Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

True Martial World 154

الاختيار الثاني

الاختيار الثاني

 154- الاختيار الثاني

 

 

على معدن جليد الصقيع ، كانت هناك خطوط جميلة ، والتي بدت وكأنها سطح جليدي متصدع. لم تكن هذه الخطوط موجودة في الأصل ولكنها تركت هناك من عملية التكرير الشاقة.

 

“شكرا للجنرال على كرمه!” قالها يي يون من أعماق قلبه. كان يعلم أنه على الرغم من كره يان مينغلونغ للتخلي عنها لفظيًا ، إلا أنه لا يزال لديه نوايا لإعطاء يي يون كلاً من قوس تاي كانغ وصابر الألف الجيش. بعد كل شيء ، كان يان مينغلونغ هو الذي أحضر يي يون عمدًا لاختيار قوس تاي كانغ.

 

كان هذا بسبب ثقتهم المطلقة في السيوف التي صنعوها!

 

كان لمعدن جليد الصقيع برودة طبيعية. كمادة الصابر ، فإن غمر الصابر في بركة خلال الصيف سيؤدي إلى تجميدها.

 

 

“الجسم المقسى ، نبض التنين! جنبًا إلى جنب مع التدريب من رداء الزئبق المتدفق ، أنت تتغلب باستمرار على قوته المقيدة. لذا فإن قوتك جيدة جدًا.”

كانت هناك خطوط فضية رمادية على شفرة الصابر الطويلة التي بدت وكأنها جليد متصدع جميل على بحيرة في الشتاء.

 

 

قام يان مينغلونغ بضرب ذقنه وأومأ برأسه ، “بعد أن أعطيتك قوسًا جيدًا ، لا تخيب ظني. مع هذا القوس ، سواء كان ذلك في التدريب أو لتحقيق الإنجازات في المستقبل ، سيكون شكل من أشكال التأكيد!”

“لذا ، سأمنحك قطعة أرض جيدة. ستجعلك تبدو جيدًا أمام شعبك وأختك!”

 

إن المظهر المبالغ فيها لهذا الصابر تذكر يي يون بالكاتانا أو المياودو (苗 刀) التي رآها من قبل. كلمة “مياو” (苗) لا علاقة لها بمخاطبة المواطنين ولكنها تصف شفرة المياوداو الضيقة وطولها ، والتي بدت وكأنها نبتة منتشرة.

“شكرا لك الجنزال!” قدم يي يون شكره الخالص. كان يعلم أنه كشف ما يكفي ، مما أدى إلى إظهار يان مينغلونغ مثل هذا الالتزام لرعايته.

 

 

 

مع لف قوس تاي كانغ حول ظهره ، أخذ يي يون اسطوانة.

مع لف قوس تاي كانغ حول ظهره ، أخذ يي يون اسطوانة.

 

كان يي يون أدنى النبلاء ، لذا جاءت أرضه من يان مينغلونغ.

كانت مليئة بسهام مطاردة الرياح التي صنعت خصيصًا لقوس تاي كانغ. كانت مصنوعة من معدن الصقيع وصُنعت قاذفاتها من ريش وحش طائر من سلاسة بدائية. هذه الأسهم لا يمكن أن تغير الاتجاه حتى مع انفجار يوان تشي من الخصم. كانوا سهام من الدرجة الأولى!

كان هناك صابر مضمن في هذه الصخرة الكبيرة!

 

كان مثل صابر وسيف في نفس الوقت!

هذه الأسهم باهظة الثمن ستكون مضيعة لإطلاقها. يمكن لرماة السهام الأقوياء إرفاق بعض اليوان تشي بعمود السهم ، واستعادته بعد إطلاقه.

“صابر جيد!” أضاءت عيون يي يون واستخدم السيف لإظهار “تسعة سيوف غامضة من السماء”!

 

“شكرا لك الجنزال!” قدم يي يون شكره الخالص. كان يعلم أنه كشف ما يكفي ، مما أدى إلى إظهار يان مينغلونغ مثل هذا الالتزام لرعايته.

بعد اختيار السهام والقوس كان سلاح المدى القريب!

 

 

والصابر الذي اختاره يي يون يمكن أن يقطع الحصان رأسياً تمامًا. يمكنه تقسيم الخصم وحصانه من الرأس إلى أخمص القدمين!

نظر يي يون في مستودع الأسلحة الإلهي بالكامل ولمس كل سلاح ليقرر اختياره.

 

 

 

هذه المرة ، لم يقل يان مينغلونغ أي شيء وسمح ليي يون بالاختيار بنفسه.

 

 

 

لم يستعجل يي يون. بعد ساعتين ، وقف أخيرًا أمام صخرة كبيرة.

 

 

الفصل برعاية الشيخ

كان هناك صابر مضمن في هذه الصخرة الكبيرة!

 

 

كان يي يون أدنى النبلاء ، لذا جاءت أرضه من يان مينغلونغ.

على الرغم من أنه كان صابرًا ، إلا أنه بدا وكأنه رمح.

 

 

كان طول هذا الصابر ستة أقدام. كان مقبضه قدمًا وبوصتين ، مما أدى إلى طول إجمالي يبلغ سبعة أقدام وبوصتين. كان يكاد يعادل ارتفاع الذكر البالغ وكان أطول بكثير من يي يون.

كان هذا بسبب ثقتهم المطلقة في السيوف التي صنعوها!

 

 

كانت هناك خطوط فضية رمادية على شفرة الصابر الطويلة التي بدت وكأنها جليد متصدع جميل على بحيرة في الشتاء.

هذه الأسهم باهظة الثمن ستكون مضيعة لإطلاقها. يمكن لرماة السهام الأقوياء إرفاق بعض اليوان تشي بعمود السهم ، واستعادته بعد إطلاقه.

 

“كفى ، توقف عن العبث في الارجاء!” أوقف يان مينغلونغ يي يون بغضب ، “صابر الألف جيش! يا فتى ، لديك عيون لص!”

على الرغم من أن الصابر كان طويلًا للغاية ، إلا أنه كان بعرض بوصتين فقط. كان تقوس النصل خفيفًا للغاية. جنبًا إلى جنب مع طوله ، جعل الصابر مستقيماً تقريبًا ، وشعر أيضًا وكأنه سيف.

قام يان مينغلونغ بضرب ذقنه وأومأ برأسه ، “بعد أن أعطيتك قوسًا جيدًا ، لا تخيب ظني. مع هذا القوس ، سواء كان ذلك في التدريب أو لتحقيق الإنجازات في المستقبل ، سيكون شكل من أشكال التأكيد!”

 

 

كان مثل صابر وسيف في نفس الوقت!

 

 

“هذا هو!” أمسك يي يون مقبض الصابر بكلتا يديه وسحب!

يمكن استخدامه كصابر ويمكن استخدامه أيضًا كرمح!

“أيها الفتى ، أنت لست طويل القامة مثل الصابر وقد أخذت بالفعل صابر الألف جيش خاصتي.”  بدا وجه يان مينغلونغ غاضبًا. لم يكن صابر جيش الألف أقصر بكثير من يان مينغلونغ ، ناهيك عن يي يون.

 

كان صابر الألف جيش من صنع سيد ايضا. على الرغم من أنه كان أقل قيمة من قوس تاي كانغ ، إلا أنه كان أيضًا واحد من أفضل الأسلحة في مستودع الأسلحة الإلهي.

إن المظهر المبالغ فيها لهذا الصابر تذكر يي يون بالكاتانا أو المياودو (苗 刀) التي رآها من قبل. كلمة “مياو” (苗) لا علاقة لها بمخاطبة المواطنين ولكنها تصف شفرة المياوداو الضيقة وطولها ، والتي بدت وكأنها نبتة منتشرة.

 

 

“وينغ” عندما انفصلت الشفرة عن الحجر ، أطلقت طنينًا معدنيًا منخفضًا وبرودة متدفقة. كان الأمر مثل تنين يكسر قيوده ، ويطلق هديرًا ممتدًا.

بالطبع ، مقارنة بسيوف المياداو ، الكاتانا أو الساموراي ، كانت أقصر بكثير من صابر يي يون.

كلما كانت الشفرة أطول ، زادت قوة كل انش.

 

كلما كانت الشفرة أطول ، زادت قوة كل انش.

كلما كانت الشفرة أطول ، زادت قوة كل انش.

يقوم الجنرال بعد ذلك بتوزيعها على الألف أسر وفرسان المملكة.

 

 

وكلما كان النصل أضيق ، كان أسرع!

 

 

تركت رياح النصل الناتجة عن يي يون خدوشًا صغيرة على الجدران والأرض.

مع هاتين النقطتين ، يميل نصل سيد الصابر إلى أن يكون طويلًا وضيقًا!

 

 

 

ولكن كلما كان الصابر أضيق وأطول ، كان من الأسهل كسره! يمكن كسره بواسطة سلاح الخصم ، أو كسرها باليوان تشي ، أو حتى كسره بالعظام.

“هذا هو!” أمسك يي يون مقبض الصابر بكلتا يديه وسحب!

 

 

اعتبرت الكاتانا وسيوف الساموراي طويلة ، لكنها لم تكن طويلة جدا خوفا من الانكسار في المعركة.

 

 

 

في هذا العالم البديل ، يمكن لخبراء صناعة الشفرات دفع الضيق والطول إلى أقصى حد!

 

 

 

كان هذا بسبب ثقتهم المطلقة في السيوف التي صنعوها!

كان هذا بسبب ثقتهم المطلقة في السيوف التي صنعوها!

 

 

لقد كان صابرًا حقيقيًا لتقطيع الخيول. أطلق على الصابر اسم “قاطع الحصان” بسبب طوله ، مما يسمح له بقطع الحصان إلى قسمين.

كان استخدامه لاختراق أسلحة الآخرين سهلاً مثل قطع الوحل. بخلاف الأسلحة العادية ، حتى صابر يانتشي ليي يون لن يستمر أكثر من بضع ضربات ضد صابر الألف جيش قبل أن ينكسر!

 

على الرغم من أنه كان صابرًا ، إلا أنه بدا وكأنه رمح.

والصابر الذي اختاره يي يون يمكن أن يقطع الحصان رأسياً تمامًا. يمكنه تقسيم الخصم وحصانه من الرأس إلى أخمص القدمين!

 

صُنع صابر الألف جيش من معدن جليد الصقيع.

“هذا هو!” أمسك يي يون مقبض الصابر بكلتا يديه وسحب!

اعتبرت الكاتانا وسيوف الساموراي طويلة ، لكنها لم تكن طويلة جدا خوفا من الانكسار في المعركة.

 

 

“وينغ” عندما انفصلت الشفرة عن الحجر ، أطلقت طنينًا معدنيًا منخفضًا وبرودة متدفقة. كان الأمر مثل تنين يكسر قيوده ، ويطلق هديرًا ممتدًا.

بالمقارنة مع هذين السلاحين ، كانت بقايا العظام المقفرة من الدرجة الأدنى ذات قيمة أقل بكثير.

 

 

“صابر جيد!” أضاءت عيون يي يون واستخدم السيف لإظهار “تسعة سيوف غامضة من السماء”!

ربت يان مينغلونغ على أكتاف يي يون وقال ، “سوف تحلق في المستقبل. قريباً ، ستأخذ بعض الأراضي من العاصمة الإلهية ؛ وعندما يحدث ذلك ، ستعود هذه الأرض إلى يدي.”

 

“مع اختيار الأسلحة ، فإن بقايا العظام المقفرة ليست مشكلة. بعد ذلك … لا تزال هناك أرضك! اللعنة ، أنا أنزف بشدة اليوم!” أقسم يان مينغلونغ وهو يتحدث. بعد تأكيد يي يون ، كان أكثر استرخاءً ، ولم يعد يعطي شعورًا قويًا وعظيمًا.

على الرغم من أنه كان صابرًا ، إلا أنه لم يكن مختلفًا كثيرًا عن السيف ، ومن ثم فهو يناسب “تسعة سيوف غامضة من السماء”. في لحظة ، غُطي يي يون بومضات من الضوء مثل عاصفة ثلجية.

 

 

 

تركت رياح النصل الناتجة عن يي يون خدوشًا صغيرة على الجدران والأرض.

“شكرا للجنرال على كرمه!” قالها يي يون من أعماق قلبه. كان يعلم أنه على الرغم من كره يان مينغلونغ للتخلي عنها لفظيًا ، إلا أنه لا يزال لديه نوايا لإعطاء يي يون كلاً من قوس تاي كانغ وصابر الألف الجيش. بعد كل شيء ، كان يان مينغلونغ هو الذي أحضر يي يون عمدًا لاختيار قوس تاي كانغ.

 

“أيها الفتى ، أنت لست طويل القامة مثل الصابر وقد أخذت بالفعل صابر الألف جيش خاصتي.”  بدا وجه يان مينغلونغ غاضبًا. لم يكن صابر جيش الألف أقصر بكثير من يان مينغلونغ ، ناهيك عن يي يون.

“كفى ، توقف عن العبث في الارجاء!” أوقف يان مينغلونغ يي يون بغضب ، “صابر الألف جيش! يا فتى ، لديك عيون لص!”

 

 

 

كان صابر الألف جيش من صنع سيد ايضا. على الرغم من أنه كان أقل قيمة من قوس تاي كانغ ، إلا أنه كان أيضًا واحد من أفضل الأسلحة في مستودع الأسلحة الإلهي.

ken

 

 

صُنع صابر الألف جيش من معدن جليد الصقيع.

على معدن جليد الصقيع ، كانت هناك خطوط جميلة ، والتي بدت وكأنها سطح جليدي متصدع. لم تكن هذه الخطوط موجودة في الأصل ولكنها تركت هناك من عملية التكرير الشاقة.

 

 

على معدن جليد الصقيع ، كانت هناك خطوط جميلة ، والتي بدت وكأنها سطح جليدي متصدع. لم تكن هذه الخطوط موجودة في الأصل ولكنها تركت هناك من عملية التكرير الشاقة.

 

 

 

كان لمعدن جليد الصقيع برودة طبيعية. كمادة الصابر ، فإن غمر الصابر في بركة خلال الصيف سيؤدي إلى تجميدها.

“هذا هو!” أمسك يي يون مقبض الصابر بكلتا يديه وسحب!

 

“لذا ، سأمنحك قطعة أرض جيدة. ستجعلك تبدو جيدًا أمام شعبك وأختك!”

كان استخدامه لاختراق أسلحة الآخرين سهلاً مثل قطع الوحل. بخلاف الأسلحة العادية ، حتى صابر يانتشي ليي يون لن يستمر أكثر من بضع ضربات ضد صابر الألف جيش قبل أن ينكسر!

بالطبع ، مقارنة بسيوف المياداو ، الكاتانا أو الساموراي ، كانت أقصر بكثير من صابر يي يون.

 

 

“قوس تاي كانغ! سهام مطاردة الرياح! صابر الألف جيش! طفل ، أنا متأكد من أنك حصلت على مكاسب مفاجئة!” تألم قلب يان مينغلونغ من اختيار يي يون لقوس تاي كانغ وصابر الألف الجيش.

 

 

يقوم الدوق بعد ذلك بتقسيم الأرض إلى جنرالات ووزراء دولة آخرين في الولاية التابعة.

بالمقارنة مع هذين السلاحين ، كانت بقايا العظام المقفرة من الدرجة الأدنى ذات قيمة أقل بكثير.

في مملكة تاي آه الإلهية ، كان للملك سيطرة مطلقة على قطعة أرض شاسعة. تحته ، كانت هناك 108 ولاية تم توزيعها. كل ولاية كان يسيطر عليها دوق!

 

 

“أيها الفتى ، أنت لست طويل القامة مثل الصابر وقد أخذت بالفعل صابر الألف جيش خاصتي.”  بدا وجه يان مينغلونغ غاضبًا. لم يكن صابر جيش الألف أقصر بكثير من يان مينغلونغ ، ناهيك عن يي يون.

 

 

مع لف قوس تاي كانغ حول ظهره ، أخذ يي يون اسطوانة.

“شكرا للجنرال على كرمه!” قالها يي يون من أعماق قلبه. كان يعلم أنه على الرغم من كره يان مينغلونغ للتخلي عنها لفظيًا ، إلا أنه لا يزال لديه نوايا لإعطاء يي يون كلاً من قوس تاي كانغ وصابر الألف الجيش. بعد كل شيء ، كان يان مينغلونغ هو الذي أحضر يي يون عمدًا لاختيار قوس تاي كانغ.

 

 

يقوم الدوق بعد ذلك بتقسيم الأرض إلى جنرالات ووزراء دولة آخرين في الولاية التابعة.

“مع اختيار الأسلحة ، فإن بقايا العظام المقفرة ليست مشكلة. بعد ذلك … لا تزال هناك أرضك! اللعنة ، أنا أنزف بشدة اليوم!” أقسم يان مينغلونغ وهو يتحدث. بعد تأكيد يي يون ، كان أكثر استرخاءً ، ولم يعد يعطي شعورًا قويًا وعظيمًا.

 

 

 

خدش يي يون رأسه بخجل قائلاً ، “لقد جئت إلى السهول الوسطى مع بضع عشرات من الأتباع فقط. لن أحتاج إلى قطعة أرض كبيرة. ستفي قطعة صغيرة بالغرض.”

كان صابر الألف جيش من صنع سيد ايضا. على الرغم من أنه كان أقل قيمة من قوس تاي كانغ ، إلا أنه كان أيضًا واحد من أفضل الأسلحة في مستودع الأسلحة الإلهي.

 

ken

في مملكة تاي آه الإلهية ، كان للملك سيطرة مطلقة على قطعة أرض شاسعة. تحته ، كانت هناك 108 ولاية تم توزيعها. كل ولاية كان يسيطر عليها دوق!

 

 

 

يقوم الدوق بعد ذلك بتقسيم الأرض إلى جنرالات ووزراء دولة آخرين في الولاية التابعة.

كانت مليئة بسهام مطاردة الرياح التي صنعت خصيصًا لقوس تاي كانغ. كانت مصنوعة من معدن الصقيع وصُنعت قاذفاتها من ريش وحش طائر من سلاسة بدائية. هذه الأسهم لا يمكن أن تغير الاتجاه حتى مع انفجار يوان تشي من الخصم. كانوا سهام من الدرجة الأولى!

 

على معدن جليد الصقيع ، كانت هناك خطوط جميلة ، والتي بدت وكأنها سطح جليدي متصدع. لم تكن هذه الخطوط موجودة في الأصل ولكنها تركت هناك من عملية التكرير الشاقة.

يقوم الجنرال بعد ذلك بتوزيعها على الألف أسر وفرسان المملكة.

كان يي يون أدنى النبلاء ، لذا جاءت أرضه من يان مينغلونغ.

 

بعد اختيار السهام والقوس كان سلاح المدى القريب!

كان يي يون أدنى النبلاء ، لذا جاءت أرضه من يان مينغلونغ.

 

 

نظر يي يون في مستودع الأسلحة الإلهي بالكامل ولمس كل سلاح ليقرر اختياره.

ربت يان مينغلونغ على أكتاف يي يون وقال ، “سوف تحلق في المستقبل. قريباً ، ستأخذ بعض الأراضي من العاصمة الإلهية ؛ وعندما يحدث ذلك ، ستعود هذه الأرض إلى يدي.”

 

 

“لذا ، سأمنحك قطعة أرض جيدة. ستجعلك تبدو جيدًا أمام شعبك وأختك!”

“لذا ، سأمنحك قطعة أرض جيدة. ستجعلك تبدو جيدًا أمام شعبك وأختك!”

“لذا ، سأمنحك قطعة أرض جيدة. ستجعلك تبدو جيدًا أمام شعبك وأختك!”

 

 

كان يان مينغلونغ منتبهًا جدًا ليي يون. كان يعلم أن يي يون قريب جدًا من أخته جيانغ شياورو.

لم يستعجل يي يون. بعد ساعتين ، وقف أخيرًا أمام صخرة كبيرة.

 

نظر يي يون في مستودع الأسلحة الإلهي بالكامل ولمس كل سلاح ليقرر اختياره.

لقد أخرج خريطة جلد حيوان من حلقته المكانية وقام بدائرة على الأرض التي ستمنح ليي يون …

 

 

 

 

 

——————–

وكلما كان النصل أضيق ، كان أسرع!

 

 

الفصل برعاية الشيخ

 

 

كان مثل صابر وسيف في نفس الوقت!

 

إن المظهر المبالغ فيها لهذا الصابر تذكر يي يون بالكاتانا أو المياودو (苗 刀) التي رآها من قبل. كلمة “مياو” (苗) لا علاقة لها بمخاطبة المواطنين ولكنها تصف شفرة المياوداو الضيقة وطولها ، والتي بدت وكأنها نبتة منتشرة.

ترجمة:

 

ken

اعتبرت الكاتانا وسيوف الساموراي طويلة ، لكنها لم تكن طويلة جدا خوفا من الانكسار في المعركة.

 

خدش يي يون رأسه بخجل قائلاً ، “لقد جئت إلى السهول الوسطى مع بضع عشرات من الأتباع فقط. لن أحتاج إلى قطعة أرض كبيرة. ستفي قطعة صغيرة بالغرض.”

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط