في نهاية الذكاء
486- في نهاية الذكاء
في نفس الوقت الذي لم يتمكن فيه يي يون من الحصول على الكنز على الرغم من رؤيته ، في فضاء مغلق في الطابق الأول من برج مجيء الإله.
اصطدم شين تو نانتيان بجدار حيث كان أنفه وفمه مغطى بالدماء.
عند رؤية هذا المشهد ، غرق قلب يي يون. أخذ الطائر الغريب كل بذور اللوتس الناضجة.
استخدم الطائر الغريب ذو الأرجل الثلاثة مخالبه لأخذ جثة فريسة. من جثة الفريسة انتزع قلبها.
عند رؤية هذا الطائر الغريب ذو الأرجل الثلاثة يظهر ، أصبح تعبير يي يون أقبح. كان يشعر أن هذا الطائر الغريب ذو الأرجل الثلاثة هو قائد هذه المجموعة من الطيور الغريبة. كانت طاقته أكثر من عشرة أضعاف طاقة الطيور الغريبة الأخرى. هذا جعل الأمر أكثر صعوبة بالنسبة له للتعامل معهم جميعًا.
كان طول الطائر الغريب الذي خرج من العش حوالي 7-8 أمتار. كان أصغر بكثير من الطيور الغريبة الأخرى ، ومع ذلك كانت عيناه ذهبية اللون وله ثلاثة مخالب.
نية السيف كانت إرادة داو السيف. عندما تمكن شين تو نانتيان من حقن إرادته بالكامل في السيف ، كان بإمكانه إظهار نية السيف.
كان طول الطائر الغريب الذي خرج من العش حوالي 7-8 أمتار. كان أصغر بكثير من الطيور الغريبة الأخرى ، ومع ذلك كانت عيناه ذهبية اللون وله ثلاثة مخالب.
كانت هذه المخالب رمزًا للغراب الذهبي ذو الثلاثة أرجل. على الرغم من أنه من الواضح أن هذا الطائر الغريب لم يكن الغراب الذهبي ، إلا أنه كان لا يزال بثلاثة أرجل ، مما يثبت أن سلالته كانت قريبة جدًا من سلالة الغراب الذهبي ذو الثلاثة أرجل. كان أقوى بكثير من الطيور الغريبة الأخرى.
عند رؤية هذا الطائر الغريب ذو الأرجل الثلاثة يظهر ، أصبح تعبير يي يون أقبح. كان يشعر أن هذا الطائر الغريب ذو الأرجل الثلاثة هو قائد هذه المجموعة من الطيور الغريبة. كانت طاقته أكثر من عشرة أضعاف طاقة الطيور الغريبة الأخرى. هذا جعل الأمر أكثر صعوبة بالنسبة له للتعامل معهم جميعًا.
من المحتمل أن يستغرق هذا الطائر الغريب ذو الأرجل الثلاثة لحظة لتمزيقه إلى أشلاء.
“صارمة جدا!” كان يي يون عاجزًا تمامًا عن الكلام. كانوا مجرد حفنة من الطيور ، ومع ذلك كانت إدارة موقع المراقبة الخاص بهم مماثلة للبشر. شعر أنه لا يمكن اختراقه.
شعر يي يون بالصمت. لقد منحه العالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة مثل هذه الفرصة الجيدة ، لكنه كان عاجزًا عن الحصول عليها. كانت الصعوبة كبيرة للغاية.
أيضا ، سرعته كانت بالتأكيد مرعبة للغاية!
مع قائد الطيور الغريب هنا ، كيف كان سيقطف بذور اللوتس؟
شعر يي يون بالصمت. لقد منحه العالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة مثل هذه الفرصة الجيدة ، لكنه كان عاجزًا عن الحصول عليها. كانت الصعوبة كبيرة للغاية.
“آه!”
اعتقد يي يون أن قوته كانت بالفعل في القمة بين الناس في سنه ، لكنه لم يجرؤ على قطف اللوتس الأحمر أمامه.
إذا كان أي شخص آخر ، فسيكون عبثًا أكثر.
خلال الأشهر القليلة الماضية ، تحدى صور قرص المصفوفة التي خلفها المقاتل ذو الدرع الأسود مرارًا وتكرارًا. بالنسبة له ، كان ذلك بمثابة دوس على جسده وروحه.
نية السيف كانت إرادة داو السيف. عندما تمكن شين تو نانتيان من حقن إرادته بالكامل في السيف ، كان بإمكانه إظهار نية السيف.
كان قطف بذور اللوتس مثل السعي وراء هلاك المرء. إذا لم يقطفها يي يون ، فسيشعر بالسخط حيال ذلك. على هذا النحو ، اختبأ خلف صخرة كبيرة ودخل في معضلة.
للحصول على كنز في مثل هذه المرتبة ، ربما لم يكن من السهل التقاطه ، بما في ذلك البتلات ، دفعة واحدة. قد تكون بتلاتها محصنة ضد قطع السيوف والصوابر. إلى جانب ذلك ، مع وجود العديد من الطيور الغريبة التي تراقب ، لم يكن لدى يي يون الثقة في القيام بذلك.
وفي هذه اللحظة ، رأى يي يون الطائر ذو الأرجل الثلاثة الذي خرج من الكهف وهو يطير لأسفل. طار إلى وسط الدائرة التي شكلتها الطيور الغريبة الأخرى وبدأ يفحص الفرائس التي اصطادوها.
Ken
“جزية؟”
شعر يي يون أن الطائر الغريب ذو الأرجل الثلاثة ربما لن يشرب ببساطة دم قلب الوحوش المقفرة ، إن لم يكن ، مع طبيعة الوحوش المقفرة ، سوف يأكلون اللحم النيء ويشربون الدم. يمكنهم فقط ابتلاعه ، فماذا كان الهدف من كأس العظم؟
اعتقد يي يون في البداية أن الطيور الغريبة الأخرى قد اصطادت الفرائس لتكريم هذا الطائر القائد ، ولكن لاحقًا ، أدرك أنه قد خمّن بشكل غير صحيح.
ومع ذلك ، فقد خمّن أن يي يون لن يكسب الكثير من الحركة التي استخدمها المقاتل ذو الدرع الأسود. ربما كانت مكاسب يي يون أيضًا في مجالات الروح والتصميم. بالتأكيد لم يكن أضعف من يي يون.
كان طول الطائر الغريب الذي خرج من العش حوالي 7-8 أمتار. كان أصغر بكثير من الطيور الغريبة الأخرى ، ومع ذلك كانت عيناه ذهبية اللون وله ثلاثة مخالب.
استخدم الطائر الغريب ذو الأرجل الثلاثة مخالبه لأخذ جثة فريسة. من جثة الفريسة انتزع قلبها.
Ken
بعد اختفاء الطائر الغريب ذو الأرجل الثلاثة ، عندها فقط أكملت الطيور الغريبة الأخرى طقوسها الغريبة حيث بدأت تتغذى على الفرائس على الأرض.
تفاجأ شين تو نانتيان. كان تشي السيف هذا أكثر حدة من المعتاد. حتى أنه يحتوي على صعوبة في وصف الحدة والقوة. كان هذا شكلاً من أشكال نية السيف. كان الأمر كما لو أنه بعد قمعه لفترة طويلة ، تحول سخطه وغضبه إلى نية سيف من المشاعر المتفجرة التي كان يشعر بها من اليأس!
كان القلب الأحمر مغطى بالدم المتدفق ، وبعد ذلك ، أحضر الطائر الغريب ذو الأرجل الثلاثة عظمة وحش مقفر بطول متر من مكان ما. ثم استخدم النصف العلوي من العظم كحاوية وترك الدم في قلب الفريسة يتدفق ويملأ كوب العظم حتى حافته.
نية السيف كانت إرادة داو السيف. عندما تمكن شين تو نانتيان من حقن إرادته بالكامل في السيف ، كان بإمكانه إظهار نية السيف.
في نفس الوقت الذي لم يتمكن فيه يي يون من الحصول على الكنز على الرغم من رؤيته ، في فضاء مغلق في الطابق الأول من برج مجيء الإله.
“استخراج الدم من القلب؟”
كان شين تو نانتيان يشعر بالغضب في قلبه. كان يعتقد أن يي يون قد وجد الحل على الأرجح. كيف يمكن أن يخسر أمام يي يون ، مرة أخرى ، مستلقيًا؟
…
كان يي يون في حالة من الرهبة. كان الدم من القلب هو جوهر كل الدم في جسد الوحش المقفر. لماذا كان هذا الطائر الغريب ذو الأرجل الثلاثة يجمع الدم من القلب؟
وضع الطائر الغريب ذو الأرجل الثلاثة بذور اللوتس في الكوب العظمي ثم حمل الكأس العظمي إلى الكهف على منحدر الجبل.
بعد أن حصل على الدم من قلوب جميع الفرائس ، طار الطائر الغريب ذو الأرجل الثلاثة فجأة باتجاه بحيرة الحمم البركانية. ثم استخدم مخالبه الحادة لاستخراج بعض بذور اللوتس بسهولة من اللوتس.
شعر شين تو نانتيان بسعادة غامرة. كانت هذه نتيجة غير متوقعة. إنه شيء جاء بعدم البحث عنه!
جعلت هذه النتيجة شين تو نانتيان مصدوما. إذا كان خلال الأوقات العادية ، في ذروته ، كان تشي السيف الذي سينتجه أقوى مما فعله الآن ، لكنه يفتقر إلى نية السيف القوية.
عند رؤية هذا المشهد ، غرق قلب يي يون. أخذ الطائر الغريب كل بذور اللوتس الناضجة.
…
للحصول على كنز في مثل هذه المرتبة ، ربما لم يكن من السهل التقاطه ، بما في ذلك البتلات ، دفعة واحدة. قد تكون بتلاتها محصنة ضد قطع السيوف والصوابر. إلى جانب ذلك ، مع وجود العديد من الطيور الغريبة التي تراقب ، لم يكن لدى يي يون الثقة في القيام بذلك.
خلال الأشهر القليلة الماضية ، تحدى صور قرص المصفوفة التي خلفها المقاتل ذو الدرع الأسود مرارًا وتكرارًا. بالنسبة له ، كان ذلك بمثابة دوس على جسده وروحه.
كان من الممكن أن يكون أمرًا مثيرًا للإعجاب لو حصل على القليل من بذور اللوتس ، ولكن الآن ، تم انتزاع جميع بذور اللوتس الناضجة من قبل الطائر الغريب ذي الأرجل الثلاثة.
كان شين تو نانتيان مليئا بالروح القتالية. لقد تخلف كثيرًا عن يي يون في المحاكمة السابقة ، لكنه اعتقد أنه سوف يلحق ببطء.
486- في نهاية الذكاء
وضع الطائر الغريب ذو الأرجل الثلاثة بذور اللوتس في الكوب العظمي ثم حمل الكأس العظمي إلى الكهف على منحدر الجبل.
هذا الكهف الذي كان يقع على الجرف كان هدفًا أكثر وضوحًا. حتى أنه كان يحرسه قائد الطيور الغريبة. أصبح يي يون عاجزا عن الكلام عند رؤية هذا. أصبح الحصول عليها الآن أكثر صعوبة!
اندفع عشرات من الطيور الغريبة إلى الأمام وعلى الفور تم إرسال اللحم والدم في الانحاء. لاحظ يي يون أنه حتى عندما تأكل هذه الطيور الغريبة ، فإن الطيور الغريبة القليلة المسؤولة عن البقاء في حالة تأهب على الجرف لم تسترخي على الإطلاق. بقوا وراءهم لرعاية بحيرة الحمم البركانية. فقط بعد أن تنتهي الطيور الغريبة الأخرى من الأكل ، ستطير بعض الطيور الغريبة الأخرى باتجاه الجبل. ثم قاموا بتغيير نوبات العمل مع بعض الطيور الغريبة التي تحرس الطابق الأعلى.
“ذا الطائر الغريب استخرج بذور اللوتس والدم من القلب. حتى أنه استخدم عظم الترقوة للوحش المقفر ككوب. ماذا يفعل؟”
اصطدم شين تو نانتيان بجدار حيث كان أنفه وفمه مغطى بالدماء.
تدفقت عوارض السيف في جميع الاتجاهات واستمرت لمدة دقيقة تقريبًا. عندما هدأ شين تو نانتيان أخيرًا ، كانت الأرض والجدران المحيطة به مغطاة بندوب سيف متداخلة.
شعر يي يون أن الطائر الغريب ذو الأرجل الثلاثة ربما لن يشرب ببساطة دم قلب الوحوش المقفرة ، إن لم يكن ، مع طبيعة الوحوش المقفرة ، سوف يأكلون اللحم النيء ويشربون الدم. يمكنهم فقط ابتلاعه ، فماذا كان الهدف من كأس العظم؟
أيضا ، سرعته كانت بالتأكيد مرعبة للغاية!
بالنسبة إلى وحش مقفر مثل الطائر الغريب ذو الأرجل الثلاثة ، لم يكن إنشاء حاوية مهمة سهلة. إن استخدام كوب عظمي لشرب الدم سيكون مرهقًا للغاية ، ولم يكن عليه أن يفعل ذلك.
“لقد قلت ذلك بالفعل ، كيف يمكنني أن أكون أدنى من ذلك الطفل!؟”
ومع ذلك ، بغض النظر عما أراده الطائر الغريب ذو الأرجل الثلاثة ، كان يي يون عاجزًا. بقوته ، لم يستطع فعل أي شيء في منطقة مثل هذا الطائر الغريب.
“ذا الطائر الغريب استخرج بذور اللوتس والدم من القلب. حتى أنه استخدم عظم الترقوة للوحش المقفر ككوب. ماذا يفعل؟”
بعد اختفاء الطائر الغريب ذو الأرجل الثلاثة ، عندها فقط أكملت الطيور الغريبة الأخرى طقوسها الغريبة حيث بدأت تتغذى على الفرائس على الأرض.
اندفع عشرات من الطيور الغريبة إلى الأمام وعلى الفور تم إرسال اللحم والدم في الانحاء. لاحظ يي يون أنه حتى عندما تأكل هذه الطيور الغريبة ، فإن الطيور الغريبة القليلة المسؤولة عن البقاء في حالة تأهب على الجرف لم تسترخي على الإطلاق. بقوا وراءهم لرعاية بحيرة الحمم البركانية. فقط بعد أن تنتهي الطيور الغريبة الأخرى من الأكل ، ستطير بعض الطيور الغريبة الأخرى باتجاه الجبل. ثم قاموا بتغيير نوبات العمل مع بعض الطيور الغريبة التي تحرس الطابق الأعلى.
كان شين تو نانتيان مليئا بالروح القتالية. لقد تخلف كثيرًا عن يي يون في المحاكمة السابقة ، لكنه اعتقد أنه سوف يلحق ببطء.
شعر بإحساس كبير بالهزيمة نتيجة لقرص المصفوفة.
“صارمة جدا!” كان يي يون عاجزًا تمامًا عن الكلام. كانوا مجرد حفنة من الطيور ، ومع ذلك كانت إدارة موقع المراقبة الخاص بهم مماثلة للبشر. شعر أنه لا يمكن اختراقه.
شعر بإحساس كبير بالهزيمة نتيجة لقرص المصفوفة.
ما كان عليه أن يفعل؟
كان يي يون في حالة من الرهبة. كان الدم من القلب هو جوهر كل الدم في جسد الوحش المقفر. لماذا كان هذا الطائر الغريب ذو الأرجل الثلاثة يجمع الدم من القلب؟
…
في نفس الوقت الذي لم يتمكن فيه يي يون من الحصول على الكنز على الرغم من رؤيته ، في فضاء مغلق في الطابق الأول من برج مجيء الإله.
كان شين تو نانتيان يضيع وقته بالفعل ، ويجلس هناك لبضعة أشهر.
اتخذ شين تو نانتيان قراره بالفعل. في المستقبل ، بغض النظر عما اختاره يي يون ، سوف يتخذ نفس الاختيار. بهذه الطريقة ، لن يعاني بالتأكيد.
كان وجهه شاحبًا وشعره الطويل أشعث وبدت عيناه غارقتين.
خلال الأشهر القليلة الماضية ، تحدى صور قرص المصفوفة التي خلفها المقاتل ذو الدرع الأسود مرارًا وتكرارًا. بالنسبة له ، كان ذلك بمثابة دوس على جسده وروحه.
الآن ، لم يعد شين تو نانتيان يتمتع بمظهر رجل نبيل. كانت زاوية عينيه مغطاة ببقع الدم ، مما جعله يبدو وكأنه شيطان.
جعلت هذه النتيجة شين تو نانتيان مصدوما. إذا كان خلال الأوقات العادية ، في ذروته ، كان تشي السيف الذي سينتجه أقوى مما فعله الآن ، لكنه يفتقر إلى نية السيف القوية.
بالنسبة إلى وحش مقفر مثل الطائر الغريب ذو الأرجل الثلاثة ، لم يكن إنشاء حاوية مهمة سهلة. إن استخدام كوب عظمي لشرب الدم سيكون مرهقًا للغاية ، ولم يكن عليه أن يفعل ذلك.
كان شين تو نانتيان طموحًا للغاية. وبالفعل ، فقد عمل بجد وبذل كل جهده وبذل قدرته البدنية. لقد تجاهل التأثيرات على روحه ورد الفعل العنيف على جسده من صور قرص المصفوفة حتى يكتسب نظرة ثاقبة من قرص المصفوفة هذه. طالما استوعب السحر العميق للحركة ، فإن قوته ستزداد فجأة بسرعة فائقة.
بعد أن حصل على الدم من قلوب جميع الفرائس ، طار الطائر الغريب ذو الأرجل الثلاثة فجأة باتجاه بحيرة الحمم البركانية. ثم استخدم مخالبه الحادة لاستخراج بعض بذور اللوتس بسهولة من اللوتس.
ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، لم يكن شين تو نانتيان قد اكتشف المبادئ الاسمية في الهجوم الذي استخدمه المقاتل ذو الدرع الأسود.
بالنسبة إلى السياف ، كانت هاتان النقطتان مهمتان للغاية.
شعر شين تو نانتيان بالسخط. لم يكن قادرًا على رؤية القوانين في قرص المصفوفة الذي اختاره. كان هذا يعادل إضاعة إحدى الفرص في العالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة.
وضع الطائر الغريب ذو الأرجل الثلاثة بذور اللوتس في الكوب العظمي ثم حمل الكأس العظمي إلى الكهف على منحدر الجبل.
كيف يمكن لشين تو نانتيان قبول هذا؟
مرارًا وتكرارًا ، حاول شين تو نانتيان باستمرار. تجاهل حقيقة أن عينيه كانتا تنزفان. ظل يحدق في المعركة بين المقاتل ذو الدرع الأسود والرخ ، على الرغم من أن الجلد على وجهه يبدو محفورًا بسكين ، مما شكل علامات الدم.
بعد أن حصل على الدم من قلوب جميع الفرائس ، طار الطائر الغريب ذو الأرجل الثلاثة فجأة باتجاه بحيرة الحمم البركانية. ثم استخدم مخالبه الحادة لاستخراج بعض بذور اللوتس بسهولة من اللوتس.
كان وجهه شاحبًا وشعره الطويل أشعث وبدت عيناه غارقتين.
أطلق شين تو نانتيان صرخة مجنونة. فجأة فك سيفه وبدأ في قطع الفراغ الخالي مثل المجنون.
بام!
“بالتفكير في الأمر ، لم يكن يجب أن أكون قادرًا على الاستمرار لفترة طويلة ، ولكن الآن ، ما زلت أقف هنا…” في السابق ، تم تجميع كل أفكار شين تو نانتيان وتركيزه على قرص المصفوفة ، بينما لم يفعل ذلك التركيز على جسده. ومع ذلك ، الآن ، أدرك فجأة أن طاقته قد خففت بشكل غير محسوس. كان الشيء الأكثر أهمية هو أنه في ظل التدريبات الصعبة في الأشهر القليلة الماضية ، زادت طاقته الروحية وتصميمه بشكل كبير.
لم تحدث معجزة. في اللحظة التي اخترق فيها شعاع الرمح الأفق ، أُرسل شين تو نانتيان مرة أخرى وهو يطير للخلف.
——————–
“بنغ!”
أيضا ، سرعته كانت بالتأكيد مرعبة للغاية!
أيضا ، سرعته كانت بالتأكيد مرعبة للغاية!
اصطدم شين تو نانتيان بجدار حيث كان أنفه وفمه مغطى بالدماء.
جعلت هذه النتيجة شين تو نانتيان مصدوما. إذا كان خلال الأوقات العادية ، في ذروته ، كان تشي السيف الذي سينتجه أقوى مما فعله الآن ، لكنه يفتقر إلى نية السيف القوية.
كان شين تو نانتيان يشعر بالغضب في قلبه. كان يعتقد أن يي يون قد وجد الحل على الأرجح. كيف يمكن أن يخسر أمام يي يون ، مرة أخرى ، مستلقيًا؟
نية السيف كانت إرادة داو السيف. عندما تمكن شين تو نانتيان من حقن إرادته بالكامل في السيف ، كان بإمكانه إظهار نية السيف.
“آه!”
خرج شين تو نانتيان من المكان المغلق ونظر لأعلى في الطريق الذي يؤدي إلى الطابق الثاني من برج مجيء الإله. ثم تقدم.
أطلق شين تو نانتيان صرخة مجنونة. فجأة فك سيفه وبدأ في قطع الفراغ الخالي مثل المجنون.
تدفقت عوارض السيف في جميع الاتجاهات واستمرت لمدة دقيقة تقريبًا. عندما هدأ شين تو نانتيان أخيرًا ، كانت الأرض والجدران المحيطة به مغطاة بندوب سيف متداخلة.
شعر بإحساس كبير بالهزيمة نتيجة لقرص المصفوفة.
“تشا! تشا! تشا!”
من المحتمل أن يستغرق هذا الطائر الغريب ذو الأرجل الثلاثة لحظة لتمزيقه إلى أشلاء.
شعر بإحساس كبير بالهزيمة نتيجة لقرص المصفوفة.
شعر يي يون بالصمت. لقد منحه العالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة مثل هذه الفرصة الجيدة ، لكنه كان عاجزًا عن الحصول عليها. كانت الصعوبة كبيرة للغاية.
تدفقت عوارض السيف في جميع الاتجاهات واستمرت لمدة دقيقة تقريبًا. عندما هدأ شين تو نانتيان أخيرًا ، كانت الأرض والجدران المحيطة به مغطاة بندوب سيف متداخلة.
اصطدم شين تو نانتيان بجدار حيث كان أنفه وفمه مغطى بالدماء.
إذا كان أي شخص آخر ، فسيكون عبثًا أكثر.
لم تُترك ندوب السيف هذه لأنها قطعت جدران العالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة. في الواقع ، كانت جدران العالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة منيعة. تركت ندوب السيف هذه لأن تشي السيف بقي دون أن يتبدد.
أيضا ، سرعته كانت بالتأكيد مرعبة للغاية!
كان شين تو نانتيان مليئا بالروح القتالية. لقد تخلف كثيرًا عن يي يون في المحاكمة السابقة ، لكنه اعتقد أنه سوف يلحق ببطء.
“هذا هو…”
“هذه المرة ، أنا متأكد من أنه يمكنني الحصول على اعتراف برج مجيء الإله والدخول إلى الطابق الثاني!”
تفاجأ شين تو نانتيان. كان تشي السيف هذا أكثر حدة من المعتاد. حتى أنه يحتوي على صعوبة في وصف الحدة والقوة. كان هذا شكلاً من أشكال نية السيف. كان الأمر كما لو أنه بعد قمعه لفترة طويلة ، تحول سخطه وغضبه إلى نية سيف من المشاعر المتفجرة التي كان يشعر بها من اليأس!
“بنغ!”
نية السيف كانت إرادة داو السيف. عندما تمكن شين تو نانتيان من حقن إرادته بالكامل في السيف ، كان بإمكانه إظهار نية السيف.
جعلت هذه النتيجة شين تو نانتيان مصدوما. إذا كان خلال الأوقات العادية ، في ذروته ، كان تشي السيف الذي سينتجه أقوى مما فعله الآن ، لكنه يفتقر إلى نية السيف القوية.
بعد أن حصل على الدم من قلوب جميع الفرائس ، طار الطائر الغريب ذو الأرجل الثلاثة فجأة باتجاه بحيرة الحمم البركانية. ثم استخدم مخالبه الحادة لاستخراج بعض بذور اللوتس بسهولة من اللوتس.
“بالتفكير في الأمر ، لم يكن يجب أن أكون قادرًا على الاستمرار لفترة طويلة ، ولكن الآن ، ما زلت أقف هنا…” في السابق ، تم تجميع كل أفكار شين تو نانتيان وتركيزه على قرص المصفوفة ، بينما لم يفعل ذلك التركيز على جسده. ومع ذلك ، الآن ، أدرك فجأة أن طاقته قد خففت بشكل غير محسوس. كان الشيء الأكثر أهمية هو أنه في ظل التدريبات الصعبة في الأشهر القليلة الماضية ، زادت طاقته الروحية وتصميمه بشكل كبير.
شعر يي يون أن الطائر الغريب ذو الأرجل الثلاثة ربما لن يشرب ببساطة دم قلب الوحوش المقفرة ، إن لم يكن ، مع طبيعة الوحوش المقفرة ، سوف يأكلون اللحم النيء ويشربون الدم. يمكنهم فقط ابتلاعه ، فماذا كان الهدف من كأس العظم؟
“لقد قلت ذلك بالفعل ، كيف يمكنني أن أكون أدنى من ذلك الطفل!؟”
بالنسبة إلى السياف ، كانت هاتان النقطتان مهمتان للغاية.
كان شين تو نانتيان يشعر بالغضب في قلبه. كان يعتقد أن يي يون قد وجد الحل على الأرجح. كيف يمكن أن يخسر أمام يي يون ، مرة أخرى ، مستلقيًا؟
“ها ها ها ها!” ضحك شين تو نانتيان فجأة بتهور بعد لحظة قصيرة من التوقف. “نعم ، على الرغم من أنني لم أتمكن من اكتساب نظرة ثاقبة من قرص المصفوفة ، فقد منحتني فرصة لصقل نفسي. كانت هذه الأشهر القليلة من التدريب مفيدة للغاية بالنسبة لي. لقد تدربت منذ أكثر من عشرين سنة وكان اليوان تشي الخاص بي سميكًا. ليس لدي نقص في الحركات ، لكن عندما يتعلق الأمر بنية السيف وقوة الروح ، فهذه هي بالفعل نقاط ضعفي. ومع ذلك ، فقد تم تحسينها الآن! ”
شعر شين تو نانتيان بسعادة غامرة. كانت هذه نتيجة غير متوقعة. إنه شيء جاء بعدم البحث عنه!
نظر مرة أخرى إلى قرص المصفوفة التي خلفها المقاتل ذو الدرع الأسود. لقد تجاوز قرص المصفوفة هذا عالمه ، لذلك على الرغم من بذل قصارى جهده ، لم يستطع رؤية الهجوم بأي شكل من الأشكال ، لذلك كان عليه أن يستسلم.
إذا كان أي شخص آخر ، فسيكون عبثًا أكثر.
“هذه المرة ، أنا متأكد من أنه يمكنني الحصول على اعتراف برج مجيء الإله والدخول إلى الطابق الثاني!”
ومع ذلك ، فقد خمّن أن يي يون لن يكسب الكثير من الحركة التي استخدمها المقاتل ذو الدرع الأسود. ربما كانت مكاسب يي يون أيضًا في مجالات الروح والتصميم. بالتأكيد لم يكن أضعف من يي يون.
شعر شين تو نانتيان بسعادة غامرة. كانت هذه نتيجة غير متوقعة. إنه شيء جاء بعدم البحث عنه!
“لقد قلت ذلك بالفعل ، كيف يمكنني أن أكون أدنى من ذلك الطفل!؟”
كان شين تو نانتيان مليئا بالروح القتالية. لقد تخلف كثيرًا عن يي يون في المحاكمة السابقة ، لكنه اعتقد أنه سوف يلحق ببطء.
نظر مرة أخرى إلى قرص المصفوفة التي خلفها المقاتل ذو الدرع الأسود. لقد تجاوز قرص المصفوفة هذا عالمه ، لذلك على الرغم من بذل قصارى جهده ، لم يستطع رؤية الهجوم بأي شكل من الأشكال ، لذلك كان عليه أن يستسلم.
اتخذ شين تو نانتيان قراره بالفعل. في المستقبل ، بغض النظر عما اختاره يي يون ، سوف يتخذ نفس الاختيار. بهذه الطريقة ، لن يعاني بالتأكيد.
كان يي يون في حالة من الرهبة. كان الدم من القلب هو جوهر كل الدم في جسد الوحش المقفر. لماذا كان هذا الطائر الغريب ذو الأرجل الثلاثة يجمع الدم من القلب؟
كانت هذه المخالب رمزًا للغراب الذهبي ذو الثلاثة أرجل. على الرغم من أنه من الواضح أن هذا الطائر الغريب لم يكن الغراب الذهبي ، إلا أنه كان لا يزال بثلاثة أرجل ، مما يثبت أن سلالته كانت قريبة جدًا من سلالة الغراب الذهبي ذو الثلاثة أرجل. كان أقوى بكثير من الطيور الغريبة الأخرى.
خرج شين تو نانتيان من المكان المغلق ونظر لأعلى في الطريق الذي يؤدي إلى الطابق الثاني من برج مجيء الإله. ثم تقدم.
اندفع عشرات من الطيور الغريبة إلى الأمام وعلى الفور تم إرسال اللحم والدم في الانحاء. لاحظ يي يون أنه حتى عندما تأكل هذه الطيور الغريبة ، فإن الطيور الغريبة القليلة المسؤولة عن البقاء في حالة تأهب على الجرف لم تسترخي على الإطلاق. بقوا وراءهم لرعاية بحيرة الحمم البركانية. فقط بعد أن تنتهي الطيور الغريبة الأخرى من الأكل ، ستطير بعض الطيور الغريبة الأخرى باتجاه الجبل. ثم قاموا بتغيير نوبات العمل مع بعض الطيور الغريبة التي تحرس الطابق الأعلى.
“هذه المرة ، أنا متأكد من أنه يمكنني الحصول على اعتراف برج مجيء الإله والدخول إلى الطابق الثاني!”
——————–
لم تحدث معجزة. في اللحظة التي اخترق فيها شعاع الرمح الأفق ، أُرسل شين تو نانتيان مرة أخرى وهو يطير للخلف.
ترجمة:
Ken
