مغرور لمرة واحدة
88-مغرور لمرة واحدة
بووم!
تجاهل يي يون تاو يونشياو ، وبدأ في اتخاذ خطوات كبيرة نحو قرن الوحش!
كلاهما نظر إلى بعضهما البعض. وصل ليان تشنغيو ويي يون إلى نقطة عدم المصالحة. كان أول أعداء يي يون في هذا العالم هو ليان تشنغيو.
طفل يبلغ من العمر أربعة عشر عامًا ، لم يسبق له أن واجه انتكاسات ، لم يكن يعرف حدوده.
“ليان تشنغيو ، أريد أن أقاتلك الآن!” قال يي يون في قلبه لأنه كان يحتجز ذالك لفترة طويلة جدًا. لقد حصل أخيرًا على القوة المطلقة المطلوبة ، لأنه حتى لو هاجمه ليان تشنغيو وياو يوان ، لم يكن لدى يي يون ما يخشاه.
أظهر فم ليان تشنغيو أثر الازدراء. لقد خضع لمعمودية تلك الطفرة الوحشية القاتلة ، وعرف بعمق عن رعبها. حتى بعد تجربة أعداد لا نهائية من المعارك الحقيقية ، كان خائفًا من تلك النية القاتلة الهائلة. كان يي يون طفلاً يصعد عادةً إلى الجبال فقط لقطف الأعشاب والحفر بحثًا عن الطعام في الوحل ، فكيف يمكنه تحمل هذه الطفرة القاتلة الحقيقية؟
ولكن ، في كثير من الأحيان ، لا تسير الأمور كما هو متوقع …
في ظل هذه الظروف ، كان الشيء الوحيد الذي تمنى يي يون فعله هو ضرب ليان تشنغيو بوحشية. إذا كان ذلك ممكنًا ، فقد أراد شل ليان تشنغيو مدى الحياة!
لم يعرف يي يون كيف ينقل صوته ، لذلك لم يكن بإمكانه سوى مد يده الصغيرة وأشار بخنصره إلى تاو يونشياو.
لقد كان في ذروة مرحلة تجميع التشي ، ولم يكن تاو يونشياو قد اخترق عالم الدم الأرجواني ، أو لم يكن بحاجة للمشاركة في التصفيات. بما أن تدريب الجميع كان متشابه ، فمن كان يخاف من؟
أيها الوغد ، ماذا تفعل بحق الجحيم؟
كان من الصعب تصديق أن هذا الوغد لم يتعرض لإصابة خطيرة ولا يزال لديه القوة للمضي قدمًا عندما أرسل النمر الإلهي الشرس زيادة في الضغط.
لم يعرف ليان تشنغيو ما حدث ليي يون ؛ كل ما شعر به هو أن الطفل كان مختلفًا بعض الشيء. ومع ذلك ، لم يستطع معرفة ما هو مختلف.
اهتز جسد ليان تشنغيو فجأة وبصوت عالٍ ، بدأت عظامه تتقرقر وتتشقق. برزت عروق خضراء من رقبته وهو يحاول احتواء هذا القدر اللامتناهي من الضغط الدموي والقاتل.
“همف ، ما الذي تبحث عني من اجله ؟ لماذا لا تخبرني أنك تريد مقاتلتي؟ أنت لا تتأهل حتى! ” دفع ليان تشنغيو صوته إلى سطر ، وأرسله إلى أذن يي يون من على بعد عشرات الأمتار.
لم ينته من امتصاص الطاقة!
سخر يي يون فقط وبدأ في تجاهل ليان تشنغيو.
لم يعرف يي يون تلك التقنية الصغيرة. للتحدث إلى ليان تشنغيو ، كان عليه أن يصرخ مما يجعله يبدو سخيفًا.
ولكن من مظهره ، إلى جانب كون موهبة يي يون سيئة ، في جميع الجوانب الأخرى ، سواء كان الإدراك أو الإرادة ، فقد أوفى بكل متطلبات معجزة فنون القتال.
“أنا بحاجة إلى تعلم هذه التقنية.” استنادًا إلى روايات الووشيا التي قرأها في الماضي ، عرف يي يون أنه لم يكن من الصعب على الخبير الذي فتح رين دو إر ماي أن يتعلمها.
بدأ كل من يي يون وليان تشنغيو وتاو يونشياو بالسير نحو قرن الوحش. لم يتبق الكثير من الناس ، فقط حوالي اثني عشر شخصًا لكنهم كانوا جميعًا ما زالوا على الأرض.
لكن عدم القدرة على الكلام لا يعني أن يي يون ليس لديه أي وسيلة للرد.
مد يده وأشار إلى ليان تشنغيو برفع خنصره. حتى في هذا العالم ، فإن رفع الخنصر يمثل الازدراء والاستفزاز. تيبس وجه ليان تشنغيو “أنت تغازل الموت!”
عند رؤية يي يون يفتح خطاه ، ابتسم تاو يونشياو بابتسامة ازدراء “أيها العبد الصغير ، أنا متأكد أنك عنيد. أريد أن أرى إلى أي مدى يمكنك الذهاب. ألن تمسح العرق من جسمك؟ ”
سخر يي يون فقط وبدأ في تجاهل ليان تشنغيو.
غطرسة؟
هذا صحيح ، كان هذا غطرسة!
ولكن من مظهره ، إلى جانب كون موهبة يي يون سيئة ، في جميع الجوانب الأخرى ، سواء كان الإدراك أو الإرادة ، فقد أوفى بكل متطلبات معجزة فنون القتال.
هذا صحيح ، كان هذا غطرسة!
في ظل هذه الظروف ، كان الشيء الوحيد الذي تمنى يي يون فعله هو ضرب ليان تشنغيو بوحشية. إذا كان ذلك ممكنًا ، فقد أراد شل ليان تشنغيو مدى الحياة!
لم يكن يي يون شخصًا متواضعًا. في الماضي ظل تحت الرادار لأنه كان يفتقر إلى القوة ولا يمكنه سوى التحمل. الآن ، لديه القوة ، ولم يعد بإمكان أي شخص في عشيرة ليان تهديد قوته بعد الآن. في هذه اللحظة ، هل كانت هناك حاجة لتحمل أي شيء؟
“أيها العبد الصغير ، كيف تجرؤ على عدم احترام سيدك؟”
——————–
ليس بعيدًا ، لاحظ تاو يونشياو وضع يي يون. وأشار إلى أن ليان تشنغيو قد ذكر أن يي يون ينتمي إلى عشيرة ليان. بالنسبة إلى تاو يونشياو ، كان رجال العشائر مثل العبيد.
“صحيح حقًا أن العجول حديثة الولادة لا تخاف من النمور ، هل تعرف من أنا؟ جيد جدا! سوف أتأكد من أنك ستندم على أفعالك مدى الحياة! ” هدر تاو يونشياو.
لكن العبد تجرأ على رفع خنصره في وجه ليان تشنغيو. هذه الغطرسة تستحق الموت.
لم ينته من امتصاص الطاقة!
ينتمي تاو يونشياو إلى النخبة الحاكمة وكان له مكانة مماثلة ليان تشنغيو. لذلك لم يستطع تحمل الثورة من عبد إلى سيده ، لأنه كان هو نفسه سيدًا.
لم ينته من امتصاص الطاقة!
——————–
“طفل ، أنت بالتأكيد مغرور.” عرف تاو يونشياو أيضًا كيفية نقل صوته، وقام عن قصد بتضمين هجوم عنيف في صوته مثل إبرة ، لوخز طبلة أذن يي يون.
اهتز جسد ليان تشنغيو فجأة وبصوت عالٍ ، بدأت عظامه تتقرقر وتتشقق. برزت عروق خضراء من رقبته وهو يحاول احتواء هذا القدر اللامتناهي من الضغط الدموي والقاتل.
ألقى يي يون نظرة على تاو يونشياو. بالنسبة لشخص كان متعجرفًا إلى أقصى الحدود ، فإن العالم وحده هو الذي يسمح له بأن يكون متعجرفًا ، وإذا ظهر شخص أكثر غطرسة منه ، فسيكون ذلك تحديًا لسلطته. عندها سيشعر بالاستياء ، ويهدف إلى تدمير الطرف الآخر.
مد يده وأشار إلى ليان تشنغيو برفع خنصره. حتى في هذا العالم ، فإن رفع الخنصر يمثل الازدراء والاستفزاز. تيبس وجه ليان تشنغيو “أنت تغازل الموت!”
عند رؤية يي يون يفتح خطاه ، ابتسم تاو يونشياو بابتسامة ازدراء “أيها العبد الصغير ، أنا متأكد أنك عنيد. أريد أن أرى إلى أي مدى يمكنك الذهاب. ألن تمسح العرق من جسمك؟ ”
على الرغم من أن يي يون لم يكن يكره تاو يونشياو مثل كره ليان تشنغيو. لكن يي يون اعتقد أن هذا الطفل لا يزال يستحق ضربًا جيدًا.
كان من الصعب تصديق أن هذا الوغد لم يتعرض لإصابة خطيرة ولا يزال لديه القوة للمضي قدمًا عندما أرسل النمر الإلهي الشرس زيادة في الضغط.
غطرسة؟
لم يعرف يي يون كيف ينقل صوته ، لذلك لم يكن بإمكانه سوى مد يده الصغيرة وأشار بخنصره إلى تاو يونشياو.
لقد كان في ذروة مرحلة تجميع التشي ، ولم يكن تاو يونشياو قد اخترق عالم الدم الأرجواني ، أو لم يكن بحاجة للمشاركة في التصفيات. بما أن تدريب الجميع كان متشابه ، فمن كان يخاف من؟
بووم!
“اللعنة!” ظهرت عروق على جبين تاو يونشياو شكلت صليبًا. لم يكن يعتقد أن العبد الصغير كان متعجرفًا لدرجة أنه استفزه!
أنت تغازل الموت!
كيف يمكن أن يكون هذا ممكنا!؟
لم تكن لين تشين تونغ تعرف ، تمامًا كما لم تكن تعرفها إذا كان هناك أمل ضئيل في أن تتمكن من ربط خطوط طولها المكسورة في المستقبل.
“صحيح حقًا أن العجول حديثة الولادة لا تخاف من النمور ، هل تعرف من أنا؟ جيد جدا! سوف أتأكد من أنك ستندم على أفعالك مدى الحياة! ” هدر تاو يونشياو.
لم تكن لين تشين تونغ تعرف ، تمامًا كما لم تكن تعرفها إذا كان هناك أمل ضئيل في أن تتمكن من ربط خطوط طولها المكسورة في المستقبل.
ضحك يي يون لأن أفضل طريقة لتوجيه هذه العبارة كانت موجهة إلى تاو يونشياو.
“هذا الطفل … أن يوجه خنصره إلى الآخرين ، هو حقًا مغرور وطفولي ، لكن … يعجبني!” ضحك الرجل العجوز سو وهو يضرب لحيته.
بناءً على ترتيب التصفيات ، إذا كان بإمكانه الحفاظ عليها ، فلن يواجه أي مشاكل في اجتياز اختيار المملكة!
طفل يبلغ من العمر أربعة عشر عامًا ، لم يسبق له أن واجه انتكاسات ، لم يكن يعرف حدوده.
على هذا النحو.
“اللعنة!” ظهرت عروق على جبين تاو يونشياو شكلت صليبًا. لم يكن يعتقد أن العبد الصغير كان متعجرفًا لدرجة أنه استفزه!
تعتقد الغالبية العظمى من الناس في العالم بشكل لا شعوري أنهم مختلفون ، حتى أن المتخلف قد يفكر بنفس الطريقة أيضًا.
اعتبر تاو يونشياو نفسه غير عادي ، وسيد الجيل الجديد الذي سيخرج في النهاية من مملكة تاي آه الإلهية.
تجاهل يي يون تاو يونشياو ، وبدأ في اتخاذ خطوات كبيرة نحو قرن الوحش!
تجاهل يي يون تاو يونشياو ، وبدأ في اتخاذ خطوات كبيرة نحو قرن الوحش!
لم يعرف ليان تشنغيو ما حدث ليي يون ؛ كل ما شعر به هو أن الطفل كان مختلفًا بعض الشيء. ومع ذلك ، لم يستطع معرفة ما هو مختلف.
لم ينته من امتصاص الطاقة!
“اللعنة!” ظهرت عروق على جبين تاو يونشياو شكلت صليبًا. لم يكن يعتقد أن العبد الصغير كان متعجرفًا لدرجة أنه استفزه!
بينغ!
تم إنفاق الطاقة التي امتصتها الكريستالة الأرجوانية من أجل اختراق ذروة عالم تجميع التشي ، لذلك شعر يي يون بأن جسده يفتقر إلى الطاقة.
في حالته الفارغة ، فقط الأحمق لن يمتص مصدر الطاقة عالي الجودة أمام عينيه.
لم ينته من امتصاص الطاقة!
لم يرغب يي يون فقط في الامتصاص ، بل أراد أن يشرب حتى الشبع!
كانت ساقا يي يون قصيرة ، لذلك حتى بعد ثماني خطوات ، كان لا يزال بعيدًا عن حدود نصف قطرها عشر خطوات من القرن.
أما بالنسبة للضغط غير المريح للغاية للنمر الإلهي الشرس الذي عانى منه سابقًا ، فقد أصبح الآن مريحًا للغاية بالنسبة ليي يون. أيضًا مع الضغط الموجود ، جعله يمتص الطاقة بشكل أكثر كفاءة حيث أجبر الطاقة التي تمتصها الكريستالة الأرجوانية على دخول لحمه ودمه عاجلاً.
“أنا بحاجة إلى تعلم هذه التقنية.” استنادًا إلى روايات الووشيا التي قرأها في الماضي ، عرف يي يون أنه لم يكن من الصعب على الخبير الذي فتح رين دو إر ماي أن يتعلمها.
في ظل هذه الحالة ، أراد يي يون بطبيعة الحال الاقتراب من قرن الوحش.
عند رؤية يي يون يفتح خطاه ، ابتسم تاو يونشياو بابتسامة ازدراء “أيها العبد الصغير ، أنا متأكد أنك عنيد. أريد أن أرى إلى أي مدى يمكنك الذهاب. ألن تمسح العرق من جسمك؟ ”
أنت تغازل الموت!
كانت كلمات تاو يونشياو مليئة بالسخرية ، لكن يي يون تجاهله.
مد يده وأشار إلى ليان تشنغيو برفع خنصره. حتى في هذا العالم ، فإن رفع الخنصر يمثل الازدراء والاستفزاز. تيبس وجه ليان تشنغيو “أنت تغازل الموت!”
عند رؤية يي يون يفتح خطاه ، ابتسم تاو يونشياو بابتسامة ازدراء “أيها العبد الصغير ، أنا متأكد أنك عنيد. أريد أن أرى إلى أي مدى يمكنك الذهاب. ألن تمسح العرق من جسمك؟ ”
عندما بدأ يمشي إلى الأمام ، على الرغم من أن كل خطوة كانت سهلة ، لم تكن سرعة يي يون سريعة لأنه أراد امتصاص طاقة القرن ، كما أراد استخدام الضغط لتقوية جسده.
في ظل هذه الحالة ، أراد يي يون بطبيعة الحال الاقتراب من قرن الوحش.
بينغ!
تمكن ليان تشنغيو من النهوض بعد لحظات قليلة.
لم تستطع لين تشين تونغ تصديق أن الرجل العجوز سو سيقول مثل هذه الكلمات الجادة لأن موهبة يي يون كانت ناقصة.
كان من الصعب تصديق أن هذا الوغد لم يتعرض لإصابة خطيرة ولا يزال لديه القوة للمضي قدمًا عندما أرسل النمر الإلهي الشرس زيادة في الضغط.
لم يعرف ليان تشنغيو ما حدث ليي يون ؛ كل ما شعر به هو أن الطفل كان مختلفًا بعض الشيء. ومع ذلك ، لم يستطع معرفة ما هو مختلف.
كان لا بد من القول إنه إذا وضعنا جانبًا ضيق الأفق والغيرة ، كان ليان تشنغيو مثابر في فنون القتال.
عند حدود العشر درجات ، سيزداد الضغط مرة أخرى. نظر ليان تشنغيو بعلو إلى يي يون.
بدأ كل من يي يون وليان تشنغيو وتاو يونشياو بالسير نحو قرن الوحش. لم يتبق الكثير من الناس ، فقط حوالي اثني عشر شخصًا لكنهم كانوا جميعًا ما زالوا على الأرض.
فجأة ، أدرك ليان تشنغيو أن يي يون قد وقف بالفعل إلى جانبه.
كان العديد من الأشخاص قد تأهلوا بالفعل ، لكنهم تم دفعهم إلى الوراء بسبب الهالة سابقًا ، وأصيبوا. على هذا النحو ، كان عليهم التراجع إلى مسافة آمنة.
“طفل ، أنت بالتأكيد مغرور.” عرف تاو يونشياو أيضًا كيفية نقل صوته، وقام عن قصد بتضمين هجوم عنيف في صوته مثل إبرة ، لوخز طبلة أذن يي يون.
ما نوع التدريب الذي يمكن أن يحصل عليه يي يون؟
تضمنت الروح 20٪ القوة ، و 20٪ الجرأة ، و 20٪ العزم ، و 20٪ الثبات. كان هذا اختبارًا شاملاً للشخص. إذا كان هناك نقص في أي جانب ، طالما كان لدى الشخص جانب آخر بارز ، فلا يزال بإمكانهم القيام بعمل جيد في التصفيات.
طفل يبلغ من العمر أربعة عشر عامًا ، لم يسبق له أن واجه انتكاسات ، لم يكن يعرف حدوده.
“هذا الطفل … أن يوجه خنصره إلى الآخرين ، هو حقًا مغرور وطفولي ، لكن … يعجبني!” ضحك الرجل العجوز سو وهو يضرب لحيته.
عندما بدأ يمشي إلى الأمام ، على الرغم من أن كل خطوة كانت سهلة ، لم تكن سرعة يي يون سريعة لأنه أراد امتصاص طاقة القرن ، كما أراد استخدام الضغط لتقوية جسده.
“سيد ، كيف اخترق يي يون فجأة؟” كانت لين تشين تونغ مرتابة.
لكن عدم القدرة على الكلام لا يعني أن يي يون ليس لديه أي وسيلة للرد.
كان لا بد من القول إنه إذا وضعنا جانبًا ضيق الأفق والغيرة ، كان ليان تشنغيو مثابر في فنون القتال.
“انه اختراق تحت الضغط. في بعض الأحيان ، كان المحاربون يخترقون اختناقاتهم تحت ضغط هائل. على سبيل المثال ، في مواجهة الخطر ، وحياتهم على المحك ، سيخترق بعض المحاربين ، ويخرجون من فكي الخطر. هذه قدرة رائعة. عادةً ما يتمتع هؤلاء الأشخاص بالكثير من الإرادة ، ويمكنهم بسهولة البقاء على قيد الحياة في الأوقات العصيبة ، مما يسمح لهم بالذهاب بعيدًا في المستقبل “.
كلاهما نظر إلى بعضهما البعض. وصل ليان تشنغيو ويي يون إلى نقطة عدم المصالحة. كان أول أعداء يي يون في هذا العالم هو ليان تشنغيو.
لم تستطع لين تشين تونغ تصديق أن الرجل العجوز سو سيقول مثل هذه الكلمات الجادة لأن موهبة يي يون كانت ناقصة.
أنت تغازل الموت!
ولكن من مظهره ، إلى جانب كون موهبة يي يون سيئة ، في جميع الجوانب الأخرى ، سواء كان الإدراك أو الإرادة ، فقد أوفى بكل متطلبات معجزة فنون القتال.
——————–
هل يمكن لمثل هذا الشخص في نهاية المطاف أن يكسر أغلال موهبته الضعيفة ويحقق العظمة؟
“همف ، ما الذي تبحث عني من اجله ؟ لماذا لا تخبرني أنك تريد مقاتلتي؟ أنت لا تتأهل حتى! ” دفع ليان تشنغيو صوته إلى سطر ، وأرسله إلى أذن يي يون من على بعد عشرات الأمتار.
في هذه المرحلة ، وصل ليان تشنغيو أخيرًا إلى تلك الحدود.
لم تكن لين تشين تونغ تعرف ، تمامًا كما لم تكن تعرفها إذا كان هناك أمل ضئيل في أن تتمكن من ربط خطوط طولها المكسورة في المستقبل.
كما كانت لين تشين تونغ تفكر ، تحرك يي يون بالفعل إلى الأمام بثماني خطوات.
“ليان تشنغيو ، أريد أن أقاتلك الآن!” قال يي يون في قلبه لأنه كان يحتجز ذالك لفترة طويلة جدًا. لقد حصل أخيرًا على القوة المطلقة المطلوبة ، لأنه حتى لو هاجمه ليان تشنغيو وياو يوان ، لم يكن لدى يي يون ما يخشاه.
كانت ساقا يي يون قصيرة ، لذلك حتى بعد ثماني خطوات ، كان لا يزال بعيدًا عن حدود نصف قطرها عشر خطوات من القرن.
في هذه المرحلة ، وصل ليان تشنغيو أخيرًا إلى تلك الحدود.
في هذه المرحلة ، وصل ليان تشنغيو أخيرًا إلى تلك الحدود.
عند حدود العشر درجات ، سيزداد الضغط مرة أخرى. نظر ليان تشنغيو بعلو إلى يي يون.
طفل يبلغ من العمر أربعة عشر عامًا ، لم يسبق له أن واجه انتكاسات ، لم يكن يعرف حدوده.
بعمق ، رفع قدمه ليأخذ خطوة إلى الداخل.
إلى جانب المحاربين التسعة من الدم الأرجواني الذين لم يشاركوا في التصفيات وإلى جانب تاو يونشياو وحفنة من نخب عشيرة تاو ، لم يكن هناك من يضاهي ليان تشنغيو.
بووم!
شعر ليان تشنغيو بروح قاتلة كثيفة تكتنفه ، وفي ثانية بدا الأمر كما لو كان في وسط بحر من الدماء أثناء مذبحة.
هذا صحيح ، كان هذا غطرسة!
اهتز جسد ليان تشنغيو فجأة وبصوت عالٍ ، بدأت عظامه تتقرقر وتتشقق. برزت عروق خضراء من رقبته وهو يحاول احتواء هذا القدر اللامتناهي من الضغط الدموي والقاتل.
ضحك يي يون لأن أفضل طريقة لتوجيه هذه العبارة كانت موجهة إلى تاو يونشياو.
بينغ!
“هذا الطفل … أن يوجه خنصره إلى الآخرين ، هو حقًا مغرور وطفولي ، لكن … يعجبني!” ضحك الرجل العجوز سو وهو يضرب لحيته.
تعتقد الغالبية العظمى من الناس في العالم بشكل لا شعوري أنهم مختلفون ، حتى أن المتخلف قد يفكر بنفس الطريقة أيضًا.
ركع نصف ليان تشنغيو على الأرض داعمًا نفسه بكلتا ذراعيه. كانت عيناه حمراء وأخذ نفسا عميقا. كانت خديه منتفختين مثل الضفدع ، وكان من الواضح أن هذا هو الحد الأقصى له. لكنه تمكن من أن يخطو على بعد عشر خطوات من قرن الوحش!
لم تكن لين تشين تونغ تعرف ، تمامًا كما لم تكن تعرفها إذا كان هناك أمل ضئيل في أن تتمكن من ربط خطوط طولها المكسورة في المستقبل.
“لقد نجحت!” شد ليان تشنغيو قبضتيه ؛ على الرغم من أن أنفه كان ينزف ، وكان جسده غارقًا في العرق وكان في محنة مؤسفة ، فقد نجح في ذلك.
——————–
لقد كان متحمسًا للغاية لأنه كان بالقرب من القمة في التصفيات!
لم ينته من امتصاص الطاقة!
كما كانت لين تشين تونغ تفكر ، تحرك يي يون بالفعل إلى الأمام بثماني خطوات.
إلى جانب المحاربين التسعة من الدم الأرجواني الذين لم يشاركوا في التصفيات وإلى جانب تاو يونشياو وحفنة من نخب عشيرة تاو ، لم يكن هناك من يضاهي ليان تشنغيو.
كما كانت لين تشين تونغ تفكر ، تحرك يي يون بالفعل إلى الأمام بثماني خطوات.
بناءً على ترتيب التصفيات ، إذا كان بإمكانه الحفاظ عليها ، فلن يواجه أي مشاكل في اجتياز اختيار المملكة!
ولكن ، في كثير من الأحيان ، لا تسير الأمور كما هو متوقع …
“جيد!” أراد ليان تشنغيو أن يضحك بصوت عالٍ ، لكنه قد بذل كل طاقته بالفعل ، لذلك لم يعد قادرًا على الضحك.
“جيد!” أراد ليان تشنغيو أن يضحك بصوت عالٍ ، لكنه قد بذل كل طاقته بالفعل ، لذلك لم يعد قادرًا على الضحك.
فجأة ، أدرك ليان تشنغيو أن يي يون قد وقف بالفعل إلى جانبه.
كانت كلمات تاو يونشياو مليئة بالسخرية ، لكن يي يون تجاهله.
بينما كان ليان تشنغيو يتحدى الضغط الناتج عن كونه على بعد عشر خطوات ، سار يي يون على مهل إلى حدود العشر خطوات بساقيه القصيرة.
“لقد نجحت!” شد ليان تشنغيو قبضتيه ؛ على الرغم من أن أنفه كان ينزف ، وكان جسده غارقًا في العرق وكان في محنة مؤسفة ، فقد نجح في ذلك.
على هذا النحو.
أظهر فم ليان تشنغيو أثر الازدراء. لقد خضع لمعمودية تلك الطفرة الوحشية القاتلة ، وعرف بعمق عن رعبها. حتى بعد تجربة أعداد لا نهائية من المعارك الحقيقية ، كان خائفًا من تلك النية القاتلة الهائلة. كان يي يون طفلاً يصعد عادةً إلى الجبال فقط لقطف الأعشاب والحفر بحثًا عن الطعام في الوحل ، فكيف يمكنه تحمل هذه الطفرة القاتلة الحقيقية؟
قد يمتلك الكثير من الناس في هذا العالم الموهبة ، ولكن حتى مع الموهبة ، كان عليهم تدريب أنفسهم على إطلاق إمكاناتهم ببطء.
لم ينته من امتصاص الطاقة!
ما نوع التدريب الذي يمكن أن يحصل عليه يي يون؟
كيف يمكن أن يكون هذا ممكنا!؟
“أنا بحاجة إلى تعلم هذه التقنية.” استنادًا إلى روايات الووشيا التي قرأها في الماضي ، عرف يي يون أنه لم يكن من الصعب على الخبير الذي فتح رين دو إر ماي أن يتعلمها.
انتظر ليان تشنغيو لرؤية يي يون يعاني من نكسة. لقد أنهى للتو مهمة مؤلمة للغاية ، لذا فإن رؤية شخص ما يقوم بذلك كان شعورًا جيدًا بشكل لا يمكن تفسيره.
ولكن ، في كثير من الأحيان ، لا تسير الأمور كما هو متوقع …
انتظر ليان تشنغيو لرؤية يي يون يعاني من نكسة. لقد أنهى للتو مهمة مؤلمة للغاية ، لذا فإن رؤية شخص ما يقوم بذلك كان شعورًا جيدًا بشكل لا يمكن تفسيره.
تم إنفاق الطاقة التي امتصتها الكريستالة الأرجوانية من أجل اختراق ذروة عالم تجميع التشي ، لذلك شعر يي يون بأن جسده يفتقر إلى الطاقة.
رأى ليان تشنغيو أن يي يون عبر بساقيه القصيرة خط تحديد الخطوات العشر. لم يتوقف حتى في خطواته.
“اللعنة!” ظهرت عروق على جبين تاو يونشياو شكلت صليبًا. لم يكن يعتقد أن العبد الصغير كان متعجرفًا لدرجة أنه استفزه!
تمكن ليان تشنغيو من النهوض بعد لحظات قليلة.
مجرد عبور ببساطة.
عبور ببساطة.
“همف ، ما الذي تبحث عني من اجله ؟ لماذا لا تخبرني أنك تريد مقاتلتي؟ أنت لا تتأهل حتى! ” دفع ليان تشنغيو صوته إلى سطر ، وأرسله إلى أذن يي يون من على بعد عشرات الأمتار.
على هذا النحو.
لم يرغب يي يون فقط في الامتصاص ، بل أراد أن يشرب حتى الشبع!
على…
لم يرغب يي يون فقط في الامتصاص ، بل أراد أن يشرب حتى الشبع!
كان ليان تشنغيو مذهولا عندما كانت عيناه تحدقان مثل سمكة ذهبية في حوض السمك.
ضحك يي يون لأن أفضل طريقة لتوجيه هذه العبارة كانت موجهة إلى تاو يونشياو.
ليس فقط ليان تشنغيو ، من مكان ليس بعيدًا ، لاحظ تاو يونشياو هذا التحول في الأحداث وذهل بشكل سخيف.
فجأة ، أدرك ليان تشنغيو أن يي يون قد وقف بالفعل إلى جانبه.
على هذا النحو.
كيف يمكن أن يكون هذا ممكنا!؟
على…
——————–
“أنا بحاجة إلى تعلم هذه التقنية.” استنادًا إلى روايات الووشيا التي قرأها في الماضي ، عرف يي يون أنه لم يكن من الصعب على الخبير الذي فتح رين دو إر ماي أن يتعلمها.
ألقى يي يون نظرة على تاو يونشياو. بالنسبة لشخص كان متعجرفًا إلى أقصى الحدود ، فإن العالم وحده هو الذي يسمح له بأن يكون متعجرفًا ، وإذا ظهر شخص أكثر غطرسة منه ، فسيكون ذلك تحديًا لسلطته. عندها سيشعر بالاستياء ، ويهدف إلى تدمير الطرف الآخر.
ترجمة:
ken
“سيد ، كيف اخترق يي يون فجأة؟” كانت لين تشين تونغ مرتابة.
أظهر فم ليان تشنغيو أثر الازدراء. لقد خضع لمعمودية تلك الطفرة الوحشية القاتلة ، وعرف بعمق عن رعبها. حتى بعد تجربة أعداد لا نهائية من المعارك الحقيقية ، كان خائفًا من تلك النية القاتلة الهائلة. كان يي يون طفلاً يصعد عادةً إلى الجبال فقط لقطف الأعشاب والحفر بحثًا عن الطعام في الوحل ، فكيف يمكنه تحمل هذه الطفرة القاتلة الحقيقية؟
قد يمتلك الكثير من الناس في هذا العالم الموهبة ، ولكن حتى مع الموهبة ، كان عليهم تدريب أنفسهم على إطلاق إمكاناتهم ببطء.
تعتقد الغالبية العظمى من الناس في العالم بشكل لا شعوري أنهم مختلفون ، حتى أن المتخلف قد يفكر بنفس الطريقة أيضًا.
