السيد الشاب زيجون
148- السيد الشاب زيجون
أولئك الذين لم يتم الاعتراف بقوتهم اضطروا إلى إجراء الاختبار ، لكن أولئك الأقوياء يمكن أن ينزلوا بالمظلات مباشرة.
“يي يون ، أليس كذلك؟ أنا سونغ زيجون. أعظم أمنية لحياتي هي مواجهة جميع الخبراء في العالم والتنافس على القمة! أنا أكبر منك ، لذا فمن غير العدل أن أتنافس معك”. كانت كلمات سونغ زيجون ودودة وأنيقة. لقد نضح بالفعل شعور سيد شاب راقي. “ولكن ، بما أن الجنرال يان قد وعد بمكافأة ، يجب أن أهزمك في ظل هذه الظروف.”
عند رؤية جيتشانغ أصيب بجروح خطيرة من كرات الدم المعدنية الصاقعة ، أصيب فصيل الاسياد الشباب لولاية جبنغ بالذهول.
“أوه؟ هل تعتقد أنك ستفوز؟” هدأ تنفس يي يون بينما تبخرت قطرات العرق على جبهته.
طفل جميل خرج من البرية الشاسعة قد هزم السيد الشاب جيتشانغ!
على الرغم من أنهم سخروا من يي يون كفتى جميل ، أليسوا أسوأ من الصبي الجميل؟ لقد سخروا من الناس في البرية الشاسعة لعدم معرفتهم بأي تقنيات ولامتلاكهم القوة الغاشمة فقط. لكن دقة يي يون الدقيقة صفعت وجوههم حتى الانتفاخ.
“أوه؟ هل تعتقد أنك ستفوز؟” هدأ تنفس يي يون بينما تبخرت قطرات العرق على جبهته.
“هناك اثنان من فرسان المملكة في معسكر تدريب المجندين في العاصمة الإلهية. لن يكون من المستغرب أن يصبح الاثنان منهم ألف أسرة قريبًا”.
“أوقف المصفوفة!” صاح فصيل الاسياد الشباب لولاية جبنغ. أوقف أحد السادة الشباب المصفوفة على عجل. لم يدرك يي يون الذي كان مغمورًا تمامًا في عالمه الخاص ذالك إلا بعد توقف المصفوفة. فتح عينيه ، ورأى أن جيتشانغ قد طار بالفعل.
لقد انتهى؟
ترجمة:
ken
يا للأسف … كان لدي بعض التنوير ، ثم اختفى …
“هذا …” نظر أبناء البرية الشاسعة إلى بعضهم البعض. لكن بعد ذلك ، على الرغم من أن سونغ زيجون كان يفرض نفسه ، إلا أنه لم يفرط في الشعور بالانزعاج.
عند رؤية جيتشانغ أصيب بجروح خطيرة من كرات الدم المعدنية الصاقعة ، أصيب فصيل الاسياد الشباب لولاية جبنغ بالذهول.
على الرغم من أن يي يون لم يكن غاضبًا من مقاطعته ، إلا أنه وجد أن مصفوفة كرات الدم المعدنية الصاقعة كانت مناسبة للغاية لتدريب تقنية حركته. جنبًا إلى جنب مع رداء الزئيق المتدفق ، اعتقد يي يون أنه لن يستغرق وقتًا طويلاً حتى يصل إلى مرحلة النجاح الكبيرة في الدقة الدقيقة.
——————–
“السيد الشاب جيتشانغ! هل انت بخير؟” كان جيتشانغ مغطى بالدماء. كان هناك ثقب كبير في بطنه. على الرغم من أنه كان يتمتع في الأصل بمظهر جذاب ، إلا أنه أصبح الآن أبيض كالورق وبدا مروعًا.
“مع رداء الزئيق المتدفق ، سأدفع نفسي إلى أقصى الحدود. سواء كانت تقنية حركتي أو الجوانب الأخرى ستزيد بسرعة كبيرة … “كما فكر يي يون في هذا الأمر ، رأى عددًا قليلاً من أسياد ولاية جينغ الشباب يندفعون إلى جيتشانغ.
عند تلقي هذا الإطراء ، كاد أبناء البرية الشاسعة أن يذرفوا بالدموع.
“السيد الشاب جيتشانغ! هل انت بخير؟” كان جيتشانغ مغطى بالدماء. كان هناك ثقب كبير في بطنه. على الرغم من أنه كان يتمتع في الأصل بمظهر جذاب ، إلا أنه أصبح الآن أبيض كالورق وبدا مروعًا.
لقد كان من دواعي سرور الحياة أن تقاتل شخصًا كان مناسبًا لك!
——————–
إن الإصابة بهذه الطريقة ، خاصة في الذراعين ، سيستغرق الأمر نصف شهر على الأقل للتعافي.
أولئك الذين لم يتم الاعتراف بقوتهم اضطروا إلى إجراء الاختبار ، لكن أولئك الأقوياء يمكن أن ينزلوا بالمظلات مباشرة.
“هذا الطفل …” لم يغمى عليه جيتشانغ. كان مرتبكًا بعد هزيمته من قبل يي يون. لم يعد يستخدم كلمات تشريفية أثناء الإشارة إلى يي يون. لم يفهم لماذا على الرغم من أن يي يون بدا وكأنه غير قادر على تحمل المزيد وكان يمر بوقت أصعب منه ؛ ومع ذلك ، فقد خسر أمام يي يون في النهاية!
“الأخ يي. في المستقبل ، سنتابعك جميعًا! على الرغم من أننا لا نمتلك الكثير من القدرات ، إلا أننا نمتلك بعض القوة ، يرجى قبولها “.
ترجمة:
لم يكن الأمر يستحق أن تكون مصابًا بجروح خطيرة. لكي لا يكون قادرًا على التدريب لمدة نصف شهر ، إلى جانب الرعاية المناسبة لجروحه لمنع حدوث مشاكل في المستقبل ، يمكن أن تؤثر هذه الإصابة على إنجازات جيتشانغ المستقبلية.
كان جيتشانغ مكتئبًا. لقد خسر المباراة ووجهه. لقد داس عليه طفل من البرية الشاسعة!
“ها ها ها ها!”
“أوقف المصفوفة!” صاح فصيل الاسياد الشباب لولاية جبنغ. أوقف أحد السادة الشباب المصفوفة على عجل. لم يدرك يي يون الذي كان مغمورًا تمامًا في عالمه الخاص ذالك إلا بعد توقف المصفوفة. فتح عينيه ، ورأى أن جيتشانغ قد طار بالفعل.
ضحك يان مينغلونغ ، “أحسنت! يي يون ، أنت تستحق لقب فارس المملكة! أنتم يا رجال البرية الشاسعة أيضًا رجال عظماء! ”
أشاد يان مينغلونغ بأبناء البرية الشاسعة.
كلاهما كان يرتدي رداء السمك الطائر. كلاهما كان لهما تأثير بطولي عظيم. كانت معركة بين تنانين!
عند تلقي هذا الإطراء ، كاد أبناء البرية الشاسعة أن يذرفوا بالدموع.
قال عدد قليل من أبناء البرية الشاسعة ليي يون. كان بإمكان يي يون رؤية الصدق في أعينهم.
لقد أتوا من أماكن متخلفة واحتاجوا إلى موافقة الآخرين ، خاصة من الجنرال يان ، قائد جين لونغ وي في العاصمة الإلهية!
لقد أتوا من أماكن متخلفة واحتاجوا إلى موافقة الآخرين ، خاصة من الجنرال يان ، قائد جين لونغ وي في العاصمة الإلهية!
على الرغم من فوز يي يون بهذه المباراة ، إلا أنهم شعروا أيضًا بالفخر والبهجة!
في الجيش ، كان هناك الكثير من التدريبات الصارمة ومعارك الحياة والموت. تم تقدير هؤلاء بشكل كبير من قبل قادة العشائر العائلية.
“الأخ يي. هنيئا لك!”
عند رؤية جيتشانغ أصيب بجروح خطيرة من كرات الدم المعدنية الصاقعة ، أصيب فصيل الاسياد الشباب لولاية جبنغ بالذهول.
“الأخ يي. في المستقبل ، سنتابعك جميعًا! على الرغم من أننا لا نمتلك الكثير من القدرات ، إلا أننا نمتلك بعض القوة ، يرجى قبولها “.
تابع يان مينغلونغ ، “يي يون! من الجيد أنك فزت بهذه المباراة. ولكن … لتلقي الأسلحة والبقايا العظمية ، ما زلت بحاجة إلى بذل المزيد من الجهد. ما أريده هو رقم واحد بين الجميع! ”
قال عدد قليل من أبناء البرية الشاسعة ليي يون. كان بإمكان يي يون رؤية الصدق في أعينهم.
لا يمكن أن تكون شهرة المرء من عالم افتراضي. كان فصيل الاسياد الشباب لولاية جينغ مليئًا بالتوقعات بنتيجة سونغ زيجون. يمكن أن يظهروا لمحاربي البرية الشاسعة القوة الحقيقية للسادة الشباب في ولاية جينغ هذه المرة.
“سافوز!” قال سونغ زيجون بحزم. “سأدخل المصفوفة أولاً ولن أتنافس معك في نفس المرحلة ، لمنعك من الشعور بعدم الارتياح مع إيقاعي ، وضرب كرات الدم المعدنية الصاقعة! و … لقد اجهدت نفسك كثيرًا منذ فترة ، لذا يمكنك اغتنام الفرصة للراحة … ”
تابع يان مينغلونغ ، “يي يون! من الجيد أنك فزت بهذه المباراة. ولكن … لتلقي الأسلحة والبقايا العظمية ، ما زلت بحاجة إلى بذل المزيد من الجهد. ما أريده هو رقم واحد بين الجميع! ”
جعلت هذه الكلمات هؤلاء الأبناء من البرية الشاسعة الذين يدعمون يي يون في القلب يهتزون. كان يي يون يواجه صعوبة في المستوى الرابع عشر من الصعوبة سابقًا. لكن يبدو أن مستوى الصعوبة الرابع عشر كان مجرد خطوة بداية لـ سونغ زيجون.
أثناء قول هذا ، نظر يان مينغلونغ نحو زيجون. كان يعلم أنه حتى بدون حوافز ، فإن زيجون لا يزال يتنافس مع يي يون على المنصة.
كانت هذه شخصية زيجون. كان يحترق بروح قتالية عندما يواجه خبيرًا ، خاصةً خبيرًا في عمره. لم يكن قادرًا على قمع رغبته.
حتى بعض أبناء العشائر العائلية الكبيرة لم يحتاجوا إلى دخول جين لونغ وي. في الواقع كان لديهم العديد من الخيارات. دخل البعض جين لونغ وي بسبب البيئة العسكرية.
لقد كان من دواعي سرور الحياة أن تقاتل شخصًا كان مناسبًا لك!
“هذه المجموعة من الحيوانات الصغيرة من البرية الشاسعة تعتقد في الواقع أنها ستكون مباراة مثيرة بين يي يون والسيد الشاب زيجون؟ على الرغم من أنني لا أريد حقًا الاعتراف بذلك ، فإن قوة السيد الشاب زيجون أعلى بكثير منا! لا أحد هنا يضاهيه! ”
طفل جميل خرج من البرية الشاسعة قد هزم السيد الشاب جيتشانغ!
من المؤكد أن زيجون خرج.
أشاد يان مينغلونغ بأبناء البرية الشاسعة.
لاحظ الكثير من الناس رداء السمك الطائر في وقت سابق.
“أنا سونغ زيجون وأنا من عائلة سونغ من ولاية جينغ! لم أخوض اختيار المملكة. تم إرسالي مباشرة إلى جين لونغ وي للتدريب ، لذلك … ما زلت غير مألوف لمعظمكم. هذا هو أول لقاء لنا”. قدم سونغ زيجون نفسه بتواضع. أدرك يي يون أن عائلته هبطت بالمظلة.
لاحظ الكثير من الناس رداء السمك الطائر في وقت سابق.
أولئك الذين لم يتم الاعتراف بقوتهم اضطروا إلى إجراء الاختبار ، لكن أولئك الأقوياء يمكن أن ينزلوا بالمظلات مباشرة.
تابع يان مينغلونغ ، “يي يون! من الجيد أنك فزت بهذه المباراة. ولكن … لتلقي الأسلحة والبقايا العظمية ، ما زلت بحاجة إلى بذل المزيد من الجهد. ما أريده هو رقم واحد بين الجميع! ”
حتى بعض أبناء العشائر العائلية الكبيرة لم يحتاجوا إلى دخول جين لونغ وي. في الواقع كان لديهم العديد من الخيارات. دخل البعض جين لونغ وي بسبب البيئة العسكرية.
“أوه؟ هل تعتقد أنك ستفوز؟” هدأ تنفس يي يون بينما تبخرت قطرات العرق على جبهته.
سار سونغ زيجون في المصفوفة وواجه يي يون.
في الجيش ، كان هناك الكثير من التدريبات الصارمة ومعارك الحياة والموت. تم تقدير هؤلاء بشكل كبير من قبل قادة العشائر العائلية.
“إذن فهو سونغ زيجون. السيد الشاب زيجون لعائلة سونغ. وهو أستاذ شاب مشهور في مدينة سونان. وهو أيضًا الخبير الأول بين جيل الشباب في عائلة سونغ. لذلك تم منحه لقب فارس المملكة! ”
لقد أتوا من أماكن متخلفة واحتاجوا إلى موافقة الآخرين ، خاصة من الجنرال يان ، قائد جين لونغ وي في العاصمة الإلهية!
“ها ها ها ها!”
“هناك اثنان من فرسان المملكة في معسكر تدريب المجندين في العاصمة الإلهية. لن يكون من المستغرب أن يصبح الاثنان منهم ألف أسرة قريبًا”.
لا يمكن أن تكون شهرة المرء من عالم افتراضي. كان فصيل الاسياد الشباب لولاية جينغ مليئًا بالتوقعات بنتيجة سونغ زيجون. يمكن أن يظهروا لمحاربي البرية الشاسعة القوة الحقيقية للسادة الشباب في ولاية جينغ هذه المرة.
“المنافسة بين اثنين من فرسان المملكة متوقعة للغاية! الأخ يي ، نحن نعتمد عليك!” ابتهج أبناء البرية الشاسعة باستمرار ليي يون ، على أمل أن يفوز يي يون بمباراته التالية.
أما بالنسبة لفصيل الاسياد الشباب لولاية جينغ ، فقد انحازوا بشكل طبيعي نحو سونغ زيجون.
أما بالنسبة لفصيل الاسياد الشباب لولاية جينغ ، فقد انحازوا بشكل طبيعي نحو سونغ زيجون.
كانت شهرة سونغ زيجون أبعد من شهرة جيتشانغ.
“أوه؟ هل تعتقد أنك ستفوز؟” هدأ تنفس يي يون بينما تبخرت قطرات العرق على جبهته.
أما بالنسبة لـ يي يون ، في فصيل الاسياد الشباب لولاية جينغ ، فقد هزم جيتشانغ بفارق ضئيل. على الرغم من أنه كان أقوى بمقدار ضئيل ، مقارنة بـ سونغ زيجون ، إلا أنه كانت هناك فجوة كبيرة.
أشاد يان مينغلونغ بأبناء البرية الشاسعة.
لقد انتهى؟
“هذه المجموعة من الحيوانات الصغيرة من البرية الشاسعة تعتقد في الواقع أنها ستكون مباراة مثيرة بين يي يون والسيد الشاب زيجون؟ على الرغم من أنني لا أريد حقًا الاعتراف بذلك ، فإن قوة السيد الشاب زيجون أعلى بكثير منا! لا أحد هنا يضاهيه! ”
سار سونغ زيجون في المصفوفة وواجه يي يون.
لا يمكن أن تكون شهرة المرء من عالم افتراضي. كان فصيل الاسياد الشباب لولاية جينغ مليئًا بالتوقعات بنتيجة سونغ زيجون. يمكن أن يظهروا لمحاربي البرية الشاسعة القوة الحقيقية للسادة الشباب في ولاية جينغ هذه المرة.
“حسنا!” ابتسم السيد الشاب المتحكم في المصفوفة بحماس وضغط على البلورة الرابعة عشرة.
سار سونغ زيجون في المصفوفة وواجه يي يون.
كلاهما كان يرتدي رداء السمك الطائر. كلاهما كان لهما تأثير بطولي عظيم. كانت معركة بين تنانين!
“هناك اثنان من فرسان المملكة في معسكر تدريب المجندين في العاصمة الإلهية. لن يكون من المستغرب أن يصبح الاثنان منهم ألف أسرة قريبًا”.
“يي يون ، أليس كذلك؟ أنا سونغ زيجون. أعظم أمنية لحياتي هي مواجهة جميع الخبراء في العالم والتنافس على القمة! أنا أكبر منك ، لذا فمن غير العدل أن أتنافس معك”. كانت كلمات سونغ زيجون ودودة وأنيقة. لقد نضح بالفعل شعور سيد شاب راقي. “ولكن ، بما أن الجنرال يان قد وعد بمكافأة ، يجب أن أهزمك في ظل هذه الظروف.”
سار سونغ زيجون في المصفوفة وواجه يي يون.
“أوه؟ هل تعتقد أنك ستفوز؟” هدأ تنفس يي يون بينما تبخرت قطرات العرق على جبهته.
“أوقف المصفوفة!” صاح فصيل الاسياد الشباب لولاية جبنغ. أوقف أحد السادة الشباب المصفوفة على عجل. لم يدرك يي يون الذي كان مغمورًا تمامًا في عالمه الخاص ذالك إلا بعد توقف المصفوفة. فتح عينيه ، ورأى أن جيتشانغ قد طار بالفعل.
“سافوز!” قال سونغ زيجون بحزم. “سأدخل المصفوفة أولاً ولن أتنافس معك في نفس المرحلة ، لمنعك من الشعور بعدم الارتياح مع إيقاعي ، وضرب كرات الدم المعدنية الصاقعة! و … لقد اجهدت نفسك كثيرًا منذ فترة ، لذا يمكنك اغتنام الفرصة للراحة … ”
“مع رداء الزئيق المتدفق ، سأدفع نفسي إلى أقصى الحدود. سواء كانت تقنية حركتي أو الجوانب الأخرى ستزيد بسرعة كبيرة … “كما فكر يي يون في هذا الأمر ، رأى عددًا قليلاً من أسياد ولاية جينغ الشباب يندفعون إلى جيتشانغ.
عند تلقي هذا الإطراء ، كاد أبناء البرية الشاسعة أن يذرفوا بالدموع.
“هذا …” نظر أبناء البرية الشاسعة إلى بعضهم البعض. لكن بعد ذلك ، على الرغم من أن سونغ زيجون كان يفرض نفسه ، إلا أنه لم يفرط في الشعور بالانزعاج.
“سافوز!” قال سونغ زيجون بحزم. “سأدخل المصفوفة أولاً ولن أتنافس معك في نفس المرحلة ، لمنعك من الشعور بعدم الارتياح مع إيقاعي ، وضرب كرات الدم المعدنية الصاقعة! و … لقد اجهدت نفسك كثيرًا منذ فترة ، لذا يمكنك اغتنام الفرصة للراحة … ”
وقف سونغ زيجون في وسط المصفوفة. لم يصر يي يون وخرجت من المصفوفة. لقد حاول اكتساب فهم لمرحلة النجاح الكبيرة لدقة الدقيقة سابقًا واستهلك الكثير من الطاقة حقًا.
“لنبدأ بمستوى الصعوبة الرابع عشر!” قال سونغ زيجون باستخفاف. لتحدي مستوى الصعوبة الرابع عشر فورًا بثقة تامة أظهر أنه لم يفكر كثيرًا بهذه الصعوبة.
أما بالنسبة لـ يي يون ، في فصيل الاسياد الشباب لولاية جينغ ، فقد هزم جيتشانغ بفارق ضئيل. على الرغم من أنه كان أقوى بمقدار ضئيل ، مقارنة بـ سونغ زيجون ، إلا أنه كانت هناك فجوة كبيرة.
جعلت هذه الكلمات هؤلاء الأبناء من البرية الشاسعة الذين يدعمون يي يون في القلب يهتزون. كان يي يون يواجه صعوبة في المستوى الرابع عشر من الصعوبة سابقًا. لكن يبدو أن مستوى الصعوبة الرابع عشر كان مجرد خطوة بداية لـ سونغ زيجون.
كانت هذه شخصية زيجون. كان يحترق بروح قتالية عندما يواجه خبيرًا ، خاصةً خبيرًا في عمره. لم يكن قادرًا على قمع رغبته.
قام سونغ زيجون بفك صابر يانتشي ووضعه خارج المصفوفة. قال بهدوء ، “ابدأ المصفوفة!”
“يي يون ، أليس كذلك؟ أنا سونغ زيجون. أعظم أمنية لحياتي هي مواجهة جميع الخبراء في العالم والتنافس على القمة! أنا أكبر منك ، لذا فمن غير العدل أن أتنافس معك”. كانت كلمات سونغ زيجون ودودة وأنيقة. لقد نضح بالفعل شعور سيد شاب راقي. “ولكن ، بما أن الجنرال يان قد وعد بمكافأة ، يجب أن أهزمك في ظل هذه الظروف.”
“حسنا!” ابتسم السيد الشاب المتحكم في المصفوفة بحماس وضغط على البلورة الرابعة عشرة.
لقد كان من دواعي سرور الحياة أن تقاتل شخصًا كان مناسبًا لك!
عند تلقي هذا الإطراء ، كاد أبناء البرية الشاسعة أن يذرفوا بالدموع.
على الرغم من فوز يي يون بهذه المباراة ، إلا أنهم شعروا أيضًا بالفخر والبهجة!
——————–
ترجمة:
“هذا الطفل …” لم يغمى عليه جيتشانغ. كان مرتبكًا بعد هزيمته من قبل يي يون. لم يعد يستخدم كلمات تشريفية أثناء الإشارة إلى يي يون. لم يفهم لماذا على الرغم من أن يي يون بدا وكأنه غير قادر على تحمل المزيد وكان يمر بوقت أصعب منه ؛ ومع ذلك ، فقد خسر أمام يي يون في النهاية!
ken
