ضرب ليان تشنغيو بوحشية
113- ضرب ليان تشنغيو بوحشية
استلقى ليان تشنغيو على الأرض مثل الكلب. لقد تقيأ الطعام الذي أكله وكذلك الدم ، وكان في حالة يرثى لها.
“أنا… لم أقل… لم أقل شيئًا.” ارتجف عندما قال ذلك ونظر نحو تشانغ تان ، على أمل أن يمنع تشانغ تان يي يون من مزيد من العنف. الشخص الوحيد الذي يمكنه إيقاف يي يون هو تشانغ تان.
كانت الذراع اليمنى ليان تشنغيو ملتوية بزاوية غريبة ، وبرزت عظمة بيضاء.
“الجريمة الخامسة. لقد بحثت عن فتيات صغيرات في العشيرة ليصبحن جاريات لك. لا تقوم فقط بسرقة أجسادهم ، بل تقوم أيضًا بإساءة معاملتهم. لطالما رغبت في أختي البالغة من العمر خمسة عشر عامًا. لقد أجبرتها على الوقوع في الزاوية ، محاولًا أن تجعلها تقع تحت براثنك! هذه الحياة هي ما تدين به لفتيات العشيرة الصغيرات وأختي! ”
كان ليان تشنغيو مستلقيًا على الأرض ورأسه نحو يي يون. أرسل يي يون ركلة مباشرة على رأسه!
“بنغ!”
“بنغ!”
”قعقعة! قعقعة! قعقعة!
ماذا كان سيحدث لهم؟
بضربة قوية ، طار ليان تشنغيو مثل الكرة في الهواء للخلف قبل أن يرتطم بشدة على الأرض.
بعد أن تدحرج على الأرض عدة مرات ، استلقى على الأرض وجسده متباعدًا. لقد تحطمت عظمة أنفه تمامًا!
“الجريمة الخامسة. لقد بحثت عن فتيات صغيرات في العشيرة ليصبحن جاريات لك. لا تقوم فقط بسرقة أجسادهم ، بل تقوم أيضًا بإساءة معاملتهم. لطالما رغبت في أختي البالغة من العمر خمسة عشر عامًا. لقد أجبرتها على الوقوع في الزاوية ، محاولًا أن تجعلها تقع تحت براثنك! هذه الحياة هي ما تدين به لفتيات العشيرة الصغيرات وأختي! ”
بدون أي إكسير إلهي ، سيصبح ليان تشنغيو مشوهًا. ما كان في السابق أنف ليان تشنغيو كان الآن مجرد ثقبين دمويين.
“لقد كذبت على شعب عشيرة ليان ، وجعلتهم يصقلون العظام المقفرة التي بها سموم! بعد أن زادوا من طاقتهم وحيويتهم وقيمتهم ، لم تعطهم أي تعويض. كان بإمكانهم فقط انتظار موتهم! لكن الناس كانوا يجهلون ذالك. لم يعرفوا سبب وفاتهم. بدلاً من ذلك ، قمت بتضليلهم ، وجعلهم يواصلون العمل لديك. وبسبب هذا ، مات عشرين رجلاً قادرجسديًا من عشيرة ليان. كان هؤلاء الرجال الأصحاء هم المعيلون لأسرهم. بمجرد وفاتهم ، كانت الأرامل والأيتام الباقون محفوفين بالاحتمالات القاتمة! ”
“سأقتلك… أقتلك …” حتى أن ليان تشنغيو كان لديه مشكلة في التحدث. مع كل كلمة خرج دم من زوايا فمه!
“الجريمة الخامسة. لقد بحثت عن فتيات صغيرات في العشيرة ليصبحن جاريات لك. لا تقوم فقط بسرقة أجسادهم ، بل تقوم أيضًا بإساءة معاملتهم. لطالما رغبت في أختي البالغة من العمر خمسة عشر عامًا. لقد أجبرتها على الوقوع في الزاوية ، محاولًا أن تجعلها تقع تحت براثنك! هذه الحياة هي ما تدين به لفتيات العشيرة الصغيرات وأختي! ”
لقد أصيب بالجنون!
في الواقع ، حتى لو أراد ليان تشنغيو الاعتراف بالهزيمة ، فلن يمنحه يي يون الفرصة. في اللحظة التي حاول فيها ليان تشنغيو فتح فمه ، تمكن يي يون بسهولة من التخلص من ذقن ليان تشنغيو!
لم تكن هذه مسابقة بل ثأرًا. كما سمح تشانغ تان ذلك!
كانت أفعال ليان تشنغيو شيطانية بلا قلب.
لم تكن هذه مسابقة بل ثأرًا. كما سمح تشانغ تان ذلك!
بدون أي إكسير إلهي ، سيصبح ليان تشنغيو مشوهًا. ما كان في السابق أنف ليان تشنغيو كان الآن مجرد ثقبين دمويين.
“أنا… لم أقل… لم أقل شيئًا.” ارتجف عندما قال ذلك ونظر نحو تشانغ تان ، على أمل أن يمنع تشانغ تان يي يون من مزيد من العنف. الشخص الوحيد الذي يمكنه إيقاف يي يون هو تشانغ تان.
والشخص الذي اقترح الثأر لم يكن سوى ليان تشنغيو ؛ لقد حفر قبره بنفسه!
“الجريمة الثامنة! لقد حرضت الناس على مهاجمة أختي. حتى المنزل احترق”.
منذ أن حفر ليان تشنغيو قبره في وقت سابق ، ألن يستغل يي يون ذلك بدفنه ، ثم يملأه بمجرفة؟
”قعقعة! قعقعة! قعقعة!
عندما اقترب يي يون ، قام ليان تشنغيو ، الذي كان ملقى على الأرض ، فجأة. يبدو أنه جمع كل طاقته للكم يي يون!
لم تكن هذه اللكمة بطبيعة الحال تهديدًا ليي يون. لكن هذه كانت حركة وهمية. عندما قطعت لكمة ليان تشنغيو نصف المسافة ، فتح قبضته فجأة ، وأرسل ثلاثة خناجر متطايرة!
“السيد… السيد شاب…” كان أعضاء عشيرة ليان شاحبين وأصواتهم مرتجفة. لم يتخيلوا أبدًا أن مثل يي يون الصغير وغير المؤذي والتي يسهل التنمر عليه سيحصل فجأة على مثل هذه القوة الوحشية. لقد دمر سيدهم الكبير والقوي ليان تشنغيو!
سلاح مخبأ!
كان هذا الأخ الصغير القصير شيطانًا للغاية!
هذه الخناجر الثلاثة الطائرة مصنوعة من معدن الصقيع. النصل لامع باللون الأزرق ويبدو أنه مسموم!
بعد أن تدحرج على الأرض عدة مرات ، استلقى على الأرض وجسده متباعدًا. لقد تحطمت عظمة أنفه تمامًا!
كانت هذه الورقة الرابحة المنقذة للحياة ليان تشنغيو. باستخدامه ، كان هذا هو الملاذ الأخير!
“لقد كذبت على شعب عشيرة ليان ، وجعلتهم يصقلون العظام المقفرة التي بها سموم! بعد أن زادوا من طاقتهم وحيويتهم وقيمتهم ، لم تعطهم أي تعويض. كان بإمكانهم فقط انتظار موتهم! لكن الناس كانوا يجهلون ذالك. لم يعرفوا سبب وفاتهم. بدلاً من ذلك ، قمت بتضليلهم ، وجعلهم يواصلون العمل لديك. وبسبب هذا ، مات عشرين رجلاً قادرجسديًا من عشيرة ليان. كان هؤلاء الرجال الأصحاء هم المعيلون لأسرهم. بمجرد وفاتهم ، كانت الأرامل والأيتام الباقون محفوفين بالاحتمالات القاتمة! ”
ليس فقط أعضاء معسكر إعداد محاربين لعشيرة عشيرة ليان ، حتى شعب عشيرة تاو ارتعدوا. لم تكن هذه مسابقة بل قتل وحشي!
ومع ذلك ، لاحظ يي يون منذ فترة طويلة تحركات ليان تشنغيو. في اللحظة التي طارت فيها الخناجر الطائرة ، انحرف جسد يي يون وأطلقت أصابعه ثلاث نقرات!
”قعقعة! قعقعة! قعقعة!
هذه الخناجر الثلاثة الطائرة مصنوعة من معدن الصقيع. النصل لامع باللون الأزرق ويبدو أنه مسموم!
كان يمكن سماع صوت ثلاث رنات معدنية. تم إسقاط الخناجر الثلاثة الطائرة بواسطة يي يون!
بعد ذلك مباشرة ، أمسك يي يون بكتف ليان تشنغيو ولف مفاصله.
كا تشا!
ثم حطم يي يون رأس ليان تشنغيو في الأرض!
تم كسر الذراع التي استخدمها ليان تشنغيو لرمي السلاح المخفي بواسطة يي يون!
منذ أن حفر ليان تشنغيو قبره في وقت سابق ، ألن يستغل يي يون ذلك بدفنه ، ثم يملأه بمجرفة؟
أطلق ليان تشنغيو صرخة بائسة بعرق بارد.
لم تكن هذه اللكمة بطبيعة الحال تهديدًا ليي يون. لكن هذه كانت حركة وهمية. عندما قطعت لكمة ليان تشنغيو نصف المسافة ، فتح قبضته فجأة ، وأرسل ثلاثة خناجر متطايرة!
لم يتوقف يي يون بسبب حالة ليان تشنغيو الرهيبة. كان الأمر كما لو كان يحمل كتابًا يحدد الحياة والموت. كان مثل هاديس ، إله الموت الذي يحكم على الإنسان بناءً على مزاياه وجرائمه. واصل يي يون إعلان جرائم ليان تشنغيو.
كانت الذراع اليمنى ليان تشنغيو ملتوية بزاوية غريبة ، وبرزت عظمة بيضاء.
كانت هذه الورقة الرابحة المنقذة للحياة ليان تشنغيو. باستخدامه ، كان هذا هو الملاذ الأخير!
“الجريمة السادسة!”
عندما اقترب يي يون ، قام ليان تشنغيو ، الذي كان ملقى على الأرض ، فجأة. يبدو أنه جمع كل طاقته للكم يي يون!
“لقد كذبت على شعب عشيرة ليان ، وجعلتهم يصقلون العظام المقفرة التي بها سموم! بعد أن زادوا من طاقتهم وحيويتهم وقيمتهم ، لم تعطهم أي تعويض. كان بإمكانهم فقط انتظار موتهم! لكن الناس كانوا يجهلون ذالك. لم يعرفوا سبب وفاتهم. بدلاً من ذلك ، قمت بتضليلهم ، وجعلهم يواصلون العمل لديك. وبسبب هذا ، مات عشرين رجلاً قادرجسديًا من عشيرة ليان. كان هؤلاء الرجال الأصحاء هم المعيلون لأسرهم. بمجرد وفاتهم ، كانت الأرامل والأيتام الباقون محفوفين بالاحتمالات القاتمة! ”
كانت وجوههم الصغيرة شاحبة وخائفة للغاية.
“هذه الحياة هي ما تدين به للرجال الأصحاء الذين ماتوا ، ولزوجاتهم وأطفالهم ، وأنا!” بذلك ، أمسك يي يون برقبة ليان تشنغيو ورفعه بامتداد ذراعه. بدا ليان تشنغيو وكأنه قطعة لحم خنزير معلقة من بعيد.
الأطفال الذين واجهوا يي يون في ذلك اليوم في الكافيتريا ، وخاصة الطفلة البالغة من العمر أربعة عشر عامًا التي قادت المجموعة ، ارتجفوا من الخوف!
“لقد كذبت على شعب عشيرة ليان ، وجعلتهم يصقلون العظام المقفرة التي بها سموم! بعد أن زادوا من طاقتهم وحيويتهم وقيمتهم ، لم تعطهم أي تعويض. كان بإمكانهم فقط انتظار موتهم! لكن الناس كانوا يجهلون ذالك. لم يعرفوا سبب وفاتهم. بدلاً من ذلك ، قمت بتضليلهم ، وجعلهم يواصلون العمل لديك. وبسبب هذا ، مات عشرين رجلاً قادرجسديًا من عشيرة ليان. كان هؤلاء الرجال الأصحاء هم المعيلون لأسرهم. بمجرد وفاتهم ، كانت الأرامل والأيتام الباقون محفوفين بالاحتمالات القاتمة! ”
ثم حطم يي يون رأس ليان تشنغيو في الأرض!
“بووم!”
كسرت الأرض مرة أخرى. كان وجه ليان تشنغيو مشوهًا للغاية.
كان ليان تشنغيو مستلقيًا على الأرض ورأسه نحو يي يون. أرسل يي يون ركلة مباشرة على رأسه!
كا تشا!
ودفن نصف جسده وسط الانقاض. كانت نتيجته بائسة حيث كانت الصخور ملطخة باللون الأحمر.
“الجريمة السابعة!”
لم تكن هذه مسابقة بل ثأرًا. كما سمح تشانغ تان ذلك!
“لقد صقلت العظام المقفرة التي تسببت في موت الرجال الأصحاء ، لكنك قمت بتأطيري. قائلا إنني أصبت بالطاعون وممسوس مما تسبب في وفاة الناس. لم يعرف الناس الحقيقة وكرهوني حتى العظم. هذا الكراهية بسببك!” بقوله ذلك ، قام بدوس رأس ليان تشنغيو بقدمه.
“هذه الحياة هي ما تدين به للرجال الأصحاء الذين ماتوا ، ولزوجاتهم وأطفالهم ، وأنا!” بذلك ، أمسك يي يون برقبة ليان تشنغيو ورفعه بامتداد ذراعه. بدا ليان تشنغيو وكأنه قطعة لحم خنزير معلقة من بعيد.
كا تشا!
مع تحطيم ، تصدع كومة الصخور تحت وطئ يي يون. لم يصدر ليان تشنغيو أي صوت. دفن رأسه في الأرض. جسده يرتعش باستمرار.
“لقد صقلت العظام المقفرة التي تسببت في موت الرجال الأصحاء ، لكنك قمت بتأطيري. قائلا إنني أصبت بالطاعون وممسوس مما تسبب في وفاة الناس. لم يعرف الناس الحقيقة وكرهوني حتى العظم. هذا الكراهية بسببك!” بقوله ذلك ، قام بدوس رأس ليان تشنغيو بقدمه.
أحصى يي يون الجريمة السابعة ليان تشنغيو ، وضربه سبع مرات. لكن الآن ، لم يعد بإمكان ليان تشنغيو النهوض.
“السيد… السيد شاب…” كان أعضاء عشيرة ليان شاحبين وأصواتهم مرتجفة. لم يتخيلوا أبدًا أن مثل يي يون الصغير وغير المؤذي والتي يسهل التنمر عليه سيحصل فجأة على مثل هذه القوة الوحشية. لقد دمر سيدهم الكبير والقوي ليان تشنغيو!
ليس فقط أعضاء معسكر إعداد محاربين لعشيرة عشيرة ليان ، حتى شعب عشيرة تاو ارتعدوا. لم تكن هذه مسابقة بل قتل وحشي!
كان يمكن سماع صوت ثلاث رنات معدنية. تم إسقاط الخناجر الثلاثة الطائرة بواسطة يي يون!
كان هذا الأخ الصغير القصير شيطانًا للغاية!
كان يي يون هذا قاسيًا جدًا!
بدت عيون يي يون وكأنه قتل إلهًا. كان وجهه ملطخًا بالدماء ولف جسده بهالة قاتلة. ارتجفت ركبتي عضو معسكر إعداد المحاربين عندما رأى عيون يي يون. بضربة جثى على ركبتيه على الأرض.
ولكن بناءً على ما قاله ، كان لديه هو و ليان تشنغيو عداء كبير. لم يكن من غير المعقول تصرفات يي يون ضده!
كانت أفعال ليان تشنغيو شيطانية بلا قلب.
لكن في البرية الشاسعة ، لم تكن هذه الأنواع من الأشياء غير شائعة. كخبير ، يمكن للمرء أن يملي مصير الآخرين. لذلك حتى لو فعل المرء شيئًا بلا قلب ، فلن يعاقب. على العكس من ذلك ، سيكون لدى المرء مجموعة من الحمقى المستعدين لأن يكونوا أتباعًا أو شركاء لمواصلة قمع الناس واستغلالهم.
كانت وجوههم الصغيرة شاحبة وخائفة للغاية.
لكن القتلة يمكن أن يُقتلوا ، في اليوم الذي يكون فيه المرء أضعف ، ستكون نتيجته مثل هذه الحالة البائسة!
في هذه المرحلة ، لم يكن لدى يي يون أي نظرة رحمة. بيد واحدة ، أمسك بساق ليان تشنغيو المتشنجة وأخرجه من تحت الأنقاض.
لقد أفسد يي يون ليان تشنغيو تمامًا في هذه المرحلة ، حتى أن والدته لن تتعرف عليه.
لقد أفسد يي يون ليان تشنغيو تمامًا في هذه المرحلة ، حتى أن والدته لن تتعرف عليه.
انقلب ليان تشنغيو رأسًا على عقب من قبل يي يون ، ووجهه ملامس للأرض. كان ليان تشنغيو مثل الفرشاة ؛ على الأرض ترك خط أحمر. هذا السائل الأحمر كان دمه وليس حبرًا.
“الجريمة الثامنة! لقد حرضت الناس على مهاجمة أختي. حتى المنزل احترق”.
لم يتوقف يي يون بسبب حالة ليان تشنغيو الرهيبة. كان الأمر كما لو كان يحمل كتابًا يحدد الحياة والموت. كان مثل هاديس ، إله الموت الذي يحكم على الإنسان بناءً على مزاياه وجرائمه. واصل يي يون إعلان جرائم ليان تشنغيو.
كان لا يمكن تصوره!
“الجريمة الثامنة! لقد حرضت الناس على مهاجمة أختي. حتى المنزل احترق”.
بدون أي إكسير إلهي ، سيصبح ليان تشنغيو مشوهًا. ما كان في السابق أنف ليان تشنغيو كان الآن مجرد ثقبين دمويين.
لم تكن هذه مسابقة بل ثأرًا. كما سمح تشانغ تان ذلك!
“كانت أختي بمفردها ، وبعد أن تلقت نبأ اختفائي ، تعرضت للتنمر من قبل القرويين. كاد تلقي هذه الضربة أن يصيبها بانهيار عصبي. أقسمت أن أحمي أختي ، لكنك دفعتها إلى الزاوية. هذه الحياة هي ما تدين لي ولأختي أيضًا!” بقول ذلك ، أطلق يي يون قبضته وانزلق جسد ليان تشنغيو في الهواء قبل أن يتلقى ركلة جانبية من يي يون.
كان يي يون هذا قاسيًا جدًا!
“بنغ!”
طار ليان تشنغيو مثل الكرة ، تناثر الدم في كل مكان!
كثير من الناس الذين رأوا هذا جعدو أفواههم وأخذوا نفسا عميقا.
هذا الطفل بالتأكيد كان قاسيا!
تم كسر الذراع التي استخدمها ليان تشنغيو لرمي السلاح المخفي بواسطة يي يون!
الأطفال الذين واجهوا يي يون في ذلك اليوم في الكافيتريا ، وخاصة الطفلة البالغة من العمر أربعة عشر عامًا التي قادت المجموعة ، ارتجفوا من الخوف!
كانت وجوههم الصغيرة شاحبة وخائفة للغاية.
كان هذا الأخ الصغير القصير شيطانًا للغاية!
تحت مظهره الخارجي غير المؤذي كان هناك ذئب قاس ذو ذيل كثيف. لم يستطيعوا تخيل ما كان سيحدث لو أن هذا الشيطان أطلق فقط عُشرًا ، لا ، مائة …
أحصى يي يون الجريمة السابعة ليان تشنغيو ، وضربه سبع مرات. لكن الآن ، لم يعد بإمكان ليان تشنغيو النهوض.
لقد أفسد يي يون ليان تشنغيو تمامًا في هذه المرحلة ، حتى أن والدته لن تتعرف عليه.
ماذا كان سيحدث لهم؟
كان لا يمكن تصوره!
لكن في البرية الشاسعة ، لم تكن هذه الأنواع من الأشياء غير شائعة. كخبير ، يمكن للمرء أن يملي مصير الآخرين. لذلك حتى لو فعل المرء شيئًا بلا قلب ، فلن يعاقب. على العكس من ذلك ، سيكون لدى المرء مجموعة من الحمقى المستعدين لأن يكونوا أتباعًا أو شركاء لمواصلة قمع الناس واستغلالهم.
“هذه الحياة هي ما تدين به للرجال الأصحاء الذين ماتوا ، ولزوجاتهم وأطفالهم ، وأنا!” بذلك ، أمسك يي يون برقبة ليان تشنغيو ورفعه بامتداد ذراعه. بدا ليان تشنغيو وكأنه قطعة لحم خنزير معلقة من بعيد.
“لا… لا تضرب أكثر… سيدنا الشاب… يعترف… يعترف بالهزيمة…” قال أحد أعضاء معسكر إعداد المحاربين بصوت متردد. نظر يي يون إلى الرجل بتعبير جامد.
كان واضحا من فاز. طالما قال تشانغ تان الكلمة ، كان على يي يون التوقف.
بدت عيون يي يون وكأنه قتل إلهًا. كان وجهه ملطخًا بالدماء ولف جسده بهالة قاتلة. ارتجفت ركبتي عضو معسكر إعداد المحاربين عندما رأى عيون يي يون. بضربة جثى على ركبتيه على الأرض.
كانت هالة يي يون قمعية للغاية. لقد ضرب ليان تشنغيو حتى وصل إلى مثل هذه الحالة. كعبد ليان تشنغيو ، كيف يمكن لهذا الرجل أن يمتلك الشجاعة لمواجهة يي يون؟
كان هذا الأخ الصغير القصير شيطانًا للغاية!
“ماذا قلت؟” عاد يي يون بسؤال. سكت الرجل على الفور لأنه ندم على قول هذه الكلمات.
“أنا… لم أقل… لم أقل شيئًا.” ارتجف عندما قال ذلك ونظر نحو تشانغ تان ، على أمل أن يمنع تشانغ تان يي يون من مزيد من العنف. الشخص الوحيد الذي يمكنه إيقاف يي يون هو تشانغ تان.
أحصى يي يون الجريمة السابعة ليان تشنغيو ، وضربه سبع مرات. لكن الآن ، لم يعد بإمكان ليان تشنغيو النهوض.
كان واضحا من فاز. طالما قال تشانغ تان الكلمة ، كان على يي يون التوقف.
لقد أفسد يي يون ليان تشنغيو تمامًا في هذه المرحلة ، حتى أن والدته لن تتعرف عليه.
لكن تشانغ تان كان رائعًا كحكم ، كما لو أن كل ما حدث لا علاقة له به.
كانت هذه الورقة الرابحة المنقذة للحياة ليان تشنغيو. باستخدامه ، كان هذا هو الملاذ الأخير!
——————–
كانت هالة يي يون قمعية للغاية. لقد ضرب ليان تشنغيو حتى وصل إلى مثل هذه الحالة. كعبد ليان تشنغيو ، كيف يمكن لهذا الرجل أن يمتلك الشجاعة لمواجهة يي يون؟
“كانت أختي بمفردها ، وبعد أن تلقت نبأ اختفائي ، تعرضت للتنمر من قبل القرويين. كاد تلقي هذه الضربة أن يصيبها بانهيار عصبي. أقسمت أن أحمي أختي ، لكنك دفعتها إلى الزاوية. هذه الحياة هي ما تدين لي ولأختي أيضًا!” بقول ذلك ، أطلق يي يون قبضته وانزلق جسد ليان تشنغيو في الهواء قبل أن يتلقى ركلة جانبية من يي يون.
ترجمة:
لكن تشانغ تان كان رائعًا كحكم ، كما لو أن كل ما حدث لا علاقة له به.
ken
“لا… لا تضرب أكثر… سيدنا الشاب… يعترف… يعترف بالهزيمة…” قال أحد أعضاء معسكر إعداد المحاربين بصوت متردد. نظر يي يون إلى الرجل بتعبير جامد.
بضربة قوية ، طار ليان تشنغيو مثل الكرة في الهواء للخلف قبل أن يرتطم بشدة على الأرض.
