Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

True Martial World 127

السيد الشاب ليان قد عاد؟
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

السيد الشاب ليان قد عاد؟

127- السيد الشاب ليان قد عاد؟

من خلال فهم هذا ، أصبح البطريرك متوهجًا. بدأت لحيته تهتز من الإثارة ، “عظيم! رائع! لقد تحملنا أخيرًا! ”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“نعم … كنت أول من اكتشفها!” على الرغم من أن تشانغ دالي كان يلهث ، إلا أنه لم ينسى الفضل. “الكثير من العملاقة تتجه إلى قريتنا. بالتأكيد … بالتأكيد إنه السيد الشاب ليان!” لهث تشانغ دالي.

تحركت الغيوم مع شروق الشمس وغروبها.

“كيف يمكن أن يكون هناك الكثير؟”  قال رجل في حيرة.

 

 

في غمضة عين ، مرت أيام قليلة. بينما كان يي يون ورفاقه في طريقهم ، واجه الناس في عشيرة ليان وقتًا عصيبًا. كانت عشيرة ليان فقيرة حقًا الآن.

ولكن حتى عندما كانت القرية بأكملها تتضور جوعاً ، كان لا يزال لديهم أمل.

 

 

حتى الطبقة الحاكمة لعشيرة عشيرة ليان مثل شيوخ العشيرة لم يعد لديهم الأرز في منازلهم تقريبًا.

 

 

 

على مدى السنوات القليلة الماضية ، أفرغ ليان تشنغيو عشيرة ليان. خاصة في الأشهر القليلة الماضية ، ذهب إلى أبعد من ذلك. في الوقت الحالي ، ذبحت عشيرة ليان جميع مواشيها واستهلكت كل حبوبها.

 

 

الآن ، لم يتم منح أعضاء معسكر إعداد المحاربين معاملة تفضيلية. كانوا يأكلون وجبتين فقط في اليوم مثل عامة الناس.

ولكن حتى عندما كانت القرية بأكملها تتضور جوعاً ، كان لا يزال لديهم أمل.

 

 

 

كانوا ينتظرون بفارغ الصبر ، ينتظرون عودة ليان تشنغيو. كانوا يأملون في أن يجلب لهم أخبارًا سارة تثير حماستهم.

 

 

ولكن حتى عندما كانت القرية بأكملها تتضور جوعاً ، كان لا يزال لديهم أمل.

في هذا الوقت ، في الأراضي الزراعية القليلة لعشيرة ليان ، كان عدد قليل من الرجال يقومون بأعمال زراعية. بدون الماشية ، أصبح العمل في المزرعة أكثر صعوبة. وتحت الأشجار كانت النساء يصنعن السهام. في هذه الأيام ، كانت السهام والدروع التي تنتجها عشيرة ليان تشتريها فقط عشيرة تاو.

لقد رأوا هذه الوحوش من قبل. كانوا مطية جين لونغ وي!

 

نزل عدد قليل من أعضاء معسكر إعداد المحاربين الذين وقفوا في الجبال ليأكلوا. صعدت مجموعة جديدة إلى الجبل لتحل محلهم.

ولم تكن عشيرة تاو قريبة جدًا من عشيرة ليان ، لذلك إذا لم تأت عشيرة تاو لجمعها ، فلن يكون لديهم أي وسيلة لأخذ زمام المبادرة لاستبدال منتجاتهم بالطعام.

 

 

كان الوقت متأخرًا في الصباح ، عندما كان أفراد عشيرة ليان يستعدون لتناول الإفطار. نظرًا لأنهم كانوا جائعين بالفعل ، فإن تناول وعاء من عصيدة الأرز مع حبوب الأرز التي يمكن عدها بالأصابع لم يكن كافياً.

 

 

في غمضة عين ، مرت أيام قليلة. بينما كان يي يون ورفاقه في طريقهم ، واجه الناس في عشيرة ليان وقتًا عصيبًا. كانت عشيرة ليان فقيرة حقًا الآن.

الآن ، لم يتم منح أعضاء معسكر إعداد المحاربين معاملة تفضيلية. كانوا يأكلون وجبتين فقط في اليوم مثل عامة الناس.

في الأفق البعيد ، اكتسحت سحابة من الغبار. عند النظر عن كثب ، يمكنهم رؤية عملاق ضخم يركض بين سحابة الغبار هذه!

 

 

نزل عدد قليل من أعضاء معسكر إعداد المحاربين الذين وقفوا في الجبال ليأكلوا. صعدت مجموعة جديدة إلى الجبل لتحل محلهم.

 

 

 

لماذا كانوا واقفين على الجبل؟ كان السبب الرئيسي هو أن شيوخ عشيرة ليان قدروا أن نتائج اختيار المملكة ستصل في يوم من هذه الأيام.

“عشيرتنا ليان ستزدهر. سنخرج من البرية الشاسعة إلى السهول الوسطى!” انطلق البطريرك بضحكة من الأذن إلى الأذن. ضحك حتى أصبح وجهه القديم المتجعد مثل زهرة الأقحوان في فصل الخريف.

 

 

لذلك كل يوم في الصباح ، كان الشيوخ يرسلون الرجال إلى ممر الجبل للمراقبة. لقد أرادوا أن يروا متى سيعود ليان تشنغيو ومحاربي عشيرتهم. سيكون الآن عضوًا رسميًا في جين لونغ وي ، بعد عودة منتصرا للوطن.

 

 

كان الوقت متأخرًا في الصباح ، عندما كان أفراد عشيرة ليان يستعدون لتناول الإفطار. نظرًا لأنهم كانوا جائعين بالفعل ، فإن تناول وعاء من عصيدة الأرز مع حبوب الأرز التي يمكن عدها بالأصابع لم يكن كافياً.

في ظل المصاعب الشديدة ، احتاجوا إلى أخبار لإثارة قلوب الناس.

“السيد الشاب ليان … هل يمكن أن السيد الشاب ليان عاد!؟”  قال رجل بتعبير غير مؤكد.

 

عندما غادروا ، لم يكن هناك سوى عملاق واحد ، ومع ذلك عادوا بستة عمالقة؟ لماذا كان هناك مثل هذا الاختلاف؟

لقد كانوا ينتظرون أيامًا ، لكن لم يظهر ظل واحد من البرية الشاسعة.

على هذا النحو ، لم يقل الرجل العجوز الذي يشرب الشاي كلمة واحدة وأخذ يحدق في تشانغ دالي مع أنفاس ثقيلة. لقد شعر بغموض أن هناك فرصة له ليكون متحمسًا.

 

 

اليوم ، تمامًا كما تغير أعضاء معسكر إعداد المحاربين ، فوجئ تشانغ دالي فجأة. نظرت عيناه إلى المسافة. “أنتم يا رفاق … ما هذا …”

 

 

قالت العمة وانغ ، “يجب أن يكون الصغير يون بخير. حتى أنه هزم تشاو تيتشو ، ربما تم اختياره أيضًا!  لكن حتى لو لم يتم اختياره ، الصغير يون يبلغ من العمر اثني عشر عامًا فقط. لا يزال أمامه طريق طويل ليقطعه “.

أشار تشانغ دالي إلى المسافة. بدأ الناس في البحث وكان ما رأوه مذهلاً.

“أمي ، السيد الشاب ليان نجح في الاختيار …” وسط الحشد ، تمسكت تشو شياوكي بيدي العمة وانغ. عند رؤية صخب الحشد ، كانت مرتبكة.

 

 

في الأفق البعيد ، اكتسحت سحابة من الغبار. عند النظر عن كثب ، يمكنهم رؤية عملاق ضخم يركض بين سحابة الغبار هذه!

 

 

“نعم … كنت أول من اكتشفها!” على الرغم من أن تشانغ دالي كان يلهث ، إلا أنه لم ينسى الفضل. “الكثير من العملاقة تتجه إلى قريتنا. بالتأكيد … بالتأكيد إنه السيد الشاب ليان!” لهث تشانغ دالي.

لقد رأوا هذه الوحوش من قبل. كانوا مطية جين لونغ وي!

 

 

 

“السيد الشاب ليان … هل يمكن أن السيد الشاب ليان عاد!؟”  قال رجل بتعبير غير مؤكد.

على مدى السنوات القليلة الماضية ، أفرغ ليان تشنغيو عشيرة ليان. خاصة في الأشهر القليلة الماضية ، ذهب إلى أبعد من ذلك. في الوقت الحالي ، ذبحت عشيرة ليان جميع مواشيها واستهلكت كل حبوبها.

 

“علم!” هرع تشانغ دالي من باب الفناء ، وأخذ معه أعضاء معسكر إعداد المحاربين. كان نهجهم في إعلان الأخبار بسيطًا ومباشرًا.

“يجب أن يكون هو. بالنظر إلى الاتجاه الذي تتجه إليه تلك الوحوش ، فإنها تأتي مباشرة إلى عشيرتنا ليان.  لا يمكن أن يكون خطأ! ” صفع تشانغ دالي فخذيه. كان وجهه مليئا بالإثارة!

اليوم ، تمامًا كما تغير أعضاء معسكر إعداد المحاربين ، فوجئ تشانغ دالي فجأة. نظرت عيناه إلى المسافة. “أنتم يا رفاق … ما هذا …”

 

لذلك كل يوم في الصباح ، كان الشيوخ يرسلون الرجال إلى ممر الجبل للمراقبة. لقد أرادوا أن يروا متى سيعود ليان تشنغيو ومحاربي عشيرتهم. سيكون الآن عضوًا رسميًا في جين لونغ وي ، بعد عودة منتصرا للوطن.

مرة أخرى عندما قاد ليان تشنغيو أفراد النخبة من عشيرة ليان  بعيدًا ، جلسوا على مثل هؤلاء العمالقة.  كان جين لونغ وي هو من أرسل شخصًا لإحضارهم.

سرعان ما ترك الناس عملهم. أولئك الذين كانوا يأكلون توقفوا وأولئك الذين كانوا يحضرون الطعام توقفوا. خرجوا جميعًا من أبوابهم ، ونظروا إلى تشانغ دالي.

 

في الأفق البعيد ، اكتسحت سحابة من الغبار. عند النظر عن كثب ، يمكنهم رؤية عملاق ضخم يركض بين سحابة الغبار هذه!

الآن بعد رؤية تلك الوحوش ، كان من المحتمل جدًا أن يعود السيد الشاب ليان!

 

 

“أيها الناس ، تعالوا!”

وبالنظر إلى المقياس ، كان أكبر بكثير مما كان عليه في ذلك الوقت ، كان هناك على الأقل … ستة عمالقة!

 

 

 

“كيف يمكن أن يكون هناك الكثير؟”  قال رجل في حيرة.

“بالنسبة للمدينة ، ليس بالضرورة. سمعت لدخول المدينة ، سيحتاج إلى أن يكون فارس مملكة! أن تكون فارس مملكة قد لا يكون أمرًا سهلاً ، ولكن مع قوة السيد الشاب ، إنها مسألة وقت فقط!” قال تشانغ دالي بفخر. كان جميع القرويين متحمسين للغاية عند سماع الأخبار. لقد تذكروا أنها كانت مجرد مسألة وقت قبل أن يتمكنوا من مغادرة البرية الشاسعة!

 

قالت العمة وانغ ، “يجب أن يكون الصغير يون بخير. حتى أنه هزم تشاو تيتشو ، ربما تم اختياره أيضًا!  لكن حتى لو لم يتم اختياره ، الصغير يون يبلغ من العمر اثني عشر عامًا فقط. لا يزال أمامه طريق طويل ليقطعه “.

عندما غادروا ، لم يكن هناك سوى عملاق واحد ، ومع ذلك عادوا بستة عمالقة؟ لماذا كان هناك مثل هذا الاختلاف؟

 

 

بعد شل تشاو تيتشو ، تم القيام بالعديد من الأشياء في العشيرة بواسطة تشانغ دالي “الأكثر ذكاءً”.

فكر تشانغ دالي في الأمر وأدرك السبب. قال بفخر: “كيف يصعب فهم هذا؟ في الأصل ، كان السيد الشاب ليان مرشحًا عاديًا ، لذلك لم يكن هناك معاملة خاصة. ولكن الآن ، يجب أن يكون السيد الشاب ليان قد تألق في اختيار المملكة وأصبح عضوًا رسميًا في جين لونغ وي. إنه الآن موضع تقدير كبير ، لذا فإن السيد الشاب ليان يعود بمقياس أكبر! كيف يمكننا مقارنة السيد الشاب ليان بالآخرين !؟ ”

“أيها الناس ، تعالوا!”

 

 

قال تشانغ دالي هذا وجعل الآخرين يفهمون!

 

 

 

“الأخ تشانغ ذكي. لقد فهم ذلك على الفور! ”

قالت العمة وانغ ، “يجب أن يكون الصغير يون بخير. حتى أنه هزم تشاو تيتشو ، ربما تم اختياره أيضًا!  لكن حتى لو لم يتم اختياره ، الصغير يون يبلغ من العمر اثني عشر عامًا فقط. لا يزال أمامه طريق طويل ليقطعه “.

 

 

“بالتأكيد. يمكن للأخ تشانغ الكتابة وهو مختلف عنا نحن المتوحشين”. رجل صغير الحجم تملق.

 

 

 

يستطيع تشانغ دالي الكتابة. كان بإمكانه كتابة اسمه ، والسبب الرئيسي هو … أن اسمه يحتوي على عدد أقل من الضربات.

بعد شل تشاو تيتشو ، تم القيام بالعديد من الأشياء في العشيرة بواسطة تشانغ دالي “الأكثر ذكاءً”.

 

 

“دعونا نذهب ، دعونا ننقل الأخبار السارة!” لوح تشانغ دالي بيده وركضت مجموعة الرجال نحو القرية بسعادة.

“إنه هنا! إنه هنا!” قال تشانغ دالي بشكل غير متماسك “ستة! ستة!”

 

“إذن سنذهب إلى المدينة؟”

كانوا في الأصل جائعين للغاية ، لكن مع عودة ليان تشنغيو ، لم يعودوا جائعين وركضوا بسرعة كبيرة!

 

 

قفز الرجل العجوز الذي كان يشرب الشاي مذعوراً. كاد أن يكسر فناجين الشاي الثمينة. بعد كل شيء ، كان من الصعب العثور على مجموعة من الأكواب المخزفة في عشيرة ليان .

في ذلك الوقت ، في ساحة بطريرك عشيرة ليان ، كان البطريرك يدخن باستخدام الغليون. في الواقع ، لم يعد هذا الغليون يحتوي على تبغ. في البرية الشاسعة ، كان التبغ باهظ الثمن وكان البطريرك قد انتهى تقريبًا من تدخين احتياطاته. لذلك في الأيام القليلة الماضية ، كان قد استخدم القليل من التبغ ، ومع بضع نفث كان سيختفي.

“نعم … كنت أول من اكتشفها!” على الرغم من أن تشانغ دالي كان يلهث ، إلا أنه لم ينسى الفضل. “الكثير من العملاقة تتجه إلى قريتنا. بالتأكيد … بالتأكيد إنه السيد الشاب ليان!” لهث تشانغ دالي.

 

 

حتى لو نفد ، استمر البطريرك في التدخين. يبدو أنها تحولت إلى عادة.

سرعان ما ترك الناس عملهم. أولئك الذين كانوا يأكلون توقفوا وأولئك الذين كانوا يحضرون الطعام توقفوا. خرجوا جميعًا من أبوابهم ، ونظروا إلى تشانغ دالي.

 

 

“الأخ الثاني ، كما تقول ، لقد مر أكثر من عشرة أيام. يجب أن تكون هناك بعض الأخبار من تشنغيو … “قال البطريرك لرجل عجوز ليس ببعيد عنه. هذه الكلمات قالها البطريرك مرات عديدة في الأيام القليلة الماضية.

لمست العمة وانغ رأس تشو شياوكي. أحضرت تشو شياوكي إلى جانب الشارع. من بعيد ، رأى الثنائي ستة عمالقة يجرون نحو مدخل القرية. كان لهذه الوحوش الستة زخم كبير ، مما تسبب في اهتزاز الأرض بلطف!

 

 

كان هذا الرجل العجوز يرتدي رداء قطني نصف جديد. بينما كان يشرب الشاي المر المصنوع من رغوة أوراق الشاي ، قال دون تفكير ، “يجب أن يكون أحد هذه الأيام …”

كان هذا الرجل العجوز يرتدي رداء قطني نصف جديد. بينما كان يشرب الشاي المر المصنوع من رغوة أوراق الشاي ، قال دون تفكير ، “يجب أن يكون أحد هذه الأيام …”

 

 

وبينما كان الرجلان يتكلمان ، بدقّة ، انفتح باب فناء البطريرك.

“أمي ، السيد الشاب ليان نجح في الاختيار …” وسط الحشد ، تمسكت تشو شياوكي بيدي العمة وانغ. عند رؤية صخب الحشد ، كانت مرتبكة.

 

 

قفز الرجل العجوز الذي كان يشرب الشاي مذعوراً. كاد أن يكسر فناجين الشاي الثمينة. بعد كل شيء ، كان من الصعب العثور على مجموعة من الأكواب المخزفة في عشيرة ليان .

 

 

في الأفق البعيد ، اكتسحت سحابة من الغبار. عند النظر عن كثب ، يمكنهم رؤية عملاق ضخم يركض بين سحابة الغبار هذه!

كانوا على وشك الغضب عندما رأوا أنه كان تشانغ دالي وعدة رجال من معسكر إعداد المحاربين.

حتى لو نفد ، استمر البطريرك في التدخين. يبدو أنها تحولت إلى عادة.

 

 

هؤلاء الناس هم الذين أرسلوا للمراقبة في موقع الجبل.

 

 

“السيد الشاب ليان … هل يمكن أن السيد الشاب ليان عاد!؟”  قال رجل بتعبير غير مؤكد.

على هذا النحو ، لم يقل الرجل العجوز الذي يشرب الشاي كلمة واحدة وأخذ يحدق في تشانغ دالي مع أنفاس ثقيلة. لقد شعر بغموض أن هناك فرصة له ليكون متحمسًا.

“إنه هنا! إنه هنا!” قال تشانغ دالي بشكل غير متماسك “ستة! ستة!”

 

“الأخ تشانغ ذكي. لقد فهم ذلك على الفور! ”

“إنه هنا! إنه هنا!” قال تشانغ دالي بشكل غير متماسك “ستة! ستة!”

في هذا الوقت ، في الأراضي الزراعية القليلة لعشيرة ليان ، كان عدد قليل من الرجال يقومون بأعمال زراعية. بدون الماشية ، أصبح العمل في المزرعة أكثر صعوبة. وتحت الأشجار كانت النساء يصنعن السهام. في هذه الأيام ، كانت السهام والدروع التي تنتجها عشيرة ليان تشتريها فقط عشيرة تاو.

 

 

أشار تشانغ دالي بأصابعه الستة وصُدم الرجلان المسنان عند سماعه.

 

 

من خلال فهم هذا ، أصبح البطريرك متوهجًا. بدأت لحيته تهتز من الإثارة ، “عظيم! رائع! لقد تحملنا أخيرًا! ”

بحق الجحيم؟

 

 

“ستة عمالقة! … من النوع الذي يركبه جين لونغ وي! ”

في هذا الوقت ، في الأراضي الزراعية القليلة لعشيرة ليان ، كان عدد قليل من الرجال يقومون بأعمال زراعية. بدون الماشية ، أصبح العمل في المزرعة أكثر صعوبة. وتحت الأشجار كانت النساء يصنعن السهام. في هذه الأيام ، كانت السهام والدروع التي تنتجها عشيرة ليان تشتريها فقط عشيرة تاو.

 

كانوا ينتظرون بفارغ الصبر ، ينتظرون عودة ليان تشنغيو. كانوا يأملون في أن يجلب لهم أخبارًا سارة تثير حماستهم.

وراء تشانغ دالي كان هناك عضو من معسكر إعداد المحاربين يلهث والذي أوضح. لقد تبع تشانغ دالي طوال الطريق ، لذلك كان يلهث بشدة.

 

 

 

“نعم … كنت أول من اكتشفها!” على الرغم من أن تشانغ دالي كان يلهث ، إلا أنه لم ينسى الفضل. “الكثير من العملاقة تتجه إلى قريتنا. بالتأكيد … بالتأكيد إنه السيد الشاب ليان!” لهث تشانغ دالي.

 

 

 

عندما رأى الرجل العجوز يحمل كوبًا من الشاي في يده ، أمسك به دون أي لياقة وشربه حتى جاف. كان هذا لأنه كان متحمسًا. عادة لن يكون لديه الشجاعة للقيام بذلك.

 

 

“يجب أن يكون السيد الشاب ليان عضوًا في جين لونغ وي ، وربما حتى النخبة! وإلا لماذا يرسل جين لونغ وي الكثير من العمالقة لإعادته؟” شرح تشانغ دالي منطقه.

عندها فقط تذكر البطريرك الأشياء المهمة. صفع فخذه وسرعان ما أمر تشانغ دالي.

 

ken

لابد أن ليان تشنغيو قد حصل على نتائج رائعة. إذا كان غير ناجح ، لكان جين لونغ وي لطيفًا حتى لو أرسلوا شخصًا واحدًا فقط لإعادته. قد لا يتضايقون من إعادته. في تلك المرحلة ، كان على ليان تشنغيو البقاء في عشيرة تاو . سيتعين عليه بعد ذلك انتظار محاربي الدم الأرجواني من عشيرة تاو ليأتوا إلى عشيرة ليان لإجراء التبادل قبل أن يتمكن من العودة.

اليوم ، تمامًا كما تغير أعضاء معسكر إعداد المحاربين ، فوجئ تشانغ دالي فجأة. نظرت عيناه إلى المسافة. “أنتم يا رفاق … ما هذا …”

 

“يجب أن يكون السيد الشاب ليان عضوًا في جين لونغ وي ، وربما حتى النخبة! وإلا لماذا يرسل جين لونغ وي الكثير من العمالقة لإعادته؟” شرح تشانغ دالي منطقه.

من خلال فهم هذا ، أصبح البطريرك متوهجًا. بدأت لحيته تهتز من الإثارة ، “عظيم! رائع! لقد تحملنا أخيرًا! ”

 

 

ken

“لقد عاد تشنغيو ، لقد عاد تشنغيو!” كان الرجل العجوز مع فنجان الشاي سعيدًا جدًا. بدأ يسعل بعد الضحك ، وكاد يموت من الإثارة.

 

 

 

“عشيرتنا ليان ستزدهر. سنخرج من البرية الشاسعة إلى السهول الوسطى!” انطلق البطريرك بضحكة من الأذن إلى الأذن. ضحك حتى أصبح وجهه القديم المتجعد مثل زهرة الأقحوان في فصل الخريف.

كانوا ينتظرون بفارغ الصبر ، ينتظرون عودة ليان تشنغيو. كانوا يأملون في أن يجلب لهم أخبارًا سارة تثير حماستهم.

 

 

“بسرعة! أعط الأوامر ، اجعل العشيرة تستعد. علينا أن نحيي مبعوثي جين لونغ وي! لا يمكننا أن ندع المبعوثين يعتقدون أن آداب قريتنا الريفية مفقود! ”

 

 

 

عندها فقط تذكر البطريرك الأشياء المهمة. صفع فخذه وسرعان ما أمر تشانغ دالي.

 

 

“علم!” هرع تشانغ دالي من باب الفناء ، وأخذ معه أعضاء معسكر إعداد المحاربين. كان نهجهم في إعلان الأخبار بسيطًا ومباشرًا.

بعد شل تشاو تيتشو ، تم القيام بالعديد من الأشياء في العشيرة بواسطة تشانغ دالي “الأكثر ذكاءً”.

كان هذا الرجل العجوز يرتدي رداء قطني نصف جديد. بينما كان يشرب الشاي المر المصنوع من رغوة أوراق الشاي ، قال دون تفكير ، “يجب أن يكون أحد هذه الأيام …”

 

كانوا على وشك الغضب عندما رأوا أنه كان تشانغ دالي وعدة رجال من معسكر إعداد المحاربين.

“علم!” هرع تشانغ دالي من باب الفناء ، وأخذ معه أعضاء معسكر إعداد المحاربين. كان نهجهم في إعلان الأخبار بسيطًا ومباشرًا.

 

 

عندما غادروا ، لم يكن هناك سوى عملاق واحد ، ومع ذلك عادوا بستة عمالقة؟ لماذا كان هناك مثل هذا الاختلاف؟

كانوا ببساطة يصرخون بأعلى صوتهم في القرية.

 

 

على هذا النحو ، لم يقل الرجل العجوز الذي يشرب الشاي كلمة واحدة وأخذ يحدق في تشانغ دالي مع أنفاس ثقيلة. لقد شعر بغموض أن هناك فرصة له ليكون متحمسًا.

“أيها الناس ، تعالوا!”

 

 

 

“السيد الشاب ليان اجتاز اختيار المملكة! أصبح السيد الشاب ليان من نخبة جين لونغ وي! ”

لمست العمة وانغ رأس تشو شياوكي. أحضرت تشو شياوكي إلى جانب الشارع. من بعيد ، رأى الثنائي ستة عمالقة يجرون نحو مدخل القرية. كان لهذه الوحوش الستة زخم كبير ، مما تسبب في اهتزاز الأرض بلطف!

 

 

“إن مبعوث جين لونغ وي يعيد السيد الشاب ليان مرة أخرى. لقد وصلوا إلى مدخل القرية تقريبًا. استعد بسرعة للترحيب بهم! ”

 

 

 

رن صوت تشانغ دالي العالي. وبصيحة واحدة انتشرت في جميع أنحاء القرية.

حتى الطبقة الحاكمة لعشيرة عشيرة ليان مثل شيوخ العشيرة لم يعد لديهم الأرز في منازلهم تقريبًا.

 

 

سرعان ما ترك الناس عملهم. أولئك الذين كانوا يأكلون توقفوا وأولئك الذين كانوا يحضرون الطعام توقفوا. خرجوا جميعًا من أبوابهم ، ونظروا إلى تشانغ دالي.

 

 

 

“السيد الشاب عاد حقًا؟”

“بالتأكيد. يمكن للأخ تشانغ الكتابة وهو مختلف عنا نحن المتوحشين”. رجل صغير الحجم تملق.

 

على هذا النحو ، لم يقل الرجل العجوز الذي يشرب الشاي كلمة واحدة وأخذ يحدق في تشانغ دالي مع أنفاس ثقيلة. لقد شعر بغموض أن هناك فرصة له ليكون متحمسًا.

“هل يمكن أن يكون مزيفًا؟” قال تشانغ دالي بغضب.

أتساءل كيف ادى الأخ يي يون في الاختيار … سيعود أيضًا؟

 

ترجمة:

“إذن سنذهب إلى المدينة؟”

 

 

 

“بالنسبة للمدينة ، ليس بالضرورة. سمعت لدخول المدينة ، سيحتاج إلى أن يكون فارس مملكة! أن تكون فارس مملكة قد لا يكون أمرًا سهلاً ، ولكن مع قوة السيد الشاب ، إنها مسألة وقت فقط!” قال تشانغ دالي بفخر. كان جميع القرويين متحمسين للغاية عند سماع الأخبار. لقد تذكروا أنها كانت مجرد مسألة وقت قبل أن يتمكنوا من مغادرة البرية الشاسعة!

 

 

 

لبسوا ملابس لائقة وخرجوا من منازلهم. تجمعوا بالقرب من مدخل القرية ، على استعداد للترحيب بـ جين لونغ وي في القرية.

“بالنسبة للمدينة ، ليس بالضرورة. سمعت لدخول المدينة ، سيحتاج إلى أن يكون فارس مملكة! أن تكون فارس مملكة قد لا يكون أمرًا سهلاً ، ولكن مع قوة السيد الشاب ، إنها مسألة وقت فقط!” قال تشانغ دالي بفخر. كان جميع القرويين متحمسين للغاية عند سماع الأخبار. لقد تذكروا أنها كانت مجرد مسألة وقت قبل أن يتمكنوا من مغادرة البرية الشاسعة!

 

 

“أمي ، السيد الشاب ليان نجح في الاختيار …” وسط الحشد ، تمسكت تشو شياوكي بيدي العمة وانغ. عند رؤية صخب الحشد ، كانت مرتبكة.

كانوا ببساطة يصرخون بأعلى صوتهم في القرية.

 

“بسرعة! أعط الأوامر ، اجعل العشيرة تستعد. علينا أن نحيي مبعوثي جين لونغ وي! لا يمكننا أن ندع المبعوثين يعتقدون أن آداب قريتنا الريفية مفقود! ”

أتساءل كيف ادى الأخ يي يون في الاختيار … سيعود أيضًا؟

ken

 

 

قالت العمة وانغ ، “يجب أن يكون الصغير يون بخير. حتى أنه هزم تشاو تيتشو ، ربما تم اختياره أيضًا!  لكن حتى لو لم يتم اختياره ، الصغير يون يبلغ من العمر اثني عشر عامًا فقط. لا يزال أمامه طريق طويل ليقطعه “.

“لقد عاد تشنغيو ، لقد عاد تشنغيو!” كان الرجل العجوز مع فنجان الشاي سعيدًا جدًا. بدأ يسعل بعد الضحك ، وكاد يموت من الإثارة.

 

 

لمست العمة وانغ رأس تشو شياوكي. أحضرت تشو شياوكي إلى جانب الشارع. من بعيد ، رأى الثنائي ستة عمالقة يجرون نحو مدخل القرية. كان لهذه الوحوش الستة زخم كبير ، مما تسبب في اهتزاز الأرض بلطف!

 

 

 

 

“الأخ تشانغ ذكي. لقد فهم ذلك على الفور! ”

——————–

 

 

 

ترجمة:

“السيد الشاب ليان … هل يمكن أن السيد الشاب ليان عاد!؟”  قال رجل بتعبير غير مؤكد.

ken

 

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط