الاعتراف بشبه سيد
274- الاعتراف بشبه سيد
“إذن … هذا سيكون كل شيء لهذا اليوم. في المستقبل ، سيتم التنازل عن الرسوم الدراسية لـ يي يون. إذا كانت لديك أي مشاكل مع تقنية السماء المقفرة ، يمكنك البحث عني في أي وقت للحصول على إجابات “.
كان يي يون مندهشا قليلاً. في هذا العالم ، كان هناك أنواع قليلة من السادة.
عادةً ما يكون سيد السماء المقفر المصنف حكيمًا مثل يويهوا سيدًا حقيقيًا ، سواء كان يأخذ تلاميذًا شخصيًا أو بالاسم. لن تكون أبدًا شبه سيد.
كانت هناك استثناءات. عندما تتجاوز قوة المرء سيده ، فإن العلاقة بين السيد والتلميذ سترتاح تلقائيًا ، مما يسمح للشخص بالعثور على سيد آخر.
عندما سأل يي يون عن نتائجها ، غرق وجه لوه هوير. كانت نتائجها أقل شأنا بكثير. إن قول ذلك سيظهر فقط مدى سوء مقارنتها بيي يون.
“هوير ، هل تعرفين نتيجتك؟” سأل يويهوا لوه هوير بابتسامة.
“أعتقد أن السيد الكبير يويهوا تعرف الرجل العجوز سو … في المستقبل ، من المحتمل أن تكتشف أن الرجل العجوز سو ليس سيدي على الإطلاق. لكن الحقيقة أنني تلقيت لفيفة الرجل العجوز سو. بما أنني لم أقل أنني قد اعترفت بالرجل العجوز سو باعتباره سيدي وقلت فقط أنني تعلمت منه ، لا يمكن اعتبار ذلك كذبة … ”
أومأت لوه هوير برأسها على مضض ، “ربما ملأت 138 مسارًا رونيًا جيدًا. 20 مسارًا لم يتم ملؤها بالكامل ، وبقيت المسارات ال 24 المتبقية فارغة تمامًا … ”
أخذ يي يون نفسًا عميقًا ولا يزال يومئ برأسه ، “نعم! كانت هذه هي المرة الأولى التي يتعامل فيها هذا الشاب مع تقنية السماء المقفرة “.
ذكرت لوه هوير نتائجها بدقة. أومأت يويهوا برأسها ، “هذا صحيح! درجة التحكم في الطاقة لهوير هي 296 نقطة ، لكن يي يون تمكن من الحصول على درجة مثالية ، وهي 364 نقطة. على الرغم من أنه لملء الطاقة ، لم تكن نتائج يي يون مذهلة ، ولكن مجرد تحكمه في الطاقة جعله بالفعل في المركز الأول! ”
“يي يون ، هل كانت حقًا … المرة الأولى التي تعاملت فيها مع تقنية السماء المقفرة؟” نظرت يويهوا إلى يي يون بعيون متلألئة.
مع ذلك ، سلم يي يون الدفتر إلى يويهوا.
ها قد جاء!
أومأت لوه هوير برأسها على مضض ، “ربما ملأت 138 مسارًا رونيًا جيدًا. 20 مسارًا لم يتم ملؤها بالكامل ، وبقيت المسارات ال 24 المتبقية فارغة تمامًا … ”
أخذ يي يون نفسًا عميقًا ولا يزال يومئ برأسه ، “نعم! كانت هذه هي المرة الأولى التي يتعامل فيها هذا الشاب مع تقنية السماء المقفرة “.
“هوير ، إذا كنتي لا ترغبين في ذلك ، فلا بأس.”
أضاف يي يون بسرعة ، “على الرغم من أن هذا الشاب لا يجيد تقنية السماء المقفرة ، فقد تلقيت بعض المؤشرات من خبير لاستخراج الطاقة!”
“أوه؟” أومضت عيون يويهوا. كانت هذه النظرة عمياء! من الواضح أنها شككت في كلمات يي يون!
كانت يويهوا قد خفضت بالفعل من مكانتها ، لذلك إذا رفضها ، فسوف يفشل في تقدير لطفها.
كانت هناك استثناءات. عندما تتجاوز قوة المرء سيده ، فإن العلاقة بين السيد والتلميذ سترتاح تلقائيًا ، مما يسمح للشخص بالعثور على سيد آخر.
“لكن…”
مع ذلك ، سلم يي يون الدفتر إلى يويهوا.
أضاف يي يون بسرعة ، “على الرغم من أن هذا الشاب لا يجيد تقنية السماء المقفرة ، فقد تلقيت بعض المؤشرات من خبير لاستخراج الطاقة!”
لخداع شخص مثل يويهوا ، كان على يي يون خلط بعض الحقائق ببعض الأكاذيب. إذا كانت كلها أكاذيب ، لكان من السهل أن ترى يويهوا من خلالها.
“لكن…”
شعرت يويهوا أن مواهبهم كانت نادرة وأنه سيكون أمامهم مستقبل عظيم. عندما قارنتهم بتلميذيها الآخرين ، كان تلاميذها أقل شأناً.
“خبير؟ هل لي أن أعرف ما هو اسمه؟ ”
أصبحت يويهوا مهتمة. الخبير ، الذي يمكن أن يجد عبقريًا مثل يي يون ، لم يكن شخصًا عاديًا.
“ما هذا’؟ هل كنت تناديني؟ في المستقبل ، أنا أختك الكبرى. في المرة القادمة عندما تراني ، عليك أن تصرخ الأخت الكبرى! هل سمعت هذا!؟” قالت لوه هوير بشراسة وحتى لوحت بقبضتها الصغيرة لإظهار براعتها.
“هذا …” تعثر يي يون قليلاً وبدى مترددا. “لم يخبر هذا الشاب ما إذا كان بإمكاني الكشف عن اسمه ، لذلك يفضل هذا الشاب عدم ذكر ذلك. لكنه ترك هذا الكتاب الصغير … يصف هذا الكتاب العديد من التجارب المتعلقة باستخراج الطاقة “.
“أوه؟ هذا الدفتر … ”
خلط يي يون الحقائق مع الأكاذيب وأخرج لفافة سوداء.
كانت يويهوا مراعية جدًا. قد تكون موهبة يي يون مثيرة للقلق ، لكن مؤسسته كانت ضعيفة للغاية.
كان هذا هو دفتر ملاحظات سيد السماء المقفر الذي أعطاه سو جي إلى لين تشين تونغ. وصف المجلد الأول من بين 18 لفافة من ملاحظات سو جي لسيد السماء المقفر التحكم في الطاقة!
كان وجود صبي مهمات أيضا جيدا!
نظرًا لأن التحكم في الطاقة كان أساس تقنية السماء المقفرة ، كان من المناسب وصفها في المجلد الأول.
منذ حوالي نصف عام ، تركت لين تشين تونغ دفتر يي يون هذا قبل مغادرتها. كانا قد اتفقا على فترة عامين. في ذلك الوقت ، قالت لين تشين تونغ ، “في غضون عامين ، إذا تمكنت من فهم أبسط أختام اليد والتحكم في الطاقة … فسوف أساعدك في تعلم تقنية السماء المقفرة.”
ودع يي يون ولوه هوير وخرجا من الباب. لاحظ يي يون أن وجه لو هوير كان لا يزال متجهمًا. لم يكن يعرف ما الذي كانت تفكر فيه ، لكن من الواضح أنها لم تكن سعيدة للغاية.
“أوه؟ هذا الدفتر … ”
“هوير ، هل تعرفين نتيجتك؟” سأل يويهوا لوه هوير بابتسامة.
نظرًا لأن التحكم في الطاقة كان أساس تقنية السماء المقفرة ، كان من المناسب وصفها في المجلد الأول.
عند رؤية لفيفة سو جي ، تقلص بؤبؤي يويهوا. “هل يمكنني اخذ نظرة؟”
عند رؤية وجه لوه هوير تتحول بطريقة لا يمكن تفسيرها ، تحول يي يون إلى غباء. هو لم يعرف ما يقول.
عندما سألت يويهوا ، تردد يي يون. لقد كان ، بعد كل شيء ، شيئًا أعطته له لين تشين تونغ. لم يكن من الجيد مجرد إعطائها للآخرين.
كانت هناك استثناءات. عندما تتجاوز قوة المرء سيده ، فإن العلاقة بين السيد والتلميذ سترتاح تلقائيًا ، مما يسمح للشخص بالعثور على سيد آخر.
فهمت يويهوا بشكل طبيعي تردد يي يون. لم تكن غاضبة ، وفي الحقيقة شعرت أن ما فعله كان مناسبًا. ضحكت قائلة: “لن أنظر إلى المحتويات في اللفافة.”
“المعلم الكبير يويهوا على استعداد بالفعل ليكون شبه سيدنا؟”
مع ذلك ، سلم يي يون الدفتر إلى يويهوا.
لكن في الواقع ، كانت يويهوا تفكر كثيرًا. لم تهتم لوه هوير بكل تلك الشكليات.
ألقت يويهوا نظرة على اللفافة وأصبح تعبيرها معقدًا ، “إنه حقًا هو …”
تم إعداد دفتر الملاحظات الذي تم تمريره يويهوا إلى يي يون للمتدربين المهرة في سيد السماء المقفر منذ سنوات عديدة. على هذا النحو ، يمكن أن يعوض عن افتقار يي يون إلى الأساس.
“ما هذا’؟ هل كنت تناديني؟ في المستقبل ، أنا أختك الكبرى. في المرة القادمة عندما تراني ، عليك أن تصرخ الأخت الكبرى! هل سمعت هذا!؟” قالت لوه هوير بشراسة وحتى لوحت بقبضتها الصغيرة لإظهار براعتها.
أعطت يويهوا تنهيدة خفيفة. كان الأمر كما لو أنها تذكرت شيئًا ما. أعادت التمرير إلى يي يون وقالت ، “أرى … لم أتوقع أنك ستتلقى مؤشرات منه …”
“كنت أرغب في الأصل في أن أسأل عما إذا كنت تريد أن تكون تلميذاً لي ، لكنني لم أتوقع أن يكون لديك سيد بالفعل.”
عند رؤية وجه لوه هوير تتحول بطريقة لا يمكن تفسيرها ، تحول يي يون إلى غباء. هو لم يعرف ما يقول.
تجهمت يويهوا في أعماقها. لقد رأت قطعتين من اليشم ، يي يون ولو هوير. ومع ذلك ، بسبب الخلفية الغامضة للوه هوير ، كان من المحتمل أن يكون لديها سيد. حتى يي يون ، وهو من عامة الشعب جاء من الغيمة البرية ، كان لديه سيد.
كان من المفارقات أنه مع وضعها ، سيكون هناك العديد من الأشخاص الذين يرغبون في أن يتم قبولهم كتلاميذ إذا أرادت ذلك ، ولكن عندما أرادت أن تأخذ في يي يون و لوه هوير كتلاميذ شخصيين ، لم تستطع استيعابهم. .
تجهمت يويهوا في أعماقها. لقد رأت قطعتين من اليشم ، يي يون ولو هوير. ومع ذلك ، بسبب الخلفية الغامضة للوه هوير ، كان من المحتمل أن يكون لديها سيد. حتى يي يون ، وهو من عامة الشعب جاء من الغيمة البرية ، كان لديه سيد.
بعد أن قال يي يون هذه الكلمات ، توقفت لوه هوير على الفور واستدارت للنظر في يي يون.
شعرت يويهوا أن مواهبهم كانت نادرة وأنه سيكون أمامهم مستقبل عظيم. عندما قارنتهم بتلميذيها الآخرين ، كان تلاميذها أقل شأناً.
بعد بعض التفكير ، تنفست يويهوا الصعداء وقال ، “هل أنتما الاثنان على استعداد للاعتراف بي كشبه سيد؟”
“شكرا لك السيدة.” قبل يي يون دفتر الملاحظات ونظر إلى يويهوا بامتنان.
شبه سيد؟
لكن في الواقع ، كانت يويهوا تفكر كثيرًا. لم تهتم لوه هوير بكل تلك الشكليات.
كان يي يون مندهشا قليلاً. في هذا العالم ، كان هناك أنواع قليلة من السادة.
لخداع شخص مثل يويهوا ، كان على يي يون خلط بعض الحقائق ببعض الأكاذيب. إذا كانت كلها أكاذيب ، لكان من السهل أن ترى يويهوا من خلالها.
أولاً ، كان هناك السيد الراحل. نظرًا لاقتناص بعض الفرص وتلقي الميراث من شخص ميت ، عُرف مثل هذا المعلم باسم السيد الراحل. على سبيل المثال ، في اكتساب يي يون لبصيرة صابر للحقيقة في قبر السيف ، كان مالك قبر السيف هو سيد يي يون الراحل.
ثانياً ، كان هناك سيد. سيخضع التلميذ لحفل رسمي للاعتراف بالسيد. عادة ، لم يكن هناك سوى سيد واحد في الظروف العادية.
عندما سألت يويهوا ، تردد يي يون. لقد كان ، بعد كل شيء ، شيئًا أعطته له لين تشين تونغ. لم يكن من الجيد مجرد إعطائها للآخرين.
كانت هناك استثناءات. عندما تتجاوز قوة المرء سيده ، فإن العلاقة بين السيد والتلميذ سترتاح تلقائيًا ، مما يسمح للشخص بالعثور على سيد آخر.
أما النوع الثالث فكان هناك شبه السيد. لم يكن الشبه سيد سيدًا رسميًا ، ولكن يمكن للمرء أن يتبع شبه المعلم لتعلم جميع أنواع المهارات وفنون القتال. يمكن للمرء أن يكون لديه العديد من أشباه الأسياد ، ولم يكن هناك حفل رسمي صارم.
كان بحاجة إلى الموارد والحماية.
عادةً ما يكون سيد السماء المقفر المصنف حكيمًا مثل يويهوا سيدًا حقيقيًا ، سواء كان يأخذ تلاميذًا شخصيًا أو بالاسم. لن تكون أبدًا شبه سيد.
“كنت أرغب في الأصل في أن أسأل عما إذا كنت تريد أن تكون تلميذاً لي ، لكنني لم أتوقع أن يكون لديك سيد بالفعل.”
لكن بالنسبة لـ يي يون و لوه هوير ، قررت يويهوا هذا الأمر.
في الأصل مع لوه هوير فقط ، لم تكن يويهوا على استعداد لتقليل وضعها لتصبح شبه سيد.
“المعلم الكبير يويهوا على استعداد بالفعل ليكون شبه سيدنا؟”
ومع ذلك ، مع ظهور يي يون ، لم يعد بإمكان يويهوا كبح الإغراء. لم يكن قبول شخص واحد مختلفًا عن قبول اثنين من التلاميذ. قد تكون أيضًا شبه سيدة.
كان هذا لأن سيد يي يون كان سو جي. كانت يويهوا مدركة لدونيتها ، لذا فإن كونها شبه معلمة بعد سو جي لم تكن بأي حال من الأحوال تذل نفسها.
“المعلم الكبير يويهوا على استعداد بالفعل ليكون شبه سيدنا؟”
نظرًا لأن كونهم تلاميذًا تحت نفس السيد كان حقيقة غير قابلة للتغيير ، فمن الطبيعي أن تكون الأخت الكبرى. مجرد التفكير في هذا الوغد المزعج الذي اضطر إلى مخاطبتها كأخت كبرى هذه ، الأخت الكبرى ، لم يكن الأمر سيئًا للغاية بعد كل شيء.
فوجئت يي يون. كان يعرف المعنى وراء شبه السيد. جعله يشعر بالاطراء.
كانت حقا في حيرة من أمرها سواء تضحك أو تبكي.
“أعتقد أن السيد الكبير يويهوا تعرف الرجل العجوز سو … في المستقبل ، من المحتمل أن تكتشف أن الرجل العجوز سو ليس سيدي على الإطلاق. لكن الحقيقة أنني تلقيت لفيفة الرجل العجوز سو. بما أنني لم أقل أنني قد اعترفت بالرجل العجوز سو باعتباره سيدي وقلت فقط أنني تعلمت منه ، لا يمكن اعتبار ذلك كذبة … ”
بعد التفكير في الأمر ، شعر يي يون أنه لن تكون هناك أي مشاكل وقال ، “بفضل تقدير السيد الكبير يويهوا ، هذا الشاب على استعداد لتكريمك.”
أشياء مثل إحضار الشاي وسكبه وأشياء أخرى ستجعل كل شيء أسهل كثيرًا.
كما قالت يويهوا هذا ، أخذت دفترين من الحلقة المكانية الخاصة بها. تلقت يي يون ولو هوير واحدة لكل منهما. “هذا هو دفتر ملاحظاتي الخاص بتقنية السماء المقفرة. يمكن لكل منكما استعادته للتعلم منه. كتاب يي يون عن الأشياء الأساسية بينما كتاب هوير أعمق قليلاً “.
كان يي يون مدركًا تمامًا لوضعه الحالي. ربما يكون قد أظهر موهبة لا مثيل لها ، ولكن بالمقارنة مع حكيم أو الفصائل الكبيرة في مملكة تاي آه الإلهية ، كانت الفجوة كبيرة جدًا.
نظرت يويهوا إلى لوه هوير دون أي إصرار. خمنت أن لوه هوير لديها الكثير من المخاوف بسبب خلفيتها.
كان بحاجة إلى الموارد والحماية.
خلط يي يون الحقائق مع الأكاذيب وأخرج لفافة سوداء.
كان فصيل مثل الإقامة الملكية في تشو لا يزال يهدف إلى حبسه من خلال توقيع عقد الروح. بطبيعة الحال ، لم يوافق على ذلك. على النقيض من ذلك ، فإن السيد الكبير يويهوا ، المصنف حكيمًا ، والذي لم يكن لديها أي مطالب عليه ، أرادت فقط أن تأخذه كتلميذ ، حتى لو كان شبه تلميذ ، لتهيئته.
كانت يويهوا قد خفضت بالفعل من مكانتها ، لذلك إذا رفضها ، فسوف يفشل في تقدير لطفها.
مع ذلك ، سلم يي يون الدفتر إلى يويهوا.
انحنى يي يون شكليا الاعتراف بها. سقطت لوه هوير ، التي كانت تراقب بجانبه ، في حالة ذهول. لم تكن تعرف ما إذا كانت تعترف أم لا.
نظرت يويهوا إلى لوه هوير دون أي إصرار. خمنت أن لوه هوير لديها الكثير من المخاوف بسبب خلفيتها.
كانت حقا في حيرة من أمرها سواء تضحك أو تبكي.
لكن في الواقع ، كانت يويهوا تفكر كثيرًا. لم تهتم لوه هوير بكل تلك الشكليات.
أصبحت يويهوا مهتمة. الخبير ، الذي يمكن أن يجد عبقريًا مثل يي يون ، لم يكن شخصًا عاديًا.
لقواعد أو الاحتفالات التي لا طائل من ورائها. ما كان يدور في ذهنها هو أنه إذا اعترفت بيويهوا كسيد ، فستصبح تلميذة زميلة مع هذا الوغد المزعج ، يي يون.
ذكرت لوه هوير نتائجها بدقة. أومأت يويهوا برأسها ، “هذا صحيح! درجة التحكم في الطاقة لهوير هي 296 نقطة ، لكن يي يون تمكن من الحصول على درجة مثالية ، وهي 364 نقطة. على الرغم من أنه لملء الطاقة ، لم تكن نتائج يي يون مذهلة ، ولكن مجرد تحكمه في الطاقة جعله بالفعل في المركز الأول! ”
هذه الفتاة ، هل رأسها بخير …؟
ألن يجتمعوا بعد ذلك بشكل متكرر؟ ألن تكون هذه مزحة؟
“هوير ، إذا كنتي لا ترغبين في ذلك ، فلا بأس.”
كان وجود صبي مهمات أيضا جيدا!
لقواعد أو الاحتفالات التي لا طائل من ورائها. ما كان يدور في ذهنها هو أنه إذا اعترفت بيويهوا كسيد ، فستصبح تلميذة زميلة مع هذا الوغد المزعج ، يي يون.
كان تعبير يويهوا هادئا. في هذه اللحظة ، صرت لوه هوير على أسنانها وانحنت قائلة ، “هوير على استعداد للاعتراف!”
أعطت يويهوا ابتسامة مرضية ، “جيد ، في المستقبل ، سيكون كلاكما من تلاميذي. يجب أن تحبا بعضكما البعض وتعتنيا ببعضكما … ”
ذكرت لوه هوير نتائجها بدقة. أومأت يويهوا برأسها ، “هذا صحيح! درجة التحكم في الطاقة لهوير هي 296 نقطة ، لكن يي يون تمكن من الحصول على درجة مثالية ، وهي 364 نقطة. على الرغم من أنه لملء الطاقة ، لم تكن نتائج يي يون مذهلة ، ولكن مجرد تحكمه في الطاقة جعله بالفعل في المركز الأول! ”
كيف يمكن لـ يويهوا معرفة “الأمور الماضية” كان لدى يي يون و لوه هوير؟ كانت جميع الكلمات التي قالتها هي ملاحظات شائعة تم الإدلاء بها عند استقبال التلاميذ ، لكن لوه هوير ارتعش فمها عندما سمعتها.
فهمت يويهوا بشكل طبيعي تردد يي يون. لم تكن غاضبة ، وفي الحقيقة شعرت أن ما فعله كان مناسبًا. ضحكت قائلة: “لن أنظر إلى المحتويات في اللفافة.”
ظل الاثنان صامتين ، مما تسبب في تحول الجو إلى حرج للغاية.
أي نوع من الحياة كانت هذه؟ أصبحت هي و يي يون فجأة زميلين. لقد جعلتها حقًا عاجزة عن الكلام. بالعودة إلى ساحة التدريب عندما رأى يي يون ثدييها ، ثم سمعت الكلمات المحرجة التي قالتها يي يون ، لم تتوقع لو هوير أبدًا أنها ستنتهي في مثل هذه العلاقة مع يي يون يومًا ما …
“المعلم الكبير يويهوا على استعداد بالفعل ليكون شبه سيدنا؟”
كانت حقا في حيرة من أمرها سواء تضحك أو تبكي.
“هذا …” تعثر يي يون قليلاً وبدى مترددا. “لم يخبر هذا الشاب ما إذا كان بإمكاني الكشف عن اسمه ، لذلك يفضل هذا الشاب عدم ذكر ذلك. لكنه ترك هذا الكتاب الصغير … يصف هذا الكتاب العديد من التجارب المتعلقة باستخراج الطاقة “.
“إذن … هذا سيكون كل شيء لهذا اليوم. في المستقبل ، سيتم التنازل عن الرسوم الدراسية لـ يي يون. إذا كانت لديك أي مشاكل مع تقنية السماء المقفرة ، يمكنك البحث عني في أي وقت للحصول على إجابات “.
كان وجود صبي مهمات أيضا جيدا!
أضاف يي يون بسرعة ، “على الرغم من أن هذا الشاب لا يجيد تقنية السماء المقفرة ، فقد تلقيت بعض المؤشرات من خبير لاستخراج الطاقة!”
كما قالت يويهوا هذا ، أخذت دفترين من الحلقة المكانية الخاصة بها. تلقت يي يون ولو هوير واحدة لكل منهما. “هذا هو دفتر ملاحظاتي الخاص بتقنية السماء المقفرة. يمكن لكل منكما استعادته للتعلم منه. كتاب يي يون عن الأشياء الأساسية بينما كتاب هوير أعمق قليلاً “.
كانت يويهوا مراعية جدًا. قد تكون موهبة يي يون مثيرة للقلق ، لكن مؤسسته كانت ضعيفة للغاية.
كان يي يون مندهشا قليلاً. في هذا العالم ، كان هناك أنواع قليلة من السادة.
كان يي يون مدركًا تمامًا لوضعه الحالي. ربما يكون قد أظهر موهبة لا مثيل لها ، ولكن بالمقارنة مع حكيم أو الفصائل الكبيرة في مملكة تاي آه الإلهية ، كانت الفجوة كبيرة جدًا.
تم إعداد دفتر الملاحظات الذي تم تمريره يويهوا إلى يي يون للمتدربين المهرة في سيد السماء المقفر منذ سنوات عديدة. على هذا النحو ، يمكن أن يعوض عن افتقار يي يون إلى الأساس.
عادةً ما يكون سيد السماء المقفر المصنف حكيمًا مثل يويهوا سيدًا حقيقيًا ، سواء كان يأخذ تلاميذًا شخصيًا أو بالاسم. لن تكون أبدًا شبه سيد.
“شكرا لك السيدة.” قبل يي يون دفتر الملاحظات ونظر إلى يويهوا بامتنان.
ودع يي يون ولوه هوير وخرجا من الباب. لاحظ يي يون أن وجه لو هوير كان لا يزال متجهمًا. لم يكن يعرف ما الذي كانت تفكر فيه ، لكن من الواضح أنها لم تكن سعيدة للغاية.
بعد التفكير في الأمر ، شعر يي يون أنه لن تكون هناك أي مشاكل وقال ، “بفضل تقدير السيد الكبير يويهوا ، هذا الشاب على استعداد لتكريمك.”
كانت لوه هوير في المقدمة ، بينما كان يي يون في الخلف. سار الاثنان بصمت إلى شقتهما.
لسوء الحظ ، كانوا أيضًا جيرانًا ، لذلك كانت شققهم أيضًا في نفس المكان. وبطبيعة الحال ، ساروا على نفس الطريق.
ظل الاثنان صامتين ، مما تسبب في تحول الجو إلى حرج للغاية.
في الأصل مع لوه هوير فقط ، لم تكن يويهوا على استعداد لتقليل وضعها لتصبح شبه سيد.
شعر يي يون أنه نظرًا لأنهم كانوا زملاء ، فلن يتمكنوا من الاستمرار على هذا النحو في المستقبل. على هذا النحو ، سعل جافًا وحاول إلقاء التحية على علاقتهما.
“أوه … هذا …”
كان بحاجة إلى الموارد والحماية.
ترجمة:
بعد أن قال يي يون هذه الكلمات ، توقفت لوه هوير على الفور واستدارت للنظر في يي يون.
كان من المفارقات أنه مع وضعها ، سيكون هناك العديد من الأشخاص الذين يرغبون في أن يتم قبولهم كتلاميذ إذا أرادت ذلك ، ولكن عندما أرادت أن تأخذ في يي يون و لوه هوير كتلاميذ شخصيين ، لم تستطع استيعابهم. .
بدهشة ، توقف يي يون.
أصبحت يويهوا مهتمة. الخبير ، الذي يمكن أن يجد عبقريًا مثل يي يون ، لم يكن شخصًا عاديًا.
ثانياً ، كان هناك سيد. سيخضع التلميذ لحفل رسمي للاعتراف بالسيد. عادة ، لم يكن هناك سوى سيد واحد في الظروف العادية.
“ما هذا’؟ هل كنت تناديني؟ في المستقبل ، أنا أختك الكبرى. في المرة القادمة عندما تراني ، عليك أن تصرخ الأخت الكبرى! هل سمعت هذا!؟” قالت لوه هوير بشراسة وحتى لوحت بقبضتها الصغيرة لإظهار براعتها.
لكن في الواقع ، كانت يويهوا تفكر كثيرًا. لم تهتم لوه هوير بكل تلك الشكليات.
نظرًا لأن كونهم تلاميذًا تحت نفس السيد كان حقيقة غير قابلة للتغيير ، فمن الطبيعي أن تكون الأخت الكبرى. مجرد التفكير في هذا الوغد المزعج الذي اضطر إلى مخاطبتها كأخت كبرى هذه ، الأخت الكبرى ، لم يكن الأمر سيئًا للغاية بعد كل شيء.
أعطت يويهوا تنهيدة خفيفة. كان الأمر كما لو أنها تذكرت شيئًا ما. أعادت التمرير إلى يي يون وقالت ، “أرى … لم أتوقع أنك ستتلقى مؤشرات منه …”
شعر يي يون أنه نظرًا لأنهم كانوا زملاء ، فلن يتمكنوا من الاستمرار على هذا النحو في المستقبل. على هذا النحو ، سعل جافًا وحاول إلقاء التحية على علاقتهما.
كان وجود صبي مهمات أيضا جيدا!
خلط يي يون الحقائق مع الأكاذيب وأخرج لفافة سوداء.
لسوء الحظ ، كانوا أيضًا جيرانًا ، لذلك كانت شققهم أيضًا في نفس المكان. وبطبيعة الحال ، ساروا على نفس الطريق.
أشياء مثل إحضار الشاي وسكبه وأشياء أخرى ستجعل كل شيء أسهل كثيرًا.
كانت أفكار لوه هوير على هذا النحو. بالنسبة لكيفية فكر يي يون أو ما إذا كان سيقاومها ، لم يكن ذلك بطبيعة الحال في نظر لوه هوير.
على هذا النحو ، ابتهجت لوه هوير ببطء. فجأة امتلأ وجهها الصغير المتجهم بالابتسامات.
لخداع شخص مثل يويهوا ، كان على يي يون خلط بعض الحقائق ببعض الأكاذيب. إذا كانت كلها أكاذيب ، لكان من السهل أن ترى يويهوا من خلالها.
عند رؤية وجه لوه هوير تتحول بطريقة لا يمكن تفسيرها ، تحول يي يون إلى غباء. هو لم يعرف ما يقول.
أومأت لوه هوير برأسها على مضض ، “ربما ملأت 138 مسارًا رونيًا جيدًا. 20 مسارًا لم يتم ملؤها بالكامل ، وبقيت المسارات ال 24 المتبقية فارغة تمامًا … ”
لم يقل كلمة واحدة …
كما قالت يويهوا هذا ، أخذت دفترين من الحلقة المكانية الخاصة بها. تلقت يي يون ولو هوير واحدة لكل منهما. “هذا هو دفتر ملاحظاتي الخاص بتقنية السماء المقفرة. يمكن لكل منكما استعادته للتعلم منه. كتاب يي يون عن الأشياء الأساسية بينما كتاب هوير أعمق قليلاً “.
هذه الفتاة ، هل رأسها بخير …؟
ومع ذلك ، مع ظهور يي يون ، لم يعد بإمكان يويهوا كبح الإغراء. لم يكن قبول شخص واحد مختلفًا عن قبول اثنين من التلاميذ. قد تكون أيضًا شبه سيدة.
——————–
كانت أفكار لوه هوير على هذا النحو. بالنسبة لكيفية فكر يي يون أو ما إذا كان سيقاومها ، لم يكن ذلك بطبيعة الحال في نظر لوه هوير.
ترجمة:
نظرًا لأن كونهم تلاميذًا تحت نفس السيد كان حقيقة غير قابلة للتغيير ، فمن الطبيعي أن تكون الأخت الكبرى. مجرد التفكير في هذا الوغد المزعج الذي اضطر إلى مخاطبتها كأخت كبرى هذه ، الأخت الكبرى ، لم يكن الأمر سيئًا للغاية بعد كل شيء.
ken
