قلب فنون القتال
152- قلب فنون القتال
ابتسم يي يون بأفكار مختلطة.
ربت تشانغ تان على كتف يي يون وقال بحسد ، “طفل ، أنت جيد. نادرا ما يعطي الجنرال يان مثل هذا الثناء العظيم. سلاحان من أعلى مستوى للأسلحة يجعلني أشعر بالغيرة أيضًا!”
فكر يي يون وقال “يجب أن يكون … لا يمكنني تحديد النوع الذي سأختاره!”
كان يي يون ، الذي كان في مصفوفة كرات الدم المعدنية الصاقعة ، قد غمر نفسه تمامًا في عالمه الخاص.
لم يسمع يي يون أي تعليقات من الجنرال يان أو سادة جينغ الشباب.
بالنسبة للجوانب الأخرى ، كان يي يون جيدًا فيها ، لكنه لم يكن بمستوى غير طبيعي.
كل ما شعر به هو منطقة القدم الواحدة حول جسده التي كانت منطقه. القدرة على السيطرة الكاملة على هذه المساحة الصغيرة جعلت يي يون مهووسًا!
من خلال الحصول على أصول الكريستال الأرجواني ، وهو عنصر غريب ربما تسبب في ولادة الغيوم الأرجوانية في البرية الشاسعة ، فقد سمح لـ يي يون بحياة مرضية تتحدى السماء ، وخلق أسطورته الخاصة.
منذ مجيئه إلى هذا العالم البديل ، مع تعمق معرفة يي يون بعالم القتال ، زاد اهتمامه باستكشاف فنون القتال.
فكر يي يون وقال “يجب أن يكون … لا يمكنني تحديد النوع الذي سأختاره!”
كانت فنون القتال مثل قبو الكنز الجميل. بداخله ، كان هناك العديد من الألغاز والحقائق التي تنتظر المحارب لاستكشافها.
أعطى يان مينغلونغ يي يون نظرة ذات مغزى. يمكنه أن يخمن أفكاره وسأل ، “لا يمكنك أن تقرر أيهم تختار؟”
وفي كل مرة سعى فيها إلى هدف أسمى ، كان يكتسب فهمًا أعمق ، مما يسعده.
لا يزال يي يون يتذكر الوقت الذي طار فيه عبر الجبال والأودية التي لا نهاية لها مع لين تشين تونغ. كان شعورا مسكرًا.
وكان هناك أيضًا التشويق الذي أعطته إياه قوته أثناء محاربة الوحوش الشرسة في وادي البشري المقفر.
تغيرت الثواني إلى دقائق وبعد ثلاثين دقيقة ، فقط عندما استنفد يي يون تمامًا ، تلاشى هذا الشعور الغامض تدريجيًا.
كان مستودع أسلحة جين لونغ وي من الدرجة الأولى معروفًا أيضًا باسم مستودع أسلحة العاصمة الإلهية. كان يقع في الجزء الخلفي من معسكر جين لونغ وي في العاصمة الإلهية. كان مستودع الأسلحة مصنوعًا من ألواح كبيرة من حجر السبج(حجر كريم اسود). بدا مهيبًا من الخارج.
أيضًا ، مع القوة ، يمكنه الحصول على المكانة والاحترام والسعادة لعائلته وأصدقائه. من خلال تسوية الثأر بسرعة ، يمكن أن يكون مسؤولاً عن العالم ، ويمكنه أن ينصف الاخيار والأشرار.
كل هذا جعل يي يون عطشًا. عطش لا نهاية له للصعود إلى أعلى ، لاستكشاف المستويات العالية لفنون القتال.
حياة الإنسان قصيرة جدًا وتمر بسرعة.
عرف يي يون أنه لا يزال في مرحلة الصقل. كان عليه أن يتحلى بالصبر والمثابرة والشجاعة لتحقيق كل ذلك.
“هل هناك أي شخص آخر يتحدى؟” قوبل سؤال يان مينغلونغ بصمت تام. يالها من مزحة! من يمكنه الفوز على يي يون؟
من خلال الحصول على أصول الكريستال الأرجواني ، وهو عنصر غريب ربما تسبب في ولادة الغيوم الأرجوانية في البرية الشاسعة ، فقد سمح لـ يي يون بحياة مرضية تتحدى السماء ، وخلق أسطورته الخاصة.
كان يي يون ، الذي كان في مصفوفة كرات الدم المعدنية الصاقعة ، قد غمر نفسه تمامًا في عالمه الخاص.
لم يكن ليطمع في متعة هذه اللحظة. على الرغم من أنه يمكن أن يكون لديه حريم ، ولكن بعد بضع مئات من السنين ، فإن النتيجة ستكون عودته إلى التربة.
الفصل برعاية الشيخ
كان يي يون ، الذي كان في مصفوفة كرات الدم المعدنية الصاقعة ، قد غمر نفسه تمامًا في عالمه الخاص.
استغرق نمو الخضار والأرز عامًا ، لكن انتهى بهم الأمر في بطون البشر. لكن الحجر الحديدي الأسود كان لابد أن يختبر آلاف السنين من الصقل. سمح له سطوعه بالاستمرار لملايين السنين …
تغيرت الثواني إلى دقائق وبعد ثلاثين دقيقة ، فقط عندما استنفد يي يون تمامًا ، تلاشى هذا الشعور الغامض تدريجيًا.
عرف يي يون أنه لا يزال في مرحلة الصقل. كان عليه أن يتحلى بالصبر والمثابرة والشجاعة لتحقيق كل ذلك.
“هل هناك أي شخص آخر يتحدى؟” قوبل سؤال يان مينغلونغ بصمت تام. يالها من مزحة! من يمكنه الفوز على يي يون؟
بدخوله مصفوفة كرات الدم المعدنية الصاقعة ، وصل يي يون إلى عتبة مرحلة النجاح الكبير للدقة الدقيقة. كما عزز رغبته في ممارسة فنون القتال.
“الأسلحة هي امتداد لجسد المحارب. بعض الأسلحة هي حتى حياة المحارب. على سبيل المثال ، رأيت سيافين تمنوا أن يتمكنوا من تغيير أجسادهم إلى سيف”.
تغيرت الثواني إلى دقائق وبعد ثلاثين دقيقة ، فقط عندما استنفد يي يون تمامًا ، تلاشى هذا الشعور الغامض تدريجيًا.
عرف يي يون أنه لا يزال في مرحلة الصقل. كان عليه أن يتحلى بالصبر والمثابرة والشجاعة لتحقيق كل ذلك.
عند الخروج من مصفوفة كرات الدم المعدنية الصاقعة ، كان كل ما رآه يي يون هو سادة جينغ الشباب وأبناء البرية الشاسعة الذين كانوا يراقبونه كما لو كان وحشًا.
“الأسلحة هي امتداد لجسد المحارب. بعض الأسلحة هي حتى حياة المحارب. على سبيل المثال ، رأيت سيافين تمنوا أن يتمكنوا من تغيير أجسادهم إلى سيف”.
كل هذا جعل يي يون عطشًا. عطش لا نهاية له للصعود إلى أعلى ، لاستكشاف المستويات العالية لفنون القتال.
امتلأت عيونهم بالرهبة والحسد والغيرة والعبادة …
عند الخروج من مصفوفة كرات الدم المعدنية الصاقعة ، كان كل ما رآه يي يون هو سادة جينغ الشباب وأبناء البرية الشاسعة الذين كانوا يراقبونه كما لو كان وحشًا.
“الأخ يي ، أنت رائع …” قال أبناء البرية الشاسعة من أعماق قلوبهم.
“وفقًا لوعدي ، لدي سلاحان وقطعتين من بقايا العظام في انتظارك! تعال اتبعني!” قال يان مينغلونغ عندما أشار إلى يي يون.
قال يي يون ، “أنا أفضل فقط في تقنيات الحركة ، أما بالنسبة للجوانب الأخرى ، فأنا لست جيدًا.”
كان يي يون يقول الحقيقة. كانت دقته الدقيقة بفضل إدراكه. كان هذا العالم لا يمكن الوصول إليه من قبل العديد من الناس في مثل سنه.
كان اختيار السلاح مسألة جدية.
بالنسبة للجوانب الأخرى ، كان يي يون جيدًا فيها ، لكنه لم يكن بمستوى غير طبيعي.
“الأخ يي ، أنت رائع …” قال أبناء البرية الشاسعة من أعماق قلوبهم.
تغيرت الثواني إلى دقائق وبعد ثلاثين دقيقة ، فقط عندما استنفد يي يون تمامًا ، تلاشى هذا الشعور الغامض تدريجيًا.
تهربت عيون أسياد ولاية جينغ الشباب من يي يون. كان سونغ زيجون في حدوده مع المستوى السادس عشر من الصعوبة ، ويمكن أن يدوم فقط خمس عشرة دقيقة. لكن يي يون تمكن من الاستمرار بذوق في المستوى السابع عشر من الصعوبة لمدة ثلاثين دقيقة.
أيضًا ، مع القوة ، يمكنه الحصول على المكانة والاحترام والسعادة لعائلته وأصدقائه. من خلال تسوية الثأر بسرعة ، يمكن أن يكون مسؤولاً عن العالم ، ويمكنه أن ينصف الاخيار والأشرار.
ألهمت كلمات يان مينغلونغ يي يون. كانت هذه البصيرة المكتسبة من تجربة حقيقية ، منيرة يي يون.
هذه القوة جعلت وجوههم منتفخة.
جاءت هذه الهالة من الأسلحة الرائعة داخل مستودع الأسلحة.
“هل هناك أي شخص آخر يتحدى؟” قوبل سؤال يان مينغلونغ بصمت تام. يالها من مزحة! من يمكنه الفوز على يي يون؟
قال يي يون ، “أنا أفضل فقط في تقنيات الحركة ، أما بالنسبة للجوانب الأخرى ، فأنا لست جيدًا.”
عند رؤية هذا ، ضحك يان مينغلونغ بحرارة وقال ، “جين لونغ وي هو الأقل خوفًا من المنافسة والتحدي! لهدف عالي وعدم الاستسلام ابدا! طالما لديك القدرة ، يمكنك هزيمة رؤسائك وأنا في مجال التدريب! اليوم ، رشاقة يي يون هي رقم واحد”.
عند رؤية الرمح ، شعر يي يون بشيء. تقدم للمسه. كان الرمح باردًا وقاسًيا. كان مثل الحديد البارد المجمد.
“وفقًا لوعدي ، لدي سلاحان وقطعتين من بقايا العظام في انتظارك! تعال اتبعني!” قال يان مينغلونغ عندما أشار إلى يي يون.
ربت تشانغ تان على كتف يي يون وقال بحسد ، “طفل ، أنت جيد. نادرا ما يعطي الجنرال يان مثل هذا الثناء العظيم. سلاحان من أعلى مستوى للأسلحة يجعلني أشعر بالغيرة أيضًا!”
لم تكن الأسلحة كلها جديدة. كان بعضهم في المعركة وتذوق الدم الطازج. حتى أن بعض هذه الأسلحة قتل خبراء بشريين أو وحوش مقفرة بدائية قوية!
أعطى يان مينغلونغ يي يون نظرة ذات مغزى. يمكنه أن يخمن أفكاره وسأل ، “لا يمكنك أن تقرر أيهم تختار؟”
ابتسم يي يون بأفكار مختلطة.
سلاح …
مع وجود يان مينغلونغ في المقدمة ، قاد يي يون إلى مستودع أسلحة العاصمة الإلهية. بعد رؤية الداخل ، كان على عكس ما توقعه يي يون. لم يتم وضع الأسلحة على الرفوف ، لكنها عالقة داخل الصخور الكبيرة!
كان اختيار السلاح مسألة جدية.
لكن هناك أشخاص ليس لديهم حساسية تجاه أي نوع من الأسلحة. أي سلاح يناسبهم. هؤلاء الناس لا يحتاجون إلى سلاح حصري ، ويتركون لرغباتهم!”
“هناك طريقان. من الصعب تحديد أيهما أفضل. أحدهما ضيق ، لكنه يدفعك إلى القمة ، والآخر واسع ، وقد يجعلك تمر بالعديد من المنعطفات. عليك أن تختار”.
كان مستودع أسلحة جين لونغ وي من الدرجة الأولى معروفًا أيضًا باسم مستودع أسلحة العاصمة الإلهية. كان يقع في الجزء الخلفي من معسكر جين لونغ وي في العاصمة الإلهية. كان مستودع الأسلحة مصنوعًا من ألواح كبيرة من حجر السبج(حجر كريم اسود). بدا مهيبًا من الخارج.
كانت الأسلحة التي تم تخزينها في مستودع أسلحة العاصمة الإلهية الأفضل من أفضل الكنوز.
ضحك يان مينغلونغ قائلاً: “يا فتى ، يُعرف هذا الرمح باسم الجنرال المخترق. سبب تسميته ذلك لأن العديد من الجنرالات من العصور القديمة يستخدمون الرماح. مع وجود رمح طويل في متناول اليد ، يمكنهم اختراق وقتل العديد من الأعداء دفعة واحدة. رائع للغاية! إذا كنت ستستخدم هذا الرمح ، فسيكون طويلاً جدًا بالنسبة لك! ”
جاء يي يون إلى مدخل مستودع أسلحة العاصمة الإلهية وشعر بهالة قاتلة!
كل هذا جعل يي يون عطشًا. عطش لا نهاية له للصعود إلى أعلى ، لاستكشاف المستويات العالية لفنون القتال.
“هاها جيد! دعنا ندخل ونلقي نظرة!”
جاءت هذه الهالة من الأسلحة الرائعة داخل مستودع الأسلحة.
عرف يي يون أنه لا يزال في مرحلة الصقل. كان عليه أن يتحلى بالصبر والمثابرة والشجاعة لتحقيق كل ذلك.
ربت تشانغ تان على كتف يي يون وقال بحسد ، “طفل ، أنت جيد. نادرا ما يعطي الجنرال يان مثل هذا الثناء العظيم. سلاحان من أعلى مستوى للأسلحة يجعلني أشعر بالغيرة أيضًا!”
لم تكن الأسلحة كلها جديدة. كان بعضهم في المعركة وتذوق الدم الطازج. حتى أن بعض هذه الأسلحة قتل خبراء بشريين أو وحوش مقفرة بدائية قوية!
حياة الإنسان قصيرة جدًا وتمر بسرعة.
مع وجود يان مينغلونغ في المقدمة ، قاد يي يون إلى مستودع أسلحة العاصمة الإلهية. بعد رؤية الداخل ، كان على عكس ما توقعه يي يون. لم يتم وضع الأسلحة على الرفوف ، لكنها عالقة داخل الصخور الكبيرة!
فقط الأسلحة التي قتلت كانت لها نية قاتلة منتشرة.
ربت تشانغ تان على كتف يي يون وقال بحسد ، “طفل ، أنت جيد. نادرا ما يعطي الجنرال يان مثل هذا الثناء العظيم. سلاحان من أعلى مستوى للأسلحة يجعلني أشعر بالغيرة أيضًا!”
“كيف هذا؟” سأل يان مينغلونغ يي يون بابتسامة بعد رؤية رد فعله.
“دمي يغلي!” أجاب يي يون باختصار.
عند رؤية هذا ، ضحك يان مينغلونغ بحرارة وقال ، “جين لونغ وي هو الأقل خوفًا من المنافسة والتحدي! لهدف عالي وعدم الاستسلام ابدا! طالما لديك القدرة ، يمكنك هزيمة رؤسائك وأنا في مجال التدريب! اليوم ، رشاقة يي يون هي رقم واحد”.
“بالنسبة لأشخاص مثلهم ، فإنهم يتأقلمون مع السلاح ، لكن الآخرين قد يختارون جعل السلاح يتأقلم معهم. هؤلاء الأشخاص أقوياء ، لذلك لا يهم السلاح الذي اختاروه! ”
“هاها جيد! دعنا ندخل ونلقي نظرة!”
سيستخدم العديد من المحاربين نوع سلاح واحد فقط في حياتهم كلها. أولئك الذين استخدموا السيوف سيواصلون استخدام السيوف ، والذين استخدموا الرماح يستمرون في استخدام الرماح!
مع وجود يان مينغلونغ في المقدمة ، قاد يي يون إلى مستودع أسلحة العاصمة الإلهية. بعد رؤية الداخل ، كان على عكس ما توقعه يي يون. لم يتم وضع الأسلحة على الرفوف ، لكنها عالقة داخل الصخور الكبيرة!
بعد دخول يي يون إلى مستودع الأسلحة ، رأى رمحًا يبلغ طوله ثلاثة أمتار. تم تشكيله بطريقة وحشية ، مثل رمح الثعبان الملتوي. تم تضمينه في أساس حجري خشن. كان هذا الرمح الطويل بنيًا مزخرفًا ، كما لو كان مصبوغًا بالدم.
على كل منصة من الحجر الأسود يبلغ ارتفاعها ثلاثة أقدام ، كان هناك سلاح مضمن بداخلها!
عند الخروج من مصفوفة كرات الدم المعدنية الصاقعة ، كان كل ما رآه يي يون هو سادة جينغ الشباب وأبناء البرية الشاسعة الذين كانوا يراقبونه كما لو كان وحشًا.
كانت هناك سيوف وصوابر ورماح ومطارد!
مشى ببطء ولمس كل سلاح بلطف. في بعض الأحيان ، كان يي يون يتسلق المنصة الحجرية ويمسك بمقبض السلاح ، على أمل العثور على شعور خاص ، حتى يعرف أن هذا هو الشيء الصحيح.
بعد دخول يي يون إلى مستودع الأسلحة ، رأى رمحًا يبلغ طوله ثلاثة أمتار. تم تشكيله بطريقة وحشية ، مثل رمح الثعبان الملتوي. تم تضمينه في أساس حجري خشن. كان هذا الرمح الطويل بنيًا مزخرفًا ، كما لو كان مصبوغًا بالدم.
“على سبيل المثال ، حتى في تقنيات الزراعة ، قد تكون” تقنية تاي آه المقدسة ” تقنية زراعة عالية المستوى ، ولكنها ليست نهاية كل تقنيات الزراعة. يمكنك اختيار ممارسة “تقنية تاي آه المقدسة” إلى الحد الأقصى ، ولكن يمكنك أيضًا اختيار تقنيات زراعة أخرى ، ودمج جميع تقنيات الزراعة في واحدة لنفسك! ”
عند رؤية الرمح ، شعر يي يون بشيء. تقدم للمسه. كان الرمح باردًا وقاسًيا. كان مثل الحديد البارد المجمد.
ربت تشانغ تان على كتف يي يون وقال بحسد ، “طفل ، أنت جيد. نادرا ما يعطي الجنرال يان مثل هذا الثناء العظيم. سلاحان من أعلى مستوى للأسلحة يجعلني أشعر بالغيرة أيضًا!”
ضحك يان مينغلونغ قائلاً: “يا فتى ، يُعرف هذا الرمح باسم الجنرال المخترق. سبب تسميته ذلك لأن العديد من الجنرالات من العصور القديمة يستخدمون الرماح. مع وجود رمح طويل في متناول اليد ، يمكنهم اختراق وقتل العديد من الأعداء دفعة واحدة. رائع للغاية! إذا كنت ستستخدم هذا الرمح ، فسيكون طويلاً جدًا بالنسبة لك! ”
“على سبيل المثال ، حتى في تقنيات الزراعة ، قد تكون” تقنية تاي آه المقدسة ” تقنية زراعة عالية المستوى ، ولكنها ليست نهاية كل تقنيات الزراعة. يمكنك اختيار ممارسة “تقنية تاي آه المقدسة” إلى الحد الأقصى ، ولكن يمكنك أيضًا اختيار تقنيات زراعة أخرى ، ودمج جميع تقنيات الزراعة في واحدة لنفسك! ”
لم يكبر جسد يي يون حتى الآن ، لذلك كان هذا الرمح ضعف ارتفاع يي يون.
لم يكبر جسد يي يون حتى الآن ، لذلك كان هذا الرمح ضعف ارتفاع يي يون.
نظر يي يون وأذهلته أنواع الأسلحة المختلفة. لم يكن يعرف من أين يبدأ.
أومأ يي يون. كان يعلم أنه قد بدأ للتو. كان هناك الكثير من الأسلحة داخل مستودع الأسلحة.
كان اختيار السلاح مسألة جدية.
نظر يي يون وأذهلته أنواع الأسلحة المختلفة. لم يكن يعرف من أين يبدأ.
كان يي يون ، الذي كان في مصفوفة كرات الدم المعدنية الصاقعة ، قد غمر نفسه تمامًا في عالمه الخاص.
مشى ببطء ولمس كل سلاح بلطف. في بعض الأحيان ، كان يي يون يتسلق المنصة الحجرية ويمسك بمقبض السلاح ، على أمل العثور على شعور خاص ، حتى يعرف أن هذا هو الشيء الصحيح.
على الرغم من أنها كانت جميعها رائعة ولديها ماض غير عادي ، إلا أن يي يون وجد أنه لم يكن هناك فرق كبير بين الأسلحة بعد عدة محاولات.
هذا جعل يي يون يضيع.
أعطى يان مينغلونغ يي يون نظرة ذات مغزى. يمكنه أن يخمن أفكاره وسأل ، “لا يمكنك أن تقرر أيهم تختار؟”
فكر يي يون وقال “يجب أن يكون … لا يمكنني تحديد النوع الذي سأختاره!”
سيستخدم العديد من المحاربين نوع سلاح واحد فقط في حياتهم كلها. أولئك الذين استخدموا السيوف سيواصلون استخدام السيوف ، والذين استخدموا الرماح يستمرون في استخدام الرماح!
كانت هناك سيوف وصوابر ورماح ومطارد!
“هذه الأنواع من الناس لديهم سيف ممتاز. لكن في اللحظة التي ينفصلون فيها عن سيوفهم ، ستقل قوتهم القتالية! إنها متطرفة ، ولها مزاياها وعيوبها! ”
لقد كان اختيار سلاح يناسبه حدثا كبيرًا.
عند الخروج من مصفوفة كرات الدم المعدنية الصاقعة ، كان كل ما رآه يي يون هو سادة جينغ الشباب وأبناء البرية الشاسعة الذين كانوا يراقبونه كما لو كان وحشًا.
مشى ببطء ولمس كل سلاح بلطف. في بعض الأحيان ، كان يي يون يتسلق المنصة الحجرية ويمسك بمقبض السلاح ، على أمل العثور على شعور خاص ، حتى يعرف أن هذا هو الشيء الصحيح.
قام يان مينغلونغ بضرب ذقنه وقال ، “يي يون ، بعض المحاربين متناغمون بشكل طبيعي مع نوع من الأسلحة. على سبيل المثال ، لقد رأيت السياف الطبيعي. يبدو أنهم ولدوا من أجل السيف. يجب على هؤلاء الأشخاص اختيار السلاح الأكثر توافقًا”.
لم يسمع يي يون أي تعليقات من الجنرال يان أو سادة جينغ الشباب.
لكن هناك أشخاص ليس لديهم حساسية تجاه أي نوع من الأسلحة. أي سلاح يناسبهم. هؤلاء الناس لا يحتاجون إلى سلاح حصري ، ويتركون لرغباتهم!”
وفي كل مرة سعى فيها إلى هدف أسمى ، كان يكتسب فهمًا أعمق ، مما يسعده.
“الأسلحة هي امتداد لجسد المحارب. بعض الأسلحة هي حتى حياة المحارب. على سبيل المثال ، رأيت سيافين تمنوا أن يتمكنوا من تغيير أجسادهم إلى سيف”.
تهربت عيون أسياد ولاية جينغ الشباب من يي يون. كان سونغ زيجون في حدوده مع المستوى السادس عشر من الصعوبة ، ويمكن أن يدوم فقط خمس عشرة دقيقة. لكن يي يون تمكن من الاستمرار بذوق في المستوى السابع عشر من الصعوبة لمدة ثلاثين دقيقة.
“هذه الأنواع من الناس لديهم سيف ممتاز. لكن في اللحظة التي ينفصلون فيها عن سيوفهم ، ستقل قوتهم القتالية! إنها متطرفة ، ولها مزاياها وعيوبها! ”
مع وجود يان مينغلونغ في المقدمة ، قاد يي يون إلى مستودع أسلحة العاصمة الإلهية. بعد رؤية الداخل ، كان على عكس ما توقعه يي يون. لم يتم وضع الأسلحة على الرفوف ، لكنها عالقة داخل الصخور الكبيرة!
“هل هناك أي شخص آخر يتحدى؟” قوبل سؤال يان مينغلونغ بصمت تام. يالها من مزحة! من يمكنه الفوز على يي يون؟
“بالنسبة لأشخاص مثلهم ، فإنهم يتأقلمون مع السلاح ، لكن الآخرين قد يختارون جعل السلاح يتأقلم معهم. هؤلاء الأشخاص أقوياء ، لذلك لا يهم السلاح الذي اختاروه! ”
“على سبيل المثال ، حتى في تقنيات الزراعة ، قد تكون” تقنية تاي آه المقدسة ” تقنية زراعة عالية المستوى ، ولكنها ليست نهاية كل تقنيات الزراعة. يمكنك اختيار ممارسة “تقنية تاي آه المقدسة” إلى الحد الأقصى ، ولكن يمكنك أيضًا اختيار تقنيات زراعة أخرى ، ودمج جميع تقنيات الزراعة في واحدة لنفسك! ”
“الأسلحة هي امتداد لجسد المحارب. بعض الأسلحة هي حتى حياة المحارب. على سبيل المثال ، رأيت سيافين تمنوا أن يتمكنوا من تغيير أجسادهم إلى سيف”.
وكان هناك أيضًا التشويق الذي أعطته إياه قوته أثناء محاربة الوحوش الشرسة في وادي البشري المقفر.
“هناك طريقان. من الصعب تحديد أيهما أفضل. أحدهما ضيق ، لكنه يدفعك إلى القمة ، والآخر واسع ، وقد يجعلك تمر بالعديد من المنعطفات. عليك أن تختار”.
مشى ببطء ولمس كل سلاح بلطف. في بعض الأحيان ، كان يي يون يتسلق المنصة الحجرية ويمسك بمقبض السلاح ، على أمل العثور على شعور خاص ، حتى يعرف أن هذا هو الشيء الصحيح.
ألهمت كلمات يان مينغلونغ يي يون. كانت هذه البصيرة المكتسبة من تجربة حقيقية ، منيرة يي يون.
من خلال الحصول على أصول الكريستال الأرجواني ، وهو عنصر غريب ربما تسبب في ولادة الغيوم الأرجوانية في البرية الشاسعة ، فقد سمح لـ يي يون بحياة مرضية تتحدى السماء ، وخلق أسطورته الخاصة.
“أنا أفهم.” أومأ يي يون برأسه. كان قد اتخذ قراره بالفعل.
“دمي يغلي!” أجاب يي يون باختصار.
مشى ببطء ولمس كل سلاح بلطف. في بعض الأحيان ، كان يي يون يتسلق المنصة الحجرية ويمسك بمقبض السلاح ، على أمل العثور على شعور خاص ، حتى يعرف أن هذا هو الشيء الصحيح.
——————–
الفصل برعاية الشيخ
على كل منصة من الحجر الأسود يبلغ ارتفاعها ثلاثة أقدام ، كان هناك سلاح مضمن بداخلها!
ترجمة:
ken
“وفقًا لوعدي ، لدي سلاحان وقطعتين من بقايا العظام في انتظارك! تعال اتبعني!” قال يان مينغلونغ عندما أشار إلى يي يون.
