العالم المقطوع
487- العالم المقطوع
أراد يي يون بشدة اللوتس الأحمر في بحيرة الحمم البركانية ، ولكن بغض النظر عن حساباته ، شعر أنه من المستحيل أن ينجح بقوته الحالية. كان قطيع الطيور الغريبة عقبة لا يستطيع يي يون عبورها.
وفقًا لتجربة يي يون ، يجب أن تكون أعمق نهايات العالم مكانًا تتجمع فيه الوحوش المقفرة القوية. كان هذا أيضًا سبب مجيئه إلى هنا.
في السهول المقفرة من الطابق الثاني لبرج مجيء الإله ، تحرك يي يون عبر الغابة بسرعة عالية للغاية. كان يستخدم “تحول شمس الغراب الذهبي” للتحرك بسرعة في الغابة لأن هدفه كان… جزء أعمق من الطابق الثاني.
ومع ذلك… بالمقارنة مع ندبة السيف المروعة في قصر سيف اليانغ النقي ، كانت لا تزال تفتقر إلى حد كبير. لا تزال ندبة السيف تترك وراءها سحرًا عميقًا لا يوصف على الرغم من مرور عدد لا يحصى من السنين. كان الأمر مقلقًا.
أراد يي يون بشدة اللوتس الأحمر في بحيرة الحمم البركانية ، ولكن بغض النظر عن حساباته ، شعر أنه من المستحيل أن ينجح بقوته الحالية. كان قطيع الطيور الغريبة عقبة لا يستطيع يي يون عبورها.
وبينما كان يتقدم خلسة نصب كمينا وقتل الوحوش المقفرة. مع مرور عدة أيام ، ما زال يي يون غير قادر على العثور على مثل هذه الفرصة وبهذا ، وصل يي يون إلى نهاية الطابق الثاني من برج مجيء الإله…
——————–
حتى الطيور الغريبة لم ترتاح في الليل. لقد حدقوا في أراضيهم فقط بعيون تشبه المصابيح الخضراء.
في ظل مثل هذه الحالة ، لم يعد يي يون يريد إضاعة الوقت هنا. ومع ذلك ، لم يكن يخطط للتخلي عن زهرة اللوتس الحمراء في بحيرة الحمم البركانية. كان يتراجع مؤقتًا. واصل استكشاف الطابق الثاني من برج مجيء الإله لأنه كان لديه بالفعل خطة لانتزاع الطعام من فكي نمر ، لكن هذه الخطة كانت بحاجة إلى فرصة.
حتى الطيور الغريبة لم ترتاح في الليل. لقد حدقوا في أراضيهم فقط بعيون تشبه المصابيح الخضراء.
الآن ، كان يي يون يبحث في الطابق الثاني للبحث عن هذه الفرصة.
بدا الأمر وكأنه كان نائمًا ، لكن يي يون عرف أنه لم يكن نائمًا على الإطلاق. كان النبات العشبي غير المعروف الذي يشبه جينسنغ يانغ السماء الأرجواني ينمو بجانب فم الوحش المقفر.
كان الاختبار الذي تم إنشاؤه في العالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة صعبًا للغاية. إذا لم يكن المتدرب حذرًا للغاية ، فقد كان ينتحر عمليا عن طريق استكشاف هذا العالم الصوفي على عجل.
كان للعطر الطبي مثل هذا النطاق الواسع؟
في الوقت نفسه ، أراد يي يون اغتنام الفرصة لزيادة قوته. فقط مع القوة يمكن أن تصبح المهام المستحيلة ممكنة.
في هذه الأيام ، سافر يي يون حول الطابق الثاني بحرية. لقد غطى المنطقة بأكملها من الطابق الثاني. كان يعلم تقريبًا أن نصف قطر هذا العالم يبلغ حوالي 500 ميل. كانت بحيرة الحمم البركانية مع اللوتس الأحمر في الوسط تمامًا ، بينما كان يي يون الآن في أعمق نهاية العالم.
حافظ يي يون على تنشيط رؤيته للطاقة وركض نحو النهايات العميقة للمستوى الثاني.
في السهول المقفرة من الطابق الثاني لبرج مجيء الإله ، تحرك يي يون عبر الغابة بسرعة عالية للغاية. كان يستخدم “تحول شمس الغراب الذهبي” للتحرك بسرعة في الغابة لأن هدفه كان… جزء أعمق من الطابق الثاني.
مع الكريستالة الأرجوانية ، يمكن أن يرى كل تقلبات الطاقة في الأراضي المقفرة. لم يكن هناك مخبأ منه.
وبينما كان يتقدم خلسة نصب كمينا وقتل الوحوش المقفرة. مع مرور عدة أيام ، ما زال يي يون غير قادر على العثور على مثل هذه الفرصة وبهذا ، وصل يي يون إلى نهاية الطابق الثاني من برج مجيء الإله…
وبينما كان يتقدم خلسة نصب كمينا وقتل الوحوش المقفرة. مع مرور عدة أيام ، ما زال يي يون غير قادر على العثور على مثل هذه الفرصة وبهذا ، وصل يي يون إلى نهاية الطابق الثاني من برج مجيء الإله…
كان يي يون منزعجًا بعض الشيء. قدر أنه كان على بعد أكثر من 5 أميال من النبات العشبي ، ومع ذلك يمكنه شم رائحته؟
بدا الأمر وكأنه كان نائمًا ، لكن يي يون عرف أنه لم يكن نائمًا على الإطلاق. كان النبات العشبي غير المعروف الذي يشبه جينسنغ يانغ السماء الأرجواني ينمو بجانب فم الوحش المقفر.
في هذه الأيام ، سافر يي يون حول الطابق الثاني بحرية. لقد غطى المنطقة بأكملها من الطابق الثاني. كان يعلم تقريبًا أن نصف قطر هذا العالم يبلغ حوالي 500 ميل. كانت بحيرة الحمم البركانية مع اللوتس الأحمر في الوسط تمامًا ، بينما كان يي يون الآن في أعمق نهاية العالم.
وفقًا لتجربة يي يون ، يجب أن تكون أعمق نهايات العالم مكانًا تتجمع فيه الوحوش المقفرة القوية. كان هذا أيضًا سبب مجيئه إلى هنا.
سرعان ما اكتشف أنه على الرغم من أن سلسلة الجبال في أعمق جزء من الطابق الثاني يجب أن تحتوي على العديد من الوحوش المقفرة القوية التي تم جمعها هناك ، إلا أن الوضع الفعلي هو أنه لم يكن هناك العديد من الوحوش المقفرة في سلسلة الجبال. حتى لو كان هناك أي منهم ، لم يكونوا أقوياء للغاية. يمكن أن يتعامل معهم يي يون بقوته الخاصة.
رأى يي يون أن النبات العشبي غير المعروف كان متصلاً بكرمة طويلة. نمت الكرمة الطويلة من جبين السلحفاة الضخمة المقفرة ، وكانت معلقة مثل الفانوس.
رأى يي يون أن النبات العشبي غير المعروف كان متصلاً بكرمة طويلة. نمت الكرمة الطويلة من جبين السلحفاة الضخمة المقفرة ، وكانت معلقة مثل الفانوس.
نظر يي يون حوله ، ورأى امتدادًا مستمرًا لقمم الجبال. امتدت سلسلة الجبال الشاهقة إلى بقعة معينة حيث اختفت فجأة. كان الأمر أشبه بتنين عملاق قطع سلسلة الجبال ، تاركًا سطحًا مستويًا أملسًا.
من المحتمل أن تكون الكنوز المماثلة محمية من قبل الوحوش المقفرة ، لذلك أصبح يي يون شديد الحذر. عندما كان على بعد خمسة أميال منه ، فجأة ، تجمد قلب يي يون. بدء شعور شديد بالخطر يغمره.
خمن يي يون أن قطعة الأرض هذه ربما كانت تنتمي إلى جزء من عالم آخر. تم نحتها لاحقًا من قبل الشخص الذي خلق هذا العالم الصوفي ووضعه داخل برج مجيء الإله.
قفز للخلف وحبس أنفاسه أثناء التركيز. لقد أخفى وجوده تمامًا وبدا أنه أصبح واحداً مع الصخور والأشجار من حوله.
سرعان ما اكتشف أنه على الرغم من أن سلسلة الجبال في أعمق جزء من الطابق الثاني يجب أن تحتوي على العديد من الوحوش المقفرة القوية التي تم جمعها هناك ، إلا أن الوضع الفعلي هو أنه لم يكن هناك العديد من الوحوش المقفرة في سلسلة الجبال. حتى لو كان هناك أي منهم ، لم يكونوا أقوياء للغاية. يمكن أن يتعامل معهم يي يون بقوته الخاصة.
إذا كان هذا هو الحال ، فإن القطع الذي يمكن أن يقسم الأراضي كان مرعبا حقًا.
ومع ذلك… بالمقارنة مع ندبة السيف المروعة في قصر سيف اليانغ النقي ، كانت لا تزال تفتقر إلى حد كبير. لا تزال ندبة السيف تترك وراءها سحرًا عميقًا لا يوصف على الرغم من مرور عدد لا يحصى من السنين. كان الأمر مقلقًا.
وحش مقفر وصي آخر؟ كان لكل كنز في الطابق الثاني من برج مجيء الإله وحش مقفر يحميه ، فكيف يمكن للمتدربين الحصول عليها بسهولة؟
كان… وحشًا مقفرًا ضخمًا للغاية.
استخدم يي يون تقنية حركته لدخول سلسلة الجبال.
سرعان ما اكتشف أنه على الرغم من أن سلسلة الجبال في أعمق جزء من الطابق الثاني يجب أن تحتوي على العديد من الوحوش المقفرة القوية التي تم جمعها هناك ، إلا أن الوضع الفعلي هو أنه لم يكن هناك العديد من الوحوش المقفرة في سلسلة الجبال. حتى لو كان هناك أي منهم ، لم يكونوا أقوياء للغاية. يمكن أن يتعامل معهم يي يون بقوته الخاصة.
كان… وحشًا مقفرًا ضخمًا للغاية.
هذا جعل يي يون محبطًا بعض الشيء. ربما ، في هذا العالم ، تم جمع أقوى الوحوش المقفرة فقط في بحيرة الحمم البركانية المركزية. أما بالنسبة للأماكن الأخرى ، سواء كانت أعمق أطراف العالم أو حدوده ، فإن الوحوش المقفرة لم تكن قوية جدًا.
ومع ذلك ، كان مسار فنون القتال محفوفًا بصعوبات لا حصر لها. كان عدد العباقرة الذين سقطوا في منتصف الطريق أكثر من اللازم.
لم يستسلم يي يون. لقد وسع رؤيته للطاقة إلى أقصى مدى له وفجأة اكتشف يي يون أنه يبدو أن هناك شكلا أحمر يتأرجح في كومة صغيرة أمامه. أعطى هذا الشكل الأحمر تقلبًا قويًا للطاقة.
من المحتمل أن تكون الكنوز المماثلة محمية من قبل الوحوش المقفرة ، لذلك أصبح يي يون شديد الحذر. عندما كان على بعد خمسة أميال منه ، فجأة ، تجمد قلب يي يون. بدء شعور شديد بالخطر يغمره.
“أوه؟ هذا هو… “وميض غريب أضاء عيون يي يون.
لقد نظر إلى الأمام بعيدًا ودفع برؤيته للطاقة إلى أقصى حدودها. لقد رأى الشكل الأحمر. كان نبات عشبي. بدا الأمر مشابهًا تمامًا لما سبق أن قطفه يي يون ، جينسنغ يانغ السماء الأرجواني.
كان هذا “النبات العشبي” مجرد طُعم. إذا ذهب أحدهم لقطفه بحماقة ، فمن المحتمل أن يصبح طعامًا للسلحفاة الكبيرة.
“كنز آخر؟”
فوجئ يي يون. هل كان هناك كنزان في الطابق الثاني من برج مجيء الإله؟
بدت جودة النبات الأحمر أقل شأنا بكثير من اللوتس الأحمر في بحيرة الحمم البركانية. ولكن إذا تم أخذه إلى العالم ، فقد كان بالتأكيد عنصرًا ستطمع به الفصائل الكبيرة المختلفة.
ومصدر الطاقة المرعب هذا جاء بشكل مفاجئ من داخل الجبل الضخم.
لقد نظر إلى الأمام بعيدًا ودفع برؤيته للطاقة إلى أقصى حدودها. لقد رأى الشكل الأحمر. كان نبات عشبي. بدا الأمر مشابهًا تمامًا لما سبق أن قطفه يي يون ، جينسنغ يانغ السماء الأرجواني.
تردد يي يون قليلا. راقب محيطه بعناية وهو يقترب منه سرا.
أراد يي يون حقًا أن يشتم. في المرة الأولى التي وجد فيها زهرة اللوتس الحمراء ، كانت محمية بقطيع من الطيور الغريبة. الآن ، بعد صعوبة كبيرة ، وجد بصيصًا من الأمل في هذا “الكنز” ، لكنه كان فخًا للموت!
بضعف ، يمكن أن يشم يي يون رائحة غريبة.
كانت الفرص في الطابق الثاني من برج مجيء الإله محفوفة بالمخاطر.
هذا غير صحيح!
كان للعطر الطبي مثل هذا النطاق الواسع؟
خمن يي يون أن قطعة الأرض هذه ربما كانت تنتمي إلى جزء من عالم آخر. تم نحتها لاحقًا من قبل الشخص الذي خلق هذا العالم الصوفي ووضعه داخل برج مجيء الإله.
كان يي يون منزعجًا بعض الشيء. قدر أنه كان على بعد أكثر من 5 أميال من النبات العشبي ، ومع ذلك يمكنه شم رائحته؟
مع الكريستالة الأرجوانية ، يمكن أن يرى كل تقلبات الطاقة في الأراضي المقفرة. لم يكن هناك مخبأ منه.
نمت النبتة العشبية المجهولة بمفردها أمام جدار جبلي وتمايلت بلطف مع الريح. كما انتشر العطر الغريب مع الريح.
وفقًا لتجربة يي يون ، يجب أن تكون أعمق نهايات العالم مكانًا تتجمع فيه الوحوش المقفرة القوية. كان هذا أيضًا سبب مجيئه إلى هنا.
من المحتمل أن تكون الكنوز المماثلة محمية من قبل الوحوش المقفرة ، لذلك أصبح يي يون شديد الحذر. عندما كان على بعد خمسة أميال منه ، فجأة ، تجمد قلب يي يون. بدء شعور شديد بالخطر يغمره.
قفز للخلف وحبس أنفاسه أثناء التركيز. لقد أخفى وجوده تمامًا وبدا أنه أصبح واحداً مع الصخور والأشجار من حوله.
إذا كان هذا هو الحال ، فإن القطع الذي يمكن أن يقسم الأراضي كان مرعبا حقًا.
كان منحنيًا على الأرض ويتطلع إلى الأمام. لقد شعر بشيء يغلق عليه للحظة من الثانية.
لقد نظر إلى الأمام بعيدًا ودفع برؤيته للطاقة إلى أقصى حدودها. لقد رأى الشكل الأحمر. كان نبات عشبي. بدا الأمر مشابهًا تمامًا لما سبق أن قطفه يي يون ، جينسنغ يانغ السماء الأرجواني.
أوه؟ هذا هو…
كان لدى يي يون مثل هذه الفكرة ، لكنه سرعان ما رفض هذه الفكرة.
في رؤية الطاقة لـ يي يون ، رأى مصدر طاقة قوي لا مثيل له أثار قلقه.
ومصدر الطاقة المرعب هذا جاء بشكل مفاجئ من داخل الجبل الضخم.
بالعين المجردة ، بدا الجبل الضخم مغطى بنبات بني. لا يبدو أنه شيء مميز.
Ken
هذا جعل يي يون محبطًا بعض الشيء. ربما ، في هذا العالم ، تم جمع أقوى الوحوش المقفرة فقط في بحيرة الحمم البركانية المركزية. أما بالنسبة للأماكن الأخرى ، سواء كانت أعمق أطراف العالم أو حدوده ، فإن الوحوش المقفرة لم تكن قوية جدًا.
ومع ذلك ، باستخدام رؤيته للطاقة ، تمكن يي يون من رؤية الجسم الفعلي لهذا الجبل بوضوح.
كان منحنيًا على الأرض ويتطلع إلى الأمام. لقد شعر بشيء يغلق عليه للحظة من الثانية.
هذا غير صحيح!
كان… وحشًا مقفرًا ضخمًا للغاية.
كان الاختبار الذي تم إنشاؤه في العالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة صعبًا للغاية. إذا لم يكن المتدرب حذرًا للغاية ، فقد كان ينتحر عمليا عن طريق استكشاف هذا العالم الصوفي على عجل.
حتى الطيور الغريبة لم ترتاح في الليل. لقد حدقوا في أراضيهم فقط بعيون تشبه المصابيح الخضراء.
لقد طوى أطرافه الأربعة انبطاحًا على الأرض. كان مثل سلحفاة ضخمة.
بدا الأمر وكأنه كان نائمًا ، لكن يي يون عرف أنه لم يكن نائمًا على الإطلاق. كان النبات العشبي غير المعروف الذي يشبه جينسنغ يانغ السماء الأرجواني ينمو بجانب فم الوحش المقفر.
لقد نظر إلى الأمام بعيدًا ودفع برؤيته للطاقة إلى أقصى حدودها. لقد رأى الشكل الأحمر. كان نبات عشبي. بدا الأمر مشابهًا تمامًا لما سبق أن قطفه يي يون ، جينسنغ يانغ السماء الأرجواني.
في ظل مثل هذه الحالة ، لم يعد يي يون يريد إضاعة الوقت هنا. ومع ذلك ، لم يكن يخطط للتخلي عن زهرة اللوتس الحمراء في بحيرة الحمم البركانية. كان يتراجع مؤقتًا. واصل استكشاف الطابق الثاني من برج مجيء الإله لأنه كان لديه بالفعل خطة لانتزاع الطعام من فكي نمر ، لكن هذه الخطة كانت بحاجة إلى فرصة.
وحش مقفر وصي آخر؟ كان لكل كنز في الطابق الثاني من برج مجيء الإله وحش مقفر يحميه ، فكيف يمكن للمتدربين الحصول عليها بسهولة؟
كان يي يون منزعجًا بعض الشيء. قدر أنه كان على بعد أكثر من 5 أميال من النبات العشبي ، ومع ذلك يمكنه شم رائحته؟
حتى الطيور الغريبة لم ترتاح في الليل. لقد حدقوا في أراضيهم فقط بعيون تشبه المصابيح الخضراء.
كان لدى يي يون مثل هذه الفكرة ، لكنه سرعان ما رفض هذه الفكرة.
هذا غير صحيح!
ومع ذلك ، باستخدام رؤيته للطاقة ، تمكن يي يون من رؤية الجسم الفعلي لهذا الجبل بوضوح.
رأى يي يون أن النبات العشبي غير المعروف كان متصلاً بكرمة طويلة. نمت الكرمة الطويلة من جبين السلحفاة الضخمة المقفرة ، وكانت معلقة مثل الفانوس.
في رؤية الطاقة لـ يي يون ، رأى مصدر طاقة قوي لا مثيل له أثار قلقه.
عند رؤية هذا بعناية ، تجمدت أطراف يي يون.
في السهول المقفرة من الطابق الثاني لبرج مجيء الإله ، تحرك يي يون عبر الغابة بسرعة عالية للغاية. كان يستخدم “تحول شمس الغراب الذهبي” للتحرك بسرعة في الغابة لأن هدفه كان… جزء أعمق من الطابق الثاني.
طُعم!
وحش مقفر وصي آخر؟ كان لكل كنز في الطابق الثاني من برج مجيء الإله وحش مقفر يحميه ، فكيف يمكن للمتدربين الحصول عليها بسهولة؟
لم يستسلم يي يون. لقد وسع رؤيته للطاقة إلى أقصى مدى له وفجأة اكتشف يي يون أنه يبدو أن هناك شكلا أحمر يتأرجح في كومة صغيرة أمامه. أعطى هذا الشكل الأحمر تقلبًا قويًا للطاقة.
كان هذا “النبات العشبي” مجرد طُعم. إذا ذهب أحدهم لقطفه بحماقة ، فمن المحتمل أن يصبح طعامًا للسلحفاة الكبيرة.
في رؤية الطاقة لـ يي يون ، رأى مصدر طاقة قوي لا مثيل له أثار قلقه.
بدت جودة النبات الأحمر أقل شأنا بكثير من اللوتس الأحمر في بحيرة الحمم البركانية. ولكن إذا تم أخذه إلى العالم ، فقد كان بالتأكيد عنصرًا ستطمع به الفصائل الكبيرة المختلفة.
أراد يي يون حقًا أن يشتم. في المرة الأولى التي وجد فيها زهرة اللوتس الحمراء ، كانت محمية بقطيع من الطيور الغريبة. الآن ، بعد صعوبة كبيرة ، وجد بصيصًا من الأمل في هذا “الكنز” ، لكنه كان فخًا للموت!
كانت الفرص في الطابق الثاني من برج مجيء الإله محفوفة بالمخاطر.
سرعان ما اكتشف أنه على الرغم من أن سلسلة الجبال في أعمق جزء من الطابق الثاني يجب أن تحتوي على العديد من الوحوش المقفرة القوية التي تم جمعها هناك ، إلا أن الوضع الفعلي هو أنه لم يكن هناك العديد من الوحوش المقفرة في سلسلة الجبال. حتى لو كان هناك أي منهم ، لم يكونوا أقوياء للغاية. يمكن أن يتعامل معهم يي يون بقوته الخاصة.
كان الاختبار الذي تم إنشاؤه في العالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة صعبًا للغاية. إذا لم يكن المتدرب حذرًا للغاية ، فقد كان ينتحر عمليا عن طريق استكشاف هذا العالم الصوفي على عجل.
ومع ذلك ، باستخدام رؤيته للطاقة ، تمكن يي يون من رؤية الجسم الفعلي لهذا الجبل بوضوح.
ومع ذلك ، كان مسار فنون القتال محفوفًا بصعوبات لا حصر لها. كان عدد العباقرة الذين سقطوا في منتصف الطريق أكثر من اللازم.
خمن يي يون أن قطعة الأرض هذه ربما كانت تنتمي إلى جزء من عالم آخر. تم نحتها لاحقًا من قبل الشخص الذي خلق هذا العالم الصوفي ووضعه داخل برج مجيء الإله.
بضعف ، يمكن أن يشم يي يون رائحة غريبة.
الشعور بالخطر لم يختفي أبدا. عرف يي يون أن هذه السلحفاة الكبيرة لم تكن شيئًا يمكنه التعامل معه. ومع ذلك ، لم يغادر. ظل منبطحًا خلف صخرة كبيرة وانتظر مثل الصياد.
——————–
بدا الأمر وكأنه كان نائمًا ، لكن يي يون عرف أنه لم يكن نائمًا على الإطلاق. كان النبات العشبي غير المعروف الذي يشبه جينسنغ يانغ السماء الأرجواني ينمو بجانب فم الوحش المقفر.
ترجمة:
Ken
سرعان ما اكتشف أنه على الرغم من أن سلسلة الجبال في أعمق جزء من الطابق الثاني يجب أن تحتوي على العديد من الوحوش المقفرة القوية التي تم جمعها هناك ، إلا أن الوضع الفعلي هو أنه لم يكن هناك العديد من الوحوش المقفرة في سلسلة الجبال. حتى لو كان هناك أي منهم ، لم يكونوا أقوياء للغاية. يمكن أن يتعامل معهم يي يون بقوته الخاصة.
