Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

True Martial World 490

الدخول مع ظهور الفرصة

الدخول مع ظهور الفرصة

490- الدخول مع ظهور الفرصة

 

 

 

 

تشا!

 

اصطدم عدد كبير من النقط الضوئية بالسلحفاة الكبيرة ، مما تسبب في انفجار شديد.

 

كانت هناك بقايا دم طازج على أكواب العظام. كان الدم من قلوب الوحوش المقفرة.

 

 

 

 

في هذه اللحظة ، في بحيرة الحمم البركانية في وسط المستوى الثاني من برج مجيء الإله ، كان قطيع الطيور الغريبة قد أنهى للتو جولة أخرى من الصيد.

 

 

 

 

 

كدسوا الفرائس التي قبضوا عليها معًا. تداخلت عشرات الطيور الغريبة مع أجنحتها وشكلت دائرة. مرة أخرى ، بدأوا طقوسهم الغريبة.

 

 

 

 

لم يكن لدى يي يون أي نية للإعجاب بمثل هذه المعركة الشديدة. لقد كان الوقت المثالي ليي يون لاتخاذ خطته في هذه المرحلة!

وفي هذه اللحظة ظهر زعيمهم.

ترجمة:

 

عند رؤية طائرين غريبين يموتان ، أطلق الطائر الغريب ذو الأرجل الثلاثة صرخة واضحة. تردد صدى هذه الصرخة على مسافة بعيدة وعلى الفور بدأت الأشجار في الغابة المحيطة تهتز. واحدة تلو الأخرى ، ظهرت طيور غريبة من الغابة!

 

 

طار من “عرشه” على الجرف ودار في الهواء عدة مرات قبل أن يتراجع بجناحيه ويهبط وسط قطيع من الطيور الغريبة حيث كان يستمتع بعبادة أتباعه.

 

 

من بين أكثر من مائة طائر غريب ، كان جزء منها أكبر في الحجم من الطائر الغريب العادي. كانت مناقيرهم أطول وكان هناك حوالي عشرة منهم. من الواضح أن قوتهم كانت أكبر من الطيور الغريبة العادية ، وكانوا في المرتبة الثانية بعد الطائر الغريب القائد بثلاثة أرجل.

 

أثناء ركض هذه السلحفاة الكبيرة ، كانت تلوح بلسانها الأحمر الطويل باستمرار مما أدى إلى تشويش الأرض.

ولم يقف في الحفل حيث كان ينتزع دم قلب الفرائس الميتة ويملأ كوبًا عظميًا. تمامًا كما كان على وشك التقاط كأس العظم للعودة إلى عشه ، شعر فجأة بشيء غير صحيح.

 

 

انفجار! انفجار! انفجار! انفجار!

 

 

تموج دم القلب اللزج في كوب العظام بلطف مكونًا موجة تلو موجة من الدوائر متحدة المركز. كانت الأرض… ترتجف قليلاً!

 

 

 

 

 

ماذا كان يحدث؟

 

 

 

 

وفي هذه اللحظة صرخ الطائر الغريب ذو الأرجل الثلاثة بحدة وفتح منقاره ليبصق كرة نارية من الضوء على السلحفاة الكبيرة.

كان الطائر الغريب ذو الأرجل الثلاثة ملما بعض الشيء. بذكائه ، لم يستطع فهم سبب ارتعاش الأرض على الفور. أدار رأسه قليلاً ونظر بعيدًا في المسافة.

 

 

تحركت المخالب والأجنحة المعدنية للطيور الغريبة على السلحفاة الكبيرة واصدرت صوتًا معدنيًا ، لكن السلحفاة الكبيرة لم تصاب بأي شكل من الأشكال.

 

 

ما رآه جعله مذهولًا تمامًا. لقد شاهد سلحفاة ضخمة تهز أطرافها بينما تندفع السلحفاة!

هنا ، في الظلام ، رأى يي يون صدفة سلحفاة كبيرة. كان قطر صدفة السلحفاة هذه حوالي مترين وانقلبت على الأرض. تم قطع جزء كبير من صدفة السلحفاة بعيدًا ، تاركًا الدرع الذي كان مثاليًا لوعاء ضخم.

 

قريباً ، وصل يي يون إلى مستوى موقع عش الطيور الغريبة. عندها فقط قلب نفسه من مؤخرة الجرف إلى الأمام.

 

يمكن أن يصل يي يون بسهولة إلى هذا الارتفاع بالقفزة ، ولكن ليظل مخفيا ، اختار يي يون تسلق الجدار الصخري على الجزء الخلفي من الجرف. مثل السحلية الرشيقة ، تحرك بسرعة كبيرة فوق الجرف.

أثناء ركض هذه السلحفاة الكبيرة ، كانت تلوح بلسانها الأحمر الطويل باستمرار مما أدى إلى تشويش الأرض.

 

 

في هذه اللحظة ، شعر يي يون بتقلب طاقة مكثف لا مثيل له في رؤية الكريستالة الأرجوانية.

 

 

امتلأت الأرض كلها بالغبار والنيران. لم تكن هناك طريقة لمعرفة ما كان يحدث في سحابة الغبار.

 

 

مع وجود عدو ضخم أمامهم ، خرجت الطيور الغريبة بكامل قوتها ، لكن مع ذلك لم تتمكن المخالب الحادة والأجنحة المعدنية للطيور الغريبة من اختراق دفاعات السلحفاة الكبيرة.

 

لطالما تعامل الطائر الغريب ذو الأرجل الثلاثة مع سلسلة الجبال حول بحيرة الحمم البركانية على أنها أراضيه. لم يسمح بوحوش قوية أخرى مقفرة بدخولها.

في الواقع ، كان يي يون ، الذي كان مختبئًا داخل سحابة الغبار ، قد استخدم بالفعل الكريستالة الأرجوانية لإخفاء كل طاقته. قد يكون للطائر الغريب ذو الأرجل الثلاثة عيون حادة للغاية ، لكن إدراكه كان أضعف بكثير ، فكيف يمكنه اكتشاف وجود يي يون؟

 

 

 

 

 

كانت الوحوش المقفرة ، وخاصة القوية منها ، نموذجية للغاية.

 

 

لم يكن خيار يي يون الأول هو اللوتس الأحمر في بحيرة الحمم البركانية ، بل كان عش الطائر الغريب على قمة جرف الجبل.

 

 

لطالما تعامل الطائر الغريب ذو الأرجل الثلاثة مع سلسلة الجبال حول بحيرة الحمم البركانية على أنها أراضيه. لم يسمح بوحوش قوية أخرى مقفرة بدخولها.

تشا!

 

لمنع اكتشافه ، تشبث يي يون بإحكام بالصخور وهو يتقدم بسرعة. بسرعة كبيرة وصل إلى أسفل الجرف. عندما نظر إلى عش الطيور الغريبة ، كان ارتفاعه حوالي مائة قدم.

 

 

“شياو – شياو – شياو -”

 

 

زأرت السلحفاة الكبيرة وبصقت لسانها الأحمر الدموي مثل سيف سام. واحد تلو الآخر ، اخترق اللسان الطيور الغريبة! عندما تمزقت الطيور الغريبة ، سقطت جثثها على الأرض كما صبغت السماء بالدم!

 

ومع ذلك ، فقد تم بالفعل استفزاز الوحش المقفر السلحفاة الكبيرة من قبل يي يون مرارًا وتكرارًا ، وكان بالفعل في حالة جنون. فلماذا يهتم بتحذير الطيور الغريبة؟

خرجت عشرات الطيور الغريبة مع نويل خارق للأذن. اجتمعوا معًا ، وبسطوا أجنحتهم وفتحوا مناقيرهم مثل الأفواه. باستخدام هذه الطريقة ، حاولوا تحذير الوحش المقفر السلحفاة الكبيرة للابتعاد.

 

 

 

 

 

ومع ذلك ، فقد تم بالفعل استفزاز الوحش المقفر السلحفاة الكبيرة من قبل يي يون مرارًا وتكرارًا ، وكان بالفعل في حالة جنون. فلماذا يهتم بتحذير الطيور الغريبة؟

 

 

على الفور ، ارتعدت الجبال كما انهارت التربة والصخور. تم القضاء على مساحات كبيرة من أشجار فوسانغ!

 

طارت قطع من الخشب في السماء مثل الأمواج المتدحرجة. كان الوحش المقفر السلحفاة الكبيرة على وشك الوصول إلى بحيرة الحمم البركانية!

حتى عندما كان هادئًا ، بفخره ، لم يكن ليفكر أبدًا في هذه الطيور الغريبة.

 

 

 

 

وفي هذه اللحظة صرخ الطائر الغريب ذو الأرجل الثلاثة بحدة وفتح منقاره ليبصق كرة نارية من الضوء على السلحفاة الكبيرة.

عند رؤية الوحش المقفر السلحفاة الكبيرة يقترب منهم ، غضبت الطيور الغريبة لأنها صعدت جميعًا إلى السماء لمواجهة عدوها.

عند رؤية طائرين غريبين يموتان ، أطلق الطائر الغريب ذو الأرجل الثلاثة صرخة واضحة. تردد صدى هذه الصرخة على مسافة بعيدة وعلى الفور بدأت الأشجار في الغابة المحيطة تهتز. واحدة تلو الأخرى ، ظهرت طيور غريبة من الغابة!

 

 

 

 

لقد اعتقدوا أن الوحش المقفر السلحفاة الكبيرة كان يستهدف زهرة اللوتس الحمراء!

 

 

زأرت السلحفاة الكبيرة وهي تطلق لسانها الدموي بسرعة البرق!

 

عشرات الطيور الغريبة تشحن نحو السلحفاة الكبيرة!

كان اللوتس الأحمر في وسط بحيرة الحمم كنزهم. بغض النظر عن الوحش المقفر الذي يريد أن يسرق منهم اللوتس الأحمر ، فإنهم سيقتلونهم جميعًا!

كان هذا القدر من القوة شيئًا لا يمكن مقارنة أي نوع آخر من أنواع الوحوش المقفرة به في المستوى الثاني.

 

كان الطائر الغريب ذو الأرجل الثلاثة وحشًا مقفرًا من عنصر اليانغ النقي ، لذلك قام بتكثيف طاقة اليانغ النقية لاستخدام هجوم بعيد المدى!

 

 

اقتربت السلحفاة الكبيرة من الطيور الغريبة وأطاحت السلحفاة الكبيرة بمساحات كبيرة من أشجار فوسانغ!

 

 

 

 

490- الدخول مع ظهور الفرصة

طارت قطع من الخشب في السماء مثل الأمواج المتدحرجة. كان الوحش المقفر السلحفاة الكبيرة على وشك الوصول إلى بحيرة الحمم البركانية!

 

 

كان هذا القدر من القوة شيئًا لا يمكن مقارنة أي نوع آخر من أنواع الوحوش المقفرة به في المستوى الثاني.

 

 

لم تعد الطيور الغريبة قادرة على التحمل أكثر من ذلك. بعد أن تحصنوا هنا في بحيرة الحمم البركانية لسنوات عديدة ، كان هناك وحوش مقفرة أخرى أرادت سرقة كنزهم. كما حصلت السلحفاة الكبيرة التي أمامهم على نفس التصنيف.

 

 

هنا ، في الظلام ، رأى يي يون صدفة سلحفاة كبيرة. كان قطر صدفة السلحفاة هذه حوالي مترين وانقلبت على الأرض. تم قطع جزء كبير من صدفة السلحفاة بعيدًا ، تاركًا الدرع الذي كان مثاليًا لوعاء ضخم.

 

 

أطلق الطائر الغريب الرائد ذو الثلاث أرجل صراخًا! كانت هذه إشارة هجومه!

 

 

 

 

تموج دم القلب اللزج في كوب العظام بلطف مكونًا موجة تلو موجة من الدوائر متحدة المركز. كانت الأرض… ترتجف قليلاً!

عشرات الطيور الغريبة تشحن نحو السلحفاة الكبيرة!

طار من “عرشه” على الجرف ودار في الهواء عدة مرات قبل أن يتراجع بجناحيه ويهبط وسط قطيع من الطيور الغريبة حيث كان يستمتع بعبادة أتباعه.

 

 

 

قريباً ، وصل يي يون إلى مستوى موقع عش الطيور الغريبة. عندها فقط قلب نفسه من مؤخرة الجرف إلى الأمام.

على الرغم من أن الطيور الغريبة كانت كبيرة الحجم ، إلا أنها كانت صغيرة مقارنة بالسلحفاة الكبيرة. إلى جانب ذلك ، كانت السلحفاة الكبيرة مغطاة بالدروع الثقيلة ، لذلك لم تكن خائفة بأي حال من الهجمات من المخالب الحادة.

تحركت المخالب والأجنحة المعدنية للطيور الغريبة على السلحفاة الكبيرة واصدرت صوتًا معدنيًا ، لكن السلحفاة الكبيرة لم تصاب بأي شكل من الأشكال.

 

 

 

تحركت المخالب والأجنحة المعدنية للطيور الغريبة على السلحفاة الكبيرة واصدرت صوتًا معدنيًا ، لكن السلحفاة الكبيرة لم تصاب بأي شكل من الأشكال.

”دانغ! دانغ! دانغ! ”

 

 

ترجمة:

 

 

تحركت المخالب والأجنحة المعدنية للطيور الغريبة على السلحفاة الكبيرة واصدرت صوتًا معدنيًا ، لكن السلحفاة الكبيرة لم تصاب بأي شكل من الأشكال.

 

 

 

 

 

ومع ذلك… من أجل وجود فخور مثله يتم استفزازه من قبل إنسان شبيه بالنمل وفجأة ، بعد أن خرج قطيع من العصافير من العدم ، ثار البركان المتخمر داخل السلحفاة الكبيرة أخيرًا!

نظر إلى أسفل ورأى أنه في قاع صدفة السلحفاة ، كانت هناك كومة متناثرة من الحبوب الزجاجية الحمراء. كانت بلورية مثل الأحجار الكريمة…

 

 

 

 

في حالة الهيجان ، كيف يمكن للسلحفاة الكبيرة أن تفكر فيما إذا كانت الطيور الغريبة أعداء أو حلفاء ليي يون؟ طالما أن شيئًا ما يسد طريقها ، فإنها ستقتلهم جميعًا ، ولن تترك أحدًا منهم على قيد الحياة!

لقد استنفد يي يون قدراته في قيادة مخلوق شرس إلى آخر لهذه اللحظة فقط!

 

 

 

 

“هدير!”

 

 

 

 

لطالما تعامل الطائر الغريب ذو الأرجل الثلاثة مع سلسلة الجبال حول بحيرة الحمم البركانية على أنها أراضيه. لم يسمح بوحوش قوية أخرى مقفرة بدخولها.

زأرت السلحفاة الكبيرة وهي تطلق لسانها الدموي بسرعة البرق!

ولم يقف في الحفل حيث كان ينتزع دم قلب الفرائس الميتة ويملأ كوبًا عظميًا. تمامًا كما كان على وشك التقاط كأس العظم للعودة إلى عشه ، شعر فجأة بشيء غير صحيح.

 

 

 

”فواه! فواه! ”

”فواه! فواه! ”

لقد اعتقدوا أن الوحش المقفر السلحفاة الكبيرة كان يستهدف زهرة اللوتس الحمراء!

 

 

 

يمكن أن يصل يي يون بسهولة إلى هذا الارتفاع بالقفزة ، ولكن ليظل مخفيا ، اختار يي يون تسلق الجدار الصخري على الجزء الخلفي من الجرف. مثل السحلية الرشيقة ، تحرك بسرعة كبيرة فوق الجرف.

تم عض طائران غريبان على التوالي من قبل رأس الأفعى على طرف اللسان السميك.

 

 

أراد يي يون أن يعرف ما الذي كان قطيع الطيور الغريبة يخبئ في ذلك العش.

 

وفي هذه اللحظة صرخ الطائر الغريب ذو الأرجل الثلاثة بحدة وفتح منقاره ليبصق كرة نارية من الضوء على السلحفاة الكبيرة.

كان رأس الأفعى الموجود على طرف اللسان لدغة مزعجة. علاوة على ذلك ، كان له سم مروع تسبب في تعفن الطيور الغريبة التي لدغتها على الفور ، وتحولت إلى بركة من الدم!

 

 

 

 

 

في هذه اللحظة ، كان يي يون مختبئًا لفترة طويلة في الزاوية. رأى هذا المشهد بأم عينيه وشعر بالخوف.

أطلق الطائر الغريب الرائد ذو الثلاث أرجل صراخًا! كانت هذه إشارة هجومه!

 

مع إسقاط ظلال الطيور الغريبة لأسفل ، بدت السماء باهتة قليلاً. كان الإحصاء التقريبي لـ يي يون هو أنه كان هناك ما لا يقل عن مائة طائر غريب يحلق في الهواء!

 

 

الثعبان الأحمر على فم السلحفاة الكبيرة كان له مثل هذا السم الرهيب؟ إذا كان قد لمس القليل منه ، فمن المحتمل أن يكون قد تحول بالفعل إلى كومة من العظام البيضاء…

كان الطائر الغريب ذو الأرجل الثلاثة وحشًا مقفرًا من عنصر اليانغ النقي ، لذلك قام بتكثيف طاقة اليانغ النقية لاستخدام هجوم بعيد المدى!

 

 

 

 

ذكر يي يون بمخلوق حي كان عبارة عن مزيج من سلحفاة وثعبان. السلحفاة السوداء ، الوحش الإلهي. كان للسلحفاة السوداء رأس تنين وجسم سلحفاة ، مع ثعبان ملفوف على ظهرها. على الرغم من أن السلحفاة الكبيرة أمامه كانت بالتأكيد أضعف من السلحفاة السوداء ، إلا أنها أعطت شعورًا غريبًا بالثعبان في فمها.

 

 

عندما بصقت السلحفاة الكبيرة لسانها لاختراق طائر غريب ، انتهز الطائر الغريب ذو الأرجل الثلاثة هذه الفرصة وأنطلق مثل صاعقة البرق!

 

 

عند رؤية طائرين غريبين يموتان ، أطلق الطائر الغريب ذو الأرجل الثلاثة صرخة واضحة. تردد صدى هذه الصرخة على مسافة بعيدة وعلى الفور بدأت الأشجار في الغابة المحيطة تهتز. واحدة تلو الأخرى ، ظهرت طيور غريبة من الغابة!

ربما كانت هناك بذور لوتس إضافية داخل العش.

 

 

 

 

نشرت هذه الطيور الغريبة أجنحتها وحلقت في انسجام تام بينما كانت تحجب الشمس. كانوا مثل كتلة من الغيوم الداكنة.

زأرت السلحفاة الكبيرة وبصقت لسانها الأحمر الدموي مثل سيف سام. واحد تلو الآخر ، اخترق اللسان الطيور الغريبة! عندما تمزقت الطيور الغريبة ، سقطت جثثها على الأرض كما صبغت السماء بالدم!

 

ولم يقف في الحفل حيث كان ينتزع دم قلب الفرائس الميتة ويملأ كوبًا عظميًا. تمامًا كما كان على وشك التقاط كأس العظم للعودة إلى عشه ، شعر فجأة بشيء غير صحيح.

 

 

مع إسقاط ظلال الطيور الغريبة لأسفل ، بدت السماء باهتة قليلاً. كان الإحصاء التقريبي لـ يي يون هو أنه كان هناك ما لا يقل عن مائة طائر غريب يحلق في الهواء!

 

 

ومع ذلك… من أجل وجود فخور مثله يتم استفزازه من قبل إنسان شبيه بالنمل وفجأة ، بعد أن خرج قطيع من العصافير من العدم ، ثار البركان المتخمر داخل السلحفاة الكبيرة أخيرًا!

 

 

من بين أكثر من مائة طائر غريب ، كان جزء منها أكبر في الحجم من الطائر الغريب العادي. كانت مناقيرهم أطول وكان هناك حوالي عشرة منهم. من الواضح أن قوتهم كانت أكبر من الطيور الغريبة العادية ، وكانوا في المرتبة الثانية بعد الطائر الغريب القائد بثلاثة أرجل.

 

 

طار من “عرشه” على الجرف ودار في الهواء عدة مرات قبل أن يتراجع بجناحيه ويهبط وسط قطيع من الطيور الغريبة حيث كان يستمتع بعبادة أتباعه.

 

 

كان يي يون مندهشا سرا أثناء مشاهدته على الجانب. مع أكثر من مائة ، فلا عجب أن هذا القطيع من الطيور الغريبة يمكن أن يحتل المنطقة المركزية من المستوى الثاني من برج مجيء الإله واستطاع احتكار اللوتس الأحمر.

 

 

زأرت السلحفاة الكبيرة وهي تطلق لسانها الدموي بسرعة البرق!

 

عشرات الطيور الغريبة تشحن نحو السلحفاة الكبيرة!

كان هذا القدر من القوة شيئًا لا يمكن مقارنة أي نوع آخر من أنواع الوحوش المقفرة به في المستوى الثاني.

 

 

كان الطائر الغريب ذو الأرجل الثلاثة وحشًا مقفرًا من عنصر اليانغ النقي ، لذلك قام بتكثيف طاقة اليانغ النقية لاستخدام هجوم بعيد المدى!

 

 

مع وجود عدو ضخم أمامهم ، خرجت الطيور الغريبة بكامل قوتها ، لكن مع ذلك لم تتمكن المخالب الحادة والأجنحة المعدنية للطيور الغريبة من اختراق دفاعات السلحفاة الكبيرة.

ما رآه جعله مذهولًا تمامًا. لقد شاهد سلحفاة ضخمة تهز أطرافها بينما تندفع السلحفاة!

 

 

 

 

زأرت السلحفاة الكبيرة وبصقت لسانها الأحمر الدموي مثل سيف سام. واحد تلو الآخر ، اخترق اللسان الطيور الغريبة! عندما تمزقت الطيور الغريبة ، سقطت جثثها على الأرض كما صبغت السماء بالدم!

 

 

ومع ذلك… من أجل وجود فخور مثله يتم استفزازه من قبل إنسان شبيه بالنمل وفجأة ، بعد أن خرج قطيع من العصافير من العدم ، ثار البركان المتخمر داخل السلحفاة الكبيرة أخيرًا!

 

كان هذا القدر من القوة شيئًا لا يمكن مقارنة أي نوع آخر من أنواع الوحوش المقفرة به في المستوى الثاني.

يمكن بسهولة قتل طائر غريب وحيد بواسطة السلحفاة الكبيرة في لحظة. ومع ذلك ، كان عدد الطيور الغريبة كبيرًا جدًا ، خاصة مع وجود مثل هذا الوجود المرعب الطائر الغريب ثلاثي الأرجل.

كان عش الطيور الغريبة يبلغ عمقه حوالي مائة قدم. على طول الطريق ، رأى يي يون عدة عظام من الوحوش المقفرة. كانت العديد من العظام ممزقة بعد مضغها. تناثر مسحوق العظام على الأرض بينما ظهرت علامات الدم على الصخور.

 

 

 

 

عندما بصقت السلحفاة الكبيرة لسانها لاختراق طائر غريب ، انتهز الطائر الغريب ذو الأرجل الثلاثة هذه الفرصة وأنطلق مثل صاعقة البرق!

 

 

“هدير!”

 

كانت الوحوش المقفرة ، وخاصة القوية منها ، نموذجية للغاية.

تشا!

 

 

 

 

 

ولوح بمخالبه المعدنية الثلاثة وأمسك بلسان السلحفاة الكبيرة!

كان هذا عمليا مسلخا.

 

 

 

ربما كانت هناك بذور لوتس إضافية داخل العش.

باستخدام زخمه ، كان هجوم الطائر الغريب ذو الأرجل الثلاثة مخيفًا. تمكن من قطع قطعة صغيرة من لسان السلحفاة الكبيرة!

 

 

 

 

نظر إلى الهاوية. في هذه اللحظة ، لم يعد الحراس على الجرف موجودين. في اللحظة التي بدأت فيها المعركة ، كانت الصرخة الحادة للطائر الغريب ذو الأرجل الثلاثة إشارة للطيور الغريبة لشن هجوم هائل.

تدفق الدم حيث شعرت السلحفاة الكبيرة بالألم. أطلقت عويلًا مؤلمًا.

جاء مصدر التذبذب من أعماق نهاية الكهف.

 

 

 

 

وفي هذه اللحظة صرخ الطائر الغريب ذو الأرجل الثلاثة بحدة وفتح منقاره ليبصق كرة نارية من الضوء على السلحفاة الكبيرة.

 

 

 

 

 

كان الطائر الغريب ذو الأرجل الثلاثة وحشًا مقفرًا من عنصر اليانغ النقي ، لذلك قام بتكثيف طاقة اليانغ النقية لاستخدام هجوم بعيد المدى!

 

 

 

 

ربما كانت هناك بذور لوتس إضافية داخل العش.

مع تولي الطائر الغريب ذو الأرجل الثلاثة زمام المبادرة ، فتحت العشرات أو أكثر من الطيور الغريبة مناقيرها وأطلقت كرة من الضوء كهجوم!

زأرت السلحفاة الكبيرة وهي تطلق لسانها الدموي بسرعة البرق!

 

ولم يقف في الحفل حيث كان ينتزع دم قلب الفرائس الميتة ويملأ كوبًا عظميًا. تمامًا كما كان على وشك التقاط كأس العظم للعودة إلى عشه ، شعر فجأة بشيء غير صحيح.

 

 

انفجار! انفجار! انفجار! انفجار!

 

 

كدسوا الفرائس التي قبضوا عليها معًا. تداخلت عشرات الطيور الغريبة مع أجنحتها وشكلت دائرة. مرة أخرى ، بدأوا طقوسهم الغريبة.

 

لم يكن لدى يي يون أي نية للإعجاب بمثل هذه المعركة الشديدة. لقد كان الوقت المثالي ليي يون لاتخاذ خطته في هذه المرحلة!

اصطدم عدد كبير من النقط الضوئية بالسلحفاة الكبيرة ، مما تسبب في انفجار شديد.

كانت الوحوش المقفرة ، وخاصة القوية منها ، نموذجية للغاية.

 

نشرت هذه الطيور الغريبة أجنحتها وحلقت في انسجام تام بينما كانت تحجب الشمس. كانوا مثل كتلة من الغيوم الداكنة.

 

 

على الفور ، ارتعدت الجبال كما انهارت التربة والصخور. تم القضاء على مساحات كبيرة من أشجار فوسانغ!

لم يكن خيار يي يون الأول هو اللوتس الأحمر في بحيرة الحمم البركانية ، بل كان عش الطائر الغريب على قمة جرف الجبل.

 

 

 

أدرك يي يون أن الطائر الغريب ذو الأرجل الثلاثة لا بد أنه جمع دماء القلوب وخزنها في صدفة السلحفاة.

وصلت المعركة إلى أقصى مراحلها. بقيادة الطائر الغريب ذو الأرجل الثلاثة ، شن سرب من الطيور الغريبة هجومه المضاد على السلحفاة الكبيرة!

في هذه اللحظة ، شعر يي يون بتقلب طاقة مكثف لا مثيل له في رؤية الكريستالة الأرجوانية.

 

لم تعد الطيور الغريبة قادرة على التحمل أكثر من ذلك. بعد أن تحصنوا هنا في بحيرة الحمم البركانية لسنوات عديدة ، كان هناك وحوش مقفرة أخرى أرادت سرقة كنزهم. كما حصلت السلحفاة الكبيرة التي أمامهم على نفس التصنيف.

 

 

لم يكن لدى يي يون أي نية للإعجاب بمثل هذه المعركة الشديدة. لقد كان الوقت المثالي ليي يون لاتخاذ خطته في هذه المرحلة!

 

 

ربما كانت هناك بذور لوتس إضافية داخل العش.

 

فيو!

نظر إلى الهاوية. في هذه اللحظة ، لم يعد الحراس على الجرف موجودين. في اللحظة التي بدأت فيها المعركة ، كانت الصرخة الحادة للطائر الغريب ذو الأرجل الثلاثة إشارة للطيور الغريبة لشن هجوم هائل.

كان يعلم أنه بعد أن جمع الطائر الغريب بذور اللوتس والدم من قلوب الوحوش المقفرة ، أعادها كلها إلى عشه.

 

 

 

 

لقد استنفد يي يون قدراته في قيادة مخلوق شرس إلى آخر لهذه اللحظة فقط!

 

 

 

 

 

استخدم الكريستالة الأرجوانية لإخفاء وجوده واتجه نحو جرف الجبل…

 

 

 

 

 

لم يكن خيار يي يون الأول هو اللوتس الأحمر في بحيرة الحمم البركانية ، بل كان عش الطائر الغريب على قمة جرف الجبل.

 

 

 

 

 

كان يعلم أنه بعد أن جمع الطائر الغريب بذور اللوتس والدم من قلوب الوحوش المقفرة ، أعادها كلها إلى عشه.

 

 

 

 

 

أراد يي يون أن يعرف ما الذي كان قطيع الطيور الغريبة يخبئ في ذلك العش.

Ken

 

 

 

 

ربما كانت هناك بذور لوتس إضافية داخل العش.

وفي هذه اللحظة ظهر زعيمهم.

 

كانت الوحوش المقفرة ، وخاصة القوية منها ، نموذجية للغاية.

 

 

لمنع اكتشافه ، تشبث يي يون بإحكام بالصخور وهو يتقدم بسرعة. بسرعة كبيرة وصل إلى أسفل الجرف. عندما نظر إلى عش الطيور الغريبة ، كان ارتفاعه حوالي مائة قدم.

 

 

 

 

 

يمكن أن يصل يي يون بسهولة إلى هذا الارتفاع بالقفزة ، ولكن ليظل مخفيا ، اختار يي يون تسلق الجدار الصخري على الجزء الخلفي من الجرف. مثل السحلية الرشيقة ، تحرك بسرعة كبيرة فوق الجرف.

 

 

 

 

 

قريباً ، وصل يي يون إلى مستوى موقع عش الطيور الغريبة. عندها فقط قلب نفسه من مؤخرة الجرف إلى الأمام.

 

 

 

 

 

فيو!

 

 

عند رؤية طائرين غريبين يموتان ، أطلق الطائر الغريب ذو الأرجل الثلاثة صرخة واضحة. تردد صدى هذه الصرخة على مسافة بعيدة وعلى الفور بدأت الأشجار في الغابة المحيطة تهتز. واحدة تلو الأخرى ، ظهرت طيور غريبة من الغابة!

 

 

في طرفة عين ، دخل يي يون عش الطيور. الظل الأسود الذي اختفى في اللحظة التالية لم يكتشفه أي وحش مقفر.

 

 

 

 

 

يي يون غير مغمد سيفه. على الرغم من أنه من غير المحتمل وجود أي طيور غريبة في الكهف ، كان من الحكمة دائمًا توخي الحذر. قام يي يون بتنشيط رؤيته للطاقة لفترة طويلة. كل شيء هنا يمكن رؤيته من قبله.

 

 

 

 

أكثر من نصف صدفة السلحفاة كانت مغطاة بجلد الوحش المقفر. بجانب صدفة السلحفاة ، كانت هناك بعض أكواب العظام المصنوعة من عظام الوحوش المقفرة.

خارج الكهف ، لا تزال هناك أصوات قتال شديدة من اثنين من لوردات الوحوش المقفرة. أدار يي يون أذنًا صماء تجاهها. كانت سرعته سريعة للغاية حيث وصل إلى أعمق أطراف الكهف في خطوات قليلة.

 

 

 

 

 

كان عش الطيور الغريبة يبلغ عمقه حوالي مائة قدم. على طول الطريق ، رأى يي يون عدة عظام من الوحوش المقفرة. كانت العديد من العظام ممزقة بعد مضغها. تناثر مسحوق العظام على الأرض بينما ظهرت علامات الدم على الصخور.

 

 

 

 

باستخدام زخمه ، كان هجوم الطائر الغريب ذو الأرجل الثلاثة مخيفًا. تمكن من قطع قطعة صغيرة من لسان السلحفاة الكبيرة!

كان هذا عمليا مسلخا.

 

 

 

 

لم يكن خيار يي يون الأول هو اللوتس الأحمر في بحيرة الحمم البركانية ، بل كان عش الطائر الغريب على قمة جرف الجبل.

في هذه اللحظة ، شعر يي يون بتقلب طاقة مكثف لا مثيل له في رؤية الكريستالة الأرجوانية.

——————–

 

 

 

Ken

جاء مصدر التذبذب من أعماق نهاية الكهف.

 

 

في طرفة عين ، دخل يي يون عش الطيور. الظل الأسود الذي اختفى في اللحظة التالية لم يكتشفه أي وحش مقفر.

 

 

هنا ، في الظلام ، رأى يي يون صدفة سلحفاة كبيرة. كان قطر صدفة السلحفاة هذه حوالي مترين وانقلبت على الأرض. تم قطع جزء كبير من صدفة السلحفاة بعيدًا ، تاركًا الدرع الذي كان مثاليًا لوعاء ضخم.

 

 

 

 

 

أكثر من نصف صدفة السلحفاة كانت مغطاة بجلد الوحش المقفر. بجانب صدفة السلحفاة ، كانت هناك بعض أكواب العظام المصنوعة من عظام الوحوش المقفرة.

 

 

 

 

كانت هناك بقايا دم طازج على أكواب العظام. كان الدم من قلوب الوحوش المقفرة.

 

 

كان يعتقد أن صدفة السلحفاة مليئة بالدم الطازج ، لكن مشهد رائحة الدم المتساقطة في أعصابه الشمية لم يحدث. بدلا من ذلك ، فاحت رائحة عطر ودغدغت حواس يي يون.

 

 

أدرك يي يون أن الطائر الغريب ذو الأرجل الثلاثة لا بد أنه جمع دماء القلوب وخزنها في صدفة السلحفاة.

كان عش الطيور الغريبة يبلغ عمقه حوالي مائة قدم. على طول الطريق ، رأى يي يون عدة عظام من الوحوش المقفرة. كانت العديد من العظام ممزقة بعد مضغها. تناثر مسحوق العظام على الأرض بينما ظهرت علامات الدم على الصخور.

 

يمكن أن يصل يي يون بسهولة إلى هذا الارتفاع بالقفزة ، ولكن ليظل مخفيا ، اختار يي يون تسلق الجدار الصخري على الجزء الخلفي من الجرف. مثل السحلية الرشيقة ، تحرك بسرعة كبيرة فوق الجرف.

 

“شياو – شياو – شياو -”

سحب يي يون جلد الوحوش المقفرة بعيدًا ، وما رآه كان مشهدًا غريبًا.

خارج الكهف ، لا تزال هناك أصوات قتال شديدة من اثنين من لوردات الوحوش المقفرة. أدار يي يون أذنًا صماء تجاهها. كانت سرعته سريعة للغاية حيث وصل إلى أعمق أطراف الكهف في خطوات قليلة.

 

 

 

 

كان يعتقد أن صدفة السلحفاة مليئة بالدم الطازج ، لكن مشهد رائحة الدم المتساقطة في أعصابه الشمية لم يحدث. بدلا من ذلك ، فاحت رائحة عطر ودغدغت حواس يي يون.

 

 

 

 

تحركت المخالب والأجنحة المعدنية للطيور الغريبة على السلحفاة الكبيرة واصدرت صوتًا معدنيًا ، لكن السلحفاة الكبيرة لم تصاب بأي شكل من الأشكال.

نظر إلى أسفل ورأى أنه في قاع صدفة السلحفاة ، كانت هناك كومة متناثرة من الحبوب الزجاجية الحمراء. كانت بلورية مثل الأحجار الكريمة…

اصطدم عدد كبير من النقط الضوئية بالسلحفاة الكبيرة ، مما تسبب في انفجار شديد.

 

 

 

 

——————–

 

 

 

ترجمة:

فيو!

Ken

ما رآه جعله مذهولًا تمامًا. لقد شاهد سلحفاة ضخمة تهز أطرافها بينما تندفع السلحفاة!

 

كان الطائر الغريب ذو الأرجل الثلاثة ملما بعض الشيء. بذكائه ، لم يستطع فهم سبب ارتعاش الأرض على الفور. أدار رأسه قليلاً ونظر بعيدًا في المسافة.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط