حبة يين الإلهي الأضرار السبعة
360- حبة يين الإلهي الأضرار السبعة
كانت كتلة الطاقة الزرقاء الصقيعية وكتلة من الطاقة الذهبية على بعد مسافة من بعضهما البعض في الكريستالة الأرجوانية. على الرغم من أن الطاقات كانت متناقضة تمامًا في الطبيعة ، إلا أنها ظلت متميزة عن بعضها البعض ولم يحدث شيء.
وقد نجحوا أيضًا في كسب قلوب الناس. سوف تتقدم حالتهم بسرعة في مملكة تاي آه الإلهية وبعد ذلك ، يمكنهم تبرير عملهم باستخدام مملكة تاي آه الإلهية كميدان معركة لمطاردة جيانغ شياورو.
في الثواني القليلة الأولى ، لم يشعر يي يون بأي شيء. ومع ذلك ، ما تلا ذلك أنه شعر فجأة بتجمد جسده. حملت هذه الحبة تشي صقيع مرعب. بعد أن اندفع إلى بطنه ، اندفع مباشرة نحو دانتيانه.
عندما كان يي يون يعاني من تشي الصقيع المرعب ، لم يكن أحد يعلم أن أصول الكريستال الأرجواني في قلبه كانت تخفق بهدوء. مرارًا وتكرارًا ، كانت أصول الكريستال الأرجواني تنبض مع كل نبضة قلب. تم امتصاص طاقة الصقيع في جسده بمهارة بواسطة الكريستالة الأرجوانية.
على سبيل المثال ، من خلال دعوة الشيخ سو و الشيخ مو لإنشاء مصفوفة مصفوفة السماء والأرض السماوية ، سيتم اعتبار ذلك على أنهما قاما بشيء واحد لعشيرة شين تو ، حتى لو جاء أحد أفراد العرق المقفر الأدنى.
عندما كان يي يون يعاني من تشي الصقيع المرعب ، لم يكن أحد يعلم أن أصول الكريستال الأرجواني في قلبه كانت تخفق بهدوء. مرارًا وتكرارًا ، كانت أصول الكريستال الأرجواني تنبض مع كل نبضة قلب. تم امتصاص طاقة الصقيع في جسده بمهارة بواسطة الكريستالة الأرجوانية.
عندما قال شين تو نانتيان هذا ، انزعج الناس المحيطون. لم يعرفوا ماذا سيفعل ليي يون. ومع ذلك ، لم يكن هناك شك في أنه سيكون مرعبًا للغاية.
وبعد أن تم امتصاص طاقة الصقيع الخاصة بحبة يين الإلهي الأضرار السبعة بواسطة الكريستالة الأرجواني ، تم ضغطها ببطء في كتلة داخل الكريستالة الأرجوانية.
“لقد عبر العرق المقفر البرية الإلهية بمخطط ضخم. إن استحضار مثل هذا الحشد الوحشي ليس من أجل المهمة البسيطة المتمثلة في العثور على فتاة. قد لا يعرف الفتى الراعي وجود الفتاة جيانغ! ”
نظر الناس إلى الحبة في يد شين تو نانتيان ، حيث جعل الهواء الجليدي المحيط بها الناس يرتجفون من الخوف!
ومع ذلك ، فإن الإمبراطور الإلهي تاي آه لم يعرف يي يون على الإطلاق. كان قد سمع عنه فقط ، ولكن مع اهتمام البلاد أمامه ، كيف يمكنه مواجهة شين تو نانتيان من أجل شخص ميؤوس منه ، والذي أصبح الآن مستوى تدريبه مشلولًا؟
كان فم يي يون مليئا بالدماء. عندما نظر إلى شين تو نانتيان ، كشف عن ابتسامة مريرة. لم يكره شخصًا كثيرًا في حياته كلها. في المقابل ، كان ليان تشنغيو ، الذي قام بعدة محاولات لاغتيال يي يون في ذلك الوقت ، في الواقع أفضل بكثير من شين تو نانتيان!
ثم قال شين تو نانتيان ليي يون ، “بالنسبة لي ، أنت مثل نملة. أنت لا تستحق الذكر. إن أفكارك بقتلي مضحكة مثل متسول فاني يخبر حكيمًا بشريًا أنه سيحل محله. الى جانب ذلك ، سوف تموت في غضون عشرة أيام. سأقوم بشكل خاص بإعداد فخ لأعضاء العرق المقفر الذين سيأتون لإنقاذك ، ومنعهم من إنقاذك “.
أمسك يي يون بصدره. في أعظم لحظات يأسه ، لم تتخل عنه الكريستالة الأرجوانية. أعطت يي يون أمله الأخير.
“ومع ذلك … مع ذلك ، لن أعطيك أي فرصة للانتقام. الحبة التي في يدي تسمى حبة يين الإلهي الأضرار السبعة! ”
مجرد التفكير في الأمر جعل تشو شياوران تشعر بألم حزن.
ثم قال شين تو نانتيان ليي يون ، “بالنسبة لي ، أنت مثل نملة. أنت لا تستحق الذكر. إن أفكارك بقتلي مضحكة مثل متسول فاني يخبر حكيمًا بشريًا أنه سيحل محله. الى جانب ذلك ، سوف تموت في غضون عشرة أيام. سأقوم بشكل خاص بإعداد فخ لأعضاء العرق المقفر الذين سيأتون لإنقاذك ، ومنعهم من إنقاذك “.
عندما تحدث شين تو نانتيان ، أجبر يي يون على فتح فمه. كان وجهه لا يزال مغطى بابتسامة ، لكن الابتسامة كانت شرسة وقاسية.
بدون أي مفاجآت ، من المرجح أن يأخذ الإمبراطور تاي آه الإلهي الأمر مستلقياً ، كما لو أن هذا لم يحدث أبدًا …
كان شخصًا مثل شين تو نانتيان قائدًا بالفطرة. لقد أرعب شره وعزمه وأساليبه عديمة الضمير الآخرين. لن يجرؤ أحد على عصيان أوامر مثل هذا الشخص.
“حبة يين الإلهي الأضرار السبعة هي حبة باهظة الثمن للغاية. يجب أن تجد أنها تستحق عندما تأكلها كشخص ميت “.
ومع ذلك ، إذا لم يأتِ أي شخص من العرق المقفر ، فلن يتم اعتباره أحد هذه الأشياء ، ولكنه سيكون مضيعة لمصالحهم في العلاقات.
“في غضون عشرة أيام ، سوف تغزو سموم الصقيع أعضائك. يبدو أنك تعمل على تطوير قوانين اليانغ النقي؟ هاها ، من اليوم فصاعدًا وفي غضون عشرة أيام ، سيضيع تدريب اليانغ النقي تمامًا. حتى الإله لا يستطيع أن يخلصك! في تلك اللحظة ، بعد أخذ عشرة آلاف خطوة للوراء ، حتى لو تم إنقاذك بالفعل من قبل العرق المقفر ، ستظل عاجزًا. لا يوجد سوى يأس لا نهاية له في انتظارك “.
عندما انتهى شين تو نانتيان من الكلام ، أصبحت وجوه الناس من حوله قبيحة. وصل شين تو نانتيان إلى نقطة كانت شديدة الشراسة بحيث كان من الصعب تخيل أي شيء أسوأ. كان إضاعة مستوى تدريب المقاتل أسوأ من مجرد قتله.
لم يعرف يي يون كيف تم صقل حبة يين الإلهي الأضرار السبعة. لقد خمّن أن المكونات كانت على الأقل من السلالات البدائية عالية الجودة. قد يكون هناك حتى العديد من النباتان البدائية مختلطة بداخلها.
بعد أن اعتادوا على القوة والمكانة التي جلبتها لهم فنون القتال ، يفضل العديد من المقاتلين الموت بدلاً من إهدار مستويات تدريبهم.
وربما ينتهي بيي يون بالموت بين يديه.
علاوة على ذلك ، كان شين تو نانتيان يستخدم يي يون لإغراء أخته بالعودة ، حتى بعد إطعامه حبة سم ، ومع ذلك فإن العرق المقفر سيحاول إنقاذ شخص مشلول. كانت أساليبه شريرة لدرجة أنها جعلت شعر المرء يقف على نهايته!
“يبدو أنك تكرهني حقًا؟ تلك النظرة في عينيك يا كيكي! ومع ذلك ، ماذا يمكنك أن تفعل؟ إذا لم يكن لديك أي نفع ، لكنت قتلك الآن … بالطبع ، لا يمكنك مقارنة القتل بالطريقة التي أتعامل بها معك من حيث جعلك تعاني “.
كان فم يي يون مليئا بالدماء. عندما نظر إلى شين تو نانتيان ، كشف عن ابتسامة مريرة. لم يكره شخصًا كثيرًا في حياته كلها. في المقابل ، كان ليان تشنغيو ، الذي قام بعدة محاولات لاغتيال يي يون في ذلك الوقت ، في الواقع أفضل بكثير من شين تو نانتيان!
“يبدو أنك تكرهني حقًا؟ تلك النظرة في عينيك يا كيكي! ومع ذلك ، ماذا يمكنك أن تفعل؟ إذا لم يكن لديك أي نفع ، لكنت قتلك الآن … بالطبع ، لا يمكنك مقارنة القتل بالطريقة التي أتعامل بها معك من حيث جعلك تعاني “.
في هذه اللحظة ، تحدث شين تو نانتيان إلى شيخ خلفه ، “قم بصياغة المرسوم وأخبر العالم أن حشد الوحش يهاجم. أخبر عوام تاي آه أن الأسطورة في قلبهم ، مدينة تاي آه الإلهية ، قد ضاعت. خطر سيصيب حتى أراضي مملكة تاي آه الإلهية! ”
ضحك شين تو نانتين بشكل شرير. بنقرة من إصبعه ، تم إطلاق حبة حبة يين الإلهي الأضرار السبعة مباشرة في فم يي يون.
في تلك اللحظة ، سوف تتضرر خطوط الطول الخاصة به ويختفي الدانتيان. مع وجود سموم الصقيع في جسده بالكامل ، سوف يتلاشى مستوى تدريبه ويتحول إلى لا شيء ، وسيصبح معوقًا تمامًا!
“فوو” ، تم إرسال الحبة إلى معدة يي يون.
في الثواني القليلة الأولى ، لم يشعر يي يون بأي شيء. ومع ذلك ، ما تلا ذلك أنه شعر فجأة بتجمد جسده. حملت هذه الحبة تشي صقيع مرعب. بعد أن اندفع إلى بطنه ، اندفع مباشرة نحو دانتيانه.
ومع ذلك ، إذا لم يأتِ أي شخص من العرق المقفر ، فلن يتم اعتباره أحد هذه الأشياء ، ولكنه سيكون مضيعة لمصالحهم في العلاقات.
في الواقع ، بغض النظر عما حدث ، بقيت الكريستالة الأرجوانية في جسده ، لتصبح شيئًا يمكن أن يعتمد عليه يي يون إلى الأبد.
شعر ببرودة شديدة.
في هذه اللحظة ، كان جسد يي يون مغطى بالجليد. بدأت الخيوط البيضاء في الظهور بين شعره الأسود الأصلي.
Ken
نهض تشي الصقيع المرعب في الدانتيان ، وسرعان ما تآكل اليانغ يوان تشي النقي الذي كان يدربه في الأصل.
قال شين تو نانتيان ، “أشعر أن هذا اللقيط الصغير مهم للغاية لفتاة جيانغ ، وأن تلك الفتاة لها مكانة خاصة جدًا بين العرق المقفر. عندما أنشر هذا الخبر ، فمن المحتمل جدًا أن يأتي عضو رفيع المستوى إذا كان العرق المقفر سيأتي! ”
بارد بارد جدا!
مع تدفق طاقة الكريستالة الأرجوانية عبر خطوط الطول المجمدة ، شعر يي يون أنهم كانوا يظهرون تدريجيًا علامات الانتعاش.
أصبح وجه يي يون شاحبًا حيث ارتجف جسده. انبثقت موجات تشي الصقيع من نقاط الوخز بالإبر والمسام. تكثف بخار الماء في الهواء المحيط ، مكونًا بلورات ثلجية في النهاية. تجمدت طبقة من الجليد فوق حواجب وشعر يي يون.
سقط على الأرض لأنه شعر أن دمه قد تجمد وتوقف عن التدفق.
نهض تشي الصقيع المرعب في الدانتيان ، وسرعان ما تآكل اليانغ يوان تشي النقي الذي كان يدربه في الأصل.
“يي يون!”
عند رؤية يي يون في مثل هذه الحالة ، شعرت تشو شياوران وأولئك الذين لديهم علاقات جيدة مع يي يون بألم في قلوبهم. كان شين تو نانتيان غير إنساني ، وكان قاسياً وعديم الضمير ، وعرضة لتقلبات المزاج وكان لديه طموحات عالية!
وربما ينتهي بيي يون بالموت بين يديه.
لا يمكن التنبؤ بالكوارث ، من كان يظن أن يي يون الواعد وذو الروح العالية سيصبح هكذا في غضون أيام فقط !؟
“هذا الشخص شرير ومكر. لا توجد طريقة لمنع يي يون من الموت تحت يديه … “رثوا على ابن السماء الفخور لمدينة تاي آه الإلهية.
وسرعان ما ضاع مستوى تدريب يي يون. هل سيظل الإمبراطور الإلهي تاي آه يهتم بإنقاذه؟
كان لكل فرد قيمة مرتبطة بهم.
مجرد التفكير في الأمر جعل تشو شياوران تشعر بألم حزن.
إذا كان كانغ يان أو السيد الكبير يويهوا أو سيد مدينة تاي آه الإلهية ، فقد يكونون عاطفيين ويأخذون في الاعتبار المزايا التي أنجزتها يي يون. على الرغم من أن مستوى تدريب يي يون كان معطلاً الآن ، إلا أنهم سيبذلون قصارى جهدهم لحماية يي يون.
هذا هو السبب في أن القليل من كبار السن شعروا أنه يثير ضجة كبيرة. كان يي يون مجرد بشري ، وكان ضعيفًا جدًا. هل كانت هناك حاجة فعلاً للقيام بذلك؟
ومع ذلك ، فإن الإمبراطور الإلهي تاي آه لم يعرف يي يون على الإطلاق. كان قد سمع عنه فقط ، ولكن مع اهتمام البلاد أمامه ، كيف يمكنه مواجهة شين تو نانتيان من أجل شخص ميؤوس منه ، والذي أصبح الآن مستوى تدريبه مشلولًا؟
في هذه اللحظة ، تابع شين تو نانتيان ، “رتب للشيخ سو و الشيخ مو لإنشاء مصفوفة السماء والأرض السماوية. ضع يي يون في منتصف المصفوفة وانتظر العرق المقفر لعض الطعم. بغض النظر عمن يأتي ، اقتلهم جميعًا! ”
الآن ، كانت مملكة تاي آه الإلهية تعتمد على عشيرة عائلة شين تو!
بدون أي مفاجآت ، من المرجح أن يأخذ الإمبراطور تاي آه الإلهي الأمر مستلقياً ، كما لو أن هذا لم يحدث أبدًا …
“يي يون!”
مجرد التفكير في الأمر جعل تشو شياوران تشعر بألم حزن.
في هذه اللحظة ، تحدث شين تو نانتيان إلى شيخ خلفه ، “قم بصياغة المرسوم وأخبر العالم أن حشد الوحش يهاجم. أخبر عوام تاي آه أن الأسطورة في قلبهم ، مدينة تاي آه الإلهية ، قد ضاعت. خطر سيصيب حتى أراضي مملكة تاي آه الإلهية! ”
عرف شين تو نانتيان أن مملكة تاي آه الإلهية أبقت على حشد الوحش سرًا تامًا. ومع ذلك ، لم تعد هناك حاجة الآن لإبقائه سراً بعد الآن!
كانت كتلة الطاقة الزرقاء الصقيعية وكتلة من الطاقة الذهبية على بعد مسافة من بعضهما البعض في الكريستالة الأرجوانية. على الرغم من أن الطاقات كانت متناقضة تمامًا في الطبيعة ، إلا أنها ظلت متميزة عن بعضها البعض ولم يحدث شيء.
كان فم يي يون مليئا بالدماء. عندما نظر إلى شين تو نانتيان ، كشف عن ابتسامة مريرة. لم يكره شخصًا كثيرًا في حياته كلها. في المقابل ، كان ليان تشنغيو ، الذي قام بعدة محاولات لاغتيال يي يون في ذلك الوقت ، في الواقع أفضل بكثير من شين تو نانتيان!
يمكن للناس تخمين ما هي نوايا شين تو نانتيان. أراد أن يرمي مملكة تاي آه الإلهية في حالة من الذعر. على هذا النحو ، سيتعين على الأسرة الملكية في مملكة تاي آه الإلهية الاعتماد عليها أكثر.
شعر ببرودة شديدة.
وقد نجحوا أيضًا في كسب قلوب الناس. سوف تتقدم حالتهم بسرعة في مملكة تاي آه الإلهية وبعد ذلك ، يمكنهم تبرير عملهم باستخدام مملكة تاي آه الإلهية كميدان معركة لمطاردة جيانغ شياورو.
“يبدو أنك تكرهني حقًا؟ تلك النظرة في عينيك يا كيكي! ومع ذلك ، ماذا يمكنك أن تفعل؟ إذا لم يكن لديك أي نفع ، لكنت قتلك الآن … بالطبع ، لا يمكنك مقارنة القتل بالطريقة التي أتعامل بها معك من حيث جعلك تعاني “.
“هذا الشخص شرير ومكر. لا توجد طريقة لمنع يي يون من الموت تحت يديه … “رثوا على ابن السماء الفخور لمدينة تاي آه الإلهية.
Ken
كان شخصًا مثل شين تو نانتيان قائدًا بالفطرة. لقد أرعب شره وعزمه وأساليبه عديمة الضمير الآخرين. لن يجرؤ أحد على عصيان أوامر مثل هذا الشخص.
على هذا النحو ، فإن شين تو نانتيان ، الذي لا ينتمي إلى مملكة تاي آه الإلهية ، قد حصل الآن على مكانه في مملكة تاي آه الإلهية ، ليصبح الشخص المسيطر على مملكة تاي آه الإلهية بأكملها.
نظر شين تو نانتيان إلى يي يون وقال ببرود ، “خذه بعيدًا واحتجزه!”
ضحك شين تو نانتين بشكل شرير. بنقرة من إصبعه ، تم إطلاق حبة حبة يين الإلهي الأضرار السبعة مباشرة في فم يي يون.
في هذه اللحظة ، تابع شين تو نانتيان ، “رتب للشيخ سو و الشيخ مو لإنشاء مصفوفة السماء والأرض السماوية. ضع يي يون في منتصف المصفوفة وانتظر العرق المقفر لعض الطعم. بغض النظر عمن يأتي ، اقتلهم جميعًا! ”
بعد أن اعتادوا على القوة والمكانة التي جلبتها لهم فنون القتال ، يفضل العديد من المقاتلين الموت بدلاً من إهدار مستويات تدريبهم.
“الشيخ سو … الشيخ مو …”
ومع ذلك ، إذا لم يأتِ أي شخص من العرق المقفر ، فلن يتم اعتباره أحد هذه الأشياء ، ولكنه سيكون مضيعة لمصالحهم في العلاقات.
نظر عدد قليل من كبار السن إلى بعضهم البعض وشعروا بالقلق ، “لدعوتهم للقيام بذلك … لاستخدام يي يون كطعم .. قد لا يأتي الأشخاص المهمون من العرق المقفر وهم يعلمون أن هناك فخًا. إذا قمنا بإزعاج الاثنين وجعلناهم يأتون من أجل لا شيء ، فلن يكون ذلك جيدًا ، أليس كذلك …؟ ”
“لقد عبر العرق المقفر البرية الإلهية بمخطط ضخم. إن استحضار مثل هذا الحشد الوحشي ليس من أجل المهمة البسيطة المتمثلة في العثور على فتاة. قد لا يعرف الفتى الراعي وجود الفتاة جيانغ! ”
كان الشيخ سو والشيخ مو ضيفين في عائلة شين تو. كانوا مشهورين للغاية في المناطق الغربية. لقد كانوا كائنات تم التعامل معها على أنها ضيوف مميزون بغض النظر عن العشيرة العائلية القديمة التي ذهبوا إليها.
الآن ، كانت مملكة تاي آه الإلهية تعتمد على عشيرة عائلة شين تو!
لقد كانوا مدينين بمزايا علاقات عائلة شين تو ، مما أدى إلى خدمتهم لعشيرة شين تو لمدة 300 عام ، وكان عليهم فقط القيام بما مجموعه ثلاثة أشياء.
على سبيل المثال ، من خلال دعوة الشيخ سو و الشيخ مو لإنشاء مصفوفة مصفوفة السماء والأرض السماوية ، سيتم اعتبار ذلك على أنهما قاما بشيء واحد لعشيرة شين تو ، حتى لو جاء أحد أفراد العرق المقفر الأدنى.
على سبيل المثال ، من خلال دعوة الشيخ سو و الشيخ مو لإنشاء مصفوفة مصفوفة السماء والأرض السماوية ، سيتم اعتبار ذلك على أنهما قاما بشيء واحد لعشيرة شين تو ، حتى لو جاء أحد أفراد العرق المقفر الأدنى.
نظر الناس إلى الحبة في يد شين تو نانتيان ، حيث جعل الهواء الجليدي المحيط بها الناس يرتجفون من الخوف!
ومع ذلك ، إذا لم يأتِ أي شخص من العرق المقفر ، فلن يتم اعتباره أحد هذه الأشياء ، ولكنه سيكون مضيعة لمصالحهم في العلاقات.
في هذه اللحظة ، تحدث شين تو نانتيان إلى شيخ خلفه ، “قم بصياغة المرسوم وأخبر العالم أن حشد الوحش يهاجم. أخبر عوام تاي آه أن الأسطورة في قلبهم ، مدينة تاي آه الإلهية ، قد ضاعت. خطر سيصيب حتى أراضي مملكة تاي آه الإلهية! ”
هذا هو السبب في أن القليل من كبار السن شعروا أنه يثير ضجة كبيرة. كان يي يون مجرد بشري ، وكان ضعيفًا جدًا. هل كانت هناك حاجة فعلاً للقيام بذلك؟
قال شين تو نانتيان ، “أشعر أن هذا اللقيط الصغير مهم للغاية لفتاة جيانغ ، وأن تلك الفتاة لها مكانة خاصة جدًا بين العرق المقفر. عندما أنشر هذا الخبر ، فمن المحتمل جدًا أن يأتي عضو رفيع المستوى إذا كان العرق المقفر سيأتي! ”
لقد كانوا مدينين بمزايا علاقات عائلة شين تو ، مما أدى إلى خدمتهم لعشيرة شين تو لمدة 300 عام ، وكان عليهم فقط القيام بما مجموعه ثلاثة أشياء.
“لقد عبر العرق المقفر البرية الإلهية بمخطط ضخم. إن استحضار مثل هذا الحشد الوحشي ليس من أجل المهمة البسيطة المتمثلة في العثور على فتاة. قد لا يعرف الفتى الراعي وجود الفتاة جيانغ! ”
في الواقع ، بغض النظر عما حدث ، بقيت الكريستالة الأرجوانية في جسده ، لتصبح شيئًا يمكن أن يعتمد عليه يي يون إلى الأبد.
الآن ، كانت مملكة تاي آه الإلهية تعتمد على عشيرة عائلة شين تو!
“ومن ثم … حتى لو عثروا على الفتاة جيانغ ، فقد لا يغادرون على الفور. إذا تمكنا من قتل بعض المستويات العليا من العرق المقفر ، فيمكننا تعقب الفتاة باتباع القرائن التي تُركت وراءنا والقبض عليها! ”
علاوة على ذلك ، كان شين تو نانتيان يستخدم يي يون لإغراء أخته بالعودة ، حتى بعد إطعامه حبة سم ، ومع ذلك فإن العرق المقفر سيحاول إنقاذ شخص مشلول. كانت أساليبه شريرة لدرجة أنها جعلت شعر المرء يقف على نهايته!
“إنها ليست فقط مهمة للغاية من حيث المكانة ، ولكن دمها أيضًا نقي للغاية. إنه لا يقدر بثمن. إذا تمكنا من أسرها ، فلن تكون هذه فرصة رائعة بالنسبة لي فحسب ، بل ستكون أيضًا فرصة ذهبية لعشيرة عائلة شين تو. لهذا ، لا بد لنا من استخدام الشيخ سو و الشيخ مو! ”
ترجمة:
“هذا … حسنًا ، سوف نتبع تعليمات السيد الشاب.” انسحب الشيوخ وبدأوا في ترتيب جميع الخدمات اللوجستية.
نظر شين تو نانتيان إلى يي يون وقال ببرود ، “خذه بعيدًا واحتجزه!”
في هذه اللحظة ، كان جسد يي يون مغطى بالجليد. بدأت الخيوط البيضاء في الظهور بين شعره الأسود الأصلي.
“هذا الشخص شرير ومكر. لا توجد طريقة لمنع يي يون من الموت تحت يديه … “رثوا على ابن السماء الفخور لمدينة تاي آه الإلهية.
كان هذا أحد تأثيرات حبة يين الإلهي الأضرار السبعة.
عندما قال شين تو نانتيان هذا ، انزعج الناس المحيطون. لم يعرفوا ماذا سيفعل ليي يون. ومع ذلك ، لم يكن هناك شك في أنه سيكون مرعبًا للغاية.
هذه الحبة ، كما ذكرها شين تو نانتيان ، كانت لا تقدر بثمن!
في الواقع ، بغض النظر عما حدث ، بقيت الكريستالة الأرجوانية في جسده ، لتصبح شيئًا يمكن أن يعتمد عليه يي يون إلى الأبد.
لم يعرف يي يون كيف تم صقل حبة يين الإلهي الأضرار السبعة. لقد خمّن أن المكونات كانت على الأقل من السلالات البدائية عالية الجودة. قد يكون هناك حتى العديد من النباتان البدائية مختلطة بداخلها.
الآن ، كانت مملكة تاي آه الإلهية تعتمد على عشيرة عائلة شين تو!
ترجمة:
كان على المرء أن يعرف أنه في مثل هذه العشيرة العائلية ، توجد حتى الأرواح الحقيقية البدائية. أما بالنسبة للحبة ، فلم يكن مفاجئًا أن يختلط فيها جزء من دم الروح الحقيقي البدائي.
في ظل الظروف العادية ، إذا تم ابتلاع حبة حبة يين الإلهي الأضرار السبعة ، بمستوى تدريبه ، فسيتم تجميد جميع خطوط الطول يي يون ودانتيانه كما قال شين تو نانتيان. في وقت لاحق ، سوف يتآكل اليانغ تشي النقي الذي كان يدربه ببطء بفعل الصقيع.
ضحك شين تو نانتين بشكل شرير. بنقرة من إصبعه ، تم إطلاق حبة حبة يين الإلهي الأضرار السبعة مباشرة في فم يي يون.
في تلك اللحظة ، سوف تتضرر خطوط الطول الخاصة به ويختفي الدانتيان. مع وجود سموم الصقيع في جسده بالكامل ، سوف يتلاشى مستوى تدريبه ويتحول إلى لا شيء ، وسيصبح معوقًا تمامًا!
وربما ينتهي بيي يون بالموت بين يديه.
كان هذا ما أراد شين تو نانتيان رؤيته. على الرغم من أنه نظر إلى يي يون بازدراء ، فقد اعتاد التخلص من الأعشاب الضارة باقتلاعها من جذورها. لم يكن يريد أن يرى أي شخص لديه أدنى احتمال لتهديده موجودًا في هذا العالم.
كان هذا ما أراد شين تو نانتيان رؤيته. على الرغم من أنه نظر إلى يي يون بازدراء ، فقد اعتاد التخلص من الأعشاب الضارة باقتلاعها من جذورها. لم يكن يريد أن يرى أي شخص لديه أدنى احتمال لتهديده موجودًا في هذا العالم.
عندما كان يي يون يعاني من تشي الصقيع المرعب ، لم يكن أحد يعلم أن أصول الكريستال الأرجواني في قلبه كانت تخفق بهدوء. مرارًا وتكرارًا ، كانت أصول الكريستال الأرجواني تنبض مع كل نبضة قلب. تم امتصاص طاقة الصقيع في جسده بمهارة بواسطة الكريستالة الأرجوانية.
إذا كان جسد يي يون سيتحول إلى قطعة من الجليد ، فإن الكريستالة الأرجوانية كانت مثل بذرة من النار في وسط الجليد ، مما يمنحه وميضًا من الدفء والضوء.
مع تدفق طاقة الكريستالة الأرجوانية عبر خطوط الطول المجمدة ، شعر يي يون أنهم كانوا يظهرون تدريجيًا علامات الانتعاش.
نظر عدد قليل من كبار السن إلى بعضهم البعض وشعروا بالقلق ، “لدعوتهم للقيام بذلك … لاستخدام يي يون كطعم .. قد لا يأتي الأشخاص المهمون من العرق المقفر وهم يعلمون أن هناك فخًا. إذا قمنا بإزعاج الاثنين وجعلناهم يأتون من أجل لا شيء ، فلن يكون ذلك جيدًا ، أليس كذلك …؟ ”
وبعد أن تم امتصاص طاقة الصقيع الخاصة بحبة يين الإلهي الأضرار السبعة بواسطة الكريستالة الأرجواني ، تم ضغطها ببطء في كتلة داخل الكريستالة الأرجوانية.
بارد بارد جدا!
كان الشيخ سو والشيخ مو ضيفين في عائلة شين تو. كانوا مشهورين للغاية في المناطق الغربية. لقد كانوا كائنات تم التعامل معها على أنها ضيوف مميزون بغض النظر عن العشيرة العائلية القديمة التي ذهبوا إليها.
كانت كتلة من بلورات الجليد الزرقاء. بدأت تتكثف داخل الكريستالة الأرجوانية ، وأصبح حجمها أكبر ببطء. ليست بعيدة عن روح اليانغ النقي.
كان لكل فرد قيمة مرتبطة بهم.
كانت كتلة الطاقة الزرقاء الصقيعية وكتلة من الطاقة الذهبية على بعد مسافة من بعضهما البعض في الكريستالة الأرجوانية. على الرغم من أن الطاقات كانت متناقضة تمامًا في الطبيعة ، إلا أنها ظلت متميزة عن بعضها البعض ولم يحدث شيء.
عندما تحدث شين تو نانتيان ، أجبر يي يون على فتح فمه. كان وجهه لا يزال مغطى بابتسامة ، لكن الابتسامة كانت شرسة وقاسية.
الكريستالة الأرجوانية … كانت لا تزال هنا …
وبعد أن تم امتصاص طاقة الصقيع الخاصة بحبة يين الإلهي الأضرار السبعة بواسطة الكريستالة الأرجواني ، تم ضغطها ببطء في كتلة داخل الكريستالة الأرجوانية.
أمسك يي يون بصدره. في أعظم لحظات يأسه ، لم تتخل عنه الكريستالة الأرجوانية. أعطت يي يون أمله الأخير.
في الواقع ، بغض النظر عما حدث ، بقيت الكريستالة الأرجوانية في جسده ، لتصبح شيئًا يمكن أن يعتمد عليه يي يون إلى الأبد.
عرف شين تو نانتيان أن مملكة تاي آه الإلهية أبقت على حشد الوحش سرًا تامًا. ومع ذلك ، لم تعد هناك حاجة الآن لإبقائه سراً بعد الآن!
——————–
Ken
ترجمة:
وبعد أن تم امتصاص طاقة الصقيع الخاصة بحبة يين الإلهي الأضرار السبعة بواسطة الكريستالة الأرجواني ، تم ضغطها ببطء في كتلة داخل الكريستالة الأرجوانية.
Ken
ترجمة:
