Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

True Martial World 186

جينسنغ يانغ السماء الأرجواني

جينسنغ يانغ السماء الأرجواني

186- جينسنغ يانغ السماء الأرجواني

جلبت تشاو تشينغ تشنغ يي يون على طول الطريق إلى المدخل. بعد سؤال أمين المكتبة ، مشى يي يون إلى الشرفة السوداء الثالثة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ذلك الرجل الملقب بـ “شنشيو” ، والذي طعن جدار التنغستن الأرجواني سبع مرات ، جاء من عشيرة عائلية منعزلة.

كانت المكتبة في الركن الشمالي الشرقي لمدينة تاي آه الإلهية. بالمقارنة مع البرج الإلهي المركزي أو القاعة البرية الإلهية ، كانت المكتبة أكثر وضوحًا.

ولكن الآن ، بعد مقدمة الأصلع تشين، عرف يي يون أن العشيرة العائلية المنعزلة لها تاريخ طويل. لقد كانت حتى عائلات عظمى رافقت الإمبراطور المؤسس لمملكة تاي آه الإلهية لغزو الأراضي. كان لديهم علاقة معقدة مع العائلة المالكة لمملكة تاي آه الإلهية ، وقد لا يكون تراثهم أضعف من إرث عائلة تاي آه الملكية!

 

كان الجنرال يان قد قال سابقًا إن قوس تاي كانغ من صنع عشيرة عائلية منعزلة في ولاية كانغ. قوس كنز من صنع عائلة تشانغ!

عند وصوله ، رأى يي يون المبنى بعد مبانٍ من شرفات من الحجر الأسود. كان كل شرفة سوداء بطول سبعة طوابق.

في أعماق التفكير ، ظهرت فكرة فجأة في ذهن يي يون.

 

 

“ها هو. كلما تعمقت في الشرفات السوداء ، زادت قيمة الكتب. حتى أن البعض منهم يحتاج إلى نقاط مجد للدخول. لكنها كلها كتيبات تقنيات التدريب. إذا كنت تريد فقط التحقق من المعلومات ، فلن تحتاج إلى العديد من رونية حراشف التنين “.

بعد النظر في جميع المعلومات ، أكد يي يون أن النبتة الغامضة كانت على الأرجح جينسنغ يانغ السماء الأرجواني.

 

 

جلبت تشاو تشينغ تشنغ يي يون على طول الطريق إلى المدخل. بعد سؤال أمين المكتبة ، مشى يي يون إلى الشرفة السوداء الثالثة.

الفصل برعاية Last Lgend

 

واجه يي يون مشكلة يصعب حلها في البداية.

كانت هناك أرفف كتب قديمة تصطف داخل الشرفة السوداء.

 

 

في أعماق التفكير ، ظهرت فكرة فجأة في ذهن يي يون.

كانت هناك كل أنواع الكتب القديمة التي وضعت على الرفوف. كان بعضها مصنوعًا من الورق أو جلود الحيوانات أو حتى صفحات معدنية.

كانت هناك أرفف كتب قديمة تصطف داخل الشرفة السوداء.

 

 

إلى جانب الكتب القديمة ، كانت هناك أنواع مختلفة من لفائف اليشم ولفائف عادية. كانت للفافة اليشم بحجم كف اليد ثروة مذهلة من المعلومات المسجلة بداخلها.

اكتسح يي يون جدول المحتويات. كانت العناصر التي يمكن أن تدخل “مقتطفات البرية الإلهية” هي العناصر التي تهم الحكماء البشريين أو كبار الوردات البشريين.

 

في أعماق التفكير ، ظهرت فكرة فجأة في ذهن يي يون.

سرعان ما عثر يي يون على الكتاب الذي كان يبحث عنه.

 

 

واجه يي يون مشكلة يصعب حلها في البداية.

“مقتطفات البرية الإلهية”!  كان هذا كتابًا مخصصًا لإدخال جميع الكنوز في البرية الإلهية.

 

 

اكتسح يي يون جدول المحتويات. كانت العناصر التي يمكن أن تدخل “مقتطفات البرية الإلهية” هي العناصر التي تهم الحكماء البشريين أو كبار الوردات البشريين.

كان الكتاب سميكًا مثل الطوب. كانت كل صفحة مشابهة لكتاب “البرية الإلهية”. كان لها عالمها الخاص وتحتاج إلى طاقة روحية لقراءتها. كان هناك قدر هائل من المعلومات الواردة فيه.

 

 

إلى جانب الكتب القديمة ، كانت هناك أنواع مختلفة من لفائف اليشم ولفائف عادية. كانت للفافة اليشم بحجم كف اليد ثروة مذهلة من المعلومات المسجلة بداخلها.

كل صفحة تعرض الكنوز المختلفة!

 

 

 

اكتسح يي يون جدول المحتويات. كانت العناصر التي يمكن أن تدخل “مقتطفات البرية الإلهية” هي العناصر التي تهم الحكماء البشريين أو كبار الوردات البشريين.

“قوس تاي كانغ … أخيرًا ، حان الوقت لاستخدام هذا القوس!”

 

كان الكتاب سميكًا مثل الطوب. كانت كل صفحة مشابهة لكتاب “البرية الإلهية”. كان لها عالمها الخاص وتحتاج إلى طاقة روحية لقراءتها. كان هناك قدر هائل من المعلومات الواردة فيه.

كانت جميع الوحوش المقفرة في مرتبة ملك الوحوش وفوقها أو السلالات البدائية.

 

 

كان لدى الكيميرا القدرة على التخلص من الجبال وإحداث اضطرابات في البحار ، ولم يكن شيئًا يمكن للنبتة مقارنته به.

أسوأ أنواع النباتات المسجلة كانت نباتات السماء أو النباتات البدائية.

ولكن الآن ، بعد مقدمة الأصلع تشين، عرف يي يون أن العشيرة العائلية المنعزلة لها تاريخ طويل. لقد كانت حتى عائلات عظمى رافقت الإمبراطور المؤسس لمملكة تاي آه الإلهية لغزو الأراضي. كان لديهم علاقة معقدة مع العائلة المالكة لمملكة تاي آه الإلهية ، وقد لا يكون تراثهم أضعف من إرث عائلة تاي آه الملكية!

 

 

بينما كان يي يون يتصفح ، حتى أنه رأى الكيميرا الذي قتل منل طرف سيد المدينة المؤسس لمدينة تاي آه الإلهية!

علاوة على ذلك ، كان جينسنغ يانغ السماء الأرجواني كيان يانغ. لقد أحب أن يأكل العناصر مع تشي اليانغ فيها للمساعدة في نموه.

 

كانت جميع الوحوش المقفرة في مرتبة ملك الوحوش وفوقها أو السلالات البدائية.

“أوه؟ الكيميرا!” توقف يي يون. كان الكيميرا واحد من أقوى السلالات البدائية.

على بعد ثلاثين مترا ، يمكن أن يصطدم يي يون بدقة بأوراق الصفصاف باستخدام سهم مطاردة الرياح.

 

 

كانت النبتة البدائية التي وجدها نقية مثل الكيميرا ، لكن الكمية كانت أقل بكثير.

بينما كان يي يون يتصفح ، حتى أنه رأى الكيميرا الذي قتل منل طرف سيد المدينة المؤسس لمدينة تاي آه الإلهية!

 

 

كان لدى الكيميرا القدرة على التخلص من الجبال وإحداث اضطرابات في البحار ، ولم يكن شيئًا يمكن للنبتة مقارنته به.

واجه يي يون مشكلة يصعب حلها في البداية.

 

 

استمر يي يون في التصفح ونظر بعناية في كل نبتة إلهي مسجل.

كانت هناك سجلات واضحة لعادات الجينسنغ ونقاط الضعف وعلم العقاقير والقدرات في “مقتطفات البرية الإلهية”.

 

قد تكون سرعته أقل من جينسنغ يانغ السماء الأرجواني ، لكن هذا لا يهم. طالما أن هجومه يمكنه مواكبة ذلك.

من منتصف الليل ، استمر في البحث في عمق الليل. بعد مقارنة أكثر من مائة نبتة إلهية ، جاء ببطء  لتحديد النبتة البدائية التي واجهها.

كانت المكتبة في الركن الشمالي الشرقي لمدينة تاي آه الإلهية. بالمقارنة مع البرج الإلهي المركزي أو القاعة البرية الإلهية ، كانت المكتبة أكثر وضوحًا.

 

 

“جينسنغ يانغ السماء الأرجواني! يجب أن يكون هذا!”

 

 

لكن ، فكر يي يون في أفضل هجوم له. وكان ذلك بالسهام!

أثناء وجوده في جبل عشب مدينة تاي آه الإلهية ، رأى يي يون شكل جينسنغ يانغ السماء الأرجواني باستخدام رؤيته للطاقة. كان يشبه العصا ويبلغ طوله حوالي قدم ، وبسمك العصى. كان مشابهًا جدًا للوصف في “مقتطفات البرية الإلهية”.

على الرغم من أن محاولة ضرب جينسنغ يانغ السماء الأرجواني كانت صعبة ، إلا أنه كان هناك دائمًا أمل.

 

 

بالإضافة إلى ذلك ، يمكن أن يتحكم جينسنغ يانغ السماء الأرجواني في يوان تشي السماء والأرض لتشكيل الأوهام. الناس الذين يريدون قطف جينسنغ يانغ السماء الأرجواني سوف يقعون في الوهم ، ولن يكونوا قادرين على التمييز بين الوهم والواقع.

ذلك الرجل الملقب بـ “شنشيو” ، والذي طعن جدار التنغستن الأرجواني سبع مرات ، جاء من عشيرة عائلية منعزلة.

 

 

علاوة على ذلك ، كان جينسنغ يانغ السماء الأرجواني كيان يانغ. لقد أحب أن يأكل العناصر مع تشي اليانغ فيها للمساعدة في نموه.

إلى جانب الكتب القديمة ، كانت هناك أنواع مختلفة من لفائف اليشم ولفائف عادية. كانت للفافة اليشم بحجم كف اليد ثروة مذهلة من المعلومات المسجلة بداخلها.

 

 

مع هذا ، كان هذا يعني أن زهرة يانغ الدم كانت في الغالب طعامًا تمت تربيته بواسطة جينسنغ يانغ السماء الأرجواني.

لكن ، فكر يي يون في أفضل هجوم له. وكان ذلك بالسهام!

 

الرعد يمكن أن يجعل جينسنغ يانغ السماء الأرجواني مشلولا مؤقتا. ويمكن أن تحرقه النار.

بعد النظر في جميع المعلومات ، أكد يي يون أن النبتة الغامضة كانت على الأرجح جينسنغ يانغ السماء الأرجواني.

 

 

 

كانت هناك سجلات واضحة لعادات الجينسنغ ونقاط الضعف وعلم العقاقير والقدرات في “مقتطفات البرية الإلهية”.

كانت المكتبة في الركن الشمالي الشرقي لمدينة تاي آه الإلهية. بالمقارنة مع البرج الإلهي المركزي أو القاعة البرية الإلهية ، كانت المكتبة أكثر وضوحًا.

 

 

جينسنغ يانغ السماء الأرجواني كان عشبًا إلهيًا أساسيًا للأرض. تخصص في تشكيل الأنفاق. يمكن أن يدخل الأرض على الفور ويشكل أنفاق بسرعة لا تصدق!

 

 

 

لكن جينسنغ يانغ السماء الأرجواني كان لديه مخاوفه. كان خائف من الرعد والنار.

 

 

 

الرعد يمكن أن يجعل جينسنغ يانغ السماء الأرجواني مشلولا مؤقتا. ويمكن أن تحرقه النار.

من منتصف الليل ، استمر في البحث في عمق الليل. بعد مقارنة أكثر من مائة نبتة إلهية ، جاء ببطء  لتحديد النبتة البدائية التي واجهها.

 

 

“الرعد والنار …” فقد يي يون في التفكير. بالنسبة له لالتقاط جينسنغ يانغ السماء الأرجواني ، كان عليه أن يصيب نقاط ضعفه.

 

 

 

لكن سرعة جينسنغ يانغ السماء الأرجواني كانت سريعة للغاية. بالنسبة ليي يون للاقتراب منه ، سيكون صعب!

عند وصوله ، رأى يي يون المبنى بعد مبانٍ من شرفات من الحجر الأسود. كان كل شرفة سوداء بطول سبعة طوابق.

 

بالنسبة للمحارب ، ستكون سرعة هجومه بالتأكيد أسرع من سرعة جسده.

قد تكون سرعة يي يون عالية ، ولكن هذا كان عند مقارنتها بالمحاربين من نفس المستوى مثله. ولكن إذا كان سيتنافس مع جينسنغ يانغ السماء الأرجواني ، فمن المؤكد أنه كان أبطأ.

على مسافة ثلاثين متراً ، لم يكن الاندفاع إلى الأمام بقطع مائل بالسرعة الكافية. لكن إذا أطلق سهمًا ، فستكون السرعة أسرع بكثير!

 

 

إذا كان سيحمل صابر الألف الجيش في يده ، فإن جينسنغ يانغ السماء الأرجواني سيلاحظ الوضع ويهرب!

 

 

 

سرعة…

ذلك الرجل الملقب بـ “شنشيو” ، والذي طعن جدار التنغستن الأرجواني سبع مرات ، جاء من عشيرة عائلية منعزلة.

 

إلى جانب الكتب القديمة ، كانت هناك أنواع مختلفة من لفائف اليشم ولفائف عادية. كانت للفافة اليشم بحجم كف اليد ثروة مذهلة من المعلومات المسجلة بداخلها.

كيف تصل إلى حدود السرعة؟

 

 

الرعد يمكن أن يجعل جينسنغ يانغ السماء الأرجواني مشلولا مؤقتا. ويمكن أن تحرقه النار.

واجه يي يون مشكلة يصعب حلها في البداية.

كانت هناك سجلات واضحة لعادات الجينسنغ ونقاط الضعف وعلم العقاقير والقدرات في “مقتطفات البرية الإلهية”.

 

 

لم يكن من الممكن تحسين سرعته بين عشية وضحاها.

 

 

 

لم يكن من الممكن تدريب تقنية حركته لدرجة اللحاق بجينسنغ يانغ السماء الأرجواني. فكيف يتصرف بعد ذلك؟

بعد النظر في جميع المعلومات ، أكد يي يون أن النبتة الغامضة كانت على الأرجح جينسنغ يانغ السماء الأرجواني.

 

 

في أعماق التفكير ، ظهرت فكرة فجأة في ذهن يي يون.

 

 

 

قد تكون سرعته أقل من جينسنغ يانغ السماء الأرجواني ، لكن هذا لا يهم. طالما أن هجومه يمكنه مواكبة ذلك.

 

 

 

على الرغم من أن هذا سيكون صعبًا أيضًا.

 

 

كان لدى الكيميرا القدرة على التخلص من الجبال وإحداث اضطرابات في البحار ، ولم يكن شيئًا يمكن للنبتة مقارنته به.

بالنسبة للمحارب ، ستكون سرعة هجومه بالتأكيد أسرع من سرعة جسده.

 

 

كان الجنرال يان قد قال سابقًا إن قوس تاي كانغ من صنع عشيرة عائلية منعزلة في ولاية كانغ. قوس كنز من صنع عائلة تشانغ!

تحركت بعض العملاقة البدائية كبيرة الحجم ببطء ، لكن سرعة هجومهم كانت مرعبة. كان هذا هو سبب خوفهم.

“قوس تاي كانغ … أخيرًا ، حان الوقت لاستخدام هذا القوس!”

 

عند وصوله ، رأى يي يون المبنى بعد مبانٍ من شرفات من الحجر الأسود. كان كل شرفة سوداء بطول سبعة طوابق.

تحسين سرعة هجومه سيكون أسهل من تحسين سرعة جسمه.

 

 

 

لكن ، فكر يي يون في أفضل هجوم له. وكان ذلك بالسهام!

كان لدى الكيميرا القدرة على التخلص من الجبال وإحداث اضطرابات في البحار ، ولم يكن شيئًا يمكن للنبتة مقارنته به.

 

الرعد يمكن أن يجعل جينسنغ يانغ السماء الأرجواني مشلولا مؤقتا. ويمكن أن تحرقه النار.

لم تكن هناك فرصة ليي يون للاقتراب من جينسنغ يانغ السماء الأرجواني. وقدر أن أقرب مسافة يمكن أن يصل إليها كانت ثلاثين مترا من جينسنغ يانغ السماء الأرجواني. أي أقرب ، جينسنغ يانغ السماء الأرجواني سيصبح حذرا منه.

كل صفحة تعرض الكنوز المختلفة!

 

 

على مسافة ثلاثين متراً ، لم يكن الاندفاع إلى الأمام بقطع مائل بالسرعة الكافية. لكن إذا أطلق سهمًا ، فستكون السرعة أسرع بكثير!

 

 

 

على الرغم من أن محاولة ضرب جينسنغ يانغ السماء الأرجواني كانت صعبة ، إلا أنه كان هناك دائمًا أمل.

الفصل برعاية Last Lgend

 

 

باستخدام قوس تاي كانغ مع سهام مطاردة الرياح ، كان هذا هو الهجوم الأكثر خطورة ليي يون.

كان لدى الكيميرا القدرة على التخلص من الجبال وإحداث اضطرابات في البحار ، ولم يكن شيئًا يمكن للنبتة مقارنته به.

 

 

“قوس تاي كانغ … أخيرًا ، حان الوقت لاستخدام هذا القوس!”

 

 

“الرعد والنار …” فقد يي يون في التفكير. بالنسبة له لالتقاط جينسنغ يانغ السماء الأرجواني ، كان عليه أن يصيب نقاط ضعفه.

كان الجنرال يان قد قال سابقًا إن قوس تاي كانغ من صنع عشيرة عائلية منعزلة في ولاية كانغ. قوس كنز من صنع عائلة تشانغ!

الرعد يمكن أن يجعل جينسنغ يانغ السماء الأرجواني مشلولا مؤقتا. ويمكن أن تحرقه النار.

 

كانت النبتة البدائية التي وجدها نقية مثل الكيميرا ، لكن الكمية كانت أقل بكثير.

ماذا يعني أن تكون عشيرة عائلية منعزلة؟ لم يعرف يي يون من قبل. كان يعتقد فقط أنها كانت عشيرة عائلية كبيرة. أما ما هو حجمها؟ كان لديه فهم غامض.

 

 

 

ولكن الآن ، بعد مقدمة الأصلع تشين، عرف يي يون أن العشيرة العائلية المنعزلة لها تاريخ طويل. لقد كانت حتى عائلات عظمى رافقت الإمبراطور المؤسس لمملكة تاي آه الإلهية لغزو الأراضي. كان لديهم علاقة معقدة مع العائلة المالكة لمملكة تاي آه الإلهية ، وقد لا يكون تراثهم أضعف من إرث عائلة تاي آه الملكية!

 

 

مع هذا ، كان هذا يعني أن زهرة يانغ الدم كانت في الغالب طعامًا تمت تربيته بواسطة جينسنغ يانغ السماء الأرجواني.

ذلك الرجل الملقب بـ “شنشيو” ، والذي طعن جدار التنغستن الأرجواني سبع مرات ، جاء من عشيرة عائلية منعزلة.

“مقتطفات البرية الإلهية”!  كان هذا كتابًا مخصصًا لإدخال جميع الكنوز في البرية الإلهية.

 

 

من الواضح أن القوس الذي صنعته هذه العشيرة العائلية كان استثنائيًا.

 

 

ماذا يعني أن تكون عشيرة عائلية منعزلة؟ لم يعرف يي يون من قبل. كان يعتقد فقط أنها كانت عشيرة عائلية كبيرة. أما ما هو حجمها؟ كان لديه فهم غامض.

بعد حصوله على صابر الألف جيش وقوس تاي كانغ ، كان قد استخدم في المقام الأول صابر جيش الألف. بعد كل شيء ، تم استخدام أسلحة الالتحام في معارك مع المحاربين الآخرين. تم استخدام القوس في المقام الأول كسلاح عسكري.

لم يكن من الممكن تدريب تقنية حركته لدرجة اللحاق بجينسنغ يانغ السماء الأرجواني. فكيف يتصرف بعد ذلك؟

 

بعد حصوله على صابر الألف جيش وقوس تاي كانغ ، كان قد استخدم في المقام الأول صابر جيش الألف. بعد كل شيء ، تم استخدام أسلحة الالتحام في معارك مع المحاربين الآخرين. تم استخدام القوس في المقام الأول كسلاح عسكري.

في هذه الأيام ، حاول يي يون استخدام قوس تاي كانغ عدة مرات. على الرغم من أنه لم يكن يتمتع بمهارات رائعة في الرماية ، إلا أنه بالنسبة لمحارب مثله ، سواء كانت طاقة روحية أو بصر أو تحكم في عضلاته ، فقد تجاوزوا عامة الناس. كان ضرب هدف على بعد مئات الأمتار أمرًا بسيطًا. علاوة على ذلك ، كان يي يون على بعد ثلاثين مترا فقط من جينسنغ يانغ السماء الأرجواني!

كان لدى الكيميرا القدرة على التخلص من الجبال وإحداث اضطرابات في البحار ، ولم يكن شيئًا يمكن للنبتة مقارنته به.

 

عند وصوله ، رأى يي يون المبنى بعد مبانٍ من شرفات من الحجر الأسود. كان كل شرفة سوداء بطول سبعة طوابق.

على بعد ثلاثين مترا ، يمكن أن يصطدم يي يون بدقة بأوراق الصفصاف باستخدام سهم مطاردة الرياح.

 

 

في هذه الأيام ، حاول يي يون استخدام قوس تاي كانغ عدة مرات. على الرغم من أنه لم يكن يتمتع بمهارات رائعة في الرماية ، إلا أنه بالنسبة لمحارب مثله ، سواء كانت طاقة روحية أو بصر أو تحكم في عضلاته ، فقد تجاوزوا عامة الناس. كان ضرب هدف على بعد مئات الأمتار أمرًا بسيطًا. علاوة على ذلك ، كان يي يون على بعد ثلاثين مترا فقط من جينسنغ يانغ السماء الأرجواني!

“سأستخدم القوس!” أضاءت عيون يي يون. مجرد التفكير في قطف نبتة بدائية جعل دمه يغلي!

مع هذا ، كان هذا يعني أن زهرة يانغ الدم كانت في الغالب طعامًا تمت تربيته بواسطة جينسنغ يانغ السماء الأرجواني.

 

كان لدى الكيميرا القدرة على التخلص من الجبال وإحداث اضطرابات في البحار ، ولم يكن شيئًا يمكن للنبتة مقارنته به.

 

 

——————–

 

 

 

الفصل برعاية Last Lgend

ذلك الرجل الملقب بـ “شنشيو” ، والذي طعن جدار التنغستن الأرجواني سبع مرات ، جاء من عشيرة عائلية منعزلة.

 

“جينسنغ يانغ السماء الأرجواني! يجب أن يكون هذا!”

 

 

ترجمة:

 

ken

 

 

أثناء وجوده في جبل عشب مدينة تاي آه الإلهية ، رأى يي يون شكل جينسنغ يانغ السماء الأرجواني باستخدام رؤيته للطاقة. كان يشبه العصا ويبلغ طوله حوالي قدم ، وبسمك العصى. كان مشابهًا جدًا للوصف في “مقتطفات البرية الإلهية”.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط