مهارات الرماية
187- مهارات الرماية
في مدينة تاي آه الإلهية ، كان هناك مجال للرماية ولممارستها.
بالنسبة ليي يون الحالي ، كان القوس والسهم ميزة كبيرة له ضد الوحوش المقفرة. كانت سرعة الصيد للقوس والسهم بطبيعة الحال شيئًا لا يمكن لأسلحة الالتحام أن تنافسه.
في مدينة تاي آه الإلهية ، كان هناك مجال للرماية ولممارستها.
كما جعل مشاعر يي يون تتدفق.
كان الجزء الصعب حقن اليوان تشي والقوة داخل القوس والسهم!
عندما وصل يي يون إلى المجال ، وجد عددًا قليلاً من الأشخاص هناك.
تم تأمين هذه الأهداف على الأرض بإطارات حديدية سوداء سميكة صادمة!
كان المجال مستطيلاً. كان عرضه 300 متر وطوله 3000 متر. كان الرماة على أحد طرفي الحافة الطويلة ، وعلى الطرف الآخر كان الهدف. صُنعت هذه الأهداف من التنغستن الأرجواني ، وهو مشابه لمواد جدار التنغستن الأرجواني الذي واجهه يي يون سابقًا.
كان المجال مستطيلاً. كان عرضه 300 متر وطوله 3000 متر. كان الرماة على أحد طرفي الحافة الطويلة ، وعلى الطرف الآخر كان الهدف. صُنعت هذه الأهداف من التنغستن الأرجواني ، وهو مشابه لمواد جدار التنغستن الأرجواني الذي واجهه يي يون سابقًا.
ترك التنغستن الأرجواني انطباعًا عميقًا على يي يون. كان مادة صلبة للغاية.
“يا إلهي! ووش! ووش! ”
في مجال مدينة تاي آه الإلهية ، كانت هناك صفوف من الأهداف ، وحتى أنحفها كانت بسمك نصف قدم ، وكانت سماكة الأهداف السميكة ستة أقدام ، أي ما يعادل تقريبًا طول شفرة صابر الألف جيش!
“هاها ، يجب أن تكون جديدًا هنا. أرى أن لديك قوس على ظهرك ، أوه؟ انحناءة جيدة. إنه من صنع عائلة تشانغ!” تحدثت يي يون عرضًا مع أحد المحاربين ، لكن هذا الشخص كان يتمتع بحكم عظيم ويمكنه أن يخبر بجودة قوس يي يون في لمحة.
كان الهدف الأكثر سماكة أكثر سخافة من جدار التنغستن الأرجواني الذي حاول يي يون في السابق اختراقه باستخدام السهم البدائي.
——————–
تم تأمين هذه الأهداف على الأرض بإطارات حديدية سوداء سميكة صادمة!
امتد جبل عشب تاي آه إلى ما لا نهاية. كان هناك عدد لا يحصى من العجائب في جميع أنحاءه ، مع وجود عدد غير معروف من الكنوز التي تنتظر من يكتشفها!
عندما رأى يي يون الأهداف ، أخذ نفسًا باردًا من الهواء.
كانت مهاراته في الرماية مرعبة!
شعر يي يون بالتائب. “الأخ ، من الذي أطلق عبر الهدف؟” سأل يي يون متدربا بجانبه.
كان هناك العديد من الأسهم في وسط الهدف. كان كل سهم قد اخترق طول الطريق إلى الداخل فقط تاركًا السهم يتساقط ، تقريبًا مثل مسمار مدمج بالكامل!
كانت هذه الأسهم هي الأسهم القياسية في المجال. تم استخدامه على وجه التحديد مع الأقواس الطويلة وكان طولها أربعة أقدام وبوصتين.
“بينغ! بينغ!”
ما مقدار الطاقة اللازمة لإدخال سهم بطول أربعة أقدام وبوصتين بالكامل في جدار التنغستن الأرجواني؟
الفصل برعاية Last Lgend
ترك التنغستن الأرجواني انطباعًا عميقًا على يي يون. كان مادة صلبة للغاية.
علاوة على ذلك ، لاحظ يي يون أن بعض الأسهم قد اخترقت الهدف بالكامل ، مع ظهور رأس سهم على الطرف الآخر منه!
شعر يي يون بالخوف. منذ ما يقرب من عشرة أيام ، كان قد اتهم بالسهم البدائي على جدار التنغستن الأرجواني ولم يكن بإمكانه سوى صنع حفرة طويلة فيه. لم يتم إدخال السهم بشكل ثابت.
احتلت الوحوش المقفرة مساحة كبيرة من البرية. ولكن حدث أنه في تلك البرية ، كانت هناك كميات لا حصر لها من الكنوز في انتظار أن يجدها الناس.
لكن الأشخاص الذين أطلقوا هذه السهام كانوا يستخدمون سهامًا خفيفة ومع ذلك ، كانوا لا يزالون قادرين على اختراقه بعمق.
لقد كانوا أقوياء حقًا!
شعر يي يون بالتائب. “الأخ ، من الذي أطلق عبر الهدف؟” سأل يي يون متدربا بجانبه.
لو حط على صخرة تنفجر الصخرة!
“أوه ، تلك الأسهم … أطلقوا من قبل لي شياو ، الذي يحتل المركز الثالث في قائمة السماء!”
ترجمة:
على الرغم من أنه كان يحمل الكثير من الأمتعة ، إلا أن ذلك لم يعيق الشاب. كانت الجبال شديدة الانحدار وأوراق الشجر الكثيفة عاجزة عن مواجهة الشاب.
“الثالث في قائمة السماء؟ لي شياو!”
تذكر يي يون الاسم. لقد حفظ جميع الشخصيات البارزة في قوائم السماء والأرض والإنسان.
في أقل من عام ، أراد يي يون استخدام قوسه وصابره للحصول على مكان في قوائم السماء والأرض!
في البرية الإلهية ، كانت هناك مساحة شاسعة من الأراضي المقفرة. تكمن الوحوش القوية المقفرة في الأراضي المقفرة.
كان هناك العديد من النخب بين الوحوش المقفرة أو جنرالات الوحوش أو حتى ملك الوحوش المقفرة!
ناهيك عن الأنواع البدائية ، التي كانت في أعماق البرية الإلهية!
وبالنسبة لأولئك الذين لم تكن لديهم هذه المهارات ، ولم يعرفوا سوى كيفية القتال ، فإن دخلهم الرئيسي من رونية التنين جاء من صيد الوحوش المقفرة!
التقط الشاب جذع شجرة واحد وكلتا قدميه على الأرض ، قذفها بكل قوته!
لم يقم أقوى المتدربين في مدينة تاي آه الإلهية بأداء وظائف غريبة مثل كونهم شريكًا في السجال أو صقلاًا. كانت هناك طريقتان لكسب رونية حراشف التنين.
الأول كان التجارة مع الآخرين أو المقامرة في مباراة قتالية!
——————–
كان هؤلاء المتدربون على وجه الخصوص سادة سماء مقفرين ، أسياد الحدادين أو الخيميائيين الرئيسيين. يمكنهم شراء المواد ثم إنشاء بقايا أو حبوب أو أسلحة مذهلة مقابل رونية التنين.
أحدثت الأسهم الثلاثة على الفور صوتًا متفجرًا. شكلت الأسهم تموجات مرئية في الهواء ، وخلقت هواء ضبابي حولهم!
وبالنسبة لأولئك الذين لم تكن لديهم هذه المهارات ، ولم يعرفوا سوى كيفية القتال ، فإن دخلهم الرئيسي من رونية التنين جاء من صيد الوحوش المقفرة!
بينغ! بينغ! بينغ!
بعد قتل الوحش المقفر ، يمكنهم تحويل عظام الوحش المقفر ولحومه وجميع أنواع الأوتار والقرون إلى مدينة تاي آه الإلهية ، وستقوم مدينة تاي آه الإلهية بتقديم تعويض مماثل في رونية حراشف التنين.
لم يخترق الرماة المرعبون حقًا ورقة صفصاف بسهم من مسافة مائة خطوة ، لكنهم هدموا تلًا صغيرًا من على بعد مائة خطوة!
في الوقت نفسه ، بناءً على عدد ونوع الوحوش المقفرة التي قتلها المتدربون ، سيتم تشكيل تصنيفهم ، وكان هذا هو قائمة شرف السماء!
في أقل من عام ، أراد يي يون استخدام قوسه وصابره للحصول على مكان في قوائم السماء والأرض!
كانت القوائم الثلاثة في مدينة تاي آه الإلهية هي: قائمة الإنسان ، والتي تم تصنيفها بناءً على المبلغ الإجمالي لرونية حراشف التنين التي ينفقها المتدربون ويكسبونه. قائمة الأرض ، بناءً على تصنيفات الحلبة. ولكن من الطريقة التي تم بها ترتيب “السماء والأرض والإنسان” ، كان هذا يعني أن قائمة السماء ، وهي صيد الوحوش المقفرة ، تم تصنيفها فوق الاثنين الآخرين!
تم تأمين هذه الأهداف على الأرض بإطارات حديدية سوداء سميكة صادمة!
كان ترتيب رونية حراشف التنين رمزًا للثروة. على الرغم من أن كونها غنية بالموارد كانت ذات أهمية قصوى لتدريب المحارب ، إلا أن العديد من المحاربين في مملكة تاي آه الإلهية كان لديهم عشائرهم أو طوائفهم التي تدعمهم. طالما لديهم موهبة كافية ، سيتم تزويدهم بالموارد.
أحدثت الأسهم الثلاثة على الفور صوتًا متفجرًا. شكلت الأسهم تموجات مرئية في الهواء ، وخلقت هواء ضبابي حولهم!
عادة ما يحدث كسب الموارد بنفسه بعد دخول عالم الحكيم.
أما ترتيب الساحة فكان مرتبطا بالمعارك مع المحاربين الآخرين. لكن مملكة تاي آه الإلهية اعتقدت أن التهديد الرئيسي ضد البشر يأتي من الوحوش المقفرة.
في الأساطير القديمة ، كانت هناك أسطورة هو يي وهي تسقط الشمس. وتم تسمية القوس المحبوب في مملكة تاي آه الإلهية باسم قوس إطلاق النجوم.
نتيجة لذلك ، تم إدراج تصنيف رونية حراشف التنين ، والذي كان رمزًا لثروة المحارب ، في المركز الثالث.
كانت هذه الأسهم هي الأسهم القياسية في المجال. تم استخدامه على وجه التحديد مع الأقواس الطويلة وكان طولها أربعة أقدام وبوصتين.
أما ترتيب الساحة فكان مرتبطا بالمعارك مع المحاربين الآخرين. لكن مملكة تاي آه الإلهية اعتقدت أن التهديد الرئيسي ضد البشر يأتي من الوحوش المقفرة.
…
احتلت الوحوش المقفرة مساحة كبيرة من البرية. ولكن حدث أنه في تلك البرية ، كانت هناك كميات لا حصر لها من الكنوز في انتظار أن يجدها الناس.
كانت مهاراته في الرماية مرعبة!
كانت القوائم الثلاثة في مدينة تاي آه الإلهية هي: قائمة الإنسان ، والتي تم تصنيفها بناءً على المبلغ الإجمالي لرونية حراشف التنين التي ينفقها المتدربون ويكسبونه. قائمة الأرض ، بناءً على تصنيفات الحلبة. ولكن من الطريقة التي تم بها ترتيب “السماء والأرض والإنسان” ، كان هذا يعني أن قائمة السماء ، وهي صيد الوحوش المقفرة ، تم تصنيفها فوق الاثنين الآخرين!
ومن ثم ، لم تشجع المملكة الإلهية القتل بين المحاربين ، لكنها شجعت على قتل الوحوش المقفرة.
“أوه ، تلك الأسهم … أطلقوا من قبل لي شياو ، الذي يحتل المركز الثالث في قائمة السماء!”
واليوم ، على الرغم من أن مهارات يي يون في الرماية كانت لا تضاهى مع كبار المتدربين ، كان هناك عدد قليل جدًا من المبتدئين الذين يمكنهم التنافس معه.
لذلك ، تم منح ترتيب السماء لصيد الوحوش المقفر ، وكانت المكافآت المقابلة أعلى!
نتيجة لذلك ، تم إدراج تصنيف رونية حراشف التنين ، والذي كان رمزًا لثروة المحارب ، في المركز الثالث.
عادة ما يحدث كسب الموارد بنفسه بعد دخول عالم الحكيم.
“هاها ، يجب أن تكون جديدًا هنا. أرى أن لديك قوس على ظهرك ، أوه؟ انحناءة جيدة. إنه من صنع عائلة تشانغ!” تحدثت يي يون عرضًا مع أحد المحاربين ، لكن هذا الشخص كان يتمتع بحكم عظيم ويمكنه أن يخبر بجودة قوس يي يون في لمحة.
“تدرب جيدًا. إذا كنت تمارس القوس والسهم جيدًا ، فستكون ميزة كبيرة في تصنيف السماء! مهارات الرماية للأخ الأكبر لي شياو رائعة! لقد رأيت لي شياو يستخدم سهمًا بسمك الإبهام لتمزيق وحيد القرن المدرع بأم عيني!”
لم تكن دقة المحارب في إطلاق السهم هي الشيء الأكثر أهمية. مع بصر المحارب وبراعته العقلية ، لم يكن إطلاق السهم بدقة أمرًا صعبًا!
كان المتدرب يبلغ من العمر خمسة عشر عامًا تقريبًا. من الطريقة التي وصف بها المشهد بحماس ، قد يعتقد المرء أن كل هذا المجد كان له.
كان هناك العديد من الأسهم في وسط الهدف. كان كل سهم قد اخترق طول الطريق إلى الداخل فقط تاركًا السهم يتساقط ، تقريبًا مثل مسمار مدمج بالكامل!
كما جعل مشاعر يي يون تتدفق.
في ذلك الوقت ، كانت الشمس معلقة في السماء. كان شاب يرتدي الكتان يسافر عبر الجبل مثل الفهد.
اشتهر وحيد القرن المدرع بين الوحوش المقفرة لدفاعه. استخدم لي شياو سهمًا واحدًا ، ليس فقط لقتله ، ولكن لتمزيقه!
كانت هذه الأسهم هي الأسهم القياسية في المجال. تم استخدامه على وجه التحديد مع الأقواس الطويلة وكان طولها أربعة أقدام وبوصتين.
تذكر يي يون الاسم. لقد حفظ جميع الشخصيات البارزة في قوائم السماء والأرض والإنسان.
كانت مهاراته في الرماية مرعبة!
مع صرخة شديدة ، طار جذع الشجرة السميك مثل النيزك مباشرة في السماء!
لم تكن دقة المحارب في إطلاق السهم هي الشيء الأكثر أهمية. مع بصر المحارب وبراعته العقلية ، لم يكن إطلاق السهم بدقة أمرًا صعبًا!
ترك التنغستن الأرجواني انطباعًا عميقًا على يي يون. كان مادة صلبة للغاية.
كان الجزء الصعب حقن اليوان تشي والقوة داخل القوس والسهم!
في الأيام العشرة ، سحب يي يون القوس مرات لا تحصى ، مما تسبب في فوضى دموية بأصابعه.
لم يخترق الرماة المرعبون حقًا ورقة صفصاف بسهم من مسافة مائة خطوة ، لكنهم هدموا تلًا صغيرًا من على بعد مائة خطوة!
في الواقع ، كان أولئك الذين يجيدون الأقواس عادة محاربين أقوياء للغاية. لم تكن أسلحتهم الأساسية أقواسًا ، بل كانت إما سيفًا أو صابرًا أو رمحًا… كانت الأقواس مجرد واحدة من أسلحتهم. كانت هجماتهم القتالية قوية بنفس القدر وكانت أجسادهم تتمتع بقوة مرعبة.
“يا إلهي! ووش! ووش! ”
عرف يي يون أن لي شياو كان أيضًا ضمن المراكز العشرة الأولى في قائمة الأرض!
في الأساطير القديمة ، كانت هناك أسطورة هو يي وهي تسقط الشمس. وتم تسمية القوس المحبوب في مملكة تاي آه الإلهية باسم قوس إطلاق النجوم.
كانت هذه الأسهم هي الأسهم القياسية في المجال. تم استخدامه على وجه التحديد مع الأقواس الطويلة وكان طولها أربعة أقدام وبوصتين.
عندما تصل مهارات الرماية لدى شخص ما إلى مستوى إلهي معين ، يمكنه إسقاط النجوم والشمس! على الرغم من وجود بعض عناصر المبالغة ، إلا أنها توضح أيضًا قوة القوس والسهم.
ناهيك عن الأنواع البدائية ، التي كانت في أعماق البرية الإلهية!
طاردت السهام الثلاثة الأشجار الثلاثة.
بالنسبة ليي يون الحالي ، كان القوس والسهم ميزة كبيرة له ضد الوحوش المقفرة. كانت سرعة الصيد للقوس والسهم بطبيعة الحال شيئًا لا يمكن لأسلحة الالتحام أن تنافسه.
طاردت السهام الثلاثة الأشجار الثلاثة.
اهتز وتر القوس ، الذي كان مصنوعًا من ضلوع الوحش المقفر البايثون العملاق ، ثلاث مرات. أطلق يي يون ثلاثة سهام متتالية!
عند رؤية سهم لي شياو ، ماذا يمكن أن يقول يي يون أيضًا؟ ممارسة!
واليوم ، على الرغم من أن مهارات يي يون في الرماية كانت لا تضاهى مع كبار المتدربين ، كان هناك عدد قليل جدًا من المبتدئين الذين يمكنهم التنافس معه.
شعر يي يون بالتائب. “الأخ ، من الذي أطلق عبر الهدف؟” سأل يي يون متدربا بجانبه.
في أقل من عام ، أراد يي يون استخدام قوسه وصابره للحصول على مكان في قوائم السماء والأرض!
شعر يي يون بالخوف. منذ ما يقرب من عشرة أيام ، كان قد اتهم بالسهم البدائي على جدار التنغستن الأرجواني ولم يكن بإمكانه سوى صنع حفرة طويلة فيه. لم يتم إدخال السهم بشكل ثابت.
كان يي يون يتدرب مع قوسه لمدة عشرة أيام.
إن دخوله إلى أعلى 1000 في عام واحد يعني أنه كان أحد الذروة البشرية ، وسيجذب انتباه مختلف فصائل المملكة الإلهية! لكن هدف يي يون كان أكثر من ذلك!
كان هؤلاء المتدربون على وجه الخصوص سادة سماء مقفرين ، أسياد الحدادين أو الخيميائيين الرئيسيين. يمكنهم شراء المواد ثم إنشاء بقايا أو حبوب أو أسلحة مذهلة مقابل رونية التنين.
…
فعل الشباب الشيء نفسه بالنسبة للأشجار المتبقية بطريقة منظمة.
امتد جبل عشب تاي آه إلى ما لا نهاية. كان هناك عدد لا يحصى من العجائب في جميع أنحاءه ، مع وجود عدد غير معروف من الكنوز التي تنتظر من يكتشفها!
في ذلك الوقت ، كانت الشمس معلقة في السماء. كان شاب يرتدي الكتان يسافر عبر الجبل مثل الفهد.
كان هناك العديد من الأسهم في وسط الهدف. كان كل سهم قد اخترق طول الطريق إلى الداخل فقط تاركًا السهم يتساقط ، تقريبًا مثل مسمار مدمج بالكامل!
أمسك قوسًا أسودًا طويلًا في كتفه ، وجعبة من السهام على ظهره. كانت الجعبة بحجم خصر البالغ ، وفيها كانت حزمة من السهام اللامعة!
أمسك قوسًا أسودًا طويلًا في كتفه ، وجعبة من السهام على ظهره. كانت الجعبة بحجم خصر البالغ ، وفيها كانت حزمة من السهام اللامعة!
على الرغم من أنه كان يحمل الكثير من الأمتعة ، إلا أن ذلك لم يعيق الشاب. كانت الجبال شديدة الانحدار وأوراق الشجر الكثيفة عاجزة عن مواجهة الشاب.
“بينغ! بينغ!”
كان هؤلاء المتدربون على وجه الخصوص سادة سماء مقفرين ، أسياد الحدادين أو الخيميائيين الرئيسيين. يمكنهم شراء المواد ثم إنشاء بقايا أو حبوب أو أسلحة مذهلة مقابل رونية التنين.
نتيجة لذلك ، تم إدراج تصنيف رونية حراشف التنين ، والذي كان رمزًا لثروة المحارب ، في المركز الثالث.
كانت خطى الشاب ثقيلة. كانت كل قدم على الأرض مثل مطرقة ثقيلة بعشرة آلاف رطل تصطدم بالأرض.
اهتز وتر القوس ، الذي كان مصنوعًا من ضلوع الوحش المقفر البايثون العملاق ، ثلاث مرات. أطلق يي يون ثلاثة سهام متتالية!
بالنسبة ليي يون الحالي ، كان القوس والسهم ميزة كبيرة له ضد الوحوش المقفرة. كانت سرعة الصيد للقوس والسهم بطبيعة الحال شيئًا لا يمكن لأسلحة الالتحام أن تنافسه.
لو حط على صخرة تنفجر الصخرة!
في الأساطير القديمة ، كانت هناك أسطورة هو يي وهي تسقط الشمس. وتم تسمية القوس المحبوب في مملكة تاي آه الإلهية باسم قوس إطلاق النجوم.
في البرية الإلهية ، كانت هناك مساحة شاسعة من الأراضي المقفرة. تكمن الوحوش القوية المقفرة في الأراضي المقفرة.
إذا نزل على جذع شجرة ، فسيتم سحق الجذع!
كان هؤلاء المتدربون على وجه الخصوص سادة سماء مقفرين ، أسياد الحدادين أو الخيميائيين الرئيسيين. يمكنهم شراء المواد ثم إنشاء بقايا أو حبوب أو أسلحة مذهلة مقابل رونية التنين.
ناهيك عن الأنواع البدائية ، التي كانت في أعماق البرية الإلهية!
فجأة ، سحب الشاب صابرًا طويلًا حادًا. مع حفيف النصل ، تم قطع ثلاث أشجار كثيفة كما لو كانت عشبًا. كان القطع واضح ، كما لو كان مصقولًا بورق الصنفرة.
التقط الشاب جذع شجرة واحد وكلتا قدميه على الأرض ، قذفها بكل قوته!
لو حط على صخرة تنفجر الصخرة!
“يا للعجب!”
ومن ثم ، لم تشجع المملكة الإلهية القتل بين المحاربين ، لكنها شجعت على قتل الوحوش المقفرة.
مع صرخة شديدة ، طار جذع الشجرة السميك مثل النيزك مباشرة في السماء!
لم يقم أقوى المتدربين في مدينة تاي آه الإلهية بأداء وظائف غريبة مثل كونهم شريكًا في السجال أو صقلاًا. كانت هناك طريقتان لكسب رونية حراشف التنين.
فعل الشباب الشيء نفسه بالنسبة للأشجار المتبقية بطريقة منظمة.
في مجال مدينة تاي آه الإلهية ، كانت هناك صفوف من الأهداف ، وحتى أنحفها كانت بسمك نصف قدم ، وكانت سماكة الأهداف السميكة ستة أقدام ، أي ما يعادل تقريبًا طول شفرة صابر الألف جيش!
لم يخترق الرماة المرعبون حقًا ورقة صفصاف بسهم من مسافة مائة خطوة ، لكنهم هدموا تلًا صغيرًا من على بعد مائة خطوة!
“يا إلهي! ووش! ووش! ”
انتقلت الأشجار الثلاثة عبر السماء. قفز يي يون وبيده قوس تاي كانغ ، قام بشد القوس!
لم تكن دقة المحارب في إطلاق السهم هي الشيء الأكثر أهمية. مع بصر المحارب وبراعته العقلية ، لم يكن إطلاق السهم بدقة أمرًا صعبًا!
بينغ! بينغ! بينغ!
إن دخوله إلى أعلى 1000 في عام واحد يعني أنه كان أحد الذروة البشرية ، وسيجذب انتباه مختلف فصائل المملكة الإلهية! لكن هدف يي يون كان أكثر من ذلك!
اهتز وتر القوس ، الذي كان مصنوعًا من ضلوع الوحش المقفر البايثون العملاق ، ثلاث مرات. أطلق يي يون ثلاثة سهام متتالية!
“الثالث في قائمة السماء؟ لي شياو!”
أحدثت الأسهم الثلاثة على الفور صوتًا متفجرًا. شكلت الأسهم تموجات مرئية في الهواء ، وخلقت هواء ضبابي حولهم!
كسرت هذه الأسهم حاجز الصوت لتشكل طفرة صوتية. لم يصل جسد يي يون إلى سرعة الصوت ، ولكن كان من السهل إطلاق سهام تفوق سرعة الصوت!
في الوقت نفسه ، بناءً على عدد ونوع الوحوش المقفرة التي قتلها المتدربون ، سيتم تشكيل تصنيفهم ، وكان هذا هو قائمة شرف السماء!
طاردت السهام الثلاثة الأشجار الثلاثة.
في الوقت نفسه ، بناءً على عدد ونوع الوحوش المقفرة التي قتلها المتدربون ، سيتم تشكيل تصنيفهم ، وكان هذا هو قائمة شرف السماء!
“بينغ! بينغ! بينغ!”
ثلاث صفقات مدوية متتالية! تم اختراق جذوع الأشجار التي طارت بعيدًا في السماء بواسطة الأسهم الثلاثة وانفجرت ، وأرسلت قطعًا لا حصر لها من الخشب والأوراق!
أخذ يي يون نفسا من الهواء عندما رأى هذا المشهد.
شعر يي يون بالخوف. منذ ما يقرب من عشرة أيام ، كان قد اتهم بالسهم البدائي على جدار التنغستن الأرجواني ولم يكن بإمكانه سوى صنع حفرة طويلة فيه. لم يتم إدخال السهم بشكل ثابت.
كان يي يون يتدرب مع قوسه لمدة عشرة أيام.
——————–
في الأيام العشرة ، سحب يي يون القوس مرات لا تحصى ، مما تسبب في فوضى دموية بأصابعه.
كما جعل مشاعر يي يون تتدفق.
واليوم ، على الرغم من أن مهارات يي يون في الرماية كانت لا تضاهى مع كبار المتدربين ، كان هناك عدد قليل جدًا من المبتدئين الذين يمكنهم التنافس معه.
“في أربعة إلى خمسة أيام أخرى ، بعد أن أقوم باستعداداتي النهائية ، سيحين الوقت لالتقاط تلك النبتة البدائية!”
لقد توصل يي يون إلى خطة كاملة للقبض على جينسنغ يانغ السماء الأرجواني. كان لديه طلقة الواحدة للنجاح!
187- مهارات الرماية
——————–
بالنسبة ليي يون الحالي ، كان القوس والسهم ميزة كبيرة له ضد الوحوش المقفرة. كانت سرعة الصيد للقوس والسهم بطبيعة الحال شيئًا لا يمكن لأسلحة الالتحام أن تنافسه.
الفصل برعاية Last Lgend
نتيجة لذلك ، تم إدراج تصنيف رونية حراشف التنين ، والذي كان رمزًا لثروة المحارب ، في المركز الثالث.
ترجمة:
ken
كان المجال مستطيلاً. كان عرضه 300 متر وطوله 3000 متر. كان الرماة على أحد طرفي الحافة الطويلة ، وعلى الطرف الآخر كان الهدف. صُنعت هذه الأهداف من التنغستن الأرجواني ، وهو مشابه لمواد جدار التنغستن الأرجواني الذي واجهه يي يون سابقًا.
في ذلك الوقت ، كانت الشمس معلقة في السماء. كان شاب يرتدي الكتان يسافر عبر الجبل مثل الفهد.
اشتهر وحيد القرن المدرع بين الوحوش المقفرة لدفاعه. استخدم لي شياو سهمًا واحدًا ، ليس فقط لقتله ، ولكن لتمزيقه!
