بداية نصف النهائي
96- بداية نصف النهائي
لم يعرف الناس موضوع الاختبار لنصف نهائي اختيار المملكة. وصل يي يون إلى سهول ضواحي المدينة أثناء سماعه موجة من النقاش حول موضوع امتحان نصف النهائي.
في البرية الشاسعة ، كان هناك نقص في الموارد ، وكان التراث مفقودًا مقارنة بالمناطق الوسطى. بالنسبة للسيد شاب الأول للاقتراب من نقطة حالة “الجسم المقسى ، نبض التنين” ، في مثل هذه الظروف كان بمثابة معجزة.
كان هذان السيد الشاب الأول والثاني أصنام عشيرة تاو ، وخاصة السيد الشاب الأول ، هو يا. كان عمره ثمانية عشر عامًا ، وكان هادئًا وكان موقفه غير مبالي. نادرًا ما ظهر وأبقى الأشياء منخفضة المستوى ، مما أعطى إحساسًا بالغموض. هذا ، إلى جانب وجهه البارد ولكن الوسيم ، دفع العديد من الفتيات في عشيرة تاو إلى عبادته.
كان رد فعل تشانغ تان على أداء صن يو صامتًا. كان الأمر كما لو أنه لم يراه. بعد أن غادر صن يو المنصة ، صاح تشانغ تان على الفور بالاسم الثاني.
لم يعرف الناس موضوع الاختبار لنصف نهائي اختيار المملكة. وصل يي يون إلى سهول ضواحي المدينة أثناء سماعه موجة من النقاش حول موضوع امتحان نصف النهائي.
نظروا إلى بعضهم البعض ، وقرروا الوقوف بجانب مقاعدهم. كان الأمر أشبه بمعاقبة المعلمين أطفال المدارس الابتدائية بجعلهم يقفون بجانب مقاعدهم. كان محرجا للغاية.
تجمع العديد من المشاركين غير المؤهلين والمواطنين من المناطق المجاورة لمشاهدة نصف النهائي ، مما تسبب في اكتظاظ المكان بعشرات الآلاف من الأشخاص.
لم يكن للسهول الواقعة على مشارف مدينة عشيرة تاو مكانة كبيرة. كان بإمكان الأشخاص في المقدمة الرؤية ، لكن الأشخاص في الخلف لم يتمكنوا من ذلك. ومع ذلك ، رفض الكثيرون المغادرة.
…
في فترة من الوقت ، كان المكان مزدحمًا بالناس وكان على عشيرة تاو استخدام أعضاء معسكر المحاربين الخاص بهم للحفاظ على النظام ، من أجل منع حدوث التدافع.
اتضح أنه كان من الضروري أن ترسل الطبقة العليا من عشيرة تاو رجالًا من معسكر المحاربين للحفاظ على النظام. في اللحظة التي ظهر فيها السيد الشاب الأول والثاني لعشيرة تاو العشيرة ، انفجر الحشد بإثارة غير مسبوقة.
كان الفاحص الرئيسي لهذا الدور نصف النهائي لا يزال تشانغ تان.
كان هذان السيد الشاب الأول والثاني أصنام عشيرة تاو ، وخاصة السيد الشاب الأول ، هو يا. كان عمره ثمانية عشر عامًا ، وكان هادئًا وكان موقفه غير مبالي. نادرًا ما ظهر وأبقى الأشياء منخفضة المستوى ، مما أعطى إحساسًا بالغموض. هذا ، إلى جانب وجهه البارد ولكن الوسيم ، دفع العديد من الفتيات في عشيرة تاو إلى عبادته.
في مملكة تاي آه الإلهية ، كانت “قبضة عظام النمر ضلع التنين” هي تقنية زراعة الدم الفاني الأولية ، لذلك كان هناك العديد من الأشخاص الذين مارسوها. إلى جانب “قبضة عظام النمر ضلع التنين” كانت تقنية عالية الجودة وتقنية زراعة رائعة.
في مملكة تاي آه الإلهية ، كانت “قبضة عظام النمر ضلع التنين” هي تقنية زراعة الدم الفاني الأولية ، لذلك كان هناك العديد من الأشخاص الذين مارسوها. إلى جانب “قبضة عظام النمر ضلع التنين” كانت تقنية عالية الجودة وتقنية زراعة رائعة.
كان هذا بشكل خاص لأن هو يا قد وصل إلى المرحلة المتوسطة من الدم الأرجواني ، وكان على بعد خطوة واحدة فقط من الوصول إلى حالة “الجسم المقسى ، نبض التنين”.
في البرية الشاسعة ، كان هناك نقص في الموارد ، وكان التراث مفقودًا مقارنة بالمناطق الوسطى. بالنسبة للسيد شاب الأول للاقتراب من نقطة حالة “الجسم المقسى ، نبض التنين” ، في مثل هذه الظروف كان بمثابة معجزة.
لهذا السبب ، كان أهل عشيرة تاو فخورين به للغاية!
كانت الجوانب الأربعة للمنصة الحجرية تحتوي على أربعة أعمدة. كان لكل عمود بلورة حمراء ، كانت هذه البلورات بقايا عظام مقفرة.
ترجمة:
لقد وضعوا الكثير من الأمل على سيدهم الشاب الأول هو يا!
بالإضافة إلى ذلك ، جاء العديد من شيوخ عشيرة تاو. كانوا يمثلون الطبقة الحاكمة لعشيرة تاو. كحكام ، كانت لهم كرامتهم. سيكون من القبيح التزاحم وسط الحشد ، لذلك رتبوا صفًا من الطاولات ، مثل المنصة. كان هناك حتى الشاي والفواكه على الطاولة.
عندما ظهر هو يا ، بدأت العديد من الفتيات الصغيرات يرددن اسم هو يا ، وأغمي على البعض من الإثارة.
مع تلويح يده ، انطلق ضوء أبيض في السماء وبدأ في النمو ، وأصبح في النهاية منصة من اليشم الأبيض.
ذكّر هذا المشهد يي يون بالحفلات الموسيقية التي حضرها. سيصاب بعض المعجبين بالصدمة عند رؤية أصنامهم ؛ وفي البرية الشاسعة حيث كانت القوة هي كل شيء ، كمعجزة في فنون القتال ، تجاوزت شخصية هو يا مشاهير ماضي يي يون.
“سنبدأ بمجموعة الدم الفاني. بمجرد أن أصرخ باسمك ، يمكنك الصعود والأداء! ”
بعد أن هو يا كان السيد الشاب الثاني ، تاو يون الذي تلقى الكثير من الهتاف.
تبعهم المحاربون السبعة في عالم الدم الأرجواني. تراوحت اعمارهم من عشرين الى ثمانية وعشرين. بالمقارنة مع هو يا أو تاو يون ، كانوا أقل شعبية بكثير.
دعا عدد قليل من كبار السن تشانغ تان للحضور إلى “المنصة” ، لكن ببساطة تجاهلهم تشانغ تان. وقف أمام جميع المشاركين بينما اجتاحت نظراته الحادة الستين محاربًا.
بالإضافة إلى ذلك ، جاء العديد من شيوخ عشيرة تاو. كانوا يمثلون الطبقة الحاكمة لعشيرة تاو. كحكام ، كانت لهم كرامتهم. سيكون من القبيح التزاحم وسط الحشد ، لذلك رتبوا صفًا من الطاولات ، مثل المنصة. كان هناك حتى الشاي والفواكه على الطاولة.
كان الفاحص الرئيسي لهذا الدور نصف النهائي لا يزال تشانغ تان.
في تلك اللحظة ، شعر العديد من شيوخ عشيرة تاو بالارتباك. لم يعرفوا هل سيجلسون أم يقفون. مع وقوف تشانغ تان هناك ، هل كان لديهم الجرأة للجلوس؟
حوالي عشر دقائق قبل بدء الدور نصف النهائي ؛ ركب حصانًا في وسط الحلبة.
دعا عدد قليل من كبار السن تشانغ تان للحضور إلى “المنصة” ، لكن ببساطة تجاهلهم تشانغ تان. وقف أمام جميع المشاركين بينما اجتاحت نظراته الحادة الستين محاربًا.
وسط الحشد ، هلل الكثير منهم.
في تلك اللحظة ، شعر العديد من شيوخ عشيرة تاو بالارتباك. لم يعرفوا هل سيجلسون أم يقفون. مع وقوف تشانغ تان هناك ، هل كان لديهم الجرأة للجلوس؟
وسط الحشد ، هلل الكثير منهم.
وقف تشانغ تان على منصة اليشم قائلاً “عندما يمارس المحاربون فنون القتال ، يجب عليهم قبول تراثهم. يتألف التراث من تقنيات الزراعة ، وتقنيات الحركة ، والتقنيات الصوفية ، وتقنيات زراعة الروح ، وتقنيات القتال والعديد من التقنيات الأخرى. أبسطها هي تقنية الزراعة! سيقرر هذا على الفور تقدم زراعتك. سيقرر ما إذا كان بإمكانك تجاوز الدم الفاني ، أو حتى تجاوز الدم الأرجواني في المستقبل! ”
نظروا إلى بعضهم البعض ، وقرروا الوقوف بجانب مقاعدهم. كان الأمر أشبه بمعاقبة المعلمين أطفال المدارس الابتدائية بجعلهم يقفون بجانب مقاعدهم. كان محرجا للغاية.
بالإضافة إلى ذلك ، جاء العديد من شيوخ عشيرة تاو. كانوا يمثلون الطبقة الحاكمة لعشيرة تاو. كحكام ، كانت لهم كرامتهم. سيكون من القبيح التزاحم وسط الحشد ، لذلك رتبوا صفًا من الطاولات ، مثل المنصة. كان هناك حتى الشاي والفواكه على الطاولة.
تم تقسيم محاربي الدم الفاني ومحاربي الدم الأرجواني إلى مجموعتين.
كان رد فعل تشانغ تان على أداء صن يو صامتًا. كان الأمر كما لو أنه لم يراه. بعد أن غادر صن يو المنصة ، صاح تشانغ تان على الفور بالاسم الثاني.
صاح تشانغ تان بأسماء حوالي خمسين من محاربي الدم الفاني دون أي تعبير. بعد حوالي أربع ساعات ، أنهى الأضعف ادائهم ، ولم يتبق سوى الأفضل بين محاربي الدم الفاني. وشمل ذلك بالطبع تاو يونشياو ويي يون.
بالنسبة إلى الدور نصف النهائي ، كان الأمر يتعلق فقط بمشاركة محاربي الدم الأرجواني. إذا لم يكونوا فظيعين للغاية ، فسوف يمرون جميعًا.
“سنبدأ بمجموعة الدم الفاني. بمجرد أن أصرخ باسمك ، يمكنك الصعود والأداء! ”
لكن بالنسبة لمحاربي الدم الفاني ، كان الأمر مختلفًا تمامًا. سيواجهون منافسة شديدة!
“سيبدأ الآن نصف نهائي اختيار محارب مملكة تاي آه الإلهية!” أمسك تشانغ تان لجام الخيل وصرخ بصوت عالٍ.
عندما ظهر هو يا ، بدأت العديد من الفتيات الصغيرات يرددن اسم هو يا ، وأغمي على البعض من الإثارة.
“سأعلن عن قواعد نصف النهائي!”
مع تلويح يده ، انطلق ضوء أبيض في السماء وبدأ في النمو ، وأصبح في النهاية منصة من اليشم الأبيض.
مع تلويح يده ، انطلق ضوء أبيض في السماء وبدأ في النمو ، وأصبح في النهاية منصة من اليشم الأبيض.
بالإضافة إلى ذلك ، جاء العديد من شيوخ عشيرة تاو. كانوا يمثلون الطبقة الحاكمة لعشيرة تاو. كحكام ، كانت لهم كرامتهم. سيكون من القبيح التزاحم وسط الحشد ، لذلك رتبوا صفًا من الطاولات ، مثل المنصة. كان هناك حتى الشاي والفواكه على الطاولة.
كانت منصة حجر اليشم الأبيض حوالي عشرة أمتار لكل جانب. كانت تطفو بثبات ، معلقة في السماء.
كان لديه بالفعل خطة مدروسة جيدًا!
كانت الجوانب الأربعة للمنصة الحجرية تحتوي على أربعة أعمدة. كان لكل عمود بلورة حمراء ، كانت هذه البلورات بقايا عظام مقفرة.
كان هذا بشكل خاص لأن هو يا قد وصل إلى المرحلة المتوسطة من الدم الأرجواني ، وكان على بعد خطوة واحدة فقط من الوصول إلى حالة “الجسم المقسى ، نبض التنين”.
لم يكن للسهول الواقعة على مشارف مدينة عشيرة تاو مكانة كبيرة. كان بإمكان الأشخاص في المقدمة الرؤية ، لكن الأشخاص في الخلف لم يتمكنوا من ذلك. ومع ذلك ، رفض الكثيرون المغادرة.
كان من الواضح أن منصة اليشم بها بعض التعويذات وكانت مدعومة من بقايا الوحش المقفر. لقد كان كنزا!
لكن لا أحد يعرف ما الذي ستستخدم فيه المنصة.
على هذا النحو ، كان أداء صن يو متواضعًا ولم يستطع إظهار القوة الكاملة لـ “قبضة عظام النمر ضلع التنين”. يمكن أن تصدر أوتاره وعظامه صوتًا خفيفًا فقط ، وكان بعيدًا عن معيار “قبضة عظام النمر الضلع التنين”.
وقف تشانغ تان على منصة اليشم قائلاً “عندما يمارس المحاربون فنون القتال ، يجب عليهم قبول تراثهم. يتألف التراث من تقنيات الزراعة ، وتقنيات الحركة ، والتقنيات الصوفية ، وتقنيات زراعة الروح ، وتقنيات القتال والعديد من التقنيات الأخرى. أبسطها هي تقنية الزراعة! سيقرر هذا على الفور تقدم زراعتك. سيقرر ما إذا كان بإمكانك تجاوز الدم الفاني ، أو حتى تجاوز الدم الأرجواني في المستقبل! ”
مع تلويح يده ، انطلق ضوء أبيض في السماء وبدأ في النمو ، وأصبح في النهاية منصة من اليشم الأبيض.
“فنون القتال الخاصة بك لا تزال تعتبر في مراحل البداية. روحك وتقنياتك الاساسية التي سأختبرها هي أبسط الأشياء. سيحدد تقريبًا نجاحك في المستقبل. لذا حاول أن تبذل قصارى جهدك! ”
صاح تشانغ تان بأسماء حوالي خمسين من محاربي الدم الفاني دون أي تعبير. بعد حوالي أربع ساعات ، أنهى الأضعف ادائهم ، ولم يتبق سوى الأفضل بين محاربي الدم الفاني. وشمل ذلك بالطبع تاو يونشياو ويي يون.
ذكّر هذا المشهد يي يون بالحفلات الموسيقية التي حضرها. سيصاب بعض المعجبين بالصدمة عند رؤية أصنامهم ؛ وفي البرية الشاسعة حيث كانت القوة هي كل شيء ، كمعجزة في فنون القتال ، تجاوزت شخصية هو يا مشاهير ماضي يي يون.
“الآن ، ستصعدون جميعًا إلى منصة اليشم الأبيض هذه وتعرضون علنًا تقنية الزراعة التي مارستها. في الوقت نفسه ، أبلغ عن عمرك وسأقوم بتقديرك! ”
“التالي ، تشو كانغ!”
“منصة اليشم الأبيض هذه هي كنز زراعة تستخدمه نخبة جين لونغ وي. صنعه خبير صقل شهير في المملكة. باستخدام بقايا العظام المقفرة لتزويدها بالطاقة ، يمكن أن تجمع يوان تشي السماء الأرض ، مما يضمن أنك ستكون في حالتك المثلى عندما تُظهر أسلوبك في الزراعة! ”
نظروا إلى بعضهم البعض ، وقرروا الوقوف بجانب مقاعدهم. كان الأمر أشبه بمعاقبة المعلمين أطفال المدارس الابتدائية بجعلهم يقفون بجانب مقاعدهم. كان محرجا للغاية.
بهذه الكلمات ، يمكن سماع “دوي” عندما سقطت منصة اليشم الأبيض على الأرض ، مما أدى إلى ظهور سحابة من الغبار.
“لذلك من أجل إظهار تقنية الزراعة!” من بين المشاركين في عالم الدم الفاني ، كان تاو يونشياو يقف أمامه مباشرةً. عند سماع كلمات تشانغ تان ، التفت شفتيه بابتسامة.
بالإضافة إلى ذلك ، جاء العديد من شيوخ عشيرة تاو. كانوا يمثلون الطبقة الحاكمة لعشيرة تاو. كحكام ، كانت لهم كرامتهم. سيكون من القبيح التزاحم وسط الحشد ، لذلك رتبوا صفًا من الطاولات ، مثل المنصة. كان هناك حتى الشاي والفواكه على الطاولة.
كان لديه بالفعل خطة مدروسة جيدًا!
كان نصف النهائي المثالي بالنسبة له هو الدخول في معركة حقيقية ، ولكن لإثبات أن أسلوبه في الزراعة كان هو نفسه. باستخدام الورقة الرابحة لعشيرة تاو ، يمكن أن يكتسح أقدام الجمهور!
“سيبدأ الآن نصف نهائي اختيار محارب مملكة تاي آه الإلهية!” أمسك تشانغ تان لجام الخيل وصرخ بصوت عالٍ.
“سنبدأ بمجموعة الدم الفاني. بمجرد أن أصرخ باسمك ، يمكنك الصعود والأداء! ”
اتضح أنه كان من الضروري أن ترسل الطبقة العليا من عشيرة تاو رجالًا من معسكر المحاربين للحفاظ على النظام. في اللحظة التي ظهر فيها السيد الشاب الأول والثاني لعشيرة تاو العشيرة ، انفجر الحشد بإثارة غير مسبوقة.
صاح تشانغ تان بأسماء حوالي خمسين من محاربي الدم الفاني دون أي تعبير. بعد حوالي أربع ساعات ، أنهى الأضعف ادائهم ، ولم يتبق سوى الأفضل بين محاربي الدم الفاني. وشمل ذلك بالطبع تاو يونشياو ويي يون.
“أول شخص ، صن يو!”
لكن لا أحد يعرف ما الذي ستستخدم فيه المنصة.
صاح تشانغ تان باسم. كان صن يو وريثًا نشأ من عشيرة صغيرة. لم يتوقع أبدًا أن يكون الأول ، لذلك كان متوترًا بعض الشيء.
“التالي…”
مع نفس عميق ، هدأ صن يو وقفز على المسرح.
اتضح أنه كان من الضروري أن ترسل الطبقة العليا من عشيرة تاو رجالًا من معسكر المحاربين للحفاظ على النظام. في اللحظة التي ظهر فيها السيد الشاب الأول والثاني لعشيرة تاو العشيرة ، انفجر الحشد بإثارة غير مسبوقة.
“أول شخص ، صن يو!”
“صن يو ، يبلغ من العمر عشرين عامًا ، أسلوب الزراعة:” قبضة عظام النمر ضلع التنين “!
كانت الجوانب الأربعة للمنصة الحجرية تحتوي على أربعة أعمدة. كان لكل عمود بلورة حمراء ، كانت هذه البلورات بقايا عظام مقفرة.
في مملكة تاي آه الإلهية ، كانت “قبضة عظام النمر ضلع التنين” هي تقنية زراعة الدم الفاني الأولية ، لذلك كان هناك العديد من الأشخاص الذين مارسوها. إلى جانب “قبضة عظام النمر ضلع التنين” كانت تقنية عالية الجودة وتقنية زراعة رائعة.
“التالي ، تشو كانغ!”
لسوء الحظ ، وُلد صن يو من عشيرة صغيرة. لم يكن لعشيرة صغيرة من البرية الشاسعة اتصال ضئيل بالمناطق الوسطى ، لذا مارس صن يو “قبضة عظام النمر ضلع التنين” ، والتي تم الحصول عليها من عشيرة تاو ، وبالتالي فهي غير مكتملة. كانت باهتة بالمقارنة مع ليان تشنغيو ، الذي كان ياو يوان يعمل كمدرب.
لكن لا أحد يعرف ما الذي ستستخدم فيه المنصة.
…
على هذا النحو ، كان أداء صن يو متواضعًا ولم يستطع إظهار القوة الكاملة لـ “قبضة عظام النمر ضلع التنين”. يمكن أن تصدر أوتاره وعظامه صوتًا خفيفًا فقط ، وكان بعيدًا عن معيار “قبضة عظام النمر الضلع التنين”.
ken
كانت الجوانب الأربعة للمنصة الحجرية تحتوي على أربعة أعمدة. كان لكل عمود بلورة حمراء ، كانت هذه البلورات بقايا عظام مقفرة.
سخر تاو يونشياو. لم يكن منزعجًا من هذا المستوى من الزراعة.
“سيبدأ الآن نصف نهائي اختيار محارب مملكة تاي آه الإلهية!” أمسك تشانغ تان لجام الخيل وصرخ بصوت عالٍ.
كان نصف النهائي المثالي بالنسبة له هو الدخول في معركة حقيقية ، ولكن لإثبات أن أسلوبه في الزراعة كان هو نفسه. باستخدام الورقة الرابحة لعشيرة تاو ، يمكن أن يكتسح أقدام الجمهور!
“التالي ، تشو كانغ!”
كان رد فعل تشانغ تان على أداء صن يو صامتًا. كان الأمر كما لو أنه لم يراه. بعد أن غادر صن يو المنصة ، صاح تشانغ تان على الفور بالاسم الثاني.
مع تلويح يده ، انطلق ضوء أبيض في السماء وبدأ في النمو ، وأصبح في النهاية منصة من اليشم الأبيض.
كان تشو كانغ من النخبة التي ترعاها عشيرة تاو. لقد أظهر أيضًا “قبضة عظام النمر ضلع التنين” ولكن بالمقارنة مع صن يو ، كان أكثر شراسة لأن تشو كانغ كان لديه سيد كان في ذروة عالم الدم الارجواني.
“التالي ، لين جون!”
كل ضربة كانت مليئة باللكمة ، ورافقها صوت طقطقة في العظام!
“كا تشا!”
عندما أطلق تشو كانغ آخر لكمة ، قفز من منصة اليشم الأبيض إلى أرض المقاصة ، بخطوة “انحدار النمر لتسطيح الغبار” ، قام بركل حجر جرانيت بحجم رأس الإنسان إلى قطع!
لكن بالنسبة لمحاربي الدم الفاني ، كان الأمر مختلفًا تمامًا. سيواجهون منافسة شديدة!
“جيد!”
“التالي…”
وسط الحشد ، هلل الكثير منهم.
ذكّر هذا المشهد يي يون بالحفلات الموسيقية التي حضرها. سيصاب بعض المعجبين بالصدمة عند رؤية أصنامهم ؛ وفي البرية الشاسعة حيث كانت القوة هي كل شيء ، كمعجزة في فنون القتال ، تجاوزت شخصية هو يا مشاهير ماضي يي يون.
ظل تشانغ تان صامتا ، “التالي ، تشنغ بينغيوان!”
…
كان رد فعل تشانغ تان على أداء صن يو صامتًا. كان الأمر كما لو أنه لم يراه. بعد أن غادر صن يو المنصة ، صاح تشانغ تان على الفور بالاسم الثاني.
“التالي ، لين جون!”
صاح تشانغ تان باسم. كان صن يو وريثًا نشأ من عشيرة صغيرة. لم يتوقع أبدًا أن يكون الأول ، لذلك كان متوترًا بعض الشيء.
…
“التالي…”
“التالي…”
صاح تشانغ تان بأسماء حوالي خمسين من محاربي الدم الفاني دون أي تعبير. بعد حوالي أربع ساعات ، أنهى الأضعف ادائهم ، ولم يتبق سوى الأفضل بين محاربي الدم الفاني. وشمل ذلك بالطبع تاو يونشياو ويي يون.
96- بداية نصف النهائي
لكن بالنسبة لمحاربي الدم الفاني ، كان الأمر مختلفًا تمامًا. سيواجهون منافسة شديدة!
——————–
كان رد فعل تشانغ تان على أداء صن يو صامتًا. كان الأمر كما لو أنه لم يراه. بعد أن غادر صن يو المنصة ، صاح تشانغ تان على الفور بالاسم الثاني.
على هذا النحو ، كان أداء صن يو متواضعًا ولم يستطع إظهار القوة الكاملة لـ “قبضة عظام النمر ضلع التنين”. يمكن أن تصدر أوتاره وعظامه صوتًا خفيفًا فقط ، وكان بعيدًا عن معيار “قبضة عظام النمر الضلع التنين”.
ترجمة:
ken
لم يكن للسهول الواقعة على مشارف مدينة عشيرة تاو مكانة كبيرة. كان بإمكان الأشخاص في المقدمة الرؤية ، لكن الأشخاص في الخلف لم يتمكنوا من ذلك. ومع ذلك ، رفض الكثيرون المغادرة.
