Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

True Martial World 176

مهنة قطف النباتات

مهنة قطف النباتات

176- مهنة قطف النباتات

 

 

أصبح يي يون بارز في الغيمة البرية في فترة زمنية قصيرة. لقد انتقل من شاب عادي خطوة بخطوة إلى وضعه الحالي. كلمة معجزة لم تكن كافية لوصف هذا. السبب الحقيقي كان الكريستالة الأرجوانية. لكن باستخدام ذلك كأساس ، عمل يي يون بجد ، وباستخدام جيد وحاسم للوقت ، كان قادرًا على اغتنام كل فرصة للتدريب.

 

 

 

كا كا كا!

 

ظهرت خطوط التكسير في جميع الاتجاهات على الصخور مع يي يون كمركز.

 

بعد أن أخذ نفسا طويلا ، غرق تشي يي يون في دانتيانه ، وبدأت جميع العظام في جسده تنفجر. بدأت الطاقة في ذروة المراحل الأولى من الدم الأرجواني في الاشتعال.

يمكن أن تخبر تشاو تشينغ تشنغ أن يي يون كان لديه بعض الاهتمام برابطة لوهو وأصبح سعيدًا قليلاً “هيهي ، الأخ الصغير ، سيكون من الصعب أن تستمر في مدينة تاي آه الإلهية دون أن تكون في رابطة. ماذا عن ذلك ، هل أنت مهتم بالانضمام إلى رابطة لوهو؟ تتمتع رابطة لوهو الخاصة بنا بمتطلبات دخول صارمة للغاية! لكني سأقدمك ، ويمكنك أن تصبح على الفور عضوًا مساعد!”

كان من الصعب تسلق مثل هذا الجبل الشاهق أثناء ارتداء 200 دينغ لرداء متدفق. بعد كل شيء ، لم يكن لدى جبل النباتات أي بلاطات خاصة بداخله. 200 دينغ بوزن كافٍ لسحق هذه الصخور إلى أشلاء!

 

ولكن هذا كان مناسبا يي يون.

تم رفض غصن الزيتون الذي ألقته تشاو تشينغ تشنغ إلى يي يون بهزة من رأسه “لا شكرًا ، سأكمل بمفردي.”

“حسنًا ، إذا كان أي شخص يتنمر عليك ، فستحميك الأخت هنا ، هاها!”

 

تم تقسيم الجبال العشبية لمدينة مدينة تاي آه الإلهية إلى العديد من القطاعات ، وكان كل قطاع ضخمًا. وتم فصل العديد من القطاعات بواسطة المصفوفات ، مما منع المرور إلى قطاع آخر.

عضو مساعد؟ يالها من مزحة! لن أنضم حتى كعضو كامل!

ما رآه يي يون جعله عاجزًا عن الكلام.

 

ربما تم حجب القمة لعدة عشرات من الأميال بواسطة الضباب الكثيف.

على الرغم من أن يي يون كان لديه هذه الأفكار في ذهنه ، إلا أن ابتسامة غير مؤذية كانت لا تزال تلصق على وجهه.

في هذا الزي المثير للشفقة وغير المهذب ، سار في شوارع مدينة تاي آه الإلهية ، وتلقى كل أنواع الازدراء ، فضلاً عن التحديق الفردي والمربك. أخيرًا ، وصل يي يون إلى بوابة النقل الآني المؤدية الى جبل الاعشاب.

 

 

في الواقع ، عرف يي يون أن وضعه الحالي كطفل مبتدئ يحمل سلة أدوية على ظهره جعله يبدو وكأنه فلاح فقير من الطبقة الدنيا. من يريد أن يقبله!

 

 

كان هناك حتى تفتيش جسدي للمحاربين قبل أن يذهبوا لقطف النباتات. كان هذا لمنع الأشخاص عديمي الضمير من إحضار نباتاتهم الخاصة لاستبدال رونية حراشف التنين.

“حسنًا ، إذا كان أي شخص يتنمر عليك ، فستحميك الأخت هنا ، هاها!”

ادارت تشاو تشينغ تشنغ عينيها في يي يون قبل أن تنطلق مع اخواتها الأخريات مثل طيور مرحة.

 

 

ادارت تشاو تشينغ تشنغ عينيها في يي يون قبل أن تنطلق مع اخواتها الأخريات مثل طيور مرحة.

