون هناك حلويات أيضًا؟”
ردت ليان كويهوا ضاحكة “نعم ، بالطبع سيكون هناك. “لن تكون هناك حلويات فقط ، بإلقاء روث البقر ، لقد طردت الشر بعيدًا ، وأنقذت الجميع!”
ضحك تشاو تيتشو وأجاب ليان تشنغيو ببساطة “احم” وهو يلوح بيديه قائلاً ، “غادر ، وانتبه أحيانًا إلى منزل جيانغ شياورو ، وأبلغني في أي وقت.”
“نعم ، لقد أنقذنا الجميع!” قال طفل أكبر بفخر.
“نحن أبطال!” ردد طفل آخر. كان جميع الأطفال في هذا العمر يحلمون بأن يكونوا أبطالًا. لقد أرادوا أن يكونوا محاربًا حلّق في السماء لأن ذلك سيكون مثيرًا للإعجاب.
“نحن أبطال!” ردد طفل آخر. كان جميع الأطفال في هذا العمر يحلمون بأن يكونوا أبطالًا. لقد أرادوا أن يكونوا محاربًا حلّق في السماء لأن ذلك سيكون مثيرًا للإعجاب.
أومأ ليان تشنغيو برأسه ، “نعم … الجد على حق. بدأ يي يون للتو في ممارسة فنون القتال ، ولم يصل حتى إلى مرحلة الشجاع. لا توجد فرصة لتفادي ذلك “.
في هذا الوقت ، كان هناك زوج من العيون الداكنة على العشب تراقب كل هذا.
كان هذا هو السبب الرئيسي لتوجيه ليان تشنغيو الأمر. يمكن القول بأنه قتل عصفورين بحجر واحد. لن يكون فقط قادرًا على إثبات نفسه باعتباره العبقري الأول في العشيرة مع السلطة المطلقة ، بل يمكنه أيضًا ضمان الصقل السلس للعظام المقفرة.
كانت هذه عيون يي يون!
كان قد توصل إلى تفاصيل ما حدث من أحاديث الأطفال والقرويين. وهكذا ، خمن يي يون أيضًا أن هذا كان مخططا له من قبل ليان تشنغيو
“يي يون آه ، يي يون. لقد جعلتني أفقد ماء وجهي أمام اللورد تشانغ ، وقتلك ثم الاستمتاع بأختك لا يمكن اعتباره إلا أمرًا عادلًا “.
شد قبضتيه وظهر في عينيه نية قتل!
ترجمة:
ken
ken
عندما فكر في ذلك ، ظهرت ابتسامة على شفتي ليان تشنغيو.
“حسنًا ، حسنًا ، سنواصل رمي روث البقر غدًا ، هل سيكون هناك حلويات أيضًا؟”
ضحك وهو يلتقط فنجان الشاي الذي ملأه ليان تشنغيو ، وأخذ رشفة.
