اللوتس الأحمر
485- اللوتس الأحمر
كان الكنز الذي استشعره يي يون سابقًا باستخدام رؤية الطاقة الخاصة به من الكريستالة الأرجوانية هو اللوتس الأحمر الذي ينمو في الحمم البركانية.
ترجمة:
Ken
ربما كان هذا الجبل الطويل هو المكان الذي استراحوا فيه.
بعد التردد لفترة من الوقت ، تحرك يي يون مع الحفاظ على جسده بالقرب من الأرض. مع الأشجار والنباتات على الأرض تعمل كإخفاء ، اقترب بسرعة من الجبل العالي.
كانت الثروات في مكان الخطر. أراد بطبيعة الحال أن يلقي نظرة على الفرص المتاحة في الطابق الثاني من برج مجيء الإله.
تم تصميم كل طابق من برج مجيء الإله بدقة من قبل الإمبراطورة العظيمة القديمة. كل متدرب يدخله سيواجه عالماً يتوافق معه. لقد تُركوا للتجول فيها ، ولكن إلى أي عمق يمكنهم الوصول إليه ، كل هذا يتوقف على أنفسهم.
يمكن القول أن هذا الاختبار هو اختبار لإمكانات كل متدرب وقدرته على النمو ، وقد تم دفعه إلى أقصى الحدود.
عرف يي يون أنه أثناء نمو الكنوز ، كانت الكنوز عادة مصحوبة بوحوش مقفرة مرعبة تحرسها عن كثب. عندما تكتشف هؤلاء الوحوش المقفرة الكنز ، سيأخذونه من أجل أنفسهم. عندما ينضج الكنز ، سيستمتعون به.
“شياو— شياو—”
485- اللوتس الأحمر
مثل هذا الكنز الذي ينمو في حمم يانغ النقية كان بلا شك فرصة هائلة ليي يون. بمجرد أن يأكلها ، يجب أن يرتفع مستوى تدريبه بسرعة فائقة ، وقد يؤدي ذلك إلى وصول جسد اليانغ النقي إلى الكمال المتناغم.
في هذه اللحظة ، كان هناك المزيد والمزيد من الوحوش المقفرة الطائرة تتجمع في السماء. حلقت هذه الوحوش المقفرة من كل الاتجاهات وتجمعت حول قمة الجبل.
485- اللوتس الأحمر
كان تدفق الهواء الناجم عن رفرفة أجنحتهم مثل إعصار صغير. تسبب الصوت المنبعث في ألم في أذني يي يون.
كانت الثروات في مكان الخطر. أراد بطبيعة الحال أن يلقي نظرة على الفرص المتاحة في الطابق الثاني من برج مجيء الإله.
كلما اقترب يي يون ، أصبح أكثر حذرا. تم قمع حضوره بالكامل ، بما في ذلك تنفسه.
فوق بحيرة الحمم البركانية كانت قطعة صخرية بارزة. كانت هذه الصخرة سحرية للغاية. كانت غارقة في حمم اليانغ النقي ، لكنها لم تذب على الإطلاق.
كان تدفق الهواء الناجم عن رفرفة أجنحتهم مثل إعصار صغير. تسبب الصوت المنبعث في ألم في أذني يي يون.
بدت الوحوش المقفرة في السماء مميزة. كان لديهم أفواه مثل السيوف الحادة وكانت هذه الأفواه مليئة بالأسنان الحادة ، وكانت عيونهم أيضًا محمرة بالدماء.
بعد أن أمسكوا بفرائسهم ، لم يأكلوها ، وبدلاً من ذلك أعادوا فرائسهم إلى مخبأهم.
لقد كدسوا الفرائس التي قبضوا عليها سابقًا معًا وهم الآن يحيطون بالفرائس في دائرة.
ربما كان هذا الجبل الطويل هو المكان الذي استراحوا فيه.
كان تدفق الهواء الناجم عن رفرفة أجنحتهم مثل إعصار صغير. تسبب الصوت المنبعث في ألم في أذني يي يون.
هذا جعل يي يون يشعر بالغرابة. الوادي الذي كان يتدفق بحمم يانغ نقية ، والذي يحتوي على أشجار فوسانغ النارية ، والطيور الغريبة في الهواء ، أعطى المرء شعورًا بوادي تانغ وشجرة فوسانغ والغراب الذهبي.
هذه الحمم لم تنفجر وبدلاً من ذلك كانت هادئة للغاية. لكن هذا الهدوء جعله يمتلئ بالخوف. كان من الصعب تصديق ارتفاع درجة حرارة الحمم البركانية.
بعد التردد لفترة من الوقت ، تحرك يي يون مع الحفاظ على جسده بالقرب من الأرض. مع الأشجار والنباتات على الأرض تعمل كإخفاء ، اقترب بسرعة من الجبل العالي.
بينما كان يي يون يفكر في هذا ، أطلق طائر غريب في الهواء فجأة صرخة خارقة للأذن عندما فتح منقاره الحاد واتجه نحو الأسفل!
نظر يي يون لأعلى ورأى أربعة إلى خمسة من الطيور الغريبة التي تطفو على الجرف في مكان مرتفع. كانت عيونهم حادة مثل النسور حيث كانت نظراتهم محصورة بالقرب من بحيرة الحمم البركانية.
تقلص بؤبؤي يي يون ، وبلا وعي ، تهرب خلف شجرة كبيرة. من الواضح أن هدف الطائر الغريب لم يكن يي يون. عندما اندفع في الغابة ، بدت الأشجار الطويلة وكأن إعصارا ضربها عندما بدأت تهتز بقوة. تحطمت العديد من فروع الأشجار حيث انقسمت الأشجار إلى قسمين.
عرف يي يون أن الطيور الجارحة ، مثل النسور ، تحب إنشاء أعشاشها على المنحدرات. يبدو أن هذه الطيور الغريبة لها سلوك مماثل ، لكن عشها كان كبيرًا جدًا. كان عرض مدخل الكهف وحده يتراوح بين 20 و 30 متراً.
في غضون ثوانٍ قليلة ، ظهر شكل الطائر الغريب مرة أخرى.
بعد التردد لفترة من الوقت ، تحرك يي يون مع الحفاظ على جسده بالقرب من الأرض. مع الأشجار والنباتات على الأرض تعمل كإخفاء ، اقترب بسرعة من الجبل العالي.
بو! بو!
بعد القفز عبر بعض الصخور التي احترقت باللون الأحمر من النيران ، رأى يي يون بحيرة بيضاء اللون.
رفرف بجناحيه ليعود إلى حشد الطيور. وفي مخالبه كان ثعبان ضخم. كان طول هذا الثعبان حوالي 20-30 مترًا. كان جسمه أحمر دموي اللون وكان جسمه يبعث يوان تشي عنصر النار الكثيف ، ولكن الآن ، مزقه الطائر الغريب إلى قسمين.
اختبأ يي يون خلف صخرة وهو يراقب وينتظر.
تناثر دم الثعبان بينما حمل الطائر الغريب جثة الثعبان الثقيل وهو يتجه نحو قمة الجبل العالي.
رفرف بجناحيه ليعود إلى حشد الطيور. وفي مخالبه كان ثعبان ضخم. كان طول هذا الثعبان حوالي 20-30 مترًا. كان جسمه أحمر دموي اللون وكان جسمه يبعث يوان تشي عنصر النار الكثيف ، ولكن الآن ، مزقه الطائر الغريب إلى قسمين.
لم يكن ذلك الطائر الوحيد الغريب فحسب ، بل اصطدمت عدة طيور غريبة في الهواء فرائسها أيضًا. كانت مخالبهم سميكة مثل امتداد ذراع شخص بالغ. يمكن لاثنين من هذه المخالب أسر الفيل بسهولة.
بعد أن أمسكوا بفرائسهم ، لم يأكلوها ، وبدلاً من ذلك أعادوا فرائسهم إلى مخبأهم.
ورأى أنه ليس بعيدًا عن بحيرة الحمم البركانية ، كانت هناك مجموعة من الطيور الغريبة تتجمع معًا.
مدوا أجنحتهم بعرض 20-30 مترا وسجدوا. تداخل أجنحتهم مع بعضها البعض ، كما لو كانوا يخضعون لشكل من أشكال الطقوس.
هل كانت هذه الطيور الغريبة تستعد لعيد احتفالي؟
لم يكن ذلك الطائر الوحيد الغريب فحسب ، بل اصطدمت عدة طيور غريبة في الهواء فرائسها أيضًا. كانت مخالبهم سميكة مثل امتداد ذراع شخص بالغ. يمكن لاثنين من هذه المخالب أسر الفيل بسهولة.
فجأة راود يي يون مثل هذه الفكرة. دون أي تردد ، تبعهم إلى أعلى قمة جبل. أخيرًا ، رأى يي يون أن جميع الطيور الغريبة قد هبطت على أحد منحدرات قمة الجبل.
بدأ وادي الحمم البركانية المتعرجة من هذا الجرف وتدفق مباشرة إلى أسفل. شعر أن هذا الجرف كان مصدر الحمم البركانية في الوادي.
بعد أن أمسكوا بفرائسهم ، لم يأكلوها ، وبدلاً من ذلك أعادوا فرائسهم إلى مخبأهم.
كلما اقترب يي يون من الجرف ، شعر أكثر بنقاء اليانغ يوان تشي الغني. كانت درجة الحرارة هنا مرتفعة مثل الفرن.
عبس يي يون قليلا. حول بحيرة الحمم البركانية ، لم يكن هناك أشياء يمكن أن تخفيه. إذا كان عليه أن يهرع لقطف بذور اللوتس ، فمن المؤكد أنه سينبه تلك الطيور الغريبة.
بعد القفز عبر بعض الصخور التي احترقت باللون الأحمر من النيران ، رأى يي يون بحيرة بيضاء اللون.
كلما اقترب يي يون ، أصبح أكثر حذرا. تم قمع حضوره بالكامل ، بما في ذلك تنفسه.
هذه البحيرة لا تحتوي على مياه ، كانت تحتوي على حمم بركانية مشتعلة.
“ما هذا؟”
عرف يي يون أنه أثناء نمو الكنوز ، كانت الكنوز عادة مصحوبة بوحوش مقفرة مرعبة تحرسها عن كثب. عندما تكتشف هؤلاء الوحوش المقفرة الكنز ، سيأخذونه من أجل أنفسهم. عندما ينضج الكنز ، سيستمتعون به.
هذه الحمم لم تنفجر وبدلاً من ذلك كانت هادئة للغاية. لكن هذا الهدوء جعله يمتلئ بالخوف. كان من الصعب تصديق ارتفاع درجة حرارة الحمم البركانية.
هذه البحيرة لا تحتوي على مياه ، كانت تحتوي على حمم بركانية مشتعلة.
Ken
فوق بحيرة الحمم البركانية كانت قطعة صخرية بارزة. كانت هذه الصخرة سحرية للغاية. كانت غارقة في حمم اليانغ النقي ، لكنها لم تذب على الإطلاق.
“شياو— شياو—”
كان هناك ما مجموعه أكثر من عشرين صخرة شكلت دائرة. في وسط هذه الصخور ، رأى يي يون زهرة لوتس حمراء في الحمم البركانية الساخنة!
كان هذا اللوتس الأحمر يحتوي على حوالي سبعة إلى ثمانية بتلات رقيقة. وصلوا من الحمم وكان لديهم أربعة إلى خمسة أوراق مستديرة تشبه المظلات الكبيرة. في منتصف هذه الأوراق ، رأى يي يون زهرة لوتس حمراء وبذرة. في البذرة كانت هناك بعض الأجسام البلورية ، بذور اللوتس.
“ما هذا؟”
حبس يي يون أنفاسه. لكي تتجذر اللوتس الحمراء وتنمو في الحمم البركانية الساخنة ، التي كان من الصعب تقدير درجة حرارتها ، نمت بامتصاص طاقة اليانغ النقي.
بلا شك ، كان هذا كنزًا.
بو! بو!
عش طائر؟
كان الكنز الذي استشعره يي يون سابقًا باستخدام رؤية الطاقة الخاصة به من الكريستالة الأرجوانية هو اللوتس الأحمر الذي ينمو في الحمم البركانية.
لقد أنتجت بالفعل بذور اللوتس. بذور اللوتس هي ثمرة اللوتس الأحمر ، لذلك قد يكون اللوتس الأحمر قد نضج بالفعل للقطف… ”
لقد أنتجت بالفعل بذور اللوتس. بذور اللوتس هي ثمرة اللوتس الأحمر ، لذلك قد يكون اللوتس الأحمر قد نضج بالفعل للقطف… ”
كان هذا اللوتس الأحمر يحتوي على حوالي سبعة إلى ثمانية بتلات رقيقة. وصلوا من الحمم وكان لديهم أربعة إلى خمسة أوراق مستديرة تشبه المظلات الكبيرة. في منتصف هذه الأوراق ، رأى يي يون زهرة لوتس حمراء وبذرة. في البذرة كانت هناك بعض الأجسام البلورية ، بذور اللوتس.
مثل هذا الكنز الذي ينمو في حمم يانغ النقية كان بلا شك فرصة هائلة ليي يون. بمجرد أن يأكلها ، يجب أن يرتفع مستوى تدريبه بسرعة فائقة ، وقد يؤدي ذلك إلى وصول جسد اليانغ النقي إلى الكمال المتناغم.
لكن المشكلة كانت كيف سيحصل عليها؟
بلا شك ، كان هذا كنزًا.
رفرف بجناحيه ليعود إلى حشد الطيور. وفي مخالبه كان ثعبان ضخم. كان طول هذا الثعبان حوالي 20-30 مترًا. كان جسمه أحمر دموي اللون وكان جسمه يبعث يوان تشي عنصر النار الكثيف ، ولكن الآن ، مزقه الطائر الغريب إلى قسمين.
عبس يي يون قليلا. حول بحيرة الحمم البركانية ، لم يكن هناك أشياء يمكن أن تخفيه. إذا كان عليه أن يهرع لقطف بذور اللوتس ، فمن المؤكد أنه سينبه تلك الطيور الغريبة.
في هذه اللحظة ، كان هناك المزيد والمزيد من الوحوش المقفرة الطائرة تتجمع في السماء. حلقت هذه الوحوش المقفرة من كل الاتجاهات وتجمعت حول قمة الجبل.
نظر يي يون لأعلى ورأى أربعة إلى خمسة من الطيور الغريبة التي تطفو على الجرف في مكان مرتفع. كانت عيونهم حادة مثل النسور حيث كانت نظراتهم محصورة بالقرب من بحيرة الحمم البركانية.
لم ير يي يون هذه الطيور من قبل ، ولكن من خلال رؤيته للطاقة ، كان بإمكان يي يون أن يخبر بوضوح أنها كانت قوية. كان من غير المحتمل أن يكون قادرًا على التعامل مع واحد ، فما أكثر مجموعة منهم!
هذا جعل يي يون يشعر بالغرابة. الوادي الذي كان يتدفق بحمم يانغ نقية ، والذي يحتوي على أشجار فوسانغ النارية ، والطيور الغريبة في الهواء ، أعطى المرء شعورًا بوادي تانغ وشجرة فوسانغ والغراب الذهبي.
إلى جانب ذلك ، كانوا بارعين في الطيران وكانوا سريعين جدًا. قد لا يتمكن يي يون من الهروب بسرعة كافية.
فوق بحيرة الحمم البركانية كانت قطعة صخرية بارزة. كانت هذه الصخرة سحرية للغاية. كانت غارقة في حمم اليانغ النقي ، لكنها لم تذب على الإطلاق.
نظر يي يون لأعلى ورأى أربعة إلى خمسة من الطيور الغريبة التي تطفو على الجرف في مكان مرتفع. كانت عيونهم حادة مثل النسور حيث كانت نظراتهم محصورة بالقرب من بحيرة الحمم البركانية.
بعد التردد لفترة من الوقت ، تحرك يي يون مع الحفاظ على جسده بالقرب من الأرض. مع الأشجار والنباتات على الأرض تعمل كإخفاء ، اقترب بسرعة من الجبل العالي.
كان الكنز الذي استشعره يي يون سابقًا باستخدام رؤية الطاقة الخاصة به من الكريستالة الأرجوانية هو اللوتس الأحمر الذي ينمو في الحمم البركانية.
من الواضح جدًا أن هذه الطيور الغريبة كانت حراسًا ، وكانوا على وجه التحديد مسؤولين عن المراقبة.
مع وجود طيور غريبة في حالة تأهب ، كان من المستحيل على يي يون الاستفادة من استراحة الطيور الغريبة أو صيدها لقطف بذور اللوتس.
اختبأ يي يون خلف صخرة وهو يراقب وينتظر.
“هذه الطيور الغريبة بالتأكيد حذرة.”
عرف يي يون أنه أثناء نمو الكنوز ، كانت الكنوز عادة مصحوبة بوحوش مقفرة مرعبة تحرسها عن كثب. عندما تكتشف هؤلاء الوحوش المقفرة الكنز ، سيأخذونه من أجل أنفسهم. عندما ينضج الكنز ، سيستمتعون به.
تناثر دم الثعبان بينما حمل الطائر الغريب جثة الثعبان الثقيل وهو يتجه نحو قمة الجبل العالي.
كلما كان الكنز أكثر قيمة ، كلما كانت الوحوش المقفرة التي تحرسه أقوى. الوحوش المقفرة الضعيفة لا تستطيع أبدًا حمايته.
عبس يي يون قليلا. حول بحيرة الحمم البركانية ، لم يكن هناك أشياء يمكن أن تخفيه. إذا كان عليه أن يهرع لقطف بذور اللوتس ، فمن المؤكد أنه سينبه تلك الطيور الغريبة.
عرف يي يون أنه أثناء نمو الكنوز ، كانت الكنوز عادة مصحوبة بوحوش مقفرة مرعبة تحرسها عن كثب. عندما تكتشف هؤلاء الوحوش المقفرة الكنز ، سيأخذونه من أجل أنفسهم. عندما ينضج الكنز ، سيستمتعون به.
كان الشعور بعدم القدرة على الحصول على الكنز الذي أمامه شعورًا مؤلمًا.
اختبأ يي يون خلف صخرة وهو يراقب وينتظر.
مدوا أجنحتهم بعرض 20-30 مترا وسجدوا. تداخل أجنحتهم مع بعضها البعض ، كما لو كانوا يخضعون لشكل من أشكال الطقوس.
“هذه الطيور الغريبة بالتأكيد حذرة.”
لقد كدسوا الفرائس التي قبضوا عليها سابقًا معًا وهم الآن يحيطون بالفرائس في دائرة.
ورأى أنه ليس بعيدًا عن بحيرة الحمم البركانية ، كانت هناك مجموعة من الطيور الغريبة تتجمع معًا.
——————–
هل كانت هذه الطيور الغريبة تستعد لعيد احتفالي؟
لقد كدسوا الفرائس التي قبضوا عليها سابقًا معًا وهم الآن يحيطون بالفرائس في دائرة.
لكن المشكلة كانت كيف سيحصل عليها؟
كلما اقترب يي يون من الجرف ، شعر أكثر بنقاء اليانغ يوان تشي الغني. كانت درجة الحرارة هنا مرتفعة مثل الفرن.
مدوا أجنحتهم بعرض 20-30 مترا وسجدوا. تداخل أجنحتهم مع بعضها البعض ، كما لو كانوا يخضعون لشكل من أشكال الطقوس.
من الواضح جدًا أن هذه الطيور الغريبة كانت حراسًا ، وكانوا على وجه التحديد مسؤولين عن المراقبة.
عرف يي يون أن الطيور الجارحة ، مثل النسور ، تحب إنشاء أعشاشها على المنحدرات. يبدو أن هذه الطيور الغريبة لها سلوك مماثل ، لكن عشها كان كبيرًا جدًا. كان عرض مدخل الكهف وحده يتراوح بين 20 و 30 متراً.
وفي هذه اللحظة كان هناك صرخة حادة. نظر يي يون إلى مصدر الضوضاء ورأى كهفًا ضخمًا في منحدر يبلغ ارتفاعه مائة متر. كانت هناك مجموعة من الصخور البارزة حول الكهف ، وكانت الصخور مغطاة بالعديد من عظام الوحوش المقفرة.
مدوا أجنحتهم بعرض 20-30 مترا وسجدوا. تداخل أجنحتهم مع بعضها البعض ، كما لو كانوا يخضعون لشكل من أشكال الطقوس.
عش طائر؟
عرف يي يون أن الطيور الجارحة ، مثل النسور ، تحب إنشاء أعشاشها على المنحدرات. يبدو أن هذه الطيور الغريبة لها سلوك مماثل ، لكن عشها كان كبيرًا جدًا. كان عرض مدخل الكهف وحده يتراوح بين 20 و 30 متراً.
في هذه اللحظة طار طائر غريب من الكهف. شعر يي يون أن قلبه يغرق عندما رأى هذا الطائر الغريب!
——————–
ترجمة:
مدوا أجنحتهم بعرض 20-30 مترا وسجدوا. تداخل أجنحتهم مع بعضها البعض ، كما لو كانوا يخضعون لشكل من أشكال الطقوس.
Ken
مدوا أجنحتهم بعرض 20-30 مترا وسجدوا. تداخل أجنحتهم مع بعضها البعض ، كما لو كانوا يخضعون لشكل من أشكال الطقوس.
