دمر تقريبا
396- دمر تقريبا
في هذه اللحظة ، كان سو جي مبتهجًا أيضًا لأنه شعر بسعادة بالغة!
لم يكن في الأصل شخصًا رحيمًا. إلى جانب ذلك ، في ظل هذه الظروف ، أي إنسان يمكن أن يكون شهمًا !؟
“الثالث!”
كاد شين تو نانتيان أن يجبر نفسه على ترك نظرته تسقط على جسد يون يانتيان. حبس أنفاسه بينما أصبح عقله فارغًا. حتى أن عينيه جحظتا قليلاً.
كانت سلحفاة روح الأرض هذه واحدة من جوهر التشي الذي ختمه سونغ زييو داخل مصفوفة العظام الخمسة. مع انتزاع يي يون اللامبالي ، ومع قيام الأختام الرونية بقمعه ، ألقاه بسهولة في صندوق من اليشم. بدت العملية برمتها سهلة للغاية وغير رسمية ، كما لو كان قد اصطاد للتو سلحفاة في بركة.
“هذا… سأطلب من تلميذي نواياه. ومع ذلك ، أعتقد أنه ليس لديه سبب لمعارضته “.
في هذه اللحظة ، رأى بأم عينيه أن جزءًا من مصفوفة عظام العناصر الخمسة لسونغ زييو قد كسر أمام يون يانتيان. بعد أن انفجرت عظمة أخرى إلى مسحوق عظام أبيض رمادي!
“كسرت… تم كسرها مرة أخرى. لا توجد وسيلة أخرى. هذا الشاب الملقب يون يمكنه حقًا كسر المصفوفة. لم يكن ذلك من قبيل الصدفة “.
هذا يعني أن قوة المقفرات داخل العظم المقفر قد تم استخلاصها بطريقة كاملة من قبل يون يانتيان!
ثم مرة أخرى ، إذا لم تحاول الأم الحاكمة تجنيد يي يون ، بموهبته غير العادية في تقنية السماء المقفرة ، فسيكون ذلك غير طبيعي.
رأى شين تو نانتيان أن يون يانتيان انتزع سلحفاة صغيرة صفراء بلا مبالاة من كومة بقايا العظام.
“هذا ، * سعال *…” ، قام سو جي بضرب لحيته وهو يحمر خجلاً. لقد فتح فمه وعلى الرغم من أنه أراد أن يأخذ الفضل في ذلك ، وكان دائمًا ذو بشرة كثيفة ، لم تكن هناك طريقة له ليعول حقًا عن إنجازات يي يون الحالية.
كانت هذه السلحفاة الصغيرة ذات أطراف قصيرة وتكافح بشدة. ومع ذلك ، كان جسدها مغطى بأختام رونية ، لذلك لم تستطع التحرك على الرغم من صراعها.
396- دمر تقريبا
على الرغم من أن السلحفاة الصغيرة كانت تبدو لطيفة جدًا ، إلا أنها كانت وحشًا مقفرًا شريرًا ، يُدعى سلحفاة روح الأرض. عادة ، يتم دفن نصف جسدها تحت الأرض ويغطى الجزء العلوي من جسدها بالأرض. حتى أنه سيكون لديها عشب ينمو عليها. ستبقى بلا حراك لأشهر ، حتى نصف عام ، في حالة شبه سبات. إذا شعرت أن فريسة مستساغة تقترب منها ، فإنها ستنهض فجأة وتبتلع الفريسة!
على الرغم من أن السلحفاة الصغيرة كانت تبدو لطيفة جدًا ، إلا أنها كانت وحشًا مقفرًا شريرًا ، يُدعى سلحفاة روح الأرض. عادة ، يتم دفن نصف جسدها تحت الأرض ويغطى الجزء العلوي من جسدها بالأرض. حتى أنه سيكون لديها عشب ينمو عليها. ستبقى بلا حراك لأشهر ، حتى نصف عام ، في حالة شبه سبات. إذا شعرت أن فريسة مستساغة تقترب منها ، فإنها ستنهض فجأة وتبتلع الفريسة!
رأى شين تو نانتيان أن يون يانتيان انتزع سلحفاة صغيرة صفراء بلا مبالاة من كومة بقايا العظام.
شعر سو جي بسعادة غامرة. تقدير الأم الحاكمة ليي يون سيكون تحولًا ممتازًا للأحداث.
كانت سلحفاة روح الأرض هذه واحدة من جوهر التشي الذي ختمه سونغ زييو داخل مصفوفة العظام الخمسة. مع انتزاع يي يون اللامبالي ، ومع قيام الأختام الرونية بقمعه ، ألقاه بسهولة في صندوق من اليشم. بدت العملية برمتها سهلة للغاية وغير رسمية ، كما لو كان قد اصطاد للتو سلحفاة في بركة.
“كسرت… تم كسرها مرة أخرى. لا توجد وسيلة أخرى. هذا الشاب الملقب يون يمكنه حقًا كسر المصفوفة. لم يكن ذلك من قبيل الصدفة “.
تم تفكيك مصفوفة صغيرة أخرى بواسطة يي يون!
كان بإمكانه أن يرى بوضوح أن المصفوفة الثالثة أمام يون يانتيان قد انهارت. تحول العظم المقفر الذي كان يحمل المصفوفة في مكانه إلى بقايا عظام بيضاء رمادية.
كيف… كيف كان هذا ممكنا!؟
شعر شين تو نانتيان أن كل دماءه تتدفق على وجهه ، مما أدى إلى تحول وجهه بالكامل إلى اللون الأحمر. لم يعد يبدو كالرجل اللطيف الذي يشبه اليشم بعد الآن.
لقد قال للتو ، أمام كل شيخ من عائلة لين ، إنه متأكد من أن يون يانتيان كان محظوظًا ، ولكن قبل أن ينهي حديثه ، تلقى صفعة عالية على وجهه!
كلما تعلموا أكثر ، أدركوا أنهم يعرفون أقل!
من الواضح أن سو جي لم يمنح يون يانتيان أي قدرة حقيقية. يمكن القول أن سو جي لم يكن ينوي أبدًا أن يأخذ يون يانتيان كتلميذ منذ البداية.
“كسرت… تم كسرها مرة أخرى. لا توجد وسيلة أخرى. هذا الشاب الملقب يون يمكنه حقًا كسر المصفوفة. لم يكن ذلك من قبيل الصدفة “.
في هذه اللحظة ، رأى بأم عينيه أن جزءًا من مصفوفة عظام العناصر الخمسة لسونغ زييو قد كسر أمام يون يانتيان. بعد أن انفجرت عظمة أخرى إلى مسحوق عظام أبيض رمادي!
قال أحد كبار السن من عائلة لين بطريقة متفاجئة ومتحمسة.
كان مجال تقنية السماء المقفرة عميقًا وعميقًا للغاية. حتى هؤلاء الشيوخ لم يجرؤوا على القول بأنهم فهموا تقنية السماء المقفرة بشكل كبير. كانت هناك دائمًا ظواهر لا يستطيعون فهمها ، ومجالات أخرى لم يسبق لهم أن واجهوها من قبل.
إذا قيل أن المرة الأولى كانت مصادفة ، فيمكنهم تصديقها لأنها كانت التفسير الأكثر منطقية. ومع ذلك ، إذا تم شرح المرة الثانية أيضًا بمحض الصدفة ، فمن الواضح أن ذلك مستحيل!
كان حقا لا يصدق. كانوا أيضًا على يقين من أنه سيكون من المستحيل على اليد الكريستالية الغامضة للمبتدئين كسر مصفوفة العظام الخمسة ، ولكن تم وضع الحقيقة أمام أعينهم مباشرة.
الآن ، مع كسر المصفوفة للمرة الثالثة ، دمرت ثقته. عند رؤية يون يانتيان وضع جوهر تشي الوحش المقفر الثالث في صندوق اليشم ، بدا أن سونغ زييو فقد روحه. لقد بدا وكأنه أحمق ، فأين لا يزال بإمكان المرء أن يجد مزاج ابن فخور صغير من السماء فيه؟
كان مجال تقنية السماء المقفرة عميقًا وعميقًا للغاية. حتى هؤلاء الشيوخ لم يجرؤوا على القول بأنهم فهموا تقنية السماء المقفرة بشكل كبير. كانت هناك دائمًا ظواهر لا يستطيعون فهمها ، ومجالات أخرى لم يسبق لهم أن واجهوها من قبل.
كلما تعلموا أكثر ، أدركوا أنهم يعرفون أقل!
كاد شين تو نانتيان أن يجبر نفسه على ترك نظرته تسقط على جسد يون يانتيان. حبس أنفاسه بينما أصبح عقله فارغًا. حتى أن عينيه جحظتا قليلاً.
——————–
“هذا الطفل ، هاهاها. أحسنت!”
من الواضح أن لين تشين تونغ لم تعرف هذا الصديق الصغير يون فحسب ، بل كانت علاقتهما أيضًا ليست ضحلة!
شعر سو جي بسعادة غامرة. تقدير الأم الحاكمة ليي يون سيكون تحولًا ممتازًا للأحداث.
في هذه اللحظة ، كان سو جي مبتهجًا أيضًا لأنه شعر بسعادة بالغة!
ومع ذلك ، كانت لين تشين تونغ فتاة مثل النسيم ولديها القليل من العاطفة.
كان الجميع يعلم أن سو جي قد اتخذ يون يانتيان كتلميذ بالاسم. يعني التلميذ بالاسم أنه لن يتلقى التعاليم الأساسية لسيده.
رأى شين تو نانتيان أن يون يانتيان انتزع سلحفاة صغيرة صفراء بلا مبالاة من كومة بقايا العظام.
“الشيخ سو ، استقبلت متدربًا جيدًا.” لم يكن لشيوخ عائلة لين ، بخلاف العمة الأكبر للين تشين تونغ وعمها الأكبر السادس ، بالإضافة إلى أقلية صغيرة ، انطباع جيد عن عشيرة شين تو على الرغم من موافقتهم على عرض الزواج من عشيرة شين تو العائلية. بعد كل شيء ، كانت عشيرة عائلة شين تو وعائلة لين على خلاف خلال السنوات القليلة الماضية.
في ظل هذه الظروف ، شعروا أيضًا بالرضا عند رؤية صغير من عائلة لين يضرب صغير شين تو في وجهه.
ومع ذلك ، كانت لين تشين تونغ فتاة مثل النسيم ولديها القليل من العاطفة.
بصدق ، عندما رأوا شين تو نانتيان يجلس بين المستويات العليا لعائلة لين كما لو كان نصف مالك عائلة لين ، شعروا بعدم الارتياح الشديد. كانوا قلقين فقط من أن شين تو نانتيان سيصبح يومًا ما صهرًا لعائلة لين ، ولهذا السبب لم يتمكنوا من الإساءة إليه ، لذلك بدوا بصبر مهذبين على السطح.
“هذا ، * سعال *…” ، قام سو جي بضرب لحيته وهو يحمر خجلاً. لقد فتح فمه وعلى الرغم من أنه أراد أن يأخذ الفضل في ذلك ، وكان دائمًا ذو بشرة كثيفة ، لم تكن هناك طريقة له ليعول حقًا عن إنجازات يي يون الحالية.
كانت هذه السلحفاة الصغيرة ذات أطراف قصيرة وتكافح بشدة. ومع ذلك ، كان جسدها مغطى بأختام رونية ، لذلك لم تستطع التحرك على الرغم من صراعها.
كانت هذه السلحفاة الصغيرة ذات أطراف قصيرة وتكافح بشدة. ومع ذلك ، كان جسدها مغطى بأختام رونية ، لذلك لم تستطع التحرك على الرغم من صراعها.
“في الواقع… أخذت هذا التلميذ في منتصف الطريق لشهرين فقط. أما بالنسبة لتعليمه حقًا ، فقد علمته منذ شهرين فقط اليد الكريستالية الغامضة. وأنا علمته فقط ليوم واحد. للحصول على مثل هذه النتائج… بصدق ، هذا ليس له علاقة كبيرة بي “.
في عائلة لين ، كان هناك الكثير من التلاميذ الذين لم يشتركوا في نفس اللقب. تم تجنيدهم في عائلة لين بسبب موهبتهم ، وتمتعوا بنفس المعاملة مثل أحفادهم المباشرين.
كان الجميع يعلم أن سو جي قد اتخذ يون يانتيان كتلميذ بالاسم. يعني التلميذ بالاسم أنه لن يتلقى التعاليم الأساسية لسيده.
“نعم ، يون يانتيان هو صديق تشين تونغ القديم.”
من الواضح أن سو جي لم يمنح يون يانتيان أي قدرة حقيقية. يمكن القول أن سو جي لم يكن ينوي أبدًا أن يأخذ يون يانتيان كتلميذ منذ البداية.
لقد قال للتو ، أمام كل شيخ من عائلة لين ، إنه متأكد من أن يون يانتيان كان محظوظًا ، ولكن قبل أن ينهي حديثه ، تلقى صفعة عالية على وجهه!
في ظل هذه الظروف ، لم يستطع سو جي بطبيعة الحال الاستلقاء وعيناه مفتوحتان على مصراعيها.
في ظل هذه الظروف ، لم يستطع سو جي بطبيعة الحال الاستلقاء وعيناه مفتوحتان على مصراعيها.
لم يكن في الأصل شخصًا رحيمًا. إلى جانب ذلك ، في ظل هذه الظروف ، أي إنسان يمكن أن يكون شهمًا !؟
لقد ندم على أخذ يي يون فقط كتلميذ بالاسم. ألم يكن هذا سيجعل الناس يقولون من وراء ظهره ، إنه فشل في رؤيته رغم أنه كان لديه عيون!؟
غطت آثار لون الدم الأحمر وجهه.
بصدق ، عندما رأوا شين تو نانتيان يجلس بين المستويات العليا لعائلة لين كما لو كان نصف مالك عائلة لين ، شعروا بعدم الارتياح الشديد. كانوا قلقين فقط من أن شين تو نانتيان سيصبح يومًا ما صهرًا لعائلة لين ، ولهذا السبب لم يتمكنوا من الإساءة إليه ، لذلك بدوا بصبر مهذبين على السطح.
“هاها ، الشيخ سو بالتأكيد متواضع. بغض النظر ، صديقنا الشاب يون هو موهبة اكتشفها الشيخ سو. حتى لو لم يكن من عائلة لين ، إذا كان بإمكانه أن ينضج في عائلة لين ، فسيكون ذلك خبرًا سعيدًا! ”
في ظل هذه الظروف ، شعروا أيضًا بالرضا عند رؤية صغير من عائلة لين يضرب صغير شين تو في وجهه.
في هذه اللحظة ، كان سونغ زييو ، الذي كان يقف أمام يي يون ، مذهولًا تمامًا. بعد أن كسر يي يون مصفوفته للمرة الثانية ، شعر بالفعل بضربة قوية.
في هذه اللحظة ، بدا صوت قديم ولكن ودي. الشخص الذي تحدث كان الأم الحاكمة لعائلة لين!
سيكون الشخص سعيدًا فقط لنجاح شخص آخر عندما تكون لديه علاقة وثيقة أو خاصة. إذا لم يكن الأمر كذلك ، نظرًا لأن البشر كانوا أنانيين بطبيعتهم ، فقد يهنئون ظاهريًا بمعرفة نجاح أحد الأصدقاء ، لكن قد يقولون في أعماقهم ، ما علاقة هذا بي؟
في هذه اللحظة ، كان سو جي مبتهجًا أيضًا لأنه شعر بسعادة بالغة!
في عائلة لين ، كان للأم الحاكمة الكلمة والفصل في الشؤون الداخلية. بخلاف هؤلاء الشيوخ الذين كرسوا أنفسهم للتدريب ولا يهتمون بأي شيء في الشؤون الدنيوية ، فإن كل ما قالته الأم الحاكمة لم يتم استجوابه في عائلة لين.
عرف سو جي أنه مع قول الأم الحاكمة هذه الكلمات ، كان لها معنى خفي يتمثل في الرغبة في تجنيد يي يون.
في عائلة لين ، كان هناك الكثير من التلاميذ الذين لم يشتركوا في نفس اللقب. تم تجنيدهم في عائلة لين بسبب موهبتهم ، وتمتعوا بنفس المعاملة مثل أحفادهم المباشرين.
بعد بضع سنوات ، قد يتزوجون حتى من أطفال عائلة لين ، ليصبحوا في النهاية عضوًا حقيقيًا في عائلة لين.
“بنغ!”
في عالم المقاتلين ، كان الزواج علاقة تجعل الناس يشعرون بالاطمئنان. خاصة في الزواج حيث يمكن للطرفين العمل معًا والتدريب من خلال التدريب المزدوج ، فإن علاقتهما ستزداد قوة.
“هذا… سأطلب من تلميذي نواياه. ومع ذلك ، أعتقد أنه ليس لديه سبب لمعارضته “.
“هاها ، الشيخ سو بالتأكيد متواضع. بغض النظر ، صديقنا الشاب يون هو موهبة اكتشفها الشيخ سو. حتى لو لم يكن من عائلة لين ، إذا كان بإمكانه أن ينضج في عائلة لين ، فسيكون ذلك خبرًا سعيدًا! ”
عرف سو جي أنه مع قول الأم الحاكمة هذه الكلمات ، كان لها معنى خفي يتمثل في الرغبة في تجنيد يي يون.
شعر سو جي بسعادة غامرة. تقدير الأم الحاكمة ليي يون سيكون تحولًا ممتازًا للأحداث.
في ظل هذه الظروف ، لم يستطع سو جي بطبيعة الحال الاستلقاء وعيناه مفتوحتان على مصراعيها.
كانت هذه السلحفاة الصغيرة ذات أطراف قصيرة وتكافح بشدة. ومع ذلك ، كان جسدها مغطى بأختام رونية ، لذلك لم تستطع التحرك على الرغم من صراعها.
ثم مرة أخرى ، إذا لم تحاول الأم الحاكمة تجنيد يي يون ، بموهبته غير العادية في تقنية السماء المقفرة ، فسيكون ذلك غير طبيعي.
بالتفكير في هذا ، كيف يمكن أن يشعر شين تو نانتيان بالسعادة؟
مع وصول يي يون لأول مرة إلى عالم تيان يوان ، ووجود شين تو نانتيان كعدو ، كان سيطلب بالفعل حماية عائلة لين. من خلال توفير البيئة والموارد اللازمة له لينضج ، سيكون هذا الأمر مفيدًا لكلا الجانبين.
هل تفرح لين تشين تونغ برؤية تلاميذ عائلة لين الآخرين ، الذين تربطهم علاقات دم مع لين تشين تونغ ، وهم يقومون بعمل جيد بشكل ملحوظ على المسرح؟
“تشين تونغ ، هل تعرفين هذا الصديق الصغير يون؟”
كانت هذه في الواقع عبارة لا تعني الكثير ، ولكن في آذان شين تو نانتيان ، بدت قاسية للغاية.
استدارت الأم الحاكمة فجأة وتحدثت إلى لين تشين تونغ. لقد تذكرت بشكل طبيعي أنه عندما “ناقض” يي يون عمة لين تشين تونغ في قمة خيزران اليشم ، قالت لين تشين تونغ “مجرد أحد المعارف لا ينبغي أن يزرع الفتنة بين شخصين مقربين” ، مما يمنع عمتها من إنقاذ الموقف.
Ken
من الواضح أن لين تشين تونغ لم تعرف هذا الصديق الصغير يون فحسب ، بل كانت علاقتهما أيضًا ليست ضحلة!
“الثالث!”
كان من الضروري معرفة سيد سماء مقفر كان أمامه مستقبل!
كان هذا بطبيعة الحال شيء جيد. بعد كل شيء ، كان لدى الأم الحاكمة نية رعاية لين تشين تونغ لتصبح دعامة لعائلة لين. كلما زاد عدد النخب الذين كانت لديها علاقات جيدة معهم ، كان ذلك أفضل لمستقبلها. كان الأمر أكثر من ذلك بكثير معرفة عبقري كبير في تقنية السماء المقفرة.
بعد كل شيء ، لا تزال خطوط الطول المنتهية الطبيعية لدى لين تشين تونغ لم تلتئم ، وحتى لو تم شفاؤها ، فمن يستطيع ضمان عدم وجود أعراض متبقية؟
“الثالث!”
كان من الضروري معرفة سيد سماء مقفر كان أمامه مستقبل!
كانت هذه في الواقع عبارة لا تعني الكثير ، ولكن في آذان شين تو نانتيان ، بدت قاسية للغاية.
في هذه اللحظة ، كان سو جي مبتهجًا أيضًا لأنه شعر بسعادة بالغة!
“نعم ، يون يانتيان هو صديق تشين تونغ القديم.”
كاد شين تو نانتيان أن يجبر نفسه على ترك نظرته تسقط على جسد يون يانتيان. حبس أنفاسه بينما أصبح عقله فارغًا. حتى أن عينيه جحظتا قليلاً.
لقد قال للتو ، أمام كل شيخ من عائلة لين ، إنه متأكد من أن يون يانتيان كان محظوظًا ، ولكن قبل أن ينهي حديثه ، تلقى صفعة عالية على وجهه!
قالت لين تشين تونغ بصراحة. وبجانب لين تشين تونغ ، أصبح تعبير شين تو نانتيان أكثر قبحًا عند سماع ذلك.
“في الواقع… أخذت هذا التلميذ في منتصف الطريق لشهرين فقط. أما بالنسبة لتعليمه حقًا ، فقد علمته منذ شهرين فقط اليد الكريستالية الغامضة. وأنا علمته فقط ليوم واحد. للحصول على مثل هذه النتائج… بصدق ، هذا ليس له علاقة كبيرة بي “.
كان الجميع يعلم أن سو جي قد اتخذ يون يانتيان كتلميذ بالاسم. يعني التلميذ بالاسم أنه لن يتلقى التعاليم الأساسية لسيده.
غطت آثار لون الدم الأحمر وجهه.
——————–
صديق قديم؟
كانت هذه في الواقع عبارة لا تعني الكثير ، ولكن في آذان شين تو نانتيان ، بدت قاسية للغاية.
لم يكن يعرف لماذا وجد الكلمتين “صديق قديم” مشكلة كبيرة!
خاصة الآن ، لقد رأى بوضوح الفرح في عيون لين تشين تونغ عندما كسر يون يانتيان المصفوفة للمرة الثانية.
كانت هذه السلحفاة الصغيرة ذات أطراف قصيرة وتكافح بشدة. ومع ذلك ، كان جسدها مغطى بأختام رونية ، لذلك لم تستطع التحرك على الرغم من صراعها.
إذا كانت أي فتاة عادية شعرت بالسعادة لنجاح صديق قديم ، فبالكاد يستطيع شين تو نانتيان قبول ذلك.
قالت لين تشين تونغ بصراحة. وبجانب لين تشين تونغ ، أصبح تعبير شين تو نانتيان أكثر قبحًا عند سماع ذلك.
استدارت الأم الحاكمة فجأة وتحدثت إلى لين تشين تونغ. لقد تذكرت بشكل طبيعي أنه عندما “ناقض” يي يون عمة لين تشين تونغ في قمة خيزران اليشم ، قالت لين تشين تونغ “مجرد أحد المعارف لا ينبغي أن يزرع الفتنة بين شخصين مقربين” ، مما يمنع عمتها من إنقاذ الموقف.
ومع ذلك ، كانت لين تشين تونغ فتاة مثل النسيم ولديها القليل من العاطفة.
من الواضح أن لين تشين تونغ لم تعرف هذا الصديق الصغير يون فحسب ، بل كانت علاقتهما أيضًا ليست ضحلة!
لماذا ستكون سعيدة بنجاح ذلك الطفل؟ لم يكن هذا طبيعيا!
سيكون الشخص سعيدًا فقط لنجاح شخص آخر عندما تكون لديه علاقة وثيقة أو خاصة. إذا لم يكن الأمر كذلك ، نظرًا لأن البشر كانوا أنانيين بطبيعتهم ، فقد يهنئون ظاهريًا بمعرفة نجاح أحد الأصدقاء ، لكن قد يقولون في أعماقهم ، ما علاقة هذا بي؟
صديق قديم؟
حتى أنه كان هناك موقف يشعر فيه المرء بالغيرة عند رؤية نجاح شخص آخر عندما يكون المرء محبطًا ، ويفكر في أشياء مثل لماذا يمكن أن يحصل صديق على هذا ولكن ليس أنا؟
كان حقا لا يصدق. كانوا أيضًا على يقين من أنه سيكون من المستحيل على اليد الكريستالية الغامضة للمبتدئين كسر مصفوفة العظام الخمسة ، ولكن تم وضع الحقيقة أمام أعينهم مباشرة.
كانت هذه طريقة تفكير الناس العاديين.
هل تفرح لين تشين تونغ برؤية تلاميذ عائلة لين الآخرين ، الذين تربطهم علاقات دم مع لين تشين تونغ ، وهم يقومون بعمل جيد بشكل ملحوظ على المسرح؟
“هاها ، الشيخ سو بالتأكيد متواضع. بغض النظر ، صديقنا الشاب يون هو موهبة اكتشفها الشيخ سو. حتى لو لم يكن من عائلة لين ، إذا كان بإمكانه أن ينضج في عائلة لين ، فسيكون ذلك خبرًا سعيدًا! ”
إذا أخذنا خطوة إلى الوراء ، إذا كان شين تو نانتيان نفسه ، فهل سيكون لدى لين تشين تونغ أي رد فعل إذا كان قادرًا على إظهار مهارته الرائعة؟
كان من الضروري معرفة سيد سماء مقفر كان أمامه مستقبل!
في تلك اللحظة التي تم فيها الاستفسار ، ربما يكون المديح غير الصادق أمرًا نادرًا جدًا!
شعر شين تو نانتيان أن كل دماءه تتدفق على وجهه ، مما أدى إلى تحول وجهه بالكامل إلى اللون الأحمر. لم يعد يبدو كالرجل اللطيف الذي يشبه اليشم بعد الآن.
بالتفكير في هذا ، كيف يمكن أن يشعر شين تو نانتيان بالسعادة؟
كان الجميع يعلم أن سو جي قد اتخذ يون يانتيان كتلميذ بالاسم. يعني التلميذ بالاسم أنه لن يتلقى التعاليم الأساسية لسيده.
لم يكن في الأصل شخصًا رحيمًا. إلى جانب ذلك ، في ظل هذه الظروف ، أي إنسان يمكن أن يكون شهمًا !؟
في عائلة لين ، كان للأم الحاكمة الكلمة والفصل في الشؤون الداخلية. بخلاف هؤلاء الشيوخ الذين كرسوا أنفسهم للتدريب ولا يهتمون بأي شيء في الشؤون الدنيوية ، فإن كل ما قالته الأم الحاكمة لم يتم استجوابه في عائلة لين.
كان مجال تقنية السماء المقفرة عميقًا وعميقًا للغاية. حتى هؤلاء الشيوخ لم يجرؤوا على القول بأنهم فهموا تقنية السماء المقفرة بشكل كبير. كانت هناك دائمًا ظواهر لا يستطيعون فهمها ، ومجالات أخرى لم يسبق لهم أن واجهوها من قبل.
في هذه اللحظة ، كان شين تو نانتيان على وشك الغضب. إذا لم يكن لهذه المناسبة ، لكان قد اتخذ خطوة لقتل يون يانتيان!
“الأخت الصغرى تشين تونغ…” أصبح صوت شين تو نانتيان أعمق بشكل متزايد. تمامًا كما جذب انتباه لين تشين تونغ وكان على وشك أن يقول شيئًا…
“بنغ!”
الانفجار الثالث!
غرق قلب شين تو نانتيان وهو يهز رأسه نحو وسط الميدان.
رأى شين تو نانتيان أن يون يانتيان انتزع سلحفاة صغيرة صفراء بلا مبالاة من كومة بقايا العظام.
بدت عيناه شرسة مثل العيون الحمراء للوحش البري.
كان بإمكانه أن يرى بوضوح أن المصفوفة الثالثة أمام يون يانتيان قد انهارت. تحول العظم المقفر الذي كان يحمل المصفوفة في مكانه إلى بقايا عظام بيضاء رمادية.
تم تفكيك مصفوفة صغيرة أخرى بواسطة يي يون!
مثل آلية الساعة ، مد يي يون يده وأمسك بجوهر تشي الوحش المقفر الثالث من بقايا العظام.
مع وصول يي يون لأول مرة إلى عالم تيان يوان ، ووجود شين تو نانتيان كعدو ، كان سيطلب بالفعل حماية عائلة لين. من خلال توفير البيئة والموارد اللازمة له لينضج ، سيكون هذا الأمر مفيدًا لكلا الجانبين.
لماذا ستكون سعيدة بنجاح ذلك الطفل؟ لم يكن هذا طبيعيا!
بصدق ، عندما رأوا شين تو نانتيان يجلس بين المستويات العليا لعائلة لين كما لو كان نصف مالك عائلة لين ، شعروا بعدم الارتياح الشديد. كانوا قلقين فقط من أن شين تو نانتيان سيصبح يومًا ما صهرًا لعائلة لين ، ولهذا السبب لم يتمكنوا من الإساءة إليه ، لذلك بدوا بصبر مهذبين على السطح.
في هذه اللحظة ، كان سونغ زييو ، الذي كان يقف أمام يي يون ، مذهولًا تمامًا. بعد أن كسر يي يون مصفوفته للمرة الثانية ، شعر بالفعل بضربة قوية.
الآن ، مع كسر المصفوفة للمرة الثالثة ، دمرت ثقته. عند رؤية يون يانتيان وضع جوهر تشي الوحش المقفر الثالث في صندوق اليشم ، بدا أن سونغ زييو فقد روحه. لقد بدا وكأنه أحمق ، فأين لا يزال بإمكان المرء أن يجد مزاج ابن فخور صغير من السماء فيه؟
في عائلة لين ، كان هناك الكثير من التلاميذ الذين لم يشتركوا في نفس اللقب. تم تجنيدهم في عائلة لين بسبب موهبتهم ، وتمتعوا بنفس المعاملة مثل أحفادهم المباشرين.
كان خائفًا حقًا. الآن ، كل ما حدث على المسرح جعله يشعر وكأنه دخل في كابوس.
“الثالث!”
في ظل هذه الظروف ، شعروا أيضًا بالرضا عند رؤية صغير من عائلة لين يضرب صغير شين تو في وجهه.
هل تفرح لين تشين تونغ برؤية تلاميذ عائلة لين الآخرين ، الذين تربطهم علاقات دم مع لين تشين تونغ ، وهم يقومون بعمل جيد بشكل ملحوظ على المسرح؟
شد شين تو نانتيان قبضتيه. انتفخت الأوردة على يديه. استغرق الأمر حوالي 30 ثانية فقط بين كسر المصفوفة الثانية والثالثة!
استغرق يي يون ، الذي كان على خشبة المسرح ، حوالي 30 ثانية في المتوسط لكسر مصفوفة صغيرة. لم يكن هذا كسر مصفوفة ، كان من الواضح أنه كان مجرد دفع قلاع رملية بناها الأطفال!
“في الواقع… أخذت هذا التلميذ في منتصف الطريق لشهرين فقط. أما بالنسبة لتعليمه حقًا ، فقد علمته منذ شهرين فقط اليد الكريستالية الغامضة. وأنا علمته فقط ليوم واحد. للحصول على مثل هذه النتائج… بصدق ، هذا ليس له علاقة كبيرة بي “.
كان بإمكانه أن يرى بوضوح أن المصفوفة الثالثة أمام يون يانتيان قد انهارت. تحول العظم المقفر الذي كان يحمل المصفوفة في مكانه إلى بقايا عظام بيضاء رمادية.
——————–
قالت لين تشين تونغ بصراحة. وبجانب لين تشين تونغ ، أصبح تعبير شين تو نانتيان أكثر قبحًا عند سماع ذلك.
ترجمة:
بعد بضع سنوات ، قد يتزوجون حتى من أطفال عائلة لين ، ليصبحوا في النهاية عضوًا حقيقيًا في عائلة لين.
Ken
كلما تعلموا أكثر ، أدركوا أنهم يعرفون أقل!
