Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

True Martial World 491

حركة خطيرة أخرى

حركة خطيرة أخرى

491- حركة خطيرة أخرى

“الأخ الطائر الغريب ، أنت بالتأكيد عملت بجد. لقد استفدت منك حقا هذه المرة. شكرا.” تمتم يي يون بصمت ثم تحرك بسرعة. في غمضة عين ، تم إرسال جميع بذور اليانغ النقية في صدفة السلحفاة إلى الحلقة المكانية الخاصة به.

 

بعد بعض التردد قفز من أعلى الوادي!

 

 

 

ليس بعيدًا ، أصبحت معركة الطيور الغريبة والسلحفاة الكبيرة دموية بشكل متزايد. كان لسان السلحفاة الكبيرة قد مزقته بالفعل المخالب الحادة للطيور الغريبة.

 

 

 

 

 

لم يندفع يي يون مباشرة إلى اللوتس الأحمر لأن ذلك كان مغازلة الموت. استخدم البقعة العمياء في جرف الجبلي ليخفي نفسه وهو ينطلق أسفل الجبل.

“هذه الحبوب…”

الآن ، وفقًا للموقف ، من المحتمل أن يكون الطائر الغريب ذو الأرجل الثلاثة قد استخدم دم القلب من الوحوش المقفرة ونقع بذور اللوتس فيه. كان العديد من الوحوش المقفرة التي قتلت على يد الطيور الغريبة ذات طبيعة يانغ نقية ، لذلك احتوى الدم في قلوبهم على الجوهر الصحيح.

 

 

 

كان وادي الحمم هذا متصلاً ببحيرة الحمم البركانية فوق الجبل.

في رؤيته للطاقة ، استطاع يي يون أن يرى أن مصدر تقلبات طاقة اليانغ النقية في الكهف جاء من هذه الحبوب.

 

 

 

 

 

كان هناك ما مجموعه اثنتي عشرة حبة ، كل واحدة كانت نقية تمامًا ولونها أحمر. بدوا وكأنهم أكثر حجارة روح الدم خالية من العيوب.

في هذه اللحظة ، كانت السلحفاة الكبيرة في حالة مثيرة للشفقة أكثر بكثير مما كانت عليه عندما رآها يي يون لأول مرة. أصيب جسدها بالجروح ودمرت النباتات والطين على صدفة السلحفاة.

 

 

 

كان هناك ما مجموعه اثنتي عشرة حبة ، كل واحدة كانت نقية تمامًا ولونها أحمر. بدوا وكأنهم أكثر حجارة روح الدم خالية من العيوب.

“هل يمكن أن يكون… أن هذه الحبوب هي بذور اللوتس الحمراء؟”

 

 

أمام يي يون كان واد عميق. في قاع الوادي كانت تتدفق الحمم!

 

تبع الجرف المنحدر وقفز عدة مرات قبل أن يتشبث بصخرة. كان فوق سطح تدفق الحمم البركانية. هنا ، كانت الحمم البركانية على بعد أمتار قليلة من يي يون. كانت الحمم البيضاء الساطعة تتدفق بصمت. كانت موجة الحرارة المتدحرجة وكأنها لهب كان يشوي وجه يي يون. كانت الحرارة مرعبة!

تذكر يي يون المشهد من قبل. كان الطائر الغريب ذو الأرجل الثلاثة قد قطف بذور اللوتس الحمراء ثم غمرها بكميات كبيرة من دم القلب ، مأخوذة من الوحوش المقفرة. ثم أعاد بذور اللوتس إلى الكهف.

“الأخ الطائر الغريب ، أنت بالتأكيد عملت بجد. لقد استفدت منك حقا هذه المرة. شكرا.” تمتم يي يون بصمت ثم تحرك بسرعة. في غمضة عين ، تم إرسال جميع بذور اليانغ النقية في صدفة السلحفاة إلى الحلقة المكانية الخاصة به.

 

 

 

 

الآن ، وجد يي يون هذه الحبوب ، وكانت جودة طاقة اليانغ النقي التي احتوتها أكبر بكثير من بذور اللوتس التي رآها من قبل. هذا أكد تخمين يي يون.

تنهد يي يون قليلا. كان موقعه الحالي على بعد بضعة آلاف من الأقدام من زهرة اللوتس الحمراء. كان موقع اللوتس الأحمر في بحيرة الحمم مختلفًا عن موقع عش الطيور الغريبة. لم يكن هناك ما يخفيه. سواء كان الأمر يتعلق بالشحن للأمام أو قطف اللوتس الأحمر ، فإن كلاهما يتطلب وقتًا. إن القيام بذلك في وضح النهار جعل من المحتمل جدًا أن تكتشفه الطيور الغريبة.

 

 

 

وبسرعته ، لم يكن يي يون يثق في الهروب.

الآن ، وفقًا للموقف ، من المحتمل أن يكون الطائر الغريب ذو الأرجل الثلاثة قد استخدم دم القلب من الوحوش المقفرة ونقع بذور اللوتس فيه. كان العديد من الوحوش المقفرة التي قتلت على يد الطيور الغريبة ذات طبيعة يانغ نقية ، لذلك احتوى الدم في قلوبهم على الجوهر الصحيح.

على الرغم من أنهم كانوا جميعًا وحوش يانغ نقية في الطبيعة ، إلا أن الوحوش المقفرة كانت من أنواع مختلفة ، ولها خصائص مختلفة وفهمت قوانين مختلفة. في المقابل ، يمكن لبذور اللوتس الحمراء امتصاص هذه الطاقات تمامًا ودمجها في نفسها.

 

 

 

الآن ، وفقًا للموقف ، من المحتمل أن يكون الطائر الغريب ذو الأرجل الثلاثة قد استخدم دم القلب من الوحوش المقفرة ونقع بذور اللوتس فيه. كان العديد من الوحوش المقفرة التي قتلت على يد الطيور الغريبة ذات طبيعة يانغ نقية ، لذلك احتوى الدم في قلوبهم على الجوهر الصحيح.

على الرغم من أنهم كانوا جميعًا وحوش يانغ نقية في الطبيعة ، إلا أن الوحوش المقفرة كانت من أنواع مختلفة ، ولها خصائص مختلفة وفهمت قوانين مختلفة. في المقابل ، يمكن لبذور اللوتس الحمراء امتصاص هذه الطاقات تمامًا ودمجها في نفسها.

 

 

 

 

 

هذا جعل طاقة اليانغ النقية ، الموجودة في بذور اللوتس ، أكثر نقاءً وتوازنًا.

بعد بعض التردد قفز من أعلى الوادي!

 

 

 

 

“لتعقد أن هذا الطائر الغريب لديه مثل هذا الذكاء…”

 

 

 

 

 

كان يي يون متفاجئًا بعض الشيء. كان يعلم أن البشر سوف ينقعون بذور اللوتس في النبيذ. من خلال القيام بذلك لبضع سنوات ، كان له تأثير تنشيط طاقة يانغ بعد الاستهلاك. لم يتوقع أبدًا أن ينقع الطائر الغريب ذو الأرجل الثلاثة بذور اللوتس في الدم. أما الدم الذي ينزل من قلوب الوحوش المقفرة ، فهو بالطبع أفضل بكثير من النبيذ. كان أكثر ملاءمة للوتس الأحمر الذي يتوق إلى الدم.

 

 

 

 

 

عند رؤية بذور اللوتس هذه ، لم يكن معروفًا عدد السنوات التي تم نقعها فيه. لم يكن معروفًا أيضًا عدد الوحوش المقفرة التي تم التضحية بها من أجل هذا الامتصاص خلال هذه الفترة.

 

 

 

 

 

لقد بذل الطائر الغريب ذو الأرجل الثلاثة بالفعل الكثير من الجهد.

 

 

تذكر يي يون المشهد من قبل. كان الطائر الغريب ذو الأرجل الثلاثة قد قطف بذور اللوتس الحمراء ثم غمرها بكميات كبيرة من دم القلب ، مأخوذة من الوحوش المقفرة. ثم أعاد بذور اللوتس إلى الكهف.

 

 

خمن يي يون أن الطائر الغريب قام بتخزين بذور اللوتس هنا وخطط لاستخدامها لاحقًا لمساعدته على إكمال تطوره. يمكن للعديد من الوحوش المقفرة أن تطور سلالتها أثناء عملية النضج.

لقد بذل الطائر الغريب ذو الأرجل الثلاثة بالفعل الكثير من الجهد.

 

 

 

“الأخ الطائر الغريب ، أنت بالتأكيد عملت بجد. لقد استفدت منك حقا هذه المرة. شكرا.” تمتم يي يون بصمت ثم تحرك بسرعة. في غمضة عين ، تم إرسال جميع بذور اليانغ النقية في صدفة السلحفاة إلى الحلقة المكانية الخاصة به.

لقد تطور هذا الطائر القائد بالفعل إلى مرحلة امتلاك ثلاث أرجل ، ومن سنوات عديدة من التنفس في جوهر هذا العالم ، وامتصاص طاقة اليانغ النقية ، حتى يبتلع بذور لوتس اليانغ النقي هذه في النهاية ، يمكن أن ينمو الريش ويبدو متشابهًا بشكل متزايد إلى الغراب الذهبي القديم.

Ken

 

 

 

Ken

“الأخ الطائر الغريب ، أنت بالتأكيد عملت بجد. لقد استفدت منك حقا هذه المرة. شكرا.” تمتم يي يون بصمت ثم تحرك بسرعة. في غمضة عين ، تم إرسال جميع بذور اليانغ النقية في صدفة السلحفاة إلى الحلقة المكانية الخاصة به.

في هذه اللحظة ، كانت السلحفاة الكبيرة في حالة مثيرة للشفقة أكثر بكثير مما كانت عليه عندما رآها يي يون لأول مرة. أصيب جسدها بالجروح ودمرت النباتات والطين على صدفة السلحفاة.

 

لم يكن الأمر يستحق ذلك.

 

 

كان للعالم مثل هذه القواعد. طاردت الطيور الغريبة العديد من الوحوش المقفرة ، وجمعت الدم من قلوبهم لتغذية بذور اللوتس الدموية.

 

 

على الرغم من أن قاعدة تكثيف مظهر الطوطم كانت أن على المرء أن يقتل وحشًا مقفرًا بيديه لتكثيف علامة الوحش ، إلا أن مجرد استخدام جثث الطيور الغريبة كمواد لصقل بقايا يانغ نقي كان أيضًا اختيارًا جيدًا للغاية.

 

 

أما بالنسبة لـ يي يون ، فقد سرق بذور لوتس الدم ، مما جعل الطيور الغريبة تفعل كل ذلك دون مقابل.

خمن يي يون أن الطائر الغريب قام بتخزين بذور اللوتس هنا وخطط لاستخدامها لاحقًا لمساعدته على إكمال تطوره. يمكن للعديد من الوحوش المقفرة أن تطور سلالتها أثناء عملية النضج.

 

 

 

 

كانت مليارات الكائنات الحية في هذا العالم تكافح من أجل النمو وتصبح أقوى. خلال هذه العملية ، لم يكن هناك تمييز بين الخير والشر ، فقط بين القوي والضعيف.

 

 

 

 

“هذه الحبوب…”

كان البقاء للأصلح هو قانون هذا العالم.

 

 

 

 

 

بعد حفظ بذور اللوتس ، أغلق صدفة السلحفاة وغادر الكهف بسرعة ، وتوقف للحظة عند مدخل الكهف. فقط عندما علم أنه لم يلاحظه أي وحش مقفر ، تشبث بالحائط الصخري واختفى في لحظة.

 

 

 

 

 

حلق يي يون على ظهر منحدر الجبل مرة أخرى. كانت هذه نقطة عمياء لجميع الوحوش المقفرة الموجودة.

 

 

 

 

 

قفز من جرف الجبل وهبت الرياح في أذنيه عندما هبط دون أن يخيف الغبار تحت قدميه.

 

 

 

 

 

ليس بعيدًا ، أصبحت معركة الطيور الغريبة والسلحفاة الكبيرة دموية بشكل متزايد. كان لسان السلحفاة الكبيرة قد مزقته بالفعل المخالب الحادة للطيور الغريبة.

“لتعقد أن هذا الطائر الغريب لديه مثل هذا الذكاء…”

 

 

 

 

لم تعد السلحفاة الكبيرة تجرؤ على بصق لسانها بسهولة ، أو يمكن أن تقطع الطيور الغريبة لسانها الغريبة مع جذرها.

كانت الطيور الغريبة والسلحفاة الكبيرة أسياد المستوى الثاني من برج الإله المجيء. من المحتمل أن يكون هناك منتصر محدد اليوم ، والذي سيقرر بعد ذلك من هو المسيطر المطلق على المستوى الثاني!

 

حلق يي يون على ظهر منحدر الجبل مرة أخرى. كانت هذه نقطة عمياء لجميع الوحوش المقفرة الموجودة.

 

 

في هذه اللحظة ، كانت السلحفاة الكبيرة في حالة مثيرة للشفقة أكثر بكثير مما كانت عليه عندما رآها يي يون لأول مرة. أصيب جسدها بالجروح ودمرت النباتات والطين على صدفة السلحفاة.

 

 

بعد حفظ بذور اللوتس ، أغلق صدفة السلحفاة وغادر الكهف بسرعة ، وتوقف للحظة عند مدخل الكهف. فقط عندما علم أنه لم يلاحظه أي وحش مقفر ، تشبث بالحائط الصخري واختفى في لحظة.

 

كانت رقبتها ورأسها ورجليها مغطاة بالجروح وعلامات الحروق وعلامات المخالب. كانت تقريبا غير معدودة.

كانت رقبتها ورأسها ورجليها مغطاة بالجروح وعلامات الحروق وعلامات المخالب. كانت تقريبا غير معدودة.

 

 

هذا جعل طاقة اليانغ النقية ، الموجودة في بذور اللوتس ، أكثر نقاءً وتوازنًا.

 

——————–

ومع ذلك ، فقد دفعت الطيور الغريبة ثمناً باهظاً لهذا. تم عض ما لا يقل عن ثلث الطيور الغريبة من قبل السلحفاة الكبيرة. تم إذابة بعض جثث الطيور الغريبة بالسم ، بينما تم سحب البعض الآخر في فم السلحفاة الكبيرة لتمضغها لتجديد قدرتها على التحمل.

Ken

 

تمتم يي يون لنفسه عندما أطلق يده من الصخرة وقفز نحو بحيرة الحمم!

 

الآن ، وفقًا للموقف ، من المحتمل أن يكون الطائر الغريب ذو الأرجل الثلاثة قد استخدم دم القلب من الوحوش المقفرة ونقع بذور اللوتس فيه. كان العديد من الوحوش المقفرة التي قتلت على يد الطيور الغريبة ذات طبيعة يانغ نقية ، لذلك احتوى الدم في قلوبهم على الجوهر الصحيح.

الآن ، امتلأ فم السلحفاة الكبيرة بالدماء. كان يتدفق مثل شلال أحمر!

 

 

 

 

وبسرعته ، لم يكن يي يون يثق في الهروب.

كان هذا الدم مزيجًا من السلحفاة الكبيرة والطيور الغريبة. كانت أشجار فوسانغ مصبوغة بالفعل باللون الأحمر بالدم. اختلط الطين باللحم والدم ، فحول المنطقة إلى مستنقع دموي!

 

 

ليس بعيدًا ، أصبحت معركة الطيور الغريبة والسلحفاة الكبيرة دموية بشكل متزايد. كان لسان السلحفاة الكبيرة قد مزقته بالفعل المخالب الحادة للطيور الغريبة.

 

 

مع وصول المعركة إلى هذه المرحلة ، كان مشهدًا صادمًا!

 

 

 

 

 

كانت الطيور الغريبة والسلحفاة الكبيرة أسياد المستوى الثاني من برج الإله المجيء. من المحتمل أن يكون هناك منتصر محدد اليوم ، والذي سيقرر بعد ذلك من هو المسيطر المطلق على المستوى الثاني!

كانت رقبتها ورأسها ورجليها مغطاة بالجروح وعلامات الحروق وعلامات المخالب. كانت تقريبا غير معدودة.

 

 

 

“الأخ الطائر الغريب ، أنت بالتأكيد عملت بجد. لقد استفدت منك حقا هذه المرة. شكرا.” تمتم يي يون بصمت ثم تحرك بسرعة. في غمضة عين ، تم إرسال جميع بذور اليانغ النقية في صدفة السلحفاة إلى الحلقة المكانية الخاصة به.

في هذه اللحظة ، تم تحقيق هدف يي يون الرئيسي. كان بإمكانه المغادرة بالفعل ، لكنه لم يكن ينوي المغادرة.

 

 

 

 

 

ليس بعيدًا ، كان هناك إنتاج مستمر لجثث الطيور الغريبة. كانت أشياء جيدة.

 

 

 

 

 

على الرغم من أن قاعدة تكثيف مظهر الطوطم كانت أن على المرء أن يقتل وحشًا مقفرًا بيديه لتكثيف علامة الوحش ، إلا أن مجرد استخدام جثث الطيور الغريبة كمواد لصقل بقايا يانغ نقي كان أيضًا اختيارًا جيدًا للغاية.

 

 

وبسرعته ، لم يكن يي يون يثق في الهروب.

 

 

تم إغراء يي يون لفترة من الوقت قبل أن يتخلى عن هذا الفكر في النهاية. والسبب هو أنه إذا أراد جثث الطيور الغريبة ، فعليه الاقتراب من ساحة المعركة. كان لسرب الطيور الغريبة بصر حاد جدًا. إذا سرق الجثث ، فمن المحتمل أن يتم اكتشافه.

 

 

 

 

 

لم يكن الأمر يستحق ذلك.

 

 

على الرغم من أن قاعدة تكثيف مظهر الطوطم كانت أن على المرء أن يقتل وحشًا مقفرًا بيديه لتكثيف علامة الوحش ، إلا أن مجرد استخدام جثث الطيور الغريبة كمواد لصقل بقايا يانغ نقي كان أيضًا اختيارًا جيدًا للغاية.

 

مع بعض التردد ، اومضت العديد من الأفكار في ذهن يي يون ، لكن تم رفضها جميعًا واحدة تلو الأخرى. أخيرًا ، قرر المقامرة على أحدها!

ومن ثم ، وجه يي يون نظرته نحو بحيرة الحمم البركانية. داخل بحيرة الحمم البركانية ، كانت زهرة اللوتس الحمراء تتفتح بشكل رائع وهي تذوق الدم. بدلاً من إثارة قلق اللوتس الأحمر بسبب القتل بين الوحوش المقفرة ، كان المطر الدموي والرياح الدموية في الواقع أفضل غذاء أحبته.

 

 

 

 

 

تنهد يي يون قليلا. كان موقعه الحالي على بعد بضعة آلاف من الأقدام من زهرة اللوتس الحمراء. كان موقع اللوتس الأحمر في بحيرة الحمم مختلفًا عن موقع عش الطيور الغريبة. لم يكن هناك ما يخفيه. سواء كان الأمر يتعلق بالشحن للأمام أو قطف اللوتس الأحمر ، فإن كلاهما يتطلب وقتًا. إن القيام بذلك في وضح النهار جعل من المحتمل جدًا أن تكتشفه الطيور الغريبة.

 

 

الآن ، وجد يي يون هذه الحبوب ، وكانت جودة طاقة اليانغ النقي التي احتوتها أكبر بكثير من بذور اللوتس التي رآها من قبل. هذا أكد تخمين يي يون.

 

 

إذا حدث ذلك ، ستكون النتيجة كارثية. يمكن أن يتخلى الطائر الغريب ذو الأرجل الثلاثة عن السلحفاة الكبيرة ويهاجمه ، متجاهلاً كل شيء.

 

 

 

 

 

وبسرعته ، لم يكن يي يون يثق في الهروب.

 

 

 

 

 

كانت مشكلة صعبة بالنسبة له أن يقطف اللوتس الحمراء بأمان.

 

 

 

 

إذا حدث ذلك ، ستكون النتيجة كارثية. يمكن أن يتخلى الطائر الغريب ذو الأرجل الثلاثة عن السلحفاة الكبيرة ويهاجمه ، متجاهلاً كل شيء.

مع بعض التردد ، اومضت العديد من الأفكار في ذهن يي يون ، لكن تم رفضها جميعًا واحدة تلو الأخرى. أخيرًا ، قرر المقامرة على أحدها!

“أنا أدرب قوانين اليانغ النقي ويمكنني التحكم في طاقة اليانغ النقية. مع الكريستالة الأرجوانية تحمي جسدي ، يجب أن أكون قادرًا على الغوص في الحمم البركانية! ”

 

كان البقاء للأصلح هو قانون هذا العالم.

 

الآن ، وفقًا للموقف ، من المحتمل أن يكون الطائر الغريب ذو الأرجل الثلاثة قد استخدم دم القلب من الوحوش المقفرة ونقع بذور اللوتس فيه. كان العديد من الوحوش المقفرة التي قتلت على يد الطيور الغريبة ذات طبيعة يانغ نقية ، لذلك احتوى الدم في قلوبهم على الجوهر الصحيح.

لم يندفع يي يون مباشرة إلى اللوتس الأحمر لأن ذلك كان مغازلة الموت. استخدم البقعة العمياء في جرف الجبلي ليخفي نفسه وهو ينطلق أسفل الجبل.

ليس بعيدًا ، أصبحت معركة الطيور الغريبة والسلحفاة الكبيرة دموية بشكل متزايد. كان لسان السلحفاة الكبيرة قد مزقته بالفعل المخالب الحادة للطيور الغريبة.

 

لم تعد السلحفاة الكبيرة تجرؤ على بصق لسانها بسهولة ، أو يمكن أن تقطع الطيور الغريبة لسانها الغريبة مع جذرها.

 

 

استخدم يي يون أسلوب حركته وفي أقل من دقيقة وصل إلى وجهته.

 

 

الآن ، وجد يي يون هذه الحبوب ، وكانت جودة طاقة اليانغ النقي التي احتوتها أكبر بكثير من بذور اللوتس التي رآها من قبل. هذا أكد تخمين يي يون.

 

كانت الطيور الغريبة والسلحفاة الكبيرة أسياد المستوى الثاني من برج الإله المجيء. من المحتمل أن يكون هناك منتصر محدد اليوم ، والذي سيقرر بعد ذلك من هو المسيطر المطلق على المستوى الثاني!

أمام يي يون كان واد عميق. في قاع الوادي كانت تتدفق الحمم!

 

 

في هذه اللحظة ، تم تحقيق هدف يي يون الرئيسي. كان بإمكانه المغادرة بالفعل ، لكنه لم يكن ينوي المغادرة.

 

الآن ، وجد يي يون هذه الحبوب ، وكانت جودة طاقة اليانغ النقي التي احتوتها أكبر بكثير من بذور اللوتس التي رآها من قبل. هذا أكد تخمين يي يون.

كان وادي الحمم هذا متصلاً ببحيرة الحمم البركانية فوق الجبل.

 

 

 

 

 

بعد بعض التردد قفز من أعلى الوادي!

 

 

 

 

وبسرعته ، لم يكن يي يون يثق في الهروب.

تبع الجرف المنحدر وقفز عدة مرات قبل أن يتشبث بصخرة. كان فوق سطح تدفق الحمم البركانية. هنا ، كانت الحمم البركانية على بعد أمتار قليلة من يي يون. كانت الحمم البيضاء الساطعة تتدفق بصمت. كانت موجة الحرارة المتدحرجة وكأنها لهب كان يشوي وجه يي يون. كانت الحرارة مرعبة!

أما بالنسبة لـ يي يون ، فقد سرق بذور لوتس الدم ، مما جعل الطيور الغريبة تفعل كل ذلك دون مقابل.

 

 

 

 

“أنا أدرب قوانين اليانغ النقي ويمكنني التحكم في طاقة اليانغ النقية. مع الكريستالة الأرجوانية تحمي جسدي ، يجب أن أكون قادرًا على الغوص في الحمم البركانية! ”

 

 

في هذه اللحظة ، كانت السلحفاة الكبيرة في حالة مثيرة للشفقة أكثر بكثير مما كانت عليه عندما رآها يي يون لأول مرة. أصيب جسدها بالجروح ودمرت النباتات والطين على صدفة السلحفاة.

 

 

تمتم يي يون لنفسه عندما أطلق يده من الصخرة وقفز نحو بحيرة الحمم!

 

 

 

 

خمن يي يون أن الطائر الغريب قام بتخزين بذور اللوتس هنا وخطط لاستخدامها لاحقًا لمساعدته على إكمال تطوره. يمكن للعديد من الوحوش المقفرة أن تطور سلالتها أثناء عملية النضج.

——————–

 

 

 

ترجمة:

في هذه اللحظة ، كانت السلحفاة الكبيرة في حالة مثيرة للشفقة أكثر بكثير مما كانت عليه عندما رآها يي يون لأول مرة. أصيب جسدها بالجروح ودمرت النباتات والطين على صدفة السلحفاة.

Ken

 

 

 

الآن ، وجد يي يون هذه الحبوب ، وكانت جودة طاقة اليانغ النقي التي احتوتها أكبر بكثير من بذور اللوتس التي رآها من قبل. هذا أكد تخمين يي يون.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط