Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

True Martial World 478

فهم السيوف

فهم السيوف

478- فهم السيوف

 

 

 

 

لقد تعافوا من الصدمة بصعوبة. عندما واجهوا العين العملاقة ، شعروا حقًا أنهم عاجزون ضدها. بدا الأمر كما لو كانت العين ترغب في قتلهم جميعًا.

 

في تلك الحالة ، كان هناك تألق!

 

 

 

 

بينما كان الشيخ الشاب ينظر إلى العين الضخمة في الدوامة السوداء ، شعر الشيوخ الآخرون من الفصائل الأخرى أيضًا بالتغير في الغلاف الجوي.

 

 

انهارت الصخور والطين بسبب هالة الضربة التي كانت لا تقهر. كان شعاع السيف يعمي الأعمى وامتد إلى الآفاق ، تاركًا وراءه ندبة سيف ضخمة مذهلة!

 

 

عندما نظروا إلى هاوية دفن الإله واحدًا تلو الآخر ، بدا أنهم جميعًا يتحولون إلى أرواح عائمة ، حيث فقدوا قدرتهم على الرد.

 

 

 

 

لقد وقفوا هناك مثل شواهد القبور مرتبة بشكل عشوائي.

كان المشهد الذي لا يوصف صادمًا. كانت العين الضخمة التي يبلغ عرضها عشرات الآلاف من الأميال تمتد عبر هاوية دفن الإله بأكملها. لقد ظهرت فجأة ولم تسبب شيئًا غريبًا ، لكن كان هذا الشعور الغريب هو الذي جعلهم يشعرون بالغرابة.

 

 

 

 

 

في قاع البحر ، بدا أن المكان الذي كان يقف فيه الشيوخ من مختلف الفصائل قد تحول إلى مقبرة.

كان هناك ما مجموعه اثنتين من البقايا القديمة. احتفظ يي يون بكليهما والآن ، بينما كان يتدرب في برج مجيء الإله ، كان من المثالي بالنسبة له استخدام البقايا القديمة.

 

 

 

 

لقد وقفوا هناك مثل شواهد القبور مرتبة بشكل عشوائي.

جاء الهجوم بالسيف من قبل مالك قصر سيف اليانغ النقي والسياف باللون اللازوردي من قلوبهم.

 

قفز ، وانهارت الصخرة تحت أقدام يي يون عندما قفز عشرة آلاف قدم على مدخل الطابق الثاني من برج مجيء الإله. مرة أخرى ، تقدم للأمام على الدرج المؤدي إلى الطابق الثالث من برج مجيء الإله.

 

 

لقد شعروا بركود اليوان تشي بأجسادهم حيث تم حبسهم بتلك العين التي كانت سوداء مثل الليل المرصع بالنجوم التي لا نهاية لها. كما تجمدت أرواحهم. لا يمكنهم حتى تحريك عضلة واحدة!

 

 

ظهر شعاع سيف مرعب فوق الأرض كما لو أن سيف الإله قد قسم الأرض عن بعضها!

 

 

أي نوع من العيون كانت؟ كان الجو باردًا وواسعًا وبدت أنها عين السماوات التي قللت من شأن كل كائن حي في العالم.

 

 

 

 

سو! اومض الشعاع اللازوردي كما ظهر مرة أخرى. كما أن السيف المكسور الذي تم وضعه على حضن يي يون أطلق أيضًا على الفور ضجة. ارتجف السيف عندما استخدم يي يون اليوان تشي للاندفاع.

عندما نظر الناس إليها ، شعروا أن صغرهم يخرج من أعماق قلوبهم. لقد كانوا أقوى الشخصيات في عالم تيان يوان وكانوا قادرين على القيام بمهام هائلة ، لكن الآن ، ضد هذا الوجود الغامض والمرعب ، شعروا أنهم لا يختلفون عن النمل.

 

 

نية القتل الخاصة بهم ورؤيتهم للمسار القتالي وحتى شخصياتهم كانت جزءا لا يتجزأ من هجوم السيف. يمكن القول أن هجوم السيف احتوى على حياتهم وكذلك فهمهم لفنون القتال.

 

 

بقيت العين حوالي ثلاثين ثانية قبل أن تختفي ببطء.

 

 

لمثل هذا الوجود المرعب الذي كان مختبئًا ليس بعيدًا عنهم ، جعلهم خائفين للغاية. إذا ظهر هذا النوع من الوجود ، فهل سيموتون جميعًا هنا؟

 

 

كانت وجوه جميع الشيوخ الحاضرين شاحبة. شعروا كما لو أنهم ماتوا مرة واحدة بعد أن حدقت بهم بالعين العملاقة لمدة ثلاثين ثانية.

 

 

 

 

 

بدت العين المرعبة وكأنها ترى من خلال أرواحهم.

 

 

 

 

على مدار الأشهر ، إذا كان يتدرب فقط ، سيجد يي يون صعوبة في هزيمة الشاب الذي يرتدي ملابس زرقاء. كان بحاجة إلى اكتساب المزيد من البصيرة من هجوم السيف هذا ،

ماذا كان هذا الشيء؟ ”

 

 

ولكن حتى لو كان إسقاطًا ، فإن الوجود المرعب المختبئ في هاوية دفن الإله لا يزال يجعل العديد من الشيوخ من مختلف الفصائل يرتجفون من الخوف.

 

 

لقد تعافوا من الصدمة بصعوبة. عندما واجهوا العين العملاقة ، شعروا حقًا أنهم عاجزون ضدها. بدا الأمر كما لو كانت العين ترغب في قتلهم جميعًا.

كانت هناك كل أنواع التجارب عندما أتى إلى هذا العالم كما ظهرت في عيون يي يون. كان هناك الفرح والحزن ، وكذلك الأفكار التي اكتسبها من تعلم فنون القتال.

 

 

 

 

“كان ينبغي أن يكون وهمًا ، أو قد يكون إسقاطًا لعين. لا يمكن أن تكون عين حقيقية. إذا كانت هناك مثل هذه العين الكبيرة ، فما حجم جسدها؟ من المحتمل أن يكون كبيرا مثل عالم تيان يوان! ”

شعر باليوان تشي في جسده بوفرة ، لدرجة الفيضان ، كان الأمر كما لو كان سيتدفق في أي لحظة. انتقد يي يون يده وطفى قرص المصفوفة على الفور. ظهرت مشاهد معركة المقاتل الأسود والسياف ذو الملابس اللازوردية مرة أخرى.

 

في هذه اللحظة ، على جرف في الطابق الثاني من برج مجيء الإله ، كان يي يون يجلس متربع القدمين. أمامه ، كان هناك بقايا كريستالية تطفو في الجو. هذه البقايا هي التي حصل عليها يي يون في المحاكمة الأولى بعد قتل الوحش المقفر القديم.

 

 

كان عالم تيان يوان شاسع للغاية. كان من غير المعقول أن يكون كائن حي بحجم عالم تيان يوان.

 

 

 

 

 

إذا كان مجرد إسقاط لعين ، فلا يزال بإمكانهم فهمها.

 

 

 

 

أعاد يي يون المشاهد في ذهنه مرارًا وتكرارًا. كان الأمر كما لو أنه اكتسب بعض الاستنارة منها.

ولكن حتى لو كان إسقاطًا ، فإن الوجود المرعب المختبئ في هاوية دفن الإله لا يزال يجعل العديد من الشيوخ من مختلف الفصائل يرتجفون من الخوف.

“لقد نجحت!”

 

478- فهم السيوف

 

“كان ينبغي أن يكون وهمًا ، أو قد يكون إسقاطًا لعين. لا يمكن أن تكون عين حقيقية. إذا كانت هناك مثل هذه العين الكبيرة ، فما حجم جسدها؟ من المحتمل أن يكون كبيرا مثل عالم تيان يوان! ”

بعد كل هذه السنوات ، لم يسمع أي شيء من أي شخص دخل هاوية دفن الإله. لقد اختفوا جميعًا. قد يكون الأمر كذلك أنهم قتلوا بتلك العين!

 

 

 

 

غمرت زوايا شفاه يي يون ابتسامة وهو يقول بهدوء ، “اتخذ حركتك!”

لمثل هذا الوجود المرعب الذي كان مختبئًا ليس بعيدًا عنهم ، جعلهم خائفين للغاية. إذا ظهر هذا النوع من الوجود ، فهل سيموتون جميعًا هنا؟

“أتيت مرة أخرى؟” قال الشاب ذو الملابس اللازوردية بخفة.

 

ظهر شعاع سيف مرعب فوق الأرض كما لو أن سيف الإله قد قسم الأرض عن بعضها!

 

 

إلى جانب ذلك ، كانت قوة تمزق الدوامة السوداء تزداد قوة. جعل هذا الشيوخ قلقين أكثر من أنه إذا كان لهاوية دفن الإله حدث غير متوقع ، فلا شك أنهم سيتعرضون لخطر كبير.

 

 

 

 

قفز ، وانهارت الصخرة تحت أقدام يي يون عندما قفز عشرة آلاف قدم على مدخل الطابق الثاني من برج مجيء الإله. مرة أخرى ، تقدم للأمام على الدرج المؤدي إلى الطابق الثالث من برج مجيء الإله.

 

 

 

 

 

في هذه اللحظة ، على جرف في الطابق الثاني من برج مجيء الإله ، كان يي يون يجلس متربع القدمين. أمامه ، كان هناك بقايا كريستالية تطفو في الجو. هذه البقايا هي التي حصل عليها يي يون في المحاكمة الأولى بعد قتل الوحش المقفر القديم.

 

 

 

 

 

كان هناك ما مجموعه اثنتين من البقايا القديمة. احتفظ يي يون بكليهما والآن ، بينما كان يتدرب في برج مجيء الإله ، كان من المثالي بالنسبة له استخدام البقايا القديمة.

 

 

 

 

“أتيت مرة أخرى؟” قال الشاب ذو الملابس اللازوردية بخفة.

تفاعلت الطاقة الروحية لـ يي يون مع الكريستالة الأرجوانية حيث امتص اليوان النقي داخل البقايا باستمرار.

 

 

 

 

 

الآن ، كان جسد يي يون جسد يانغ نقي. بعد خضوعه لعمليات تطهير النخاع المتكررة ، ومع تحول الى يانغ تشي نقي ، شعر يي يون حقًا أنه كان يولد من جديد ببطء. كان جسده بالفعل متوافقًا للغاية مع الطاقة.

 

 

كان السياف ذو الملابس اللازوردية غير تقليدي وغير مقيد ، في حين أن نية القتل المحفورة على عمود القتل السبعة الحجري من قبل مالك قصر سيف اليانغ النقي احتوت على كراهية لانهائية لدرجة تدمير الوجود بالكامل.

 

بقيت العين حوالي ثلاثين ثانية قبل أن تختفي ببطء.

انتشرت الطاقات في هذه البقايا القديمة في جميع أنحاء جسد يي يون دون أي مقاومة. اجتمعت في الدانتيان وتراكمت معًا.

في تلك الحالة ، كان هناك تألق!

 

 

 

واحد من داو السيف ، يتبع قلب المرء ، يتبع شخصية المرء!

وضع الدانتيان الأساس لعالم أساس يوان ، بينما زرعت بذرة الداو في أساس يوان. لقد تحسن عالم أساس يوان يي يون مرة أخرى.

 

 

 

 

 

شعر باليوان تشي في جسده بوفرة ، لدرجة الفيضان ، كان الأمر كما لو كان سيتدفق في أي لحظة. انتقد يي يون يده وطفى قرص المصفوفة على الفور. ظهرت مشاهد معركة المقاتل الأسود والسياف ذو الملابس اللازوردية مرة أخرى.

 

 

لقد وقفوا هناك مثل شواهد القبور مرتبة بشكل عشوائي.

 

 

على مدار الأشهر ، إذا كان يتدرب فقط ، سيجد يي يون صعوبة في هزيمة الشاب الذي يرتدي ملابس زرقاء. كان بحاجة إلى اكتساب المزيد من البصيرة من هجوم السيف هذا ،

لمثل هذا الوجود المرعب الذي كان مختبئًا ليس بعيدًا عنهم ، جعلهم خائفين للغاية. إذا ظهر هذا النوع من الوجود ، فهل سيموتون جميعًا هنا؟

 

 

 

 

سو! اومض الشعاع اللازوردي كما ظهر مرة أخرى. كما أن السيف المكسور الذي تم وضعه على حضن يي يون أطلق أيضًا على الفور ضجة. ارتجف السيف عندما استخدم يي يون اليوان تشي للاندفاع.

“لقد نجحت!”

 

بينما كان الشيخ الشاب ينظر إلى العين الضخمة في الدوامة السوداء ، شعر الشيوخ الآخرون من الفصائل الأخرى أيضًا بالتغير في الغلاف الجوي.

 

أمسك يي يون قسريًا بالسيف المكسور وبدأت في التلويح به. ومع ذلك ، هذه المرة ، لم يستطع التلويح به بشكل صحيح. كان الأمر صعبًا للغاية ، وكأن شيئًا ما يمنعه من التلويح به.

بدعم الطاقة من البقايا القديمة ، لم يرمش يي يون مرة واحدة. في السابق ، كان بإمكانه أن يستمر لمدة ساعة ، لكن الآن ، لم يكن يي يون يعرف حتى كم من الوقت كان يشاهده.

ترجمة:

 

هذه الأشياء شكلت غشاء مما تسبب في التلويح بالسيف ليكون في أحسن الأحوال ، له دلالة على هجوم السيف. ومع ذلك ، فقد فشل في الاقتراب من الجوهر.

 

 

ملأت المشاهد من قرص المصفوفة مع السياف الذي يرتدي الزي الأزرق باستخدام السيف عينيه. في ذهنه ، ظهرت ندبة السيف المرعبة في قصر سيف اليانغ النقي مرة أخرى حيث اندمجت ببطء مع هجوم السياف بالملابس اللازوردية.

 

 

أعاد يي يون المشاهد في ذهنه مرارًا وتكرارًا. كان الأمر كما لو أنه اكتسب بعض الاستنارة منها.

 

انهارت الصخور والطين بسبب هالة الضربة التي كانت لا تقهر. كان شعاع السيف يعمي الأعمى وامتد إلى الآفاق ، تاركًا وراءه ندبة سيف ضخمة مذهلة!

أمسك يي يون قسريًا بالسيف المكسور وبدأت في التلويح به. ومع ذلك ، هذه المرة ، لم يستطع التلويح به بشكل صحيح. كان الأمر صعبًا للغاية ، وكأن شيئًا ما يمنعه من التلويح به.

شعر باليوان تشي في جسده بوفرة ، لدرجة الفيضان ، كان الأمر كما لو كان سيتدفق في أي لحظة. انتقد يي يون يده وطفى قرص المصفوفة على الفور. ظهرت مشاهد معركة المقاتل الأسود والسياف ذو الملابس اللازوردية مرة أخرى.

 

 

 

 

كان هذا لأن بصيرته في نية السيف لم تكن عميقة بما فيه الكفاية ، ولم يكن فهمه لسيف داو كاملاً.

 

 

 

 

 

هذه الأشياء شكلت غشاء مما تسبب في التلويح بالسيف ليكون في أحسن الأحوال ، له دلالة على هجوم السيف. ومع ذلك ، فقد فشل في الاقتراب من الجوهر.

“هاهاهاها!” ضحك السياف بلباسه اللازوردي بتهور بينما كان الصوت ينبعث من الصور.

 

 

 

 

“هاهاهاها!” ضحك السياف بلباسه اللازوردي بتهور بينما كان الصوت ينبعث من الصور.

 

 

 

 

أخذ يي يون نفسا عميقا عندما نظر إلى مدخل برج مجيء الإله.

عندما شاهد يي يون ضحك السياف ذو الملابس اللازوردية ، تذكر الكلمات التي تركها صاحبها على عمود الحجر السبعة يقتل في قصر سيف اليانغ النقي. كانت تلك الكلمات السبع “قتل” مذهلة!

 

 

انتشرت الطاقات في هذه البقايا القديمة في جميع أنحاء جسد يي يون دون أي مقاومة. اجتمعت في الدانتيان وتراكمت معًا.

 

 

“إقامة عمود القتلة السبعة الحجري ، إعلان إرادتي! في انتظار المستقبل ، عندما تنهار السماوات ، لا وجود للكون ، أنا كعالم ، أتحكم في الحياة والموت ، وأقضي على دورة التناسخ ، والحصول على أرواح كل شيء ، وألقي سيفي ، وسفك دمي الخالد ، لذبح كل شياطين الشر! قتل! قتل! قتل! قتل! قتل! قتل! قتل!”

 

 

 

 

 

تذكر يي يون بوضوح الكلمات المحفورة على العمود الحجري في قصر سيف اليانغ النقي.

لقد وقفوا هناك مثل شواهد القبور مرتبة بشكل عشوائي.

 

وضع يي يون السيف المكسور على حجره وبدأ يتذكر حياته في ذهنه.

 

 

كل كلمة وضرباتها تحتوي على مفهوم لها. كانت ذكرى يي يون عنهم لا تزال حية.

 

 

 

 

 

أعاد يي يون المشاهد في ذهنه مرارًا وتكرارًا. كان الأمر كما لو أنه اكتسب بعض الاستنارة منها.

 

 

كانت هناك كل أنواع التجارب عندما أتى إلى هذا العالم كما ظهرت في عيون يي يون. كان هناك الفرح والحزن ، وكذلك الأفكار التي اكتسبها من تعلم فنون القتال.

 

ملأت المشاهد من قرص المصفوفة مع السياف الذي يرتدي الزي الأزرق باستخدام السيف عينيه. في ذهنه ، ظهرت ندبة السيف المرعبة في قصر سيف اليانغ النقي مرة أخرى حيث اندمجت ببطء مع هجوم السياف بالملابس اللازوردية.

واحد من داو السيف ، يتبع قلب المرء ، يتبع شخصية المرء!

 

 

 

 

كان المشهد الذي لا يوصف صادمًا. كانت العين الضخمة التي يبلغ عرضها عشرات الآلاف من الأميال تمتد عبر هاوية دفن الإله بأكملها. لقد ظهرت فجأة ولم تسبب شيئًا غريبًا ، لكن كان هذا الشعور الغريب هو الذي جعلهم يشعرون بالغرابة.

كان مختلفًا عن داو الصابر. كان يفتقر إلى القتل وزخم التقدم بشجاعة ، وكان له أكثر من شخصية وقلب أصليين.

على مدار الأشهر ، إذا كان يتدرب فقط ، سيجد يي يون صعوبة في هزيمة الشاب الذي يرتدي ملابس زرقاء. كان بحاجة إلى اكتساب المزيد من البصيرة من هجوم السيف هذا ،

 

في قاع البحر ، بدا أن المكان الذي كان يقف فيه الشيوخ من مختلف الفصائل قد تحول إلى مقبرة.

 

جاء الهجوم بالسيف من قبل مالك قصر سيف اليانغ النقي والسياف باللون اللازوردي من قلوبهم.

 

 

 

 

 

كان السياف ذو الملابس اللازوردية غير تقليدي وغير مقيد ، في حين أن نية القتل المحفورة على عمود القتل السبعة الحجري من قبل مالك قصر سيف اليانغ النقي احتوت على كراهية لانهائية لدرجة تدمير الوجود بالكامل.

نية القتل الخاصة بهم ورؤيتهم للمسار القتالي وحتى شخصياتهم كانت جزءا لا يتجزأ من هجوم السيف. يمكن القول أن هجوم السيف احتوى على حياتهم وكذلك فهمهم لفنون القتال.

 

بقيت العين حوالي ثلاثين ثانية قبل أن تختفي ببطء.

 

كل كلمة وضرباتها تحتوي على مفهوم لها. كانت ذكرى يي يون عنهم لا تزال حية.

كانت كل هذه المقاصد الأصلية في قلوب السياف باللون اللازوردي ومالك قصر بيور يانغ السيف!

كانت علامة السيف مثل واد عميق ، تخرب الأرض بشكل دائم.

 

 

 

 

نية القتل الخاصة بهم ورؤيتهم للمسار القتالي وحتى شخصياتهم كانت جزءا لا يتجزأ من هجوم السيف. يمكن القول أن هجوم السيف احتوى على حياتهم وكذلك فهمهم لفنون القتال.

“إقامة عمود القتلة السبعة الحجري ، إعلان إرادتي! في انتظار المستقبل ، عندما تنهار السماوات ، لا وجود للكون ، أنا كعالم ، أتحكم في الحياة والموت ، وأقضي على دورة التناسخ ، والحصول على أرواح كل شيء ، وألقي سيفي ، وسفك دمي الخالد ، لذبح كل شياطين الشر! قتل! قتل! قتل! قتل! قتل! قتل! قتل!”

 

 

 

 

وضع يي يون السيف المكسور على حجره وبدأ يتذكر حياته في ذهنه.

 

 

 

 

“هاهاهاها!” ضحك السياف بلباسه اللازوردي بتهور بينما كان الصوت ينبعث من الصور.

بعد أن انتقل إلى الغيمة البرية ، بدأ التدريب بعد اكتشاف الكريستالة الأرجوانية. التقى لين تشين تونغ في الليل. كان لديه أداء متميز في اختيار المملكة الإلهية ، ورأى جيانغ شياورو يتم اقتيادها وكذلك سجنه…

Ken

 

 

 

 

كانت هناك كل أنواع التجارب عندما أتى إلى هذا العالم كما ظهرت في عيون يي يون. كان هناك الفرح والحزن ، وكذلك الأفكار التي اكتسبها من تعلم فنون القتال.

كانت كل هذه المقاصد الأصلية في قلوب السياف باللون اللازوردي ومالك قصر بيور يانغ السيف!

 

 

 

 

استمرت هذه العملية لفترة غير معروفة من الوقت عندما اومضت عيون يي يون فجأة وهو يقفز ويقطع بالسيف المكسور في يده!

إذا كان مجرد إسقاط لعين ، فلا يزال بإمكانهم فهمها.

 

“أتيت مرة أخرى؟” قال الشاب ذو الملابس اللازوردية بخفة.

 

 

كان هذا الهجوم بالسيف مصحوبًا بالصراخ بصوت عالٍ. كان الأمر كما لو أنه تم إطلاقه مع كل أفكاره في ذهنه ، وهو يتقدم بلا رحمة إلى الأمام!

 

 

انهارت الصخور والطين بسبب هالة الضربة التي كانت لا تقهر. كان شعاع السيف يعمي الأعمى وامتد إلى الآفاق ، تاركًا وراءه ندبة سيف ضخمة مذهلة!

 

 

في تلك الحالة ، كان هناك تألق!

 

 

 

 

 

تشا!

كان هناك ما مجموعه اثنتين من البقايا القديمة. احتفظ يي يون بكليهما والآن ، بينما كان يتدرب في برج مجيء الإله ، كان من المثالي بالنسبة له استخدام البقايا القديمة.

 

قفز ، وانهارت الصخرة تحت أقدام يي يون عندما قفز عشرة آلاف قدم على مدخل الطابق الثاني من برج مجيء الإله. مرة أخرى ، تقدم للأمام على الدرج المؤدي إلى الطابق الثالث من برج مجيء الإله.

 

 

ظهر شعاع سيف مرعب فوق الأرض كما لو أن سيف الإله قد قسم الأرض عن بعضها!

في تلك اللحظة ، شعر يي يون أن الغشاء الذي رافق الضربة قد تمزق!

 

بدت العين المرعبة وكأنها ترى من خلال أرواحهم.

 

 

انهارت الصخور والطين بسبب هالة الضربة التي كانت لا تقهر. كان شعاع السيف يعمي الأعمى وامتد إلى الآفاق ، تاركًا وراءه ندبة سيف ضخمة مذهلة!

عندما نظر الناس إليها ، شعروا أن صغرهم يخرج من أعماق قلوبهم. لقد كانوا أقوى الشخصيات في عالم تيان يوان وكانوا قادرين على القيام بمهام هائلة ، لكن الآن ، ضد هذا الوجود الغامض والمرعب ، شعروا أنهم لا يختلفون عن النمل.

 

 

 

 

كانت علامة السيف مثل واد عميق ، تخرب الأرض بشكل دائم.

 

 

 

 

 

في تلك اللحظة ، شعر يي يون أن الغشاء الذي رافق الضربة قد تمزق!

بعد أن انتقل إلى الغيمة البرية ، بدأ التدريب بعد اكتشاف الكريستالة الأرجوانية. التقى لين تشين تونغ في الليل. كان لديه أداء متميز في اختيار المملكة الإلهية ، ورأى جيانغ شياورو يتم اقتيادها وكذلك سجنه…

 

شعر باليوان تشي في جسده بوفرة ، لدرجة الفيضان ، كان الأمر كما لو كان سيتدفق في أي لحظة. انتقد يي يون يده وطفى قرص المصفوفة على الفور. ظهرت مشاهد معركة المقاتل الأسود والسياف ذو الملابس اللازوردية مرة أخرى.

 

 

نظر يي يون إلى ندبة السيف الضخمة أمام عينيه بينما كانت تتلألأ.

كانت وجوه جميع الشيوخ الحاضرين شاحبة. شعروا كما لو أنهم ماتوا مرة واحدة بعد أن حدقت بهم بالعين العملاقة لمدة ثلاثين ثانية.

 

 

 

كان السياف ذو الملابس اللازوردية غير تقليدي وغير مقيد ، في حين أن نية القتل المحفورة على عمود القتل السبعة الحجري من قبل مالك قصر سيف اليانغ النقي احتوت على كراهية لانهائية لدرجة تدمير الوجود بالكامل.

“لقد نجحت!”

شعر باليوان تشي في جسده بوفرة ، لدرجة الفيضان ، كان الأمر كما لو كان سيتدفق في أي لحظة. انتقد يي يون يده وطفى قرص المصفوفة على الفور. ظهرت مشاهد معركة المقاتل الأسود والسياف ذو الملابس اللازوردية مرة أخرى.

 

ملأت المشاهد من قرص المصفوفة مع السياف الذي يرتدي الزي الأزرق باستخدام السيف عينيه. في ذهنه ، ظهرت ندبة السيف المرعبة في قصر سيف اليانغ النقي مرة أخرى حيث اندمجت ببطء مع هجوم السياف بالملابس اللازوردية.

 

 

لقد تمكن أخيرًا من إعادة إنتاج بعض السحر العميق وراء هذا الهجوم بالسيف. كانت هذه الضربة وحدها كافية له للوقوف على أرض الواقع في عالم تيان يوان!

عندما نظروا إلى هاوية دفن الإله واحدًا تلو الآخر ، بدا أنهم جميعًا يتحولون إلى أرواح عائمة ، حيث فقدوا قدرتهم على الرد.

 

 

 

 

أخذ يي يون نفسا عميقا عندما نظر إلى مدخل برج مجيء الإله.

نظر يي يون إلى ندبة السيف الضخمة أمام عينيه بينما كانت تتلألأ.

 

 

 

 

قفز ، وانهارت الصخرة تحت أقدام يي يون عندما قفز عشرة آلاف قدم على مدخل الطابق الثاني من برج مجيء الإله. مرة أخرى ، تقدم للأمام على الدرج المؤدي إلى الطابق الثالث من برج مجيء الإله.

كان السياف ذو الملابس اللازوردية غير تقليدي وغير مقيد ، في حين أن نية القتل المحفورة على عمود القتل السبعة الحجري من قبل مالك قصر سيف اليانغ النقي احتوت على كراهية لانهائية لدرجة تدمير الوجود بالكامل.

 

غمرت زوايا شفاه يي يون ابتسامة وهو يقول بهدوء ، “اتخذ حركتك!”

 

كان هذا الهجوم بالسيف مصحوبًا بالصراخ بصوت عالٍ. كان الأمر كما لو أنه تم إطلاقه مع كل أفكاره في ذهنه ، وهو يتقدم بلا رحمة إلى الأمام!

وبينما كان يتقدم للأمام ، كان قلبه يحترق بروح قتالية.

 

قفز ، وانهارت الصخرة تحت أقدام يي يون عندما قفز عشرة آلاف قدم على مدخل الطابق الثاني من برج مجيء الإله. مرة أخرى ، تقدم للأمام على الدرج المؤدي إلى الطابق الثالث من برج مجيء الإله.

 

 

بعد تغطية ثلث الدرج ، ظهر الشاب ذو الملابس اللازوردية مرة أخرى ليغلق طريقه.

 

 

 

 

وقف منتصبا مع سيف في يده على بقعة عالية على الدرج ، ينظر إلى أسفل في يي يون.

أي نوع من العيون كانت؟ كان الجو باردًا وواسعًا وبدت أنها عين السماوات التي قللت من شأن كل كائن حي في العالم.

 

 

 

 

“أتيت مرة أخرى؟” قال الشاب ذو الملابس اللازوردية بخفة.

إذا كان مجرد إسقاط لعين ، فلا يزال بإمكانهم فهمها.

 

على مدار الأشهر ، إذا كان يتدرب فقط ، سيجد يي يون صعوبة في هزيمة الشاب الذي يرتدي ملابس زرقاء. كان بحاجة إلى اكتساب المزيد من البصيرة من هجوم السيف هذا ،

 

 

غمرت زوايا شفاه يي يون ابتسامة وهو يقول بهدوء ، “اتخذ حركتك!”

 

 

 

 

شعر باليوان تشي في جسده بوفرة ، لدرجة الفيضان ، كان الأمر كما لو كان سيتدفق في أي لحظة. انتقد يي يون يده وطفى قرص المصفوفة على الفور. ظهرت مشاهد معركة المقاتل الأسود والسياف ذو الملابس اللازوردية مرة أخرى.

——————–

 

 

إذا كان مجرد إسقاط لعين ، فلا يزال بإمكانهم فهمها.

ترجمة:

 

Ken

 

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط