التغيير المروع في هاوية دفن الإله
477- التغيير المروع في هاوية دفن الإله
ومع ذلك ، ببطء ، حتى أنهم لم يتمكنوا من تحمل هذا أكثر من ذلك. كان هذا لأن دوامة هاوية دفن الإله أصبحت أكثر رعبا. كانت قوة تمزق الدوامة تزداد قوة!
ما… هذا الشيء؟
كان شين تو نانتيان بالفعل في هذا المكان المحصور لمدة يوم وليلة ، لكنه ظل في حالة تأمل.
كانت هاوية دفن الإله البعيدة والمظلمة نصف مدفونة في قاع البحر. تم الكشف عن نصف الكرة الأرضية الضخمة. كان ثقبًا أسود كان أيضًا موقع الدوامة السوداء.
لم يكن التدريب شيئًا يمكن التسرع فيه. لكي تصبح إمبراطورًا عظيمًا منقطع النظير ، لا يحتاج المرء فقط إلى موهبة غير عادية وحظ جيد ، بل يحتاج أيضًا إلى امتلاك عقلية لتقوية نفسه.
وفقًا للاتجاه ، في غضون شهرين أو ثلاثة أشهر أخرى ، ستصل قوة تمزيق هاوية دفن الإله إلى مستوى قوي لدرجة أن الشيوخ من مختلف الفصائل لن يتمكنوا من تحملها.
ذكّر شين تو نانتيان نفسه بهذا عندما بدأ عقله يهدأ.
قبل قراءة عمل فني قتالي قديم ، يحتاج المرء إلى حمام وبخور. لم تكن هذه طقوسًا عديمة الجدوى ، لكن لتهيئة عقل المرء لحالته المثلى.
إذا كانت هناك إرادة ، فهناك طريقة. كان طريق فنون القتال هو فتح طريق جديد للخروج من الفراغ عندما يصل المرء إلى طريق مسدود.
كان شين تو نانتيان يفعل ذلك بالضبط الآن.
عندما دخل شين تو نانتيان في حالة أثيرية ، فتح عينيه وانتقد بيد واحدة بينما كان قرص المصفوفة الأسود يطفو في الهواء وبدأ في الدوران ببطء.
عند رؤية هذا الرمح يظهر ، ضيق شين تو نانتيان عيناه. شعر وكأن هناك يدًا غير مرئية تضغط على قلبه ، مما تسبب في توقفه عن النبض. شعر بدمه يتوقف!
بعد حقن طاقته في الداخل ، ظهرت الصور داخل قرص المصفوفة على الفور.
عند رؤية هذا الرمح يظهر ، ضيق شين تو نانتيان عيناه. شعر وكأن هناك يدًا غير مرئية تضغط على قلبه ، مما تسبب في توقفه عن النبض. شعر بدمه يتوقف!
ترجمة:
ظهر الرخ الضخم ، وبعد أن طعن المقاتل ذو الدرع الأسود رمحه أثناء ركوبه الوحش الكابوس!
ومع ذلك ، عندما اخترق الرمح الفراغ ووصل إلى جسد الرخ الكبير ، لم يعد بإمكان شين تو نانتيان تحمل الضغط الهائل وبصق دمًا من فمه.
عند رؤية هذا الرمح يظهر ، ضيق شين تو نانتيان عيناه. شعر وكأن هناك يدًا غير مرئية تضغط على قلبه ، مما تسبب في توقفه عن النبض. شعر بدمه يتوقف!
كان شين تو نانتيان يطمح إلى أن يصبح إمبراطورًا عظيمًا منقطع النظير. هذا الطموح يحتاج إلى دعم شجاعة كبيرة.
“تحمل ، يجب أن أتحمل!”
قال شين تو نانتيان لنفسه في قلبه.
كان رأسه مغطى بالعرق وهو يضغط على أسنانه ويقبض قبضتيه. طعنت أظافره في راحتيه مما أدى إلى نزيفها.
بقايا هذا قلق شيوخ العديد من العشائر العائلية.
قد يكون مجرد مشاهدة قرص المصفوفة نفسها بمثابة اختبار للعالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة لشجاعة المتدرب.
بدون القدرة على رؤية أي شيء بوضوح ، سيكون من الصعب التحدث عن اكتساب نظرة ثاقبة.
كان شين تو نانتيان يطمح إلى أن يصبح إمبراطورًا عظيمًا منقطع النظير. هذا الطموح يحتاج إلى دعم شجاعة كبيرة.
وشهد هذا الشاب ، مفصولًا بطبقات ، مشهدًا لا يُنسى!
كانت الأشياء التي ظهرت من قرص المصفوفة صغيرة مجرد أوهام وصور وهمية. وماذا في ذلك؟
عندما يتدرب المقاتلون ، كان العام يعتبر قصيرًا ، كما أن ثلاث إلى خمس سنوات لا تعتبر طويلة أيضًا.
“آه!”
زأر شين تو نانتيان بينما كان يواجه السماء. تم توزيع اليوان تشي الخاص به إلى أقصى الحدود حيث انتفخت الأوعية الدموية الموجودة على رقبته. أصيبت عيناه أيضًا بشعاع الرمح ، وسال الدم من زاوية عينيه!
ومع ذلك ، عندما اخترق الرمح الفراغ ووصل إلى جسد الرخ الكبير ، لم يعد بإمكان شين تو نانتيان تحمل الضغط الهائل وبصق دمًا من فمه.
*لون الكهرمان
بينما كان على خطاف شديد ، حدث عن غير قصد أن يلقي نظرة على الدوامة السوداء الضخمة في هاوية دفن الإله. ومع ذلك ، فإن هذه النظرة جعلته يشعر وكأنه صُدم بصاعقة من البرق. لقد ذهل تماما!
“بنغ!”
كانت مثل عين الوحش. كانت العين ذات لون كهرماني* وبؤبؤ عمودي على شكل مغزل. في اللحظة التي رأى فيها العين توقف قلب ذلك الشاب عن النبض. كان الأمر كما لو أن روحه قد تجمدت.
تم إلقاء جثة شين تو نانتيان إلى الوراء حيث صدم بشدة على الحائط.
“سأصعد إلى قمة فنون القتال. ما هي هذه الصعوبة الصغيرة؟ ”
كان شين تو نانتيان بالفعل في هذا المكان المحصور لمدة يوم وليلة ، لكنه ظل في حالة تأمل.
مسح الدم في زاوية فمه حيث كان وجهه شاحبًا مثل ورقة.
الآن ، بدأت بعض الفصائل تندم على هذا المسعى. إذا علموا بهذا في وقت سابق ، فلن يجلبوا صغارهم للمشاركة في هذه الرحلة الاستكشافية للعالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة.
في حوالي 30 ثانية فقط ، بدا الأمر كما لو أنه خاض معركة شديدة. لم يقتصر الأمر على تعرضه للنزيف الشديد ، بل تعرض أيضًا لإصابات خطيرة.
هذا يتطلب مثابرة كبيرة ، حظ كبير بالإضافة إلى موهبة لا مثيل لها. إذا لم يكن الأمر كذلك ، مع مليارات المقاتلين في هذا العالم ، فلماذا لم يكن هناك سوى حفنة من الأباطرة العظماء منقطعي النظير منذ العصور القديمة؟
قد يكون مجرد مشاهدة قرص المصفوفة نفسها بمثابة اختبار للعالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة لشجاعة المتدرب.
ومع ذلك ، لم يكن قادرًا على رؤية أي شيء في صور قرص المصفوفة بوضوح.
قد يكون مجرد مشاهدة قرص المصفوفة نفسها بمثابة اختبار للعالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة لشجاعة المتدرب.
بدون القدرة على رؤية أي شيء بوضوح ، سيكون من الصعب التحدث عن اكتساب نظرة ثاقبة.
أخذ شين تو نانتيان نفسًا عميقًا واستعاد بقايا الشفاء من الحلقة المكانية عندما بدأ في تنظيم تنفسه.
بينما كان على خطاف شديد ، حدث عن غير قصد أن يلقي نظرة على الدوامة السوداء الضخمة في هاوية دفن الإله. ومع ذلك ، فإن هذه النظرة جعلته يشعر وكأنه صُدم بصاعقة من البرق. لقد ذهل تماما!
ومع ذلك ، ببطء ، حتى أنهم لم يتمكنوا من تحمل هذا أكثر من ذلك. كان هذا لأن دوامة هاوية دفن الإله أصبحت أكثر رعبا. كانت قوة تمزق الدوامة تزداد قوة!
إذا كانت هناك إرادة ، فهناك طريقة. كان طريق فنون القتال هو فتح طريق جديد للخروج من الفراغ عندما يصل المرء إلى طريق مسدود.
ستواجه هذه العملية مخاطر وصعوبات وقيود لا نهاية لها. لن ينجح المرء إلا من خلال اختراق الأشواك والأعشاب والمضي قدمًا دون خوف.
هذا يتطلب مثابرة كبيرة ، حظ كبير بالإضافة إلى موهبة لا مثيل لها. إذا لم يكن الأمر كذلك ، مع مليارات المقاتلين في هذا العالم ، فلماذا لم يكن هناك سوى حفنة من الأباطرة العظماء منقطعي النظير منذ العصور القديمة؟
وشهد هذا الشاب ، مفصولًا بطبقات ، مشهدًا لا يُنسى!
ذكّر شين تو نانتيان نفسه بهذا عندما بدأ عقله يهدأ.
كانت عشرة أيام أو نحو ذلك على ما يرام ، ولكن أن يستمر لمدة شهرين مع قوة التمزق المستمرة للدوامة ، سيكون ذلك اختبارًا رئيسيًا لقدرتهم على التحمل ومزاجهم.
“سأصعد إلى قمة فنون القتال. ما هي هذه الصعوبة الصغيرة؟ ”
في مخيم طائفة لي نار ، كان شيخ الطائفة الخارجية ، الذي بدا أصغر من ذلك بكثير ، يقف بجانب مدخل العالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة. كان ينتظر لاستقبال غونغسون هونغ. كان عم غونغسون هونغ. لكي تنتج عائلته أخيرًا مثل هذه الشتلة الجيدة ، لم يكن من المقبول أن يموت غونغسون هونغ بهذه الطريقة المشوشة.
بعد أن تعافى شين تو نانتيان قليلاً ، التقط القرص الأسود مرة أخرى…
هذا يتطلب مثابرة كبيرة ، حظ كبير بالإضافة إلى موهبة لا مثيل لها. إذا لم يكن الأمر كذلك ، مع مليارات المقاتلين في هذا العالم ، فلماذا لم يكن هناك سوى حفنة من الأباطرة العظماء منقطعي النظير منذ العصور القديمة؟
…
مع مرور الوقت ، يومًا بعد يوم ، كان الناس من مختلف الفصائل الكبيرة ينتظرون خارج العالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة في المد البحري الهائج.
*لون الكهرمان
هؤلاء الشيوخ الذين دخلوا العالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة للبحث عن الكنوز عادوا قبل عشرات الأيام.
لقد اعتقدوا أن محاكمات العالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة ستستمر من أكثر بقليل من عشرة أيام إلى شهر ، لكن شهرين قد مروا بالفعل. ومع ذلك ، لم يكن هناك ما يشير إلى وجود هذه المجموعة من النخب المتميزة.
قال شين تو نانتيان لنفسه في قلبه.
بقايا هذا قلق شيوخ العديد من العشائر العائلية.
“الجولة الثانية من عالم الإمبراطورة العظيمة الصوفي هي اختبار سرعة تدريب المرء. من يدري إلى متى سوف يتدربون… ”
أخذ شين تو نانتيان نفسًا عميقًا واستعاد بقايا الشفاء من الحلقة المكانية عندما بدأ في تنظيم تنفسه.
كان رأسه مغطى بالعرق وهو يضغط على أسنانه ويقبض قبضتيه. طعنت أظافره في راحتيه مما أدى إلى نزيفها.
لم تكن الأم الحاكمة لين قادرة على الشعور بالراحة عندما كانت تحدق في مدخل العالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة.
لم يكن التدريب شيئًا يمكن التسرع فيه. لكي تصبح إمبراطورًا عظيمًا منقطع النظير ، لا يحتاج المرء فقط إلى موهبة غير عادية وحظ جيد ، بل يحتاج أيضًا إلى امتلاك عقلية لتقوية نفسه.
في السابق ، عندما تم استبعاد لين يو ورفاقه ، ذكروا المحتوى الحقيقي للتجربة الثانية عندما خرجوا. لقد كان اختبارًا للتدريب.
ماذا… ماذا كان يحدث؟
عندما يتدرب المقاتلون ، كان العام يعتبر قصيرًا ، كما أن ثلاث إلى خمس سنوات لا تعتبر طويلة أيضًا.
الآن ، لم يعودوا يرغبون في أن يحظى صغارهم بأداء متميز. كانوا يرغبون فقط في القضاء عليهم مبكرًا.
الآن ، مر شهران ونصف. بدت نهاية محاكمات العالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة بعيدة وبعيدة. بقايا هذا قلق العديد من شيوخ العائلات.
خلال هذه الفترة ، كان عليهم الانتظار هنا. إذا لم يكن الأمر كذلك ، فعندما خرج الصغار ، دون أن يستقبلهم الأقوياء ، فقد يتم تمزيقهم من قبل دوامة هاوية دفن الإله.
كانت الدوامة العملاقة شيئًا لم يجد الشيوخ من مختلف العشائر العائلية الكبيرة صعوبة في تحمله.
في حوالي 30 ثانية فقط ، بدا الأمر كما لو أنه خاض معركة شديدة. لم يقتصر الأمر على تعرضه للنزيف الشديد ، بل تعرض أيضًا لإصابات خطيرة.
كان هناك بعض الشيوخ الأصغر سناً الذين تعاملوا مع الانتظار في هاوية دفن الإله كشكل من أشكال التدريب. استخدموا ضغط الدوامة كطريقة لتهدئة اليوان تشي.
كانت عشرة أيام أو نحو ذلك على ما يرام ، ولكن أن يستمر لمدة شهرين مع قوة التمزق المستمرة للدوامة ، سيكون ذلك اختبارًا رئيسيًا لقدرتهم على التحمل ومزاجهم.
قبل قراءة عمل فني قتالي قديم ، يحتاج المرء إلى حمام وبخور. لم تكن هذه طقوسًا عديمة الجدوى ، لكن لتهيئة عقل المرء لحالته المثلى.
أو يمكن القول أن الدوامة السوداء التي كان عرضها عشرات الآلاف من الأميال قد تحولت إلى عين!
حتى أن بعض الناس قرروا إنشاء مصفوفة في قاع البحر لمساعدتهم في تحمل الضغط.
وفقًا للاتجاه ، في غضون شهرين أو ثلاثة أشهر أخرى ، ستصل قوة تمزيق هاوية دفن الإله إلى مستوى قوي لدرجة أن الشيوخ من مختلف الفصائل لن يتمكنوا من تحملها.
كان هناك بعض الشيوخ الأصغر سناً الذين تعاملوا مع الانتظار في هاوية دفن الإله كشكل من أشكال التدريب. استخدموا ضغط الدوامة كطريقة لتهدئة اليوان تشي.
في كل عشيرة عائلية كبيرة ، ضم العديد من الشيوخ قواهم للتناوب لتشغيل المصفوفة لتحمل الضغط الهائل.
ومع ذلك ، ببطء ، حتى أنهم لم يتمكنوا من تحمل هذا أكثر من ذلك. كان هذا لأن دوامة هاوية دفن الإله أصبحت أكثر رعبا. كانت قوة تمزق الدوامة تزداد قوة!
ومع ذلك ، في تلك اللحظة ، في نصف الكرة الأرضية البعيدة الذي يبلغ قطرها عشرات الآلاف من الأميال… ظهرت بصمة عين ضخمة مغطاة بدوامة سوداء!
في كل عشيرة عائلية كبيرة ، ضم العديد من الشيوخ قواهم للتناوب لتشغيل المصفوفة لتحمل الضغط الهائل.
…
الآن ، مر شهران ونصف. بدت نهاية محاكمات العالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة بعيدة وبعيدة. بقايا هذا قلق العديد من شيوخ العائلات.
لم يكن التدريب شيئًا يمكن التسرع فيه. لكي تصبح إمبراطورًا عظيمًا منقطع النظير ، لا يحتاج المرء فقط إلى موهبة غير عادية وحظ جيد ، بل يحتاج أيضًا إلى امتلاك عقلية لتقوية نفسه.
وفقًا للاتجاه ، في غضون شهرين أو ثلاثة أشهر أخرى ، ستصل قوة تمزيق هاوية دفن الإله إلى مستوى قوي لدرجة أن الشيوخ من مختلف الفصائل لن يتمكنوا من تحملها.
هؤلاء الصغار الذين كانوا في التجارب لم يخرجوا بعد بحلول ذلك الوقت ، فلن يكون لديهم خيار سوى ترك هاوية دفن الإله.
لقد اعتقدوا أن محاكمات العالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة ستستمر من أكثر بقليل من عشرة أيام إلى شهر ، لكن شهرين قد مروا بالفعل. ومع ذلك ، لم يكن هناك ما يشير إلى وجود هذه المجموعة من النخب المتميزة.
وعندما حدث ذلك ، سيتم امتصاص الصغار من مختلف الفصائل في هاوية دفن الإله عند إرسالهم من عالم الإمبراطورة العظيمة الصوفي ، مما يؤدي إلى تحطيمهم!
بعد حقن طاقته في الداخل ، ظهرت الصور داخل قرص المصفوفة على الفور.
أولئك الذين كانوا لا يزالون داخل العالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة كانوا النخبة العليا من كل فصيل كبير. بمجرد فقدانهم ، سيكون ذلك بمثابة ضربة قوية لجميع الفصائل الموجودة.
الآن ، بدأت بعض الفصائل تندم على هذا المسعى. إذا علموا بهذا في وقت سابق ، فلن يجلبوا صغارهم للمشاركة في هذه الرحلة الاستكشافية للعالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة.
مر الوقت مع مرور أيام قليلة أخرى. كل يوم ، كان هناك شيوخ من فصائل مختلفة ينظرون بقلق إلى مدخل عالم الإمبراطورة العظيمة الصوفي. كانوا ينتظرون ظهور الصغار من فصائلهم.
حتى أن بعض الناس قرروا إنشاء مصفوفة في قاع البحر لمساعدتهم في تحمل الضغط.
*لون الكهرمان
الآن ، لم يعودوا يرغبون في أن يحظى صغارهم بأداء متميز. كانوا يرغبون فقط في القضاء عليهم مبكرًا.
قد يكون مجرد مشاهدة قرص المصفوفة نفسها بمثابة اختبار للعالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة لشجاعة المتدرب.
في مخيم طائفة لي نار ، كان شيخ الطائفة الخارجية ، الذي بدا أصغر من ذلك بكثير ، يقف بجانب مدخل العالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة. كان ينتظر لاستقبال غونغسون هونغ. كان عم غونغسون هونغ. لكي تنتج عائلته أخيرًا مثل هذه الشتلة الجيدة ، لم يكن من المقبول أن يموت غونغسون هونغ بهذه الطريقة المشوشة.
عند رؤية هذا الرمح يظهر ، ضيق شين تو نانتيان عيناه. شعر وكأن هناك يدًا غير مرئية تضغط على قلبه ، مما تسبب في توقفه عن النبض. شعر بدمه يتوقف!
بينما كان على خطاف شديد ، حدث عن غير قصد أن يلقي نظرة على الدوامة السوداء الضخمة في هاوية دفن الإله. ومع ذلك ، فإن هذه النظرة جعلته يشعر وكأنه صُدم بصاعقة من البرق. لقد ذهل تماما!
ماذا… ماذا كان يحدث؟
وشهد هذا الشاب ، مفصولًا بطبقات ، مشهدًا لا يُنسى!
قبل قراءة عمل فني قتالي قديم ، يحتاج المرء إلى حمام وبخور. لم تكن هذه طقوسًا عديمة الجدوى ، لكن لتهيئة عقل المرء لحالته المثلى.
كانت هاوية دفن الإله البعيدة والمظلمة نصف مدفونة في قاع البحر. تم الكشف عن نصف الكرة الأرضية الضخمة. كان ثقبًا أسود كان أيضًا موقع الدوامة السوداء.
هؤلاء الشيوخ الذين دخلوا العالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة للبحث عن الكنوز عادوا قبل عشرات الأيام.
لم تكن الأم الحاكمة لين قادرة على الشعور بالراحة عندما كانت تحدق في مدخل العالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة.
ومع ذلك ، في تلك اللحظة ، في نصف الكرة الأرضية البعيدة الذي يبلغ قطرها عشرات الآلاف من الأميال… ظهرت بصمة عين ضخمة مغطاة بدوامة سوداء!
أو يمكن القول أن الدوامة السوداء التي كان عرضها عشرات الآلاف من الأميال قد تحولت إلى عين!
كانت عشرة أيام أو نحو ذلك على ما يرام ، ولكن أن يستمر لمدة شهرين مع قوة التمزق المستمرة للدوامة ، سيكون ذلك اختبارًا رئيسيًا لقدرتهم على التحمل ومزاجهم.
في كل عشيرة عائلية كبيرة ، ضم العديد من الشيوخ قواهم للتناوب لتشغيل المصفوفة لتحمل الضغط الهائل.
أولئك الذين كانوا لا يزالون داخل العالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة كانوا النخبة العليا من كل فصيل كبير. بمجرد فقدانهم ، سيكون ذلك بمثابة ضربة قوية لجميع الفصائل الموجودة.
كانت مثل عين الوحش. كانت العين ذات لون كهرماني* وبؤبؤ عمودي على شكل مغزل. في اللحظة التي رأى فيها العين توقف قلب ذلك الشاب عن النبض. كان الأمر كما لو أن روحه قد تجمدت.
كانت الدوامة العملاقة شيئًا لم يجد الشيوخ من مختلف العشائر العائلية الكبيرة صعوبة في تحمله.
في مخيم طائفة لي نار ، كان شيخ الطائفة الخارجية ، الذي بدا أصغر من ذلك بكثير ، يقف بجانب مدخل العالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة. كان ينتظر لاستقبال غونغسون هونغ. كان عم غونغسون هونغ. لكي تنتج عائلته أخيرًا مثل هذه الشتلة الجيدة ، لم يكن من المقبول أن يموت غونغسون هونغ بهذه الطريقة المشوشة.
لقد فقد القدرة على التفكير تمامًا. هل ملأت عينٌ الدوامة السوداء بالكامل؟
بعد أن تعافى شين تو نانتيان قليلاً ، التقط القرص الأسود مرة أخرى…
ما… هذا الشيء؟
كان شين تو نانتيان يفعل ذلك بالضبط الآن.
——————–
كانت الأشياء التي ظهرت من قرص المصفوفة صغيرة مجرد أوهام وصور وهمية. وماذا في ذلك؟
*لون الكهرمان
في مخيم طائفة لي نار ، كان شيخ الطائفة الخارجية ، الذي بدا أصغر من ذلك بكثير ، يقف بجانب مدخل العالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة. كان ينتظر لاستقبال غونغسون هونغ. كان عم غونغسون هونغ. لكي تنتج عائلته أخيرًا مثل هذه الشتلة الجيدة ، لم يكن من المقبول أن يموت غونغسون هونغ بهذه الطريقة المشوشة.

ترجمة:
كان شين تو نانتيان يفعل ذلك بالضبط الآن.
Ken
عندما يتدرب المقاتلون ، كان العام يعتبر قصيرًا ، كما أن ثلاث إلى خمس سنوات لا تعتبر طويلة أيضًا.
هذا يتطلب مثابرة كبيرة ، حظ كبير بالإضافة إلى موهبة لا مثيل لها. إذا لم يكن الأمر كذلك ، مع مليارات المقاتلين في هذا العالم ، فلماذا لم يكن هناك سوى حفنة من الأباطرة العظماء منقطعي النظير منذ العصور القديمة؟
كانت عشرة أيام أو نحو ذلك على ما يرام ، ولكن أن يستمر لمدة شهرين مع قوة التمزق المستمرة للدوامة ، سيكون ذلك اختبارًا رئيسيًا لقدرتهم على التحمل ومزاجهم.
