ذروة مرحلة تجميع التشي
87- ذروة مرحلة تجميع التشي
“هذا العبد الصغير بدأ في الواقع في التحرك. لكن في مثل هذه الحالة البائسة ، لا يمكنه الذهاب بعيدا “. بعد نظرة واحدة ، لم يأخذ ليان تشنغيو أي لمحة اخرى. رفع رأسه لينظر إلى صورة الوحش الوهمية الكبيرة في السماء. عض أسنانه ومسح العرق من جبينه وهو يمضي قدمًا.
في هذا الوقت ، اقترب يي يون ببطئ من نصف قطر عشرين خطوة.
بدأت الدوامة تتشكل في قلب يي يون وبدأت في امتصاص عدد لا يحصى من النقاط الضوئية مثل الثقب الأسود.
مقارنة بخطى المشاركين الآخرين ، بدت خطوات يي يون المتعثرة أكثر صعوبة. بدا وكأنه مقدر له أن يكون أبطأ بكثير من البقية. جاء معظم ورثة العشائر الصغيرة ونخب عشيرة تاو على بعد عشرين خطوة من القرن.
كان هناك البعض ممن كانوا يكافحون ، ويحاولون بذل قصارى جهدهم لتجاوز علامة العشرين خطوة.
رأى شابًا غارقًا في العرق ، كأن الشاب الذي خرج من الماء ، والشاب رابض على الأرض ، وعضلاته تقفز وترتجف!
“هذا العبد الصغير بدأ في الواقع في التحرك. لكن في مثل هذه الحالة البائسة ، لا يمكنه الذهاب بعيدا “. بعد نظرة واحدة ، لم يأخذ ليان تشنغيو أي لمحة اخرى. رفع رأسه لينظر إلى صورة الوحش الوهمية الكبيرة في السماء. عض أسنانه ومسح العرق من جبينه وهو يمضي قدمًا.
كلما اقتربوا من قرن النمر الإلهي الشرس ، زاد الضغط. بالنسبة إلى ليان تشنغيو ، أصبحت كل خطوة أكثر صعوبة من السابقة.
“قوته تزداد!” قال العجوز سو بدون قافية أو سبب ، “منذ اللحظة التي بدأ فيها التحرك نحو القرن ، كان مستوى زراعته يتزايد ببطء ، غريب …”
“ما خطب هذا الطفل؟” من بصيرة تاو يونشياو وقدرات المراقبة ، لم يستطع معرفة ما حدث لجسد يي يون.
رأى أنه كان على بعد حوالي اثني عشر خطوة من القرن ، وعرف أنه عند الوصول إلى العشر خطوات ، سيحصل على زيادة شديدة في الضغط المرعب. بدون أي استعداد عقلي ، لن يكون قادرًا على تحمله وسيتم إجباره على التراجع بسبب الطاقة.
ترجمة:
أكثر من ذلك بقليل ، فقط القليل جدًا!
بعض النخب من عشيرة تاو القبلية فشلت بسبب هذا.
“كا كا كا!”
“بووم!”
ومن بين الناس ، كان الشخص الوحيد الذي نجح في دخول دائرة نصف قطرها عشر خطوات هو تاو يونشياو!
أما بالنسبة لتشانغ تان الذي كان في منتصف الساحة ، فقد شعر بذلك. على الرغم من أنه لم يصل إلى نقطة فتح عيون السماء ، إلا أنه استطاع أن يقول أن يي يون قد اخترق.
كان على ليان تشنغيو أن يعترف بأن تاو يونشياو قد هزمه من حيث القوة والإرادة.
رأى شابًا غارقًا في العرق ، كأن الشاب الذي خرج من الماء ، والشاب رابض على الأرض ، وعضلاته تقفز وترتجف!
كطفل يبلغ من العمر أربعة عشر عامًا ، كان تاو يونشياو متعجرفًا تمامًا ، لكن هذه الغطرسة كانت أيضًا مظهرًا من مظاهر الارادة!
شد يي يون قبضتيه وأخذ نفسا عميقا. شعر أن كل نفس كان حلوًا ومنعشًا. كان لعابه مثل ماء الواحة يغذي جسده مع كل ابتلاع.
في هذا الوقت ، اقترب يي يون ببطئ من نصف قطر عشرين خطوة.
“سيدي ، هو على وشك العبور.” قالت لين تشين تونغ. قام الرجل العجوز سو بقرص لحيته وقال “اجتياز التصفيات التمهيدية لاختيار المملكة لن يكون شيئًا حتى لو كنت ستجتازها ، ولكن …”
ركز الرجل العجوز سو عقله ونظر بعناية إلى يي يون ، “هذا الطفل يفعل شيئًا …”
“أوه؟” فوجئت لين تشين تونغ.
“هذا الطفل في الواقع استخدم الضغط من هدير النمر الإلهي الشرس للاختراق؟” فوجئ تشانغ تان لكنه أعطى نظرة مهتمة. “مثير للإعجاب! مثير للإعجاب! سيجد الناس العاديون صعوبة في تحمل مثل هذا الضغط الهائل. شعروا ان كل نفس يوم واحد ، ولا يمكن أن ينتظروا لإنهاء الاختبار في وقت مبكر. لكن هذا الطفل في الواقع استغل هذه الفرصة ليعطي لنفسه فرصة. هاها ، مثير للاهتمام! ”
“قوته تزداد!” قال العجوز سو بدون قافية أو سبب ، “منذ اللحظة التي بدأ فيها التحرك نحو القرن ، كان مستوى زراعته يتزايد ببطء ، غريب …”
قام الرجل العجوز سو بضرب ذقنه ويمكن أن ترى عيناه المذهلتان بسهولة كل شبر من جسد يي يون من أعلى السماء. من خلال مراقبة حالة جسم يي يون ، أدرك أن طاقة يي يون بداخله تخضع للتغيير.
لولا الكريستالة الأرجوانية الغامضة الذي تجاوزت إدراك سو العجوز ، لكان قد صُدم لعدد لا يحصى من النقاط الضوئية التي كانت تتدفق إلى يي يون مثل الطيور التي تتبع طائر العنقاء.
عشرون خطوة!
صعد يي يون أخيرًا إلى حدود العشرين خطوة ومر.
كل شخص صعد إلى خط ترسيم العشرين خطوة سيلفت انتباه الجمهور. لم يكن يي يون مختلف.
مع انفجار الطاقة المتفجر ، تحطمت الصخرة تحت أقدام يي يون. فتح عينيه وومضت كالبرق.
كان عدد قليل من أعضاء معسكر إعداد المحاربين قد انسحبوا بالفعل إلى ما يزيد عن مائة خطوة إلى “مسافة آمنة”. رؤية يي يون يتأهل ، كانوا مستائين.
لم يستطع هذا الطفل الصمود وبدا أن كل خطوة ستتعثر ، لكنه تأهل!
كانت السماء غير عادلة ، وكانت ارادة هذا الشقي أقوى منهم جميعًا!
ركز الرجل العجوز سو عقله ونظر بعناية إلى يي يون ، “هذا الطفل يفعل شيئًا …”
كطفل يبلغ من العمر أربعة عشر عامًا ، كان تاو يونشياو متعجرفًا تمامًا ، لكن هذه الغطرسة كانت أيضًا مظهرًا من مظاهر الارادة!
طنين–
حصل النمر الإلهي الشرس على اسمه لأن هديره كان مخيفًا للغاية ، وهو ما يكفي لتخويف السماء!
طنين–
بدأ يي يون بصق الدم حيث بدأت أوعيته الدموية في الارتفاع كما لو كانت على وشك الانفجار!
في هذا الوقت ، بلغت طاقة يي يون المتراكمة ذروتها. سوف تمتص الكريستالة الأرجوانية في قلبه الطاقة وتضغطها مع كل نبضة.
مقارنة بخطى المشاركين الآخرين ، بدت خطوات يي يون المتعثرة أكثر صعوبة. بدا وكأنه مقدر له أن يكون أبطأ بكثير من البقية. جاء معظم ورثة العشائر الصغيرة ونخب عشيرة تاو على بعد عشرين خطوة من القرن.
بدأ يي يون بصق الدم حيث بدأت أوعيته الدموية في الارتفاع كما لو كانت على وشك الانفجار!
أكثر من ذلك بقليل ، فقط القليل جدًا!
لولا الكريستالة الأرجوانية الغامضة الذي تجاوزت إدراك سو العجوز ، لكان قد صُدم لعدد لا يحصى من النقاط الضوئية التي كانت تتدفق إلى يي يون مثل الطيور التي تتبع طائر العنقاء.
صر يي يون على أسنانه وبينما كان على وشك اتخاذ خطوة أخرى ، حدق النمر الإلهي الشرس في السماء عليهم جميعًا بعيونه الكهرمانية الكبيرة!
أما بالنسبة لتشانغ تان الذي كان في منتصف الساحة ، فقد شعر بذلك. على الرغم من أنه لم يصل إلى نقطة فتح عيون السماء ، إلا أنه استطاع أن يقول أن يي يون قد اخترق.
كان صوت التكسير الواضح لكسر قشر البيض الذي كان ينذر بالخطر!
“هدير–”
“هاه!؟” أدار تاو يونشياو رأسه فجأة للبحث عن مصدر الصوت.
لم يستطع هذا الطفل الصمود وبدا أن كل خطوة ستتعثر ، لكنه تأهل!
الزئير الطويل للنمر الإلهي الشرس ، الذي يتكون من كمية كبيرة من الطاقة من القرن ، كان مثل ثوران بركان ، صاعد إلى السماء!
تم فصل يي يون وليان تشنغيو بمسافة عشرات الأقدام بينما كانا ينظران إلى بعضهما البعض مباشرة!
“آه!” أطلق ليان تشنغيو صرخة. كان التغيير المفاجئ في الضغط كثيرًا بالنسبة له. شعر وكأنه صدم في صدره بواسطة آلة ثقب الصخور. بشخير طار جسده الى الوراء!
بعض النخب من عشيرة تاو القبلية فشلت بسبب هذا.
حصل النمر الإلهي الشرس على اسمه لأن هديره كان مخيفًا للغاية ، وهو ما يكفي لتخويف السماء!
صر يي يون على أسنانه وبينما كان على وشك اتخاذ خطوة أخرى ، حدق النمر الإلهي الشرس في السماء عليهم جميعًا بعيونه الكهرمانية الكبيرة!
كانت هذه فقط الصورة الوهمية للنمر الإلهي الشرس. إذا كان النمر الإلهي الشرس الناضج حيًا ، فسيكون الزئير كافيًا لقتل جيش من ألف شخص!
شد يي يون قبضتيه وأخذ نفسا عميقا. شعر أن كل نفس كان حلوًا ومنعشًا. كان لعابه مثل ماء الواحة يغذي جسده مع كل ابتلاع.
عانى العديد من نخب عشيرة تاو من نفس تجربة ليان تشنغيو. مع الانفجار المفاجئ للهالة المهيبة ، لم يكونوا مستعدين وفشلوا في الرد في الوقت المناسب ، مما أدى إلى ارتدادهم للخلف.
صر يي يون على أسنانه وبينما كان على وشك اتخاذ خطوة أخرى ، حدق النمر الإلهي الشرس في السماء عليهم جميعًا بعيونه الكهرمانية الكبيرة!
أولئك الذين كانوا بالفعل في حدودهم تقيأوا دمًا على الفور ولم يعد بإمكانهم المضي قدمًا.
أما بالنسبة لتشانغ تان الذي كان في منتصف الساحة ، فقد شعر بذلك. على الرغم من أنه لم يصل إلى نقطة فتح عيون السماء ، إلا أنه استطاع أن يقول أن يي يون قد اخترق.
أما بالنسبة لتاو يونشياو ، فقد ظهرت قوته وثقته بنفسه. رغم أنه تراجع إلى الوراء وشحب وجهه ، إلا أنه كان على ركبة واحدة فقط ولم ينهار!
“آه!” أطلق ليان تشنغيو صرخة. كان التغيير المفاجئ في الضغط كثيرًا بالنسبة له. شعر وكأنه صدم في صدره بواسطة آلة ثقب الصخور. بشخير طار جسده الى الوراء!
كطفل يبلغ من العمر أربعة عشر عامًا ، كان تاو يونشياو متعجرفًا تمامًا ، لكن هذه الغطرسة كانت أيضًا مظهرًا من مظاهر الارادة!
“حسن! حسن! مبهج! يجب أن أقهرك اليوم! ” بعد مسح الدم عن شفتيه ، أضاءت عيناه من الإثارة. لم يعد أحد ينافسه. كان الشخص الذي يجب هزيمته هو نفسه.
كان عدد قليل من أعضاء معسكر إعداد المحاربين قد انسحبوا بالفعل إلى ما يزيد عن مائة خطوة إلى “مسافة آمنة”. رؤية يي يون يتأهل ، كانوا مستائين.
كطفل يبلغ من العمر أربعة عشر عامًا ، كان تاو يونشياو متعجرفًا تمامًا ، لكن هذه الغطرسة كانت أيضًا مظهرًا من مظاهر الارادة!
تمامًا كما أراد تاو يونشياو الوقوف والتحرك ، سمع صوت طقطقة العظام خلفه!
“قوته تزداد!” قال العجوز سو بدون قافية أو سبب ، “منذ اللحظة التي بدأ فيها التحرك نحو القرن ، كان مستوى زراعته يتزايد ببطء ، غريب …”
مقارنة بخطى المشاركين الآخرين ، بدت خطوات يي يون المتعثرة أكثر صعوبة. بدا وكأنه مقدر له أن يكون أبطأ بكثير من البقية. جاء معظم ورثة العشائر الصغيرة ونخب عشيرة تاو على بعد عشرين خطوة من القرن.
“كا كا كا!”
“آه!” أطلق ليان تشنغيو صرخة. كان التغيير المفاجئ في الضغط كثيرًا بالنسبة له. شعر وكأنه صدم في صدره بواسطة آلة ثقب الصخور. بشخير طار جسده الى الوراء!
“ما خطب هذا الطفل؟” من بصيرة تاو يونشياو وقدرات المراقبة ، لم يستطع معرفة ما حدث لجسد يي يون.
كان صوت التكسير الواضح لكسر قشر البيض الذي كان ينذر بالخطر!
“هاه!؟” أدار تاو يونشياو رأسه فجأة للبحث عن مصدر الصوت.
رأى شابًا غارقًا في العرق ، كأن الشاب الذي خرج من الماء ، والشاب رابض على الأرض ، وعضلاته تقفز وترتجف!
ارتعاش عضلاته لم يكن بسبب الخوف من الضغط ، ولكن بسبب فرحة العضلات المليئة بالطاقة.
كان صوت التكسير الواضح لكسر قشر البيض الذي كان ينذر بالخطر!
كانت الطاقة داخل حطوط طول يي يون تدور بسرعة. عندما هدر النمر الإلهي الشرس ، وصل الضغط إلى ذروته ، مرسلاً موجة عنيفة من الطاقة عبر جسد يي يون ، كما لو كان اصطدامًا سريعًا بجدار.
تم تحطيم الختم على طاقة جسده في تلك اللحظة!
——————–
بدأت الدوامة تتشكل في قلب يي يون وبدأت في امتصاص عدد لا يحصى من النقاط الضوئية مثل الثقب الأسود.
طنين–
“بووم!”
الزئير الطويل للنمر الإلهي الشرس ، الذي يتكون من كمية كبيرة من الطاقة من القرن ، كان مثل ثوران بركان ، صاعد إلى السماء!
مع انفجار الطاقة المتفجر ، تحطمت الصخرة تحت أقدام يي يون. فتح عينيه وومضت كالبرق.
رأى أنه كان على بعد حوالي اثني عشر خطوة من القرن ، وعرف أنه عند الوصول إلى العشر خطوات ، سيحصل على زيادة شديدة في الضغط المرعب. بدون أي استعداد عقلي ، لن يكون قادرًا على تحمله وسيتم إجباره على التراجع بسبب الطاقة.
ذروة مرحلة تجميع التشي ، لقد اخترقتها أخيرًا!
على هذا النحو ، أنا على بعد خطوة واحدة فقط من عالم الدم الارجواني!
كلما اقتربوا من قرن النمر الإلهي الشرس ، زاد الضغط. بالنسبة إلى ليان تشنغيو ، أصبحت كل خطوة أكثر صعوبة من السابقة.
“هدير–”
“ما خطب هذا الطفل؟” من بصيرة تاو يونشياو وقدرات المراقبة ، لم يستطع معرفة ما حدث لجسد يي يون.
“سيدي ، هو على وشك العبور.” قالت لين تشين تونغ. قام الرجل العجوز سو بقرص لحيته وقال “اجتياز التصفيات التمهيدية لاختيار المملكة لن يكون شيئًا حتى لو كنت ستجتازها ، ولكن …”
أما بالنسبة لتشانغ تان الذي كان في منتصف الساحة ، فقد شعر بذلك. على الرغم من أنه لم يصل إلى نقطة فتح عيون السماء ، إلا أنه استطاع أن يقول أن يي يون قد اخترق.
عند وصوله إلى ذروة مرحلة تجميع التشي الذي كان مجرد خطوة واحدة صغيرة من عالم ، شعر أن العالم يبدو أكثر وضوحًا له. ازداد إدراكه للبيئة أكثر.
طنين–
“هذا الطفل في الواقع استخدم الضغط من هدير النمر الإلهي الشرس للاختراق؟” فوجئ تشانغ تان لكنه أعطى نظرة مهتمة. “مثير للإعجاب! مثير للإعجاب! سيجد الناس العاديون صعوبة في تحمل مثل هذا الضغط الهائل. شعروا ان كل نفس يوم واحد ، ولا يمكن أن ينتظروا لإنهاء الاختبار في وقت مبكر. لكن هذا الطفل في الواقع استغل هذه الفرصة ليعطي لنفسه فرصة. هاها ، مثير للاهتمام! ”
ومن بين الناس ، كان الشخص الوحيد الذي نجح في دخول دائرة نصف قطرها عشر خطوات هو تاو يونشياو!
عند وصوله إلى ذروة مرحلة تجميع التشي الذي كان مجرد خطوة واحدة صغيرة من عالم ، شعر أن العالم يبدو أكثر وضوحًا له. ازداد إدراكه للبيئة أكثر.
شعر تشانغ تان أن هذا الطفل سيصل في يوم من الأيام إلى شيء ما!
كان هناك البعض ممن كانوا يكافحون ، ويحاولون بذل قصارى جهدهم لتجاوز علامة العشرين خطوة.
كان عدد قليل من أعضاء معسكر إعداد المحاربين قد انسحبوا بالفعل إلى ما يزيد عن مائة خطوة إلى “مسافة آمنة”. رؤية يي يون يتأهل ، كانوا مستائين.
شد يي يون قبضتيه وأخذ نفسا عميقا. شعر أن كل نفس كان حلوًا ومنعشًا. كان لعابه مثل ماء الواحة يغذي جسده مع كل ابتلاع.
مقارنة بخطى المشاركين الآخرين ، بدت خطوات يي يون المتعثرة أكثر صعوبة. بدا وكأنه مقدر له أن يكون أبطأ بكثير من البقية. جاء معظم ورثة العشائر الصغيرة ونخب عشيرة تاو على بعد عشرين خطوة من القرن.
عند وصوله إلى ذروة مرحلة تجميع التشي الذي كان مجرد خطوة واحدة صغيرة من عالم ، شعر أن العالم يبدو أكثر وضوحًا له. ازداد إدراكه للبيئة أكثر.
عند وصوله إلى ذروة مرحلة تجميع التشي الذي كان مجرد خطوة واحدة صغيرة من عالم ، شعر أن العالم يبدو أكثر وضوحًا له. ازداد إدراكه للبيئة أكثر.
أكثر من ذلك بقليل ، فقط القليل جدًا!
ليس ذلك فحسب ، فقد شعر بكمية لا تنضب من الطاقة داخل جسده. كان يوان تشي الغني من السماء الأرض من حوله يدخل كل مسامه وفي جسده!
يمكن لمحارب في ذروة مرحلة تجميع التشي أن يمتص بسهولة طاقات البيئة المحيطة. على الرغم من أنهم لم يصلوا إلى عالم تجنب الحبوب ، إلا أنهم ما زالوا قادرين على البقاء على قيد الحياة حتى مع نقص الغذاء.
عند وصوله إلى ذروة مرحلة تجميع التشي الذي كان مجرد خطوة واحدة صغيرة من عالم ، شعر أن العالم يبدو أكثر وضوحًا له. ازداد إدراكه للبيئة أكثر.
“هذه ذروة تجميع التشي ، إنه شعور رائع!” شد يي يون قبضتيه وشعر بعاطفة. أدار رأسه ونظر إلى ليان تشنغيو.
تم فصل يي يون وليان تشنغيو بمسافة عشرات الأقدام بينما كانا ينظران إلى بعضهما البعض مباشرة!
87- ذروة مرحلة تجميع التشي
——————–
ترجمة:
“هدير–”
ken
كطفل يبلغ من العمر أربعة عشر عامًا ، كان تاو يونشياو متعجرفًا تمامًا ، لكن هذه الغطرسة كانت أيضًا مظهرًا من مظاهر الارادة!
على هذا النحو ، أنا على بعد خطوة واحدة فقط من عالم الدم الارجواني!
