عظام مرارة لين
275- عظام مرارة لين
نظرًا لأن الطاقة لم تكن قوية ، فإن هذا الانفجار لن يؤذي يي يون ، لكنه سيغمر يي يون بسائل المرارة المر.
كلما فكر اليانغ يوفينغ في هذا الحادث ، كان سيصاب بالجنون. لقد تم بالفعل كسر العديد من الأشياء في منزله.
“ريشة قوس قزح الدموية هذه مخيفة …”
داخل العظم المقفر ، كانت هناك عقدة طاقة غريبة.
داخل العظم المقفر ، كانت هناك عقدة طاقة غريبة.
انتشرت أخبار استقبال يويهوا التلاميذ بسرعة في جميع أنحاء مدينة تاي آه الإلهية.
اعتقد الناس أن يويهوا استقبلت تلاميذ شخصيين ولم يعرفوا أنها كانت مجرد شبه سيد. إذا كانوا يعرفون ذلك ، فسيكون من المستحيل معرفة رد فعلهم.
كان هذا تحديا كبيرا ليي يون.
ولكن حتى الآن ، قضى يي يون حوالي 2-4 ساعات فقط في القاعة السادسة من القاعة الإلهية البرية. لم يمض 16 ساعة هناك كما فعل اليوم.
عندما سمع اليانغ يوفينغ أن يويهوا تولت كل من يي يون ولوه هوير كتلاميذ ، تلقى ضربة مدمرة أخرى!
اغتنامًا لهذه الفرصة ، قام العديد من أولئك الذين لم يكونوا على علاقة جيدة مع اليانغ يوفينغ بنشر وتزيين الإجراءات والكلمات “العاطفية” التي قالها أمام حشد من الناس. سرعان ما أصبح اليانغ يوفينغ مزحة كبيرة بين الدوائر الأرستقراطية.
في هذه الأيام ، كان اليانغ يوفينغ فاترًا تمامًا. حبس نفسه في منزله طوال اليوم ولم ير أحدًا.
تذكر يي يون الأشياء التي قالها يويهوا في الفصل. مد يده لأخذ المواد ولكن عندما لمست يده المواد ، شعر فجأة أن هناك شيئًا ما غير صحيح …
“سيادة الرئيسة ، ما رأيك في أسلوبي؟”
بالنسبة لشخص مثل اليانغ يوفينغ ، الذي كان أحد قادة جيل الشباب في المقر الملكي لـ تشو بخلاف ولي عهد تشو، كان أهم شيء في دائرته هو الوجه.
سحب يي يون جسده المرهق إلى شقته ، وهناك أخذ حمامًا مريحًا وتأمل لمدة ساعة تقريبًا قبل أن يتعافى ببطء.
ولكن الآن ، أصبح أكبر نكتة في مدينة تاي آه الإلهية.
“نعم ، الرئيسة.”
في الدرس الأول ليويهوا ، سخر اليانغ يوفينغ من يي يون بطريقة متعالية للغاية ، لكن في اليوم التالي تعرض للقمع بلا رحمة من قبل يي يون. لقد تم تحطيم الوجه الذي كان يقدره كثيرًا!
اغتنامًا لهذه الفرصة ، قام العديد من أولئك الذين لم يكونوا على علاقة جيدة مع اليانغ يوفينغ بنشر وتزيين الإجراءات والكلمات “العاطفية” التي قالها أمام حشد من الناس. سرعان ما أصبح اليانغ يوفينغ مزحة كبيرة بين الدوائر الأرستقراطية.
رأى يي يون أخيرًا اللغز المختبئ داخل عظام مرارة لين!
كلما فكر اليانغ يوفينغ في هذا الحادث ، كان سيصاب بالجنون. لقد تم بالفعل كسر العديد من الأشياء في منزله.
“الكريستالة الأرجوانية قد تكون تحديًا للسماء ، ولكنها في بعض الأحيان ستتبع قواعد معينة.” فكر يي يون في ذهنه. كانت الكريستالة الأرجوانية السيطرة المطلقة على الطاقة ، لكنها لم تكن كلية القدرة. على سبيل المثال ، الطاقة التي يتحكم بها كائن حي آخر لا يمكن أن تمتصها الكريستالة الأرجوانية.
“يي يون! سوف أتذكر هذا! ”
“ريشة قوس قزح الدموية هذه مخيفة …”
في هذه اللحظة ، دق الباب.
لم يجرؤ اليانغ يوفينغ على كره يويهوا ، كان يكره فقط يي يون. من فشله في استعادة “حقيقة القوانين” إلى درجة أنه أصبح مهرجًا في مدينة تاي آه الإلهية ، كان كل ذلك بسبب يي يون.
كان هذا تحديا كبيرا ليي يون.
كان مصمماً على إيجاد فرصة لتصفية الحسابات.
كانت هذه القشرة العظمية تحيط بالمرارة ، لذلك كانت فريدة من نوعها لثعبان لين.
اعتقد الناس أن يويهوا استقبلت تلاميذ شخصيين ولم يعرفوا أنها كانت مجرد شبه سيد. إذا كانوا يعرفون ذلك ، فسيكون من المستحيل معرفة رد فعلهم.
…
أوه؟
الآن ، في القاعة الإلهية البرية.
استمر يي يون في استخدام الكريستالة الأرجوانية للسيطرة على طاقة اليانغ النقية في القاعة. في الوقت نفسه ، استخدم أيضًا طاقة اليانغ النقية للتفكير في “طوطم العشرة آلاف وحش”!
كان يي يون في القاعة السادسة للقاعة الإلهية البرية. كان قد مكث هناك بالفعل لمدة 16 ساعة.
أوه؟
كان تمثال السلالة البدائية أمام يي يون طائرًا ناريًا كبيرًا باللون الأحمر.
الآن ، في تكثيف مظهر الطوطم ، اتبعت الكريستالة الأرجوانية أيضًا قواعد مظهر الطوطم.
ولكن الآن ، أصبح أكبر نكتة في مدينة تاي آه الإلهية.
كان طائر النار قد نشر أجنحته. كان ريشه منقوعًا بذهب يان العظيم ، مما جعله يلمع مثل الشمس اللامعة. كان يحترق أمام يي يون.
كان يي يون يقف تقريبًا أمام طائر النار ، على مسافة أقل من ثلاثة أقدام. جعلت الحرارة المخيفة يي يون يشعر وكأنه يحترق من اللهب ، وكان جسده كله حارًا.
تعرق وسرعان ما تبخر عرقه ليشكل بخارًا. كان من الصعب للغاية تحمل هذا الشعور.
قالت الخادمة أثناء تمريرها زلة يشم إلى يي يون قبل أن تستدير وتهرب.
“ريشة قوس قزح الدموية هذه مخيفة …”
ألقى يي يون نظرة على المواد. لقد كانوا نفس الكومة على طاولة لوه هوير. لاستخراج الطاقة ، تجاوز يي يون لوه هوير بشكل كبير ، لذا كانت مهمتها هي نفسها تمامًا.
الفتاة المسماة شياو لينغ تخلت بطاعة عن مكانها ليي يون. من الواضح أن هؤلاء الفتيات كن أيضًا من جمعية لوهو.
شهق يي يون. لقد وصل بالفعل إلى القاعة الإلهية البرية السادسة ، والتي كانت تحتوي على ريشة قوس قزح الدموية ، عدة مرات.
حللها يي يون شيئًا فشيئًا وأدرك أنه إذا قام بحقن طاقته الروحية في العظم المقفر لاستخراج طاقته ، فسوف يكسر التوازن بين قوى المقفرات الأربعة. بعد ذلك ، سينفجر عظم مرارة لين أيضًا!
نظرًا لأن الطاقة لم تكن قوية ، فإن هذا الانفجار لن يؤذي يي يون ، لكنه سيغمر يي يون بسائل المرارة المر.
تم التقاط ريشة قوس قزح الدموية من قبل اللورد المؤسس لمدينة تاي آه الإلهية. كان نوعًا بدائيًا كان له اثر من سلالة الغراب الذهبي القديم ذو الأرجل الثلاثة. مرة أخرى عندما قام يي يون بتنمية “تقنية تاي آه المقدسة” ، كان قد اختار هذه القاعة في القاعة الإلهية البرية لتدريب اليانغ تشي النقي. جعلت العملية أسهل بكثير.
ولكن حتى الآن ، قضى يي يون حوالي 2-4 ساعات فقط في القاعة السادسة من القاعة الإلهية البرية. لم يمض 16 ساعة هناك كما فعل اليوم.
كان هذا تحديا كبيرا ليي يون.
قالت الخادمة أثناء تمريرها زلة يشم إلى يي يون قبل أن تستدير وتهرب.
استمر يي يون في استخدام الكريستالة الأرجوانية للسيطرة على طاقة اليانغ النقية في القاعة. في الوقت نفسه ، استخدم أيضًا طاقة اليانغ النقية للتفكير في “طوطم العشرة آلاف وحش”!
275- عظام مرارة لين
كان استخدام “طوطم العشرة آلاف وحش” لإكمال مظهر الطوطم مهمة صعبة للغاية. لم تكن هذه مجرد تقنية صوفية من طراز مظهر الطوطم تم إعدادها للحكماء ، بل كانت أيضًا نسخة متبقية.
“ريشة قوس قزح الدموية هذه مخيفة …”
لم يجرؤ اليانغ يوفينغ على كره يويهوا ، كان يكره فقط يي يون. من فشله في استعادة “حقيقة القوانين” إلى درجة أنه أصبح مهرجًا في مدينة تاي آه الإلهية ، كان كل ذلك بسبب يي يون.
حتى يي يون ، بمساعد الكريستالة الأرجوانية ، وجد صعوبة كبيرة في اكتساب الكثير من الفهم في “عشرة آلاف وحش طوطم”.
كان من الصعب فهمها ، وكان إتقانها صعبًا. ومع ذلك ، بمجرد إتقانها ، كان من الواضح مدى فائدتها لـ يي يون.
“في الواقع ، لا يمكن استخدام السلالات البدائية التي قتلها الآخرون منذ ملايين السنين لتكثيف مظهر الطوطم.”
“يبدو أنه يتعين علي استخدام الوحوش المقفرة التي أقتلها بيدي لتكثيف مظهر الطوطم الذي يخصني. مع قوتي الحالية ، من المستحيل تمامًا بالنسبة لي اصطياد السلالات البدائية. يمكنني بدلاً من ذلك فقط استخدام الوحوش المقفرة منخفضة الدرجة ، ولكن هذا سيجعل إتقان “طوطم العشرة آلاف وحش” أكثر صعوبة. ”
شعر يي يون بإحساس بالندم أثناء تحمله لدرجات الحرارة المرتفعة.
فتح يي يون باب غرفة صقل العظام. كانت لوه هوير بالفعل هناك.
أفضل طريقة لتدريب طوطم العشرة آلاف وحش هو تكثيف طاقات السلالات البدائية.
كان على المحاربين ، الذين يدربون مظهر الطوطم ، امتصاص طاقات الوحوش المقفرة التي قتلوها ، وعندها فقط يمكن إكمالها. كانت ريشة قوس قزح الدموية أمامه ميتة لسنوات عديدة. لذلك حتى بمساعدة الكريستالة الأرجوانية ، لم يكن لدى يي يون أي وسيلة لربط تلك الطاقات لتكثيف مظهر الطوطم الذي ينتمي إليه.
أوه؟
“الكريستالة الأرجوانية قد تكون تحديًا للسماء ، ولكنها في بعض الأحيان ستتبع قواعد معينة.” فكر يي يون في ذهنه. كانت الكريستالة الأرجوانية السيطرة المطلقة على الطاقة ، لكنها لم تكن كلية القدرة. على سبيل المثال ، الطاقة التي يتحكم بها كائن حي آخر لا يمكن أن تمتصها الكريستالة الأرجوانية.
الآن ، في تكثيف مظهر الطوطم ، اتبعت الكريستالة الأرجوانية أيضًا قواعد مظهر الطوطم.
“يبدو أنه يتعين علي استخدام الوحوش المقفرة التي أقتلها بيدي لتكثيف مظهر الطوطم الذي يخصني. مع قوتي الحالية ، من المستحيل تمامًا بالنسبة لي اصطياد السلالات البدائية. يمكنني بدلاً من ذلك فقط استخدام الوحوش المقفرة منخفضة الدرجة ، ولكن هذا سيجعل إتقان “طوطم العشرة آلاف وحش” أكثر صعوبة. ”
نظرًا لأن الطاقة لم تكن قوية ، فإن هذا الانفجار لن يؤذي يي يون ، لكنه سيغمر يي يون بسائل المرارة المر.
كان المسار الذي اختاره يي يون أصعب بكثير من غيره منذ البداية.
احترق جلده بالكامل. كانت 18 ساعة من التدريب نوعًا من التعذيب ليي يون.
كانت هذه القشرة العظمية تحيط بالمرارة ، لذلك كانت فريدة من نوعها لثعبان لين.
ليس فقط فيما يتعلق بمظهر الطوطم ، حتى كلمات حقيقة الصابر الـ 32 كلمة ، و ‘تقنية تاي آه المقدسة’ و داو اليانغ النقي العظيم الذي اختاره يي يون ، كانت جميعها أنواعًا صعبة للغاية.
لم يجرؤ اليانغ يوفينغ على كره يويهوا ، كان يكره فقط يي يون. من فشله في استعادة “حقيقة القوانين” إلى درجة أنه أصبح مهرجًا في مدينة تاي آه الإلهية ، كان كل ذلك بسبب يي يون.
كان من الصعب فهمها ، وكان إتقانها صعبًا. ومع ذلك ، بمجرد إتقانها ، كان من الواضح مدى فائدتها لـ يي يون.
ولكن حتى الآن ، قضى يي يون حوالي 2-4 ساعات فقط في القاعة السادسة من القاعة الإلهية البرية. لم يمض 16 ساعة هناك كما فعل اليوم.
لا يزال يتعين على الأشخاص الآخرين تبديل التقنيات الصوفية في منتصف الطريق ، ومع ذلك لم يكن يي يون بحاجة إلى القيام بذلك. كان اختيار هؤلاء الداو يي يون العظيمين كافيين لبلوغ يي يون إلى مستوى عالٍ للغاية.
“في الواقع ، لا يمكن استخدام السلالات البدائية التي قتلها الآخرون منذ ملايين السنين لتكثيف مظهر الطوطم.”
بعد الساعة الثامنة عشرة ، خرج يي يون من القاعة السادسة في القاعة الإلهية البرية.
تم التقاط ريشة قوس قزح الدموية من قبل اللورد المؤسس لمدينة تاي آه الإلهية. كان نوعًا بدائيًا كان له اثر من سلالة الغراب الذهبي القديم ذو الأرجل الثلاثة. مرة أخرى عندما قام يي يون بتنمية “تقنية تاي آه المقدسة” ، كان قد اختار هذه القاعة في القاعة الإلهية البرية لتدريب اليانغ تشي النقي. جعلت العملية أسهل بكثير.
كان على المحاربين ، الذين يدربون مظهر الطوطم ، امتصاص طاقات الوحوش المقفرة التي قتلوها ، وعندها فقط يمكن إكمالها. كانت ريشة قوس قزح الدموية أمامه ميتة لسنوات عديدة. لذلك حتى بمساعدة الكريستالة الأرجوانية ، لم يكن لدى يي يون أي وسيلة لربط تلك الطاقات لتكثيف مظهر الطوطم الذي ينتمي إليه.
احترق جلده بالكامل. كانت 18 ساعة من التدريب نوعًا من التعذيب ليي يون.
ken
وكانت لوه هوير الرئيس.
على الرغم من أن طاقة ريشة قوس قزح الدموية لا يمكن تكثيفها في مظهر الطوطم ، إلا أن يي يون لا يزال يكتسب شيئًا ما. لقد استخدم قوة اليانغ النقية في القاعة السادسة لاستنتاج “طوطم العشرة آلاف وحش”. الآن ، كان لدى يي يون فهم أعمق بكثير لتقنية “الطوطم العشرة آلاف وحش”.
بفضل هذا ، عندما يذهب يي يون حقًا إلى البرية الإلهية لاصطياد الوحوش المقفرة ، فقد جعل محاولته تكثيف مظهر الطوطم “طوطم العشرة آلاف وحش” أسهل بكثير.
سحب يي يون جسده المرهق إلى شقته ، وهناك أخذ حمامًا مريحًا وتأمل لمدة ساعة تقريبًا قبل أن يتعافى ببطء.
شهق يي يون. لقد وصل بالفعل إلى القاعة الإلهية البرية السادسة ، والتي كانت تحتوي على ريشة قوس قزح الدموية ، عدة مرات.
في هذه اللحظة ، دق الباب.
اغتنامًا لهذه الفرصة ، قام العديد من أولئك الذين لم يكونوا على علاقة جيدة مع اليانغ يوفينغ بنشر وتزيين الإجراءات والكلمات “العاطفية” التي قالها أمام حشد من الناس. سرعان ما أصبح اليانغ يوفينغ مزحة كبيرة بين الدوائر الأرستقراطية.
فتح يي يون الباب ورأى خادمة لوه هوير واقفة بجانب الباب.
كانت عظام مرارة لين هو الجزء الأكثر قيمة في جسم ثعبان لين. لم يكن من السهل استخراج الطاقة من عظام مرارة لين ، فقد يأتي الفشل من خطأ واحد. كان هذا أيضًا سبب استخدام يويهوا لهذه المادة في المهمة.
نظرت إلى يي يون وتلعثمت ، “لقد أعدت المعلمة يويهوا درسًا لك … العمل … تحتاج إلى تسليمه إلى المعلمة يويهوا … بعد الانتهاء.”
كان لدى جمعية سيد السماء المقفر غرف مخصصة لصقل العظام. علاوة على ذلك ، خصصت يويهوا منطقة خاصة ليي يون و لوه هوير. تحتوي هذه المنطقة الخاصة على أفضل المرافق لتقنية السماء المقفرة.
قالت الخادمة أثناء تمريرها زلة يشم إلى يي يون قبل أن تستدير وتهرب.
كانت هناك أربع قوى مختلفة من المقفرات مختلطة في هذه العقدة. كانت هذه الطاقات مرتبطة ببعضها البعض بختم ، مما يحافظ على توازن دقيق.
رئيسة؟
ضحك يي يون. قام بحقن طاقته الروحية في زلة اليشم ومسحها ضوئيًا. داخلها ، كانت هناك ممارسات تتضمن استخراج الطاقة وأختام سيد السماء المقفر الأساسية. عندما أكملها يي يون ، قام بعد ذلك بتسليمها إلى يويهوا لكي تشير إلى عيوبه.
كان لدى جمعية سيد السماء المقفر غرف مخصصة لصقل العظام. علاوة على ذلك ، خصصت يويهوا منطقة خاصة ليي يون و لوه هوير. تحتوي هذه المنطقة الخاصة على أفضل المرافق لتقنية السماء المقفرة.
“لم أتوقع أبدًا أن ترشدني السيد الكبير يويهوا بهذه الطريقة المضنية …”
كانت هذه القشرة العظمية تحيط بالمرارة ، لذلك كانت فريدة من نوعها لثعبان لين.
شعرت يي يون بالإطراء من هذه الأساليب التعليمية المضنية. احتفظ بلفافة اليشم ومشى إلى جمعية سيد السماء المقفر.
ولكن الآن ، أصبح أكبر نكتة في مدينة تاي آه الإلهية.
كان لدى جمعية سيد السماء المقفر غرف مخصصة لصقل العظام. علاوة على ذلك ، خصصت يويهوا منطقة خاصة ليي يون و لوه هوير. تحتوي هذه المنطقة الخاصة على أفضل المرافق لتقنية السماء المقفرة.
كان يي يون في القاعة السادسة للقاعة الإلهية البرية. كان قد مكث هناك بالفعل لمدة 16 ساعة.
شعرت يي يون بالإطراء من هذه الأساليب التعليمية المضنية. احتفظ بلفافة اليشم ومشى إلى جمعية سيد السماء المقفر.
فتح يي يون باب غرفة صقل العظام. كانت لوه هوير بالفعل هناك.
كانت عظام مرارة لين هو الجزء الأكثر قيمة في جسم ثعبان لين. لم يكن من السهل استخراج الطاقة من عظام مرارة لين ، فقد يأتي الفشل من خطأ واحد. كان هذا أيضًا سبب استخدام يويهوا لهذه المادة في المهمة.
إلى جانب لوه هوير ، كان هناك أيضًا خادمة لوه هوير دونغ إير بالإضافة إلى ست فتيات صغيرات أخريات.
ولكن الآن ، أصبح أكبر نكتة في مدينة تاي آه الإلهية.
من الواضح أن هؤلاء الفتيات قد حصلن على موافقة لوه هوير للدخول. كانوا أيضًا متدربين مهرة في تقنية السماء المقفرة.
بالنسبة لشخص مثل اليانغ يوفينغ ، الذي كان أحد قادة جيل الشباب في المقر الملكي لـ تشو بخلاف ولي عهد تشو، كان أهم شيء في دائرته هو الوجه.
“سيادة الرئيسة ، ما رأيك في أسلوبي؟”
كانت الغرفة مليئة بالإستروجين* باستثناء الذكر الوحيد ، يي يون. ضرب يي يون ذقنه. لماذا كانت لوه هوير لطيفة جدًا معه اليوم؟ حتى أنها ابتسمت له؟
نظرت إلى يي يون وتلعثمت ، “لقد أعدت المعلمة يويهوا درسًا لك … العمل … تحتاج إلى تسليمه إلى المعلمة يويهوا … بعد الانتهاء.”
سألت فتاة ذات ذيل حصان لوه هوير بعد أن أخرجت لفافة بها رونية طاقة مكثفة بداخلها.
الفتاة المسماة شياو لينغ تخلت بطاعة عن مكانها ليي يون. من الواضح أن هؤلاء الفتيات كن أيضًا من جمعية لوهو.
تم التقاط ريشة قوس قزح الدموية من قبل اللورد المؤسس لمدينة تاي آه الإلهية. كان نوعًا بدائيًا كان له اثر من سلالة الغراب الذهبي القديم ذو الأرجل الثلاثة. مرة أخرى عندما قام يي يون بتنمية “تقنية تاي آه المقدسة” ، كان قد اختار هذه القاعة في القاعة الإلهية البرية لتدريب اليانغ تشي النقي. جعلت العملية أسهل بكثير.
رئيسة؟
فتح يي يون باب غرفة صقل العظام. كانت لوه هوير بالفعل هناك.
فوجئ يي يون. كيف أصبحت لوه هوير رئيساً؟
من خلال الشعور بشيء خاطئ ، فتح يي يون رؤيته للطاقة مرة أخرى.
بعد مزيد من التفكير ، تذكر يي يون أن لوه هوير قد شكلت رابطة لوهو ، وكانت رابطة كبيرة ، في المرتبة الثانية بعد رابطة لينشياو في مدينة تاي آه الإلهية.
قالت الخادمة أثناء تمريرها زلة يشم إلى يي يون قبل أن تستدير وتهرب.
وكانت لوه هوير الرئيس.
“جئت؟” نظرت لوه هوير في يي يون. لقد استقبلت بالفعل يي يون بوجه مليء بالابتسامات. أشارت بشكل عرضي إلى مكان وقالت ، “يمكنك الحصول على هذا المكان. شياو لينغ ، أفسحي المجال “.
رئيسة؟
“استخدمت هذه الفتاة اسمها بالفعل لتسمية الرابطة. إنها بالتأكيد نرجسية “. تأمل يي يون. لم يستطع إلا أن يتذكر المرة الأولى التي قابلها فيها والخطاب الذي تحدثته إلى المرآة.
“جئت؟” نظرت لوه هوير في يي يون. لقد استقبلت بالفعل يي يون بوجه مليء بالابتسامات. أشارت بشكل عرضي إلى مكان وقالت ، “يمكنك الحصول على هذا المكان. شياو لينغ ، أفسحي المجال “.
“نعم ، الرئيسة.”
استمر يي يون في استخدام الكريستالة الأرجوانية للسيطرة على طاقة اليانغ النقية في القاعة. في الوقت نفسه ، استخدم أيضًا طاقة اليانغ النقية للتفكير في “طوطم العشرة آلاف وحش”!
الفتاة المسماة شياو لينغ تخلت بطاعة عن مكانها ليي يون. من الواضح أن هؤلاء الفتيات كن أيضًا من جمعية لوهو.
بعد مزيد من التفكير ، تذكر يي يون أن لوه هوير قد شكلت رابطة لوهو ، وكانت رابطة كبيرة ، في المرتبة الثانية بعد رابطة لينشياو في مدينة تاي آه الإلهية.
تم التقاط ريشة قوس قزح الدموية من قبل اللورد المؤسس لمدينة تاي آه الإلهية. كان نوعًا بدائيًا كان له اثر من سلالة الغراب الذهبي القديم ذو الأرجل الثلاثة. مرة أخرى عندما قام يي يون بتنمية “تقنية تاي آه المقدسة” ، كان قد اختار هذه القاعة في القاعة الإلهية البرية لتدريب اليانغ تشي النقي. جعلت العملية أسهل بكثير.
كانت الغرفة مليئة بالإستروجين* باستثناء الذكر الوحيد ، يي يون. ضرب يي يون ذقنه. لماذا كانت لوه هوير لطيفة جدًا معه اليوم؟ حتى أنها ابتسمت له؟
ken
مشى يي يون إلى مكانه وأخرج لفافة من اليشم. كان يستعد لإنهاء العمل الذي كلفته به يويهوا.
275- عظام مرارة لين
”تم تجهيز كل شيء. السيدة حصلت على شخص ما ليأتي بهم “. قالت لوه هوير وأشارت إلى الطاولة الحجرية أمام يي يون. كان هناك كومة من المواد المطلوبة للمهمة.
كان لدى جمعية سيد السماء المقفر غرف مخصصة لصقل العظام. علاوة على ذلك ، خصصت يويهوا منطقة خاصة ليي يون و لوه هوير. تحتوي هذه المنطقة الخاصة على أفضل المرافق لتقنية السماء المقفرة.
نظرًا لأن الطاقة لم تكن قوية ، فإن هذا الانفجار لن يؤذي يي يون ، لكنه سيغمر يي يون بسائل المرارة المر.
“حسنا ،” أومأ يي يون. لاحظ أن عيون لوه هوير نظرت حولها عندما كانت تتحدث إليه. لم تنظر إليه قط.
كان يي يون يقف تقريبًا أمام طائر النار ، على مسافة أقل من ثلاثة أقدام. جعلت الحرارة المخيفة يي يون يشعر وكأنه يحترق من اللهب ، وكان جسده كله حارًا.
كان على المحاربين ، الذين يدربون مظهر الطوطم ، امتصاص طاقات الوحوش المقفرة التي قتلوها ، وعندها فقط يمكن إكمالها. كانت ريشة قوس قزح الدموية أمامه ميتة لسنوات عديدة. لذلك حتى بمساعدة الكريستالة الأرجوانية ، لم يكن لدى يي يون أي وسيلة لربط تلك الطاقات لتكثيف مظهر الطوطم الذي ينتمي إليه.
ألقى يي يون نظرة على المواد. لقد كانوا نفس الكومة على طاولة لوه هوير. لاستخراج الطاقة ، تجاوز يي يون لوه هوير بشكل كبير ، لذا كانت مهمتها هي نفسها تمامًا.
“حسنا ،” أومأ يي يون. لاحظ أن عيون لوه هوير نظرت حولها عندما كانت تتحدث إليه. لم تنظر إليه قط.
تذكر يي يون الأشياء التي قالها يويهوا في الفصل. مد يده لأخذ المواد ولكن عندما لمست يده المواد ، شعر فجأة أن هناك شيئًا ما غير صحيح …
ألقى يي يون نظرة على المواد. لقد كانوا نفس الكومة على طاولة لوه هوير. لاستخراج الطاقة ، تجاوز يي يون لوه هوير بشكل كبير ، لذا كانت مهمتها هي نفسها تمامًا.
الفتاة المسماة شياو لينغ تخلت بطاعة عن مكانها ليي يون. من الواضح أن هؤلاء الفتيات كن أيضًا من جمعية لوهو.
أوه؟
سألت فتاة ذات ذيل حصان لوه هوير بعد أن أخرجت لفافة بها رونية طاقة مكثفة بداخلها.
فوجئ يي يون قليلاً. نظرًا لأن الكريستالة الأرجوانية كانت داخل جسده ، فقد كان شديد الحساسية لتقلبات الطاقة.
هذه المادة غريبة …
هذه المادة غريبة …
كان على المحاربين ، الذين يدربون مظهر الطوطم ، امتصاص طاقات الوحوش المقفرة التي قتلوها ، وعندها فقط يمكن إكمالها. كانت ريشة قوس قزح الدموية أمامه ميتة لسنوات عديدة. لذلك حتى بمساعدة الكريستالة الأرجوانية ، لم يكن لدى يي يون أي وسيلة لربط تلك الطاقات لتكثيف مظهر الطوطم الذي ينتمي إليه.
“الكريستالة الأرجوانية قد تكون تحديًا للسماء ، ولكنها في بعض الأحيان ستتبع قواعد معينة.” فكر يي يون في ذهنه. كانت الكريستالة الأرجوانية السيطرة المطلقة على الطاقة ، لكنها لم تكن كلية القدرة. على سبيل المثال ، الطاقة التي يتحكم بها كائن حي آخر لا يمكن أن تمتصها الكريستالة الأرجوانية.
فحص يي يون المادة. كان اسم المادة عظام مرارة لين.
“يي يون! سوف أتذكر هذا! ”
كان هذا هو المرارة من الوحش المقفر ثعبان لين. كان ثعبان لين مميزًا جدًا. لم يكن سطح المرارة مصنوعًا من اللحم ولكنه كان مصنوعًا من قشرة عظمية بسمك بوصة واحدة.
كان هذا هو المرارة من الوحش المقفر ثعبان لين. كان ثعبان لين مميزًا جدًا. لم يكن سطح المرارة مصنوعًا من اللحم ولكنه كان مصنوعًا من قشرة عظمية بسمك بوصة واحدة.
إلى جانب لوه هوير ، كان هناك أيضًا خادمة لوه هوير دونغ إير بالإضافة إلى ست فتيات صغيرات أخريات.
كانت هذه القشرة العظمية تحيط بالمرارة ، لذلك كانت فريدة من نوعها لثعبان لين.
ترجمة:
كانت عظام مرارة لين هو الجزء الأكثر قيمة في جسم ثعبان لين. لم يكن من السهل استخراج الطاقة من عظام مرارة لين ، فقد يأتي الفشل من خطأ واحد. كان هذا أيضًا سبب استخدام يويهوا لهذه المادة في المهمة.
إلى جانب لوه هوير ، كان هناك أيضًا خادمة لوه هوير دونغ إير بالإضافة إلى ست فتيات صغيرات أخريات.
من خلال الشعور بشيء خاطئ ، فتح يي يون رؤيته للطاقة مرة أخرى.
داخل العظم المقفر ، كانت هناك عقدة طاقة غريبة.
بعد الساعة الثامنة عشرة ، خرج يي يون من القاعة السادسة في القاعة الإلهية البرية.
مع فتح رؤية الطاقة ، تحول كل شيء رآه إلى أشكال الطاقة الأصلية. اختفت كل المظاهر.
رأى يي يون أخيرًا اللغز المختبئ داخل عظام مرارة لين!
كان على المحاربين ، الذين يدربون مظهر الطوطم ، امتصاص طاقات الوحوش المقفرة التي قتلوها ، وعندها فقط يمكن إكمالها. كانت ريشة قوس قزح الدموية أمامه ميتة لسنوات عديدة. لذلك حتى بمساعدة الكريستالة الأرجوانية ، لم يكن لدى يي يون أي وسيلة لربط تلك الطاقات لتكثيف مظهر الطوطم الذي ينتمي إليه.
داخل العظم المقفر ، كانت هناك عقدة طاقة غريبة.
كان يي يون في القاعة السادسة للقاعة الإلهية البرية. كان قد مكث هناك بالفعل لمدة 16 ساعة.
كانت هناك أربع قوى مختلفة من المقفرات مختلطة في هذه العقدة. كانت هذه الطاقات مرتبطة ببعضها البعض بختم ، مما يحافظ على توازن دقيق.
حللها يي يون شيئًا فشيئًا وأدرك أنه إذا قام بحقن طاقته الروحية في العظم المقفر لاستخراج طاقته ، فسوف يكسر التوازن بين قوى المقفرات الأربعة. بعد ذلك ، سينفجر عظم مرارة لين أيضًا!
لقد ألغوا تأثيرات بعضهم البعض وكانوا مخفيين جيدًا. لولا رؤية يي يون للطاقة ، سيكون من الصعب إدراك وجودها.
“استخدمت هذه الفتاة اسمها بالفعل لتسمية الرابطة. إنها بالتأكيد نرجسية “. تأمل يي يون. لم يستطع إلا أن يتذكر المرة الأولى التي قابلها فيها والخطاب الذي تحدثته إلى المرآة.
حللها يي يون شيئًا فشيئًا وأدرك أنه إذا قام بحقن طاقته الروحية في العظم المقفر لاستخراج طاقته ، فسوف يكسر التوازن بين قوى المقفرات الأربعة. بعد ذلك ، سينفجر عظم مرارة لين أيضًا!
ترجمة:
نظرًا لأن الطاقة لم تكن قوية ، فإن هذا الانفجار لن يؤذي يي يون ، لكنه سيغمر يي يون بسائل المرارة المر.
مشى يي يون إلى مكانه وأخرج لفافة من اليشم. كان يستعد لإنهاء العمل الذي كلفته به يويهوا.
——————–
*الإستروجين هرمون أنثوي ابحثوا عنه
ترجمة:
ken
