رفقة الجمال
126- رفقة الجمال
“علينا أيضًا أن نتخذ موقفًا. في المستقبل ، سندير الحقول ونعمل بجد. على الأقل سيكون لدينا طريقة للعيش. إذا لم يكن الأمر كذلك ، يمكن للسيد الشاب يي أن يضغط علينا بسهولة حتى الموت مثل الحشرات “. تنهد الرجل الذكي بعاطفة. إنه يفهم أن أيام الرضاعة قد ولت. بغض النظر عن مدى تملقهم ليي يون ، فإنه لن يهتم بهم. لكن على الأقل من خلال القيام بذلك ، فإنهم سيظلون على قيد الحياة.
انطلق الفريق الضخم.
“السيد الشاب يي ، من فضلك كن خيرًا واغفر لنا!”
مع رحيل الرجل العجوز سو ، تُرك يي يون ولين تشين تونغ واقفين في البرية.
“السيد الشاب يي ، من فضلك كن خيرًا واغفر لنا!”
من الواضح ، إذا لم ينضم أعضاء معسكر إعداد محاربين لعشيرة ليان إلى الفريق ، فيمكنهم نسيان العودة ، لأن جين لونغ وي لن يرسلهم بشكل خاص.
تحت القمر ، كانت لين تشين تونغ ترتدي فستانًا أبيض مثل الجنية. ارتدى يي يون رداء السمك الطائر وكان لديه تصرفات ممتازة.
كدليل على حسن النية ، صفع عدد قليل من الرجال أنفسهم بصوت أعلى.
وقف رجل وامرأة في البرية ، كلاهما ذو مظهر إلهي.
جثا الأعضاء الثمانية من معسكر إعداد المحارب على الأرض. مع وضع يي يون الحالي ، كان الركوع أمامه أمرًا مفروغًا منه.
كانت لين تشين تونغ شخصًا هادئًا ، وعادةً ما لم يقل يي يون الكثير ، لذلك أصبح الجو صامتًا.
“العجوز سو… آه … غادر الرجل العجوز سو. آنسة لين ، ما هي الخطط التي لديك للأيام القليلة المقبلة؟ ” كان يي يون أول من كسر حاجز الصمت.
على الرغم من أن يي يون كان قوياً ، إلا أن السفر بمفرده في البرية الشاسعة كان مصدر قلق لتشانغ تان.
فكر رجل وسأل بتردد ، “إذن … ثم ماذا عن الغادر ليان تشنغيو؟”
عند سماع كيف خاطب يي يون سو جي ، ضحكت لين شينتونغ وبدت مشعة.
من الواضح ، إذا لم ينضم أعضاء معسكر إعداد محاربين لعشيرة ليان إلى الفريق ، فيمكنهم نسيان العودة ، لأن جين لونغ وي لن يرسلهم بشكل خاص.
“لا شىء محدد. أخبرني السيد ألا أذهب بعيدًا ، لذلك سأكون هنا فقط. في الأجزاء العميقة من الغيمة البرية ، هناك بعض الوحوش المقفرة القديمة التي لا يمكنني التغلب عليها “.
“أنا أرى …” فكر يي يون في شيء وقال “غدًا ، سأعود إلى عشيرة ليان. آنسة لين ، إذا لم يكن لديك شيء حقًا … ”
نظر عدد قليل من الرجال من معسكر إعداد المحاربين إلى بعضهم البعض بمرارة. كان من المستحيل البقاء في عشيرة تاو ، لكن كيف كانوا سيشرحون الأمر عندما عادوا إلى عشيرة ليان؟
كان يي يون لا يزال يفكر في الأمر ، فالتدرب كل ليلة مع لين تشين تونغ سيعطيه فوائد عظيمة.
كان يي يون لا يزال يفكر في الأمر ، فالتدرب كل ليلة مع لين تشين تونغ سيعطيه فوائد عظيمة.
أجابت لين تشين تونغ بإيجاز: “حسنًا”. فاجأ هذا يي يون لأنه اعتقد أنها لن توافق ، لكنها وافقت على الفور. لم يكن حتى قد أنهى ما قاله.
على الرغم من أن يي يون كان قوياً ، إلا أن السفر بمفرده في البرية الشاسعة كان مصدر قلق لتشانغ تان.
“هل ستذهبين معي إلى عشيرة ليان؟” أكد يي يون مع لين تشين تونغ.
“ليست لدينا القوة ، ولا نحن الجميلات. حتى لو تملقنا وطلبنا المغفرة ، فسيكون ذلك عديم الفائدة “.
“انوي ذالك. قالت لين تشين تونغ ، “لدي أيضًا شيء أحتاج إلى التحقق منه”.
جيد! شعر يي يون بسعادة غامرة. مع لين تشين تونغ ، كان من الواضح مدى السرعة التي ستتحسن بها قوته .. كان يعتقد في الأصل أنه سيذهب في رحلة للعودة لرؤية أخته ، وقد يحتاج إلى أخذ قسط من الراحة من التدريب. لكن الآن ، لم يكن لديه أي من تلك المخاوف.
قال يي يون بفارغ الصبر ، “مجرد اتباعك سيفي بالغرض.”
فكر رجل وسأل بتردد ، “إذن … ثم ماذا عن الغادر ليان تشنغيو؟”
مع عدم إظهار يي يون أي رد فعل ، اعتقد بعض العبيد أنهم لم يظهروا صدقًا كافيًا في صفع أنفسهم ، لذلك قاموا بصفع أنفسهم بقوة أكبر.
…
وقف رجل وامرأة في البرية ، كلاهما ذو مظهر إلهي.
في ظهر اليوم التالي ، أعد خمسة من محاربين جين لونغ وي الحبوب واللحوم والخضروات والملابس استعدادًا للتوجه لعشيرة ليان.
كان على هؤلاء الناس إرسال يي يون إلى المنزل. لاجتياز البرية الشاسعة ، يجب أن يكون المرء في عالم الدم الأرجواني ، وعلى النحو الأمثل في المراحل الوسطى أو المتأخرة من الدم الأرجواني.
على الرغم من أن يي يون كان قوياً ، إلا أن السفر بمفرده في البرية الشاسعة كان مصدر قلق لتشانغ تان.
“الدجاجة اللعينة بالتأكيد سبب لي الأذى!” داس رجل على وجه ليان تشنغيو للتنفيس عن غضبه.
على الرغم من أن يي يون كان قوياً ، إلا أن السفر بمفرده في البرية الشاسعة كان مصدر قلق لتشانغ تان.
أجابت لين تشين تونغ بإيجاز: “حسنًا”. فاجأ هذا يي يون لأنه اعتقد أنها لن توافق ، لكنها وافقت على الفور. لم يكن حتى قد أنهى ما قاله.
ركب يي يون وحشًا ذو قرون قريبة بنفسه. كان المطية خاصة به. جنبا إلى جنب مع خمسة محاربين آخرين من جين لونغ وي ، كان فريقًا من ستة وحوش ذي قرون قريبة رائعًا في القوة.
عندما انتهى يي يون من تعبئة أغراضه ، جاء أعضاء معسكر إعداد محاربين عشيرة ليان ووقفوا في مكان قريب. عند رؤية العملاقة الستة ، رثوا.
انتهى يي يون من تعبئة أغراضه وظل عاجزًا عن الكلام.
جاء هؤلاء الأعضاء من معسكر إعداد المحاربين إلى عشيرة تاو لاختيار المملكة. في النهاية ، كان عليهم العودة إلى عشيرة ليان ، لأن عشيرة تاو لن تسمح لهم أبدًا بأن يكونوا لاجئين.
قال يي يون بفارغ الصبر ، “مجرد اتباعك سيفي بالغرض.”
“حسنا ، دعونا نعيد حفيد سلحفاة. عندما نعود إلى العشيرة ، سيتعامل معه السيد الشاب يي!” كان الرجل ذكيًا ، لذا قام عدد قليل من أعضاء معسكر إعداد المحاربين بجر ليان تشنغيو نصف الميت.
كان جين لونغ وي يرسلون المرشحين غير الناجحين من العشائر الصغيرة ، لكنهم سيفعلون ذلك مرة واحدة فقط ، وليس مرارًا وتكرارًا.
من الواضح ، إذا لم ينضم أعضاء معسكر إعداد محاربين لعشيرة ليان إلى الفريق ، فيمكنهم نسيان العودة ، لأن جين لونغ وي لن يرسلهم بشكل خاص.
عندما انتهى يي يون من تعبئة أغراضه ، جاء أعضاء معسكر إعداد محاربين عشيرة ليان ووقفوا في مكان قريب. عند رؤية العملاقة الستة ، رثوا.
نظر عدد قليل من الرجال من معسكر إعداد المحاربين إلى بعضهم البعض بمرارة. كان من المستحيل البقاء في عشيرة تاو ، لكن كيف كانوا سيشرحون الأمر عندما عادوا إلى عشيرة ليان؟
رأى يي يون هذا من زاوية عينه وكان لديه مشاعر مختلطة. منذ أيام ، كان ليان تشنغيو سيدًا ، لكنه أصبح سجينًا بعد أيام. كانت البرية الشاسعة قاسية. تم تكريم الأقوياء والضعفاء … حتى البقاء كان ترفًا.
لقد تعرضوا للإذلال لدرجة أنهم لم يتمكنوا من العودة!
أيضًا ، للعودة ، كانوا بحاجة إلى طلب الإذن من السيد يي يون!
وقف رجل وامرأة في البرية ، كلاهما ذو مظهر إلهي.
لقد سبق لهم أن اتبعوا قيادة ليان تشنغيو من خلال السخرية من يي يون ، ولكن الآن ، كان عليهم أن يطلبوا من يي يون.
تحت القمر ، كانت لين تشين تونغ ترتدي فستانًا أبيض مثل الجنية. ارتدى يي يون رداء السمك الطائر وكان لديه تصرفات ممتازة.
التفكير في الأمر جعلهم مذهولين. إذا أراد يي يون جعل الأمور صعبة عليهم واختار عمدًا عدم إحضارهم معه ، فعليهم أن يديروا مسارهم الخاص!
كان على هؤلاء الناس إرسال يي يون إلى المنزل. لاجتياز البرية الشاسعة ، يجب أن يكون المرء في عالم الدم الأرجواني ، وعلى النحو الأمثل في المراحل الوسطى أو المتأخرة من الدم الأرجواني.
شعر يي يون بالإحباط. “ماذا تفعل؟”
“نحن ميتون ، نحن ميتون. ليس لدينا مخرج. دعونا نضع مسألة العودة جانبًا أولاً ؛ حتى لو عدنا ، مع السيد الشاب ليان المضروب إلى هذه الحالة ، كيف لنا أن نشرح للبطريرك …؟ ”
نفذت الوحوش الستة خارج عشيرة تاو. ساروا على طول الطريق ، وأثاروا الغبار في أعقابهم.
قال رجل بوجه مر.
“هل أنت أبله!؟” قال رجل كبير السن وهو يصفعه. “لا تعرف ، لقد تغيرت الأمور. في المستقبل ، يي يون هو رئيسنا الجديد! دعونا نسرع في الخضوع للسيد الشاب يي ونتوسل منه المغفرة. الاعتراف بسيد جديد له أهمية قصوى! ”
عندما قال هذا الرجل الذكي هذه الكلمات ، اختلط الأمر على القلة المحيطة.
تم صفع عدد قليل حتى اصبحت وجوههم منتفخة.
نفذت الوحوش الستة خارج عشيرة تاو. ساروا على طول الطريق ، وأثاروا الغبار في أعقابهم.
“ليست لدينا القوة ، ولا نحن الجميلات. حتى لو تملقنا وطلبنا المغفرة ، فسيكون ذلك عديم الفائدة “.
عند رؤية أعضاء معسكر إعداد المحاربين ونظرتهم ، يي يون الذي لا يمكن ازعاجه بذالك. لقد أنزعج.
عند القدوم إلى عشيرة تاو ، رأوا كل أنواع الخبراء ، وقد أدركوا قوة يي يون المذهلة. أدرك هؤلاء الرجال من معسكر إعداد المحاربين أخيرًا أن قوتهم المزعومة كانت كومة من القذارة مقارنة بيي يون.
“السيد الشاب ليان؟ اللعنة عليه ، إنه سيد شاب عديم الفائدة الآن. ليان تشنغيو ، حفيد السلحفاة هذا قد تسبب في الكثير من الأذى لي!” عند ذكر ليان تشنغيو ، غضب هذا الرجل. لولا ليان تشنغيو ، لما كان لا يمكن التوفيق بينه وبين يي يون!
“علينا أيضًا أن نتخذ موقفًا. في المستقبل ، سندير الحقول ونعمل بجد. على الأقل سيكون لدينا طريقة للعيش. إذا لم يكن الأمر كذلك ، يمكن للسيد الشاب يي أن يضغط علينا بسهولة حتى الموت مثل الحشرات “. تنهد الرجل الذكي بعاطفة. إنه يفهم أن أيام الرضاعة قد ولت. بغض النظر عن مدى تملقهم ليي يون ، فإنه لن يهتم بهم. لكن على الأقل من خلال القيام بذلك ، فإنهم سيظلون على قيد الحياة.
عندما انتهى يي يون من تعبئة أغراضه ، جاء أعضاء معسكر إعداد محاربين عشيرة ليان ووقفوا في مكان قريب. عند رؤية العملاقة الستة ، رثوا.
“ثم … ثم ماذا عن السيد الشاب ليان؟” سأل رجل أخرس بضعف.
126- رفقة الجمال
“السيد الشاب ليان؟ اللعنة عليه ، إنه سيد شاب عديم الفائدة الآن. ليان تشنغيو ، حفيد السلحفاة هذا قد تسبب في الكثير من الأذى لي!” عند ذكر ليان تشنغيو ، غضب هذا الرجل. لولا ليان تشنغيو ، لما كان لا يمكن التوفيق بينه وبين يي يون!
“علينا أيضًا أن نتخذ موقفًا. في المستقبل ، سندير الحقول ونعمل بجد. على الأقل سيكون لدينا طريقة للعيش. إذا لم يكن الأمر كذلك ، يمكن للسيد الشاب يي أن يضغط علينا بسهولة حتى الموت مثل الحشرات “. تنهد الرجل الذكي بعاطفة. إنه يفهم أن أيام الرضاعة قد ولت. بغض النظر عن مدى تملقهم ليي يون ، فإنه لن يهتم بهم. لكن على الأقل من خلال القيام بذلك ، فإنهم سيظلون على قيد الحياة.
بعد كل أنواع المناقشة ، قرر رجال معسكر إعداد المحاربين الاعتراف بيي يون كسيدهم.
با! با! با! با! با! با!
لقد جمعوا شجاعتهم وأثناء جر ليان تشنغيو ، دفعوا بعضهم البعض نحو يي يون.
“السيد الشاب يي ، لقد فشلت في التعرف على شخص عظيم. هذا العبد يستحق الموت “.
“بنغ!”
شعر يي يون بالإحباط. “ماذا تفعل؟”
جثا الأعضاء الثمانية من معسكر إعداد المحارب على الأرض. مع وضع يي يون الحالي ، كان الركوع أمامه أمرًا مفروغًا منه.
من الطبيعي أن لين تشين تونغ لم تذهب مع يي يون. في الواقع ، لم يعرف أي من أعضاء جين لونغ وي أن لين تشين تونغ ستتبع يي يون إلى عشيرة ليان.
“السيد الشاب يي ، من فضلك كن خيرًا واغفر لنا!”
با! با! با! با! با! با!
“السيد الشاب يي ، لقد فشلت في التعرف على شخص عظيم. هذا العبد يستحق الموت “.
من الواضح ، إذا لم ينضم أعضاء معسكر إعداد محاربين لعشيرة ليان إلى الفريق ، فيمكنهم نسيان العودة ، لأن جين لونغ وي لن يرسلهم بشكل خاص.
كان يي يون لا يزال يفكر في الأمر ، فالتدرب كل ليلة مع لين تشين تونغ سيعطيه فوائد عظيمة.
“السيد الشاب يي ، سأكون عبدك في المستقبل. إذا كنت تريد أن أذهب قليلاً إلى الشرق ، فلن أجرؤ على الذهاب غربًا. إذا أردت أن أصطاد كلبًا صغيرًا ، فلن أجرؤ على اصطياد دجاجة “.
“السيد الشاب يي ، لقد فشلت في التعرف على شخص عظيم. هذا العبد يستحق الموت “.
أظهر الرجال القلائل من معسكر إعداد المحاربين وجوههم المؤسفة المليئة بالحزن ، وصفعوا على وجوههم بأيديهم الكبيرة.
——————–
با! با! با! با! با! با!
انطلق الفريق الضخم.
التفكير في الأمر جعلهم مذهولين. إذا أراد يي يون جعل الأمور صعبة عليهم واختار عمدًا عدم إحضارهم معه ، فعليهم أن يديروا مسارهم الخاص!
كدليل على حسن النية ، صفع عدد قليل من الرجال أنفسهم بصوت أعلى.
عند رؤية أعضاء معسكر إعداد المحاربين ونظرتهم ، يي يون الذي لا يمكن ازعاجه بذالك. لقد أنزعج.
على الرغم من أن يي يون كان قوياً ، إلا أن السفر بمفرده في البرية الشاسعة كان مصدر قلق لتشانغ تان.
انتهى يي يون من تعبئة أغراضه وظل عاجزًا عن الكلام.
عند رؤية أعضاء معسكر إعداد المحاربين ونظرتهم ، يي يون الذي لا يمكن ازعاجه بذالك. لقد أنزعج.
مع عدم إظهار يي يون أي رد فعل ، اعتقد بعض العبيد أنهم لم يظهروا صدقًا كافيًا في صفع أنفسهم ، لذلك قاموا بصفع أنفسهم بقوة أكبر.
انطلق الفريق الضخم.
با! با! با! با! با! با!
تم صفع عدد قليل حتى اصبحت وجوههم منتفخة.
“حسنا ، دعونا نعيد حفيد سلحفاة. عندما نعود إلى العشيرة ، سيتعامل معه السيد الشاب يي!” كان الرجل ذكيًا ، لذا قام عدد قليل من أعضاء معسكر إعداد المحاربين بجر ليان تشنغيو نصف الميت.
ken
شعر يي يون بالإحباط. “ماذا تفعل؟”
كان يي يون لا يزال يفكر في الأمر ، فالتدرب كل ليلة مع لين تشين تونغ سيعطيه فوائد عظيمة.
قال رجل وهو يصفع نفسه: “أتمنى للسيد الشاب يي أن يرحمنا ، أتمنى أن يحضر السيد الشاب يي القليل منا إلى المنزل …”
قال يي يون بفارغ الصبر ، “مجرد اتباعك سيفي بالغرض.”
كانت عيون ليان تشنغيو باهتة. وجره الرجال على الأرض جعل وجهه ملطخًا بالتراب.
على الرغم من أن هؤلاء الأشخاص كانوا متنمرين ، إلا أنهم لم يفعلوا أي شر أبدًا ، لذلك لن يفعل يي يون أي شيء لهم.
“السيد الشاب يي ، من فضلك كن خيرًا واغفر لنا!”
“شكرا لك السيد الشاب يي!”
كان عدد قليل من العبيد ممتنين.
فكر رجل وسأل بتردد ، “إذن … ثم ماذا عن الغادر ليان تشنغيو؟”
قال رجل بوجه مر.
بعد كل أنواع المناقشة ، قرر رجال معسكر إعداد المحاربين الاعتراف بيي يون كسيدهم.
“أحضره معك ،” أجاب يي يون بشكل عرضي. كان ليان تشنغيو مشلولًا بالفعل. الجرائم الخطيرة التي ارتكبها ، والتي تسببت في جميع الوفيات ، كان من المقرر أن يتعامل معها أفراد عشيرة ليان عندما يعاد إلى العشيرة.
“نحن ميتون ، نحن ميتون. ليس لدينا مخرج. دعونا نضع مسألة العودة جانبًا أولاً ؛ حتى لو عدنا ، مع السيد الشاب ليان المضروب إلى هذه الحالة ، كيف لنا أن نشرح للبطريرك …؟ ”
بعد ذلك ، ألقى رجلان ليان تشنغيو في سلة على ظهر الوحش ذي القرون القريبة كما لو كانوا يرمون كلبًا ميتًا. لم يهتموا إذا كان ليان تشنغيو مرتاحًا.
“حسنا ، دعونا نعيد حفيد سلحفاة. عندما نعود إلى العشيرة ، سيتعامل معه السيد الشاب يي!” كان الرجل ذكيًا ، لذا قام عدد قليل من أعضاء معسكر إعداد المحاربين بجر ليان تشنغيو نصف الميت.
“انوي ذالك. قالت لين تشين تونغ ، “لدي أيضًا شيء أحتاج إلى التحقق منه”.
كانت عيون ليان تشنغيو باهتة. وجره الرجال على الأرض جعل وجهه ملطخًا بالتراب.
“حسنا ، دعونا نعيد حفيد سلحفاة. عندما نعود إلى العشيرة ، سيتعامل معه السيد الشاب يي!” كان الرجل ذكيًا ، لذا قام عدد قليل من أعضاء معسكر إعداد المحاربين بجر ليان تشنغيو نصف الميت.
فكر رجل وسأل بتردد ، “إذن … ثم ماذا عن الغادر ليان تشنغيو؟”
بعد ذلك ، ألقى رجلان ليان تشنغيو في سلة على ظهر الوحش ذي القرون القريبة كما لو كانوا يرمون كلبًا ميتًا. لم يهتموا إذا كان ليان تشنغيو مرتاحًا.
“الدجاجة اللعينة بالتأكيد سبب لي الأذى!” داس رجل على وجه ليان تشنغيو للتنفيس عن غضبه.
انطلق الفريق الضخم.
رأى يي يون هذا من زاوية عينه وكان لديه مشاعر مختلطة. منذ أيام ، كان ليان تشنغيو سيدًا ، لكنه أصبح سجينًا بعد أيام. كانت البرية الشاسعة قاسية. تم تكريم الأقوياء والضعفاء … حتى البقاء كان ترفًا.
انتهى يي يون من تعبئة أغراضه وظل عاجزًا عن الكلام.
تحت القمر ، كانت لين تشين تونغ ترتدي فستانًا أبيض مثل الجنية. ارتدى يي يون رداء السمك الطائر وكان لديه تصرفات ممتازة.
انطلق الفريق الضخم.
با! با! با! با! با! با!
نفذت الوحوش الستة خارج عشيرة تاو. ساروا على طول الطريق ، وأثاروا الغبار في أعقابهم.
عند رؤية أعضاء معسكر إعداد المحاربين ونظرتهم ، يي يون الذي لا يمكن ازعاجه بذالك. لقد أنزعج.
نظر يي يون بحزن إلى الوراء وبدا وكأنه يرى شخصية بيضاء في دور علوي بعيد ، تنظر إليه بابتسامة.
من الطبيعي أن لين تشين تونغ لم تذهب مع يي يون. في الواقع ، لم يعرف أي من أعضاء جين لونغ وي أن لين تشين تونغ ستتبع يي يون إلى عشيرة ليان.
“السيد الشاب ليان؟ اللعنة عليه ، إنه سيد شاب عديم الفائدة الآن. ليان تشنغيو ، حفيد السلحفاة هذا قد تسبب في الكثير من الأذى لي!” عند ذكر ليان تشنغيو ، غضب هذا الرجل. لولا ليان تشنغيو ، لما كان لا يمكن التوفيق بينه وبين يي يون!
على الرغم من أن هؤلاء الأشخاص كانوا متنمرين ، إلا أنهم لم يفعلوا أي شر أبدًا ، لذلك لن يفعل يي يون أي شيء لهم.
——————–
ركب يي يون وحشًا ذو قرون قريبة بنفسه. كان المطية خاصة به. جنبا إلى جنب مع خمسة محاربين آخرين من جين لونغ وي ، كان فريقًا من ستة وحوش ذي قرون قريبة رائعًا في القوة.
ترجمة:
شعر يي يون بالإحباط. “ماذا تفعل؟”
ken
