Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

True Martial World 232

طريق الصابر

طريق الصابر

232- طريق الصابر

أوه!؟

 

 

 

استغربت إجابة الرجل العجوز يي يون. سبق هذا القبر القديمة مملكة تاي آه الإلهية بسنوات عديدة!

 

كانت هناك مصابيح دائمة على الجدران الأربعة ، مما يسمح له بالرؤية بوضوح.

 

 

 

 

تبع يي يون الرجل العجوز. بعد أن استدار في الزاوية حول الدرج ، دخل في ممر مظلم.

 

 

“حقيقة الصابر ، المضي قدمًا بإرادة لا تقهر!”

أدى هذا الممر تحت الأرض.

 

 

مع تنشيط صوت الأدوات الغريبة ، فتح الباب البرونزي ببطء.

كانت هناك مصابيح دائمة معلقة على جانبي الممر ، لكن الضوء المنبعث من هذه المصابيح لم يكن دافئًا. على العكس من ذلك ، هبت عاصفة من الرياح الباردة في أعماق الممر.

والكلمات تحت الندبة الرابعة قالت-

 

“ما الذي أحضرني إليه الرجل العجوز من أجله … هذا التابوت فارغ …” بينما حبك يي يون حاجبيه ، لاحظ فجأة شيئًا. بنور المصباح الدائم وجد علامات قليلة على جدران الغرفة!

لم يمشي الرجل العجوز ببطء ، لكن الممر كان طويلاً للغاية. بعد السير لمدة ثلاثين دقيقة تقريبًا ، قطعوا مسافة أربعة كيلومترات تقريبًا.

 

 

“أنا لا أعرف حقًا أي نوع من الأشخاص هو صاحب القبر. عندما قام اللورد المؤسس للمدينة ببناء مدينة تاي آه الإلهية ، كان عليه استخدام حقل صفيف المقبرة لتعزيز المدينة الإلهية. هذا يعني أن اللورد المؤسس لمدينة تاي آه الإلهية لم يتمكن من إنشاء مثل حقل المصفوفة هذا! ”

أخيرًا ، توقف الرجل العجوز وقال ، “ها نحن ذا.”

 

 

 

كانت الرياح أكثر برودة هنا. مع هبوب الرياح الباردة ، أومضت المصابيح الدائمة وتعتم وتسطع.

 

 

 

أدار الرجل العجوز جسده ببطء. في نهاية الممر ، كان هناك بابان كبيران من البرونز.

 

 

حصل يي يون على صابر الألف جيش في وقت مبكر. كان يستخدم هذا الصابر دائمًا ، لكنه استخدمه فقط كسلاح مفيد. لم يفكر أبدًا في كيفية استخدام الصابر.

على سطح البابين ، كانت هناك منحوتات لعملاق بدائي غير معروف. احتوت المنحوتات العملاقة على تجريد لا يمكن تفسيره بداخلها جعل المرء يشعر بالذهول عندما نظر إليها.

 

 

كان جوهر الصابر في القتل.

“إنه هنا!” قال الرجل العجوز وهو يشمر عن سواعده. دفع الباب البرونزي الأيسر بكل قوته.

الرثاء!

 

كان أسلوب سيف لين تشين تونغ في منحازًا نحو الرشاقة والأناقة. عندما طعنت بسيفها ، بدا الأمر وكأن جنية ولدت. أما بالنسبة لتشو شياوران ، فقد كانت منحازة نحو تغيير حركات السيف. كان سيفها ناعمًا مثل الماء وكان لا يمكن التنبؤ به.

“تشا تشا تشا …”

بدا وكأنه شكل صابر!

 

 

مع تنشيط صوت الأدوات الغريبة ، فتح الباب البرونزي ببطء.

 

 

كان الصابر هو الإمبراطور بين الأسلحة. بضربة من الصابر ، لم تكن هناك نهاية تلوح في الأفق ، السيادة في جميع أنحاء العالم!

كان الباب ثقيلًا وسميكًا للغاية. مع دوران العمود المعدني ، بسبب التغيير المفاجئ في الوزن ، بدأ الممشى بأكمله يهتز.

 

 

كان الصابر هو الإمبراطور بين الأسلحة. بضربة من الصابر ، لم تكن هناك نهاية تلوح في الأفق ، السيادة في جميع أنحاء العالم!

لسبب غير معروف ، شعر يي يون أن الرجل العجوز لم يكن يدفع الباب ، بل شاهِد قبر سميك.

 

 

لم يكن التابوت فارغًا كما توقع يي يون. كان هناك صفيحة معدنية سميكة ذات مساحة فارغة طويلة في الوسط. كانت المساحة الفارغة حوالي خمسة أقدام. كان الأمر كما لو أن شيئًا ما كان مضمنًا بداخله في الأصل.

بعد أن فتح الرجل العجوز الباب  قال  “ثقيل جدًا! فتحته أخيرًا. يمكنك الدخول الآن … ”

 

 

فوجئ يي يون ، “كبير ، ما هذا المكان؟”

أشار الرجل العجوز إلى الداخل. تردد يي يون وعندما كان على وشك اتخاذ خطوة ، شعر فجأة باندفاع قشعريرة من أعماق جسده ، مما جعل شعره يقف في لأنه شعر بعدم الارتياح!

بنظرة واحدة ، الكلمات التي ظهرت تحت أول ندبة صابر تقول-

 

الرثاء!

نية قتل!

أخيرًا ، توقف الرجل العجوز وقال ، “ها نحن ذا.”

 

“أنا لا أعرف حقًا أي نوع من الأشخاص هو صاحب القبر. عندما قام اللورد المؤسس للمدينة ببناء مدينة تاي آه الإلهية ، كان عليه استخدام حقل صفيف المقبرة لتعزيز المدينة الإلهية. هذا يعني أن اللورد المؤسس لمدينة تاي آه الإلهية لم يتمكن من إنشاء مثل حقل المصفوفة هذا! ”

أوه!؟

أخيرًا ، توقف الرجل العجوز وقال ، “ها نحن ذا.”

 

 

انزعج يي يون. كان الأمر كما لو كان هناك وجود مرعب وراء هذا الباب.

 

 

أدى هذا الممر تحت الأرض.

ما نوع الباب الذي فتحه هذا الرجل العجوز؟

 

 

“إنه هنا!” قال الرجل العجوز وهو يشمر عن سواعده. دفع الباب البرونزي الأيسر بكل قوته.

“طفل ، ما الذي تقف حوله؟ أنت لا تجرؤ على الدخول؟ ” سأل الرجل العجوز عرضا.

 

 

ومع ذلك ، كان الصابر مختلفًا.

فوجئ يي يون ، “كبير ، ما هذا المكان؟”

 

 

 

“ماهذا المكان؟ هههه … “ضحك الرجل العجوز بشكل شرير. “هذا قبر قديم.”

تنهد يي يون. إذا تُرك الصابر ، فمن الواضح أنه كنز عظيم! إذا كان ذلك ممكنًا ، فقد أراد أن يرى مدى روعة الصابر!

 

أدى هذا الممر تحت الأرض.

“قبر!؟” شعر يي يون بالذهول. “قبر !؟ هل يمكن أن يكون هذا مكان الراحة لبعض أسلاف مملكة تاي آه الإلهية؟ ”

“حقيقة الصابر ، المضي قدمًا بإرادة لا تقهر!”

 

 

“لديك الكثير من الأسئلة.” لوح الرجل العجوز بيده بفارغ الصبر. ولكن مع بعض المداولات ، قال ، “في الواقع … لا ضرر من إخبارك بهذا … هل تعرف لماذا تم بناء مدينة تاي آه الإلهية هنا؟”

لم يمشي الرجل العجوز ببطء ، لكن الممر كان طويلاً للغاية. بعد السير لمدة ثلاثين دقيقة تقريبًا ، قطعوا مسافة أربعة كيلومترات تقريبًا.

 

“تشا تشا تشا …”

أجاب الرجل العجوز على سؤال يي يون بسؤال آخر. بدأ يي يون في التفكير. كان يعتقد في الأصل أن السبب وراء بناء مدينة تاي آه الإلهية في هذا الموقع كان عن طريق اختيار مكان عشوائي في البرية الإلهية التي كان لها وريد روحي كثيف بيوان تشي السماء والأرض ، مما سيسمح للنخب من مملكة تاي آه الإلهية بالقيام بذلك. التدريب هنا.

“قبر!؟” شعر يي يون بالذهول. “قبر !؟ هل يمكن أن يكون هذا مكان الراحة لبعض أسلاف مملكة تاي آه الإلهية؟ ”

 

ألقى يي يون نظرة في الداخل ولهث قليلاً.

ولكن الآن ، من كلام الرجل العجوز ، يبدو أن الأمر لم يكن كذلك.

مع تنشيط صوت الأدوات الغريبة ، فتح الباب البرونزي ببطء.

 

 

هز يي يون رأسه ، “لا أعرف.”

على سطح البابين ، كانت هناك منحوتات لعملاق بدائي غير معروف. احتوت المنحوتات العملاقة على تجريد لا يمكن تفسيره بداخلها جعل المرء يشعر بالذهول عندما نظر إليها.

 

 

ربت الرجل العجوز على الباب البرونزي الذي تم فتحه بالفعل وقال ، “لقد تم بناء مدينة تاي آه الإلهية هنا بسبب هذا القبر القديم! مالك هذا القبر ليس من أسلاف مملكة تاي آه الإلهية ، بل شخص آخر. في الواقع ، كان هذا القبر القديم موجودًا على الأقل قبل إنشاء مملكة تاي آه الإلهية ببضعة ملايين من السنين! ”

 

 

 

استغربت إجابة الرجل العجوز يي يون. سبق هذا القبر القديمة مملكة تاي آه الإلهية بسنوات عديدة!

“قبر!؟” شعر يي يون بالذهول. “قبر !؟ هل يمكن أن يكون هذا مكان الراحة لبعض أسلاف مملكة تاي آه الإلهية؟ ”

 

 

تابع الرجل العجوز ، “أما بالنسبة لصاحب القبر ، فلا سبيل للتحقق من هويته. عندما وجد سيد المدينة الأول لمدينة تاي آه الإلهية هذا القبر القديم ، كان قد تم فتحه بالفعل. لقد اختفت الأشياء الجنائزية والميراث والجثة منذ زمن طويل! ”

 

 

 

“لكن مجال مصفوفة القبر القديم لا يزال موجودًا! كان هناك العديد من نقوش المصفوفة القديمة في القبر القديم. استخدم سيد المدينة المؤسس لمدينة تاي آه الإلهية حقل مصفوفة القبر القديم كأساس لبناء مصفوفة كبيرة من مدينة تاي آه الإلهية! ”

 

 

كانت كل علامة حادة للغاية. يبدو أن كل علامة تم صنعها بواسطة صابر!

“كل هذه السنوات ، كانت مدينة تاي آه الإلهية تجمع يوان تشي السماء والأرض. يستخدم جزء منه لتغذية مجال مصفوفة القبر القديم. إذا استقر مجال المصفوفة هذا ، فإن مدينة تاي آه الإلهية ستكون غير قابلة للتدمير! ”

 

 

ken

بعد سماع كلمات الرجل العجوز ، فهم يي يون أخيرًا. بعد أن وقفت في البرية الإلهية لعشرات الملايين من السنين ، ستعاني مدينة تاي آه الإلهية حتمًا من هجمات جحافل الوحوش!

 

 

 

حشد وحوش نموذجي سوف يغازل الموت إذا هاجموا مدينة تاي آه الإلهية. ولكن إذا هاجم عدد كبير من السلالات البدائية ، فستواجه مدينة تاي آه الإلهية ضغوطًا هائلة. مع وجود حقل مصفوفة القبر القديم ، سمح لمدينة تاي آه الإلهية بالوقوف بحزم!

ولكن الآن ، من كلام الرجل العجوز ، يبدو أن الأمر لم يكن كذلك.

 

 

“ادخل. طفل ، أنت بالتأكيد محظوظ!” دفع الرجل العجوز يي يون نحو القبر.

تم وضع صابر في الأصل داخل المساحة الفارغة!

 

حتى قبل أن ينتهي يي يون ، دفعه الرجل العجوز إلى القبر. “طفل ، في القبر القديم ، هناك غرفتان. الغرفة اليسرى مرتبطة بالصابر! قم بعمل جيد في اكتساب القوانين ، إنها فرصة رائعة! هناك العديد من الكنوز في مدينة تاي آه الإلهية. كل هذا يتوقف على ما إذا كان لديك القدرة على الحصول عليها! ”

كان لدى يي يون شعور غريب. وفقًا للرجل العجوز ، كان هذا القبر القديم مكانًا مهمًا في مدينة تاي آه الإلهية. ومع ذلك يمكن للرجل العجوز إحضاره إلى هنا. يبدو أن وضع هذا الرجل العجوز لم يكن عاديًا.

 

 

 

“كبير … بما أن القبر قد تم تنظيفه من قبل الآخرين ، فماذا يمكن لهذا الشاب أن يفعل في الداخل؟”

——————–

 

 

حتى قبل أن ينتهي يي يون ، دفعه الرجل العجوز إلى القبر. “طفل ، في القبر القديم ، هناك غرفتان. الغرفة اليسرى مرتبطة بالصابر! قم بعمل جيد في اكتساب القوانين ، إنها فرصة رائعة! هناك العديد من الكنوز في مدينة تاي آه الإلهية. كل هذا يتوقف على ما إذا كان لديك القدرة على الحصول عليها! ”

أجاب الرجل العجوز على سؤال يي يون بسؤال آخر. بدأ يي يون في التفكير. كان يعتقد في الأصل أن السبب وراء بناء مدينة تاي آه الإلهية في هذا الموقع كان عن طريق اختيار مكان عشوائي في البرية الإلهية التي كان لها وريد روحي كثيف بيوان تشي السماء والأرض ، مما سيسمح للنخب من مملكة تاي آه الإلهية بالقيام بذلك. التدريب هنا.

 

حقيقة الصابر ؟

بعد أن أنهى الرجل العجوز نصيحته ، ضغط على الباب البرونزي. بصوت “تشا تشا تشا” ، أغلق باب القبر.

“طفل ، ما الذي تقف حوله؟ أنت لا تجرؤ على الدخول؟ ” سأل الرجل العجوز عرضا.

 

 

كان يي يون الآن في مكان مغلق تمامًا.

أصبحت حجرة القبر الآن معزولة تمامًا عن العالم الخارجي.

 

 

عند رؤية الباب مغلقًا ، خفق قلب يي يون. ألم يكن هذا الرجل العجوز خائفا من خلل في الآليات؟ كان وزن الباب مرعبًا ، ولم يكن هناك أي طريقة على الإطلاق أن يدفعه يي يون لفتحه.

 

 

 

أصبحت حجرة القبر الآن معزولة تمامًا عن العالم الخارجي.

كان جوهر الصابر في القتل.

 

“طفل ، ما الذي تقف حوله؟ أنت لا تجرؤ على الدخول؟ ” سأل الرجل العجوز عرضا.

لم تكن حجرة القبر كبيرة وكان عرضها حوالي عشرة أمتار.

 

 

 

كانت هناك مصابيح دائمة على الجدران الأربعة ، مما يسمح له بالرؤية بوضوح.

كانت ندبة صابر!

 

 

في منتصف الغرفة كان هناك تابوت. تم فتح التابوت بالفعل ، واختفى الغطاء بالفعل. كان من الواضح أن التابوت كان فارغًا.

 

 

 

ألقى يي يون نظرة في الداخل ولهث قليلاً.

كان السيف رشيقًا وأنيقًا وقابلًا للتغيير.

 

 

لم يكن التابوت فارغًا كما توقع يي يون. كان هناك صفيحة معدنية سميكة ذات مساحة فارغة طويلة في الوسط. كانت المساحة الفارغة حوالي خمسة أقدام. كان الأمر كما لو أن شيئًا ما كان مضمنًا بداخله في الأصل.

هرع يي يون لمعرفة ما إذا كان هناك أي شيء آخر على الحائط ، ولكن بعد البحث ، شعر بخيبة أمل قليلاً. لم تكن هناك كلمات كافية لتكون صيغة تقنية.

 

 

بعد أن قاس يي يون حجمها ، صُدم.

بمثل هذا الموقف ، كان عقل المرء لا يقهر ، مما يجعل المرء لا مثيل له في العالم كله!

 

 

بدا وكأنه شكل صابر!

 

 

ken

تم وضع صابر في الأصل داخل المساحة الفارغة!

ربت الرجل العجوز على الباب البرونزي الذي تم فتحه بالفعل وقال ، “لقد تم بناء مدينة تاي آه الإلهية هنا بسبب هذا القبر القديم! مالك هذا القبر ليس من أسلاف مملكة تاي آه الإلهية ، بل شخص آخر. في الواقع ، كان هذا القبر القديم موجودًا على الأقل قبل إنشاء مملكة تاي آه الإلهية ببضعة ملايين من السنين! ”

 

 

ربما لم يستخدم هذا التابوت لدفن شخص بل صابر!

 

 

 

ولكن الآن ، ذهب الصابر تاركًا وراءه تابوت صابر.

“حقيقة الصابر ، المضي قدمًا بإرادة لا تقهر!”

 

 

الرثاء!

 

 

مع تنشيط صوت الأدوات الغريبة ، فتح الباب البرونزي ببطء.

تنهد يي يون. إذا تُرك الصابر ، فمن الواضح أنه كنز عظيم! إذا كان ذلك ممكنًا ، فقد أراد أن يرى مدى روعة الصابر!

مع تنشيط صوت الأدوات الغريبة ، فتح الباب البرونزي ببطء.

 

“إنه هنا!” قال الرجل العجوز وهو يشمر عن سواعده. دفع الباب البرونزي الأيسر بكل قوته.

“أنا لا أعرف حقًا أي نوع من الأشخاص هو صاحب القبر. عندما قام اللورد المؤسس للمدينة ببناء مدينة تاي آه الإلهية ، كان عليه استخدام حقل صفيف المقبرة لتعزيز المدينة الإلهية. هذا يعني أن اللورد المؤسس لمدينة تاي آه الإلهية لم يتمكن من إنشاء مثل حقل المصفوفة هذا! ”

 

 

 

“بهذه الفرضية ، كان صاحب المقبرة أكثر قدرة حتى من زعيم مدينة تاي آه الإلهية الأول!” كان لدى يي يون مشاعر مختلطة عند الوصول إلى هذا الاستنتاج. كان هناك الكثير من الخبراء منقطعي النظير في هذا العالم. لم يكن هناك حد في الكون.

 

 

 

“ما الذي أحضرني إليه الرجل العجوز من أجله … هذا التابوت فارغ …” بينما حبك يي يون حاجبيه ، لاحظ فجأة شيئًا. بنور المصباح الدائم وجد علامات قليلة على جدران الغرفة!

 

 

أوه!؟

كانت كل علامة حادة للغاية. يبدو أن كل علامة تم صنعها بواسطة صابر!

بعد أن قاس يي يون حجمها ، صُدم.

 

 

كانت ندبة صابر!

 

 

232- طريق الصابر

كانت هناك أربع ندوب صابر!

 

 

232- طريق الصابر

وتحت كل ندبة صابر كانت هناك كلمات مكتوبة على الحائط!

أوه!؟

 

 

عند رؤية هذه الكلمات ، شعر يي يون بسعادة غامرة. هل يمكن أن تكون هذه صيغة  لبعض تقنيات الصابر منقطعة النظير؟

“إنه هنا!” قال الرجل العجوز وهو يشمر عن سواعده. دفع الباب البرونزي الأيسر بكل قوته.

 

 

هرع يي يون لمعرفة ما إذا كان هناك أي شيء آخر على الحائط ، ولكن بعد البحث ، شعر بخيبة أمل قليلاً. لم تكن هناك كلمات كافية لتكون صيغة تقنية.

 

 

 

بنظرة واحدة ، الكلمات التي ظهرت تحت أول ندبة صابر تقول-

هالة ابن السماء ، القتل في جوهرها.

 

كان السيف رشيقًا وأنيقًا وقابلًا للتغيير.

“حقيقة الصابر ، المضي قدمًا بإرادة لا تقهر!”

 

 

بنظرة واحدة ، الكلمات التي ظهرت تحت أول ندبة صابر تقول-

قالت الكلمات التي كانت تحت الندبة الثانية من الصابر-

تبع يي يون الرجل العجوز. بعد أن استدار في الزاوية حول الدرج ، دخل في ممر مظلم.

 

أخيرًا ، توقف الرجل العجوز وقال ، “ها نحن ذا.”

“الإمبراطور بين الأسلحة ، يسود”.

 

 

“لكن مجال مصفوفة القبر القديم لا يزال موجودًا! كان هناك العديد من نقوش المصفوفة القديمة في القبر القديم. استخدم سيد المدينة المؤسس لمدينة تاي آه الإلهية حقل مصفوفة القبر القديم كأساس لبناء مصفوفة كبيرة من مدينة تاي آه الإلهية! ”

قالت الكلمات تحت ندبة الصابر الثالثة-

 

 

 

هالة ابن السماء ، القتل في جوهرها.

أصبحت حجرة القبر الآن معزولة تمامًا عن العالم الخارجي.

 

 

والكلمات تحت الندبة الرابعة قالت-

 

 

“ما الذي أحضرني إليه الرجل العجوز من أجله … هذا التابوت فارغ …” بينما حبك يي يون حاجبيه ، لاحظ فجأة شيئًا. بنور المصباح الدائم وجد علامات قليلة على جدران الغرفة!

“بعقل لا يقهر ، لا يقهر من جميع الجوانب الأخرى!”

حشد وحوش نموذجي سوف يغازل الموت إذا هاجموا مدينة تاي آه الإلهية. ولكن إذا هاجم عدد كبير من السلالات البدائية ، فستواجه مدينة تاي آه الإلهية ضغوطًا هائلة. مع وجود حقل مصفوفة القبر القديم ، سمح لمدينة تاي آه الإلهية بالوقوف بحزم!

 

أدار الرجل العجوز جسده ببطء. في نهاية الممر ، كان هناك بابان كبيران من البرونز.

كانت الجمل الأربع قصيرة ، لكن كانت هناك جودة لا توصف في كل منها. شعر يي يون بتدفق دمه بعد قراءتها.

كان لدى يي يون شعور غريب. وفقًا للرجل العجوز ، كان هذا القبر القديم مكانًا مهمًا في مدينة تاي آه الإلهية. ومع ذلك يمكن للرجل العجوز إحضاره إلى هنا. يبدو أن وضع هذا الرجل العجوز لم يكن عاديًا.

 

 

حقيقة الصابر ؟

 

 

على سطح البابين ، كانت هناك منحوتات لعملاق بدائي غير معروف. احتوت المنحوتات العملاقة على تجريد لا يمكن تفسيره بداخلها جعل المرء يشعر بالذهول عندما نظر إليها.

حصل يي يون على صابر الألف جيش في وقت مبكر. كان يستخدم هذا الصابر دائمًا ، لكنه استخدمه فقط كسلاح مفيد. لم يفكر أبدًا في كيفية استخدام الصابر.

 

 

في الواقع ، بدا صابر الألف جيش وكأنه سيف. كان نصله طويل ومستقيم تقريبًا.

 

 

 

لكن كان له اختلاف جوهري عن السيف.

أدى هذا الممر تحت الأرض.

 

مع تنشيط صوت الأدوات الغريبة ، فتح الباب البرونزي ببطء.

كان السيف رشيقًا وأنيقًا وقابلًا للتغيير.

 

 

 

كان أسلوب سيف لين تشين تونغ في منحازًا نحو الرشاقة والأناقة. عندما طعنت بسيفها ، بدا الأمر وكأن جنية ولدت. أما بالنسبة لتشو شياوران ، فقد كانت منحازة نحو تغيير حركات السيف. كان سيفها ناعمًا مثل الماء وكان لا يمكن التنبؤ به.

“إنه هنا!” قال الرجل العجوز وهو يشمر عن سواعده. دفع الباب البرونزي الأيسر بكل قوته.

 

عند رؤية الباب مغلقًا ، خفق قلب يي يون. ألم يكن هذا الرجل العجوز خائفا من خلل في الآليات؟ كان وزن الباب مرعبًا ، ولم يكن هناك أي طريقة على الإطلاق أن يدفعه يي يون لفتحه.

ومع ذلك ، كان الصابر مختلفًا.

 

 

 

لم تكن الرشاقة وقابلية التغيير من صفات الصابر.

 

 

أصبحت حجرة القبر الآن معزولة تمامًا عن العالم الخارجي.

كان طريق الصابر أن يكون سلطة مطلقة تحت السماء بحدة!

أدى هذا الممر تحت الأرض.

 

 

كان الصابر هو الإمبراطور بين الأسلحة. بضربة من الصابر ، لم تكن هناك نهاية تلوح في الأفق ، السيادة في جميع أنحاء العالم!

 

 

ما نوع الباب الذي فتحه هذا الرجل العجوز؟

كان جوهر الصابر في القتل.

 

 

 

الحسم في القتل وقتل الجميع!

 

 

لم تكن الرشاقة وقابلية التغيير من صفات الصابر.

بمثل هذا الموقف ، كان عقل المرء لا يقهر ، مما يجعل المرء لا مثيل له في العالم كله!

لم يمشي الرجل العجوز ببطء ، لكن الممر كان طويلاً للغاية. بعد السير لمدة ثلاثين دقيقة تقريبًا ، قطعوا مسافة أربعة كيلومترات تقريبًا.

 

 

 

 

——————–

——————–

 

ولكن الآن ، من كلام الرجل العجوز ، يبدو أن الأمر لم يكن كذلك.

ترجمة:

 

ken

 

 

 

لم تكن حجرة القبر كبيرة وكان عرضها حوالي عشرة أمتار.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط