Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

True Martial World 428

خلع حجابها
PDF

خلع حجابها

 428- خلع حجابها

 

 

في التاريخ ، لم يكن هناك قط إمبراطوران عظيمان منقطعا النظير كانا موجودين في نفس الحقبة.

 

 

 

بعد أن أنهى سو جي القراءة ، أصبح تعبيره غريبًا. كان يي يون ، الذي كان يراقب بجانبه ، فضوليًا أيضًا. ماذا كان في زلة اليشم؟

 

 

 

ما هو مكتوب في زلة اليشم؟

 

“لنرى!”

 

 

تحت رفقة يي يون و لين تشين تونغ ، توجهت الأم الحاكمة لين إلى قمة خيزران اليشم.

 

 

 

عندما صعدوا إلى المنطاد ، توقفت الأم الحاكمة بشكل مفاجئ وسلمت زلة اليشم من عالم الإمبراطورة العظيمة الصوفي إلى لين تشين تونغ.

العالم الصوفي الإمبراطورة العظيمة!

 

تسبب هذا أيضًا في أن العالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة الذي كان من المفترض أن يتم تقديمه للجميع في العالم ليصبح شديد السرية ويصعب اكتشافه.

 

 

“تشين تونغ ، ألقي نظرة…”

 

 

ترجمة:

 

 

جعلت هذه الجملة الكثير من الناس يتوقفون في أفكارهم لأنهم توقفوا أيضًا عن خطواتهم.

الوريث الذي يمكن أن يلفت انتباهها حقًا لن يكون كبيرًا في السن. لن يتمتع الشخص بمستوى عالٍ من التدريب ، ولكن سيكون لديه موهبة عالية للغاية.

 

 

 

 

نظر الجميع نحو لين تشين تونغ.

 

 

ومع ذلك… سلمت عشيرة شين تو العائلية موقع العالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة إلى عائلة لين.

 

 

العالم الصوفي الإمبراطورة العظيمة!

 

 

 

 

 

لم تقتصر التبادلات بين عائلة لين وعشيرة شين تو العائلية على موقع عالم الإمبراطورة العظيمة الصوفي. كما تضمنت التجربة التي اكتسبتها عشيرة شين تو العائلية في عالم إمبراطورة العظيمة الصوفي. أعطت مخططًا عامًا لما كان لدى العالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة بالإضافة إلى الفرص والمخاطر المحتملة.

 

 

داخل هذه الأراضي ، كانت هناك كل أنواع الفرص. أولئك الذين قُدروا يمكنهم الحصول على التراث الكامل الذي تركوه وراءهم!

 

 

فقط الأم الحاكمة قد رأت زلة اليشم. أما بالنسبة لما كان بداخلها وما إذا كانت تحتوي على شيء يمكن أن يعالج لين تشين تونغ من خطوط الطول المنتهية بشكل طبيعي ، فلا يزال لغزا.

 

 

 

 

هل يمكن أن يوفر فرصة لتغيير مصيرها؟

حتى بعد أن عملوا بجد وفكروا فيه كثيرًا ، إذا أثبت العالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة أنه لا قيمة له بالنسبة إلى لين تشين تونغ ، فسيكون ذلك بلا معنى.

لم تستطع النخب في نفس الحقبة أن تلفت نظرها.

 

نظر الجميع نحو لين تشين تونغ.

 

Ken

أخذت لين تشين تونغ زلة اليشم وهي تلمس بلطف زوايا حواف اليشم الملساء.

 

 

 

 

 

ظل تعبيرها هادئا. فقط رموشها الطويلة كانت ترتعش قليلاً وهي تقرأ.

لم يكن بالضرورة قبر الإمبراطورة العظيمة ، ولكنه أرض ميراث خلفتها الإمبراطورة العظيمة.

 

 

 

 

ما هو مكتوب في زلة اليشم؟

 

 

كانت الطبيعة البشرية هي ترك أفضل الأشياء للوريث المختار.

 

كان هذا لأن صغار عائلة لين لم يتمكنوا من استخدام قوتهم الخاصة للاقتراب من هاوية دفن الإله.

هل يمكن أن يوفر فرصة لتغيير مصيرها؟

 

 

 

 

 

مع غرق إدراكها في زلة اليشم ، قرأت لين تشين تونغ المحتويات بداخلها. بقيت صامتة لفترة طويلة حيث انتظر الجميع من حولهم وهم يلاحظون تعبير لين تشين تونغ.

 

 

 

 

 

كانت يدا الرجل العجوز سو جي متشابكتين معًا. من الواضح أنه كان متوتراً للغاية ويتطلع إلى ذلك.

 

 

 

 

 

لم يكن هناك شك في أن كل ما تم الحصول عليه بسهولة أو قيمة داخل العالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة قد تم انتزاعه بالفعل من قبل عشيرة شين تو العائلية.

 

 

كان هذا صعبًا للغاية.

 

 

ما تبقى سيكون فقط أشياء خطيرة للغاية قد لا يمكن الحصول عليها. كان هذا كما قال شين تو نانتيان ، لم تستكشف عشيرة شين تو العائلية سوى جزء صغير من عالم إمبراطورة العظيمة الصوفي. كان هناك المزيد من الفرص التي لم تستطع عشيرة شين تو العائلية أن تندب عليها إلا بعد رؤية عدم إمكانية الوصول إليها.

 

 

في تاريخ فنون القتال ، كان عدد الشخصيات التي لا مثيل لها في المرتبة السماوية مثل الإمبراطورة العظيمة القديمة عددًا قليلًا للغاية. لم تشير السجلات التاريخية على وجه التحديد إلى متى كانت أعمارها. كان هناك مجرد تقدير غامض.

 

كانت يدا الرجل العجوز سو جي متشابكتين معًا. من الواضح أنه كان متوتراً للغاية ويتطلع إلى ذلك.

بعد أن أنهت لين تشين تونغ قراءتها ، لم تقل شيئًا. أعادت اللفافة اليشم إلى الأم الحاكمة. لا يمكن رؤية الإثارة أو الإحباط من وجهها.

 

 

عند رؤيته ، شهق يي يون. كان العالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة يقع بالقرب من هاوية دفن الإله!

 

 

“لنرى!”

ومن ثم ، كان مقدرا للإمبراطور العظيم منقطع النظير الوحدة والوحدة.

 

عندما صعدوا إلى المنطاد ، توقفت الأم الحاكمة بشكل مفاجئ وسلمت زلة اليشم من عالم الإمبراطورة العظيمة الصوفي إلى لين تشين تونغ.

 

 

لم يستطع سو جي تحمله أكثر. على الرغم من أن سو جي كان دخيل ، فقد وثقت به الأم الحاكمة تمامًا ، لذلك لم تمانع بطبيعة الحال في السماح له برؤية محتويات زلة اليشم.

 

 

عندما صعدوا إلى المنطاد ، توقفت الأم الحاكمة بشكل مفاجئ وسلمت زلة اليشم من عالم الإمبراطورة العظيمة الصوفي إلى لين تشين تونغ.

 

 

بعد أن أنهى سو جي القراءة ، أصبح تعبيره غريبًا. كان يي يون ، الذي كان يراقب بجانبه ، فضوليًا أيضًا. ماذا كان في زلة اليشم؟

 

 

 

 

 

يمكن للأم الحاكمة معرفة ما كان يدور في ذهن يي يون. سلمت زلة اليشم إلى يي يون ، “ألقي نظرة أيضًا.”

فقط الأم الحاكمة قد رأت زلة اليشم. أما بالنسبة لما كان بداخلها وما إذا كانت تحتوي على شيء يمكن أن يعالج لين تشين تونغ من خطوط الطول المنتهية بشكل طبيعي ، فلا يزال لغزا.

 

 

 

لم تقتصر التبادلات بين عائلة لين وعشيرة شين تو العائلية على موقع عالم الإمبراطورة العظيمة الصوفي. كما تضمنت التجربة التي اكتسبتها عشيرة شين تو العائلية في عالم إمبراطورة العظيمة الصوفي. أعطت مخططًا عامًا لما كان لدى العالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة بالإضافة إلى الفرص والمخاطر المحتملة.

“أنا؟”

 

 

 

 

 

كان يي يون مندهشا قليلاً. لم يكن يتوقع أبدًا أن تعطي الأم الحاكمة صغيرًا مثله على وجه التحديد لقراءة زلة اليشم مباشرة.

لم يكن هناك شك في أن العالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة قد ترك بالفعل من قبل الإمبراطورة العظيمة منقطعة النظير نفسها.

 

 

 

ربما كانوا موجودين في هذا العالم لمئات الآلاف من السنين ، وربما ماتوا أو اخترقوا الفراغ ، تاركين عالم تيان يوان.

بجانب يي يون ، كانت لين فينغو غاضبة. لم تكن قد رأتها حتى كشيخ ، لكن يي يون حصل عليها قبلها. هل يمكن أن يكون موقعها في قلب الأم الحاكمة أقل من هذا الطفل يي يون؟

 

 

لم يكن هناك شك في أن الكنوز التي كانت جاهزة للاستيلاء عليها كانت تافهة. كان الكنز الثمين حقًا هو ميراث الإمبراطورة العظيمة الذي لا يمكن إلا للصغار الحصول عليه!

 

 

“لنكون قادرين على الحصول على زلة اليشم هذه كان كل الشكر لك. على الرغم من وجود أمل ، هذا الأمل… ضئيل للغاية “.

جعل هذا الأمر يشك في أنه عندما أقامت الإمبراطورة العظيمة القديمة عالمًا صوفيًا للميراث ، لم تكن هاوية دفن الإله في مثل هذه الحالة. ربما كانت هناك بعض التغييرات في وقت لاحق والتي أدت إلى الوضع الحالي.

 

 

 

في تاريخ فنون القتال ، كان عدد الشخصيات التي لا مثيل لها في المرتبة السماوية مثل الإمبراطورة العظيمة القديمة عددًا قليلًا للغاية. لم تشير السجلات التاريخية على وجه التحديد إلى متى كانت أعمارها. كان هناك مجرد تقدير غامض.

هزت الأم الحاكمة رأسها برفق. بعد أن استلم يي يون زلة اليشم ، غرق إدراكه فيها.

 

 

 

 

 

على هذا النحو ، خلعت هذه الأرض الغامضة التي تُركت منذ زمن طويل حجابها أخيرًا أمام يي يون…

ما هو مكتوب في زلة اليشم؟

 

 

 

ظل تعبيرها هادئا. فقط رموشها الطويلة كانت ترتعش قليلاً وهي تقرأ.

أول شيء رآه يي يون هو موقع العالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة لأن هذه كانت أهم المعلومات.

 

 

 

 

 

عند رؤيته ، شهق يي يون. كان العالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة يقع بالقرب من هاوية دفن الإله!

 

 

جعلت هذه الجملة الكثير من الناس يتوقفون في أفكارهم لأنهم توقفوا أيضًا عن خطواتهم.

 

 

عندما وصل يي يون لأول مرة إلى عالم تيان يوان ، كان قد سمع من سو جي أن محيط عالم تيان يوان محاط ببحر غير قابل للعبور. كان هذا البحر الذي لا يمكن عبوره واسعًا بشكل لا نهائي ، وكان يوان تشى السماء والأرض متناثرًا. ساد الصمت ولم ينجح أحد في عبوره.

 

 

 

 

ألقى جميع الحاضرين نظرة على محتويات زلة اليشم قبل أن تعود أخيرًا إلى يد الأم الحاكمة لين.

وتحت عالم تيان يوان ، في أعماق البحر غير المنقطع ، كان هناك دوامة سوداء ضخمة تسمى هاوية دفن الإله.

 

 

 

 

 

كان لدى هاوية دفن الإله قوة شفط مرعبة لا تضاهى. بمجرد أن يغرق شخص ما فيها ، سوف يسقطون في أعماق الهاوية التي لا نهاية لها ، دون أي وسيلة للعودة. قيل حتى الآلهة الخالدة لا يمكن أن تعود.

بجانب يي يون ، كانت لين فينغو غاضبة. لم تكن قد رأتها حتى كشيخ ، لكن يي يون حصل عليها قبلها. هل يمكن أن يكون موقعها في قلب الأم الحاكمة أقل من هذا الطفل يي يون؟

 

 

 

 

لذلك سميت هاوية دفن الإله.

كان للعالم الصوفيّ للإمبراطورة العظيمة أيضًا كنوزًا تركتها الإمبراطورة العظيمة القديمة كهدايا للعالم. لم يكن لهذه الكنوز أي قيود عمرية. يمكن لأشخاص مثل سو جي التنافس من أجلهم أيضًا. كانت كل هذه القنوات لا تحتوي على قيود على عمر العظام.

 

ربما كانوا موجودين في هذا العالم لمئات الآلاف من السنين ، وربما ماتوا أو اخترقوا الفراغ ، تاركين عالم تيان يوان.

 

 

كان هذا هو المكان الأكثر رعبا في عالم تيان يوان. حتى شخصية عظيمة مثل البطريرك شين تو لم يجرؤ على الدخول.

 

 

 

 

 

الآن ، فقط الشخصيات منقطعة النظير هي التي ستفكر في دخول هاوية دفن الإله عندما اقتربت نهاية حياتها. أراد البعض أن يرى بأم عينه ما كان بداخل هاوية دفن الإله.

 

 

 

 

 

تمسك الآخرون بفرصة واحدة في تريليون للحصول على فرصة داخل هاوية دفن الإله التي يمكن أن تطيل ما تبقى من عمرهم الضئيل.

 

 

 

 

 

لم يكن العالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة داخل هاوية دفن الإله. لأنه إذا كان الأمر كذلك ، فلن يتمكن أحد من دخوله.

كان السبب وراء ذلك هو أن عشيرة شين تو العائلية لم تتمكن من الدخول إلى جوهر العالم الصوفي بغض النظر عن الأساليب التي استخدموها. بطبيعة الحال لم يكن لديهم مصير مع التراث والكنوز.

 

 

 

 

كان يقع بالقرب من الدوامة العملاقة في هاوية دفن الإله. كانت لا تزال هناك مسافة كبيرة ، ولكن على الرغم من ذلك ، كان الجسم الرئيسي للعالم الصوفي لا يزال متأثرًا بقوة الشفط المرعبة لهاوية دفن الإله. صدم هذا يي يون.

 

 

كان للعالم الصوفيّ للإمبراطورة العظيمة أيضًا كنوزًا تركتها الإمبراطورة العظيمة القديمة كهدايا للعالم. لم يكن لهذه الكنوز أي قيود عمرية. يمكن لأشخاص مثل سو جي التنافس من أجلهم أيضًا. كانت كل هذه القنوات لا تحتوي على قيود على عمر العظام.

 

 

كان على المرء أن يعرف أن البعد المكاني حول هاوية دفن الإله كان غير مستقر للغاية. من أجل وجود مثل هذا العالم الصوفي الكبير تحت قوة الشفط المرعبة والالتواء المكاني لفترة طويلة ، ما هو نوع القوة اللازمة لجعل هذا حقيقة؟

 

 

 

 

 

لم يكن هناك شك في أن العالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة قد ترك بالفعل من قبل الإمبراطورة العظيمة منقطعة النظير نفسها.

 

 

 

 

كان المقاتل يميل دائمًا إلى الرغبة في استمرار القوانين والتراث الذي خلقوه في حياتهم. كان عمر الناس محدودًا. تمنى الفانيون إنجاب الأطفال لمواصلة سلالتهم بعد وفاتهم. كان الأمر نفسه مع المقاتلين. إذا استمر تراثهم ، فسيكون كأنهم يعيشون.

لم يكن بالضرورة قبر الإمبراطورة العظيمة ، ولكنه أرض ميراث خلفتها الإمبراطورة العظيمة.

ما تبقى سيكون فقط أشياء خطيرة للغاية قد لا يمكن الحصول عليها. كان هذا كما قال شين تو نانتيان ، لم تستكشف عشيرة شين تو العائلية سوى جزء صغير من عالم إمبراطورة العظيمة الصوفي. كان هناك المزيد من الفرص التي لم تستطع عشيرة شين تو العائلية أن تندب عليها إلا بعد رؤية عدم إمكانية الوصول إليها.

 

 

 

 

في تاريخ فنون القتال ، كان عدد الشخصيات التي لا مثيل لها في المرتبة السماوية مثل الإمبراطورة العظيمة القديمة عددًا قليلًا للغاية. لم تشير السجلات التاريخية على وجه التحديد إلى متى كانت أعمارها. كان هناك مجرد تقدير غامض.

 

 

نظرًا لأن العالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة كان أرضًا للميراث ، فقد كان بطبيعة الحال مسرحًا للشباب.

 

 

ربما كانوا موجودين في هذا العالم لمئات الآلاف من السنين ، وربما ماتوا أو اخترقوا الفراغ ، تاركين عالم تيان يوان.

 

 

 

 

“لنرى!”

في التاريخ ، لم يكن هناك قط إمبراطوران عظيمان منقطعا النظير كانا موجودين في نفس الحقبة.

 

 

 

 

لم تستطع النخب في نفس الحقبة أن تلفت نظرها.

ومن ثم ، كان مقدرا للإمبراطور العظيم منقطع النظير الوحدة والوحدة.

 

 

 

 

 428- خلع حجابها

في نظر هذه الشخصيات التي لا مثيل لها ، لم يكن عباقرة عصرهم يعتبرون عباقرة. وبالتالي ، لن يتمكن العديد من الأباطرة العظماء منقطعي النظير من الحصول على تلميذ حقيقي يمكن أن يرث عباءتهم.

 

 

 

 

 

لم يكن الأمر أنهم لم يرغبوا في استقبال تلاميذ ، بل لأنهم لم يتمكنوا من العثور على أحد.

 

 

لم يكن هناك شك في أن كل ما تم الحصول عليه بسهولة أو قيمة داخل العالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة قد تم انتزاعه بالفعل من قبل عشيرة شين تو العائلية.

 

 

لم تستطع النخب في نفس الحقبة أن تلفت نظرها.

 

 

 

 

 

كما يقول المثل “بدلاً من الذهاب دون الاكتفاء بأي شيء أقل من مُرضٍ”. إذا كانوا قد اتخذوا حقًا تلميذًا شخصيًا لم يكن قادرًا على مواصلة تألقه ولم يكن قادرًا على دفع الميراث الذي خلقوه إلى ذروته ، فإنهم يفضلون عدم قبول تلميذ.

في هذه اللحظة ، لم يبدو تعبير الأم الحاكمة لين هادئًا ، “يمكن لحفنة من كبار السن منا أيضًا دخول عالم إمبراطورة العظيمة الصوفي ، لكن لن يكون لدينا أي مصير مع أرض الميراث الأساسية. وهذا يعني أن استكشاف العالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة سيعتمد على صغار عائلتنا “.

 

كانت الطبيعة البشرية هي ترك أفضل الأشياء للوريث المختار.

 

 

لكن…

يمكن للأم الحاكمة معرفة ما كان يدور في ذهن يي يون. سلمت زلة اليشم إلى يي يون ، “ألقي نظرة أيضًا.”

 

 

 

 

كان المقاتل يميل دائمًا إلى الرغبة في استمرار القوانين والتراث الذي خلقوه في حياتهم. كان عمر الناس محدودًا. تمنى الفانيون إنجاب الأطفال لمواصلة سلالتهم بعد وفاتهم. كان الأمر نفسه مع المقاتلين. إذا استمر تراثهم ، فسيكون كأنهم يعيشون.

لم يكن بالضرورة قبر الإمبراطورة العظيمة ، ولكنه أرض ميراث خلفتها الإمبراطورة العظيمة.

 

نظر الجميع نحو لين تشين تونغ.

 

 

إذا لم يتمكنوا من العثور على خليفة مناسب في سنوات معيشتهم ، فإن هؤلاء الأباطرة العظماء منقطعي النظير سيؤسسون أراضي مع ميراثهم.

 

 

ما هو مكتوب في زلة اليشم؟

 

 

داخل هذه الأراضي ، كانت هناك كل أنواع الفرص. أولئك الذين قُدروا يمكنهم الحصول على التراث الكامل الذي تركوه وراءهم!

في هذه اللحظة ، لم يبدو تعبير الأم الحاكمة لين هادئًا ، “يمكن لحفنة من كبار السن منا أيضًا دخول عالم إمبراطورة العظيمة الصوفي ، لكن لن يكون لدينا أي مصير مع أرض الميراث الأساسية. وهذا يعني أن استكشاف العالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة سيعتمد على صغار عائلتنا “.

 

 

 

عندما صعدوا إلى المنطاد ، توقفت الأم الحاكمة بشكل مفاجئ وسلمت زلة اليشم من عالم الإمبراطورة العظيمة الصوفي إلى لين تشين تونغ.

حتى أن العديد من الشخصيات العظيمة بدأوا في التنبؤ بالمستقبل ، واستخدموا السنوات الأخيرة من حياتهم للبحث عن الوقت والمكان المحتملين لظهور وريثهم المستقبلي في أنهار القدر.

كما يقول المثل “بدلاً من الذهاب دون الاكتفاء بأي شيء أقل من مُرضٍ”. إذا كانوا قد اتخذوا حقًا تلميذًا شخصيًا لم يكن قادرًا على مواصلة تألقه ولم يكن قادرًا على دفع الميراث الذي خلقوه إلى ذروته ، فإنهم يفضلون عدم قبول تلميذ.

 

 

 

وسيستخدمون هذه المعلومات لترك عالم ميراث صوفي.

وسيستخدمون هذه المعلومات لترك عالم ميراث صوفي.

 

ومع ذلك… سلمت عشيرة شين تو العائلية موقع العالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة إلى عائلة لين.

 

 

كانت قيمة ميراث الإمبراطورة العظيمة منقطعة النظير أمرًا بديهيًا. علاوة على ذلك ، قد تكون هناك كنوز خلفتها الإمبراطورة العظيمة. بمجرد ظهور الميراث والكنوز ، كان سببًا كافيًا للعائلات الكبيرة في عالم تيان يوان أن تصاب بالجنون.

 

 

 

 

إن إحضار شخص حي ضعيف قرب هاوية دفن الإله دون ضرر كان أسهل من الفعل. لم يكن لدى عائلة لين الكثير من الأشخاص الذين يتمتعون بهذه القدرات.

ومع ذلك… سلمت عشيرة شين تو العائلية موقع العالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة إلى عائلة لين.

 

 

 

 

 

كان السبب وراء ذلك هو أن عشيرة شين تو العائلية لم تتمكن من الدخول إلى جوهر العالم الصوفي بغض النظر عن الأساليب التي استخدموها. بطبيعة الحال لم يكن لديهم مصير مع التراث والكنوز.

 

 

 

 

 

بالنسبة لفرص المحيط الخارجي ، فإن عشيرة شين تو قد استغلت بالفعل كل ما في وسعها. وبالتالي ، قد تكون زلة اليشم في يدي يي يون ذات قيمة ، لكن الفرضية كانت أن عائلة لين يجب أن تكون قادرة على إخراج العناصر من عالم إمبراطورة العظيمة الصوفي.

 

 

ما تبقى سيكون فقط أشياء خطيرة للغاية قد لا يمكن الحصول عليها. كان هذا كما قال شين تو نانتيان ، لم تستكشف عشيرة شين تو العائلية سوى جزء صغير من عالم إمبراطورة العظيمة الصوفي. كان هناك المزيد من الفرص التي لم تستطع عشيرة شين تو العائلية أن تندب عليها إلا بعد رؤية عدم إمكانية الوصول إليها.

 

 

كان هذا صعبًا للغاية.

كانت قيمة ميراث الإمبراطورة العظيمة منقطعة النظير أمرًا بديهيًا. علاوة على ذلك ، قد تكون هناك كنوز خلفتها الإمبراطورة العظيمة. بمجرد ظهور الميراث والكنوز ، كان سببًا كافيًا للعائلات الكبيرة في عالم تيان يوان أن تصاب بالجنون.

 

 

 

 

نظرًا لأن العالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة كان أرضًا للميراث ، فقد كان بطبيعة الحال مسرحًا للشباب.

 

 

 

 

 

باعتبارها أرض الميراث ، كان السبب الرئيسي لوجودها هو اختيار خليفة لها. لن تختار الإمبراطورة العظيمة القديمة رجلاً عجوزًا خلفًا لها.

 

 

 

 

 

وفقًا للسجلات الموجودة في زلة اليشم ، سيكون هناك العديد من القنوات للاختيار من بينها عند دخول عالم إمبراطورة العظيمة الصوفي. تقوم هذه القناة بفحص عمر العظام. قد يؤدي الاختلاف في عمر العظام إلى قنوات مختلفة.

بالنسبة لفرص المحيط الخارجي ، فإن عشيرة شين تو قد استغلت بالفعل كل ما في وسعها. وبالتالي ، قد تكون زلة اليشم في يدي يي يون ذات قيمة ، لكن الفرضية كانت أن عائلة لين يجب أن تكون قادرة على إخراج العناصر من عالم إمبراطورة العظيمة الصوفي.

 

عند رؤيته ، شهق يي يون. كان العالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة يقع بالقرب من هاوية دفن الإله!

 

 

كان للعالم الصوفيّ للإمبراطورة العظيمة أيضًا كنوزًا تركتها الإمبراطورة العظيمة القديمة كهدايا للعالم. لم يكن لهذه الكنوز أي قيود عمرية. يمكن لأشخاص مثل سو جي التنافس من أجلهم أيضًا. كانت كل هذه القنوات لا تحتوي على قيود على عمر العظام.

 

 

 

 

 

أما بالنسبة للقنوات الأساسية المتبقية ، فستكون هناك قيود على عمر العظام.

ومن ثم ، كان مقدرا للإمبراطور العظيم منقطع النظير الوحدة والوحدة.

 

 

 

 

لم يكن هناك شك في أن الكنوز التي كانت جاهزة للاستيلاء عليها كانت تافهة. كان الكنز الثمين حقًا هو ميراث الإمبراطورة العظيمة الذي لا يمكن إلا للصغار الحصول عليه!

 

 

“تشين تونغ ، ألقي نظرة…”

 

 

كانت الطبيعة البشرية هي ترك أفضل الأشياء للوريث المختار.

يمكن للأم الحاكمة معرفة ما كان يدور في ذهن يي يون. سلمت زلة اليشم إلى يي يون ، “ألقي نظرة أيضًا.”

 

 

 

لم يكن هناك شك في أن الكنوز التي كانت جاهزة للاستيلاء عليها كانت تافهة. كان الكنز الثمين حقًا هو ميراث الإمبراطورة العظيمة الذي لا يمكن إلا للصغار الحصول عليه!

“هل انتهيت من قراءته؟ هذا كل ما في الأمر… ”

 

 

كان المقاتل يميل دائمًا إلى الرغبة في استمرار القوانين والتراث الذي خلقوه في حياتهم. كان عمر الناس محدودًا. تمنى الفانيون إنجاب الأطفال لمواصلة سلالتهم بعد وفاتهم. كان الأمر نفسه مع المقاتلين. إذا استمر تراثهم ، فسيكون كأنهم يعيشون.

 

 

ألقى جميع الحاضرين نظرة على محتويات زلة اليشم قبل أن تعود أخيرًا إلى يد الأم الحاكمة لين.

أول شيء رآه يي يون هو موقع العالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة لأن هذه كانت أهم المعلومات.

 

 

 

 

في هذه اللحظة ، لم يبدو تعبير الأم الحاكمة لين هادئًا ، “يمكن لحفنة من كبار السن منا أيضًا دخول عالم إمبراطورة العظيمة الصوفي ، لكن لن يكون لدينا أي مصير مع أرض الميراث الأساسية. وهذا يعني أن استكشاف العالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة سيعتمد على صغار عائلتنا “.

حتى أن العديد من الشخصيات العظيمة بدأوا في التنبؤ بالمستقبل ، واستخدموا السنوات الأخيرة من حياتهم للبحث عن الوقت والمكان المحتملين لظهور وريثهم المستقبلي في أنهار القدر.

 

كان السبب وراء ذلك هو أن عشيرة شين تو العائلية لم تتمكن من الدخول إلى جوهر العالم الصوفي بغض النظر عن الأساليب التي استخدموها. بطبيعة الحال لم يكن لديهم مصير مع التراث والكنوز.

 

 

“في الواقع ، عدد الأشخاص الذين يدخلون العالم الصوفي غير محدود. ومع ذلك ، فإن زلة اليشم التي قدمتها إلينا عشيرة شين تو العائلية قالت إن مدخل العالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة قريب من هاوية دفن الإله! هناك ، قوة الشفط مرعبة للغاية. المبتدئون العاديون ليس لديهم أي أمل في الاقتراب منه ، أو أن أجسادهم ستمزق إلى أشلاء! ”

 

 

كان السبب وراء ذلك هو أن عشيرة شين تو العائلية لم تتمكن من الدخول إلى جوهر العالم الصوفي بغض النظر عن الأساليب التي استخدموها. بطبيعة الحال لم يكن لديهم مصير مع التراث والكنوز.

 

 

عندما قالت الأم الحاكمة هذا ، تحول تعبيرها إلى غريب. هذا لم يكن له معنى منذ أن أنشأت الإمبراطورة العظيمة القديمة أرض الميراث هذه ، كان الهدف الرئيسي هو اختيار وريث.

 

 

ما تبقى سيكون فقط أشياء خطيرة للغاية قد لا يمكن الحصول عليها. كان هذا كما قال شين تو نانتيان ، لم تستكشف عشيرة شين تو العائلية سوى جزء صغير من عالم إمبراطورة العظيمة الصوفي. كان هناك المزيد من الفرص التي لم تستطع عشيرة شين تو العائلية أن تندب عليها إلا بعد رؤية عدم إمكانية الوصول إليها.

 

أما بالنسبة للقنوات الأساسية المتبقية ، فستكون هناك قيود على عمر العظام.

الوريث الذي يمكن أن يلفت انتباهها حقًا لن يكون كبيرًا في السن. لن يتمتع الشخص بمستوى عالٍ من التدريب ، ولكن سيكون لديه موهبة عالية للغاية.

 

 

ومن ثم ، كان مقدرا للإمبراطور العظيم منقطع النظير الوحدة والوحدة.

 

 

ولكن مع كون دخول العالم الصوفي خطيرًا للغاية ، كيف يمكن للشباب الذين يفتقرون إلى مستويات التدريب الدخول بقوتهم الخاصة؟

حتى أن العديد من الشخصيات العظيمة بدأوا في التنبؤ بالمستقبل ، واستخدموا السنوات الأخيرة من حياتهم للبحث عن الوقت والمكان المحتملين لظهور وريثهم المستقبلي في أنهار القدر.

 

 

 

“أنا؟”

جعل هذا الأمر يشك في أنه عندما أقامت الإمبراطورة العظيمة القديمة عالمًا صوفيًا للميراث ، لم تكن هاوية دفن الإله في مثل هذه الحالة. ربما كانت هناك بعض التغييرات في وقت لاحق والتي أدت إلى الوضع الحالي.

 

 

لم يكن هناك شك في أن الكنوز التي كانت جاهزة للاستيلاء عليها كانت تافهة. كان الكنز الثمين حقًا هو ميراث الإمبراطورة العظيمة الذي لا يمكن إلا للصغار الحصول عليه!

 

 

أو ربما ، مع انجراف الأبعاد المكانية ، انتقل مدخل العالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة ببطء إلى مدخل هاوية دفن الإله على مدى فترة طويلة من الزمن.

——————–

 

“هل انتهيت من قراءته؟ هذا كل ما في الأمر… ”

 

 

تسبب هذا أيضًا في أن العالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة الذي كان من المفترض أن يتم تقديمه للجميع في العالم ليصبح شديد السرية ويصعب اكتشافه.

لم تقتصر التبادلات بين عائلة لين وعشيرة شين تو العائلية على موقع عالم الإمبراطورة العظيمة الصوفي. كما تضمنت التجربة التي اكتسبتها عشيرة شين تو العائلية في عالم إمبراطورة العظيمة الصوفي. أعطت مخططًا عامًا لما كان لدى العالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة بالإضافة إلى الفرص والمخاطر المحتملة.

 

 

 

كان يي يون مندهشا قليلاً. لم يكن يتوقع أبدًا أن تعطي الأم الحاكمة صغيرًا مثله على وجه التحديد لقراءة زلة اليشم مباشرة.

لم يكن هناك معنى في محاولة معرفة السبب. ما كان مهمًا هو أنه نظرًا لموقع العالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة بالقرب من هاوية دفن الإله ، كان هناك عدد محدود من الأشخاص المسموح لهم بالدخول.

على هذا النحو ، خلعت هذه الأرض الغامضة التي تُركت منذ زمن طويل حجابها أخيرًا أمام يي يون…

 

 

 

 

كان هذا لأن صغار عائلة لين لم يتمكنوا من استخدام قوتهم الخاصة للاقتراب من هاوية دفن الإله.

على هذا النحو ، خلعت هذه الأرض الغامضة التي تُركت منذ زمن طويل حجابها أخيرًا أمام يي يون…

 

لم يستطع سو جي تحمله أكثر. على الرغم من أن سو جي كان دخيل ، فقد وثقت به الأم الحاكمة تمامًا ، لذلك لم تمانع بطبيعة الحال في السماح له برؤية محتويات زلة اليشم.

 

“في الواقع ، عدد الأشخاص الذين يدخلون العالم الصوفي غير محدود. ومع ذلك ، فإن زلة اليشم التي قدمتها إلينا عشيرة شين تو العائلية قالت إن مدخل العالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة قريب من هاوية دفن الإله! هناك ، قوة الشفط مرعبة للغاية. المبتدئون العاديون ليس لديهم أي أمل في الاقتراب منه ، أو أن أجسادهم ستمزق إلى أشلاء! ”

لقد احتاجوا إلى شخصية قوية من عائلة لين لإحضارهم.

 

 

على هذا النحو ، خلعت هذه الأرض الغامضة التي تُركت منذ زمن طويل حجابها أخيرًا أمام يي يون…

 

 

إن إحضار شخص حي ضعيف قرب هاوية دفن الإله دون ضرر كان أسهل من الفعل. لم يكن لدى عائلة لين الكثير من الأشخاص الذين يتمتعون بهذه القدرات.

 

 

 

 

 

“الليلة ، سنناقش بالتفصيل المرشحين الذين سيدخلون عالم الإمبراطورة العظيمة الصوفي!”

 

 

 

 

 

——————–

“الليلة ، سنناقش بالتفصيل المرشحين الذين سيدخلون عالم الإمبراطورة العظيمة الصوفي!”

 

لكن…

ترجمة:

في نظر هذه الشخصيات التي لا مثيل لها ، لم يكن عباقرة عصرهم يعتبرون عباقرة. وبالتالي ، لن يتمكن العديد من الأباطرة العظماء منقطعي النظير من الحصول على تلميذ حقيقي يمكن أن يرث عباءتهم.

Ken

ألقى جميع الحاضرين نظرة على محتويات زلة اليشم قبل أن تعود أخيرًا إلى يد الأم الحاكمة لين.

 

 

عندما قالت الأم الحاكمة هذا ، تحول تعبيرها إلى غريب. هذا لم يكن له معنى منذ أن أنشأت الإمبراطورة العظيمة القديمة أرض الميراث هذه ، كان الهدف الرئيسي هو اختيار وريث.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط