الشر الذي جلبه لنفسه هو أصعب ما يمكن تحمله
114: الشر الذي جلبه لنفسه هو أصعب ما يمكن تحمله
من خلال الشعور بالانتعاش ، وصلت طاقة الكريستالة الأرجوانية مباشرة إلى رأس يي يون ، لتغذي روحه وتنعشها!
“بنغ!”
لم يتمكنوا من تخيل رد فعل الطبقة العليا من عشيرة ليان عند تلقي نبأ إصابة ليان تشنغيو بالشلل.
حظر جيش جين لونغ وي التآمر والطعن بالظهر ، لكنهم لم يمنعوا الناس من السعي للانتقام بطريقة عادلة.
حظر جيش جين لونغ وي التآمر والطعن بالظهر ، لكنهم لم يمنعوا الناس من السعي للانتقام بطريقة عادلة.
كان اختيار المملكة الذي يديره تشانغ تان مجرد واحد من العديد في الغيمة البرية بأكملها.
في الواقع ، كان هذا عالمًا بقوانين ضعيفة. كان السعي للانتقام مبدأً مقبولًا عالميًا ، ودُعِيَ كعرف لطريقة فنون القتال.
لكن مثل هذا الشخص تم تشويهه بسهولة من قبل يي يون. لم تكن معركة بل مذبحة!
حتى رجال الشرطة والقضاة في مملكة تاي آه الإلهية لن يتدخلوا.
تلقي مثل هذه الإصابات الخطيرة ، مع شل فنون القتال وكسر خطوط الطول ، لطموح ليان تشنغيو ، كانت هذه ضربة قاتلة!
“السيد… السيد شاب …” أصيب عدد قليل من أعضاء معسكر إعداد المحاربين لعشيرة ليان بالذهول ، ولم يكنوا واضحين مما يجب عليهم فعله.
إلى جانب ذلك ، بدأ هذا الثأر ليان تشنغيو نفسه. كمحارب بدأ معركة الحياة والموت ، كان عليه أن يكون مسؤولاً عن حياته!
عندما أظهر يي يون تقنياته على منصة اليشم الأبيض ، لم يُظهر قوته لأنه لم يرغب في ذلك.
لذلك نظر تشانغ تان للتو ولم يتدخل.
لكن مثل هذا الشخص تم تشويهه بسهولة من قبل يي يون. لم تكن معركة بل مذبحة!
بغض النظر عن مدى رغبة أعضاء معسكر إعداد المحاربين تشانغ تان في إنهاء المبارات ، فقد كان الأمر بلا معنى.
صمت جميع المشجعين المتعصبين لتاو يونشياو و هوو يا.
ولكن إذا كان الوضع معكوسًا ، حيث قام ليان تشنغيو بضرب يي يون بوحشية ، لكان تشانغ تان قد تدخل. في النهاية ، كان هذا هو الاختلاف في قيمة الشخص.
——————–
لكي يتمكن يي يون من حث الهواء الأرجواني يأتي من الشرق ، فمن المحتمل أن يصبح لورد بشريًا في المستقبل ؛ كيف يمكن مقارنة ليان تشنغيو بذلك؟
“بنغ!”
لقد كان أداء ليان تشنغيو جيدًا في تقييماته ، لكن ذلك كان فقط في نطاق نصف قطر ألف ميل لعشيرة تاو.
إذا أراد يي يون إعطاء فرصة ، لكان من السهل جدًا تحطيم الحجر الحديدي الأسود ،
كانت الغيمة البرية بأكملها تضم العديد من العشائر بحجم عشيرة تاو!
بضربة قوية ، سقطت آخر لكمة على دانتيان ليان تشنغيو!
كان اختيار المملكة الذي يديره تشانغ تان مجرد واحد من العديد في الغيمة البرية بأكملها.
بالنسبة إلى موهبة مثل ليان تشنغيو ، بالنسبة إلى جين لونغ وي ، لم يكن الأمر سيئًا في استضافته ، ولكن لم تكن خسارة عدم قبوله.
كان مصير ليان تشنغيو أن ينتهي بمأساة منذ البداية.
لاحظ تشانغ تان بالفعل العداء بين ليان تشنغيو ويي يون. يجب أن يكون هناك نهاية بين الاثنين. بدلاً من السماح لهم بالتآمر ضد بعضهم البعض في جيش جين لونغ وي ، مما أدى إلى صراع ، كان من الأفضل السماح لهم فقط بالقتال أثناء الاختيار.
كان من الواضح من يختار بين الاثنين. كان الحصول على موهبة مساهمة كبيرة لجين لونغ وي ، ولكن من الناحية الشخصية ، فإن رعاية خبير ستجلب فوائد لتشانغ تان نفسه. في المستقبل ، يمكن اعتبار يي يون طالبًا لتشانغ تان ؛ لذلك إذا ازدهر يي يون حقًا في المستقبل ، فسيشارك تشانغ تان أيضًا في المجد.
أذهلت كلمات الرجل المحيطين به.
لذلك ، في وقت سابق عندما سأل تشانغ تان يي يون عن مستوى زراعته ، كان قد توقع بالفعل نتيجة هذه المعركة. كما تم التخطيط عن قصد للقاء يي يون مع ليان تشنغيو في جولته الأولى من قبل تشانغ تان.
في اللحظة التي أصاب فيها يي يون ليان تشنغيو بالشلل ، شعر بالانتعاش الشديد. جعلت الضربة الأخيرة يي يون يشعر بالرضا والسعادة.
بالنسبة إلى موهبة مثل ليان تشنغيو ، بالنسبة إلى جين لونغ وي ، لم يكن الأمر سيئًا في استضافته ، ولكن لم تكن خسارة عدم قبوله.
كان مصير ليان تشنغيو أن ينتهي بمأساة منذ البداية.
ما هي القوة التي يمتلكها يي يون؟
ولكن إذا لم يحفر ليان تشنغيو قبره من خلال محاولة استخدام ثغرة لقتل يي يون ، مما أجبر تشانغ تان على اتخاذ موقف ، فمن المحتمل ألا ينتهي ليان تشنغيو بمثل هذه الحالة المثيرة للشفقة.
لا يمكن إلا أن يقال إن الشر الذي جلبه لنفسه هو أصعب ما يمكن!
كان مصير ليان تشنغيو أن ينتهي بمأساة منذ البداية.
من خلال الشعور بالانتعاش ، وصلت طاقة الكريستالة الأرجوانية مباشرة إلى رأس يي يون ، لتغذي روحه وتنعشها!
…
لا يمكن إلا أن يقال إن الشر الذي جلبه لنفسه هو أصعب ما يمكن!
هز الرجل رأسه: “هذا السؤال لا معنى له”. “ماذا لو كانا كلاهما في ذروة تجميع التشي؟ لا تنسوا ، تم تقييم موهبة يي يون على أنها… صوفية في المرتبة الخامسة “.
“الجريمة التاسعة ، لقد بالغت في استغلال موارد عشيرة ليان ، وقطف أعشاب الجبل ، وذبح الماشية وكلاب الصيد! لدفع مستقبلك ، قمت بحرق جسور عشيرة ليان ، وجعلها تضحيات على مذبحك! أنت مدين بهذه الحياة لأهالي عشيرة ليان! ”
…
…
كان من الواضح من يختار بين الاثنين. كان الحصول على موهبة مساهمة كبيرة لجين لونغ وي ، ولكن من الناحية الشخصية ، فإن رعاية خبير ستجلب فوائد لتشانغ تان نفسه. في المستقبل ، يمكن اعتبار يي يون طالبًا لتشانغ تان ؛ لذلك إذا ازدهر يي يون حقًا في المستقبل ، فسيشارك تشانغ تان أيضًا في المجد.
“الجريمة العاشرة ، انتقامنا الخاص لا يمكن التوفيق بينها! كنت ترغب في قتلي ، وتجعلني أعاني موتا بائسا! اليوم في اختيار المملكة ، سألت الفاحص ، على أمل القضاء علي لفرحتك الشائنة. إذا كنت سأطلق سراح نمر ، مما يسمح لك بالتعافي والانتقام مني ، وإيذاء أحبائي؟ لذلك اليوم ، سأتخلص من الجذور ، وأزيل أي مشكلة في المستقبل! ”
بغض النظر عن مدى رغبة أعضاء معسكر إعداد المحاربين تشانغ تان في إنهاء المبارات ، فقد كان الأمر بلا معنى.
تلقي مثل هذه الإصابات الخطيرة ، مع شل فنون القتال وكسر خطوط الطول ، لطموح ليان تشنغيو ، كانت هذه ضربة قاتلة!
بعد أن قال يي يون ذلك ، رفع ليان تشنغيو المحتضر وسحق يده ، وبلكمتين حطم رجلي ليان تشنغيو. مع تحطيم ركبتيه ، لم يعد قادرًا على الوقوف.
“عندما مارس القدماء فنون القتال ، حرصوا على تسوية الثأر بسرعة. ربما كان هذا هو السبب لأنه يهدئ القلب والعقل ، ويقلل من معوقات الاختراق! ”
أمسك يي يون بليان تشنغيو وأرسل لكمة أخرى.
رمى جثة ليان تشنغيو على الأرض مثل كلب ميت.
عندما أظهر يي يون تقنياته على منصة اليشم الأبيض ، لم يُظهر قوته لأنه لم يرغب في ذلك.
“بنغ!”
بضربة قوية ، سقطت آخر لكمة على دانتيان ليان تشنغيو!
كان مصير ليان تشنغيو أن ينتهي بمأساة منذ البداية.
بدأ جسد ليان تشنغيو فجأة يرتجف بعنف. كان يعاني من كسور في الجسم وخطوط الطول المقطوعة ، لكن الضربة الأخيرة كانت مباشرة على دانتيان. أصبح ليان تشنغيو الآن مثل سلة مثقوبة ولن يكون قادرًا على تخزين الطاقة بعد الآن.
أمسك يي يون بليان تشنغيو وأرسل لكمة أخرى.
حتى لو دفع اليوان تشي من السماء الأرض لدخول جسده ، فإن هذا اليوان تشي سوف يتجول في جسده ويهرب من كل فتحاته ، ولا يترك شيئًا وراءه.
بدون الطاقة التي تغذيه ، بالإضافة إلى خطوط الطول المقطوعة والعظام المدمرة ، سيواجه ليان تشنغيو صعوبة كبيرة في التعافي. سيظل عاجزًا مدى الحياة وسيحتاج إلى أن يظل طريح الفراش لسنوات عديدة.
نعم ، تم تقييم يي يون من قبل جين لونغ وي على أنها رتبة صوفية بالصف الخامس ، أعلى بكثير من أسياد قبيلتهم الثلاثة الشباب!
أصيب ليان تشنغيو بالشلل التام من قبل يي يون!
في اللحظة التي أصاب فيها يي يون ليان تشنغيو بالشلل ، شعر بالانتعاش الشديد. جعلت الضربة الأخيرة يي يون يشعر بالرضا والسعادة.
ken
شهور الكراهية المكبوتة والعداوة وكل المحاكمات التي مر بها قد تم الإفراج عنها في تلك اللحظة!
من خلال الشعور بالانتعاش ، وصلت طاقة الكريستالة الأرجوانية مباشرة إلى رأس يي يون ، لتغذي روحه وتنعشها!
كان مصير ليان تشنغيو أن ينتهي بمأساة منذ البداية.
“عندما مارس القدماء فنون القتال ، حرصوا على تسوية الثأر بسرعة. ربما كان هذا هو السبب لأنه يهدئ القلب والعقل ، ويقلل من معوقات الاختراق! ”
كان العبقري الصوفي لورد شابًا! عندما يكبر ، يمكن أن يصبح نبيلًا!
“يي يون… شل بسهولة ليان تشنغيو! لولا الجرائم العشر التي كان عليه أن يحسبها ، فربما كانت العملية أقصر! ما هو مستوى زراعة يي يون؟” كان لدى الناس فهم بديهي لقوة ليان تشنغيو ، لأنه عندما ظهر على منصة اليشم الأبيض ، كان قد حطم بسهولة حجرًا حديديًا أسود بحجم الأسطوانة.
رمى جثة ليان تشنغيو على الأرض مثل كلب ميت.
كان وجه ليان تشنغيو شاحبًا وعيناه مملتان. كان بؤبؤيه خارج التغطية. استلقى على الأرض بلا حراك.
تلقي مثل هذه الإصابات الخطيرة ، مع شل فنون القتال وكسر خطوط الطول ، لطموح ليان تشنغيو ، كانت هذه ضربة قاتلة!
بدون الطاقة التي تغذيه ، بالإضافة إلى خطوط الطول المقطوعة والعظام المدمرة ، سيواجه ليان تشنغيو صعوبة كبيرة في التعافي. سيظل عاجزًا مدى الحياة وسيحتاج إلى أن يظل طريح الفراش لسنوات عديدة.
“السيد… السيد شاب …” أصيب عدد قليل من أعضاء معسكر إعداد المحاربين لعشيرة ليان بالذهول ، ولم يكنوا واضحين مما يجب عليهم فعله.
——————–
——————–
مع سيدهم المشلول من قبل يي يون ، إلى أين سيذهبون من هنا؟
كان مصير ليان تشنغيو أن ينتهي بمأساة منذ البداية.
كان الناس والأعضاء الآخرون في معسكر إعداد المحاربين والطبقة العليا من عشيرة ليان ينتظرون عودتهم ببشارة سارة!
لذلك نظر تشانغ تان للتو ولم يتدخل.
لم يتمكنوا من تخيل رد فعل الطبقة العليا من عشيرة ليان عند تلقي نبأ إصابة ليان تشنغيو بالشلل.
لقد صُدم أهل عشيرة تاو أيضًا ، ولم يعرفوا ماذا يقولون.
…
كان لديهم موقف من الشماتة في الصراع الداخلي لعشيرة ليان ، لكن سرعان ما لم يعد بإمكانهم الضحك.
كان يي يون مخيف للغاية. جعلتهم قساوته وحسمه يرتجفون.
لكن مثل هذا الشخص تم تشويهه بسهولة من قبل يي يون. لم تكن معركة بل مذبحة!
“يي يون… شل بسهولة ليان تشنغيو! لولا الجرائم العشر التي كان عليه أن يحسبها ، فربما كانت العملية أقصر! ما هو مستوى زراعة يي يون؟” كان لدى الناس فهم بديهي لقوة ليان تشنغيو ، لأنه عندما ظهر على منصة اليشم الأبيض ، كان قد حطم بسهولة حجرًا حديديًا أسود بحجم الأسطوانة.
لكي يتمكن يي يون من حث الهواء الأرجواني يأتي من الشرق ، فمن المحتمل أن يصبح لورد بشريًا في المستقبل ؛ كيف يمكن مقارنة ليان تشنغيو بذلك؟
أصيب ليان تشنغيو بالشلل التام من قبل يي يون!
يمكن القول أن قوته كانت بسهولة في المراكز العشرة الأولى أو حتى الخمسة الأوائل من محاربي الدم الفاني الذين تنافسوا في اختيار المملكة!
ken
لكن مثل هذا الشخص تم تشويهه بسهولة من قبل يي يون. لم تكن معركة بل مذبحة!
كان الناس والأعضاء الآخرون في معسكر إعداد المحاربين والطبقة العليا من عشيرة ليان ينتظرون عودتهم ببشارة سارة!
ما هي القوة التي يمتلكها يي يون؟
لاحظ تشانغ تان بالفعل العداء بين ليان تشنغيو ويي يون. يجب أن يكون هناك نهاية بين الاثنين. بدلاً من السماح لهم بالتآمر ضد بعضهم البعض في جيش جين لونغ وي ، مما أدى إلى صراع ، كان من الأفضل السماح لهم فقط بالقتال أثناء الاختيار.
“يي يون يجب أن يكون في عالم الدم الفاني. إنه في الثانية عشرة من عمره فقط ، لذلك لا يمكن أن يخترق عالم الدم الأرجواني. وإذا كان قد اخترق حقًا عالم الدم الأرجواني ، فلن يسمح له جين لونغ وي بمشاركة الساحة مع ليان تشنغيو ، مما تسبب في تعرض ليان تشنغيو للضرب لمثل هذه الحالة المؤسفة.
في الواقع ، كان هذا عالمًا بقوانين ضعيفة. كان السعي للانتقام مبدأً مقبولًا عالميًا ، ودُعِيَ كعرف لطريقة فنون القتال.
“مستوى يي يون يجب أن يكون في ذروة مرحلة تجميع التشي!” أصدر محارب عشيرة تاو حكمه. لم يكن مستواه سيئًا ، ولكن نظرًا لأنه تجاوز الثامنة والعشرين من عمره ، لم يستطع المشاركة في اختيار المملكة.
رمى جثة ليان تشنغيو على الأرض مثل كلب ميت.
“ذروة تجميع تشي؟ إذن فهو مثل ليان تشنغيو… ولكن كيف يمكن أن يكون الفرق بهذا الحجم عندما تقاتلوا؟” كان العديد من عامة الناس في حيرة من أمرهم. بالنسبة لهم ، كان الجميع في ذروة تجميع التشي ، لذا يجب أن تكون قوتهم متشابهة.
…
إذا أراد يي يون إعطاء فرصة ، لكان من السهل جدًا تحطيم الحجر الحديدي الأسود ،
هز الرجل رأسه: “هذا السؤال لا معنى له”. “ماذا لو كانا كلاهما في ذروة تجميع التشي؟ لا تنسوا ، تم تقييم موهبة يي يون على أنها… صوفية في المرتبة الخامسة “.
بدأ جسد ليان تشنغيو فجأة يرتجف بعنف. كان يعاني من كسور في الجسم وخطوط الطول المقطوعة ، لكن الضربة الأخيرة كانت مباشرة على دانتيان. أصبح ليان تشنغيو الآن مثل سلة مثقوبة ولن يكون قادرًا على تخزين الطاقة بعد الآن.
رتبة الصوفي الصف الخامس.
أذهلت كلمات الرجل المحيطين به.
بالنسبة إلى موهبة مثل ليان تشنغيو ، بالنسبة إلى جين لونغ وي ، لم يكن الأمر سيئًا في استضافته ، ولكن لم تكن خسارة عدم قبوله.
نعم ، تم تقييم يي يون من قبل جين لونغ وي على أنها رتبة صوفية بالصف الخامس ، أعلى بكثير من أسياد قبيلتهم الثلاثة الشباب!
“مستوى يي يون يجب أن يكون في ذروة مرحلة تجميع التشي!” أصدر محارب عشيرة تاو حكمه. لم يكن مستواه سيئًا ، ولكن نظرًا لأنه تجاوز الثامنة والعشرين من عمره ، لم يستطع المشاركة في اختيار المملكة.
إذا أراد يي يون إعطاء فرصة ، لكان من السهل جدًا تحطيم الحجر الحديدي الأسود ،
كان العبقري الصوفي لورد شابًا! عندما يكبر ، يمكن أن يصبح نبيلًا!
كان أهل عشيرة تاو غير مقتنعين أصلاً ، لكنهم أصبحوا الآن عاجزين عن الكلام.
“بنغ!”
كان عليهم أن يعترفوا بأن موهبة يي يون وقوته ترقى إلى مستوى ترتيبه.
لذلك نظر تشانغ تان للتو ولم يتدخل.
عندما أظهر يي يون تقنياته على منصة اليشم الأبيض ، لم يُظهر قوته لأنه لم يرغب في ذلك.
يمكن القول أن قوته كانت بسهولة في المراكز العشرة الأولى أو حتى الخمسة الأوائل من محاربي الدم الفاني الذين تنافسوا في اختيار المملكة!
إذا أراد يي يون إعطاء فرصة ، لكان من السهل جدًا تحطيم الحجر الحديدي الأسود ،
صمت جميع المشجعين المتعصبين لتاو يونشياو و هوو يا.
حظر جيش جين لونغ وي التآمر والطعن بالظهر ، لكنهم لم يمنعوا الناس من السعي للانتقام بطريقة عادلة.
حتى لو دفع اليوان تشي من السماء الأرض لدخول جسده ، فإن هذا اليوان تشي سوف يتجول في جسده ويهرب من كل فتحاته ، ولا يترك شيئًا وراءه.
مع إظهار قوة يي يون أمامهم ، لم يعد لديهم أسباب للخلاف. أثبتت حقيقة الأمر أن جين لونغ وي لم يرتكب خطأ في تقييمهم. لم يستخدم يي يون ثغرة للحصول على المركز الأول في الجولة التمهيدية. وكانت مظاهرة يي يون شيئًا لم يفهموه بسبب افتقارهم إلى البصيرة.
“عندما مارس القدماء فنون القتال ، حرصوا على تسوية الثأر بسرعة. ربما كان هذا هو السبب لأنه يهدئ القلب والعقل ، ويقلل من معوقات الاختراق! ”
——————–
كانت الغيمة البرية بأكملها تضم العديد من العشائر بحجم عشيرة تاو!
ترجمة:
ken
