زهرة اللوتس مع كل خطوة
361- زهرة اللوتس مع كل خطوة
وجد يي يون صعوبة في قبول ذلك. لم يكن يريد أن يثبت بقائه على الكثير من “ماذا لو”.
علاوة على ذلك ، كان هناك حراس الإقامة الملكية تشو يقومون بدوريات خارج الباب. وبعيدًا ، كانت هناك الشخصيات الأسطورية لعشيرة عائلة شين تو. كانت محاولة الهروب مجرد تمني.
بدت خطواته بطيئة للغاية ، لكن بدا أن كل خطوة يخطوها تقلص المسافة تحت قدميه. قبل بضع ثوانٍ ، كان على طول الأفق ، لكن الآن ، كان بالفعل فوق مقر الإقامة الملكية تشو بفضل خطواته الهادئة.
إذا حدث ذلك ، عندما جاءت المراتب العليا من العرق المقفر ، فسوف يدركون أن يي يون كان في مثل هذه الحالة المثيرة للشفقة ويتخلون عنه عندما يفحصونه بإدراكهم. كان هذا لأن إنقاذ يي يون في مثل هذه الحالة سيكون بلا معنى. لن يؤدي إلا إلى زيادة معاناة يي يون.
كان إنشاء هذه المصفوفة مكلفًا. علاوة على ذلك ، لا يمكن استخدام هذه الأنواع من المصفوفات بشكل دائم. سيتم استهلاك القليل من عمرها مع كل استخدام.
كحراس إقامة تشو الملكية ، لم يكن وضعهم منخفضًا. ومع ذلك ، عند مقارنتهم بنخبة مثل يي يون ، كانوا عديمي القيمة تقريبًا.
مجرد التفكير في هذا جعل الحارسين يشعران أن هناك شيئًا ممتعًا نتطلع إليه.
“ادخل هناك!”
إذا لم يكره شين تو نانتيان العرق المقفر إلى هذا الحد أو كان يرغب في الحصول على فرصة للقبض على جيانغ شياورو ، لكان يي يون قد فقد قيمته بالفعل ، تاركًا إياه كجثة.
361- زهرة اللوتس مع كل خطوة
قام اثنان من الحراس بإحضار يي يون إلى غرفة في مقر إقامة تشو الملكي ودفعوه إليها ، ثم أغلقوا أطراف يي يون بالسلاسل.
سقط يي يون على الأرض الباردة الجليدية واستلقى على ظهره. كل نفس يأتي منه يطلق بخارًا باردًا ، مما يتسبب في تكثف الماء في الهواء.
Ken
كانت أبواب الغرفة ونوافذها كلها مصنوعة من معدن خاص محفور عليه مصفوفات. حتى لو تم حبس لورد بشري هنا ، فلن تكون لديه القدرة على الهروب.
361- زهرة اللوتس مع كل خطوة
علاوة على ذلك ، كان هناك حراس الإقامة الملكية تشو يقومون بدوريات خارج الباب. وبعيدًا ، كانت هناك الشخصيات الأسطورية لعشيرة عائلة شين تو. كانت محاولة الهروب مجرد تمني.
كانت هذه أيضًا خطة شين تو نانتيان.
رغم ذلك ، بغض النظر عن هذا ، كان لا يزال على قيد الحياة. ومع ذلك … كان قادرًا على العيش فقط في الوقت الحالي. كان بسبب هوس شين تو نانتيان بدم جيانغ شياورو.
من الواضح أن يي يون لن يستسلم لمكائده.
تحت سماء الليل ، كانت مدينة محافظة تشو مثل الوحش الأسود الضخم الذي كان ينتظر وصوله.
إذا لم يكره شين تو نانتيان العرق المقفر إلى هذا الحد أو كان يرغب في الحصول على فرصة للقبض على جيانغ شياورو ، لكان يي يون قد فقد قيمته بالفعل ، تاركًا إياه كجثة.
أن تأتي بمفردك كان من المحرمات العسكرية. إلى جانب ذلك ، كانوا جددًا ولائقين ، مع نصب فخ. كان هذا العضو من العرق المقفر مجنونًا تمامًا!
في هذه اللحظة ، طار شين تو نانتيان أيضًا من القصر. لقد كان متحمسًا للغاية لأن عضوًا من العرق المقفر سيأتي بالفعل.
وجد يي يون صعوبة في قبول ذلك. لم يكن يريد أن يثبت بقائه على الكثير من “ماذا لو”.
ترجمة:
كان اليوم أقرب ما يكون إلى الموت. كانت تلك هي اللحظة التي كاد فيها أن يفقد أهم شخص في حياته.
إذا لم يزعج العرق المقفر نفسه مع يي يون ، فحتى لو تم تقطيع أوصال قلب يي يون في يوم واحد ، فسيكون ذلك مجرد إعدام مشلول. لن يكون الأمر مختلفًا عن الدوس على نملة.
وبالمقارنة ، كانت مؤامرات ليان تشنغيو ضده في الغيمة البرية بالإضافة إلى مطاردته من قبل سلالة الغراب الذهبي في بوابة النجم الساقط أصغر بكثير من حيث الحجم.
الموت … لم يعرف يي يون كيف كان. كان الجو باردًا ومظلمًا تحت الأرض ، مع شعور بالوحدة اللامتناهية. تتعفن الجثث هناك وتتحول في النهاية إلى لا شيء …
ومع ذلك ، الآن ، حتى لو لم يتمكن من القبض على جيانغ شياورو ، فإنه سيظل يكسب الكثير من مجرد القبض على عضو عرق مقفر رفيع المستوى!
كان يي يون شخصًا عصريًا في حياته السابقة. لم يكن مثل مقاتلي هذا العالم. لن يخاطر بحياته بسهولة من أجل مسألة معينة.
طالما أن الكريستالة الأرجوانية تمتص وتغلق الطاقة داخلها ، فلن يتمكن حتى الحكماء من اكتشافها.
كان من المحتم أن يشعروا ببعض الكراهية والغيرة في قلوبهم. عندما رأوا يي يون في مثل هذه المحنة ، شعروا بنفس الشعور الذي يشعر به عامة الناس الذين رأوا سقوطًا رسميًا لمسؤول رفيع المستوى.
اعتز يي يون بحياته. طالما لم يتم تجاوز خطه النهائي ، سيبذل يي يون قصارى جهده للعيش.
ولم يرد الشيخان. عادوا إلى مواقعهم الخاصة للتأمل والراحة. كانوا يتعافون للتأكد من أنهم سيكونون في حالة جيدة.
“الانتحار؟ توقف عن الحلم. لن يدعه السيد الشاب نانتيان يموت. بسبب تسمم الصقيع ، لا يملك حتى القدرة على إنهاء خطوط الطول الخاصة به. أطرافه مغلقة أيضًا ، لذا لا يمكنه إلا أن يفقد الأمل في الانتحار. مع إعطائه حبة تطيل العمر كل يوم ، من المستحيل عليه أن يموت حتى لو رغب في ذلك. هاي! هذا العالم لا يمكن التنبؤ به. من كان يظن أنه ، الذي كان مثل الشمس في منتصف النهار قبل أيام قليلة ، سيصبح مجرمًا محكومًا بالإعدام مثيرًا للشفقة؟ لقد سقط من قصر سماوي إلى الجحيم! ”
إذا كان بإمكانه أن يعيش في هذه الكارثة … إذن ، لم يكن يريد أبدًا أن تكون حياته في أيدي شخص آخر ، ولا ينبغي أبدًا لأي شخص آخر أن يقرر حياته.
اليوم التاسع.
لم يكن يسمح لأحد أن يفعل ذلك مهما كان!
ظل جسد يي يون بلا حراك. في هذه الغرفة ، في بيئة صامتة تمامًا ، قام بالتفاعل مع طاقته الروحية مع الكريستالة الأرجوانية. باستخدام قِوى الكريستالة الأرجوانية ، بدأ ببطء في تنقية سموم الصقيع في جسده.
لقد أرادوا حقًا معرفة نوع تعبيرات الوجه التي ستكون لدى المستويات العليا من العرق المقفر عندما ينقذوا يي يون ، فقط ليكتشفوا أنه أصبح الآن معاقًا.
حتى في خضم اليأس ، لم يكن على استعداد للتخلي عن الأمل. لقد أراد أن يبذل كل ما في وسعه للحصول على فرصة أفضل للبقاء على قيد الحياة.
نظر شين تو نانتيان إلى السماء. كانت الشمس على وشك الغروب وكان يوم غد آخر يوم. إذا لم تأت المستويات العليا من العرق المقفر ، فسيتم إعدام يي يون.
كان يعلم أنه آمن مؤقتًا.
لقد أرادوا حقًا معرفة نوع تعبيرات الوجه التي ستكون لدى المستويات العليا من العرق المقفر عندما ينقذوا يي يون ، فقط ليكتشفوا أنه أصبح الآن معاقًا.
قال الحارس بنبرة شماتة.
كان شين تو نانتيان يستخدمه لإغراء المراتب العليا من العرق المقفر. على هذا النحو ، لم يتمكنوا من تشويهه بشدة. على الأقل لن يتحول إلى مشلول بالكامل ، مثل كسر جميع أطرافه.
كانت تحركاته هادئة وأنيقة. مع كل خطوة يقوم بها ، سيكون هناك ضوء نجوم يتكثف معًا قبل أن يتفتح مثل زهرة اللوتس الخضراء.
إذا حدث ذلك ، عندما جاءت المراتب العليا من العرق المقفر ، فسوف يدركون أن يي يون كان في مثل هذه الحالة المثيرة للشفقة ويتخلون عنه عندما يفحصونه بإدراكهم. كان هذا لأن إنقاذ يي يون في مثل هذه الحالة سيكون بلا معنى. لن يؤدي إلا إلى زيادة معاناة يي يون.
ربما كان هذا هو السبب في أن شين تو نانتيان استخدم حبة يين الإلهي الأضرار السبعة لإضاعة كل تدريب يي يون. من خلال القيام بذلك ، ومن خلال التحكم في انتشار الأخبار ، سيبدو ظاهريًا وكأن يي يون كان خاليًا من كل الطاقة وضعيفًا للغاية. من هذا القبيل ، فإن المستويات العليا من العرق المقفر لن تعرف أنهم كانوا ينقذون شخصًا مشلولًا.
هز أحد الحراس رأسه وهو يتكلم. كان يعلم أن عشيرة شين تو العائلية قد دعت اثنين من الشيوخ المبهمين. قام كلاهما بإعداد مصفوفة كبيرة قوية لوضع الطعم.
“الانتحار؟ توقف عن الحلم. لن يدعه السيد الشاب نانتيان يموت. بسبب تسمم الصقيع ، لا يملك حتى القدرة على إنهاء خطوط الطول الخاصة به. أطرافه مغلقة أيضًا ، لذا لا يمكنه إلا أن يفقد الأمل في الانتحار. مع إعطائه حبة تطيل العمر كل يوم ، من المستحيل عليه أن يموت حتى لو رغب في ذلك. هاي! هذا العالم لا يمكن التنبؤ به. من كان يظن أنه ، الذي كان مثل الشمس في منتصف النهار قبل أيام قليلة ، سيصبح مجرمًا محكومًا بالإعدام مثيرًا للشفقة؟ لقد سقط من قصر سماوي إلى الجحيم! ”
كانت هذه أيضًا خطة شين تو نانتيان.
قام اثنان من الحراس بإحضار يي يون إلى غرفة في مقر إقامة تشو الملكي ودفعوه إليها ، ثم أغلقوا أطراف يي يون بالسلاسل.
من الواضح أن يي يون لن يستسلم لمكائده.
“ما من شيء يرثى له أكثر من قلب ميت. مع تعطل تدريبك ، سينتهي بك الأمر بنفس الطريقة عندما يتمزق قلبك بعد بضعة أيام “. قال حارس آخر وهو يطعم يي يون الحبة.
لم يكن هناك مفهوم للوقت في الغرفة بسبب قلة الضوء. وبمرور الوقت ، ظل يي يون مستلقيًا على الأرض ، دون تحريك أصابعه. ومع ذلك ، في جسد يي يون ، شكلت الكريستالة الأرجوانية دوامة صغيرة. امتصت هذا الدوامة بشكل غير محسوس جميع سموم الصقيع في جسم يي يون.
الشيخ سو والشيخ مو ، اللذان كانا يتأملان ، فتحا أعينهما فجأة. لقد شعروا في وقت واحد بحضور قوي يقترب.
داخل الكريستالة الأرجوانية ، نمت البلورة الجليدية الزرقاء الصغيرة في الأصل تدريجياً.
نظر الشاب ذو الثياب الخضراء إلى المسافة نحو مدينة محافظة تشو. فجرت رياح الليل شعره الأخضر بينما كان يرفرف في الريح.
يوم واحد ، يومان ، ثلاثة أيام …
على الرغم من أن جودتها كانت أدنى من روح اليانغ النقي ، إلا أن هذا الحادث ترك عن طريق الخطأ وراءه بذرة عنصر يين الصقيع داخل الكريستالة الأرجوانية …
قوة مقفرات … عرق مقفر!؟
يوم واحد ، يومان ، ثلاثة أيام …
قوة مقفرات … عرق مقفر!؟
نظر يي يون إلى السماء وعيناه مفتوحتان. لم يتحرك وعلى السطح بدا وكأنه ميت.
حتى في خضم اليأس ، لم يكن على استعداد للتخلي عن الأمل. لقد أراد أن يبذل كل ما في وسعه للحصول على فرصة أفضل للبقاء على قيد الحياة.
حتى في خضم اليأس ، لم يكن على استعداد للتخلي عن الأمل. لقد أراد أن يبذل كل ما في وسعه للحصول على فرصة أفضل للبقاء على قيد الحياة.
ومع ذلك ، كانت إصابات يي يون تلتئم ببطء. كانت قوته تتعافى بسرعة أيضًا.
إذا كان بإمكانه أن يعيش في هذه الكارثة … إذن ، لم يكن يريد أبدًا أن تكون حياته في أيدي شخص آخر ، ولا ينبغي أبدًا لأي شخص آخر أن يقرر حياته.
في دانتيان ، أعاد تشي الشمس المتوهجة التدفق بقوة ، لكن … استخدم يي يون الكريستالة الأرجوانية لإغلاق طاقة اليانغ النقي.
إذا كان بإمكانه أن يعيش في هذه الكارثة … إذن ، لم يكن يريد أبدًا أن تكون حياته في أيدي شخص آخر ، ولا ينبغي أبدًا لأي شخص آخر أن يقرر حياته.
طالما أن الكريستالة الأرجوانية تمتص وتغلق الطاقة داخلها ، فلن يتمكن حتى الحكماء من اكتشافها.
هز أحد الحراس رأسه وهو يتكلم. كان يعلم أن عشيرة شين تو العائلية قد دعت اثنين من الشيوخ المبهمين. قام كلاهما بإعداد مصفوفة كبيرة قوية لوضع الطعم.
طالما أن الكريستالة الأرجوانية تمتص وتغلق الطاقة داخلها ، فلن يتمكن حتى الحكماء من اكتشافها.
في الوقت نفسه ، أطلق يي يون طاقة الصقيع داخل الكريستالة الأرجوانية في جميع أنحاء جسده بالكامل. وبسبب هذا ، من السطح ، لا يزال يبدو كما لو أن يي يون قد تسمم بسموم الصقيع ، كما لو أن تدريبه قد ضاع تقريبًا.
حتى في خضم اليأس ، لم يكن على استعداد للتخلي عن الأمل. لقد أراد أن يبذل كل ما في وسعه للحصول على فرصة أفضل للبقاء على قيد الحياة.
لم يكن هناك ليل ونهار في الغرفة. كان حراس الإقامة الملكية في تشو يجلبون حبة دواء ويطعمونها بالقوة إلى يي يون كل صباح. كانت هذه الحبة عبارة عن حبة تطيل العمر تستخدم لمنع موت يي يون.
كان شاب يرتدي ملابس خضراء يمشي ببطء في الهواء.
“هاه!؟”
كان الموعد النهائي على بعد أيام قليلة. كان عليهم التأكد من أن يي يون يبدو جيدا ، بغض النظر عن أي شيء ، أو لن يكونوا قادرين على إغراء العرق المقفر.
“كيكي! يرثى له جدا. لقد مرت سبعة أيام ، ومع ذلك لم يحرك يي يون عينيه. لولا أن قلبه ما زال ينبض ، لكنت اعتقدت أنه مات بالفعل “.
قال الحارس بنبرة شماتة.
داخل الكريستالة الأرجوانية ، نمت البلورة الجليدية الزرقاء الصغيرة في الأصل تدريجياً.
كحراس إقامة تشو الملكية ، لم يكن وضعهم منخفضًا. ومع ذلك ، عند مقارنتهم بنخبة مثل يي يون ، كانوا عديمي القيمة تقريبًا.
في هذه اللحظة ، طار شين تو نانتيان أيضًا من القصر. لقد كان متحمسًا للغاية لأن عضوًا من العرق المقفر سيأتي بالفعل.
بجانب الذئب الفضي ، كان هناك شاب يحمل مزمارًا من الخيزران لم يتجاوز طوله قدمًا واحدة. وقف هناك في عزلة.
كان من المحتم أن يشعروا ببعض الكراهية والغيرة في قلوبهم. عندما رأوا يي يون في مثل هذه المحنة ، شعروا بنفس الشعور الذي يشعر به عامة الناس الذين رأوا سقوطًا رسميًا لمسؤول رفيع المستوى.
ربما كان هذا هو السبب في أن شين تو نانتيان استخدم حبة يين الإلهي الأضرار السبعة لإضاعة كل تدريب يي يون. من خلال القيام بذلك ، ومن خلال التحكم في انتشار الأخبار ، سيبدو ظاهريًا وكأن يي يون كان خاليًا من كل الطاقة وضعيفًا للغاية. من هذا القبيل ، فإن المستويات العليا من العرق المقفر لن تعرف أنهم كانوا ينقذون شخصًا مشلولًا.
نظر يي يون إلى السماء وعيناه مفتوحتان. لم يتحرك وعلى السطح بدا وكأنه ميت.
“ما من شيء يرثى له أكثر من قلب ميت. مع تعطل تدريبك ، سينتهي بك الأمر بنفس الطريقة عندما يتمزق قلبك بعد بضعة أيام “. قال حارس آخر وهو يطعم يي يون الحبة.
قوة مقفرات … عرق مقفر!؟
“هاها! لو كنت مكانه ، لربما كنت سأنتحر الآن! ”
ربما كان هذا هو السبب في أن شين تو نانتيان استخدم حبة يين الإلهي الأضرار السبعة لإضاعة كل تدريب يي يون. من خلال القيام بذلك ، ومن خلال التحكم في انتشار الأخبار ، سيبدو ظاهريًا وكأن يي يون كان خاليًا من كل الطاقة وضعيفًا للغاية. من هذا القبيل ، فإن المستويات العليا من العرق المقفر لن تعرف أنهم كانوا ينقذون شخصًا مشلولًا.
“الانتحار؟ توقف عن الحلم. لن يدعه السيد الشاب نانتيان يموت. بسبب تسمم الصقيع ، لا يملك حتى القدرة على إنهاء خطوط الطول الخاصة به. أطرافه مغلقة أيضًا ، لذا لا يمكنه إلا أن يفقد الأمل في الانتحار. مع إعطائه حبة تطيل العمر كل يوم ، من المستحيل عليه أن يموت حتى لو رغب في ذلك. هاي! هذا العالم لا يمكن التنبؤ به. من كان يظن أنه ، الذي كان مثل الشمس في منتصف النهار قبل أيام قليلة ، سيصبح مجرمًا محكومًا بالإعدام مثيرًا للشفقة؟ لقد سقط من قصر سماوي إلى الجحيم! ”
Ken
الانزلاق فوق الماء ، تفتح زهرة اللوتس مع كل خطوة!
هز أحد الحراس رأسه وهو يتكلم. كان يعلم أن عشيرة شين تو العائلية قد دعت اثنين من الشيوخ المبهمين. قام كلاهما بإعداد مصفوفة كبيرة قوية لوضع الطعم.
في غضون أيام قليلة ، قد يأتي أعضاء العرق المقفر رفيعي المستوى لاختراق هذه المصفوفة الكبيرة غير القابلة للكسر تقريبًا لإنقاذ معاق كامل.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
لم يكن يسمح لأحد أن يفعل ذلك مهما كان!
مجرد التفكير في هذا جعل الحارسين يشعران أن هناك شيئًا ممتعًا نتطلع إليه.
لقد أرادوا حقًا معرفة نوع تعبيرات الوجه التي ستكون لدى المستويات العليا من العرق المقفر عندما ينقذوا يي يون ، فقط ليكتشفوا أنه أصبح الآن معاقًا.
ربما كان هذا هو السبب في أن شين تو نانتيان استخدم حبة يين الإلهي الأضرار السبعة لإضاعة كل تدريب يي يون. من خلال القيام بذلك ، ومن خلال التحكم في انتشار الأخبار ، سيبدو ظاهريًا وكأن يي يون كان خاليًا من كل الطاقة وضعيفًا للغاية. من هذا القبيل ، فإن المستويات العليا من العرق المقفر لن تعرف أنهم كانوا ينقذون شخصًا مشلولًا.
عيناه مثل الأحجار الكريمة السوداء الداكنة العميقة. كانت تعكس الأضواء التي كانت أكثر إشراقًا من النجوم. خلف الشاب كانت مجرة شاسعة. كان الضوء الفضي مثل شلال يسقط من السماء. كان المشهد يذكرنا بمشهد الحلم.
…
“الفتى راعي!”
كان شين تو نانتيان يستخدمه لإغراء المراتب العليا من العرق المقفر. على هذا النحو ، لم يتمكنوا من تشويهه بشدة. على الأقل لن يتحول إلى مشلول بالكامل ، مثل كسر جميع أطرافه.
اليوم التاسع.
ومع ذلك ، الآن ، حتى لو لم يتمكن من القبض على جيانغ شياورو ، فإنه سيظل يكسب الكثير من مجرد القبض على عضو عرق مقفر رفيع المستوى!
نظر شين تو نانتيان إلى السماء. كانت الشمس على وشك الغروب وكان يوم غد آخر يوم. إذا لم تأت المستويات العليا من العرق المقفر ، فسيتم إعدام يي يون.
الانزلاق فوق الماء ، تفتح زهرة اللوتس مع كل خطوة!
أومضت عيون الشيخين. قفزوا إلى السماء وطاروا بأقدامهم مع شعاع ذهبي. كان أحدهما يحمل سيفًا ذهبيًا والآخر يحمل مرآة برونزية. كانوا مثل إلهين حرب يطيران في الهواء.
“السيد الشاب نانتيان ، أخشى ألا يأتي العرق المقفر. لم يكن إعداد هذه المصفوفة التجريبية رخيصًا … ”
سقط يي يون على الأرض الباردة الجليدية واستلقى على ظهره. كل نفس يأتي منه يطلق بخارًا باردًا ، مما يتسبب في تكثف الماء في الهواء.
بجانب شين تو كان نانتيان شيخًا يرتدي أردية بيضاء. كانت حواجبه طويلة جدًا ومعلقة مثل ثعبان أبيض.
من الواضح أن يي يون لن يستسلم لمكائده.
احتاجت مصفوفة السماء والأرض السماوية إلى جوهر الدم السلالات البدائية من أجل رسم خطوط المصفوفة. كانت هناك حاجة أيضًا إلى 108 عظام مقفرة مصقولة لاستخدامها كأعلام مصفوفة.
في غضون أيام قليلة ، قد يأتي أعضاء العرق المقفر رفيعي المستوى لاختراق هذه المصفوفة الكبيرة غير القابلة للكسر تقريبًا لإنقاذ معاق كامل.
كان إنشاء هذه المصفوفة مكلفًا. علاوة على ذلك ، لا يمكن استخدام هذه الأنواع من المصفوفات بشكل دائم. سيتم استهلاك القليل من عمرها مع كل استخدام.
يوم واحد ، يومان ، ثلاثة أيام …
كانت أبواب الغرفة ونوافذها كلها مصنوعة من معدن خاص محفور عليه مصفوفات. حتى لو تم حبس لورد بشري هنا ، فلن تكون لديه القدرة على الهروب.
ثم قال شين تو نانتيان ، “الشيخ سو ، الشيخ مو ، أتمنى ألا تأخذا هذا باستخفاف. تلك الفتاة الساحرة لها مكانة خاصة جدا بين العرق المقفر. سيتم تقدير رغباتها بشكل كبير من قبل العرق المقفر. قد تكون مصفوفة السماء والأرض السماوية باهظة الثمن ، ولكن إذا تمكنا من التقاط عدد قليل من أعضاء العرق المقفر ذوي الرتب العالية ، وكذلك إيقاف هذا الحشد الوحشي ، فيمكننا حتى اغتنام هذه الفرصة لالتقاط تلك الفتاة الساحرة. إذا فعلنا ذلك ، فيمكن تجاهل هذا المبلغ من الاستثمار بشكل أساسي “.
إذا لم يكره شين تو نانتيان العرق المقفر إلى هذا الحد أو كان يرغب في الحصول على فرصة للقبض على جيانغ شياورو ، لكان يي يون قد فقد قيمته بالفعل ، تاركًا إياه كجثة.
كان يعلم أنه آمن مؤقتًا.
ولم يرد الشيخان. عادوا إلى مواقعهم الخاصة للتأمل والراحة. كانوا يتعافون للتأكد من أنهم سيكونون في حالة جيدة.
ومع ذلك ، بالنسبة للشيخان ، من المحتمل ألا يعطي هذا الفخ الواضح أي عوائد. لن يرغب أي عضو من أعضاء العرق المقفر رفيع المستوى في إرسال نفسه إلى الموت.
طالما أن الكريستالة الأرجوانية تمتص وتغلق الطاقة داخلها ، فلن يتمكن حتى الحكماء من اكتشافها.
كان القمر عالياً في السماء حيث هبت رياح ليلية عبر مدينة تشو.
الانزلاق فوق الماء ، تفتح زهرة اللوتس مع كل خطوة!
على جبل في ضواحي المدينة ، عوى ذئب فضي وحيد وهو يواجه القمر الفضي.
لم يكن هناك مفهوم للوقت في الغرفة بسبب قلة الضوء. وبمرور الوقت ، ظل يي يون مستلقيًا على الأرض ، دون تحريك أصابعه. ومع ذلك ، في جسد يي يون ، شكلت الكريستالة الأرجوانية دوامة صغيرة. امتصت هذا الدوامة بشكل غير محسوس جميع سموم الصقيع في جسم يي يون.
ومع ذلك ، عندما رأى الشخص الذي جاء ، تفاجأ شين تو نانتيان.
عوى الذئب الوحيد.
“السيد الشاب نانتيان ، أخشى ألا يأتي العرق المقفر. لم يكن إعداد هذه المصفوفة التجريبية رخيصًا … ”
كانت تحركاته هادئة وأنيقة. مع كل خطوة يقوم بها ، سيكون هناك ضوء نجوم يتكثف معًا قبل أن يتفتح مثل زهرة اللوتس الخضراء.
بجانب الذئب الفضي ، كان هناك شاب يحمل مزمارًا من الخيزران لم يتجاوز طوله قدمًا واحدة. وقف هناك في عزلة.
كان من غير المتوقع أنه مع الاثنين هناك ، ومع مصفوفة السماء والأرض السماوية ، كان عضوًا في العرق المقفر على استعداد للمجيء إلى وفاته!
نظر يي يون إلى السماء وعيناه مفتوحتان. لم يتحرك وعلى السطح بدا وكأنه ميت.
عيناه مثل الأحجار الكريمة السوداء الداكنة العميقة. كانت تعكس الأضواء التي كانت أكثر إشراقًا من النجوم. خلف الشاب كانت مجرة شاسعة. كان الضوء الفضي مثل شلال يسقط من السماء. كان المشهد يذكرنا بمشهد الحلم.
Ken
ومع ذلك ، كانت إصابات يي يون تلتئم ببطء. كانت قوته تتعافى بسرعة أيضًا.
نظر الشاب ذو الثياب الخضراء إلى المسافة نحو مدينة محافظة تشو. فجرت رياح الليل شعره الأخضر بينما كان يرفرف في الريح.
كان يعلم أنه آمن مؤقتًا.
تحت سماء الليل ، كانت مدينة محافظة تشو مثل الوحش الأسود الضخم الذي كان ينتظر وصوله.
اتخذ الشاب ذو الثوب الأخضر خطوة على الريح المتدفقة وبدأ في الارتفاع …
رغم ذلك ، بغض النظر عن هذا ، كان لا يزال على قيد الحياة. ومع ذلك … كان قادرًا على العيش فقط في الوقت الحالي. كان بسبب هوس شين تو نانتيان بدم جيانغ شياورو.
“هاه!؟”
الشيخ سو والشيخ مو ، اللذان كانا يتأملان ، فتحا أعينهما فجأة. لقد شعروا في وقت واحد بحضور قوي يقترب.
361- زهرة اللوتس مع كل خطوة
ولم تكن طاقة اليوان تشي للبشر ، بل القوة المقفرات المتزايدة!
قوة مقفرات … عرق مقفر!؟
أن تأتي بمفردك كان من المحرمات العسكرية. إلى جانب ذلك ، كانوا جددًا ولائقين ، مع نصب فخ. كان هذا العضو من العرق المقفر مجنونًا تمامًا!
لقد جاؤوا حقًا!؟
أومضت عيون الشيخين. قفزوا إلى السماء وطاروا بأقدامهم مع شعاع ذهبي. كان أحدهما يحمل سيفًا ذهبيًا والآخر يحمل مرآة برونزية. كانوا مثل إلهين حرب يطيران في الهواء.
كان من غير المتوقع أنه مع الاثنين هناك ، ومع مصفوفة السماء والأرض السماوية ، كان عضوًا في العرق المقفر على استعداد للمجيء إلى وفاته!
أن تأتي بمفردك كان من المحرمات العسكرية. إلى جانب ذلك ، كانوا جددًا ولائقين ، مع نصب فخ. كان هذا العضو من العرق المقفر مجنونًا تمامًا!
إذا كان بإمكانه أن يعيش في هذه الكارثة … إذن ، لم يكن يريد أبدًا أن تكون حياته في أيدي شخص آخر ، ولا ينبغي أبدًا لأي شخص آخر أن يقرر حياته.
في هذه اللحظة ، طار شين تو نانتيان أيضًا من القصر. لقد كان متحمسًا للغاية لأن عضوًا من العرق المقفر سيأتي بالفعل.
احتاجت مصفوفة السماء والأرض السماوية إلى جوهر الدم السلالات البدائية من أجل رسم خطوط المصفوفة. كانت هناك حاجة أيضًا إلى 108 عظام مقفرة مصقولة لاستخدامها كأعلام مصفوفة.
مع هذا ، كانت خطته تعي ذلك.
ومع ذلك ، بالنسبة للشيخان ، من المحتمل ألا يعطي هذا الفخ الواضح أي عوائد. لن يرغب أي عضو من أعضاء العرق المقفر رفيع المستوى في إرسال نفسه إلى الموت.
إذا لم يزعج العرق المقفر نفسه مع يي يون ، فحتى لو تم تقطيع أوصال قلب يي يون في يوم واحد ، فسيكون ذلك مجرد إعدام مشلول. لن يكون الأمر مختلفًا عن الدوس على نملة.
وبالمقارنة ، كانت مؤامرات ليان تشنغيو ضده في الغيمة البرية بالإضافة إلى مطاردته من قبل سلالة الغراب الذهبي في بوابة النجم الساقط أصغر بكثير من حيث الحجم.
ومع ذلك ، الآن ، حتى لو لم يتمكن من القبض على جيانغ شياورو ، فإنه سيظل يكسب الكثير من مجرد القبض على عضو عرق مقفر رفيع المستوى!
إذا حدث ذلك ، عندما جاءت المراتب العليا من العرق المقفر ، فسوف يدركون أن يي يون كان في مثل هذه الحالة المثيرة للشفقة ويتخلون عنه عندما يفحصونه بإدراكهم. كان هذا لأن إنقاذ يي يون في مثل هذه الحالة سيكون بلا معنى. لن يؤدي إلا إلى زيادة معاناة يي يون.
“أتساءل ما هي التشكيلة. آمل ألا أشعر بخيبة أمل “. فكر شين تو نانتيان. كان يقدّر أن العرق المقفر سيرسل ما لا يقل عن 7 أو 8 خبراء ، لمساعدة بعضهم البعض لتقليل المخاطر.
ثم قال شين تو نانتيان ، “الشيخ سو ، الشيخ مو ، أتمنى ألا تأخذا هذا باستخفاف. تلك الفتاة الساحرة لها مكانة خاصة جدا بين العرق المقفر. سيتم تقدير رغباتها بشكل كبير من قبل العرق المقفر. قد تكون مصفوفة السماء والأرض السماوية باهظة الثمن ، ولكن إذا تمكنا من التقاط عدد قليل من أعضاء العرق المقفر ذوي الرتب العالية ، وكذلك إيقاف هذا الحشد الوحشي ، فيمكننا حتى اغتنام هذه الفرصة لالتقاط تلك الفتاة الساحرة. إذا فعلنا ذلك ، فيمكن تجاهل هذا المبلغ من الاستثمار بشكل أساسي “.
ومع ذلك ، عندما رأى الشخص الذي جاء ، تفاجأ شين تو نانتيان.
إذا حدث ذلك ، عندما جاءت المراتب العليا من العرق المقفر ، فسوف يدركون أن يي يون كان في مثل هذه الحالة المثيرة للشفقة ويتخلون عنه عندما يفحصونه بإدراكهم. كان هذا لأن إنقاذ يي يون في مثل هذه الحالة سيكون بلا معنى. لن يؤدي إلا إلى زيادة معاناة يي يون.
كانت أبواب الغرفة ونوافذها كلها مصنوعة من معدن خاص محفور عليه مصفوفات. حتى لو تم حبس لورد بشري هنا ، فلن تكون لديه القدرة على الهروب.
كان شاب يرتدي ملابس خضراء يمشي ببطء في الهواء.
كانت تحركاته هادئة وأنيقة. مع كل خطوة يقوم بها ، سيكون هناك ضوء نجوم يتكثف معًا قبل أن يتفتح مثل زهرة اللوتس الخضراء.
لم يكن هناك مفهوم للوقت في الغرفة بسبب قلة الضوء. وبمرور الوقت ، ظل يي يون مستلقيًا على الأرض ، دون تحريك أصابعه. ومع ذلك ، في جسد يي يون ، شكلت الكريستالة الأرجوانية دوامة صغيرة. امتصت هذا الدوامة بشكل غير محسوس جميع سموم الصقيع في جسم يي يون.
الانزلاق فوق الماء ، تفتح زهرة اللوتس مع كل خطوة!
بدت خطواته بطيئة للغاية ، لكن بدا أن كل خطوة يخطوها تقلص المسافة تحت قدميه. قبل بضع ثوانٍ ، كان على طول الأفق ، لكن الآن ، كان بالفعل فوق مقر الإقامة الملكية تشو بفضل خطواته الهادئة.
علاوة على ذلك ، كان هناك حراس الإقامة الملكية تشو يقومون بدوريات خارج الباب. وبعيدًا ، كانت هناك الشخصيات الأسطورية لعشيرة عائلة شين تو. كانت محاولة الهروب مجرد تمني.
سقط يي يون على الأرض الباردة الجليدية واستلقى على ظهره. كل نفس يأتي منه يطلق بخارًا باردًا ، مما يتسبب في تكثف الماء في الهواء.
“الفتى راعي!”
لم يكن هناك ليل ونهار في الغرفة. كان حراس الإقامة الملكية في تشو يجلبون حبة دواء ويطعمونها بالقوة إلى يي يون كل صباح. كانت هذه الحبة عبارة عن حبة تطيل العمر تستخدم لمنع موت يي يون.
أومضت عيون شين تو نانتيان ببرود!
الانزلاق فوق الماء ، تفتح زهرة اللوتس مع كل خطوة!
اليوم التاسع.
——————–
ترجمة:
أن تأتي بمفردك كان من المحرمات العسكرية. إلى جانب ذلك ، كانوا جددًا ولائقين ، مع نصب فخ. كان هذا العضو من العرق المقفر مجنونًا تمامًا!
Ken
على جبل في ضواحي المدينة ، عوى ذئب فضي وحيد وهو يواجه القمر الفضي.