“هل وصلت هذه المرأة إلى سن اليأس؟” فكر يي يون بشكل ضار ، لكنه شعر أنه لا يستحق الأمر إثارة ضجة مع المرأة ذات المزاج السيئ. حسنًا … السبب الحقيقي هو أنه لم يكن لديه الدينغة على إحداث ضجة. كانت ذراعيه نحيفتين ، فقد وصل لتوه إلى مدينة تاي آه الإلهية ولم يستطع فعل أي شيء بعد. لقد كان مجرد قريدس لا وجود له أينما ذهب.

 

 

تُرك يي يون ممسكًا بالكتيب الصغير في حالة ذهول. بدا من الصعب قطف النباتات البدائية. كان من الأفضل له أن يبحث عن نباتات السماء ، والتي كانت أكثر موثوقية. حتى النباتات المصنفة في الأرض ستفعل.

عندما بدأ في قطف النباتات ، أدرك يي يون أن محاولة مواعدة الفتيات أثناء قطف النباتات كان موقفًا غير واقعي.

 

“مثل هذا الجبل الكبير ، إنه حقًا أرض العجائب!”  تنهد يي يون. كان ما يسمى ب “جبل النباتات” لمدينة تاي آه الإلهية مذهلاً. كان الجزء الصغير من الجبل الذي تم نقل الشخص إليه كبيرًا بالفعل!

لكنه لا يمكن أن يكون مبالغا فيه في اختياره. كان عليه أن يسير على خط المرمى.

 

 

ولكن هذا كان مناسبا يي يون.

بينما كان يفكر في هذا ، زأرت لبؤة فجأة خلفه.

 

 

 

“هل انتهيت؟ إذا انتهيت ، توقف عن التحديق هنا تسد الطريق! اذهب إلى مكان آخر إذا كنت ترغب في الذهول! ”

بعد أن أخذ نفسا طويلا ، غرق تشي يي يون في دانتيانه ، وبدأت جميع العظام في جسده تنفجر. بدأت الطاقة في ذروة المراحل الأولى من الدم الأرجواني في الاشتعال.

 

 

قفز يي يون وأدار رأسه ورأى الامرأة وانغ مع مرآة في يد واحدة ، واليد الأخرى تنقر على الطاولة بفارغ الصبر.

كان هناك حصى خشنة تتدحرج إلى أسفل الجبل. كانت مثل النيازك المتساقطة التي كانت بحجم منزل. كانت صلابتها أكثر من الفولاذ.

 

 

“هل وصلت هذه المرأة إلى سن اليأس؟” فكر يي يون بشكل ضار ، لكنه شعر أنه لا يستحق الأمر إثارة ضجة مع المرأة ذات المزاج السيئ. حسنًا … السبب الحقيقي هو أنه لم يكن لديه الدينغة على إحداث ضجة. كانت ذراعيه نحيفتين ، فقد وصل لتوه إلى مدينة تاي آه الإلهية ولم يستطع فعل أي شيء بعد. لقد كان مجرد قريدس لا وجود له أينما ذهب.

 

 

 

لكن يي يون لم يمانع. كان سعيدا للغاية. من قال أنه لا مستقبل في قطف النباتات؟ لقد حصل للتو على هدف يمكنه العمل بجد لتحقيقه.

——————–

 

على الرغم من أن يي يون كان لديه هذه الأفكار في ذهنه ، إلا أن ابتسامة غير مؤذية كانت لا تزال تلصق على وجهه.

على هذا النحو ، حمل يي يون منجل النباتات وسلة النباتات التي كانت نصف حجمه تقريبًا خارج المكتب.

من خلال التفاعل مع الكريستالة الأرجوانية من خلال طاقته الروحية ، تحولت رؤية يي يون إلى اللون الأبيض ببطء. في رؤية يي يون ، كانت هناك منطقة ذات إضاءة أكثر كثافة قليلاً ، بينما كانت هناك منطقة أخرى مفقودة. هذا يعني أن المناطق المختلفة لديها تركيزات مختلفة من يوان تشي السماء والأرض.

 

توجه يي يون بشكل طبيعي إلى المكان الذي يوجد به المزيد من اليوان تشي السماء والأرض.

في هذا الزي المثير للشفقة وغير المهذب ، سار في شوارع مدينة تاي آه الإلهية ، وتلقى كل أنواع الازدراء ، فضلاً عن التحديق الفردي والمربك. أخيرًا ، وصل يي يون إلى بوابة النقل الآني المؤدية الى جبل الاعشاب.

 

 

في هذا الجبل ، حالت الهالة الروحية الغنية وحماية المصفوفات دون دخول أي وحوش مقفرة نموذجية.

عندما بدأ في قطف النباتات ، أدرك يي يون أن محاولة مواعدة الفتيات أثناء قطف النباتات كان موقفًا غير واقعي.

 

 

بموجب كل هذه القواعد ، كان قطف النباتات عملًا منفردًا ومملًا. لم يكن مفاجئًا أن قلة من الناس كانوا على استعداد للقيام بذلك.

تم تقسيم الجبال العشبية لمدينة مدينة تاي آه الإلهية إلى العديد من القطاعات ، وكان كل قطاع ضخمًا. وتم فصل العديد من القطاعات بواسطة المصفوفات ، مما منع المرور إلى قطاع آخر.

 

 

 

كان الجبل العشبي عبارة عن أرض عجائب يبلغ قطرها حوالي ألف ميل. حول أرض العجائب ، كانت هناك مصفوفات متعددة تحيط بها.

عندما بدأ في قطف النباتات ، أدرك يي يون أن محاولة مواعدة الفتيات أثناء قطف النباتات كان موقفًا غير واقعي.

 

الفصل برعاية Last Lgend

في هذا الجبل ، حالت الهالة الروحية الغنية وحماية المصفوفات دون دخول أي وحوش مقفرة نموذجية.

على هذا النحو ، حمل يي يون منجل النباتات وسلة النباتات التي كانت نصف حجمه تقريبًا خارج المكتب.

 

“هل انتهيت؟ إذا انتهيت ، توقف عن التحديق هنا تسد الطريق! اذهب إلى مكان آخر إذا كنت ترغب في الذهول! ”

ولدت النباتات الجبلية كل أنواع الكنوز. تم توزيع هذه الكنوز على نطاق واسع على منحدرات شديدة الانحدار أو في هاوية عميقة أو في وسط جبل إلهي ضخم.

كان من الصعب تسلق مثل هذا الجبل الشاهق أثناء ارتداء 200 دينغ لرداء متدفق. بعد كل شيء ، لم يكن لدى جبل النباتات أي بلاطات خاصة بداخله. 200 دينغ بوزن كافٍ لسحق هذه الصخور إلى أشلاء!

 

“مثل هذا الجبل الكبير ، إنه حقًا أرض العجائب!”  تنهد يي يون. كان ما يسمى ب “جبل النباتات” لمدينة تاي آه الإلهية مذهلاً. كان الجزء الصغير من الجبل الذي تم نقل الشخص إليه كبيرًا بالفعل!

تم إرسال جامعي النباتات بشكل عشوائي إلى جبل النباتات وكان يي يون الشخص الوحيد في هذا الجبل بالذات. بعد جمع النباتات ، كان على جامع النباتات استخدام بوابة النقل الآني من أجل العودة إلى مدينة تاي آه الإلهية.

 

 

 

عند الوصول إلى مدينة تاي آه الإلهية ، كان عليهم أن يقلبوا النباتات ويحسبوا مكافآت رونية حراشف التنين.

ومن ثم ، فإن النباتات المقطوفة من نباتات الجبل لا يمكن تداولها أو الاحتفاظ بها سراً.

 

على هذا النحو ، حمل يي يون منجل النباتات وسلة النباتات التي كانت نصف حجمه تقريبًا خارج المكتب.

ومن ثم ، فإن النباتات المقطوفة من نباتات الجبل لا يمكن تداولها أو الاحتفاظ بها سراً.

في هذا الزي المثير للشفقة وغير المهذب ، سار في شوارع مدينة تاي آه الإلهية ، وتلقى كل أنواع الازدراء ، فضلاً عن التحديق الفردي والمربك. أخيرًا ، وصل يي يون إلى بوابة النقل الآني المؤدية الى جبل الاعشاب.

 

 

كان هناك حتى تفتيش جسدي للمحاربين قبل أن يذهبوا لقطف النباتات. كان هذا لمنع الأشخاص عديمي الضمير من إحضار نباتاتهم الخاصة لاستبدال رونية حراشف التنين.

 

 

 

بموجب كل هذه القواعد ، كان قطف النباتات عملًا منفردًا ومملًا. لم يكن مفاجئًا أن قلة من الناس كانوا على استعداد للقيام بذلك.

“هل انتهيت؟ إذا انتهيت ، توقف عن التحديق هنا تسد الطريق! اذهب إلى مكان آخر إذا كنت ترغب في الذهول! ”

 

على الرغم من أن يي يون كان لديه هذه الأفكار في ذهنه ، إلا أن ابتسامة غير مؤذية كانت لا تزال تلصق على وجهه.

ولكن هذا كان مناسبا يي يون.

لم يرغب يي يون في قطف النباتات فحسب ، بل أراد أن ينتهز هذه الفرصة أيضًا لتدريب قوة جسده ، مما يسمح له بالنمو باستمرار إلى أقصى حدوده.

 

 

عندما دخل جسده في مصفوفة النقل عن بعد ، طار البريق حول جسده وانفجرت رياح عنيفة ، مما جعل يي يون يشعر ببعض التغيير. عندما فتح عينيه مرة أخرى ، كان بالفعل في قاعدة جبل ضخم غير مألوف.

 

 

تم تقسيم الجبال العشبية لمدينة مدينة تاي آه الإلهية إلى العديد من القطاعات ، وكان كل قطاع ضخمًا. وتم فصل العديد من القطاعات بواسطة المصفوفات ، مما منع المرور إلى قطاع آخر.

ما رآه يي يون جعله عاجزًا عن الكلام.

ومن ثم ، فإن النباتات المقطوفة من نباتات الجبل لا يمكن تداولها أو الاحتفاظ بها سراً.

 

 

أثناء وجوده في الغيمة البرية ، رأى يي يون العديد من الجبال الرائعة. لكن تلك الجبال لم تستطع منافسة القمة أمامه.

تُرك يي يون ممسكًا بالكتيب الصغير في حالة ذهول. بدا من الصعب قطف النباتات البدائية. كان من الأفضل له أن يبحث عن نباتات السماء ، والتي كانت أكثر موثوقية. حتى النباتات المصنفة في الأرض ستفعل.

 

اخترق الجبل الذي أمامه الغيوم وامتد بعيدًا دون أن يلوح في الأفق نهاية.

176- مهنة قطف النباتات

 

ربما تم حجب القمة لعدة عشرات من الأميال بواسطة الضباب الكثيف.

“مثل هذا الجبل العشبي الضخم ، وليس الوحيد … مدينة تاي آه الإلهية بلا قعر بالتأكيد … أتساءل كم عدد النباتات التي يمكنني قطفها هنا؟”

 

 

تحت قمة الجبل ، نمت النباتات المورقة. بتجاهل الأشجار الكبيرة ، كانت الشجيرات وحدها بطول الإنسان. كانت جذورهم كثيفة وحادة كالسيوف والرماح.

لكن يي يون لم يمانع. كان سعيدا للغاية. من قال أنه لا مستقبل في قطف النباتات؟ لقد حصل للتو على هدف يمكنه العمل بجد لتحقيقه.

 

 

كان هناك حصى خشنة تتدحرج إلى أسفل الجبل. كانت مثل النيازك المتساقطة التي كانت بحجم منزل. كانت صلابتها أكثر من الفولاذ.

176- مهنة قطف النباتات

 

 

كان الجبل الضخم والترف هائلاً لدرجة أنه جعل المرء يشعر بالضئالة.

 

 

توجه يي يون بشكل طبيعي إلى المكان الذي يوجد به المزيد من اليوان تشي السماء والأرض.

“مثل هذا الجبل الكبير ، إنه حقًا أرض العجائب!”  تنهد يي يون. كان ما يسمى ب “جبل النباتات” لمدينة تاي آه الإلهية مذهلاً. كان الجزء الصغير من الجبل الذي تم نقل الشخص إليه كبيرًا بالفعل!

 

 

 

كان لهذا الجبل الإلهي الكبير كنوز لا حدود لها ويحتاج فقط إلى العدد الكافي من الفرص للحصول عليها.

 

 

 

“مثل هذا الجبل العشبي الضخم ، وليس الوحيد … مدينة تاي آه الإلهية بلا قعر بالتأكيد … أتساءل كم عدد النباتات التي يمكنني قطفها هنا؟”

كان الأمر كما لو أن يي يون كان يحمل جبلاً على جسده. لقد قام بتعديل الوزن على رداء الزئبق المتدفق إلى 200 دينغ.

 

“هيا نبدأ!”

شعر يي يون بالاطمئنان أكثر فأكثر أن اختيار قطف النباتات كعمله كان مثاليًا.

ما رآه يي يون جعله عاجزًا عن الكلام.

 

 

بعد قطع الشجيرات الأطول منه ، مشى يي يون نحو الأجزاء العميقة من الجبل العشبي. كان الهواء هنا ضبابيًا وفوضويًا. كانت هناك رائحة نباتات تشبه اللبن في الهواء.

 

 

 

عندما دخلت هذه الروائح إلى الجسم ، شعر أن كل مسام يتم تطهيرها في رحيق عالي الجودة ، مما يجعلها ممتعة للغاية.

تم تقسيم الجبال العشبية لمدينة مدينة تاي آه الإلهية إلى العديد من القطاعات ، وكان كل قطاع ضخمًا. وتم فصل العديد من القطاعات بواسطة المصفوفات ، مما منع المرور إلى قطاع آخر.

 

 

بمجرد الجلوس هنا للتأمل ، لا داعي للقول أن قطف النباتات سيكون مفيدًا للغاية.

 

 

 

“هيا نبدأ!”

تُرك يي يون ممسكًا بالكتيب الصغير في حالة ذهول. بدا من الصعب قطف النباتات البدائية. كان من الأفضل له أن يبحث عن نباتات السماء ، والتي كانت أكثر موثوقية. حتى النباتات المصنفة في الأرض ستفعل.

 

 

قام يي يون بتدفئة جسده وبفرك معصمه ، شعر أنه في أفضل حالاته! مع هذا الجبل العشبي اللامتناهي الذي يحتوي على العديد من الكنوز ، امتلأ يي يون بمشاعر نبيلة!

لكنه لا يمكن أن يكون مبالغا فيه في اختياره. كان عليه أن يسير على خط المرمى.

 

لكنه لا يمكن أن يكون مبالغا فيه في اختياره. كان عليه أن يسير على خط المرمى.

من خلال التفاعل مع الكريستالة الأرجوانية من خلال طاقته الروحية ، تحولت رؤية يي يون إلى اللون الأبيض ببطء. في رؤية يي يون ، كانت هناك منطقة ذات إضاءة أكثر كثافة قليلاً ، بينما كانت هناك منطقة أخرى مفقودة. هذا يعني أن المناطق المختلفة لديها تركيزات مختلفة من يوان تشي السماء والأرض.

 

 

 

توجه يي يون بشكل طبيعي إلى المكان الذي يوجد به المزيد من اليوان تشي السماء والأرض.

176- مهنة قطف النباتات

 

 

مع التفكير في عقله ، كان لرداء الزئبق المتدفق الذي كان يرتديه تغييرًا غريبًا.

 

 

كان هناك حتى تفتيش جسدي للمحاربين قبل أن يذهبوا لقطف النباتات. كان هذا لمنع الأشخاص عديمي الضمير من إحضار نباتاتهم الخاصة لاستبدال رونية حراشف التنين.

بدأ الوزن في الارتفاع ، وضغط على كل شبر من جلد يي يون.

 

 

في هذا الزي المثير للشفقة وغير المهذب ، سار في شوارع مدينة تاي آه الإلهية ، وتلقى كل أنواع الازدراء ، فضلاً عن التحديق الفردي والمربك. أخيرًا ، وصل يي يون إلى بوابة النقل الآني المؤدية الى جبل الاعشاب.

سرعان ما خرج صوت من تحت أقدام يي يون. لقد حطم الصخور الصلبة تحت قدميه!

كان الجبل الضخم والترف هائلاً لدرجة أنه جعل المرء يشعر بالضئالة.

 

بدعم من الدم المتدفق ، كان يي يون مثل فهد قوي يجري عبر الجبل!

كا كا كا!

 

 

 

ظهرت خطوط التكسير في جميع الاتجاهات على الصخور مع يي يون كمركز.

 

 

 

كان الأمر كما لو أن يي يون كان يحمل جبلاً على جسده. لقد قام بتعديل الوزن على رداء الزئبق المتدفق إلى 200 دينغ.

ولكن هذا كان مناسبا يي يون.

 

 

كان ظهره منحنيًا قليلاً ، مما جعله يبدو وكأنه فهد قوي ونشط ، يستعد لضرب أي لحظة!

 

 

 

يمكن أن يتحمل يي يون 350 دينغ أثناء قفز الضفادع. لكن تسلق الجبل العشبي كان أكثر صعوبة من قفز الضفادع. إذا تولى 350 دينغ ، فستنفد قوته بسرعة.

بعد أن أخذ نفسا طويلا ، غرق تشي يي يون في دانتيانه ، وبدأت جميع العظام في جسده تنفجر. بدأت الطاقة في ذروة المراحل الأولى من الدم الأرجواني في الاشتعال.

 

تُرك يي يون ممسكًا بالكتيب الصغير في حالة ذهول. بدا من الصعب قطف النباتات البدائية. كان من الأفضل له أن يبحث عن نباتات السماء ، والتي كانت أكثر موثوقية. حتى النباتات المصنفة في الأرض ستفعل.

لم يرغب يي يون في قطف النباتات فحسب ، بل أراد أن ينتهز هذه الفرصة أيضًا لتدريب قوة جسده ، مما يسمح له بالنمو باستمرار إلى أقصى حدوده.

 

 

 

الوقت قد حان للتدريب ؛ بسبب المنافسة الشرسة في مدينة تاي آه الإلهية ، كان على يي يون الاستيلاء على كل ثانية للتدريب. حتى قطف النباتات كان فرصة نادرة للتدريب.

عندما دخل جسده في مصفوفة النقل عن بعد ، طار البريق حول جسده وانفجرت رياح عنيفة ، مما جعل يي يون يشعر ببعض التغيير. عندما فتح عينيه مرة أخرى ، كان بالفعل في قاعدة جبل ضخم غير مألوف.

 

 

أصبح يي يون بارز في الغيمة البرية في فترة زمنية قصيرة. لقد انتقل من شاب عادي خطوة بخطوة إلى وضعه الحالي. كلمة معجزة لم تكن كافية لوصف هذا. السبب الحقيقي كان الكريستالة الأرجوانية. لكن باستخدام ذلك كأساس ، عمل يي يون بجد ، وباستخدام جيد وحاسم للوقت ، كان قادرًا على اغتنام كل فرصة للتدريب.

176- مهنة قطف النباتات

 

بينما كان يفكر في هذا ، زأرت لبؤة فجأة خلفه.

كان من الصعب تسلق مثل هذا الجبل الشاهق أثناء ارتداء 200 دينغ لرداء متدفق. بعد كل شيء ، لم يكن لدى جبل النباتات أي بلاطات خاصة بداخله. 200 دينغ بوزن كافٍ لسحق هذه الصخور إلى أشلاء!

“هل انتهيت؟ إذا انتهيت ، توقف عن التحديق هنا تسد الطريق! اذهب إلى مكان آخر إذا كنت ترغب في الذهول! ”

 

 

بعد أن أخذ نفسا طويلا ، غرق تشي يي يون في دانتيانه ، وبدأت جميع العظام في جسده تنفجر. بدأت الطاقة في ذروة المراحل الأولى من الدم الأرجواني في الاشتعال.

كان الأمر كما لو أن يي يون كان يحمل جبلاً على جسده. لقد قام بتعديل الوزن على رداء الزئبق المتدفق إلى 200 دينغ.

 

 

بدعم من الدم المتدفق ، كان يي يون مثل فهد قوي يجري عبر الجبل!

 

 

 

كان الجبل العشبي لمدينة تاي آه الإلهية ، بكنوزه اللامحدودة ، في انتظار اكتشاف يي يون.

 

 

عضو مساعد؟ يالها من مزحة! لن أنضم حتى كعضو كامل!

كان يي يون مليئ بالترقب والتشوق. انقلب طريق فنون القتال الذي ينتمي إلى يي يون إلى فصل جديد مثير.

 

 

اخترق الجبل الذي أمامه الغيوم وامتد بعيدًا دون أن يلوح في الأفق نهاية.

 

 

——————–

——————–

 

 

الفصل برعاية Last Lgend

 

 

لم يرغب يي يون في قطف النباتات فحسب ، بل أراد أن ينتهز هذه الفرصة أيضًا لتدريب قوة جسده ، مما يسمح له بالنمو باستمرار إلى أقصى حدوده.

 

تحت قمة الجبل ، نمت النباتات المورقة. بتجاهل الأشجار الكبيرة ، كانت الشجيرات وحدها بطول الإنسان. كانت جذورهم كثيفة وحادة كالسيوف والرماح.

ترجمة:

 

ken

 

 

 

ربما تم حجب القمة لعدة عشرات من الأميال بواسطة الضباب الكثيف.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط