Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

True Martial World 133

تحصد ما تزرع

تحصد ما تزرع

 133- تحصد ما تزرع

ومع ذلك ، تمنى يي يون ألا يرى مثل هذا الظلم في الأرض التي يحكمها.

 

لكن لم يعد هناك المزيد من الماشية في القرية ، لذلك كانت هناك كميات محدودة من روث البقر.

 

كان ليان تشنغيو ، الذي كان يرقد في المنزل ، على قيد الحياة بالكاد سرعان ما كان مغطى بالبراز.

 

 

 

 

 

مع غروب الشمس ببطء في الغرب ، كان الناس في عشيرة ليان قد شبعوا. كانت هذه هي المرة الأولى في حياتهم التي يتناولون فيها مثل هذه الوجبة الكبيرة. بالإضافة إلى الجوع لفترة طويلة ، كان من دواعي السرور أن تملأ بطونهم.

مع غروب الشمس ببطء في الغرب ، كان الناس في عشيرة ليان قد شبعوا. كانت هذه هي المرة الأولى في حياتهم التي يتناولون فيها مثل هذه الوجبة الكبيرة. بالإضافة إلى الجوع لفترة طويلة ، كان من دواعي السرور أن تملأ بطونهم.

 

تسبب انخفاض المائة متر في دمدمة المياه ، واهتزاز طبلة الأذن.

بعد الانتهاء من وجباتهم ، حان وقت هضمها.

لم يوقف الحشد الغاضب. وبسرعة ، تم تغطية مجمع بطريرك عشيرة ليان  بالروث.

 

حول هذا … مع هذا الحدث الرائع ، كيف يمكن أن نفتقد ليو تاي؟

كان الخروج لممارسة الرياضة من أفضل الطرق في المساعدة على الهضم. ما هي التدريبات التي يمارسها سكان عشيرة ليان؟ كان هناك شيء واحد ينتظرهم ، وهو تصفية حسابات قديمة.

 

 

 

جعلت عودة يي يون الجميع يعرفون أنهم عوملوا على أنهم حمقى من قبل ليان تشنغيو! شرب ليان تشنغيو دم الشعب وأكل لحمه. كل ما فعله كان جزءًا من خططه لمستقبله.

أولئك الذين عانوا كانوا معطاء ؛  لطالما تعرضوا للاضطهاد من قبل ليان تشنغيو ، لذلك كانوا يكرهونه.

 

 

لقد جاع الناس بشدة بسبب ليان تشنغيو!

شعروا أن ليان تشنغيو جلب الحظ السيئ لعشيرة ليان . لولا ليان تشنغيو ، هل كانوا سيتضورون جوعا؟  كان استخدام روث البقر لإزالة سوء الحظ هذا أمرًا لا بد منه!

 

كانت الشمس قد غربت بالكامل. كانت السماء مظلمة عندما جاء يي يون إلى شلالات النهر الشرقي.

ما كان سخيفًا هو أنهم كانوا يعلقون كل آمالهم بحماقة على ليان تشنغيو ، ويغنون بمدحه.

 

 

كانت هذه هي أمنية يي يون البسيطة ولكنها جميلة.

أولئك الذين عانوا كانوا معطاء ؛  لطالما تعرضوا للاضطهاد من قبل ليان تشنغيو ، لذلك كانوا يكرهونه.

اندلعت ألسنة اللهب في السماء. كانت النيران أقوى بعشر مرات من النيران الي أحرقت منزل يي يون

 

 

الآن ، بالاعتماد على يي يون ، تمكنوا من تناول وجبة جيدة. لم يكن ليان تشنغيو عدوهم فحسب ، بل كان عدو منقذهم ، عدو يي يون. سواء لأنفسهم أو من أجل يي يون ، لن يجنبوا ليان تشنغيو.

لقد جاع الناس بشدة بسبب ليان تشنغيو!

 

 

حتى مع إصابت ليان تشنغيو بالشلل ، لم يروي ذلك تعطشهم للانتقام. إذا لم ينتقموا بأيديهم ، وتركوا العدو يموت ، فمن يريد ذلك؟

في ذلك الوقت ، كانت جيانغ شياورو محاصرة ، مع روث البقر والنيران في المنزل. الآن تم محاصرة مجمع البطريرك ، مع روث الوحوش ذي القرون القريبة والنار المشتعلة في مجمع البطريرك …

 

وقد فعل ذلك بشكل شائن. صوب نحو النوافذ حتى يمتلئ المنزل بالبراز.

حتى أتباع ليان تشنغيو كرهوه. لولا ليان تشنغيو ، هل كانوا سيجعلون يي يون عدوهم؟

 

 

لقد جاع الناس بشدة بسبب ليان تشنغيو!

إذا لم يصنعوا العداء معه ، ألن يأكلون اليوم؟

وقد مرض البطريرك الأصلي لعشيرة ليان. أصيب ليان تشنغيو بالشلل ، فتلاشت كل آمال البطريرك ، ومن ثم أصيب بالمرض.

 

لم يكن العالم عادلا. يمكنه فقط أن يجعل العالم عادلاً وفي حدود قدرته فقط!

كان لشعب البرية الشاسعة طريقة متطرفة جدًا في التفكير.

مع غروب الشمس ببطء في الغرب ، كان الناس في عشيرة ليان قد شبعوا. كانت هذه هي المرة الأولى في حياتهم التي يتناولون فيها مثل هذه الوجبة الكبيرة. بالإضافة إلى الجوع لفترة طويلة ، كان من دواعي السرور أن تملأ بطونهم.

 

أولئك الذين عانوا كانوا معطاء ؛  لطالما تعرضوا للاضطهاد من قبل ليان تشنغيو ، لذلك كانوا يكرهونه.

إذا لم يقدم لهم يي يون الطعام ، فلن يكرهوا يي يون لأنه كان قوياً. اعتقد أهل البرية الشاسعة لا شعوريًا أن القوي يتحكم في مصير الضعيف ، لذلك لم يجرؤوا على الكراهية ، ولم يكن هناك ما يدعو للكراهية.

 

 

 

لكنهم كانوا يتضورون جوعًا ، وكانوا بحاجة إلى كيس ملاكمة للتنفيس عن غضبهم. كيس اللكم هذا يمكن أن يكون مجرد الضعف. من كان الضعيف الآن؟ من الواضح أنه كان ليان تشنغيو. أخذ هذا السيد السابق طعامهم ليبادلوه بالعظام المقفرة وما زال يفشل فشلاً ذريعاً. لم يتم الوفاء بأي من وعوده ، مما تسبب في تجويعهم!

 

 

إذا لم يصنعوا العداء معه ، ألن يأكلون اليوم؟

وبالتالي ، سواء كانوا من عامة الناس أو أتباع ليان تشنغيو السابقين ، فقد أداروا جميعًا رؤوس الحربة تجاه ليان تشنغيو. أصبح ليان تشنغيو العدو الأول للشعب!

تنهد يي يون فجأة. في هذا العالم ، لم يكافأ الخير بالضرورة. الشر لم يعاقب بالضرورة.

 

ken

ومن ثم ، في ذلك المساء ، هرعت مجموعة من القرويين الغاضبين إلى مجمع البطريرك للانتقام من ليان تشنغيو. كانت الطريقة التي استخدموها للتنفيس عن غضبهم مباشرة وبسيطة. ألقوا روث البقر على منزل ليان تشنغيو!

وبالتالي ، سواء كانوا من عامة الناس أو أتباع ليان تشنغيو السابقين ، فقد أداروا جميعًا رؤوس الحربة تجاه ليان تشنغيو. أصبح ليان تشنغيو العدو الأول للشعب!

 

حصل حوالي سبعة قرويين على براز الوحش ذي القرون القريبة بحماس كبير ؛  سيكون هذا رائعًا. اعتقد الناس أن آثار براز الوحوش ذي القرون القريبة كانت أفضل من روث البقر ، فبعد كل شيء ، كان الوحش ذي القرون القريبة أعظم من الماشية بأكثر من مائة مرة!

شعروا أن ليان تشنغيو جلب الحظ السيئ لعشيرة ليان . لولا ليان تشنغيو ، هل كانوا سيتضورون جوعا؟  كان استخدام روث البقر لإزالة سوء الحظ هذا أمرًا لا بد منه!

وبالتالي ، سواء كانوا من عامة الناس أو أتباع ليان تشنغيو السابقين ، فقد أداروا جميعًا رؤوس الحربة تجاه ليان تشنغيو. أصبح ليان تشنغيو العدو الأول للشعب!

 

وقد مرض البطريرك الأصلي لعشيرة ليان. أصيب ليان تشنغيو بالشلل ، فتلاشت كل آمال البطريرك ، ومن ثم أصيب بالمرض.

لكن لم يعد هناك المزيد من الماشية في القرية ، لذلك كانت هناك كميات محدودة من روث البقر.

 

 

لكن لم يعد هناك المزيد من الماشية في القرية ، لذلك كانت هناك كميات محدودة من روث البقر.

ماذا لو لم يكن هناك ما يكفي لرميها؟ ذهب القرويون الأذكياء إلى معسكر جين لونغ وي ، وحفروا روث الوحوش ذات القرون القريبة.

كان لشعب البرية الشاسعة طريقة متطرفة جدًا في التفكير.

 

كان ليان تشنغيو ، الذي كان يرقد في المنزل ، على قيد الحياة بالكاد سرعان ما كان مغطى بالبراز.

لم تكن الوحوش ذات القرون القريبة بحاجة إلى أن تأكل أو تشرب ، لكن لا يزال بإمكانها إنهاء شجرة كاملة في وجبة. ومن ثم ، فإن البراز الذي طرحته كان مذهلاً! لم تكن العربة كافية لحمله!

 

 

 

حصل حوالي سبعة قرويين على براز الوحش ذي القرون القريبة بحماس كبير ؛  سيكون هذا رائعًا. اعتقد الناس أن آثار براز الوحوش ذي القرون القريبة كانت أفضل من روث البقر ، فبعد كل شيء ، كان الوحش ذي القرون القريبة أعظم من الماشية بأكثر من مائة مرة!

 

 

لم يكن العالم عادلا. يمكنه فقط أن يجعل العالم عادلاً وفي حدود قدرته فقط!

نتيجة لذلك ، أمطر براز الوحوش ذي القرون القريبة على مجمع البطريرك. هربت مجموعة من شيوخ العشيرة من الخوف.

 

 

 

وقد مرض البطريرك الأصلي لعشيرة ليان. أصيب ليان تشنغيو بالشلل ، فتلاشت كل آمال البطريرك ، ومن ثم أصيب بالمرض.

حتى أتباع ليان تشنغيو كرهوه. لولا ليان تشنغيو ، هل كانوا سيجعلون يي يون عدوهم؟

 

 

اعتمد بعض الناس على الأعمدة الروحية لمواصلة حياتهم. عندما ينهار العمود الروحي ، يفقدون إرادة الحياة.

ken

 

 

لم يوقف الحشد الغاضب. وبسرعة ، تم تغطية مجمع بطريرك عشيرة ليان  بالروث.

اندلعت ألسنة اللهب في السماء. كانت النيران أقوى بعشر مرات من النيران الي أحرقت منزل يي يون

 

حتى أتباع ليان تشنغيو كرهوه. لولا ليان تشنغيو ، هل كانوا سيجعلون يي يون عدوهم؟

حول هذا … مع هذا الحدث الرائع ، كيف يمكن أن نفتقد ليو تاي؟

 

 

 

بصفته رجلًا كرس نفسه ليكون تابعًا لـ يي يون ، لن يفوت ليو تاي أي فرصة لإظهار ولائه لـ يي يون.

 

 

 

في الواقع ، كان ليو تاي أحد منشئي هذا الحصار. كان هو الذي قفز على أعلى مستوى بين الحشد. كان الأكثر اجتهادا في رمي روث الوحش ذي القرون القريبة. أخذ مجرفة وجرف بقايا البراز في مجمع البطريرك.

وقف يي يون في الجبال ونظر إلى النار من بعيد.

 

 

وقد فعل ذلك بشكل شائن. صوب نحو النوافذ حتى يمتلئ المنزل بالبراز.

 

 

في ذلك الوقت ، كان الأشرار يأكلون وجبات جيدة ، وكان الطيبون يتعرضون للتنمر. اليوم كان الطيبون يأكلون والأشرار يتضورون جوعا.

كان ليان تشنغيو ، الذي كان يرقد في المنزل ، على قيد الحياة بالكاد سرعان ما كان مغطى بالبراز.

 

 

 

في هذه المرحلة ، انتزع شيخ الذي تربطه علاقات دم مع ليان تشنجيو شجاعته ودخل بهدوء مجمع البطريرك. تحت سيل البراز ، أخرج ليان تشنغيو من أكوام البراز.

إذا لم يقدم لهم يي يون الطعام ، فلن يكرهوا يي يون لأنه كان قوياً. اعتقد أهل البرية الشاسعة لا شعوريًا أن القوي يتحكم في مصير الضعيف ، لذلك لم يجرؤوا على الكراهية ، ولم يكن هناك ما يدعو للكراهية.

 

 

بعد إلقاء كل روث الوحش ذي القرون القريبة ، كان ليو تاي ما زال غير راضٍ ، لذلك صرخ ، “أيها الناس ، دعونا نضرم النار فيه!”

 

 

في ذلك الوقت ، قام ليان تشنغيو بتوزيع الطعام ، واليوم قام يي يون بتوزيع الطعام.

كانت الناس في البرية الشاسعة عمياء. مع شخص يقودهم ، استجابوا جميعًا.

 

 

جعلت عودة يي يون الجميع يعرفون أنهم عوملوا على أنهم حمقى من قبل ليان تشنغيو! شرب ليان تشنغيو دم الشعب وأكل لحمه. كل ما فعله كان جزءًا من خططه لمستقبله.

على هذا النحو ، أضاءت شعلة بعد شعلة وألقيت في مجمع البطريرك. سرعان ما تحول المجمع إلى شعلة كبيرة.

إذا لم يقدم لهم يي يون الطعام ، فلن يكرهوا يي يون لأنه كان قوياً. اعتقد أهل البرية الشاسعة لا شعوريًا أن القوي يتحكم في مصير الضعيف ، لذلك لم يجرؤوا على الكراهية ، ولم يكن هناك ما يدعو للكراهية.

 

 

اندلعت ألسنة اللهب في السماء. كانت النيران أقوى بعشر مرات من النيران الي أحرقت منزل يي يون

لكنهم كانوا يتضورون جوعًا ، وكانوا بحاجة إلى كيس ملاكمة للتنفيس عن غضبهم. كيس اللكم هذا يمكن أن يكون مجرد الضعف. من كان الضعيف الآن؟ من الواضح أنه كان ليان تشنغيو. أخذ هذا السيد السابق طعامهم ليبادلوه بالعظام المقفرة وما زال يفشل فشلاً ذريعاً. لم يتم الوفاء بأي من وعوده ، مما تسبب في تجويعهم!

 

لكنهم كانوا يتضورون جوعًا ، وكانوا بحاجة إلى كيس ملاكمة للتنفيس عن غضبهم. كيس اللكم هذا يمكن أن يكون مجرد الضعف. من كان الضعيف الآن؟ من الواضح أنه كان ليان تشنغيو. أخذ هذا السيد السابق طعامهم ليبادلوه بالعظام المقفرة وما زال يفشل فشلاً ذريعاً. لم يتم الوفاء بأي من وعوده ، مما تسبب في تجويعهم!

وقف يي يون في الجبال ونظر إلى النار من بعيد.

جعلت عودة يي يون الجميع يعرفون أنهم عوملوا على أنهم حمقى من قبل ليان تشنغيو! شرب ليان تشنغيو دم الشعب وأكل لحمه. كل ما فعله كان جزءًا من خططه لمستقبله.

 

 

حدث نفس المشهد في غضون بضعة أشهر فقط …

 

 

لم يكن العالم عادلا. يمكنه فقط أن يجعل العالم عادلاً وفي حدود قدرته فقط!

في ذلك الوقت ، قام ليان تشنغيو بتوزيع الطعام ، واليوم قام يي يون بتوزيع الطعام.

 

 

 

في ذلك الوقت ، كان الأشرار يأكلون وجبات جيدة ، وكان الطيبون يتعرضون للتنمر. اليوم كان الطيبون يأكلون والأشرار يتضورون جوعا.

على هذا النحو ، أضاءت شعلة بعد شعلة وألقيت في مجمع البطريرك. سرعان ما تحول المجمع إلى شعلة كبيرة.

 

 

في ذلك الوقت ، كانت جيانغ شياورو محاصرة ، مع روث البقر والنيران في المنزل. الآن تم محاصرة مجمع البطريرك ، مع روث الوحوش ذي القرون القريبة والنار المشتعلة في مجمع البطريرك …

 

 

في ذلك الوقت ، كان الأشرار يأكلون وجبات جيدة ، وكان الطيبون يتعرضون للتنمر. اليوم كان الطيبون يأكلون والأشرار يتضورون جوعا.

كل هذا كان عبارة عن دورة كارما. أنت تحصد ما تزرع.

ماذا لو لم يكن هناك ما يكفي لرميها؟ ذهب القرويون الأذكياء إلى معسكر جين لونغ وي ، وحفروا روث الوحوش ذات القرون القريبة.

 

اعتمد بعض الناس على الأعمدة الروحية لمواصلة حياتهم. عندما ينهار العمود الروحي ، يفقدون إرادة الحياة.

تنهد يي يون فجأة. في هذا العالم ، لم يكافأ الخير بالضرورة. الشر لم يعاقب بالضرورة.

وقد مرض البطريرك الأصلي لعشيرة ليان. أصيب ليان تشنغيو بالشلل ، فتلاشت كل آمال البطريرك ، ومن ثم أصيب بالمرض.

 

ما كان سخيفًا هو أنهم كانوا يعلقون كل آمالهم بحماقة على ليان تشنغيو ، ويغنون بمدحه.

لم يكن العالم عادلا. يمكنه فقط أن يجعل العالم عادلاً وفي حدود قدرته فقط!

لم يكن العالم عادلا. يمكنه فقط أن يجعل العالم عادلاً وفي حدود قدرته فقط!

 

 

لم يكن يي يون قديسًا ، ولم يكافح من أجل السلام العالمي. لم يكن هذا النوع من التفكير عمليا.

 

 

كانت الشمس قد غربت بالكامل. كانت السماء مظلمة عندما جاء يي يون إلى شلالات النهر الشرقي.

ومع ذلك ، تمنى يي يون ألا يرى مثل هذا الظلم في الأرض التي يحكمها.

جعلت عودة يي يون الجميع يعرفون أنهم عوملوا على أنهم حمقى من قبل ليان تشنغيو! شرب ليان تشنغيو دم الشعب وأكل لحمه. كل ما فعله كان جزءًا من خططه لمستقبله.

 

تنهد يي يون فجأة. في هذا العالم ، لم يكافأ الخير بالضرورة. الشر لم يعاقب بالضرورة.

يجب أن ينال الأخيار نعمة ، ويعقاب الشرير.

 

 

يجب أن ينال الأخيار نعمة ، ويعقاب الشرير.

كانت هذه هي أمنية يي يون البسيطة ولكنها جميلة.

 

 

على هذا النحو ، أضاءت شعلة بعد شعلة وألقيت في مجمع البطريرك. سرعان ما تحول المجمع إلى شعلة كبيرة.

 

 

 

 

 

 

 

كانت الشمس قد غربت بالكامل. كانت السماء مظلمة عندما جاء يي يون إلى شلالات النهر الشرقي.

 

 

 

تسبب انخفاض المائة متر في دمدمة المياه ، واهتزاز طبلة الأذن.

 

 

وقف يي يون في الجبال ونظر إلى النار من بعيد.

بعد نصف شهر ، عاد يي يون إلى هذا المكان المألوف. سبق أن مارس رقصة التنين في المياه الشاسعة هنا ، والتقى أيضًا بلين تشين تونغ.

في ذلك الوقت ، قام ليان تشنغيو بتوزيع الطعام ، واليوم قام يي يون بتوزيع الطعام.

 

في هذه المرحلة ، انتزع شيخ الذي تربطه علاقات دم مع ليان تشنجيو شجاعته ودخل بهدوء مجمع البطريرك. تحت سيل البراز ، أخرج ليان تشنغيو من أكوام البراز.

أغلق يي يون عينيه في التركيز. بدأ التدريب. خلع رداء السمك الطائر وارتدى ملابس كتان جافة. كانت كل تحركاته مبهجة لكنها احتوت أيضًا على قوة تفجيرية.

 

 

بعد أن أنهى مجموعة من الحركات ، شعر يي يون بشيء وأدار رأسه. تحت السماء المليئة بالنجوم ، كانت فتاة بيضاء تقف على صخرة مثل الجنية …

بعد أن أنهى مجموعة من الحركات ، شعر يي يون بشيء وأدار رأسه. تحت السماء المليئة بالنجوم ، كانت فتاة بيضاء تقف على صخرة مثل الجنية …

شعروا أن ليان تشنغيو جلب الحظ السيئ لعشيرة ليان . لولا ليان تشنغيو ، هل كانوا سيتضورون جوعا؟  كان استخدام روث البقر لإزالة سوء الحظ هذا أمرًا لا بد منه!

 

لكن لم يعد هناك المزيد من الماشية في القرية ، لذلك كانت هناك كميات محدودة من روث البقر.

 

 

——————–

كانت هذه هي أمنية يي يون البسيطة ولكنها جميلة.

 

كان الخروج لممارسة الرياضة من أفضل الطرق في المساعدة على الهضم. ما هي التدريبات التي يمارسها سكان عشيرة ليان؟ كان هناك شيء واحد ينتظرهم ، وهو تصفية حسابات قديمة.

ترجمة:

 133- تحصد ما تزرع

ken

وبالتالي ، سواء كانوا من عامة الناس أو أتباع ليان تشنغيو السابقين ، فقد أداروا جميعًا رؤوس الحربة تجاه ليان تشنغيو. أصبح ليان تشنغيو العدو الأول للشعب!

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط