Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

True Martial World 95

سماء مليئة بالنجوم
PDF

سماء مليئة بالنجوم

95- سماء مليئة بالنجوم

 

 

 

 

تنهدت لين شينتونغ ، هل فشلت في بحثها؟ لكن عندما فكرت في الأمر ، أدركت أنه لا يوجد ما يخيب أملها. في الواقع ، كان هذا طبيعيًا. كيف يمكن أن تصدق لا شعوريًا أن طفلاً مثل يي يون كان قادرًا على ربط خطوط الطول المكسورة؟

 

 

 

هذه المعركة بين التنين والنمر جعلت السماء تتصدع و الأرض تتشقق.

 

 

“أوه؟”  كان يي يون فضوليًا بشأن ما أرادت لين تشين تونغ التحقق منه. لكن بما أنها لم تشرح نفسها ، فقد علم أنه لن يحصل على إجابة. كان يشعر أن لين تشين تونغ كانت فتاة نقية ونبيلة. يمكن للمرء أن يشعر أنه في وسط عيون لين تشين تونغ الواضحة كانت البراءة.

نام يي يون لمدة ثلاث ساعات تقريبًا ، ولكن نظرًا لأنه كان في نوم عميق ، ومع تجديد الكريستالة الأرجوانية لطاقته ، كانت ثلاث ساعات من النوم كافية لدفع الحالة العقلية ليي يون إلى ذروتها.

 

 

مد يي يون يده بطاعة.

 

 

 

عند رؤية يد يي يون ، اتخذت لين تشين تونغ بتردد خطوة إلى الأمام ، وسدت الفجوة. قالت: ارفع راحة يدك.

 

 

 

تبعها يي يون وعند رؤية كف يي يون ، تحولت خدود لين تشين تونغ إلى اللون الأحمر قليلاً لأنها ترددت للحظة قبل أن تمد يدها لمقابلة كف يي يون.

 

 

 

تحت شجرة الصنوبر ، وقفوا على مسافة ثلاثة أقدام من بعضهم البعض. تحت القمر الساطع ، تم دمج ظلال الشكلين معًا. يبدو أن مثل هذا المشهد الخلاب قد تجمد إلى الأبد.

احتاج مسار فنون القتال إلى المواهب ، لكنه احتاج إلى المزيد من العمل الشاق. الشخص الموهوب الذي ليس لديه الرغبة في الممارسة سيظل متخلفًا.

 

95- سماء مليئة بالنجوم

“بارد جدا!” كان هذا أول ما فكر به يي يون. على الرغم من أنه عندما تناوش مع لين تشين تونغ ، واتصل بجسدها ، بسبب وجود الطاقة ، لم يستطع يي يون أن يشعر أبدًا بلمسة لين تشين تونغ.

وفي مواجهة هذا الحجر الكريم الأسود ، تمكنت لين تشين تونغ من رؤية انعكاس صورتها بوضوح.

 

 

لكن اليوم ، يمكن أن يشعر بلمستها الخام. كانت باردة وناعمة الملمس ، مثل لمس بركة من الماء الصافي.

 

 

 

لماذا هي باردة جدا؟

أصيبت لين تشين تونغ بخيبة أمل.

 

لقد سببت التصفيات التمهيدية للمملكة العديد من الإصابات ، لكن جين لونغ وي لم يخطط لمنح المصاب الكثير من الوقت للراحة.

كان كل من راحتيهما بنفس الحجم تقريبًا وكانا مناسبين تمامًا.

تحت ضوء النجوم الخافت ، ظهر أمامها وجه غير ناضج ولكنه وسيم بشكل مدهش. كانت تلك العيون سوداء ومشرقة ، مثل أنقى الأحجار الكريمة السوداء في العالم.

 

 

أغمضت لين تشين تونغ عينيها بينما كانت رموشها ترتجف قليلاً ، كما لو كانت تأمل أن تشعر بشيء بعينيها مغمضتين.

“بينج بينج بينج!”

 

تحت ضوء النجوم الخافت ، ظهر أمامها وجه غير ناضج ولكنه وسيم بشكل مدهش. كانت تلك العيون سوداء ومشرقة ، مثل أنقى الأحجار الكريمة السوداء في العالم.

بينما ظلت هادئة ، بقي يي يون صامت أيضًا.

سيكون ذلك مستحيلاً…

 

تنهد يي يون بعاطفة. في الصين القديمة ، كان كونفوشيوس¹ يحلم بالدوق تشو كثيرًا. سيخبره الدوق تشو عن طرق العالم ؛  وعندما استيقظ كونفوشيوس ، اكتسب بعض الفهم. في بعض الأحيان ، كانت الأحلام مصدر إلهام عظيم للناس.

“هذا الشعور…” أغمضت لين تشين تونغ عينيها وبحثت عن أي تغييرات في خطوط الطول الخاصة بها.  كان لديها شعور غريب بأن الطفل أمامها كان مثل سماء الليل المليئة بالنجوم التي لا نهاية لها.

 

 

 

أما بالنسبة لها ، فقد بدا الأمر كما لو كانت تسبح في سماء الليل هذه ، وتعاني بعمق من الامتداد الشاسع لها.

 

 

 

لقد كان شعورا معجزة. على الرغم من أنها كانت تعلم أنه كان وهمًا ، إلا أنها شعرت بأنها حقيقية جدًا.

تحت ضوء النجوم الخافت ، ظهر أمامها وجه غير ناضج ولكنه وسيم بشكل مدهش. كانت تلك العيون سوداء ومشرقة ، مثل أنقى الأحجار الكريمة السوداء في العالم.

 

“بينج بينج بينج!”

على هذا النحو ، لم تستطع لين تشين تونغ إلا أن تفتح عينيها في منتصف الطريق.

 

 

 

تحت ضوء النجوم الخافت ، ظهر أمامها وجه غير ناضج ولكنه وسيم بشكل مدهش. كانت تلك العيون سوداء ومشرقة ، مثل أنقى الأحجار الكريمة السوداء في العالم.

 

 

 

وفي مواجهة هذا الحجر الكريم الأسود ، تمكنت لين تشين تونغ من رؤية انعكاس صورتها بوضوح.

 

 

عند رؤية يد يي يون ، اتخذت لين تشين تونغ بتردد خطوة إلى الأمام ، وسدت الفجوة. قالت: ارفع راحة يدك.

“أوه!”

على حد تعبير تشانغ تان ، في اللحظة التي تبدأ فيها المعركة ، ستكون مثل عاصفة. هل يمنحك العدو وقتًا للراحة؟

 

 

ترك هذا المشهد ، لسبب غير معروف ، انطباعًا عميقًا على لين تشين تونغ. تراجعت بشكل لا شعوري بضع خطوات للوراء ، كما لو كانت خائفة من شيء ما.

 

 

“لا!”

“لا!”

 

 

“حان الوقت للمشاركة في الدور نصف النهائي.” قفز يي يون. لقد قرر بالفعل أنه يريد الحصول على المركز الأول في الدم الفاني بالوقوف في الاختيار ، وأن يصبح عضوًا متميزًا في جين لونغ وي!

على الرغم من أنه في تلك اللحظة المشتتة ، عانت لين تشين تونغ من الوهم ، والشعور الذي كانت تبحث عنه ، لم يظهر الشيء الذي نشط خطوط الطول الخاصة بها.

 

 

ترددت لين تشين تونغ لفترة من الوقت قبل أن تقفل راحة يدها مع يي يون مرة أخرى. مرة أخرى ، لم يكن هناك شيء. لم تشعر بأي شيء في خطوط الطول الخاصة بها ولم تشعر بوهم السماء المليئة بالنجوم.

كان الأمر أشبه بالركض خلف الظل الذي لم يعثر على أي أثر له.

 

 

 

أصيبت لين تشين تونغ بخيبة أمل.

 

 

 

ولكن ما هو هذا الوهم المليء بالنجوم منذ الآن؟

 

 

لقد سببت التصفيات التمهيدية للمملكة العديد من الإصابات ، لكن جين لونغ وي لم يخطط لمنح المصاب الكثير من الوقت للراحة.

ترددت لين تشين تونغ لفترة من الوقت قبل أن تقفل راحة يدها مع يي يون مرة أخرى. مرة أخرى ، لم يكن هناك شيء. لم تشعر بأي شيء في خطوط الطول الخاصة بها ولم تشعر بوهم السماء المليئة بالنجوم.

في عالم غير مرئي ، بدأ يي يون بتقدير عجائب “قبضة عظام النمر ضلع التنين”. لقد كان شعورًا غامضًا ولكن عندما حاول يي يون فهمه ، لم يستطع …

 

تحت شجرة الصنوبر ، وقفوا على مسافة ثلاثة أقدام من بعضهم البعض. تحت القمر الساطع ، تم دمج ظلال الشكلين معًا. يبدو أن مثل هذا المشهد الخلاب قد تجمد إلى الأبد.

نظرت إلى الأعلى ورأت أن القمر معلق في السماء كما لو لم يتغير شيء.

 

 

أما بالنسبة لها ، فقد بدا الأمر كما لو كانت تسبح في سماء الليل هذه ، وتعاني بعمق من الامتداد الشاسع لها.

تنهدت لين شينتونغ ، هل فشلت في بحثها؟ لكن عندما فكرت في الأمر ، أدركت أنه لا يوجد ما يخيب أملها. في الواقع ، كان هذا طبيعيًا. كيف يمكن أن تصدق لا شعوريًا أن طفلاً مثل يي يون كان قادرًا على ربط خطوط الطول المكسورة؟

هذه مؤسف.

 

ترك هذا المشهد ، لسبب غير معروف ، انطباعًا عميقًا على لين تشين تونغ. تراجعت بشكل لا شعوري بضع خطوات للوراء ، كما لو كانت خائفة من شيء ما.

سيكون ذلك مستحيلاً…

وفي مواجهة هذا الحجر الكريم الأسود ، تمكنت لين تشين تونغ من رؤية انعكاس صورتها بوضوح.

 

 

“سأبحث عنك ليلة الغد في هذا الوقت وفي هذا المكان.” بهذه الكلمات ، طافت لين تشين تونغ بعيدًا وذهبت مع الريح.

تبعها يي يون وعند رؤية كف يي يون ، تحولت خدود لين تشين تونغ إلى اللون الأحمر قليلاً لأنها ترددت للحظة قبل أن تمد يدها لمقابلة كف يي يون.

 

على الرغم من أنه في تلك اللحظة المشتتة ، عانت لين تشين تونغ من الوهم ، والشعور الذي كانت تبحث عنه ، لم يظهر الشيء الذي نشط خطوط الطول الخاصة بها.

كان يي يون لا يزال مليئا بالأسئلة. لم يكن يعرف لماذا اقتربت منه لين تشين تونغ للقتال. لكنه لم يكن قلقًا لأنه كان مفيدًا له ، وكان شيئًا يتوق إليه.

 

 

 

بعد مغادرة لين تشين تونغ ، لم يكن يي يون في عجلة من أمره للمغادرة. على الرغم من أنه وقت متأخر من الليل ، إلا أنه قد أكل للتو بقايا وحش شرس ، وكان جسمه لا يزال يفيض بالطاقة ، فكيف يمكنه إضاعة هذه الفرصة الثمينة للتدريب؟ كان بإمكانه التدرب فقط عندما تكون الطاقة في جسده ، وكان من المستحيل أن يتدرب بدون طاقة.

 

 

“حان الوقت للمشاركة في الدور نصف النهائي.” قفز يي يون. لقد قرر بالفعل أنه يريد الحصول على المركز الأول في الدم الفاني بالوقوف في الاختيار ، وأن يصبح عضوًا متميزًا في جين لونغ وي!

بعد السجال ، كان لدى يي يون بعض البصيرة التي يحتاجها للتفكير. الأول ، كانت الصورة الشبحية التي تشكلت من يوان تشي السماء والارض ، والآخر كانت تقنية حركة دقة الدقيقة!

 

 

 

احتاج مسار فنون القتال إلى المواهب ، لكنه احتاج إلى المزيد من العمل الشاق. الشخص الموهوب الذي ليس لديه الرغبة في الممارسة سيظل متخلفًا.

 

 

 

قد لا تكون موهبة يي يون جيدة ، ولكن مع تعويض الكريستالة الأرجوانية لها ، لم يكن قلقًا.

على هذا النحو ، لم تستطع لين تشين تونغ إلا أن تفتح عينيها في منتصف الطريق.

 

 

لكن لا شيء يمكن أن يعوض عن العمل الشاق ، كان عليه الاعتماد على نفسه.

 

 

 

تم إرسال لكمة بعد لكمة في الهواء الشاغر!

 

 

 

“بينج بينج بينج!”

“نعم رأيت ذلك. إدراك هذا الطفل بالتأكيد ليس سيئًا. لم يفهم فقط هذين الأمرين… سننتظر ونرى ما يخبئه لنا أيضًا. غدا الدور نصف النهائي لاختيار المملكة وما زلت أريد أن أرى أدائه! ”

 

مد يي يون يده بطاعة.

تم تحطيم حجر حديدي أسود كبير بواسطة يي يون ، مما أدى إلى تطاير رقائقه الحجرية!

 

 

كان كل من راحتيهما بنفس الحجم تقريبًا وكانا مناسبين تمامًا.

ولكن من المؤسف أن صورة النمر الوهمية التي تشكلت من يوان تشي السماء والأرض لم تظهر. أما بالنسبة لتقنية الحركة دقة الدقيقة ، فقد احتاج إلى شخص لتعزيز فهمه.

لقد سببت التصفيات التمهيدية للمملكة العديد من الإصابات ، لكن جين لونغ وي لم يخطط لمنح المصاب الكثير من الوقت للراحة.

 

ولكن عندما استيقظ ، كان كل فهمه ضبابيًا ، متذكرًا أنه كان مثل مطاردة الظلال.

وبالتالي ، لم يستطع يي يون إحراز أي تقدم في هاتين التقنيتين.

نظرت إلى الأعلى ورأت أن القمر معلق في السماء كما لو لم يتغير شيء.

 

قد لا تكون موهبة يي يون جيدة ، ولكن مع تعويض الكريستالة الأرجوانية لها ، لم يكن قلقًا.

على العكس من ذلك ، دخل يي يون في حالة التنوير.

 

 

“سيد ، لقد تمكن من تكوين صورة وهمية من يوان تشي السماء والارض ، وأدرك تقنية الحركة دقة الدقيقة.” في الغابة ، كانت لين تشين تونغ تحدق بصمت في شخصية يي يون الممارس بينما كانت تتحدث إلى الرجل العجوز سو بجانبها.

في عالم غير مرئي ، بدأ يي يون بتقدير عجائب “قبضة عظام النمر ضلع التنين”. لقد كان شعورًا غامضًا ولكن عندما حاول يي يون فهمه ، لم يستطع …

 

 

لقد كان شعورا معجزة. على الرغم من أنها كانت تعلم أنه كان وهمًا ، إلا أنها شعرت بأنها حقيقية جدًا.

“سيد ، لقد تمكن من تكوين صورة وهمية من يوان تشي السماء والارض ، وأدرك تقنية الحركة دقة الدقيقة.” في الغابة ، كانت لين تشين تونغ تحدق بصمت في شخصية يي يون الممارس بينما كانت تتحدث إلى الرجل العجوز سو بجانبها.

بعد مغادرة لين تشين تونغ ، لم يكن يي يون في عجلة من أمره للمغادرة. على الرغم من أنه وقت متأخر من الليل ، إلا أنه قد أكل للتو بقايا وحش شرس ، وكان جسمه لا يزال يفيض بالطاقة ، فكيف يمكنه إضاعة هذه الفرصة الثمينة للتدريب؟ كان بإمكانه التدرب فقط عندما تكون الطاقة في جسده ، وكان من المستحيل أن يتدرب بدون طاقة.

 

هذه المعركة بين التنين والنمر جعلت السماء تتصدع و الأرض تتشقق.

“نعم رأيت ذلك. إدراك هذا الطفل بالتأكيد ليس سيئًا. لم يفهم فقط هذين الأمرين… سننتظر ونرى ما يخبئه لنا أيضًا. غدا الدور نصف النهائي لاختيار المملكة وما زلت أريد أن أرى أدائه! ”

 

 

 

لقد سببت التصفيات التمهيدية للمملكة العديد من الإصابات ، لكن جين لونغ وي لم يخطط لمنح المصاب الكثير من الوقت للراحة.

 

 

على حد تعبير تشانغ تان ، في اللحظة التي تبدأ فيها المعركة ، ستكون مثل عاصفة. هل يمنحك العدو وقتًا للراحة؟

على حد تعبير تشانغ تان ، في اللحظة التي تبدأ فيها المعركة ، ستكون مثل عاصفة. هل يمنحك العدو وقتًا للراحة؟

“سأبحث عنك ليلة الغد في هذا الوقت وفي هذا المكان.” بهذه الكلمات ، طافت لين تشين تونغ بعيدًا وذهبت مع الريح.

 

 

تدرب يي يون طوال الليل حتى بزوغ الفجر قبل العودة إلى مقر إقامته. كان منهكا.

 

 

 

في اللحظة التي ضرب فيها رأس يي يون السرير ، سقط في نوم عميق.  في حلمه ، كانت الكريستالة الأرجوانية تمتص ببطء يوان تشي السماء والأرض من حوله ، ويستعيد ببطء قوة يي يون.

هذه مؤسف.

 

قد لا تكون موهبة يي يون جيدة ، ولكن مع تعويض الكريستالة الأرجوانية لها ، لم يكن قلقًا.

في نومه العميق ، كان يي يون لا يزال يزرع أحلامه.

في حالة طمس ، شعر وكأنه كان على جرف وفوق الجرف كان هناك تنين طائر ونمر شرس يقاتله!

 

هذه مؤسف.

في حالة طمس ، شعر وكأنه كان على جرف وفوق الجرف كان هناك تنين طائر ونمر شرس يقاتله!

 

 

في حالة طمس ، شعر وكأنه كان على جرف وفوق الجرف كان هناك تنين طائر ونمر شرس يقاتله!

كان مشهدًا صاخبًا حيث ارتعدت الأرض وتمايلت الجبال!

 

 

 

كان هذا التنين مثل تنين جين على علم جين لونغ وي ، وكان ذلك النمر هو النمر الإلهي الشرس الذي رآه يي يون خلال التصفيات.

 

 

 

هذه المعركة بين التنين والنمر جعلت السماء تتصدع و الأرض تتشقق.

في عالم غير مرئي ، بدأ يي يون بتقدير عجائب “قبضة عظام النمر ضلع التنين”. لقد كان شعورًا غامضًا ولكن عندما حاول يي يون فهمه ، لم يستطع …

 

في هذه اللحظة ، كان يي يون يكتسب مزيدًا من البصيرة من هذا الحلم الغريب. لقد نما فهمًا أعمق لـ “قبضة عظام النمر ضلع التنين”.

في الأساطير ، يتعلم الخبير منقطع النظير مهارة منقطعة النظير من مشاهدة الوحوش الإلهية وهي تقاتل.

هو أول فيلسوف صيني يفلح في إقامة مذهب يتضمن كل التقاليد الصينية عن السلوك الاجتماعي والأخلاقي  

 

كان يي يون لا يزال مليئا بالأسئلة. لم يكن يعرف لماذا اقتربت منه لين تشين تونغ للقتال. لكنه لم يكن قلقًا لأنه كان مفيدًا له ، وكان شيئًا يتوق إليه.

في هذه اللحظة ، كان يي يون يكتسب مزيدًا من البصيرة من هذا الحلم الغريب. لقد نما فهمًا أعمق لـ “قبضة عظام النمر ضلع التنين”.

“نعم رأيت ذلك. إدراك هذا الطفل بالتأكيد ليس سيئًا. لم يفهم فقط هذين الأمرين… سننتظر ونرى ما يخبئه لنا أيضًا. غدا الدور نصف النهائي لاختيار المملكة وما زلت أريد أن أرى أدائه! ”

 

 

ولكن عندما استيقظ ، كان كل فهمه ضبابيًا ، متذكرًا أنه كان مثل مطاردة الظلال.

 

 

 

بذل يي يون قصارى جهده للتذكر ولكن لم يستطع تذكر أي شيء.

 

 

 

هذه مؤسف.

 

 

لقد كان شعورا معجزة. على الرغم من أنها كانت تعلم أنه كان وهمًا ، إلا أنها شعرت بأنها حقيقية جدًا.

تنهد يي يون بعاطفة. في الصين القديمة ، كان كونفوشيوس¹ يحلم بالدوق تشو كثيرًا. سيخبره الدوق تشو عن طرق العالم ؛  وعندما استيقظ كونفوشيوس ، اكتسب بعض الفهم. في بعض الأحيان ، كانت الأحلام مصدر إلهام عظيم للناس.

 

 

في الأساطير ، يتعلم الخبير منقطع النظير مهارة منقطعة النظير من مشاهدة الوحوش الإلهية وهي تقاتل.

بالنظر من النافذة ، كان الوقت متأخرًا بالفعل في الصباح.

 

 

ولكن عندما استيقظ ، كان كل فهمه ضبابيًا ، متذكرًا أنه كان مثل مطاردة الظلال.

نام يي يون لمدة ثلاث ساعات تقريبًا ، ولكن نظرًا لأنه كان في نوم عميق ، ومع تجديد الكريستالة الأرجوانية لطاقته ، كانت ثلاث ساعات من النوم كافية لدفع الحالة العقلية ليي يون إلى ذروتها.

ترددت لين تشين تونغ لفترة من الوقت قبل أن تقفل راحة يدها مع يي يون مرة أخرى. مرة أخرى ، لم يكن هناك شيء. لم تشعر بأي شيء في خطوط الطول الخاصة بها ولم تشعر بوهم السماء المليئة بالنجوم.

 

ترجمة:

“حان الوقت للمشاركة في الدور نصف النهائي.” قفز يي يون. لقد قرر بالفعل أنه يريد الحصول على المركز الأول في الدم الفاني بالوقوف في الاختيار ، وأن يصبح عضوًا متميزًا في جين لونغ وي!

 

 

بالنظر من النافذة ، كان الوقت متأخرًا بالفعل في الصباح.

 

 

——————–

ترك هذا المشهد ، لسبب غير معروف ، انطباعًا عميقًا على لين تشين تونغ. تراجعت بشكل لا شعوري بضع خطوات للوراء ، كما لو كانت خائفة من شيء ما.

 

في حالة طمس ، شعر وكأنه كان على جرف وفوق الجرف كان هناك تنين طائر ونمر شرس يقاتله!

  1. هو أول فيلسوف صيني يفلح في إقامة مذهب يتضمن كل التقاليد الصينية عن السلوك الاجتماعي والأخلاقي

 

 

 

 

ترجمة:

 

ken

ترجمة:

 

في الأساطير ، يتعلم الخبير منقطع النظير مهارة منقطعة النظير من مشاهدة الوحوش الإلهية وهي تقاتل.

 

 

 

تنهد يي يون بعاطفة. في الصين القديمة ، كان كونفوشيوس¹ يحلم بالدوق تشو كثيرًا. سيخبره الدوق تشو عن طرق العالم ؛  وعندما استيقظ كونفوشيوس ، اكتسب بعض الفهم. في بعض الأحيان ، كانت الأحلام مصدر إلهام عظيم للناس.

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط