Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

True Martial World 134

ندعك تخترق الدم الأرجواني

ندعك تخترق الدم الأرجواني

134- ندعك تخترق الدم الأرجواني

مع الجمال إلى جانبه ، كانت فرحة كبيرة. إلى جانب ذلك ، تمكنت لين تشين تونغ من زيادة قوته بسرعة فائقة.

 

 

 

تحلق!

 

بالكاد تجنب يي يون سيف لين تشين تونغ. على الرغم من أنه بدا أنه تجنبها بشكل خطير ، إلا أن كل خطوة كانت ضمن حسابات يي يون ، كانت كلها دقيقة وصحيحة تمامًا!

 

ابتسمت لين تشين تونغ: “سنفعل”. “سأغادر قريبا. ولكن قبل ذلك ، سأقدم لك المزيد من المؤشرات ، حتى تتمكن من التحسن أكثر حتى تصل إلى عالم الدم الأرجواني! ”

 

قالت لين تشين تونغ ، “هذا هو وادي البشري المقفر. إنه واد ضخم داخل الغيمة البرية. يمتد هذا الوادي على مساحة عشرة آلاف ميل وهو متصل بأرض مقفرة في الشمال! ”

“آنسة لين” ابتسم يي يون لأنه كان يعلم أن لين تشين تونغ ستأتي.

 

 

كانت الغيمة البرية تحتوي على أراضي مقفرة وأراضي عجائب. امتلأت الأراضي المقفرة بقوة المقفرين وكان المكان الذي تجمعت فيه الوحوش المقفرة.

في ذلك الوقت ، تناوش يي يون مع لين تشين تونغ في هذا الشلال.

“أنت تصبح أكثر مهارة في الدقة الدقيقة.” غمدت لين تشين تونغ سيفها وأشادت بيي يون.

 

بعد تناول الإكسير الأخضر ، لم يتم هضم الجوهر الطبي بالكامل من قبل يي يون. شعر أنه كان على بعد نصف خطوة فقط من عالم الدم الأرجواني.

دون أن ينبس ببنت شفة ، تحركت لين تشين تونغ وطعنت شعاع سيف بارد من السيف الناعم تجاه يي يون مثل ثعبان فضي!

“بشرتها شديدة البرودة …” في كل مرة كان يي يون على اتصال بجلد لين تشين تونغ ، كان لديه هذا الشعور. كان الأمر كما لو أن لين تشين تونغ كانت مصنوعة من الماء. كان الشعور الذي شعر به هو هطول المطر الذي أعطى نفساً من الهواء النقي.

 

 

احتوى فن السيف للين تشين تونغ على سحر لا يوصف. كانت مثل رقصة جميلة.

لقد كان أخيرًا سيغادر الغيمة البرية ، ويتجه نحو العالم الواسع!

 

 

ركز يي يون وحركت قدميه جسده ، وبتحريك كتفيه ، تحول جسده إلى سلسلة من الظلال ؛  الدقة الدقيقة!

في الظلام اللامتناهي ، تحت النجوم المتلألئة ، يتدلى القمر الفضي في السماء. كانت لين تشين تونغ ، التي كانت ترتدي ملابس بيضاء ، متمسكة بـ يي يون الذي كان يرتدي ملابس من الكتان. تحركوا ببطء عبر القمر متوجهين إلى مكان بعيد ، تاركين وراءهم ظلالًا تشبه الحلم.

 

 

بالكاد تجنب يي يون سيف لين تشين تونغ. على الرغم من أنه بدا أنه تجنبها بشكل خطير ، إلا أن كل خطوة كانت ضمن حسابات يي يون ، كانت كلها دقيقة وصحيحة تمامًا!

مع الجمال إلى جانبه ، كانت فرحة كبيرة. إلى جانب ذلك ، تمكنت لين تشين تونغ من زيادة قوته بسرعة فائقة.

 

تم ترتيب أراضي العجائب والأراضي المقفرة بطريقة مختلطة ، وشكلوا معًا غيمة برية واسعة.

“أنت تصبح أكثر مهارة في الدقة الدقيقة.” غمدت لين تشين تونغ سيفها وأشادت بيي يون.

 

 

أخذ يي يون نفسًا خفيفًا وأمسك بيدها الجميلة برفق. كانت تلك الأصابع النحيلة بيضاء وناعمة الملمس.  شعر وكأنها بلا عظام. شعر أنه كان يحمل مجرى مائي.

لكنها قالت فجأة ، “أنت الآن في مرحلة النجاح الصغير من الدقة الدقيقة. باستخدام قوة خصمك ، يمكنك تجنب هجماتهم ، لكنك لا تزال بعيدًا عن مرحلة النجاح الكبير لـ الدقة الدقيقة “.

 

 

“ما هي مرحلة النجاح الكبير في الدقة الدقيقة؟” استشارها يي يون بتواضع.

“ما هي مرحلة النجاح الكبير في الدقة الدقيقة؟” استشارها يي يون بتواضع.

 

 

نزلت لين تشين تونغ من الصخرة ومسحت الشعر على جبهتها برفق قائلة “عليك أن تتعلم مرحلة النجاح الكبير من الدقة الدقيقة بنفسك. إذا قام شخص ما بتعليمك ، فلن يكون ذلك ملكك ، وقد يحد من فهمك له… اتبعني ، سأحضرك إلى مكان ما”.

 

 

منع عالم الدم الأرجواني العديد من الناس من المضي قدمًا. واحد فقط من بين كل عشرة آلاف يمكنه فعل ذلك!

“أوه؟” أومأ يي يون برأسه. كان على وشك المغادرة مع لين تشين تونغ عندما رآها تمد يدها.

بالكاد تجنب يي يون سيف لين تشين تونغ. على الرغم من أنه بدا أنه تجنبها بشكل خطير ، إلا أن كل خطوة كانت ضمن حسابات يي يون ، كانت كلها دقيقة وصحيحة تمامًا!

 

عند سماع كلمات لين تشين تونغ ، ذهل يي يون. استغرق الأمر عامًا أو أكثر لاستكشاف العالم غامض …

تلك اليد الرقيقة التي كانت بيضاء مثل اليشم امتدت أمام يي يون.

 

 

 

قالت لين تشين تونغ بشكل طبيعي: “أعطني يدك”.

احتوى فن السيف للين تشين تونغ على سحر لا يوصف. كانت مثل رقصة جميلة.

 

 

“إيه؟”  بقي يي يون مذهولا لبعض الوقت. نظر إلى يديها الجميلتين وتردد. تشابك الأيدي … هذا ليس مناسبًا …

“اليوم ، أتيت بك إلى وادي البشري المقفر ، حتى تتمكن من القتال مع الوحوش الشرسة. سيسمح لك ذلك بخوض معركة حقيقية!” نظرت لين تشين تونغ إلى الوديان العميقة كما قالت.

 

لقد كان أخيرًا سيغادر الغيمة البرية ، ويتجه نحو العالم الواسع!

كان لدى يي يون بعض التوقعات ، لكنه كان يشعر ببعض الذنب لأن لين تشين تونغ بدت نقية جدًا. لم يكن يريدها أن تتحمل وطأة ذالك.

نظر يي يون إلى أسفل وكل ما رآه في الظلام كان الجبال. ما جعل الناس يائسين – الجبال الكبيرة والأنهار التي جعلت المرور من خلالها غير قابل للعبور ، يبدو الآن تافهًا. مروا تحت قدميه بسرعة مذهلة. هذا الشعور … كان رائعًا جدًا!

 

 

لكن عند التفكير في الوراء ، لقد عبروا راحة اليد سابقًا. لم يكن شبك الأيدي مرة أخرى شيئًا.

لقد كان أخيرًا سيغادر الغيمة البرية ، ويتجه نحو العالم الواسع!

 

“ماذا؟” لمست يي يون رأسه. لقد صُدم لأن لين تشين تونغ كانت لديها حواس شديدة. عندما امتص قوة المقفرات ، ربما تسبب في بعض التغييرات التي اكتشفتها لين تشين تونغ.

أخذ يي يون نفسًا خفيفًا وأمسك بيدها الجميلة برفق. كانت تلك الأصابع النحيلة بيضاء وناعمة الملمس.  شعر وكأنها بلا عظام. شعر أنه كان يحمل مجرى مائي.

لكن عند التفكير في الوراء ، لقد عبروا راحة اليد سابقًا. لم يكن شبك الأيدي مرة أخرى شيئًا.

 

 

“بشرتها شديدة البرودة …” في كل مرة كان يي يون على اتصال بجلد لين تشين تونغ ، كان لديه هذا الشعور. كان الأمر كما لو أن لين تشين تونغ كانت مصنوعة من الماء. كان الشعور الذي شعر به هو هطول المطر الذي أعطى نفساً من الهواء النقي.

 

 

دون أن ينبس ببنت شفة ، تحركت لين تشين تونغ وطعنت شعاع سيف بارد من السيف الناعم تجاه يي يون مثل ثعبان فضي!

“هيا بنا.” بقول ذلك ، بدأ جسدها يطفو. تحت رياح الليل ، رفرفت تنورتها. كانت مثل تشانغ اير يحلق إلى قصر القمر.

“الكريستالة الأرجوانية هي بالتأكيد كنز مطلق…” كان لدى يي يون مشاعر مختلطة. لقد تعلم شيئًا آخر عن الكريستالة الأرجوانية. تتمتع الكريستالة الأرجوانية بأعلى مستوى من التلاعب بالطاقة. لقد كانت قطعة أثرية إلهية للطاقة. يبدو أنه لا يمكن لأي شكل من أشكال الطاقة أن يفلت من قبضة الكريستالة الأرجوانية.

 

قالت لين تشين تونغ بشكل طبيعي: “أعطني يدك”.

وخلف لين تشين تونغ كان يي يون ، الذي شعر بقوة شد. بعد ذلك أضاء جسده وطار فجأة!

مع اختفاء النعومة في يده ، كان يي يون يشعر بالحنين إلى ذلك. ولكن سرعان ما انجذب إلى الوادي الضخم أمامه.

 

 

مع الريح التي تهب ، طاف يي يون بين الغيوم. تحركت قدميه بسرعة بعيدًا عن الشلال ، واقتربت النجوم فوقه. فوجئ يي يون.

نظر يي يون إلى أسفل وكل ما رآه في الظلام كان الجبال. ما جعل الناس يائسين – الجبال الكبيرة والأنهار التي جعلت المرور من خلالها غير قابل للعبور ، يبدو الآن تافهًا. مروا تحت قدميه بسرعة مذهلة. هذا الشعور … كان رائعًا جدًا!

 

 

تحلق!

قالت لين تشين تونغ بشكل طبيعي: “أعطني يدك”.

 

تحلق!

باستخدام اللحم والعظام فقط للطيران في السماء.

ليس هذا فقط ، كان يوان تشي السماء والأرض كثيف للغاية ، لكنه أعطاه شعورًا غير مريح. بدا شيء شريرًا.

 

لاحظت لين تشين تونغ مفاجأة يي يون وقالت ، “الاستكشاف لمدة عام لا يعتبر طويلاً. بعض العوالم الصوفية هي عالم مستقل. قد تكون شاسعة لدرجة أنها كانت أكبر من الغيمة البرية! سيحتاج العبور عبر هذا العالم إلى وقت طويل ، إلى جانب … العالم الصوفي مغلق بمصفوفة مقصورة على فئة معينة. قد يتم إعداد هذه المصفوفات بواسطة حكيم أو إمبراطور عظيم. بمرور الوقت ، ربما تكون المصفوفة قد ضعفت ، ولكن لاختراق المصفوفة ، سيستغرق الأمر وقتًا طويلاً “.

نظر يي يون إلى أسفل وكل ما رآه في الظلام كان الجبال. ما جعل الناس يائسين – الجبال الكبيرة والأنهار التي جعلت المرور من خلالها غير قابل للعبور ، يبدو الآن تافهًا. مروا تحت قدميه بسرعة مذهلة. هذا الشعور … كان رائعًا جدًا!

ken

 

 

في الظلام اللامتناهي ، تحت النجوم المتلألئة ، يتدلى القمر الفضي في السماء. كانت لين تشين تونغ ، التي كانت ترتدي ملابس بيضاء ، متمسكة بـ يي يون الذي كان يرتدي ملابس من الكتان. تحركوا ببطء عبر القمر متوجهين إلى مكان بعيد ، تاركين وراءهم ظلالًا تشبه الحلم.

احتوى فن السيف للين تشين تونغ على سحر لا يوصف. كانت مثل رقصة جميلة.

 

قالت لين تشين تونغ “إن حواف الوادي البشري المقفر موبوءة بالوحوش الشرسة. هل يمكنك أن تشعر بيوان تشي السماء والأرض هنا؟ يمكن لليوان تشي هذا من السماء والأرض أن يسبب إزعاجًا للبشر. يُعرف يوان تشي السماء والأرض أيضًا باسم “قوة المقفرات”. إنه أكثر ما تحبه الوحوش الشرسة والمقفرة”.

لا يمكن وصف الطيران مع لين تشين تونغ إلا بأنه صادم لـ يي يون. كانت المرة الأولى التي يحلق فيها في السماء بلحم وعظام فقط.

 

 

 

كل البشر يحلمون بالطيران دون مساعدة. ويمكن تحقيق ذلك من خلال ممارسة فنون القتال.

“أوه؟” أومأ يي يون برأسه. كان على وشك المغادرة مع لين تشين تونغ عندما رآها تمد يدها.

 

تحلق!

طار يي يون ولين تشين تونغ لمدة ساعتين تقريبًا.

 

 

عندما دخلت هذه الطاقة إلى جسد يي يون ، اختفى الانزعاج بالفعل.

بعد أن شعروا أنهم سافروا حوالي خمسمائة ميل ، بدأت لين تشين تونغ في النزول مع يي يون.

لكنها قالت فجأة ، “أنت الآن في مرحلة النجاح الصغير من الدقة الدقيقة. باستخدام قوة خصمك ، يمكنك تجنب هجماتهم ، لكنك لا تزال بعيدًا عن مرحلة النجاح الكبير لـ الدقة الدقيقة “.

 

“بشرتها شديدة البرودة …” في كل مرة كان يي يون على اتصال بجلد لين تشين تونغ ، كان لديه هذا الشعور. كان الأمر كما لو أن لين تشين تونغ كانت مصنوعة من الماء. كان الشعور الذي شعر به هو هطول المطر الذي أعطى نفساً من الهواء النقي.

لقد هبطوا في واد كان هادئًا وباردًا. كانت هناك انفجارات متواصلة من الرياح الباردة ، مما يجعل شعر الشخص يقف على نهايته.

 

 

احتوى فن السيف للين تشين تونغ على سحر لا يوصف. كانت مثل رقصة جميلة.

تركت لين تشين تونغ يد يي يون وقالت “نحن هنا.”

 

 

قالت لين تشين تونغ ، “هذا هو وادي البشري المقفر. إنه واد ضخم داخل الغيمة البرية. يمتد هذا الوادي على مساحة عشرة آلاف ميل وهو متصل بأرض مقفرة في الشمال! ”

مع اختفاء النعومة في يده ، كان يي يون يشعر بالحنين إلى ذلك. ولكن سرعان ما انجذب إلى الوادي الضخم أمامه.

لم تجد لين تشين تونغ أي خطأ في جسد يي يون ، وشعرت أنه كان خطأ. هزت رأسها بفضول وقالت ، “لا شيء … سأعود إلى عشيرتي في يوم من الأيام”.

 

 

“هذا هو …” رفت جفون يي يون. كان يسمع الهدير الخافت داخل الوادي. بدا الأمر وكأن كائنات مخيفة كامنة في الداخل.

كانت الأرض المفتوحة المقفرة التي ذكرتها لين تشين تونغ هي الحدود الشمالية لـ الغيمة البرية. على الرغم من استخدام حد الكلمات ، إلا أنها ليست نهاية الغيمة البرية.

 

احتوى فن السيف للين تشين تونغ على سحر لا يوصف. كانت مثل رقصة جميلة.

ليس هذا فقط ، كان يوان تشي السماء والأرض كثيف للغاية ، لكنه أعطاه شعورًا غير مريح. بدا شيء شريرًا.

لقد هبطوا في واد كان هادئًا وباردًا. كانت هناك انفجارات متواصلة من الرياح الباردة ، مما يجعل شعر الشخص يقف على نهايته.

 

 

قالت لين تشين تونغ ، “هذا هو وادي البشري المقفر. إنه واد ضخم داخل الغيمة البرية. يمتد هذا الوادي على مساحة عشرة آلاف ميل وهو متصل بأرض مقفرة في الشمال! ”

 

 

 

كانت الأرض المفتوحة المقفرة التي ذكرتها لين تشين تونغ هي الحدود الشمالية لـ الغيمة البرية. على الرغم من استخدام حد الكلمات ، إلا أنها ليست نهاية الغيمة البرية.

 

 

 

كانت الأراضي المفتوحة المقفرة أكبر بكثير من الغيمة البرية. كان بداخلها كل أنواع الوحوش البدائية القوية. كانت خارجة عن سيطرة مملكة تاي آه الإلهية. لم يكن هناك عادة روح واحدة في الأراضي المفتوحة المقفرة لأنه حتى اللوردات البشريين لم يجرؤوا على الدخول بتهور.

 

 

 

قالت لين تشين تونغ “إن حواف الوادي البشري المقفر موبوءة بالوحوش الشرسة. هل يمكنك أن تشعر بيوان تشي السماء والأرض هنا؟ يمكن لليوان تشي هذا من السماء والأرض أن يسبب إزعاجًا للبشر. يُعرف يوان تشي السماء والأرض أيضًا باسم “قوة المقفرات”. إنه أكثر ما تحبه الوحوش الشرسة والمقفرة”.

 

 

 

“وادي البشري المقفر … حيث تكمن الوحوش الشرسة في سبات!” حواجب يي يون رفت. لم يتوقع أبدًا أن تجلبه لين تشين تونغ إلى مثل هذا المكان!

مع اختفاء النعومة في يده ، كان يي يون يشعر بالحنين إلى ذلك. ولكن سرعان ما انجذب إلى الوادي الضخم أمامه.

 

 

كانت الغيمة البرية تحتوي على أراضي مقفرة وأراضي عجائب. امتلأت الأراضي المقفرة بقوة المقفرين وكان المكان الذي تجمعت فيه الوحوش المقفرة.

 

 

لكن عند التفكير في الوراء ، لقد عبروا راحة اليد سابقًا. لم يكن شبك الأيدي مرة أخرى شيئًا.

وامتلأت أراضي العجائب بالقوة الروحية ، لذلك فضل البشر أرض العجائب.

لقد هبطوا في واد كان هادئًا وباردًا. كانت هناك انفجارات متواصلة من الرياح الباردة ، مما يجعل شعر الشخص يقف على نهايته.

 

بالتفكير في هذا ، شعر يي يون بتدفق دمه الساخن.

تم ترتيب أراضي العجائب والأراضي المقفرة بطريقة مختلطة ، وشكلوا معًا غيمة برية واسعة.

“آنسة لين” ابتسم يي يون لأنه كان يعلم أن لين تشين تونغ ستأتي.

 

 

كانت هذه أول مرة يدخل فيها يي يون إلى أراضي الوحوش المقفرة. في الماضي عندما كان يركب وحشًا ذي قرون قريبة للسفر من عشيرة ليان إلى عشيرة تاو ، تجنب جين لونغ وي الأراضي المقفرة واختار المسارات المحايدة التي لم تكن أرضًا مقفرة أو أراضي عجائب.

في ذلك الوقت ، تناوش يي يون مع لين تشين تونغ في هذا الشلال.

 

 

“يوان تشي السماء والأرض… قوة مقفرات …” همس يي يون في قلبه. كان لديه علاقة روحية مع الكريستالة الأرجوانية في قلبه. مع دقات قلبه ، دقت الكريستالة الأرجوانية ، مكونة دوامة صغيرة. تم امتصاص قوة المقفرات التي دخلت جسد يي يون وتحولت ببطء إلى طاقة نقية.

باستخدام اللحم والعظام فقط للطيران في السماء.

 

 

عندما دخلت هذه الطاقة إلى جسد يي يون ، اختفى الانزعاج بالفعل.

 

 

 

على هذا النحو ، شعر يي يون أنه لا يوجد فرق بين الأراضي المقفرة وأراضي العجائب.

بالتفكير في هذا ، شعر يي يون بتدفق دمه الساخن.

 

كانت الأراضي المفتوحة المقفرة أكبر بكثير من الغيمة البرية. كان بداخلها كل أنواع الوحوش البدائية القوية. كانت خارجة عن سيطرة مملكة تاي آه الإلهية. لم يكن هناك عادة روح واحدة في الأراضي المفتوحة المقفرة لأنه حتى اللوردات البشريين لم يجرؤوا على الدخول بتهور.

“الكريستالة الأرجوانية هي بالتأكيد كنز مطلق…” كان لدى يي يون مشاعر مختلطة. لقد تعلم شيئًا آخر عن الكريستالة الأرجوانية. تتمتع الكريستالة الأرجوانية بأعلى مستوى من التلاعب بالطاقة. لقد كانت قطعة أثرية إلهية للطاقة. يبدو أنه لا يمكن لأي شكل من أشكال الطاقة أن يفلت من قبضة الكريستالة الأرجوانية.

 

 

 

“إيه ، أنت …” عندما امتصت الكريستالة الأرجوانية قوة المقفرات داخل جسد يي يون ، بدا أن لين تشين تونغ قد لاحظت شيئًا ما ونظرت بشكل مفاجئ إلى يي يون.

باستخدام اللحم والعظام فقط للطيران في السماء.

 

“أوه؟” كان يي يون مندهشاً قليلاً. فجأة سمع أنه كان على وشك الانفصال عن لين تشين تونغ جعله مترددًا.

“ماذا؟” لمست يي يون رأسه. لقد صُدم لأن لين تشين تونغ كانت لديها حواس شديدة. عندما امتص قوة المقفرات ، ربما تسبب في بعض التغييرات التي اكتشفتها لين تشين تونغ.

 

 

 

لم تجد لين تشين تونغ أي خطأ في جسد يي يون ، وشعرت أنه كان خطأ. هزت رأسها بفضول وقالت ، “لا شيء … سأعود إلى عشيرتي في يوم من الأيام”.

“آنسة لين ، سوف أتوجه إلى مملكة تاي آه الإلهية ، وستعودين إلى عائلتك. هل سنلتقي مرة أخرى؟ ”

 

 

“أوه؟” كان يي يون مندهشاً قليلاً. فجأة سمع أنه كان على وشك الانفصال عن لين تشين تونغ جعله مترددًا.

 

 

ابتسمت لين تشين تونغ: “سنفعل”. “سأغادر قريبا. ولكن قبل ذلك ، سأقدم لك المزيد من المؤشرات ، حتى تتمكن من التحسن أكثر حتى تصل إلى عالم الدم الأرجواني! ”

مع الجمال إلى جانبه ، كانت فرحة كبيرة. إلى جانب ذلك ، تمكنت لين تشين تونغ من زيادة قوته بسرعة فائقة.

 

 

 

“ألم تقولي أنكي تنتظرين سيدك؟”

باستخدام اللحم والعظام فقط للطيران في السماء.

 

 

“أنا لا أستطيع الإنتظار.” هزت لين تشين تونغ رأسها. عائلتي لديها شيء ما يحدث وتحتاج مني للعودة.  إلى جانب ذلك ، يبدو أن مستوى العالم الصوفي الذي ذهب إليه سيدي قد تجاوز توقعاته. لقد أعلمني أنه سيقضي سنة أو أكثر لاستكشافه”.

“اليوم ، أتيت بك إلى وادي البشري المقفر ، حتى تتمكن من القتال مع الوحوش الشرسة. سيسمح لك ذلك بخوض معركة حقيقية!” نظرت لين تشين تونغ إلى الوديان العميقة كما قالت.

 

“لأن سيدي والماركيز وينيون سيكونان في العالم الصوفي لفترة طويلة من الزمن ، من المرجح أن يغادر جين لونغ وي الغيمة البرية بشكل جماعي. عندما يحدث ذلك ، ستدخل أراضي مملكة تاي آه الإلهية.

عند سماع كلمات لين تشين تونغ ، ذهل يي يون. استغرق الأمر عامًا أو أكثر لاستكشاف العالم غامض …

 

 

 

لاحظت لين تشين تونغ مفاجأة يي يون وقالت ، “الاستكشاف لمدة عام لا يعتبر طويلاً. بعض العوالم الصوفية هي عالم مستقل. قد تكون شاسعة لدرجة أنها كانت أكبر من الغيمة البرية! سيحتاج العبور عبر هذا العالم إلى وقت طويل ، إلى جانب … العالم الصوفي مغلق بمصفوفة مقصورة على فئة معينة. قد يتم إعداد هذه المصفوفات بواسطة حكيم أو إمبراطور عظيم. بمرور الوقت ، ربما تكون المصفوفة قد ضعفت ، ولكن لاختراق المصفوفة ، سيستغرق الأمر وقتًا طويلاً “.

 

 

عندما دخلت هذه الطاقة إلى جسد يي يون ، اختفى الانزعاج بالفعل.

“لأن سيدي والماركيز وينيون سيكونان في العالم الصوفي لفترة طويلة من الزمن ، من المرجح أن يغادر جين لونغ وي الغيمة البرية بشكل جماعي. عندما يحدث ذلك ، ستدخل أراضي مملكة تاي آه الإلهية.

لاحظت لين تشين تونغ مفاجأة يي يون وقالت ، “الاستكشاف لمدة عام لا يعتبر طويلاً. بعض العوالم الصوفية هي عالم مستقل. قد تكون شاسعة لدرجة أنها كانت أكبر من الغيمة البرية! سيحتاج العبور عبر هذا العالم إلى وقت طويل ، إلى جانب … العالم الصوفي مغلق بمصفوفة مقصورة على فئة معينة. قد يتم إعداد هذه المصفوفات بواسطة حكيم أو إمبراطور عظيم. بمرور الوقت ، ربما تكون المصفوفة قد ضعفت ، ولكن لاختراق المصفوفة ، سيستغرق الأمر وقتًا طويلاً “.

 

“أوه؟” كان يي يون مندهشاً قليلاً. فجأة سمع أنه كان على وشك الانفصال عن لين تشين تونغ جعله مترددًا.

عند سماع كلمات لين تشين تونغ ، أخذ يي يون نفسا من الهواء. مملكة تاي آه الإلهية … أراضي …

كل البشر يحلمون بالطيران دون مساعدة. ويمكن تحقيق ذلك من خلال ممارسة فنون القتال.

 

 

لقد كان أخيرًا سيغادر الغيمة البرية ، ويتجه نحو العالم الواسع!

“يوان تشي السماء والأرض… قوة مقفرات …” همس يي يون في قلبه. كان لديه علاقة روحية مع الكريستالة الأرجوانية في قلبه. مع دقات قلبه ، دقت الكريستالة الأرجوانية ، مكونة دوامة صغيرة. تم امتصاص قوة المقفرات التي دخلت جسد يي يون وتحولت ببطء إلى طاقة نقية.

 

كانت الأرض المفتوحة المقفرة التي ذكرتها لين تشين تونغ هي الحدود الشمالية لـ الغيمة البرية. على الرغم من استخدام حد الكلمات ، إلا أنها ليست نهاية الغيمة البرية.

“آنسة لين ، سوف أتوجه إلى مملكة تاي آه الإلهية ، وستعودين إلى عائلتك. هل سنلتقي مرة أخرى؟ ”

 

 

 

ابتسمت لين تشين تونغ: “سنفعل”. “سأغادر قريبا. ولكن قبل ذلك ، سأقدم لك المزيد من المؤشرات ، حتى تتمكن من التحسن أكثر حتى تصل إلى عالم الدم الأرجواني! ”

 

 

 

“الدم الأرجواني!؟” أضاءت عيون يي يون. كان ما يسمى بالخطوة الأولى في فنون القتال ، عالم الدم الأرجواني هو حلم العديد من المحاربين في البرية الشاسعة. كونه محاربًا من الدم الأرجواني ، كان لدى المرء القدرة على الوقوف بمفرده ، ويمكن حتى أن يكون ملكًا لعشيرة قبلية صغيرة.

 

 

قالت لين تشين تونغ بشكل طبيعي: “أعطني يدك”.

منع عالم الدم الأرجواني العديد من الناس من المضي قدمًا. واحد فقط من بين كل عشرة آلاف يمكنه فعل ذلك!

“ألم تقولي أنكي تنتظرين سيدك؟”

 

 

لدخول يي يون إلى السهول الوسطى وإنشاء منزله خاص ، لن يتم الاستغناء عن المزيد من الطاقة.

“إيه ، أنت …” عندما امتصت الكريستالة الأرجوانية قوة المقفرات داخل جسد يي يون ، بدا أن لين تشين تونغ قد لاحظت شيئًا ما ونظرت بشكل مفاجئ إلى يي يون.

 

 

لطالما أراد يي يون اختراق عالم الدم الأرجواني!

 

 

 

بعد تناول الإكسير الأخضر ، لم يتم هضم الجوهر الطبي بالكامل من قبل يي يون. شعر أنه كان على بعد نصف خطوة فقط من عالم الدم الأرجواني.

 

 

 

“اليوم ، أتيت بك إلى وادي البشري المقفر ، حتى تتمكن من القتال مع الوحوش الشرسة. سيسمح لك ذلك بخوض معركة حقيقية!” نظرت لين تشين تونغ إلى الوديان العميقة كما قالت.

في الظلام اللامتناهي ، تحت النجوم المتلألئة ، يتدلى القمر الفضي في السماء. كانت لين تشين تونغ ، التي كانت ترتدي ملابس بيضاء ، متمسكة بـ يي يون الذي كان يرتدي ملابس من الكتان. تحركوا ببطء عبر القمر متوجهين إلى مكان بعيد ، تاركين وراءهم ظلالًا تشبه الحلم.

 

أخذ يي يون نفسًا خفيفًا وأمسك بيدها الجميلة برفق. كانت تلك الأصابع النحيلة بيضاء وناعمة الملمس.  شعر وكأنها بلا عظام. شعر أنه كان يحمل مجرى مائي.

عند سماع كلمات لين تشين تونغ ، أضاءت عيناه من الإثارة. للقتال مع الوحوش الشرسة!؟ أي نوع من المشهد سيكون؟

باستخدام اللحم والعظام فقط للطيران في السماء.

 

 

بالتفكير في هذا ، شعر يي يون بتدفق دمه الساخن.

“وادي البشري المقفر … حيث تكمن الوحوش الشرسة في سبات!” حواجب يي يون رفت. لم يتوقع أبدًا أن تجلبه لين تشين تونغ إلى مثل هذا المكان!

 

وامتلأت أراضي العجائب بالقوة الروحية ، لذلك فضل البشر أرض العجائب.

 

 

——————–

 

 

 

ترجمة:

 

ken

 

كانت هذه أول مرة يدخل فيها يي يون إلى أراضي الوحوش المقفرة. في الماضي عندما كان يركب وحشًا ذي قرون قريبة للسفر من عشيرة ليان إلى عشيرة تاو ، تجنب جين لونغ وي الأراضي المقفرة واختار المسارات المحايدة التي لم تكن أرضًا مقفرة أو أراضي عجائب.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط