Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

True Martial World 449

برج مجيء الإله

برج مجيء الإله

449- برج مجيء الإله

كان الدهني الصغير على استعداد للقفز لأنه كان يعلم أن أولئك الذين تم القضاء عليهم في الجولة الأولى كانوا جميعًا قمامة ضعيفة. لم يكن خائفًا من الإساءة إليهم ، حيث لم يكن أحدهم أقوى من الآخرين.

 

هل هذا ممكن؟

 

 

 

لقد سبق لها أن ربتت على صدرها عندما اكتشفت أن شين تو نانتيان قد حصل على خمسة من علامات الإمبيريان ، كما أنها شعرت بسعادة غامرة لفرصة رؤية الحالة الرهيبة لجثة يي يون. ومع ذلك ، في غمضة عين ، وجه لها الواقع ضربة قوية. كان وجهها العجوز قد تم صفعه إربا إربا. لم يكن يي يون ميتًا ، وفازت نتائجه على الجميع. ما لم يكن في الأصل نتيجة سيئة من شين تو نانتيان ، لم يكن حتى في الرقم الفردي لرقم يي يون!

 

 

 

 

 

 

 

 

“أكثر من ثلاثين !؟”

 

 

 

 

 

صرخت جدة الألف يد ، وهي تقضم لسانها تقريبًا.

لم تحظ هذه الجسور بأي دعم. كانوا مثل أقواس قزح تمتد عبر السماء! بعيدًا ، حيث كانت العاصفة الشديدة تختمر ، كانت الجسور تهتز أيضًا بسبب العاصفة ، كما لو كانت ستنكسر في أي وقت.

 

 

 

تمامًا كما كان الجدل على وشك البدء ، وقف شخص بجانب الدهني الصغير ، نخبة فصيل كبير أخر تم القضاء عليها معه.

نظر الناس إلى بعضهم البعض ، وشعروا بالدوار بعض الشيء. كانت علامات الإمبيريان ثمينة بشكل خاص. سيكون من المثير للإعجاب أن يحصل الشخص على درجتين أو ثلاث علامات.

 

 

ماذا سيكون للبرج بداخله ليكون له مثل هذا الاسم؟

 

 

من بين الفصائل المختلفة ، حصل صغارهم أيضًا على علامات الإمبيريان ، لكن كان لديهم أقل من حفنة. ومع ذلك ، قال هذا الدهني اللعين إن يي يون حصل على أكثر من ثلاثين علامة ، فهل يعتقد أن علامات الإمبيريان بيعت في الشوارع!؟

جاء توبيخ هؤلاء الناس من جميع الجهات. دهش الدهني الصغير في البداية بعد استجوابه من قبل الكثير من الناس ، لكنه غضب بعد ذلك. لم يكن يمانع في وصفه الناس بأنه “دهني صغير” ، لكنه كره الناس الذين يطلقون عليه اسم “الوغد السمين” أو “السمين اللعين”.

 

“الصغير. أخبرني. كيف اجتاز يي يون المحاكمة الأولى؟ ” الشخص الذي تحدث كان شيخ عائلة شين تو الأكبر شين تو جو. كان مثل هيكل عظمي ملفوف بطبقة من الجلد ووجهه قاتم. لا أحد يستطيع أن يقول ما كان يفكر فيه.

 

 

خاصة أولئك الذين دخلوا العالم الصوفي ولكن تم القضاء عليهم وفشلوا في الجولة الأولى. عندما قال السمين أن يي يون حصل على علامات الإمبيريان بسهولة التقاطهم ، كيف يمكنهم قبول ذلك؟

 

 

“نعم ، قال السيد الشاب هونغ أن حظ يي يون كان جيدًا. كان ذلك عن طريق الحظ “. قال الشاب بصدق.

 

 

“أيها الوغد السمين ، ما هذا الهراء الذي تنفثه !؟”

بدا هذا العالم وكأنه خراب ، كان هائلاً ، وفوق الأرض كان هناك عدد لا يحصى من الحطام. كانت هناك مبان محطمة وعظام وحوش ميتة. كانت هناك أيضًا شظايا أسلحة سحرية ودروع.

 

 

 

 

“اللعنة يا سمين ، هل استيقظت !؟”

 

 

حدق غونغسون هونغ بعينيه ونظر إلى البرج الأسود في الأفق.

 

 

كان الجيل الأصغر من عشائر العديد من العائلات ساخطًين عندما قاموا بتوبيخه.

 

 

 

 

 

جاء توبيخ هؤلاء الناس من جميع الجهات. دهش الدهني الصغير في البداية بعد استجوابه من قبل الكثير من الناس ، لكنه غضب بعد ذلك. لم يكن يمانع في وصفه الناس بأنه “دهني صغير” ، لكنه كره الناس الذين يطلقون عليه اسم “الوغد السمين” أو “السمين اللعين”.

 

 

 

 

كانت جدة الألف يد على يقين تام. حتى أفراد عائلة لين كانوا مندهشين من هذا ، ناهيك عن الشيوخ من عشيرة شين تو.

شعر الدهني الصغير بالغضب وصرخ على الفور بشتائمه ، “يا حفنة من القمامة ، هل تعتقد أن الآخرين مثلك لمجرد أنك لا تستطيع فعل ذلك؟ حصل يي يون على أكثر من ثلاثين علامة إمبيريان ، ورأيتها بأم عيني! ”

 

 

أما البرج الطويل في الأفق فهو بعيد جدًا. على هذا النحو ، ربما كانت هذه الجسور أطول بكثير مما كانوا يتصورون.

 

وكان المكان الذي يقف فيه يي يون ورفاقه على ارتفاع آلاف الأمتار في السماء. وقفوا في فجوة بدت وكأنها نافذة صغيرة عالية في السماء. من خلال هذه النافذة الصغيرة ، يمكنهم رؤية العالم الواسع والغامض.

كان الدهني الصغير على استعداد للقفز لأنه كان يعلم أن أولئك الذين تم القضاء عليهم في الجولة الأولى كانوا جميعًا قمامة ضعيفة. لم يكن خائفًا من الإساءة إليهم ، حيث لم يكن أحدهم أقوى من الآخرين.

لقد سبق لها أن ربتت على صدرها عندما اكتشفت أن شين تو نانتيان قد حصل على خمسة من علامات الإمبيريان ، كما أنها شعرت بسعادة غامرة لفرصة رؤية الحالة الرهيبة لجثة يي يون. ومع ذلك ، في غمضة عين ، وجه لها الواقع ضربة قوية. كان وجهها العجوز قد تم صفعه إربا إربا. لم يكن يي يون ميتًا ، وفازت نتائجه على الجميع. ما لم يكن في الأصل نتيجة سيئة من شين تو نانتيان ، لم يكن حتى في الرقم الفردي لرقم يي يون!

 

 

 

 

أولئك الذين وبخهم الدهني الصغير الذي فقد ذراعه ، كانوا على الفور مثل القطط التي داس عليها ذيولها عندما سمعوه يناديهم بالقمامة. لقد شعروا بالفعل بضربة لاحترامهم لذاتهم بعد أن كانوا أول من يتم القضاء عليهم ، لذلك كانوا غاضبين للغاية.

 

 

 

 

بعد أن تم نقل جميع المخفقين من العالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة ، سقط عمود ضخم من الضوء من السماء اللامحدودة أمام يي يون و غونغسون هونغ وشركائهم.

تمامًا كما كان الجدل على وشك البدء ، وقف شخص بجانب الدهني الصغير ، نخبة فصيل كبير أخر تم القضاء عليها معه.

 

 

 

 

 

قالت فتاة ، “لقد كانت 36. لقد عددتها بعناية شديدة. لم يكن هناك أي خطأ.”

“نعم ، قال السيد الشاب هونغ أن حظ يي يون كان جيدًا. كان ذلك عن طريق الحظ “. قال الشاب بصدق.

 

نظر الناس إلى بعضهم البعض ، وشعروا بالدوار بعض الشيء. كانت علامات الإمبيريان ثمينة بشكل خاص. سيكون من المثير للإعجاب أن يحصل الشخص على درجتين أو ثلاث علامات.

 

 

قالت الفتاة وتنهدت ، كما لو كانت تتنهد بسبب الفرق بينها وبين يي يون.

 

 

إذا انزلقوا من الجسر ، فقد يحدث شيء مروع.

 

 

بعد ذلك ، أكد ذلك أيضًا عدد قليل من الشباب. كان هناك ما مجموعه ثمانية شبان ، جميعهم من عشائر وفصائل عائلية مختلفة. الآن ، مع تأكيدهم جميعًا ، لا يمكن لهذه النخب أن تحسب بشكل خاطئ بشكل جماعي. علاوة على ذلك ، لم يكن هناك أي معنى بالنسبة لهم للتجمع من أجل مزحة الجماهير.

من بين الفصائل المختلفة ، حصل صغارهم أيضًا على علامات الإمبيريان ، لكن كان لديهم أقل من حفنة. ومع ذلك ، قال هذا الدهني اللعين إن يي يون حصل على أكثر من ثلاثين علامة ، فهل يعتقد أن علامات الإمبيريان بيعت في الشوارع!؟

 

 

 

وكان المكان الذي يقف فيه يي يون ورفاقه على ارتفاع آلاف الأمتار في السماء. وقفوا في فجوة بدت وكأنها نافذة صغيرة عالية في السماء. من خلال هذه النافذة الصغيرة ، يمكنهم رؤية العالم الواسع والغامض.

على هذا النحو ، حصل يي يون بالفعل على 36 علامة إمبيريان!

 

 

 

 

في هذه اللحظة ، بدا الصوت البارد للعالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة في آذان الجميع ، “اصعد على الجسر للوصول إلى برج مجيء الإله وافتح تجربة المستوى الثاني!”

عند إدراك ذلك ، سقط الجميع في حالة ذهول. بدا كل منهم كما لو أنهم رأوا شبحًا ، وخاصة أفراد عشيرة عائلة شين تو. كانت وجوههم أبشع.

 

 

 

 

“نعم ، قال السيد الشاب هونغ أن حظ يي يون كان جيدًا. كان ذلك عن طريق الحظ “. قال الشاب بصدق.

هل هذا ممكن؟

ماذا سيكون للبرج بداخله ليكون له مثل هذا الاسم؟

 

“هكذا هو الأمر.” تحول تعبير جدة الألف يد إلى شرير وهي تتحدث بغيضة ، “يمكن لعيون ذلك اللقيط الصغير أن يرى من خلال الطاقة. لا بد أنه استخدمها ليجد ضعف الوحش المقفر القديم! ”

 

مجيء الإله! برج حيث ظهرت الآلهة!

تم تشويه وجه جدة الألف يد. وقف شعرها الأبيض المتناثر ، وبجسدها النحيف المتيبس بدت وكأنها شاهد قبر مع عشب متضخم يبرز.

 

 

عند رؤية هذا المشهد ، اندهش الناس. كان التأثير البصري لهذا المشهد كبيرًا جدًا.

 

نظرًا لأنه لم يتم رؤيته بأعينهم ، كان من الصعب عليهم معرفة ما إذا كان ذلك عن طريق الحظ حقًا. ومع ذلك ، كان صحيحًا أن يي يون كان غير عادي. بعد كل شيء ، تم إنشاء هذا العالم الصوفي من قبل الإمبراطورة العظيمة القديمة ، لذلك لا يمكن أن يكون لديه مثل هذه العيوب الكبيرة.

لقد سبق لها أن ربتت على صدرها عندما اكتشفت أن شين تو نانتيان قد حصل على خمسة من علامات الإمبيريان ، كما أنها شعرت بسعادة غامرة لفرصة رؤية الحالة الرهيبة لجثة يي يون. ومع ذلك ، في غمضة عين ، وجه لها الواقع ضربة قوية. كان وجهها العجوز قد تم صفعه إربا إربا. لم يكن يي يون ميتًا ، وفازت نتائجه على الجميع. ما لم يكن في الأصل نتيجة سيئة من شين تو نانتيان ، لم يكن حتى في الرقم الفردي لرقم يي يون!

 

 

جاء توبيخ هؤلاء الناس من جميع الجهات. دهش الدهني الصغير في البداية بعد استجوابه من قبل الكثير من الناس ، لكنه غضب بعد ذلك. لم يكن يمانع في وصفه الناس بأنه “دهني صغير” ، لكنه كره الناس الذين يطلقون عليه اسم “الوغد السمين” أو “السمين اللعين”.

 

 

كانت جميع أمعائها ملتوية معًا وهي تضغط على أسنانها الصفراء ، “مستحيل! يجب أن يكون هناك سبب! لا يمكن لهذا الطفل أن يمتلك مثل هذه الموهبة. لا بد أنه استخدم ثغرة! ”

 

 

 

 

 

كانت جدة الألف يد على يقين تام. حتى أفراد عائلة لين كانوا مندهشين من هذا ، ناهيك عن الشيوخ من عشيرة شين تو.

شعر الدهني الصغير بالغضب وصرخ على الفور بشتائمه ، “يا حفنة من القمامة ، هل تعتقد أن الآخرين مثلك لمجرد أنك لا تستطيع فعل ذلك؟ حصل يي يون على أكثر من ثلاثين علامة إمبيريان ، ورأيتها بأم عيني! ”

 

 

 

 

مثل شين تو نانتيان مستوى عبقري كبير في عالم تيان يوان ، لذلك إذا كانت موهبة يي يون مشابهة له ، فقد يصابون بالصدمة ، لكن لا يزال بإمكانهم قبولها. ومع ذلك ، بدا من المستحيل أن يترك يي يون فجوة كبيرة بينهما…

 

 

 

 

ترجمة:

“الصغير. أخبرني. كيف اجتاز يي يون المحاكمة الأولى؟ ” الشخص الذي تحدث كان شيخ عائلة شين تو الأكبر شين تو جو. كان مثل هيكل عظمي ملفوف بطبقة من الجلد ووجهه قاتم. لا أحد يستطيع أن يقول ما كان يفكر فيه.

 

 

أما بالنسبة لاستخدام قوتهم الخاصة ، أو العناصر السحرية لمساعدتهم على الطيران ، فقد بدا الأمر مستحيلاً. يمكن لجميع النخب الحاضرة أن تشعر بضعف بمجال قوة قوي في هذا العالم الصوفي. كانت قوة تشوه الفضاء نفسه!

 

 

احتوت كلمات شين تو جو على إرادته ويبدو أن لديها بعض القوة السحرية لها. جعل الشاب الذي سمع صوته يجيبه مطيعاً: “كبير ، كان الأمر هكذا. كانت المحاولة الأولى التي واجهناها هي المرور على جسر يحرسه وحش مقفر قديم. نجا الآخرون فقط من هجمات الوحش المقفر القديم ، لكن يي يون وجد ضعف الوحش المقفر القديم وقتله في ضربة واحدة… ”

 

 

 

 

 

“وجد ضعفه؟” ذهل الناس. “وجد يي يون وحدها الضعف؟”

 

 

 

 

كان الدهني الصغير على استعداد للقفز لأنه كان يعلم أن أولئك الذين تم القضاء عليهم في الجولة الأولى كانوا جميعًا قمامة ضعيفة. لم يكن خائفًا من الإساءة إليهم ، حيث لم يكن أحدهم أقوى من الآخرين.

الشخص الذي تحدث كان شيخًا داخليًا لطائفة لي نار. حدق في الشاب الذي يتكلم ، لأنه شعر بضيق في قلبه. كان يعلم أن الشخص الأول في طائفته في السنوات الثلاث الماضية ، غونغسون هونغ تم تجميعه مع يي يون. كانت محاكمته ذات صعوبة مماثلة لمحاكمة يي يون.

 

 

 

 

 

ومع ذلك ، تمكن يي يون من العثور على ضعفه ، لكن غونغسون هونغ لم يفعل ذلك؟

جعلت كلمات غونغسون هونغ الجميع ينظرون إلى بعضهم البعض. كانت الجسور ضيقة للغاية. وقد علقوا وسط تلك العاصفة الغريبة. لا يمكن رؤيته جيدًا ولا يمكن إدراكه.

 

 

 

انزعج الناس. لقد رأوا السهول البيضاء التي لا نهاية لها تنفصل ببطء عن بعضها البعض كما لو أن ستارة مسرح كبيرة تم تفكيكها. وخلف الستارة كان هناك عالم آخر مختلف تمامًا.

“نعم ، قال السيد الشاب هونغ أن حظ يي يون كان جيدًا. كان ذلك عن طريق الحظ “. قال الشاب بصدق.

 

 

 

 

حقيقة أن يي يون كان لديه عيون طاقة لم تكن شيئًا يعرفه الكثير من الحاضرين. لذلك عندما قالت هذا ، اندهش الناس.

بالحظ؟

الشخص الذي تحدث كان شيخًا داخليًا لطائفة لي نار. حدق في الشاب الذي يتكلم ، لأنه شعر بضيق في قلبه. كان يعلم أن الشخص الأول في طائفته في السنوات الثلاث الماضية ، غونغسون هونغ تم تجميعه مع يي يون. كانت محاكمته ذات صعوبة مماثلة لمحاكمة يي يون.

 

وما جعل قلوبهم تنبض هو الاثني عشر جسراً بعرض قدم أمام النافذة الصغيرة. امتدوا في السماء ، إلى حدود رؤية المرء ، واختفوا داخل عاصفة الحطام الهائلة.

 

نظرًا لأنه لم يتم رؤيته بأعينهم ، كان من الصعب عليهم معرفة ما إذا كان ذلك عن طريق الحظ حقًا. ومع ذلك ، كان صحيحًا أن يي يون كان غير عادي. بعد كل شيء ، تم إنشاء هذا العالم الصوفي من قبل الإمبراطورة العظيمة القديمة ، لذلك لا يمكن أن يكون لديه مثل هذه العيوب الكبيرة.

نظرًا لأنه لم يتم رؤيته بأعينهم ، كان من الصعب عليهم معرفة ما إذا كان ذلك عن طريق الحظ حقًا. ومع ذلك ، كان صحيحًا أن يي يون كان غير عادي. بعد كل شيء ، تم إنشاء هذا العالم الصوفي من قبل الإمبراطورة العظيمة القديمة ، لذلك لا يمكن أن يكون لديه مثل هذه العيوب الكبيرة.

 

 

نظرًا لأنه لم يتم رؤيته بأعينهم ، كان من الصعب عليهم معرفة ما إذا كان ذلك عن طريق الحظ حقًا. ومع ذلك ، كان صحيحًا أن يي يون كان غير عادي. بعد كل شيء ، تم إنشاء هذا العالم الصوفي من قبل الإمبراطورة العظيمة القديمة ، لذلك لا يمكن أن يكون لديه مثل هذه العيوب الكبيرة.

 

 

“هكذا هو الأمر.” تحول تعبير جدة الألف يد إلى شرير وهي تتحدث بغيضة ، “يمكن لعيون ذلك اللقيط الصغير أن يرى من خلال الطاقة. لا بد أنه استخدمها ليجد ضعف الوحش المقفر القديم! ”

 

 

 

 

“هذا اللقيط الصغير هو الأفضل في أن يكون متسترًا. أعتقد أنه تمكن حقًا من إيجاد ثغرة. ومع ذلك ، سيكون هذا كل شيء. لن يكون للعالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة ثغرات لاستغلالها على طول الطريق “.

حقيقة أن يي يون كان لديه عيون طاقة لم تكن شيئًا يعرفه الكثير من الحاضرين. لذلك عندما قالت هذا ، اندهش الناس.

 

 

 

 

رؤية هذا العالم ، سواء أكان يي يون ، أو غونغسون هونغ ، أو لين شياودي ، أو لين يو… فاجأ كل النخب الشابة.

“هذا اللقيط الصغير هو الأفضل في أن يكون متسترًا. أعتقد أنه تمكن حقًا من إيجاد ثغرة. ومع ذلك ، سيكون هذا كل شيء. لن يكون للعالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة ثغرات لاستغلالها على طول الطريق “.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بعد أن تم نقل جميع المخفقين من العالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة ، سقط عمود ضخم من الضوء من السماء اللامحدودة أمام يي يون و غونغسون هونغ وشركائهم.

أولئك الذين وبخهم الدهني الصغير الذي فقد ذراعه ، كانوا على الفور مثل القطط التي داس عليها ذيولها عندما سمعوه يناديهم بالقمامة. لقد شعروا بالفعل بضربة لاحترامهم لذاتهم بعد أن كانوا أول من يتم القضاء عليهم ، لذلك كانوا غاضبين للغاية.

 

 

 

 

كان عمود النور هذا بمثابة سيف إلهي. لقد قسم السهول البيضاء التي لا نهاية لها إلى قسمين!

انزعج الناس. لقد رأوا السهول البيضاء التي لا نهاية لها تنفصل ببطء عن بعضها البعض كما لو أن ستارة مسرح كبيرة تم تفكيكها. وخلف الستارة كان هناك عالم آخر مختلف تمامًا.

 

 

 

 

انزعج الناس. لقد رأوا السهول البيضاء التي لا نهاية لها تنفصل ببطء عن بعضها البعض كما لو أن ستارة مسرح كبيرة تم تفكيكها. وخلف الستارة كان هناك عالم آخر مختلف تمامًا.

لم تحظ هذه الجسور بأي دعم. كانوا مثل أقواس قزح تمتد عبر السماء! بعيدًا ، حيث كانت العاصفة الشديدة تختمر ، كانت الجسور تهتز أيضًا بسبب العاصفة ، كما لو كانت ستنكسر في أي وقت.

 

تم تشويه وجه جدة الألف يد. وقف شعرها الأبيض المتناثر ، وبجسدها النحيف المتيبس بدت وكأنها شاهد قبر مع عشب متضخم يبرز.

 

 

رؤية هذا العالم ، سواء أكان يي يون ، أو غونغسون هونغ ، أو لين شياودي ، أو لين يو… فاجأ كل النخب الشابة.

 

 

 

 

 

بدا هذا العالم وكأنه خراب ، كان هائلاً ، وفوق الأرض كان هناك عدد لا يحصى من الحطام. كانت هناك مبان محطمة وعظام وحوش ميتة. كانت هناك أيضًا شظايا أسلحة سحرية ودروع.

 

 

وكان المكان الذي يقف فيه يي يون ورفاقه على ارتفاع آلاف الأمتار في السماء. وقفوا في فجوة بدت وكأنها نافذة صغيرة عالية في السماء. من خلال هذه النافذة الصغيرة ، يمكنهم رؤية العالم الواسع والغامض.

 

“نعم ، قال السيد الشاب هونغ أن حظ يي يون كان جيدًا. كان ذلك عن طريق الحظ “. قال الشاب بصدق.

اجتاحت قوة مجهولة كل الحطام ، وتجمع في عاصفة مرعبة. وفي قلب عاصفة الحطام ، كان هناك برج أسود باهت اخترق السماء. كانت مسافة كبيرة من مكان وقوف يي يون ورفاقه.

 

 

 

 

 

بدا هذا البرج الطويل وكأنه عمود إلهي يرفع السماء. كان شاسعا وقديما ونضح بهالة قوية بلا حدود.

كان عمود النور هذا بمثابة سيف إلهي. لقد قسم السهول البيضاء التي لا نهاية لها إلى قسمين!

 

 

 

 

وكان المكان الذي يقف فيه يي يون ورفاقه على ارتفاع آلاف الأمتار في السماء. وقفوا في فجوة بدت وكأنها نافذة صغيرة عالية في السماء. من خلال هذه النافذة الصغيرة ، يمكنهم رؤية العالم الواسع والغامض.

 

 

 

 

جاء توبيخ هؤلاء الناس من جميع الجهات. دهش الدهني الصغير في البداية بعد استجوابه من قبل الكثير من الناس ، لكنه غضب بعد ذلك. لم يكن يمانع في وصفه الناس بأنه “دهني صغير” ، لكنه كره الناس الذين يطلقون عليه اسم “الوغد السمين” أو “السمين اللعين”.

وما جعل قلوبهم تنبض هو الاثني عشر جسراً بعرض قدم أمام النافذة الصغيرة. امتدوا في السماء ، إلى حدود رؤية المرء ، واختفوا داخل عاصفة الحطام الهائلة.

 

 

لم تحظ هذه الجسور بأي دعم. كانوا مثل أقواس قزح تمتد عبر السماء! بعيدًا ، حيث كانت العاصفة الشديدة تختمر ، كانت الجسور تهتز أيضًا بسبب العاصفة ، كما لو كانت ستنكسر في أي وقت.

 

 

لم تحظ هذه الجسور بأي دعم. كانوا مثل أقواس قزح تمتد عبر السماء! بعيدًا ، حيث كانت العاصفة الشديدة تختمر ، كانت الجسور تهتز أيضًا بسبب العاصفة ، كما لو كانت ستنكسر في أي وقت.

تم تشويه وجه جدة الألف يد. وقف شعرها الأبيض المتناثر ، وبجسدها النحيف المتيبس بدت وكأنها شاهد قبر مع عشب متضخم يبرز.

 

 

 

 

عند رؤية هذا المشهد ، اندهش الناس. كان التأثير البصري لهذا المشهد كبيرًا جدًا.

 

 

حقيقة أن يي يون كان لديه عيون طاقة لم تكن شيئًا يعرفه الكثير من الحاضرين. لذلك عندما قالت هذا ، اندهش الناس.

 

 

كان تعبير غونغسون هونغ محترمًا حيث قال بجدية ، “أعتقد أن هذا يقود كل الطريق إلى البرج البعيد.”

 

 

أما بالنسبة لاستخدام قوتهم الخاصة ، أو العناصر السحرية لمساعدتهم على الطيران ، فقد بدا الأمر مستحيلاً. يمكن لجميع النخب الحاضرة أن تشعر بضعف بمجال قوة قوي في هذا العالم الصوفي. كانت قوة تشوه الفضاء نفسه!

 

Ken

جعلت كلمات غونغسون هونغ الجميع ينظرون إلى بعضهم البعض. كانت الجسور ضيقة للغاية. وقد علقوا وسط تلك العاصفة الغريبة. لا يمكن رؤيته جيدًا ولا يمكن إدراكه.

 

 

“نعم ، قال السيد الشاب هونغ أن حظ يي يون كان جيدًا. كان ذلك عن طريق الحظ “. قال الشاب بصدق.

 

مثل شين تو نانتيان مستوى عبقري كبير في عالم تيان يوان ، لذلك إذا كانت موهبة يي يون مشابهة له ، فقد يصابون بالصدمة ، لكن لا يزال بإمكانهم قبولها. ومع ذلك ، بدا من المستحيل أن يترك يي يون فجوة كبيرة بينهما…

أما البرج الطويل في الأفق فهو بعيد جدًا. على هذا النحو ، ربما كانت هذه الجسور أطول بكثير مما كانوا يتصورون.

 

 

 

 

 

في هذه اللحظة ، بدا الصوت البارد للعالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة في آذان الجميع ، “اصعد على الجسر للوصول إلى برج مجيء الإله وافتح تجربة المستوى الثاني!”

 

 

ماذا سيكون للبرج بداخله ليكون له مثل هذا الاسم؟

 

إذا انزلقوا من الجسر ، فقد يحدث شيء مروع.

“برج مجيء الإله؟ اسم هذا البرج الأسود هو برج مجيء الإله؟ ”

 

 

قالت فتاة ، “لقد كانت 36. لقد عددتها بعناية شديدة. لم يكن هناك أي خطأ.”

 

 

حدق غونغسون هونغ بعينيه ونظر إلى البرج الأسود في الأفق.

 

 

 

 

حدق غونغسون هونغ بعينيه ونظر إلى البرج الأسود في الأفق.

مجيء الإله! برج حيث ظهرت الآلهة!

 

 

بدا هذا البرج الطويل وكأنه عمود إلهي يرفع السماء. كان شاسعا وقديما ونضح بهالة قوية بلا حدود.

 

تمامًا كما كان الجدل على وشك البدء ، وقف شخص بجانب الدهني الصغير ، نخبة فصيل كبير أخر تم القضاء عليها معه.

ماذا سيكون للبرج بداخله ليكون له مثل هذا الاسم؟

 

 

 

 

 

على الرغم من أن اجتياز الجسر لم يكن المحاولة الثانية ، ولكن رؤية العاصفة المرعبة من بعيد ، ربما لن تكون مهمة سهلة.

 

 

من بين الفصائل المختلفة ، حصل صغارهم أيضًا على علامات الإمبيريان ، لكن كان لديهم أقل من حفنة. ومع ذلك ، قال هذا الدهني اللعين إن يي يون حصل على أكثر من ثلاثين علامة ، فهل يعتقد أن علامات الإمبيريان بيعت في الشوارع!؟

 

 

إذا انزلقوا من الجسر ، فقد يحدث شيء مروع.

 

 

 

 

 

أما بالنسبة لاستخدام قوتهم الخاصة ، أو العناصر السحرية لمساعدتهم على الطيران ، فقد بدا الأمر مستحيلاً. يمكن لجميع النخب الحاضرة أن تشعر بضعف بمجال قوة قوي في هذا العالم الصوفي. كانت قوة تشوه الفضاء نفسه!

لقد سبق لها أن ربتت على صدرها عندما اكتشفت أن شين تو نانتيان قد حصل على خمسة من علامات الإمبيريان ، كما أنها شعرت بسعادة غامرة لفرصة رؤية الحالة الرهيبة لجثة يي يون. ومع ذلك ، في غمضة عين ، وجه لها الواقع ضربة قوية. كان وجهها العجوز قد تم صفعه إربا إربا. لم يكن يي يون ميتًا ، وفازت نتائجه على الجميع. ما لم يكن في الأصل نتيجة سيئة من شين تو نانتيان ، لم يكن حتى في الرقم الفردي لرقم يي يون!

 

 

 

Ken

——————–

أولئك الذين وبخهم الدهني الصغير الذي فقد ذراعه ، كانوا على الفور مثل القطط التي داس عليها ذيولها عندما سمعوه يناديهم بالقمامة. لقد شعروا بالفعل بضربة لاحترامهم لذاتهم بعد أن كانوا أول من يتم القضاء عليهم ، لذلك كانوا غاضبين للغاية.

 

 

ترجمة:

قالت فتاة ، “لقد كانت 36. لقد عددتها بعناية شديدة. لم يكن هناك أي خطأ.”

Ken

أما بالنسبة لاستخدام قوتهم الخاصة ، أو العناصر السحرية لمساعدتهم على الطيران ، فقد بدا الأمر مستحيلاً. يمكن لجميع النخب الحاضرة أن تشعر بضعف بمجال قوة قوي في هذا العالم الصوفي. كانت قوة تشوه الفضاء نفسه!

 

 

عند إدراك ذلك ، سقط الجميع في حالة ذهول. بدا كل منهم كما لو أنهم رأوا شبحًا ، وخاصة أفراد عشيرة عائلة شين تو. كانت وجوههم أبشع.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط