عشب النيزك
177- عشب النيزك
سوف يرسل عشب النيزك بذوره لتطير على بعد عشرات الآلاف من الأميال في البرية الشاسعة ، لإيجاد مكان لتجذرها.
“أوه … هذا ما يجب أن يفعله اليوم. سأستعد للمغادرة. لا ينبغي أن أكون سخيف للغاية في أول يوم لي في قطف النباتات “.
في جبل عشب تاي آه الذي لا نهاية له في البرية الإلهية ، كان شخص صغير يتسلق ويقفز في الجبال!
سرعان ما أخرج “دودة” من الحفرة!
مع وزن 200 دينغ من رداء الزئبق المتدفق ، كان على يي يون توخي الحذر. لم يستطع أن يمشي على الوحل وكان عليه أن يخطو على الصخور ، وإلا ستغرق ساقه بأكملها في الأرض.
مع وجود 200 دينغ من الوزن في رداء الزئبق المتدفق ، إذا لم يغير الوزن في الوقت المناسب ، فلن يكون السقوط أمرًا يدعو للضحك.
تعامل يي يون بطاقته الروحية مع الكريستالة الأرجوانية. من وجهة نظره ، كانت هناك كتلة ضخمة من يوان تشي السماء والأرض ، تحترق مثل كتلة النار. كان من الواضح أن هناك عنصرًا روحيًا في أصله.
في جبال البرية الإلهية ، كان هناك العديد من الصخور ، وكانت صلابتها كافية لدعم وزن يي يون.
بصوت خفيف ، تم تقطيع الصخرة السوداء إلى قسمين!
بعد أن داس على قطعة من الصخور ، عندما كان يي يون على وشك اتخاذ خطوة ثانية ، انقلبت الصخرة الخضراء الكبيرة التي كان قد وضع وزنه عليها فجأة. كان الأمر كما لو أنها لا تستطيع تحمل الوزن الثقيل الذي يمتلكه يي يون ، مما تسبب في إخراجها من التربة.
فاجأ هذا التحول المفاجئ في الأحداث يي يون. مع تقلب الصخرة ، سقط جسده بالكامل.
مع وجود 200 دينغ من الوزن في رداء الزئبق المتدفق ، إذا لم يغير الوزن في الوقت المناسب ، فلن يكون السقوط أمرًا يدعو للضحك.
لم تكن هذه صخرة عادية ، بل نيزك!
من خلال النظر إلى ألوان الزهرة والطريقة التي تتحرك بها البتلات ، حدد يي يون الزهرة.
إذا سقط يي يون على أي صخور عادية ، فسوف يتم تحطيمها وإصابته في نفس الوقت.
“زهرة نجمة الفراغ؟”
نظرًا لأنه كان على وشك السقوط على صخرة كبيرة ، لم يغير يي يون وزن رداء الزئبق المتدفق ؛ بدلًا من ذلك ، لوى جسده في الهواء وسحب صابر الألف جيش من ظهره!
قام يي يون بضرب ذقنه ، وتذكر مدخل في كتاب “البرية الإلهية”. سرعان ما فهم ما هي هذه الصخرة أمامه.
تشا!
سرعان ما أخرج “دودة” من الحفرة!
من خلال النظر إلى ألوان الزهرة والطريقة التي تتحرك بها البتلات ، حدد يي يون الزهرة.
قطع صابر الألف الجيش الجدار الصخري مثل التوفو. باستخدام هذه القوة ، قام يي يون بأرجحة جسده وتشقلب مرة أخرى في الهواء. بفضل القوة الناتجة عن هذا الانقلاب الخلفي ، تمكن جسد يي يون ، الذي كان على وشك الاصطدام بالأرض بظهره أولاً ، من التأرجح إلى الجانب.
لا عجب أن الناس كانوا مترددين في قطف النباتات. كانت هذه بالفعل وظيفة منعزلة ومملة وبلا نهاية.
كان مثل قرد حي. بعد اجتياز مسافة ثلاثة أمتار ورفع أصابع قدميه على صخرة ، استعاد يي يون ثباته. لكن الطرف البسيط لأصابع قدميه حطم الصخور وكسرها.
