قصر جبل الغيوم الناعمة
155- قصر جبل الغيوم الناعمة
كان لابد من إدارة الحقول الكبيرة التي يبلغ عدد سكانها مائة شخص بشكل صحيح. تم التخطيط لمن كان يربي الأسماك ومن كان يدير الحقول. كان لابد من تنظيم الشؤون المالية وأن تكون قواعد الأسر كاملة.
“في المستقبل ، سيُطلق على هذا القصر اسم قصر جبل الغيوم الناعمة!”
ومن ثم ، لم يخرج يي يون أكثر من مائة شخص من عشيرة ليان من البرية الشاسعة.
بعد ساعتين ، أخذ يي يون جيانغ شياورو وتشو شياوكي وأتباعه الآخرين إلى أرضه تحت إشراف جين لونغ وي.
أصبح الأشخاص الذين جلبهم يي يون من عشيرة ليان الآن مستأجرين ليي يون.
مع العاصمة الإلهية كمدينة ، كانت تحت حكم دوق ولاية جينغ ، وكانت أرضه الخاصة. أما باقي النبلاء فهم خارج المدينة.
عرف يي يون أنه في قصور الممالك الفانية ، كانت على دائرة نصف قطرها أميال قليلة. يمكنهم استيعاب آلاف المنازل وحتى عشرة آلاف منزل. كان على الخصيان ركوب الخيل فقط لإضاءة الغرف.
كانت أرض يي يون على بعد حوالي مائة ميل من العاصمة الإلهية ، والتي كانت موقعًا جيدًا للغاية.
كان يي يون ينضم إلى جين لونغ وي وكان مقدرًا له أن يتدرب ويقاتل في الحروب. سيكون من الطبيعي بالنسبة له ألا يبقى في المنزل لعدة سنوات.
بالنسبة لأطفال البرية الشاسعة ، كان كل ما يتعلق بهذا القصر جديدًا. جعلهم متحمسين ومولعين به.
عند الوصول إلى الأرض ، اندهش أهل عشيرة ليان.
مع العاصمة الإلهية كمدينة ، كانت تحت حكم دوق ولاية جينغ ، وكانت أرضه الخاصة. أما باقي النبلاء فهم خارج المدينة.
لم تكن أرض يي يون أرضًا قاحلة. كان هناك حتى منزل داخل أرضه.
كان بعض الناس سيئين بالفطرة. لن يظهروا الامتنان لمجرد أنهم أُخرجوا من البرية الشاسعة. عندما كان يي يون موجودًا ، سيكونون خاضعين ، ولكن بمجرد مغادرة يي يون ، كان من الصعب معرفة ذلك.
على وجه التحديد ، كان قصرًا.
بعد أن حسم يي يون شؤون منزله ، عاد إلى العاصمة الإلهية ودخل معسكر جين لونغ وي.
على الرغم من أن الفناء ، الذي يبلغ محيطه ميلاً ، لم يكن كبيرًا ، إلا أنه بدا مذهلاً. كانت البيوت متقاربة على التوالي ، وكانت هناك أجنحة وجنائن وبرك. كانت تشبه حدائق جيانغنان.
مثل هذا القصر الكبير يمكن أن يستوعب بضعة آلاف من الناس.
عرف يي يون أنه في قصور الممالك الفانية ، كانت على دائرة نصف قطرها أميال قليلة. يمكنهم استيعاب آلاف المنازل وحتى عشرة آلاف منزل. كان على الخصيان ركوب الخيل فقط لإضاءة الغرف.
وفي ذلك الوقت ، كانت الأرض مملوكة للعشيرة ككل. ولكن الآن في قصر جبل الغيوم الناعمة ، كان كل شيء ليي يون. منحهم يي يون الحقول بدون إيجار وزودهم بالملابس والمأوى. مثل هذا السيد جعلهم على استعداد للموت من أجله.
كان للقصر ، بالإضافة إلى المنازل ، عدة آلاف من الأفدنة من الحقول الخصبة. لم تزرع هذه الحقول المحاصيل فحسب ، بل زرعت أيضًا التوت وأوراق الشاي.
“على الرغم من أن فارس المملكة كان أدنى مستوى بين جميع النبلاء ، إلا أنه في مملكة تاي آه الإلهية ، لا يزال جيدًا للغاية!” تنهد يي يون. كانت أراضي مملكة تاي آه الإلهية شاسعة لدرجة أنه كان من الصعب قياسها. لذلك بالنسبة للنبلاء العاديين ، تم منحهم جميعًا الأرض ، لكن رتبة النبلاء لم تكن وراثية في مملكة تاي آه الإلهية. يمكن توريث الثروة ولكن ليس اللقب.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ali Alshamsi🔥 1004Abdulla Alkalbani🔥 1005ahmad aa🔥 1006Ali Souidan🔥 1007mohammad alazmi🔥 1008Gehrman Sparrow🔥 1009Badr🔥 10010F A🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057mohaamned alrehaili💎 1008محمد جبران💎 1009A G💎 10010Ahmed Asem💎 100
بدون لقب ، لا يملك المرء الأرض. إذا كان الجيل القادم عديم الفائدة ، فسيتعين عليهم التخلي عن الأرض بسرعة.
ومن ثم ، فإن أبناء النبلاء غالبًا ما يعملون بجد في الزراعة. كانوا في الواقع أكثر توترا من الناس العاديين.
كان هذا عالم المتدربين. قد تبدو المواد التي يستخدمها البشر لبناء المنازل ثمينة ، لكن بالمقارنة مع الكنوز التي استخدمها المتدربون ، لم تكن شيئًا.
ومن ثم ، فإن أبناء النبلاء غالبًا ما يعملون بجد في الزراعة. كانوا في الواقع أكثر توترا من الناس العاديين.
بعد كل شيء ، بعد أن اعتاد المرء على حياة مدللة وكريمة ، لم يكن عدم القدرة على الحفاظ عليها مجرد خسارة مادية ، بل إذلال وألم نفسي.
صُدمت جيانغ شياورو عندما سمعت يي يون قال ذلك وهي تستدير لمواجهته.
يمكن أن يسمح المدخل الرئيسي للقصر بأربع إلى خمس عربات للسفر جنبًا إلى جنب. كان هناك باب مطلي باللون الأحمر وعليه سبائك بحجم قبضة اليد.
بعد كل شيء ، بعد أن اعتاد المرء على حياة مدللة وكريمة ، لم يكن عدم القدرة على الحفاظ عليها مجرد خسارة مادية ، بل إذلال وألم نفسي.
كان هناك أسدان حجريان كبيران بجانب الباب ، وبجانب الأسود الحجرية ، كان هناك تمثال من حجر السمك الطائر.
وبسبب هذا ، كان شعب عشيرة ليان مدينين للغاية ليي يون. أين يمكن لشخص أن يجد مثل هذا المالك؟
سمح يي يون لجيانغ شياورو برئاسة توزيع الأرض. بناءً على حجم السكان ، تم منح كل شخص حوالي اثني عشر فدانًا. ربما كان مائة شخص هو العدد الأمثل للأشخاص الذين يمكنهم العيش في أرض يي يون.
قاد يي يون الناس إلى القصر.
كانت هناك خطوط من جدران الطوب الأحمر والبلاط المزلج. كان القصر محاطًا بأشجار كثيفة عمرها قرن من الزمان. كان هناك العديد من الأجنحة والمباني الرائعة وأرض الممارسة الواسعة. كانت هناك أيضًا بركة خضراء كالزمرد …
كانت هذه الصور أكثر من أن تتغذى عليها العين.
لكنه ، بعد أن اختار هؤلاء الناس بشكل خاص ، لم يعاملهم يي يون كعبيد.
تفاجأ جميع أفراد عشيرة ليان. لم يسمعوا بمثل هذا القصر من قبل ، ناهيك عن رؤيته.
في الغيمة البرية ، عاشوا جميعًا في أكواخ وكانت الجدران مصنوعة من الطين.
بعد أن حسم يي يون شؤون منزله ، عاد إلى العاصمة الإلهية ودخل معسكر جين لونغ وي.
أفضلهم قاموا ببناء منازلهم من الحجر ، وهو ما كان يمثل رفاهية كبيرة.
كان لديهم عقول بسيطة. كان من السهل عليهم أن يصبحوا مخلصين. في الواقع ، لم يهتم يي يون بالولاء ؛ كل ما أراده هو أن لا تكون لهم قلوب شريرة تؤذي الناس.
وقد تم بناء قصر يي يون بالطوب الأسمنتي الناعم من خلال عملية شاقة. كانت الآجر الناتجة قوية وناعمة الملمس.
كان الخشب المستخدم في صنع المنزل من خشب الصنوبر القديم. أما بالنسبة لمواد مثل “تنوب الثلج” و “نانمو الخطوط الذهبية ” ، فإن رتبة يي يون لا تزال غير كافية. لم يكن الأمر لأنه لا يستطيع تحمله ، لكن رتبته لم تكن عالية بما يكفي.
لم تكن عشيرة ليان تعرف تكاليف المنازل. لو علموا ، لكانت فكوكهم قد سقطت.
كان هذا عالم المتدربين. قد تبدو المواد التي يستخدمها البشر لبناء المنازل ثمينة ، لكن بالمقارنة مع الكنوز التي استخدمها المتدربون ، لم تكن شيئًا.
مع العاصمة الإلهية كمدينة ، كانت تحت حكم دوق ولاية جينغ ، وكانت أرضه الخاصة. أما باقي النبلاء فهم خارج المدينة.
أصبح الأشخاص الذين جلبهم يي يون من عشيرة ليان الآن مستأجرين ليي يون.
كان أي من سلاحي يي يون ، قوس تاي كانغ وصابر الألف جيش ، أكثر قيمة من القصر بأكمله!
قاد يي يون الناس إلى القصر.
رؤية ابتسامات الأطفال البريئة ، حتى الكبار لديهم ابتسامات كبيرة من الرضا. كان يي يون سعيدًا أيضًا. كان سعيدًا لأنه جلب السعادة لهؤلاء الأشخاص الطيبين الصادقين.
في تلك اللحظة ، أصبح الأشخاص الذين لم يكونوا على دراية بالعالم متحمسين لكل ما هو جديد من حولهم.
أرادوا أن يلمسوا وأن ينظروا ، لكنهم كانوا يخشون أن يكسروا شيئًا ما.
كان يي يون ينضم إلى جين لونغ وي وكان مقدرًا له أن يتدرب ويقاتل في الحروب. سيكون من الطبيعي بالنسبة له ألا يبقى في المنزل لعدة سنوات.
“كبير جدًا ، جميل جدًا!” عند رؤية المشهد ، كانت تشو شياوكي مليئة بالبهجة. لم تعد قادرة على مقاومة البركة الصافية. رفعت سروالها وخلعت حذائها وقفزت في البركة لتلعب. بريق قدميها الضئيلان ، مما أذهل الآخرين.
ليس بعيدًا ، كانت هناك حظائر للوحوش واسطبلات خيول. يمكن استخدامها لإطعام قصر المالك وكذلك تربية الماشية والدواجن.
طاردت الفراشات في الحديقة ، ولعبت مع تشو شياوكي في البركة. لقد استمتعت باللعب بمفردها.
لم تكن أرض يي يون أرضًا قاحلة. كان هناك حتى منزل داخل أرضه.
عند الوصول إلى الأرض ، اندهش أهل عشيرة ليان.
كان أطفال عشيرة ليان الأخرين يحسدون رؤية تشو شياوكي تلعب هكذا. جلب يي يون العديد من الأطفال خلال هذه الهجرة لأن الأطفال كانوا أكثر براءة.
على وجه التحديد ، كان قصرًا.
كان لديهم عقول بسيطة. كان من السهل عليهم أن يصبحوا مخلصين. في الواقع ، لم يهتم يي يون بالولاء ؛ كل ما أراده هو أن لا تكون لهم قلوب شريرة تؤذي الناس.
كانت قطرات الماء التي تناثرت في الهواء مثل اللآلئ في الشمس …
على الطريق إلى السهول الوسطى ، تم تحريض هؤلاء الأطفال من قبل والديهم على أنه عند وصولهم إلى منزل يي يون ، يجب أن يصبح الأولاد خدمًا ، وأن تصبح الفتيات خادمات. كان عليهم أن يفهموا القواعد ولا يفعلوا أي شيء يرغبون فيه كما فعلوا في العشيرة.
كان هذا عالم المتدربين. قد تبدو المواد التي يستخدمها البشر لبناء المنازل ثمينة ، لكن بالمقارنة مع الكنوز التي استخدمها المتدربون ، لم تكن شيئًا.
وفقًا لقواعد مملكة تاي آه الإلهية ، فقد دخلوا أراضي فارس مملكة. كان لقبهم “طالب ملجأ من السيد”. إلى جانب يي يون وأخته ، جيانغ شياورو ، كانوا جميعًا ، بما في ذلك تشو شياوكي ، عبيدًا.
حتى الآن ، كانوا جميعًا متحفظين ، ولم يجرؤوا على الاستمتاع باللعب مثل تشو شياوكي.
طاردت الفراشات في الحديقة ، ولعبت مع تشو شياوكي في البركة. لقد استمتعت باللعب بمفردها.
لكنه ، بعد أن اختار هؤلاء الناس بشكل خاص ، لم يعاملهم يي يون كعبيد.
ومن ثم ، لم يخرج يي يون أكثر من مائة شخص من عشيرة ليان من البرية الشاسعة.
قبل مغادرة الغيمة البرية ، كان يي يون قد أجرى اختبارًا للشخصية على كل شخص أخذه. أولئك الذين لديهم شخصيات مشكوك فيها ، والنهب عن طريق التملق والإكراه ، أو المتنمرين تركوا وراءهم في البرية الشاسعة. تم إعطاؤهم بعض اللحوم وتركوا ليديروا مسارهم الخاص.
كان هذا لمنع الأشرار من الاختلاط.
سمح يي يون لجيانغ شياورو برئاسة توزيع الأرض. بناءً على حجم السكان ، تم منح كل شخص حوالي اثني عشر فدانًا. ربما كان مائة شخص هو العدد الأمثل للأشخاص الذين يمكنهم العيش في أرض يي يون.
كانت هناك خطوط من جدران الطوب الأحمر والبلاط المزلج. كان القصر محاطًا بأشجار كثيفة عمرها قرن من الزمان. كان هناك العديد من الأجنحة والمباني الرائعة وأرض الممارسة الواسعة. كانت هناك أيضًا بركة خضراء كالزمرد …
كان بعض الناس سيئين بالفطرة. لن يظهروا الامتنان لمجرد أنهم أُخرجوا من البرية الشاسعة. عندما كان يي يون موجودًا ، سيكونون خاضعين ، ولكن بمجرد مغادرة يي يون ، كان من الصعب معرفة ذلك.
بعد ساعتين ، أخذ يي يون جيانغ شياورو وتشو شياوكي وأتباعه الآخرين إلى أرضه تحت إشراف جين لونغ وي.
كان يي يون ينضم إلى جين لونغ وي وكان مقدرًا له أن يتدرب ويقاتل في الحروب. سيكون من الطبيعي بالنسبة له ألا يبقى في المنزل لعدة سنوات.
على الطريق إلى السهول الوسطى ، تم تحريض هؤلاء الأطفال من قبل والديهم على أنه عند وصولهم إلى منزل يي يون ، يجب أن يصبح الأولاد خدمًا ، وأن تصبح الفتيات خادمات. كان عليهم أن يفهموا القواعد ولا يفعلوا أي شيء يرغبون فيه كما فعلوا في العشيرة.
إذا كان هناك أشخاص أشرار داخل منزله ، فيمكنهم خيانته ، وتقويض فوائد القصر وخلق كل أنواع المشاكل. يمكنهم حتى أن يفعلوا شيئًا لـ تشو شياوكي و جيانغ شياورو. كان شيئًا لم يرغب يي يون في التفكير فيه.
ومن ثم ، لم يخرج يي يون أكثر من مائة شخص من عشيرة ليان من البرية الشاسعة.
يمكن أن يسمح المدخل الرئيسي للقصر بأربع إلى خمس عربات للسفر جنبًا إلى جنب. كان هناك باب مطلي باللون الأحمر وعليه سبائك بحجم قبضة اليد.
قال يي يون ، “في المستقبل ، تعامل مع هذا القصر على أنه عشيرة ليان. هذه قريتنا الجديدة. إنها مجرد قرية أجمل “.
بعد ساعتين ، أخذ يي يون جيانغ شياورو وتشو شياوكي وأتباعه الآخرين إلى أرضه تحت إشراف جين لونغ وي.
“انطلق والعب ، لا توجد قيود.” قال يي يون عرضا. كان الأطفال خائفين في البداية ، لكن يي يون ابتسم واختار بعض الأطفال الذين كان على دراية بهم وجعلهم يقودون الأطفال الآخرين للعب.
لم تكن أرض يي يون أرضًا قاحلة. كان هناك حتى منزل داخل أرضه.
في البداية ، كانوا جميعًا خجولين ، لكنهم انفتحوا ببطء ولعبوا بسعادة.
ومن ثم ، لم يخرج يي يون أكثر من مائة شخص من عشيرة ليان من البرية الشاسعة.
ومن ثم ، فإن أبناء النبلاء غالبًا ما يعملون بجد في الزراعة. كانوا في الواقع أكثر توترا من الناس العاديين.
طاردوا بعضهم البعض عبر الممرات ، ولعبوا الغميضة في الجنائن ورشوا المياه في البرك …
…
في تلك اللحظة ، أصبح الأشخاص الذين لم يكونوا على دراية بالعالم متحمسين لكل ما هو جديد من حولهم.
كانت قطرات الماء التي تناثرت في الهواء مثل اللآلئ في الشمس …
لم تكن أرض يي يون أرضًا قاحلة. كان هناك حتى منزل داخل أرضه.
طاردوا بعضهم البعض عبر الممرات ، ولعبوا الغميضة في الجنائن ورشوا المياه في البرك …
بالنسبة لأطفال البرية الشاسعة ، كان كل ما يتعلق بهذا القصر جديدًا. جعلهم متحمسين ومولعين به.
مع العاصمة الإلهية كمدينة ، كانت تحت حكم دوق ولاية جينغ ، وكانت أرضه الخاصة. أما باقي النبلاء فهم خارج المدينة.
رؤية ابتسامات الأطفال البريئة ، حتى الكبار لديهم ابتسامات كبيرة من الرضا. كان يي يون سعيدًا أيضًا. كان سعيدًا لأنه جلب السعادة لهؤلاء الأشخاص الطيبين الصادقين.
…
“في المستقبل ، سيُطلق على هذا القصر اسم قصر جبل الغيوم الناعمة!”
يمكن أن يسمح المدخل الرئيسي للقصر بأربع إلى خمس عربات للسفر جنبًا إلى جنب. كان هناك باب مطلي باللون الأحمر وعليه سبائك بحجم قبضة اليد.
صُدمت جيانغ شياورو عندما سمعت يي يون قال ذلك وهي تستدير لمواجهته.
على الرغم من أن الفناء ، الذي يبلغ محيطه ميلاً ، لم يكن كبيرًا ، إلا أنه بدا مذهلاً. كانت البيوت متقاربة على التوالي ، وكانت هناك أجنحة وجنائن وبرك. كانت تشبه حدائق جيانغنان.
على الرغم من أن الفناء ، الذي يبلغ محيطه ميلاً ، لم يكن كبيرًا ، إلا أنه بدا مذهلاً. كانت البيوت متقاربة على التوالي ، وكانت هناك أجنحة وجنائن وبرك. كانت تشبه حدائق جيانغنان.
في مواجهة غروب الشمس ، ظهر توهج ضارب الحمرة على وجه جيانغ شياورو ، “قصر جبل الغيوم الناعمة … يبدو جيدًا جدًا …”
كان هناك أسدان حجريان كبيران بجانب الباب ، وبجانب الأسود الحجرية ، كان هناك تمثال من حجر السمك الطائر.
بالطبع كانت تعلم أن قصر جبل الغيوم الناعمة كانت أجزاء منها واسم يي يون معًا.
لم يكن يي يون شخصًا سيبقى في منزله ، كان عليه أن يواصل مسيرته القتالية …
في قصر جبل الغيوم الناعمة ، كانت هناك غيوم وجبل. كانت الغيوم ناعمة والجبال كانت خضراء. لقد كان مفهومًا فنيًا أعطى أفكارًا خيالية لا حدود لها.
بالنسبة لأطفال البرية الشاسعة ، كان كل ما يتعلق بهذا القصر جديدًا. جعلهم متحمسين ومولعين به.
…
في قصر جبل الغيوم الناعمة ، كانت هناك غيوم وجبل. كانت الغيوم ناعمة والجبال كانت خضراء. لقد كان مفهومًا فنيًا أعطى أفكارًا خيالية لا حدود لها.
ترجمة:
كان للقصر ، بالإضافة إلى المنازل ، عدة آلاف من الأفدنة من الحقول الخصبة. لم تزرع هذه الحقول المحاصيل فحسب ، بل زرعت أيضًا التوت وأوراق الشاي.
قال يي يون ، “في المستقبل ، تعامل مع هذا القصر على أنه عشيرة ليان. هذه قريتنا الجديدة. إنها مجرد قرية أجمل “.
بالنسبة لأطفال البرية الشاسعة ، كان كل ما يتعلق بهذا القصر جديدًا. جعلهم متحمسين ومولعين به.
بجانب الحقول الخصبة ، كان هناك نهر كبير. دخلت مياهه إلى أحواض الأسماك ، ويمكن استخدام المياه للري وتربية الأسماك.
كانت أرض يي يون على بعد حوالي مائة ميل من العاصمة الإلهية ، والتي كانت موقعًا جيدًا للغاية.
ليس بعيدًا ، كانت هناك حظائر للوحوش واسطبلات خيول. يمكن استخدامها لإطعام قصر المالك وكذلك تربية الماشية والدواجن.
155- قصر جبل الغيوم الناعمة
بدون أي مبالغة ، مع بعض الملح والمعدن ، يمكن قطع اتصال هذا القصر عن العالم الخارجي ولا يزال يستمر. كان اكتفاء ذاتيا في كل ضروريات الحياة.
وبسبب هذا ، كان شعب عشيرة ليان مدينين للغاية ليي يون. أين يمكن لشخص أن يجد مثل هذا المالك؟
سمح يي يون لجيانغ شياورو برئاسة توزيع الأرض. بناءً على حجم السكان ، تم منح كل شخص حوالي اثني عشر فدانًا. ربما كان مائة شخص هو العدد الأمثل للأشخاص الذين يمكنهم العيش في أرض يي يون.
ومن ثم ، لم يخرج يي يون أكثر من مائة شخص من عشيرة ليان من البرية الشاسعة.
أصبح الأشخاص الذين جلبهم يي يون من عشيرة ليان الآن مستأجرين ليي يون.
في البداية ، أراد يي يون أخذ نسبة قليلة من محاصيلهم ، لكن يي يون لن يقتصر على هذه المنطقة. كما أنه لم يرغب في متابعة الطعام الذي يعيش عليه هؤلاء الأشخاص. على هذا النحو ، قرر عدم الاقتطاع ، وكان كل إنتاج المحاصيل مملوكًا للمستأجرين أنفسهم.
طاردت الفراشات في الحديقة ، ولعبت مع تشو شياوكي في البركة. لقد استمتعت باللعب بمفردها.
وبسبب هذا ، كان شعب عشيرة ليان مدينين للغاية ليي يون. أين يمكن لشخص أن يجد مثل هذا المالك؟
وفقًا لقواعد مملكة تاي آه الإلهية ، فقد دخلوا أراضي فارس مملكة. كان لقبهم “طالب ملجأ من السيد”. إلى جانب يي يون وأخته ، جيانغ شياورو ، كانوا جميعًا ، بما في ذلك تشو شياوكي ، عبيدًا.
بالعودة إلى عشيرة ليان ، تم التخلي عن جزء كبير من ثمار عملهم. كل شهر ، لم يتلقوا سوى كمية ضئيلة من الطعام من المقر الرئيسي لعشيرة ليان.
قال يي يون ، “في المستقبل ، تعامل مع هذا القصر على أنه عشيرة ليان. هذه قريتنا الجديدة. إنها مجرد قرية أجمل “.
لكنه ، بعد أن اختار هؤلاء الناس بشكل خاص ، لم يعاملهم يي يون كعبيد.
وفي ذلك الوقت ، كانت الأرض مملوكة للعشيرة ككل. ولكن الآن في قصر جبل الغيوم الناعمة ، كان كل شيء ليي يون. منحهم يي يون الحقول بدون إيجار وزودهم بالملابس والمأوى. مثل هذا السيد جعلهم على استعداد للموت من أجله.
ليس بعيدًا ، كانت هناك حظائر للوحوش واسطبلات خيول. يمكن استخدامها لإطعام قصر المالك وكذلك تربية الماشية والدواجن.
عندما تم توزيع الأراضي ، كان مزاج الناس لا يوصف.
بدون لقب ، لا يملك المرء الأرض. إذا كان الجيل القادم عديم الفائدة ، فسيتعين عليهم التخلي عن الأرض بسرعة.
لم يروا قط مثل هذه الأرض الواسعة والخصبة في البرية الشاسعة. انفجر بعض المزارعين القدامى الذين كانوا يزرعون طوال حياتهم في البكاء وجثو على ركبهم لتقبيل الأرض. بالنسبة للمزارعين ، كانت الأرض هي الحياة. كانت لديهم مشاعر عميقة تجاه الأرض التي لا يستطيع الناس العاديون فهمها. كان الحصول على الأرض والطعام لأكلهما أعظم هدية.
في تلك اللحظة ، أصبح الأشخاص الذين لم يكونوا على دراية بالعالم متحمسين لكل ما هو جديد من حولهم.
بصفتها أخت يي يون ، كانت جيانغ شياورو عشيقة القصر.
سمح يي يون لجيانغ شياورو برئاسة توزيع الأرض. بناءً على حجم السكان ، تم منح كل شخص حوالي اثني عشر فدانًا. ربما كان مائة شخص هو العدد الأمثل للأشخاص الذين يمكنهم العيش في أرض يي يون.
كان أي من سلاحي يي يون ، قوس تاي كانغ وصابر الألف جيش ، أكثر قيمة من القصر بأكمله!
كان لابد من إدارة الحقول الكبيرة التي يبلغ عدد سكانها مائة شخص بشكل صحيح. تم التخطيط لمن كان يربي الأسماك ومن كان يدير الحقول. كان لابد من تنظيم الشؤون المالية وأن تكون قواعد الأسر كاملة.
كان على يي يون أن يتدرب ولم يكن لديه وقت لذلك. ومن ثم ، وقعت هذه المسؤولية على جيانغ شياورو.
الفصل برعاية الشيخ
كانت لدى جيانغ شياورو حكمة لا تتوافق تمامًا مع عمرها. حصل يي يون على عدد قليل من مدبرات المنازل من المدينة لتعليم جيانغ شياورو لبضعة أيام ، وقبل فترة طويلة ، تمكنت جيانغ شياورو بالفعل من ترتيب القصر بشكل جيد.
رؤية ابتسامات الأطفال البريئة ، حتى الكبار لديهم ابتسامات كبيرة من الرضا. كان يي يون سعيدًا أيضًا. كان سعيدًا لأنه جلب السعادة لهؤلاء الأشخاص الطيبين الصادقين.
رؤية ابتسامات الأطفال البريئة ، حتى الكبار لديهم ابتسامات كبيرة من الرضا. كان يي يون سعيدًا أيضًا. كان سعيدًا لأنه جلب السعادة لهؤلاء الأشخاص الطيبين الصادقين.
هذا جعل يي يون يفرح. لقد جاء إلى هذا العالم البديل واكتسب أختًا تهتم به وتعتني به ، وتقاسم العبء معه.
بعد أن حسم يي يون شؤون منزله ، عاد إلى العاصمة الإلهية ودخل معسكر جين لونغ وي.
كانت قطرات الماء التي تناثرت في الهواء مثل اللآلئ في الشمس …
لم يكن يي يون شخصًا سيبقى في منزله ، كان عليه أن يواصل مسيرته القتالية …
عندما تم توزيع الأراضي ، كان مزاج الناس لا يوصف.
الفصل برعاية الشيخ
كان لابد من إدارة الحقول الكبيرة التي يبلغ عدد سكانها مائة شخص بشكل صحيح. تم التخطيط لمن كان يربي الأسماك ومن كان يدير الحقول. كان لابد من تنظيم الشؤون المالية وأن تكون قواعد الأسر كاملة.
——————–
في مواجهة غروب الشمس ، ظهر توهج ضارب الحمرة على وجه جيانغ شياورو ، “قصر جبل الغيوم الناعمة … يبدو جيدًا جدًا …”
الفصل برعاية الشيخ
ترجمة:
وقد تم بناء قصر يي يون بالطوب الأسمنتي الناعم من خلال عملية شاقة. كانت الآجر الناتجة قوية وناعمة الملمس.
ken
سمح يي يون لجيانغ شياورو برئاسة توزيع الأرض. بناءً على حجم السكان ، تم منح كل شخص حوالي اثني عشر فدانًا. ربما كان مائة شخص هو العدد الأمثل للأشخاص الذين يمكنهم العيش في أرض يي يون.
كان بعض الناس سيئين بالفطرة. لن يظهروا الامتنان لمجرد أنهم أُخرجوا من البرية الشاسعة. عندما كان يي يون موجودًا ، سيكونون خاضعين ، ولكن بمجرد مغادرة يي يون ، كان من الصعب معرفة ذلك.