بتوجيه من الكريستالة الأرجوانية ، وجد يي يون بسهولة مصدر الطاقة.
نتيجة لذلك ، كان لدى يي يون أخيرًا ما يكفي من القوة للهبوط على قمة صخرة.
كانت زهرة نجمة الفراغ عشبًا أصفر عالي الجودة ويمكن استبداله بثلاثة رونية حراشف تنين.
“أوه … هذا ما يجب أن يفعله اليوم. سأستعد للمغادرة. لا ينبغي أن أكون سخيف للغاية في أول يوم لي في قطف النباتات “.
كانت سلسلة الحركات التي نفذها نتيجة وصوله إلى عتبة مرحلة النجاح الكبير لـ الدقة الدقيقة. إذا لم يكن كذلك ، كان بإمكانه فقط تقليل وزن رداء الزئبق المتدفق أثناء السقوط من الصخرة الكبيرة.
كان تسلق جبل بوزن يبلغ 200 دينغ أمرًا صعبًا لأنه تمكن عن طريق الخطأ من سحق الصخور التي سار عليها.
لا عجب أن الناس كانوا مترددين في قطف النباتات. كانت هذه بالفعل وظيفة منعزلة ومملة وبلا نهاية.
كان يي يون يحاول باستمرار ويجرب. تحت كل هذه المحاولات ، اكتسب ببطء المزيد والمزيد من السيطرة الدقيقة على قوته. لم تكن كل أوقية من القوة أكثر ، ولا أقل من اللازم. كان الأمر كما لو كان يرقص على طرف نصل.
بانغ! بانغ! بانغ!
بدأت الكريستالة الأرجوانية داخل جسم يي يون في النبض قليلاً ، مما أدى إلى لفت انتباه يي يون إلى وجود الضوء.
خطوة بعد خطوة ، صعد يي يون الجبل. كانت كل خطوة سريعة ودقيقة.
ومع ذلك ، لم يكن هذا دودة ، ولكن ما يعرف باسم “عشب النيزك”.
كل بقعة مر بها كانت تبدو كخطوة لرجل عملاق. كانت هناك حفرة كبيرة خلفها وراءه أينما استراحت قدميه.
في كل مرة يواجه فيها موقفًا مع الصخور التي داس عليها ، سيستخدم يي يون مهاراته الحركية للخروج بأمان.
“ولكن ، من خلال اختيار وظيفة قطف النباتات ، هناك مطلب لتسليم ما لا يقل عن 25 رونيًا على نطاق التنين من النباتات يوميًا. كان هذا أولاً وسيلة المدينة الإلهية للحصول على الموارد ، وثانيًا ، لمنع الناس من التكاسل. بمجرد خصم 25 رونية حراشف التنين ، سيكون هناك أقل!”
“أوه؟
أدرك يي يون فجأة أن هناك ضوءًا متلألئًا بجوار شجرة على بعد مائة متر. كان مثل ضوء النجوم.
هذا النوع من النباتات المدهشة جعل يي يون يتنهد. في البرية الإلهية ، كانت هناك كل أنواع العجائب. تجاوزت أشكال الحياة هنا معرفة يي يون السابقة.
بدأت الكريستالة الأرجوانية داخل جسم يي يون في النبض قليلاً ، مما أدى إلى لفت انتباه يي يون إلى وجود الضوء.
“أوه … هذا ما يجب أن يفعله اليوم. سأستعد للمغادرة. لا ينبغي أن أكون سخيف للغاية في أول يوم لي في قطف النباتات “.
قطع صابر الألف الجيش الجدار الصخري مثل التوفو. باستخدام هذه القوة ، قام يي يون بأرجحة جسده وتشقلب مرة أخرى في الهواء. بفضل القوة الناتجة عن هذا الانقلاب الخلفي ، تمكن جسد يي يون ، الذي كان على وشك الاصطدام بالأرض بظهره أولاً ، من التأرجح إلى الجانب.
مع ارتفاع مستوى زراعة يي يون ، أصبحت طاقته الروحية أكثر قوة ، مما سمح له الآن بإدراك الأشياء بطريقة أكثر حرصًا. يمكن ليي يون رؤية كل جزء من الطاقة في دائرة نصف قطرها مائة متر.
لم تكن هذه صخرة عادية ، بل نيزك!
وإذا كان هناك سلالة بدائي مليء بالطاقة النقية حوله ، حتى لو كان على بعد عشرات الأميال ، فسيظل يي يون قادرًا على اكتشاف واحد. لم يتأثر ادراك يي يون حتى لو تم إغلاق الطاقة. بالطبع ، كانت القدرة على إدراك الطاقة المختومة شيئًا واحدًا. كان استيعابها شيء آخر!
في جبل عشب تاي آه الذي لا نهاية له في البرية الإلهية ، كان شخص صغير يتسلق ويقفز في الجبال!
——————–
كانت هذه هي الرؤية الرائعة التي قدمتها الكريستالة الأرجوانية إلى يي يون – عالم بالتركيب الأساسي للطاقة.
بتوجيه من الكريستالة الأرجوانية ، وجد يي يون بسهولة مصدر الطاقة.
أدرك يي يون فجأة أن هناك ضوءًا متلألئًا بجوار شجرة على بعد مائة متر. كان مثل ضوء النجوم.
بعد تفريق الشجيرات ، وجد يي يون زهرة بحجم قبضة اليد بين شقوق جذع شجرة.
“زهرة نجمة الفراغ؟”
نتيجة لذلك ، كان لدى يي يون أخيرًا ما يكفي من القوة للهبوط على قمة صخرة.
وضع يي يون إصبعه في الحفرة ليغلقها وظهرت ابتسامة على وجهه.
من خلال النظر إلى ألوان الزهرة والطريقة التي تتحرك بها البتلات ، حدد يي يون الزهرة.
ترجمة:
عندما جاء إلى مدينة تاي آه الإلهية ، كان قد قرأ كتاب “الحياة البرية الإلهية” ، الذي يحتوي على سجلات عن زهرة نجمة الفراغ. امتصت يوان تشي السماء والأرض والمطر لتنمو. كانت متجذرة في شجرة كبيرة عادية كطفيلي.
ترجمة:
قام يي يون بضرب ذقنه ، وتذكر مدخل في كتاب “البرية الإلهية”. سرعان ما فهم ما هي هذه الصخرة أمامه.
لكن هذه الشجرة في الواقع لم تكن مختلفة عن جذور زهرة نجمة الفراغ الخاصة. عند إزالة زهرة نجمة الفراغ ، ستذبل الشجرة ببطء.
بعد ذلك ، سيكون عشب النيزك مثل دودة في تفاحة. سوف يزحف ببطء ويصنع أنفاقًا بحجم الإبهام بداخله. سوف يمتص جوهر النيزك ، مما يسمح له بالنمو!
في البرية الإلهية ، كانت هناك كل أنواع الكنوز التي لديها القدرة على إخفاء وحماية نفسها ، وإذا لم يكن الأمر كذلك ، فمن السهل أن تأكلها الوحوش المقفرة أو يلتقطها البشر.
ومع ذلك ، فإن الصخرة أمام يي يون ، على الرغم من أنها انقسمت ، لا تزال تسبب خدرًا في يدي يي يون.
الفصل برعاية Last Lgend
كانت زهرة نجمة الفراغ عشبًا أصفر عالي الجودة ويمكن استبداله بثلاثة رونية حراشف تنين.
أولئك الذين يمكن أن يأتوا إلى مدينة تاي آه الإلهية كانوا جميعًا أناسًا فخورون. ولكن حتى ينتهي بك الأمر إلى كونك غير مؤهل للعيش في المساكن المجانية للمدينة الإلهية إلى درجة النوم في الشوارع ، فإن ذلك سيجلب سخرية كبيرة على الأخبار التي تعود إلى عشائر عائلاتهم. قد يقتلون أنفسهم كذلك.
“لا يمكن استبدال النباتات ذات الدرجة الصفراء المنخفضة إلا بروني تنين. يمكن أن تحصل النباتات المصنفة على أنها صوفية على ثمن أكثر قليلاً ، لكنها لا تزيد عن عشرة رونية حراشف تنين. من خلال طريقة العد هذه ، يمكن لمتدرب قطف النباتات ، في أحسن الأحوال ، تلقي 40-50 رونية حراشف تنين في يوم واحد! ”
“بعد الذهاب حتى الآن ، كل ما وجدته هو زهرة نجمة الفراغ عالية الجودة الصفراء. إذا كان المتدربون الآخرون من المدينة الإلهية ، بدون الكريستالة الأرجوانية ، يمكنهم فقط العثور على النباتات من خلال البحث في العشب والأحجار. ستكون كفاءتهم في قطف النباتات أقل بكثير. العثور على دزينة من النباتات ذات الترتيب الأصفر في يوم واحد سيكون أمرًا رائعًا للغاية. إذا كان أحدهم محظوظًا ، فستكون عشبة أو اثنتان من النباتات ضمن الفئة الغامضة حصادًا كبيرًا”
بالنسبة للمحارب ، لم يكن النوم في الشوارع شيئًا ، ولم يكن حقًا عقابًا ، ولكن … سيكون أمرًا مخزًا للغاية.
خطوة بعد خطوة ، صعد يي يون الجبل. كانت كل خطوة سريعة ودقيقة.
“لا يمكن استبدال النباتات ذات الدرجة الصفراء المنخفضة إلا بروني تنين. يمكن أن تحصل النباتات المصنفة على أنها صوفية على ثمن أكثر قليلاً ، لكنها لا تزيد عن عشرة رونية حراشف تنين. من خلال طريقة العد هذه ، يمكن لمتدرب قطف النباتات ، في أحسن الأحوال ، تلقي 40-50 رونية حراشف تنين في يوم واحد! ”
قطع صابر الألف الجيش الجدار الصخري مثل التوفو. باستخدام هذه القوة ، قام يي يون بأرجحة جسده وتشقلب مرة أخرى في الهواء. بفضل القوة الناتجة عن هذا الانقلاب الخلفي ، تمكن جسد يي يون ، الذي كان على وشك الاصطدام بالأرض بظهره أولاً ، من التأرجح إلى الجانب.
“ولكن ، من خلال اختيار وظيفة قطف النباتات ، هناك مطلب لتسليم ما لا يقل عن 25 رونيًا على نطاق التنين من النباتات يوميًا. كان هذا أولاً وسيلة المدينة الإلهية للحصول على الموارد ، وثانيًا ، لمنع الناس من التكاسل. بمجرد خصم 25 رونية حراشف التنين ، سيكون هناك أقل!”
نتيجة لذلك ، كان لدى يي يون أخيرًا ما يكفي من القوة للهبوط على قمة صخرة.
لا عجب أن الناس كانوا مترددين في قطف النباتات. كانت هذه بالفعل وظيفة منعزلة ومملة وبلا نهاية.
في جبال البرية الإلهية ، كان هناك العديد من الصخور ، وكانت صلابتها كافية لدعم وزن يي يون.
بعد التقاط زهرة نجمة الفراغ ، استمر. باختياره الوقوف بشكل خاص على الركام والحصى السهل الانزلاق ، استمر يي يون في اختبار مهاراته الحركية والتحكم في قوته.
خطوة بعد خطوة ، صعد يي يون الجبل. كانت كل خطوة سريعة ودقيقة.
“يجب أن تكون نبتة من الدرجة الغامضة.”
أدى هذا بطبيعة الحال إلى إبطاء سرعة يي يون.
بتوجيه من الكريستالة الأرجوانية ، وجد يي يون بسهولة مصدر الطاقة.
سيبدأ متدرب قطف النباتات النموذجي في البحث عن النباتات عند الوصول إلى جبل العشب. لن يكون لديهم الوقت للاهتمام بأي شيء آخر. إذا لم يتمكنوا من تسليم أكثر من 25 رونية حراشف تنين ، فإن رونية حراشف التنين الخاصة بهم ستنخفض.
ومع ذلك ، فإن الصخرة أمام يي يون ، على الرغم من أنها انقسمت ، لا تزال تسبب خدرًا في يدي يي يون.
عند الوصول إلى رونية حراشف التنين السلبي لمدة يومين متتاليين ، ستزيل المدينة الإلهية امتيازات الإقامة المجانية ، مما يتسبب في نوم المرء في الشوارع.
تعامل يي يون بطاقته الروحية مع الكريستالة الأرجوانية. من وجهة نظره ، كانت هناك كتلة ضخمة من يوان تشي السماء والأرض ، تحترق مثل كتلة النار. كان من الواضح أن هناك عنصرًا روحيًا في أصله.
لم تكن هذه صخرة عادية ، بل نيزك!
بالنسبة للمحارب ، لم يكن النوم في الشوارع شيئًا ، ولم يكن حقًا عقابًا ، ولكن … سيكون أمرًا مخزًا للغاية.
بانغ! بانغ! بانغ!
أولئك الذين يمكن أن يأتوا إلى مدينة تاي آه الإلهية كانوا جميعًا أناسًا فخورون. ولكن حتى ينتهي بك الأمر إلى كونك غير مؤهل للعيش في المساكن المجانية للمدينة الإلهية إلى درجة النوم في الشوارع ، فإن ذلك سيجلب سخرية كبيرة على الأخبار التي تعود إلى عشائر عائلاتهم. قد يقتلون أنفسهم كذلك.
ومن ثم فإن الأشخاص الذين أتوا لقطف النباتات لم يجرؤوا على التكاسل. لكن يي يون تقدم ببطء إلى جبل العشب. في معظم الأوقات ، كان يمارس مهاراته الحركية. أما في قطف النباتات … فقد فعل ذلك عرضًا. مع الكريستالة الأرجوانية ، كان لديه معدل كفاءة بنسبة 100٪.
سرعان ما امتلأت سلة أعشاب يي يون بعشرات أنواع النباتات ، معظمها من الرتبة الصفراء.
تعامل يي يون بطاقته الروحية مع الكريستالة الأرجوانية. من وجهة نظره ، كانت هناك كتلة ضخمة من يوان تشي السماء والأرض ، تحترق مثل كتلة النار. كان من الواضح أن هناك عنصرًا روحيًا في أصله.
مع وجود 200 دينغ من الوزن في رداء الزئبق المتدفق ، إذا لم يغير الوزن في الوقت المناسب ، فلن يكون السقوط أمرًا يدعو للضحك.
قدر يي يون أن النباتات في السلة كانت تساوي حوالي 30 أو نحو ذلك من رونية التنين.
بدأت النباتات المصنفة في المرتبة الغامضة عند عشرة رونية حراشف تنين. بناءً على قيمة النبتة ، يمكن أن تساوي قيمة بعض النباتات النادرة المصنفة ضمن تصنيف الغامض ما يصل إلى مائة رونية حراشف تنين ، أكثر من بعض النباتات المصنفة على الأرض.
“أوه؟ هذا هو…؟”
ترجمة:
”كما هو متوقع من نيزك! بسبب عملية السقوط ، سوف يتحول النيزك إلى درجة حرارة عالية بسبب الاحتكاك مع يوان تشي السماء والأرض ، مما يؤدي في النهاية إلى اشتعال النيران. سوف تحرق النار أي شوائب ، وسوف يدخل جوهر يوان تشي السماء والأرض إلى الصخرة. من خلال طريقة الصقل هذه ، ستكون الصخور على مستوى مختلف تمامًا عن المعادن النموذجية. لقد كان مثل حداد يصوغ المعدن بضربه عشرات الملايين من المرات!”
نظر يي يون لأعلى واكتشف أن هناك تقلبًا غامضًا في الطاقة على بعد عدة مئات من الأمتار. كان تذبذب الطاقة أكثر حدة من النباتات ذات التصنيف الأصفر التي وجدها سابقًا.
أضاءت عيون يي يون. كان صابر الألف جيش قادرًا على قطع المعدن مثل الطين ، وبقوته ، حتى الجدار المعدني السميك يمكن أن يشق بسهولة بواسطة يي يون ، ناهيك عن الصخرة.
أخرج يي يون صابره من جيش ألف ولوح!
“يجب أن تكون نبتة من الدرجة الغامضة.”
أولئك الذين يمكن أن يأتوا إلى مدينة تاي آه الإلهية كانوا جميعًا أناسًا فخورون. ولكن حتى ينتهي بك الأمر إلى كونك غير مؤهل للعيش في المساكن المجانية للمدينة الإلهية إلى درجة النوم في الشوارع ، فإن ذلك سيجلب سخرية كبيرة على الأخبار التي تعود إلى عشائر عائلاتهم. قد يقتلون أنفسهم كذلك.
لعق يي يون شفتيه وبدأ في استخدام مهارته الحركية للتوجه نحو تقلبات الطاقة مثل قرد رشيق.
تعامل يي يون بطاقته الروحية مع الكريستالة الأرجوانية. من وجهة نظره ، كانت هناك كتلة ضخمة من يوان تشي السماء والأرض ، تحترق مثل كتلة النار. كان من الواضح أن هناك عنصرًا روحيًا في أصله.
أدى هذا بطبيعة الحال إلى إبطاء سرعة يي يون.
لكن بدون رؤية الكريستالة الأرجوانية ، كل ما رآه يي يون كان صخرة سوداء. كانت الصخور السوداء خشنة على السطح ، ومليئة بالحفر الصغيرة. لا يبدو مختلفًا عن صخرة عادية ، مع عدم وجود علامة على وجود نبات.
”كما هو متوقع من نيزك! بسبب عملية السقوط ، سوف يتحول النيزك إلى درجة حرارة عالية بسبب الاحتكاك مع يوان تشي السماء والأرض ، مما يؤدي في النهاية إلى اشتعال النيران. سوف تحرق النار أي شوائب ، وسوف يدخل جوهر يوان تشي السماء والأرض إلى الصخرة. من خلال طريقة الصقل هذه ، ستكون الصخور على مستوى مختلف تمامًا عن المعادن النموذجية. لقد كان مثل حداد يصوغ المعدن بضربه عشرات الملايين من المرات!”
قام يي يون بضرب ذقنه ، وتذكر مدخل في كتاب “البرية الإلهية”. سرعان ما فهم ما هي هذه الصخرة أمامه.
أخرج يي يون صابره من جيش ألف ولوح!
مع وجود 200 دينغ من الوزن في رداء الزئبق المتدفق ، إذا لم يغير الوزن في الوقت المناسب ، فلن يكون السقوط أمرًا يدعو للضحك.
“تشا!”
من خلال النظر إلى ألوان الزهرة والطريقة التي تتحرك بها البتلات ، حدد يي يون الزهرة.
بصوت خفيف ، تم تقطيع الصخرة السوداء إلى قسمين!
لا عجب أن الناس كانوا مترددين في قطف النباتات. كانت هذه بالفعل وظيفة منعزلة ومملة وبلا نهاية.
كانت زهرة نجمة الفراغ عشبًا أصفر عالي الجودة ويمكن استبداله بثلاثة رونية حراشف تنين.
“صلب جدا! أعتقد أنني كنت على حق.”
ومن ثم فإن الأشخاص الذين أتوا لقطف النباتات لم يجرؤوا على التكاسل. لكن يي يون تقدم ببطء إلى جبل العشب. في معظم الأوقات ، كان يمارس مهاراته الحركية. أما في قطف النباتات … فقد فعل ذلك عرضًا. مع الكريستالة الأرجوانية ، كان لديه معدل كفاءة بنسبة 100٪.
تشا!
أضاءت عيون يي يون. كان صابر الألف جيش قادرًا على قطع المعدن مثل الطين ، وبقوته ، حتى الجدار المعدني السميك يمكن أن يشق بسهولة بواسطة يي يون ، ناهيك عن الصخرة.
”كما هو متوقع من نيزك! بسبب عملية السقوط ، سوف يتحول النيزك إلى درجة حرارة عالية بسبب الاحتكاك مع يوان تشي السماء والأرض ، مما يؤدي في النهاية إلى اشتعال النيران. سوف تحرق النار أي شوائب ، وسوف يدخل جوهر يوان تشي السماء والأرض إلى الصخرة. من خلال طريقة الصقل هذه ، ستكون الصخور على مستوى مختلف تمامًا عن المعادن النموذجية. لقد كان مثل حداد يصوغ المعدن بضربه عشرات الملايين من المرات!”
ومع ذلك ، فإن الصخرة أمام يي يون ، على الرغم من أنها انقسمت ، لا تزال تسبب خدرًا في يدي يي يون.
أدى هذا بطبيعة الحال إلى إبطاء سرعة يي يون.
لم تكن هذه صخرة عادية ، بل نيزك!
”كما هو متوقع من نيزك! بسبب عملية السقوط ، سوف يتحول النيزك إلى درجة حرارة عالية بسبب الاحتكاك مع يوان تشي السماء والأرض ، مما يؤدي في النهاية إلى اشتعال النيران. سوف تحرق النار أي شوائب ، وسوف يدخل جوهر يوان تشي السماء والأرض إلى الصخرة. من خلال طريقة الصقل هذه ، ستكون الصخور على مستوى مختلف تمامًا عن المعادن النموذجية. لقد كان مثل حداد يصوغ المعدن بضربه عشرات الملايين من المرات!”
كان يي يون يحاول باستمرار ويجرب. تحت كل هذه المحاولات ، اكتسب ببطء المزيد والمزيد من السيطرة الدقيقة على قوته. لم تكن كل أوقية من القوة أكثر ، ولا أقل من اللازم. كان الأمر كما لو كان يرقص على طرف نصل.
كان انقسام النيزك سلسًا من الداخل. كانت بيضاء رمادية. داخل النسيج الأبيض المائل للرمادي ، كان هناك ثقب في حجم الإبهام كان واضحًا جدًا.
من خلال النظر إلى ألوان الزهرة والطريقة التي تتحرك بها البتلات ، حدد يي يون الزهرة.
وضع يي يون إصبعه في الحفرة ليغلقها وظهرت ابتسامة على وجهه.
نظر يي يون لأعلى واكتشف أن هناك تقلبًا غامضًا في الطاقة على بعد عدة مئات من الأمتار. كان تذبذب الطاقة أكثر حدة من النباتات ذات التصنيف الأصفر التي وجدها سابقًا.
سرعان ما أخرج “دودة” من الحفرة!
“أوه؟
ومع ذلك ، لم يكن هذا دودة ، ولكن ما يعرف باسم “عشب النيزك”.
سوف يرسل عشب النيزك بذوره لتطير على بعد عشرات الآلاف من الأميال في البرية الشاسعة ، لإيجاد مكان لتجذرها.
سوف تجذبها النيازك ، وخاصة المعدنية منها ، قبل أن تهبط على سطح نيزك.
سرعان ما أخرج “دودة” من الحفرة!
الفصل برعاية Last Lgend
ستفرز بذرة عشب النيزك بعد ذلك سائلًا متآكل ، وبعد بضع سنوات ، ستنقل ببطء إلى النيزك ، لتتجذر!
“بعد الذهاب حتى الآن ، كل ما وجدته هو زهرة نجمة الفراغ عالية الجودة الصفراء. إذا كان المتدربون الآخرون من المدينة الإلهية ، بدون الكريستالة الأرجوانية ، يمكنهم فقط العثور على النباتات من خلال البحث في العشب والأحجار. ستكون كفاءتهم في قطف النباتات أقل بكثير. العثور على دزينة من النباتات ذات الترتيب الأصفر في يوم واحد سيكون أمرًا رائعًا للغاية. إذا كان أحدهم محظوظًا ، فستكون عشبة أو اثنتان من النباتات ضمن الفئة الغامضة حصادًا كبيرًا”
بعد ذلك ، سيكون عشب النيزك مثل دودة في تفاحة. سوف يزحف ببطء ويصنع أنفاقًا بحجم الإبهام بداخله. سوف يمتص جوهر النيزك ، مما يسمح له بالنمو!
هذا النوع من النباتات المدهشة جعل يي يون يتنهد. في البرية الإلهية ، كانت هناك كل أنواع العجائب. تجاوزت أشكال الحياة هنا معرفة يي يون السابقة.
أدرك يي يون فجأة أن هناك ضوءًا متلألئًا بجوار شجرة على بعد مائة متر. كان مثل ضوء النجوم.
كانت هذه هي الرؤية الرائعة التي قدمتها الكريستالة الأرجوانية إلى يي يون – عالم بالتركيب الأساسي للطاقة.
”عشب النيزك! نبتة من الدرجة المتوسطة الغامضة. نظرًا لعدم وجود هذا العدد الكبير ، لم يكن من السهل العثور عليه. يقول دليل مدينة تاي آه الإلهية أنه يمكن استبدال هذا بـ 82 رونية حراشف تنين!”
نظرًا لأنه كان على وشك السقوط على صخرة كبيرة ، لم يغير يي يون وزن رداء الزئبق المتدفق ؛ بدلًا من ذلك ، لوى جسده في الهواء وسحب صابر الألف جيش من ظهره!
بعد أن بدأ يي يون في ممارسة فنون القتال ، أصبحت ذاكرته جيدة للغاية. لقد حفظ بالفعل جميع مكافآت الأحرف الرونية لحراشف التنين في الدليل.
قطع صابر الألف الجيش الجدار الصخري مثل التوفو. باستخدام هذه القوة ، قام يي يون بأرجحة جسده وتشقلب مرة أخرى في الهواء. بفضل القوة الناتجة عن هذا الانقلاب الخلفي ، تمكن جسد يي يون ، الذي كان على وشك الاصطدام بالأرض بظهره أولاً ، من التأرجح إلى الجانب.
بدأت النباتات المصنفة في المرتبة الغامضة عند عشرة رونية حراشف تنين. بناءً على قيمة النبتة ، يمكن أن تساوي قيمة بعض النباتات النادرة المصنفة ضمن تصنيف الغامض ما يصل إلى مائة رونية حراشف تنين ، أكثر من بعض النباتات المصنفة على الأرض.
“أوه … هذا ما يجب أن يفعله اليوم. سأستعد للمغادرة. لا ينبغي أن أكون سخيف للغاية في أول يوم لي في قطف النباتات “.
تشا!
من خلال النظر إلى ألوان الزهرة والطريقة التي تتحرك بها البتلات ، حدد يي يون الزهرة.
ومن ثم فإن الأشخاص الذين أتوا لقطف النباتات لم يجرؤوا على التكاسل. لكن يي يون تقدم ببطء إلى جبل العشب. في معظم الأوقات ، كان يمارس مهاراته الحركية. أما في قطف النباتات … فقد فعل ذلك عرضًا. مع الكريستالة الأرجوانية ، كان لديه معدل كفاءة بنسبة 100٪.
——————–
الفصل برعاية Last Lgend
بعد تفريق الشجيرات ، وجد يي يون زهرة بحجم قبضة اليد بين شقوق جذع شجرة.
تشا!
ترجمة:
بانغ! بانغ! بانغ!
ken
كانت زهرة نجمة الفراغ عشبًا أصفر عالي الجودة ويمكن استبداله بثلاثة رونية حراشف تنين.
بالنسبة للمحارب ، لم يكن النوم في الشوارع شيئًا ، ولم يكن حقًا عقابًا ، ولكن … سيكون أمرًا مخزًا للغاية.
كانت زهرة نجمة الفراغ عشبًا أصفر عالي الجودة ويمكن استبداله بثلاثة رونية حراشف تنين.
